الفصل 5 | من 10 فصل

رواية في عشق ليلي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
22
كلمة
2,162
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

معتز بخبث: لا من الناحية دي اطمني، هو بيحبك. وأكمل بلامبالاة مصطنعة: آه آه، وكمان كان طالب إيدك صح. ليلي بصدمة: نعم! معتز: آه والله. ليلي بتوهان: أنت بتتكلم جد؟ معتز: أهو الفرحة اللي في عينيكي دي تسوى عندي بالدنيا وما فيها. أنا بتكلم جد، وهو لسه قايل لي كده قبل ما أطلع لك. ليلي بتوتر: فرحة إيه؟ لا طبعاً، أنا مش موافقة عليه أصلاً.

معتز: ليلي، متعانديش مع نفسك. خلينا متفقين إن حسن شاب كويس ومحترم، وكمان مقتدر مادياً إنه يعيشك عيشة كويسة وبيشتغل وظيفة ثابتة. والأهم من كل الشكليات دي إنه بيحبك وشاريِك. ليلي بدموع: والله ما يفرق معايا كل ده، بس أنا طاقتي خلصت يا معتز. مش هستحمل إنه هو بالذات يرفضني، أو يوافق عليا شفقة، ويرجع هو يعايرني بعدين. وهنا حطت ليلي إيديها على وشها وفضلت تعيط بشهقات. معتز

وبيخدها في حضنه من جديد: يا حبيبتي، أنتِ ليه مش عاوزة تفهمي إنه والله بيحبك وشاريِك؟ يا ليلي، اللي بيحب بيبص على نص الكباية المليان، يعني بيشوف فين مميزات حبيبه وبيشوف عليها مش العكس يا روحي. ليلي: معرفش، معرفش. وبعدين يمكن هو يكون معجب بيا مثلاً عشان أخلاقي وهكذا زي أي بنت يعني، ولما يعرف الحقيقة يرفض.

معتز بعقلانية: لا من الناحية دي اطمني، هو بيحبك. وأنا حسيت كده من كلامه عنك، من غيرته عليكي، من لمعة الحب اللي في عينيه لما بيتكلم عنك، من دفاعه عنك لما زعقت فيكي، خوفه على زعلك. كل ده مش كفاية يفهمك إنه بيحبك بجد؟ ليلي وبتمسح دموعها: عندك حق. أنا هدي لنفسي فرصة جديدة، ولو اتقدم هوافق، بس أنا هقوله الحقيقة. لكن مش هرفع النقاب عني، ودا شرطي الوحيد. معتز: براحتك، اللي أنتِ عاوزاه هيحصل.

وأكمل بمرح: ممكن بقا يا ست النكادية أنتِ تفكي من أم الحوار ده وتركزى معايا، عندي لكِ خبر إيه لسه فريش وطازة. ليلي ضحكت: هههههههه، يا خوفي من أخبارك دي. اتفضل أشجيني. معتز بغرور: نويت أتجوز. ليلي بصراخ وفرحة: بجد! وساكت كل ده يا صديق الفتيات أنت؟ معتز: الله يهدك، أوعي أسمعك بتقولي أم اللقب ده تاني. أنا خلاص نويت أتزوج وأعقل، وهاخدها معايا وأسافر بعدها عشان شغلي.

ليلي: فكك من كل ده، المهم قولي في حد معين ولا بتدور وخلاص؟ معتز: صراحة، في. ليلي بإلحاح: مين ها.. مين قول بقا.. مين.. مين يالاا. معتز: يالاا، طب مش قايل. ليلي بخبث: تمام يا صديق الفتيات، أنا بقا هسيح لك في العمارة بالاسم ده وشوف مين هترضي بيك. ولسه هتقوم. معتز بسرعة: منك لله يا بعيدة، هقولك حاضر. ليلي بضحك: ناس متجيش غير بالعين الحمرا.. قول بقا. معتز: احم احم، أمل. ليلي: أمل؟ أمل اللي في بالي. معتز بمرح: هي بعينها.

ليلي بقلق: معتز، أنت بتتكلم جد ولا عاوزها يومين وخلاص؟ معتز: ليلي، أنتِ عارفة إني معنتش بعمل كده من وقت وفاة ماما وبابا، وأنا تبت. وفعلاً أنا كنت نازل عشان عاوز أكون أسرة وأستقر، وبصراحة شفتها وأعجبت بيها. ليلي براحة: طمنتيني. أمل بنت كويسة، أنا ما تعاملتش معاها كتير، بس هي محترمة ومرحة أوي. هتبقوا كابل حكاية. معتز: ربنا يسهل. بس نخلص من موضوعك الأول، وبعدين أشوف نفسي. ليلي بقلق واضح: ربنا يقدم اللي فيه الخير.

معتز: متقلقيش يا حبيبتي، اللي ربنا عاوزه هيكون. ليلي: ونعم بالله. طرق على الباب. معتز: اتفضل. ابتسام بتدخل. ليلي: هي أوضتك بتقول اتفضل ليه؟ مالك أنت؟ معتز: بت، اتلمي أحسن أرميكي من البلكونة. ليلي بتحدي: متقدرش. معتز بصوت واطي: هو بصراحة مقدرش، عاوزة حسن يعمل مني كفتة؟ عند ذكر اسم حسن قامت واقفت. ليلي: أنا هروح أشرب. معتز: هههههههه، أنا كده عرفت إزاي آخرسك بعد كده. ليلي بتحدف عليه المخدة: أبو شكلك يا حلوف.

صاحت ابتسام: باااااااااس! إيه أنتوا مش هتعقلوا بقا؟ معتز وبحضن ابتسام: لا، مش هنعقل. ابتسام: امشي يلا من قدامي، روح اغسل إيدك عشان الغدا. معتز برفعة حاجب: يالاا، أنتوا بتحبوني أوي كده ليه؟ ابتسام وليلي وبيطلعوا من الأوضة: اخلص يالاا. معتز بغيظ: هي بقت كده بقا. واتغدوا. وعدى اليوم عادي من غير أحداث تذكر. صباح يوم جديد.

ليلي: ما يلا بقا يا معتز باشا، آخرتني على شغلي. مش عارفة أنا مين البنت فينا، مين المفروض يتأخر على التاني في اللبس. معتز بيطلع من الأوضة: مين البنت؟ فهو المفروض أنتِ يا كلبة البحر. إنما مين يتأخر، فأنا بتأخر عادي. ليلي بغيظ: أبو شكلك. معتز: وشكلك أنتِ كمان. ليلي: أنا هنزل قبل ما أولع في نفسي وفيك. ونزلوا، لقوا حسن وأمل واقفين قدام العربية بتاعت حسن. حسن وأمل بيروحوا عليهم: اتأخرت ليه يا معتز؟ مش قايل لي؟

معتز بخبث: ليلي يا سيدي، اتأخرت في اللبس. نعمل إيه بقا، حركات بنات فارغة. ليلي: نعم! أنا برضه حسابك معايا يا بغل. وتابعت وموجه كلامها لحسن: ثم أنت مالك أصلاً؟ إحنا هنركب مواصلات ومستغنين عن خدمات سيادتك. معتز: اتكلمي عن نفسك. عموماً أنا هركب مع حسن. وتابع وعيونه على أمل: أصل عجبني حسن وسواقة حسن وعيون حسن. حسن بيضربه على قفاه: اظبط يا قلب حسن. معتز: ااااه، وأنا مالي بس يا أبو علي.

ووجه كلامه إلى ليلي: آخر مرة يا لولا، وأنا رايح أجيب عربيتي من التوكيل. أهو يعني النهاردة بس هنركب معاه. يلا بقا يا لولا، متعقدهاش. حسن بيهمس له: دلعها كمان عشان أوديك المستشفى بدل التوكيل. معتز بنفس الهمس: عنيف أنت يا أبو علي. حسن: جداً يا خويا. معتز سابهم وركب العربية، وبعده أمل كذلك. حسن بأسف: احم احم، أنا آسف على موقف امبارح. بصراحة، خاني التعبير ومكنتش أقصد، وبعتذر لك مرة تانية، وياريت تقبلي اعتذاري. ليلي بكسوف

لأنها واقفة قدامه لوحدها: احم، محصلش حاجة. ويلا لو سمحت، ماينفعش وقفتنا كده. حسن: عيوني، اتفضلي قدامي. ولسة هاتمشي. حسن: ليلي. ليلي لفت له وبكسوف: نعم. حسن: ممكن تقبلي عزومتي النهاردة على الغدا. وأكمل بسرعة: وقبل ما تتكلمي، هيكون في مكان عام، مش هعطلك بعد شغلك على طول والله. ليلي بقلة حيلة: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. حسن: يعني؟ ليلي بكسوف: احم، مفيش مشاكل. حسن ابتسم على كسوفها المستمر: تمام، أول ما تخلصي رني عليا.

ليلي: تمام. وفات اليوم عادي لحد ما خلصت ليلي شغلها. ليلي بحيرة: طب أرن عليه ولا لا؟ ليلي: لا، هرن عليه. آه، ما أنا وعدته. لا لا، أنا هعمل كده عشان أنا وعدته مش أكتر. ورنت عليه. حسن: الو، السلام عليكم. ليلي أول ما سمعت صوته ارتبكت وقفلت في وشه. حسن رن عليها تاني. ليلي: يا دي الكسفة! ياريتني ما رنيت. كان لازم أرن يعني وأقفل؟ يقول إيه دلوقتي. ليلي ردت: احم، السلام عليكم.

حسن بضحك: هههههههه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليلي بغيظ: ممكن أعرف بتضحك على إيه سيادتك؟ حسن: ههههههه، ولا إيه حاجة خالص. ومغيرا الموضوع لأنه بيراعي خجلها: خمس دقايق وداخل عليكي. ليلي: تمام. وقفت في وشه. حسن: الله، دي قفلت تاني. هههههههه، بس يخربيت كسوفها، موديها في داهية. واتنهد: لما أشوف هتوديني على فين تاني يا ست ليلي. بعد خمس دقايق. حسن: اتأخرت عليكي؟ ليلي وعيونها في الأرض: لا أبداً. حسن: طب اتفضلي اركبي.

ليلي: حاضر. وبعد مدة من الصمت وصلوا مطعم سمك. حسن: اتفضلي، وأنا هركن وأجي. ليلي: تمام. وبعد خمس دقايق كمان دخلوا المطعم سوا. الويتر اجا عليهم. الويتر: تطلبوا إيه يا فندم؟ حسن إلى ليلي: تأكلي إيه؟ ليلي بكسوف: لا، مش عاوزة. حسن: تمام. وبيوجه كلامه للويتر: اتفضل هات لنا.... ومشي الويتر. ليلي بغيظ: على فكرة، قولت مش عاوزة. حسن ببراءة مزيفة: أنا بقا عاوز، وبصراحة مبعرفش آكل لوحدي. يرضيكِ متغداش طيب؟ ليلي: احم.. لا.

وبعد مدة من الصمت. حسن: على فكرة، معتز هيجي على هنا. لسه مكلمني. ليلي وعيونها في الأرض: آه، هو قالي. حسن: ليلي، ممكن تبصيلي. ليلي بترفع وشها بكسوف: احم. حسن بمرح وبيحاول يخفف عنها: بدل فيها احم، يبقى خليكي براحتك. ليلي ساكتة. حسن: بصي، الحقيقة القعدة دي مش عشان موقف امبارح. احم احم، القعدة دي بصراحة ليها سبب تاني. ليلي باستغراب: سبب تاني؟ سبب تاني إزاي؟ ممكن أفهم. حسن: احم، بصراحة كده يا ليلي ومن الآخر، أنا بحبك.

ليلي اتكسفت وساكتة. حسن: لا، ما أنا عاوزك تتكلمي. ليلي بكسوف شديد: اتكلم أقول إيه؟ حسن: تقولي إنك أنتِ كمان حاسة بشيء ناحيتي أو لأ. ليلي: أستاذ حسن، أنا حالياً مقدرش أتكلم في أي حاجة. إحنا مش بينا شيء رسمي، أنت مجرد واحد جارنا مش أكتر.

حسن: صح، أنا حالياً مليش أي صفة، بس بعدين هيبقى ليا صفة. وصفة قوية أوي كمان. المهم، أنا دايماً حاسس إنك بتبعدي عني من غير أي سبب، حتى من قبل موقف امبارح. في البداية كنت مفكر من خجلك وكده، بس أنا حاسس إن في سبب تاني. ممكن تعتبري إن دي قعدة تعارف؟ ليلي بشجاعة إلى حد ما: احم، الحقيقة أنت معاك حق. أنا كنت ببعد. في البداية كان خجل عادي، بس لما الموضوع اتطور ولقيت نفسي احم احم، بدأت أعجب بيك. بس مينفعش. حسن فرح جداً

إنها معجبة بيه: ليه مش هينفع؟ ليلي: أنا هحكيلك الحكاية، وأنت ليك حرية الاختيار. حسن بتركيز: اتفضلي. ليلي: الحقيقة هي......... وحكت له كل حاجة عنها. ليلي بحزن بعد ما لاحظت الصدمة على وشه: أنا بعفيك من حرجك. وبتمسك شنطتها: أنا همشي. مع السلامة. وسابته ومشيت وهو مداهاش أي رد فعل غير الصدمة، حتى مامنعهاش إنها تمشي. مشيت ودموعها نازلة على خدها زي الشلال وروحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...