مشيت ليلي ودموعها بتنزل زى الشلال وسابت حسن في صدمته حتى أنو ممنعهاش تمشي. وصلت بيتها، حتى متعرفش وصلت إزاي. دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط لحد ما استسلمت لسلطان النوم. عند حسن. معتز وصل. "معتز بأستغراب": اومال فين ليلي يا حسن؟ "حسن": ها؟ "معتز بقلق": ها إيه.. بقولك فين ليلي؟ "حسن": روحت.. مع السلامه. لم حاجته وخد عربيته ومشي. "معتز": روحت؟ .. إزاي.. هو في إيه بالظبط؟
معتز خد عربيته وراح لليلي يعرف منها إيه الحكاية. طرق على أوضة ليلي. "معتز بقلق": ليلي.. ليلي.. فيكي إيه؟ ... ردي عليا. ليلي صحيت من النوم وبتفتح الباب: في إيه يا معتز؟ "معتز": معرفش أنا روحت المطعم زى ما قولتلك لقيتك مشيتي بسأل حسن عنك قالي روحتي وسابني ومشي.. وبقلق: هو في إيه؟ "ليلي بدموع": ادخل وأنا هفهمك. "معتز وهو بيدخل وبيغلق الباب وراه": في إيه بقا؟
"ليلي بعياط وأيديها على وشها": رفضني.. رفضني زى ما غيره عمل يا معتز... حبيته وهو سابني ومشي.. ليه بس كدا ياربي عملت إيه عشان يحصل معايا كدا؟ "معتز بيشيل إيديها من على وشها": ممكن تهدى وتفهمني في إيه؟ .. أنا مش فاهم أي حاجة. رفضك إزاي؟ "ليلي": اللي حصل إن إيجي خدني من الشغل و......... حكت ليه اللي حصل. "معتز بصدمه": معقول.. معقول يكون مش بيحبك... إزاي...
أنا هتجنن. أنا متأكد إن في حاجة غلط.. أنا متأكد إنه بيحبك متظلمهوش يا ليلي.. اسمعي منه الأول وبعدين احكمي. "ليلي بصراخ": بطل تدافع عنه بقا وأنا مش هسمع حاجة تانية من حد كلام نهائي.. لو كان بيحبني زى ما بتقول مكنش خلاني أمشي وأنا دموعي على خدي. "معتز": معرفش.. معرفش حصل إيه.. والله ما بدافع عنه.. بس أنا متأكد إن في حاجة غلط. "ليلي": معتز لو سمحت سبني في حالي.. واطلع برة عاوزة أبقى لوحدى.
"معتز بلطف": تمام بس تأكدي إن في حاجة غلط وأنا مش هسيبه هفضل وراه لحد ما أعرف إيه سبب رد فعله الغريب ده. "ليلي بحزم": أنت تعرف أو متعرفش دا شئ ميخصنيش. أنا خلاص مش عاوزة أسمع عنه حاجة. "معتز": هسيبك تهدى وهرجعلك تاني. وطلع معتز. "ليلي بدموع": ليه.. ليه بس يا ربي يعمل فيا كدا.. لية يارب علقتني بيه لما هو مش من نصيبي.. ليه. عند معتز فضل يتصل كتير بحسن لكن موبايله مقفول. طرق على باب شقة حسن.
"أمل من الداخل": حاضر جايه أهو. وفتحت. "معتز غاضض بصره": السلام عليكم. "أمل وعيونها في الأرض وبكسوف": وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. خير في حاجة؟ "معتز ومازال غاضض بصره": خير.. هو بس حسن موجود؟ "أمل": لا هو وصلني وقالي إنه عازم ليلي على الغدا ومن ساعتها مشفتوش.. هو في حاجة؟ "معتز": لا مفيش.. بعد إذنك. وسابها ومشي. "أمل": هو في إيه؟ ودخلت تاني. بعد ٥ أيام. مازال حسن مختفي ومفيش أي أخبار عنه.
ليلي بطلت تروح شغلها وع طول في أوضتها مبتطلعش منها. معتز بيحاول يخفف عنها بس مفيش فايدة. طرق على غرفة باب ليلي. "ليلي بحزن": اتفضل. "معتز": وبعدين معاكي يا ليلي هتفضلي رافضة الأكل معانا كتير. أما بقولك تعالي ناكل برة بتقولي لا. هاكل لوحدى وماما ابتسام بتجبلك الأكل مبترديش تأكلي برضوا.. مينفعش كدا حرام عليكي نفسك. "ليلي بابتسامة حزن": متخافش عليا أنا كويسة ويلا هطلع وناكل سوا.
"معتز بمرح للتخفيف عنها": يلا بينا يا لولا. "ليلي": يلا. "معتز": ليلي. "ليلي التفتت": نعم. "معتز بجدية": مفيش أخبار عن حسن موبايله مقفول ومحدش من أهله يعرف عنه حاجة. "ليلي": ميخصنيش وأنا معرفش حد اسمه حسن ويلا عشان نأكل ولا أدخل أوضتي تاني؟ "معتز باستسلام": يلا. وبعد الغدا ليلي رجعت أوضتها تاني. صوت طرق جامد على الباب. "معتز": أيوا أيوا جاي أهوه في إيه بس؟ وفتح. "حسن بمرح": سنة عشان تفتح. اخلص واوعي من وشي كدا.
وبيزقه جامد. "حسن": اتفضل يا شيخنا. وبيدخل رجل مسن. وقعد حسن والشيخ ومعتز مازال مصدوم. "معتز بصدمه": هو في إيه.. مش دا الولا حسن؟ "معتز بصياح": ولاا قوم فز من مكانك بتعمل إيه هنا أصلا؟ "حسن بغرور": ملكش فيه. أنا جاي أقابل حمايا العزيز وواخد منه الإذن.. وأكمل بلامبالاة مصطنعة: وأه صحيح أنا جاي أكتب مش هتتقدم لسه. "معتز": تتقدم إيه ومين أنت بتقول إيه؟
"حسن بصراخ عشان يسمع ليلي": جاي عشان أكتب على اختك وواخد إذن أبوها وهو موافق. "ليلي من الداخل": دا صوت حسن. لبست بسرعة وطلعت. "ليلي بصدمه ودموع": حسن؟ "حسن": عيونه. "ليلي": هو في إيه؟ "حسن": ولا إيه حاجة مش عارف أنا إنتوا مكبرين الحوار ليه. واحد وجاي يكتب كتابه على حبيبته فين المشكلة يا جماعة؟ "ليلي ومازالت في صدمتها": حبيبت مين؟ "حسن": حبيبتي أنا.. ومراتي أنا. "مدحت من خلفهم": اهدى يا وحش لسه مبقتش مراتك.
"حسن": عشر دقايق وتبقى مراتي ولا تزعل نفسك. "ليلي بعد ما فاقت للي حواليها": مرات مين.. ومين بيتجوز.. هو إنتوا مين قالكوا إني موافقة أصلا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!