..
لــ
يتبع..............عطر فمك بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب 💞
الحلقه الحاديه والثلاثون :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل إسلام وسلمي إلي منزلهما الجديد ، صعدا إلي الطابق الثالث وقام إسلام بفتح الباب ، وقبل أن يدخل قال بمرح :
- قولي ورايا يا بنتي الله يسترك
كانت سلمي تشعر بالخوف ولكنها ضحكت تلقائيا وقتما سمعت ماقيل وقالت :
- أقول إيه ؟
إبتسم قائلا :
- الرسول صلي الله عليه وسلم قال " من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شئ حتي يرتحل من منزله ذلك . قالا معا : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثم ضحك مرة آخري وهو يقول : - والآن مع دعاء دخول المنزل رددي معي يا صغيرتي بارك الله فيك قالا في نفس اللحظة : - اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلي الله ربنا توكلنا ثم أمسكها من يدها ودخلا معا أخذ ينظر للمنزل حوله بسعاده وقال بمرح : - اللــــه حلو البيت ده متعرفيش بتاع مين تركت يده وعادت للخلف بعض الشئ وقالت هامسه : - بتاع ناس كده نظر لها بحماس وقال : - طيب قشطه ماتيجي نتفرج عليه إحس بعدم رغبتها فإبتسم قائلا : - ولا أقولك بلاش لحسن صحاب البيت يشوفونا ويجروا ورانا بالشباشب لم تتحدث وذهبت إلي آخر الصاله وجلست هناك بينما جلس إسلام مكانه وصمتــا بعض الوقت قطع الصمت مرة آخري قائلا بمرح : - سلمي بقولك إيه إبعتي راسك تعجبت قائله : - أبعت إيه ضحك وهو يقول : - إبعتي راسك يا حجه نظرت له بعدم فهم ولم تتحدث فأردف قائلا : - يا ست متبصيش كده طيب الله بصي يا اوزعتي مبدأيا كده من السنه إني أحط إيدي علي راسك وأقول دعاء معين كده وبعدين نصلي ركعتين مع بعض وانا أكون الإمام طبعا إبتسمت قائله : - إنت اللي هتكون الإمام بجد والله ضحك وهو يقول : - انا عارف إنها معلومه خطيـره بس قولت أفيدك بقي ربنا يجازيني عنك خيـر أيتها الفتاه الأوزعه إبتسمت قائله : - آمين يــــارب ثم نظرت للأرض وصمتت مره آخري أخذ يتحسس وجهه والإبتسامه لا تفارقه وقال مازحا : - يا سلمي طب راسك طب والدعاء اللي قعدت أحفظ فيه طب المليون مره اللي نسيته ورجعت حفظته تاني طب الصلاه طب مش هكون إمام وجدها تنظر للأرض بخوف ولا تتحدث فقال بمرح : - طب خلاص ياختي مش عايز منك حاجه أنا هروح أفرح بالهديه اللي جبتهالك لوحدي وأبقي خلي راسك تنفعك بقي قفزت من مكانها وقالت بلهفه : - هديه ضحك بغرور وقال : - شوف البنت أول ما سمعت إن في هديه نطت علي طول ثم ضحك وهو يقول بحنان : - أمري لله هروح أجيبهالك بقي أعمل إيه في طيبتي الزايده دي بس يــــاربي دخل لغرفة الأطفال وأخرج منها صندوق كبير الحجم كان قد أعده من قبل خرج إليها فوجدها تنظر إليه بلهفه فوقف عند باب المنزل وقال ضاحكا : - تحبي أرميهولك ولو لزق في وشك مليش دعوه ولا أجي اديهولك وتقعدي ســــاكته خــــالص وما تتحركيش من مكانك إبتسمت قائله : - ماشي تعالي أعطاها الصندوق ووقف ينظر إليها متأملا رد فعلها أمسكته بلهفه وقالت متعجبه : - معلش سؤال بس هو الغلاف بتاعه ميت كده ليه ضحك قائلا : - هقولك كل حــاجه بس شوفي هتعجبك الأول ولا لا فتحتها بلهفه وقفزت من مكانها عندما رأت ما بداخلها نظرت إليه والسعاده تطل من عينيها كالأطفال وقالت : - اللـــــــه كرتونه شيبسي كــــــل ده ليا لوحدي هيييييح بقي جلس بجوارها وهو ينظر إليها بحنان وقال : - مكنتش أعرف إنك هتفرحي أوي كده بحب براءتك اووووي يا اوزعه إنتي تنهدت بسعاده طفوليه وأمسكت بأول كيس وقامت بفتحه وبدأت في تناوله بينما نظر لها بإبتسامته المعتاده وقال : - والآن حان موعد تفسير كـــــل شئ ضحك وهو يتذكر ماحدث وقال : - يا ستي اللي حصل إني روحت عادي أشتري الكرتونه بتاع الشيبسي دي مع عند بتاع الجمله بعدها روحت للمكتبه علشان أغلفها وكده يعني فقلت للراجل بكل براءة : - لو سمحت عاوز ألف دي لفة هديه لقيته بيبصلي وهو مستغرب كده وبيقولي : - إنت هتهزر يا أستاذ فقولتله : - مش بهزر حضرتك عاوز أغلفها عادي فيها إيه لقيته لسه متضايق ومستغرب كده فقولتله خلاص شكرا ومشيت روحت علي مكتبه تانيه لقيت اللي واقفه بنت فقلت أكيد هتتريق هي كمان وخصوصا لأني ملتحي بقي وكده فروحت مكتبه تالته بس قبل ما أوصل نزلت الكرتونه علي الأرض جنبها كده وإشتريت غلاف هدايا عادي وحاولت أعملها انا بقي ثم إبتسم قائلا : - معلش بقي مش بعرف أعمله كويس يعني هو ده اللي قدرت عليه إتسعت عيناها وقالت بعدم تصديق : - إنت عملت كل ده علشاني يا إسلام إبتسم قائلا : - أعمل إيه بس في نفسي واحد عاوز يدخل الجنه وياخد مراته معاه بقي وبعدين فرحتك عندي بالدنيا أصلا وقبل أن تتحدث وجدته وضع يده علي رأسها وقال بمرح : - عارفه إن إتحركتي هتضربي أنا قولت أهو وإبتسم وهو يقول : - اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه ثم دفعها مازحا وقال : - خلاص روحي بقي مش عايز منك حاجه وضحكت عليكي وقلت الدعاء برضو نيهاهاهاهاها وأثناء مغادرته للصاله قال بسعاده : - أنا هروح أتوضي عقبال ما تخلصي الكيس اللي في إيدك هاه ثم إلتف إليها وقال مازحا : - عارفه إن جيت ولقيتك لسه مخلصتش هعلقك في المروحه دي أنا قولت أهو ثم عاود النظر مره آخري للداخل وهو يقول : - هيييح بقي وأخيــــرا هبقي إمامك في الصلاة - مش متخيله البيت من غير إسلام يا ماما قالتها هند عندما عادت من فرح أخيها ونظرت لغرفته الفارغة لأول مره تنهدت الأم بحزن وقالت : - هي دي سنة الحياة يا بنتي دلوقتي ولا أبوكي موجود ولا إسلام وشويه كده هتتجوزي إنتي كمان وأنا هفضل لوحدي الحمد لله إحتضنتها هند بحب وقالت : - أنا مش هسيبك أبــــدا يا ماما ضحكت بحنان وقالت : - بس يا كدابه دلوقتي ياختي يجيلك واحد ابن حلال كده يخطفك إنتي كمان وأفضل أنا لوحدي بقي بس أنا عارفه إنكم هتكونوا معايا علطول ومش هتسيبوني لوحدي كتير لأني عارفه كويس انا ربيت ولادي إزاي ضمتها هند أكثر وقالت : - ربنا يخليكي لينــا يا ماما - صباح الخير يا عريس قالتها هند عندما إتصلت بإسلام في الساعه العاشره صباحا لتبارك له علي زواجه وتخبره بأمر ما فأجابها علي الفور : - صباح الخيـــر يا هنوود وحشتيني والله تصدقي ضحكت وهي تقول : - أيــوه ياعم ماهو الواحد يتجوز وينسي أخته كده مــــــاشي إبتسم لسلمي الجالسه بجواره وقال : - وهو في حد يبقي عنده أخت مجنونه زيك كده وينساها برضو - يعني تبقي بقالك 3 أيام متجوز ومفكرتش تكلمني مره وتقول مش ناسي روح يا كدااااب أخذ يضحك بشده وغمز لسلمي وهو يقول بمكر : - وأنا مالي يا هنوود ده الموبايل هو اللي كان مقفول تنهدت بسعاده وقالت : - مـــاشي ياعم وانا مسامحاك في حاجه بقي كنت عاوزه أقولك عليها أجابها بجديه : - خيـــر قالت علي الفور : - إحنا هنيجي نزوركم النهارده خالتو وخالو وأولادهم مــاشي - ماشي تنوروا كمان إحنا متفقين إنكم هتيجوا تالت يوم يعني فأنا كده كده كنت عارف - أنا قولت أقولك لحسن تكون ناسي وخالتو شكريه جايه معانا هاه فهم سلمي بقي نظر لسلمي بإشفاق وقال : - ماشي هقولها يلا طيري إنتي بقي ضحكت قائله : - مـــاشي ياعم العريس يلا سلام عليكم - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نظر إسلام لسلمي بحنان وقال : - يــــاه الواحد مشافكيش من ساعة صلاة الفجر إبتسمت قائله بخجل : - إسلام بطـــــل ضحك بخبث وقال : - خلاص أسف أسف إعتدل في جلسته وهو ينظر لها بجديه وقال : - في حاجه مهمه بقي عاوز أقولك عليها نظرت له بقلق وهمست : - قول - أهلي هييجوا يزورونا النهارده إبتسمت بسعاده وقالت : - ينورونا طبعـا - لـــأ ماهو إنتي مش فاهمه أصل خالتو شكريه جايه معاهم نظرت له بعدم فهم وقالت : - ماشي أهلا وسهلا بيها مش فاهمه برضو إنت عاوز تقول إيه تنهد بقلق وقال : - بصي معلش عاوزك تستحملي أي حاجه هتحصل النهارده يعني خالتو شكريه دي طيبه من جواها كده بس ممكن تلاقيها قالت حاجه تضايقك او إتدخلت في حاجه كده ولا كده يعني فمعلش بقي إستحملي واوعي كلامها يأثر عليكي علشان أنا عارفك حساسه ماشي أومأت برأسها إيجابا وقد تفهمت الموقف وقالت : - حساسه اه بس قويه برضو متقلقش يعني اللي بيأثر فيا ضربات الناس القريبين مني إنما أي حد تاني عادي بعرف أتصرف ومش بزعل ثم نظرت له ببراءه وقالت : - شوفت بقي أنا طيوبه إزاي ضحكت وهو يقول : - طيــــوبه وإنتي هتقوليلي عندما تجتمع الطيبه مع الأروبه في آن واحد نظرت له بتعجب وقالت ضاحكه : - وإنت لحقت تعرف إني أروبه نظر لها بتعالي وقال : - يا بنتي أنا كشفتك من ساعة ما قعدتي تضحكي علي البت هند الغلبانه علشان تتأكدي إذا كنت بصلي في الجامع زي ما قولتلك ولا لا يعني فاهمك وحافظك من زمان أوووي يا ماما هاهاهاها تحسست وجهها بإحراج وقالت : - لأ يا إسلام ده إنت طلعت خ¹طر والواحد كده يخاف منك ضحك بمكر وقال : - ده انا خ¹طر ونص بس عامل نفسي كيوت علشان متتخضيش بس إنتي لسه شوفتي حاجه ثم نهض من مكانه وقال بجديه : - يلا يا ستي نقوم نشوف هنجهز إيه للناس اللي جايين دول وفي المساء حضرت والدة إسلام وهند بصحبة كل من خاله عصام وخالته شكريه وأولادهما دخل الجميع بطيبته المعتاده بينما أخذت خالته شكريه تنظر للمنظل متأمله وتدقق النظر في كل مكان وكل شئ خرج إسلام وألقي التحيه علي الجميع وحضن والدته بشده وسلم علي هند بحراره وأيضا علي خالته وخاله بينما عدلت سلمي من هيئتها وخرجت عليهم بعبائتها ونقابها وألقت التحيه علي الجميع وسلمت علي النساء بحراره نظرت لها الحاجه شكريه وقالت : - وده لبستيه إمتي ده يا سلمي إبتسمت سلمي بسعاده وقالت : - لبسته يوم الفرح يا طنط نظرت لها بوجه خالي من أي تعبير وقالت : - طب وطالعالنا بيه ليه يا بنتي ده مفيش حد غريب والحاج عصام زي أبوكي يعني. ثم نظرت لها بجدية وقالت: - إخلعيه يا بنتي وإقعدي براحتك. والله أنا ما عارفه لزمته إيه البتاع اللي قارفين نفسكم بيه ده. ابتلعت سلمي ريقها ونظرت لإسلام بإحراج، فقال على الفور: - النقاب ده نعمة من عند ربنا يا خالتو. وبعدين أنا حابب مراتي تكون لابسة كده ومحدش يشوفها غيري وربنا يجعله في ميزان حسناتها بقي. ضحكت بسخرية وقالت: - كبرت يا واد يا إسلام وبقيت تعرف تتكلم. إنت ربتلي دقنك وهي لبستلي نقاب. خلاص إنتوا حرين أنا مالي أصلا!! ابتسم بحنان وقال: - منورانا يا خالتو. إيه رأيك في الشقة؟ ضحكت قائلة بملل: - ياخويا وهو أنا شوفت حاجة علشان أقول رأيي. نهض من مكانه وقال بإبتسامته المعتادة: - طيب تعالوا إتفرجوا علي الشقة. نظرت له سلمي بتعجب وقالت: - طيب مش هنشرب حاجة الأول وبعدين نتفرج؟!! نظرت لها الحاجة شكرية بوجه خالي من أي تعبير وقالت: - نتفرج وبعدين نبقي نشرب. وإحنا هنروح فين يعني. نهض الجميع من مكانه عدا الحاج عصام الذي ابتسم لهم ورفض الدخول معهم. تحركت سلمي وخلفها الجميع. وقفت الحاجة شكرية أمام النيش وفتحته لتري ما بداخله. أعجبها الجزء العلوي بما يحويه من أكواب وأطباق مميزة، بينما نظرت للجزء السفلي وقالت: - وده بقي جواه إيه؟ نظرت سلمي لإسلام وظهر على عينيها التوتر ولم تتحدث. بينما قامت الحاجة شكرية بفتحه على الفور وقالت بإستنكار: - إيـــه ده؟!! في نيش عروسة يكون فاضي كده؟!! ابتلعت سلمي ريقها وقالت بإحراج: - دي مكتبة يا طنط ولسه بنجهز فيها. إن شاء الله مع الوقت تتملي كتب. أغلقتها بلا مبالاة وقالت: - طيب وماله. يلا نكمل. طافت بالمنزل كله والجميع معها ثم عادوا وجلسوا مرة أخرى. بينما ذهبت سلمي لتحضر العصير والحلويات. مالت الحاجة شكرية على أذن أختها والدة إسلام وقالت: - البنت عروسة إبنك دي التسريحة بتاعتها فاضية خالص كده ليه؟!! تعجبت والدة إسلام وقالت: - فاضية فين يا شكريه حرام عليكي. قالت بسخرية: - ياختي العرايس بتكون التسريحة بتاعتهم مليانة على الآخر كده ومش لاقيين حتة يحطوا فيها باقي حاجتهم. إنما مرات إبنك يادوب حطالي شوية حاجات في النص كده وخلاص. نظرت لها بعدم اقتناع وقالت: - ماهي العرايس اللي بتتكلمي عنهم دول مش بيلحقوا يخلصوا كل الحاجات دي وفي الآخر مدة الصلاحية بتخلص وبيطروا يرموها. إنما سلمي مرات إبني ماشاء الله عليها ذكية وعارفة تجيب إيه وإمتي. مطت شفتاها للأمام وقالت بضيق: - مـاشي براحتكم. هي مراتي ولا مرات إبنك يعني؟!! حضرت سلمي وأحضرت معها العصائر والحلويات وتناول الجميع نصيبه وجلسوا قليلا بعدها ثم غادروا. فور إغلاق الباب خلفهم، ارمت سلمي نفسها على أقرب كرسي لها ورفعت نقابها قائلة: - أنا كنت قربت أنصهر يا إسلام. بجد إتكسفت أوووي. ربت على كتفها بحنان وقال: - معلش يا سلمي أنا كنت متوقع كده. خالتو شكريه مربياني مع ماما وأنا بحبها جداا بس هي أسلوبها كده بقي متزعليش. ابتسمت قائلة: - لأ مزعلتش والله عادي. أي حاجة من ناحيتك أنا بحبها وواجبي أصلا أكون كويسة مع أهل جوزي بس فعلا إتحرجت اوووي. نظر لها بحب وقال: - ربنا يحفظك يا سلمي ويساعدنا على بر أهلنا. وبعد أسبوع تقريبا كانت هند تجلس على حاسبها كالعادة حينما وجدت رسالة بالصدفة في صندوق الرسائل الأخرى، ففتحتها بتلقائية وقد كان محتواها: - وأخيــراً عرفت أجيب الأكونت بتاعك يا هند. أنا كنت بشوفك في الكلية زمان وبصراحة حابب أتعرف عليكي اوووي وبعدين أتقدملك لاني حسيت انك بنت محترمة ومن عيلة كويسة. ممكن أول ما تشوفي الرسالة دي تردي علـــيا علطوول؟ ضحكت هند بسخرية وهي تقرأ كلماته وقالت: - طب جرب حاجة جديدة طيب؟!! كائنات مريضة. ثم أغلقت الرسالة بلا مبالاة وعادت لتتابع ما كانت تفعله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!