الفصل 35 | من 47 فصل

رواية في الحلال الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رقيه طه

المشاهدات
19
كلمة
2,117
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عاد إسلام من عمله وهو يحمل لسلمي خبر قد يسعدها أو يحزنها، حقيقة لا يعرف بالتحديد ولكن لابد أن يخبرها به. دخل منزله والإبتسامة تعلو شفتيه وقال: -سلمتي جايبلك خبر، اممم هما خبرين بصراحة واحد حلو وواحد وحش، تحبي أبدأ منين؟ إبتسمت قائلة: -قول الحلو الأول طيب، وربنا يستر من الوحش ده بقي. نظر لها بسعادة وقال: -قبلتِ في الشغل يا سلمي بقي مبروووووووك. نظرت له بذهول ووضعت يدها على فمها وهي تقول بعدم تصديق:

-إنت بتتكلم بجد يا إسلام؟ أومأ برأسه إيجاباً وقال: -أيوه والله. قفزت من مكانها بسعادة وقالت: -أيوه بقي أخيــراً الحمد لله. إبتسم لها وصمت، بينما قالت هي بتساؤل: -طيب وإيه الخبر الوحش؟ تنهد بحزن وقال: -تعيينك جه في مدرسة عزمي فؤاد. نظرت له بعدم فهم وقالت: -دي فين دي؟ بعيدة يعني ولا إيه؟ تحسس وجهه بضيق وقال هامساً: -في قرية الزهري. نظرت له بتعجب وقالت: -قرية؟!! أومأ برأسه إيجاباً وقال:

-أيوه للأسف، هو ده النظام حالياً، في الغالب أي تعيين بيكون في أرياف كام سنة كده في الأول وبعدين ممكن تيجي هنا لأن المدارس هناك بتكون محتاجة مدرسين يعني، بس طبعاً لو معاكي واسطة الموضوع ممكن يختلف. قالت على الفور: -لأ يا عم واسطة إيه وبتاع إيه!! طيب هي فين المدرسة دي؟ أو قصدي يعني المسافة أد إيه؟ إبتسم قائلاً:

-المسافة من هنا لهناك حوالي نص ساعة، والله أنا بحمد ربنا إنك مروحتيش أبعد من كده وكمان القرية دي نضيفة عن غيرها. نظرت له بعين لامعة وقالت بثقة: -خلاص وأنا موافقة، أكيد الأطفال هناك محتاجين حد يحببهم في التعليم، وبإذن الله ربنا يقدرني على المواصلات أثناء الحمل. نظر لها بفخر وقال: -كنت متأكد إنك هتعملي كده، رغم إني خايف عليكي بس جددي النية وادعي ربنا يستخدمك وبإذن الله خير.

كانت سلمي في المطبخ تنهي تنظيف أطباق الغداء عندما سمعت إسلام يضحك بشدة فانتابها الفضول وحضرت على الفور وقالت بتساؤل: -بتضحك على إيه يابو الكباتن؟ طب ضحكني معاك طيب. خرجت الكلمات متقطعة من بين ضحكاته وقال: -كل أما أفتكر شكل هند ساعة ما عرفت إنك حامل أبقي هفطس من الضحك، بت فظيعة بجد، آل وإيه تقول إننا هنطلع الواد معقد وهي اللي لازم تربيه، تبقي توريني تربيتها الفالحة. ضحكت هي الأخرى وقالت:

-ولا ولاء لما عرفت، تقولي موتي العيل ده مليش دعوة مش عاوزة أكبر أنا، مش عاوزة أبقي خالتو دلوقتي موتيه موتيه. ثم تنهدت بسعادة وقالت: -بس عارف إيه أكتر موقف أثر فيا؟ -إيه؟ -ساعة لما ماما عيطت، مكنتش متخيلة أبداً إنها تفرح أو تتأثر كده، ولا بابا وفرحته، رغم إني كنت دايماً بحس إنه شديد بس اليوم ده حسيته مختلف، هو صحيح يا إسلام أعز الولد ولد الولد زي ما بيقولوا؟ إبتسم بحنان وقال:

-أكيد يا سلمي، تخيلي كده لما تتعبي في ولادك أوووي وتكبريهم وبعدين كمان تشوفي ولادهم، تشوفي اللي تعبتي فيهم بقوا هما كمان أبهات وأمهات وعندهم مسئولية، أكيد طبعاً هتحسي بالفرحة. ثم تذكر والدته وقال بشوق: -الحضن اللي أخدته من ماما ساعتها مش ممكن أنساه، حسيت إنها كان نفسها تفرح أوووي من زمان والموضوع ده جالها في وقته المناسب. ثم أمسك بيدها وقال بحب: -ربنا يديمها علينا فرحة يا سلمي ويقومك بالسلامة.

أغمضت عينيها وقالت برجاء: -يارب يا إسلام. ثم قفزت من مكانها وكأنها تذكرت شيئاً ما وقالت على الفور: -تصدق نسيت أقول لفاطمة لحد دلوقتي، مش عارفة هند قالتلها ولا لسه بس هروح أتصل بيها بقي وأبلغها بالموضوع عشان تفرح معايا. انتبه فجأة هو الآخر وقال: -تصدقي أنا كمان لسه مقولتش لفاروق، يارب بس يرد عليا وإلا هضطر بقي أروحه البيت أشوف إيه حكايته. نظرت له بتعجب وقالت: -طيب وهو مش هيرد عليك ليه يعني؟ تنهد بحزن وقال:

-مش عارف والله يا سلمي، أنا مشوفتهوش من ساعة فرحي وكل أما أتصل بيه ميردش خايف يكون حصله حاجة لا قدر الله. نظرت له بضيق وقالت: -لأ يا إسلام ملكش حق، كان لازم تروح طبعاً تشوف ماله، يلا إتصل بيه ولو مردش روحله البيت بسرعة وإن شاء الله ميكونش حصل حاجة. تنهد بإحراج وقال: -عندك حق كانت غلطة مني ويارب يسامحني عليها بقي، مش عارف الفترة اللي فاتت دي إتشغلت جداً ومعرفتش أروح، على العموم هتصل دلوقتي وأشوف.

وبالفعل ذهبت سلمي لتحدث صديقتها، بينما إتصل إسلام على صديقه ومن حسن حظه أنه أجاب أخيراً وقال: -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. -أخيراً يا فاروق، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا سيدي، فينك يا فاروق حرام عليك خضتني عليك. إبتسم قائلاً: -موجود أهو يا إسلام. زفر بضيق وقال: -طيب ومش بترد ليه يا عم ده كله، حرام عليك والله. قال معتذراً: -معلش يا إسلام والله برجع من الشغل ميت وبنام لتاني يوم. رفع حاجبه قائلاً بتعجب:

-إيه يا عم منا برجع من الشغل الساعة 5 زيك ومش ميت أهو لا حاجة. -لأ يا إسلام الشغل هنا متعب أوووي فوق ما تتخيل، ده أنا كمان ساعات بفضل في الشركة لـ 8 أو 10 بليل عشان الضغط، يلا ربنا يقوينا. نظر إسلام للفراغ بعدم فهم وقال متسائلاً: -هنا فين؟!! ضرب جبهته بيده ثم قال ضاحكاً:

-ييييييي تصدق نسيت أقولك، أنا في إسكندرية يا إسلام، كانوا محتاجين مهندسين كهرباء في فرع الشركة اللي هنا وجيت بقي وأمري لله عشان في مكافأة حلوة في الموضوع ده وأنا محتاجها بصراحة عشان أخلص الشقة بتاعتي، ادعيلي بقي ربنا يعدي الفترة دي على خير عشان بجد تعبت. -إسكندرية يا فاروق؟!! طيب ما قولتش ليه وروحت إمتي وكده؟

-إتصلت بيك والله بعد فرحك بكام يوم كده، لكن إنت مردتش، فبصراحة إتحرجت أتصل تاني بقي. وبعدها الوضع زي ما إنت شايف كده. بس عارف؟ المرتبات هنا أحسن من هناك بكتير، وبفكر أصلاً أنقل نفسي هنا. مش عارف بقي، ربنا ييسر. -ربنا يعينك يــا فاروق. طيب صحيح مقولتليش إيه أخبار خطيبتك وفرحكم قرب ولا لسه؟ ضحك فاروق بتأثر وقال: -متفكرنيش يا إسلام بقي علشان إنت عارفني بتأثر بسرعة من الحاجات دي. قال بحماس: -مــالك يا وحش؟

إجمد كده أومـــال. إبتسم قائلاً: -يا عم منا جامد أهو، أنا إتكلمت. الشقة يا سيدي قربت تخلص وواقفه على كام ألف كده هتصرف فيهم إن شاء الله. وبالنسبة لنهي فهي كويسة الحمد لله، رغم إني مش بكلمها إلا قليل خــــالص. بس باباها بيطمني عليها دايماً يعني. تعجب قائلاً: -طيب وليه مش بتكلمها طالما باباها بيكون موجود يعني؟ أغمض عينيه وقال بكل صدق:

-علشان أنا أخدت قراري إني هحافظ عليها من نفسي يا إسلام. وهي عارفه كده ومش بتزعل الحمد لله. ثم ضحك وهو يقول: -وبعدين ياعم أخوك مشاعره فياضة اليومين دول، فخليني ساكت أحسن. ضحك إسلام من طريقة حديثه ثم قال متسائلاً: -طيب وليه ما تكتبش الكتاب وتريح نفسك يابني؟ -هكتبه قريب جــداً إن شاء الله. أول ما أرجع والشقة تكون جهزت هنكتب الكتاب وبعدين نشوف بقي هنعمل فرح ولا هنطلع عمره ولا إيه. ربنا ييســــر.

-مــــاشي يا فاروق، ربنا يوفقك. والله إنت تستاهل كــل خيـــر، وأنا متأكد إن ربنا هيكرمك على الآخر بسبب صبرك ده. -حبيبي يا إسلام، ربنا يرضي عنـــك. -معلش بقي عطلتك، بس كان لازم أتصل علشان أقولك على الخبر ده. يلـا تصبح على خير. قال متعجباً: -خبر إيه؟ إنتبه إسلام على التو وضحك بشدة ثم قال: -تصدق نسيت أقولك أنا متصل ليه أصلاً. أخوك يا سيدي هيكون أب بعد 9 شهور إن شاء الله. قفز فاروق من مكانه وقال بسعادة:

-بجد والله يا إسلام؟ -أيـــوه الحمد لله. -ربنا يتمم لمراتك على خيــر يا إسلام. جهز نفسك للمسئولية بقي يا قدوة. ردد للحظات: -قدوة. ثم إبتسم قائلاً: -حـــــاضر. وفي يوم السبت قبل صلاة المغرب بنصف ساعة تقريباً رن هاتف إسلام برقم مجهول فأجاب على الفور: -السلام عليكم. -وعليكم السلام يا أستاذ إسلام. أنا خالد الشريف اللي كلمت حضرتك قبل كده. -أهلاً أهلاً يا أستاذ خالد.

-كنت بتصل بحضرتك علشان أقولك إني رجعت من السفر خلاص، وكنت حابب أجي أزوركم في البيت لو مفيش مانع. -طبعاً تأنس وتشرف. بإذن الله هقول لأختي النهارده على الموضوع، ولو في نصيب هكلمك علشان نتقابل بكرة ونتعرف على بعض أكتر. -ماشي يا أستاذ إسلام، وأنا مستني تليفون حضرتك بإذن الله. -بإذن الله. يلا سلام عليكم. -وعليكم السلام. وعلى الفور ذهب إسلام لغرفة نومه وبدل ملابسه وذهب لسلمى في المطبخ وقال بتفاؤل:

-سلمى أنا رايح لماما. عاوزه حاجة وأنا راجع؟ إبتسمت قائلة: -ترجع بالسلامة إن شاء الله. بس خير، في حاجة ولا إيه؟ تنهد بسعادة وقال: -العريس يا ستي اللي كلمني قبل كده إتصل تاني أهو وعاوز ييجي يتقدم. أنا هروح دلوقتي بقي أقول لهند وبعدين أكلمه علشان نتقابل بكرة ونتعرف على بعض يعني. -هتقابله إنت؟ ولا إنت وهند قصدك؟ أجابها على الفور:

-لأ طبعاً لازم أقابله أنا الأول. ماهو مش كل واحد هيقول عاوز أتقدم هدخله بيتي وأخليه يتفرج على أختي. لو لقيته مناسب ساعتها أبقى أدخله بيتي. نظرت له بكل فخر وقالت: -حقيقي أنا فخورة بيك يا إسلام. يـارب كل الشباب يبقوا زيك ويحافظوا على إخواتهم كده. ثم دفعته بحماس وقالت: -يلـا يلـــا بسرعة علشان تيجي تطمني.

أدى إسلام صلاة المغرب في المسجد القريب من منزل والدته وصعد على الفور. أخذ يطرق الباب بطريقته المضحكة فعرفت والدته أنه هو. فتحت بإبتسامتها البريئة وقالت: -وإنت إيه حكايتك بقي يا إسلام؟ كل شوية تسيب مراتك وألاقيك ناططلي كده. عيب يابني ده انتوا لسه متجوزين وماينفعش تسيبها لوحدها كده. دخل بسرعة وقفز على الأريكة بحماس وقال: -معلش بقي يا حجة إبنك رخم ومش بيرضي يسيبكم لوحدكم. إبتسمت قائلة:

-يابني هند معايا هنا وبنونس بعض، لكن مراتك لوحدها. نظر لها بتفهم وقال: -حاضر والله شوية وماشي. المهم أنا كنت جاي في موضوع كده. قالت بلهفة: -خيــــر يابني. إبتسم قائلاً: -كل خيـــر إن شاء الله. بس هي هند فين؟ نادت عليها والدتها فخرجت هند بمرحها المعتاد وقالت: -ياعم إرحمني بقي كل شوية ألاقيك هنا. جذبها من يدها وأجلسها بجواره وقال بسعادة: -أقعدي يا لمضه علشان عاوزك في موضوع مهم. قالت بحماس: -إرغي. تنهد بطيبة وقال:

-العريس يا ستي اللي كلمني قبل كده ده كلمني تاني من شوية وقالي إنه عاوز يتقدملك. هاه أخليه ييجي ولا إيه النظام؟ يعني صاحبتك دي قالتلك على مواصفاته ولا إيه؟ وكمان لو حابة تسألي عن حاجة قوليلي علشان لما أقابله أسأله. إضطربت قليلاً فلاحظ إسلام ذلك وقال بمرح: -يا ستي إنتي هتعملي فيها مكسوفه. إنجزي يا هند. إبتسمت قائلة: -ماشي خليه ييجي. -تحبي إمتي؟ -عادي اللي يريحك. نظر لها بحماس وقال:

-خلاص أنا بكرة هقابله ولو طلع كويس كده هقوله ييجي يوم الخميس الجاي. قشطه؟ إبتسمت بإحراج وقالت: -مـــاشي. وبالفعل إتفق إسلام مع خالد على مقابلته في اليوم التالي ليتعرفا أكثر. حضر إسلام بعد صلاة المغرب مباشرة إلى المكان المتفق عليه. وقف أمام طاولة 25 وإتصل بخالد قائلاً: -السلام عليكم يا أستاذ خالد. أنا وصلت أهو إنت جيت ولا إيه؟ -أنا داخل النادي خلاص أهو.

-طيب تمام هتلاقيني قدام ترابيزة 25 ولابس تيشيرت أخضر وبنطلون جينز. -تمام جاي حالا أهو. وصل خالد للمكان الذي يقف فيه إسلام ونظر له بتأفف وقال محدثاً نفسه: -إيه ده؟ ده طلع شيخ!! حاول إستعادة إبتسامته وحضر إليه قائلاً بترحاب: -إزيك يا أستاذ إسلام؟ إبتسم إسلام عندما رأى هيئته الممتازة وقال بحماس: -الحمد لله تمام. إنت عامل إيه؟ -كويس الحمد لله. إتفضل إتفضل. جلس إسلام على الطاولة وقال ببراءة:

-هند قالتلي إن قريبة حضرتك كانت زميلتها في ثانوي وهي اللي قالتلك عليها. بس معرفتش منها تفاصيل أكتر عن الموضوع يعني. إبتسم خالد بخبث وقال: -مفيش داعي لحضرتك دي إحنا من سن بعض تقريباً. وفعلاً بنت بنت عم بابا تبقي زميلة الأستاذة هند من أيام ثانوي بس هما دلوقتي في السعودية. وهي قالتلي على أخلاق الأستاذه هند وأدبها وأنا بصراحة شفتها مرة في الجامعة وبعدين حبيت أدخل البيت من بابه علشان دي الأصول. إبتسم إسلام برضى وقال:

-جزاك الله خيراً يا خالد. فعلاً هي دي الأصول وإحنا بناتنا ما ينفعش يتدخلهم إلا من باب البيت.

ثم بدأ إسلام يحدثه عن نفسه ووالده ووالدته وهند. وكذلك فعل خالد. شعر إسلام بالرضا تجاه مواصفات خالد كإمكانيات ومظهر وهكذا أشياء ولكنه لم يذكر أي شيء عن دينه. حاول إسلام إستدراجه قليلاً ولكن يبدو أن خالد يفهم جيداً ماذا يفعل ومتى يقول الكلمة ولمن. ظل إسلام يحاول معه يميناً ويساراً ولكنه لم يخرج منه بأي شيء. فكلامه كله يعبر عن شخص ذكي. دبلوماسي. يعرف جيداً ماذا يقول. ظل إسلام يحدثه حتى أذنت العشاء فحاول إستخدام حيلته الأخيرة.

فهل يا ترى سينهض خالد للصلاة أم سيظل جالساً؟ أذنت العشاء وإقتربت الإقامة وخالد مازال مستمراً في حديثه. جلس إسلام معه لآخر لحظة قبل الإقامة ثم نهض من مكانه وقال مبتسماً: -الصلاة يا خالد. نصلي ونرجع نكمل إن شاء الله. إبتسم خالد بذكاء وقال: -يلـا بينا. أنا فعلاً كنت هقولك حالا.

إنتهت الصلاة وجلسا قليلاً مع بعضهما البعض ثم عاد كل إلى بيته. إتصل إسلام على هند وأخبرها بأنه سيأتي لها فور عودته من العمل في اليوم التالي ليقص عليها ما حدث. بينما عاد خالد إلى منزله وفتح حسابه على موقع الفيس بوك وأرسل رسالة لهند وكان محتواها:

-بقــي كده يا هند مــاشي. عامل نفسك تقيل يا باشا أتاريك مظبط كل حــاجه. عموما يا ستي أنا قولت لأخوكي إن البنت اللي انتي قولتيله عليها دي تبقي بنت بنت عم بابا. وقولتله كمان إنها مسافرة السعودية علشان ميحصلش مشاكل في أي وقت ويسأل عنها ولا حاجة. إحفظي كويس بقي علشان لو سألك هاه.

وبعد كده متعمليش نفسك تقيلة علشان إتفقستي خلاص. يلـا يا هند هنتقابل خلال الإسبوع ده بقي إن شاء الله. مستني مكالمة أخوكي اللي فيها الميعاد بفارغ الصبــر. ثم أغلق حاسبه ونظر للمرآة بإنتصار وقال: -وهتجوزك برضو يا هند. مش أنا اللي بنت تغلبني أبـدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...