الفصل 3 | من 10 فصل

رواية في عشق ليلي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
23
كلمة
2,240
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وفات اليوم من غير أحداث تذكر سوى أن ليلي قدمت ورقها في الشركة وهتبدأ شغلها من اليوم التالي "السبت". "مساء الجمعة" "ابتسام بصياح": ما يلا بقا يا ست ليلي اتأخرنا على الست.. تقول علينا إيه بس؟ "ليلي من داخل غرفتها": إيه اليوم الزفت ده بس ياربي مش كفاية مش عاوزة أطلع أصلًا. "ابتسام": ليلييييييي. "ليلي": حاضر يا ماما.. جيت أهو. "ابتسام": يلا يا حببتي اتأخرنا. "ليلي": مش عارفة إنتي مستعجلة على إيه؟

"ابتسام": قدامي وإنتي ساكتة. "ليلي": حاضر سكت أهو.. هو بابا فين؟ "ابتسام": سبقنا يختي وراح لعمك مصطفى. "ليلي": آه ماشي. وطلعوا السطوح وقابلتهم مديحة وجمبها أمل وجمبها حد ليلي ولا ابتسام يعرفوه "رضوى". "مديحة بعد ما سلمت على ابتسام وليلي": اعرفكم رضوى بنتي الكبيرة.. دول الست ابتسام وليلي بنتها السكان الجداد في العمارة يا رضوى. "رضوى باحترام": ألف مبروك عليكوا الشقة.. ويارب تبقوا معانا. "ابتسام": تعيشي يا بنتي.

"ليلي": تسلمي. "رضوى": إنتي اسمك ليلي.. اسمك حلو أوي. "ليلي": جزاك الله خير.. وإنتي كمان اسمك حلو. "رضوى": حببتي تسلميلي. "أمل بمرح": إزيك يا لولو وحشتيني من امبارح. "ليلي ضحكت": الحمد لله إيه يا بنتي لحقت أوحشك؟ "أمل وبتحضنها تاني": أومال يا بنتي وأوى كمان. "مديحة": اتفضلوا يا جماعة بدل وقفتنا دي. ودخلوا جوا ليلي اتبهرت من شكل المكان كان مزين بأحبال من الزينة وشاشة عرض وقعدات.

"ليلي": واو مين اللي عمل فكرة السطوح دي.. شكله يجنن بجد. "أمل ضحكت": ده يستي فكرة حسن أخويا هو جت في دماغه الفكرة دي وجاب مهندس صاحبه يعملها. "ليلي بحرج متعرفش سببه": آه ذوقه حلو ربنا يخليهولك. "أمل": تسلمي يروحي. "رضوى": إنتي صحيح يا ليلي خريجة إيه؟ "ليلي موجهة كلامها لرضوى": أنا خريجة ألسن. "رضوى": آه.. وبتشتغلي إيه؟ "ليلي ببساطة": بشتغل يا ستي في شركة ترجمة. "رضوى": آه.. ربنا معاكي يا حببتي ويوفقك.

"ليلي": أنا وإنتي يا حببتي. "أمل": ليلي إحنا قاعدين لوحدنا ومفيش حد بيدخل هنا.. يعني لو عاوزة ترفعي النقاب. "ليلي بتوتر": ل ل لا أنا مرتاحة كدا. "أمل باستغراب": مالك بس يابنتي إحنا بنات في بعض عادي يعني "وضحكت": حد قالك إننا من آكلي لحوم البشر. "ليلي بتوتر أكبر وبتفرك في إيديها": لا مش موضوع كده بس عادي أنا متعودة. "رضوى متداخلة": ما خلاص بقا يا رخمة.. سبيها على راحتها تعمل اللي هي عايزاه.

"أمل": هي حرة أنا غلطانة يعني؟ "رضوى": ما تقومي كده تجبلنا حاجة نشربها بدل قعدتك اللي ملهاش لازمة دي. "أمل": على فكرة بقا أنا كنت هعمل كده.. بس متقوليش ملهاش لازمة.. إنتوا متقدروا تعيشوا من غيري قال ملهاش لازمة قال. "رضوى بضحك": قومي يا بت. وقامت أمل. بعد عدة وقت خلصت القعدة وليلي تعبت كانت عاوزة تنام عشان شغلها. "ليلي بارهاق": مش يلا بقا يا ماما أنا تعبت أوي.. عاوزة أنام عشان عندي شغل بدري.

"ابتسام": تمام يلا يا حببتي.. بعد إذنكم. "مديحة": استني بس أعرفك على حسن ابني أهو جاي علينا أهو. وجه حسن. "حسن": السلام عليكم. "ليلي منزلة عيونها في الأرض بس أول ما سمعت صوته رفعت عيونها بصدمة لمعرفة صاحب الصوت. "مديحة": دول الست ابتسام وليلي بنتها يا حسن. "حسن": آه آه إزيك... "حسن بصدمة": إنتي. "ليلي": إنت. "ابتسام": إنتوا تعرفوا بعض يا ولاد. "ليلي": آه اا لا معرفوش. "حسن بغيظ ورفعة حاجب": لا يا شيخة. "ليلي": نعم..

"حسن باستفزاز": ولا أنا أعرفها. "ليلي": لا يا شيخ. "حسن بيقلدها": نعم. "ليلي": ماما أنا نازلة ورايا شغل بدري بعد إذنكم. "مديحة": إنتي شغلك فين يا ليلي؟ "ليلي بنفاذ صبر": في "...... "مديحة": كويس يا حببتي ده جنب جامعة أمل حسن بيوصلها.. ابقي روحي معاهم. "ليلي بكسوف": لا والله يا طنط ملهاش لازمة.. أنا هروح مواصلات. "مديحة": لا ليها لازمة ليه تتعبي نفسك وحسن كده كده بيودى أمل كل يوم وبيجيبها ما تتكلمي يا ابتسام.

"ابتسام بحرج": هي بس قصدها مش عاوزة تتعبه معاها مش أكتر. "مديحة": ولا تعب ولا حاجة كلام منتهي هي تتفق مع أمل وهو يوديهم ويجيبهم سوا ولا إنت رأيك إيه يا حسن؟ "حسن بفرحة داخلية لأنه هيشوفها كل يوم": معنديش مانع أوديها وأجبها مع أمل من عيوني حاضر. "ابتسام": تسلم يا بني والله ما عارفة أشكرك إزاي على وقفتك معانا إنت وأهلك ربنا يجازيكوا خير. "حسن": تسلمي إنتوا أهلنا متقوليش كده.

"أمل بمرح": خلاص بقا يا ليلي إن شاء الله هستناكي على ٨ كده تكوني جاهزة. "ليلي": حاضر مش هتأخر عليكي بإذن الله. "وجهت كلامها لحسن": شكراً لحضرتك يا أستاذ حسن. "حسن بمرحه المعتاد": قوليلي يا أبو علي. "ليلي بكسوف": إيه؟ "حسن وهو عارف إنها اتكسفت من عيونها اللي في الأرض": هههههههه.. خلاص خلاص أقصد يعني قوليلي حسن من غير أستاذ إحنا أهل. "ابتسام متدخلة": طبعاً يا بني إنت زي أخوها. "حسن في نفسه": أخو مين أنا مش أخو حد أنا.

"حسن": آه آه طبعاً يا أمي. "ابتسام": مع السلامة بقا زمانا اتأخرنا على مدحت نازل من بدري. "مديحة": آه طبعاً.. اتفضلوا. "صباح يوم جديد" "حسن لأمل": إيه ده هي اتأخرت كده ليه مش قولت ٨ هتكون جاهزة؟ "أمل": الله إيه يا أبو علي ده الساعة ٨ وخمس دقايق اصبر زمانها نازلة. "حسن بتأفف وشوق لرؤيتها": حاضر هصبر. آه صحيح مش أحسن قاعدة في الكرسي اللي قدام. "أمل": ليه بقا يا خويا ما أنا كل يوم بقعد قدام اشمعنى النهاردة؟

"حسن": هو كده وخلاص أحسن أحلف ما أنا موصلك واركبك ميكروباص. "أمل": خلاص خلاص يا أخويا هتذلني عشان بتوصلني. "حسن وعيونها على ليلي وهي جاية عليهم": اسكتي بقا أبو شكلك. "ليلي بتنهج": صباح الخير.. آسفة اتأخرت عليكم.. بس راحت عليا نومة. "أمل": ولا يهمك. "حسن وبيديها مية": اهدى كده واشربي مية.. إنتي يا دوب اتأخرتي خمس دقايق مش حوار يعني. "ليلي بكسوف": شكراً مش عاوزة أشرب. "حسن": على راحتك. راحت ليلي عشان تركب جمب أمل ورا.

"حسن": مش السواق بتاع حضراتكو أنا واحدة فيكم تتفضل تركب قدام. "ليلي": أكيد مش أنا انزلي يا أمل اركبي قدام لو سمحتي. "أمل بتطلع دماغها من شباك العربية": أنزل يا أبو علي؟ "حسن بيوطي عليها وبيهمس لها": هاااا إحنا قولنا إيه يا بنت الوارمة إنتي. "أمل بتصنع الألم": آه آه مش قادرة والله يا ليلي رجلي فيها شد عضلي. "ليلي": خلاص يا حببتي ولا يهمك.. "وبكسوف": هركب أنا مفيش مشكلة. "حسن فرح من جواه وراح فتح لها الباب": اتفضلي.

"ليلي": جزاك الله خير. وتحرك بيهم في جو من الصمت ما عدا بعض الأحاديث البسيطة بين ليلي وأمل وطبعاً الأمر لم يخلو من مراقبة حسن لليلي. "حسن": خلاص وصلنا.. تقدري تنزلي. ولسه هتنزل. "حسن": ثواني بس.. ممكن تليفونك؟ "ليلي": آه طبعاً اتفضل. "حسن بياخد تليفونها ويسجل رقمه عليه ويرن لنفسه": كده تمام أنا كده نمرتي معاكي ونمرتك معايا أول ما تخلصي رني عليا عشان أروحك. "ليلي": ملوش داعي أنا هرجع لوحدي.

"حسن بحدة وصوت عالي أول مرة تشوفها": وبعدين إحنا قولنا إيه.. خلصي ورني عليا.. اتفضلي. "ليلي بدموع من صوته العالي": ت تمام. "حسن ولاحظ تغير نبرة صوتها": يا الله وأنا عملت إيه بس بتعيطي ليه؟ "ليلي بتعيط ومش بترد". "حسن بيديها منديل": طب خلاص حقكك عليا والله ما أقصد أزعلك أنا أهيف من كده بكتير أصلاً. "ليلي بتعيط": أصلاً؟ "حسن ببراءة": أصلاً. "ليلي بدموع": بس برضو متزعقليش تاني مبحبش الصوت العالي.

"حسن": عيوني مش هزعقلك تاني خالص. "ليلي": خالص خالص. "حسن بيجاريها": خالص مالص. "ليلي بعد ما انتبهت للي بتقوله": إيه ده إنت بتقول إيه؟ "حسن ببراءة مزيفة": بقول إيه؟ "ليلي بتوتر": مش حاجة سلام. "حسن": مع السلامه.. في رعاية الله وحفظه. ونزلت. "حسن": وبعدين معاكي إنتي ناوية تجنيني كده.. هو في براءة كده.. لما أشوف هتوصلني لإيه يا ست ليلي. وعدى اليوم عادي من غير أحداث.

"ليلي بعد ما خلصت شغلها": اوف بقا طب أنا المفروض أتصل أكلمه ولا أروح وخلاص. وفجأة افتكرت لما زعق فيها. "لا لا هكلمه". بترن جرس ومفيش رد. فجأة رد. "حسن": السلام عليكم. "ليلي بكسوف": احم احم وعليكم السلام.. أنا خلصت شغل. "حسن": عيوني ٥ دقايق وهتلاقيني قدامك هو إنتي فين؟ "ليلي": أنا واقفة قدام الشركة. "حسن بلطف": طب ممكن تدخلي جوا تستنيني في الجراج عشان محدش يدايقك. "ليلي": حاضر. "حسن بحب": يحضرلك الخير. وبعد ما قفل.

"يا عيوني". عند ليلي. "شاب من ورا ليلي". "الشاب": لولا. "ليلي التفتت بصدمة لمعرفة صاحب الصوت. "ليلي بصراخ وهي بتجري عليه": معتز.!!! "معتز": أيوا معتز يروحي وبيحضنها": وحشاني موت يا لولا. "ليلي": وإنت كمان يا قلب لولا جيت إمتى يا حبيبي. "معتز بيشدد على احتضانها": لسه واصل يا عمري وكلمات ماما ابتسام وقلتلي على مكانك قولت أجي أجيب... قاطعه كلامه لكمة عنيفة في وشه من حسن. "حسن": تجيب مين يا روح أمك.

وبيفضل يضرب فيه ومعتز بيحاول يسدد ليه اللكمات لحد ما قواه بتنهد وبيقع على الأرض. "ليلي بعياط هستيري": خلاص خلاص يا حسن ده ده يبقى معتز ابن خالتي. "حسن بغيرة وغضب": يعني إيه ابن خالتك يعني يحضن ويبوس عادي هو فيه إيه في الدنيا اومال عاملة نفسك محترمة ليه ولبسالي نقاب ومش عارف إيه! "ليلي بصدمة ودموع": إنت إزاي تتهمني بكده. "حسن": والله ده اللي أنا شايفه.

"ليلي بحدة مصحوبة بالدموع": أنا أشرف منك ومن مليون واحد زيك يا حيوان.. أنا هقولك إزاي بحضن كده.. مع إني مش مضطرة أبرر لواحد حيوان زيك لكن أنا هقولك.. ده يبقى معتز ابن خالتي وأخويا في الرضاعة وكان مسافر.. ولسه جاي وكنت بسلم عليه أي تجريح تاني حابب تقوله يا محترم؟ "حسن بصدمة": أخوكي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...