الفصل 4 | من 10 فصل

رواية في عشق ليلي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
22
كلمة
2,009
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

حسن بصدمة: أخوكي؟ ليلي بدموع وحزن وهي تقوم معتز معها من على الأرض: آه يا محترم أخويا. وبعد إذنك كدا عديني، ومعنتش عاوزة أشوف وشك تاني ولا المحك صدفة حتى. ليلي موجهة كلامها لمعتز: يلا يا معتز يلا يا حبيبي نمشي، اتأخرنا. حسن بعد ما فاق من صدمته: متقوليش حبيبي دي. ويلا وأنا هوصلكم في طريقي. ليلي بحزم: ما أنا قولتلك ملكش دعوة بيا، إيه مبتفهمش؟ وبعدين هتركب واحدة مش محترمة في عربيتك ليه يا محترم؟ ها رد عليا.

حسن: والله ما كنت أعرف، التعبير خانّي مش أكتر ومعرفش حتى قولت كدا إزاي! ليلي: ولا قولت ولا عدت، ابعد عن طريقي أنا مش شايفة قدامي دلوقتي. كل ده ومعتز متابع الموقف وعلى وشه ابتسامة خبيثة. معتز بحزم لليلي: ليلي مينفعش أسلوبك ده، واتفضلي يلا مفيش أصلاً مواصلات دلوقتي، وأنا عربيتي في التوكيل، يعني هنركب مع الباشمهندس. اتفضلي قدامي، عاوز الأستاذ في كلمتين. ليلي مكانها ومكتفة إيديها أمام صدرها: مش رايحة. معتز

بغضب وبيمسك إيديها جامد: سمعتي قولت إيه؟ ولا تحبي أعيد؟ ليلي بدموع: سمعت... عن إذنكم. بعد ما مشيت إذا بحسن بيضرب معتز تاني لكمة في وشه. حسن: إياكي تشخط فيها تاني، أنت سامع؟ معتز بصدمة: أنت عيل والله، في إيه يالا؟ وأنت مال أهلك أصلاً بتزعق في أختي، مالك أنت؟ حسن بحرج وتوتر: مليش، أنت تسمع الكلام وبس. وأكمل بتهديد: إياك المحك بتحضنها ولا بتقرب منها، بس هعمل منك كفتة. معتز بمرح

وبيحط إيده على كتف حسن: آه يا قاسي، كفتة حتة واحدة. إنما إنك عيل... بس يا أستاذ يا محترم، أنت دخلك إيه بأختي أساساً؟ حسن: اا ا دخل إيه؟ مفيش... هو بس كل الحكاية إن والدتها مأمناني عليها، وأنا بحاول أصون الأمانة مش أكتر. معتز بخبث: بتصون الأمانة آه... حنين أنت يا... أل صحيح أنت اسمك إيه؟ حسن: حسن يا خويا... حسن اللي اتسببت في إن القمر يزعل منه. داهية في شكلك. معتز: ولاا اظبط قمر مين دي أختي يلا، والله هزعلك مني.

حسن: متقدرش أصلاً. معتز: أصلاً؟ حسن وبيضربُه في كتفه: أصلاً يا خفيف. مش عارف أنا العيلة دي هتوديني على فين. معتز وهو بيمشي وساحب حسن وراه: هتوديك في داهية إن شاء الله. يلا بقا اتأخرنا، البت زمانها هتموت من العياط. حسن وبينتِر إيده من إيد معتز: بس متقولش بت بت في عينك يا حيوان أنت. معتز بغضب مصطنع: لا دا أنت أخدت عليا أوي. حسن بمرح: أصلاً؟ معتز: يلا يالاا من قدامي، هي ناقصة.

وصلوا عند العربية، لقيوا أمل وليلي راكبين ورا، وأمل واخدة ليلي في حضنها وبتهديها عشان تبطل بكا. حسن وهو بيركب: السلام عليكم. معتز: السلام عليكم. أمل: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. معتز أول ما سمع صوتها لف بسرعة عشان يشوف صاحبة الصوت. معتز بتوهان: يا مساء العسل. أمل بخجل: مساء النور. حسن وبيضربُه على قفاه: لم نفسك يالا دي أختي. معتز بيوطي على حسن وبيهمس له: ما أنا سايبك تشقط في أختي من الصبح ومتكلمتش.

حسن بنفس الهمس: أولاً مش بشقطها، في حيوان... أنا بصراحة... أحم بحبها. وأكمل بحدة: ثانياً، ملكش دعوة بأختي بدل ما أقل منك. معتز: طب ليه تقطيع الأرزاق ده؟ بص أنا هعمل معاك اتفاق... أنت تظبط أختي، وأنا هظبط أختك. ها إيه رأيك؟ حسن: هفكر وأرد عليك. معتز: أشطا يا باشا. 😂 وبعد مدة وصلوا قدام العمارة، وليلي جريت على فوق من غير ولا كلمة، وأمل طلعت كمان، متبقاش إلا معتز وحسن.

حسن بجدية: فكك من الهزار ده، ليلي أكيد مش طيقاني دلوقتي، مش عارف أودي وشي منها فين بصراحة. معتز بلامبالاة: أنت اللي عكيت الدنيا، اشرب بقا. حسن: أنت مفيش منك منفعة ليه؟ بصراحة أنا كنت غيران عليها. معتز: أنت أهبل يالا ولا عبيط؟ تغير عليها بتاع إيه وتغير من مين أصلاً؟ أنا أخوها، إيه البعيد مبيفهمش؟ حسن: بغير عليها ليه؟ لإن بحبها. إمتى وإزاي أنا نفسي معرفش. أنا مشوفتهاش كام مرة على بعض، بس من أول ما شوفتها...

وهي خطفتني بعيونها ولا نقابها واحتشامها. وأكتر ما بيميزها في عيوني كسوفها. عمري ما شوفت في رقتها ولا خجلها ولا أخلاقها. وأكمل بغيرة: إنما بقا بغار من مين، فبغار من أي حد يقرب منها. إيه صنف راجل يقرب منها، فبغار، ملهاش حق تقرب من حد غيري. معتز بجدية لأول مرة: بص يا وحش، أنت حالياً ملكش أي حق فيها، هي ملك نفسها. كمان... أنا بصراحة حاسس إنك فعلاً بتحبها. أنا هساعدك تحسن موقفك معاها.

حسن وبيحضنه: يخليك ليا يا رب. تعيش ونجامل. معتز وقد عاد لمرحه: ما أنا بقا عاوزك تجامل. حسن متصنعاً عدم الفهم: أجامل إزاي وأنا مش هتاخر؟ معتز: أيوا أيوا، اعمل نفسك مش فاهم. ما هو بص بقا، أنا مش هساعدك في حوار ليلي إلا لما أنت تظبطني مع أختك. حسن بغضب: أظبط مين يا واطي أنت؟ بقولك أختي، ثم أنا بحب ليلي، وأول ما موقفي يتحسن معاها هطلب إيديها من عمي مدحت، مش بشقطها زي ما أنت عاوز تعمل مع أمل. معتز: هي اسمها أمل؟

حسن وبيمسكه من هدومه: ولاا اظبط كدا بدل ما أزعلك. معتز بيبعد إيد حسن عنه وبيظبط هدومه: ياعم ولا تزعلني ولا أزعلك. وبعدين يا حيوان دا منظر واحد ليه في الشقط. وبيشاور على نفسه: أنا إن شاء الله كنت نازل مصر ناوي أتجوز وكدا، وبصراحة أعجبت بأختك. وبضربه في كتفه: فمهت يا بغل؟ حسن: فهمت يا أخويا، بس برضوا لازم أتأكد الأول وأسأل عنك كويس. معتز بغرور: اسأل يا باشا براحتك، صفحتي بيضا يا ورد. حسن: هههههههه...

دا أنت مسخرة. انزل بقا. وروح اتكلم مع ليلي. معتز ولسه هينزل رجع تاني: متقولي رقمك يا وحش عشان لو في أخبار عن البت ليلي. وبيغمز. حسن: ولاا مسمهاش بت، هزعلك. وخد رقمي أهو ٠١٠********. وسيفوا أرقام بعض وكل واحد راح شقته. معتز بيخبط على باب شقة ليلي. ابتسام: اتفضل يا بني. معتز بأدب: شكراً يا ماما ابتسام. أومال لولا فين؟

ابتسام: جوا يا حبيبي من ساعة ما جت من برة وهي قافلة على نفسها. ادخل شوفها والنبي يا معتز، على ما أحضرلكم الغدا. معتز بمرح وبيلف إيده حولين ابتسام: فكك بلا لولا بلا بتاع، هتغدينا إيه يا قمر؟ ابتسام: هههههه... همك على كرشك يا واد. عموماً عملالك الأكل اللي بتحبه، وعاملة بسلة. معتز بصياح: اهو دا الكلام بقا. طب أسيبك أنا مع طشاتك وحاجاتك وأروح أشوف البت لولا. ابتسام: ماشي يا حبيبي. معتز

بيخبط على باب أوضة ليلي: لولا افتحي بقا. ليلي بغضب من داخل الأوضة: مش فاتحة، ولما أشوف هتعمل إيه بقا. إيه هتزعقلي تاني يا معتز باشا؟ معتز بلطف: مقدرش يا روح معتز باشا. افتحي بقا، أصلاً ملحقتش أشبع منك، متبقيش كدا. وأكمل بضيق مصطنع وخبث: كلها كام يوم وأسافر وأريحك مني. ليلي فتحت الباب وقالت بدموع: هتسافر إمتى؟ معتز وبيحضنها: كمان تلت شهور.

ليلي بغضب وبتبعده عنها: أبو شكلك تلت شهور وعامل مناحة. دا أنا مش طايقك من دلوقتي. معتز وبيدخل الأوضة وبيقعد على السرير: كدابة في أصل وشك يا لولا. دا أنت هتموتي ومتخلينيش أسافر تاني صح؟ ليلي ويتقعد جنبه: صح. معتز بجدية وبيخدها في حضنه وبيمسد على ضهرها: مالك يا لولا فيكي إيه؟ ليلي: مفيش. معتز: عليا برضوا يابت. دا أنا عارفك أكتر من نفسك. قولي بقا مالك؟ ليلي بدموع: مش عارفه. ليه الدنيا بتعمل كدا معايا؟

طب عارف أنا مزعلتش من حسن على اللي قاله، أنا عارفة إنه مكنش يقصد. معتز بخبث: اومال عملتي كدا ليه؟ ليلي بصدق: هتصدقني لو قلتلك مش عارفة. معرفش عملت كدا ليه. خايفة. خايفة أوي يا معتز. معتز وبيطبطب عليها بحنان أخوي: خايفة من إيه يا روح معتز؟ في إيه فهميني. ليلي أنتِ خايفة تكوني بتحبيه؟ ليلي بشهقات: آه. خايفة أكون كدا. أنا معجبة بيه منكرش كدا، ب ب بس مينفعش، مينفعش يا معتز.

معتز بيحاول يهديها: ليه بس يا روحي اللي مش نافع؟ ليلي: يعني أنت مش عارف. أنا مش هستحمل إني أحبه وبعدين يرجع هو يرفضني زي اللي قبله عشان عشان... أنا مشوهة. معتز: ليلي ممكن تخرسي شوية. مشوهة إيه؟ دا أنتِ مفكيش حاجة يا حبيبتي، ودي إرادة ربنا، ولا هنعترض على دي كمان؟

ليلي: ونعم بالله. وأنا عمر الموضوع ده ما زعلني على قد ما زعلت على تعامل الناس معايا بسببه. يا معتز أنا محستش بطعم الحياة غير لما انتقبت، لما اختفيت عن عيون الناس. لما بطلوا تريقة عليا. وأكملت بحزن ودموع شديدة: بس مش هستحمل، مش هستحملها منه بعد ما حبيته لا. معتز: ليلي اللي بيحب مبيدورش على عيوب اللي بيحبه. بالعكس بيدور على أحسن ما فيه. متخليش الموضوع ده يدمرلك حياتك.

ليلي: أنت قولت اللي بيحب. إنما أنا إيه عرفني إنه بيحبني أصلاً؟ معتز بخبث: لا من الناحية دي اطمني، هو بيحبك. وأكمل بلامبالاة مصطنعة: آه آه، وكمان كان طالب إيدك صح. ليلي بصدمة: نعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...