الفصل 5 | من 8 فصل

رواية في الحلال الفصل الخامس 5 - بقلم يقين حسام

المشاهدات
20
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

رفيف أنتِ بتقولي أي أنتِ اتجننتي أنا خلاص مش مستحملة يا يوسف تعبت كلهم بيعاقبوني على شيء مش بأيدي ويكأني مبسوطة وفرحانه أني مش قادرة اخلف محدش عارف أنا جوايا أي أنا هموت ويبقى عندي طفل غريزة الامومة جوايا بتتحرك كل ما اشوف طفل مع مامته ومش بتكلم وراضية بقضاء ربنا وساكتة لكن أنتوا مش راحميني أنا بجد تعبت جذبها يوسف لاحضانه وهو يربت على كتفها

أهدي يا رفيف بس يا حبيبتي أنا حاسس بيكِ واللهِ وأكيد ربنا هيدينا ربنا عمره ما يخذل عبادة ابدًا وأحنا واثقين في ربنا وواثقين في عطاؤة وهو هيجبر بخاطرنا اكيد ده اختبار وأحنا لازم نصبر

أنا راضية واللهِ العظيم ربنا هيرزقنا أكيد بس أنا عايزة ابعد من هنا معدتش متحملة كل ما أنزل تحت مش بقدر من كلامهم ونظراتهم والله بيتعبوني حتى لو مش بيتكلموا بس نظراتهم بتقتلني وباللذات عمي انتَ متعرفش أنا بحس بأي كل مره وهو بيعرض عليك تتجوز ريناد بنت عمك أنا بحس اني ناقصة... مش كاملة للراجل اللي أنا بحبه

لا عاش ولا كان اللي يقول كده أنتِ بالنسبالي العالم أنتِ مش بس مراتي أنتِ مراتي واختي وحبيبتي وبنتي أحنا حتى لو مخلفناش فأنتِ بنتي يا رفيف أنا بحبك اوي يا يوسف انتَ حنيه قلبك دي ترياق حياتي على الناحية الأخرى يجلس عبدالعزيز والد يوسف وبين يديه حفيدة إياد ذلك الصغير المدلل للعائلة بأكملها فهو الحفيد الوحيد لعبدالعزيز جدو هتجبلي العجلة اللي أنا عايزها ده أنا عنيا ليك يا إياد هتجبهالي يا جدو

أحلى عجله هتكون عندك يحبيب قلبي هرول الصغير بفرح وهو يقبل جده بحب هروح اقول لرفيف بااااي أما عبدالعزيز تنهد بحزن وهو يفكر في حال أبنه الاكبر يوسف أما في منزل يزيد كان يجلس أمام التلفاز وبين أحضانه زوجته تعرف يا يزيد عرفيني ماما وحشتني اوييي بجد وبابا برضوا حاسة احساس اني رجعت طفله تاني ومحتاجاهم جنبي تنهد بهدوء وهو يشدد في احتضانها

بصي هقولك حاجة كلنا أكيد مفيش لينا غنى عن اهلنا ومهما كبرنا فأحنا قدامهم أطفال وعلطول بنبقى محتاجين وجودهم بس دي سنة الحياة كل واحد لازم يبقى ليه سكن ويبقى ليه حياة وأسرة جديدة وأطفال وبعدين يا ست أنتِ أنتِ مش مبسوطة معايا ولا اي لا لا متقولش كده يراجل ده أنا في قمه انبساطي معاك يبني أنا عمري ما حسيت اني مبسوطة كده ابنك بعد كل ده وبقيت أبنك ييووه أنتَ هتمسكلي في الكلمة ولا اي خلاص خلاص بهزر يقلب أبن دق على الباب

أدخلي جوا أنتِ يا بسبوسة وأنا هشوف مين مين الغلس اللي جاي الساعة 11 بالليل ده أنا اعرف يستي مش بلحق اتهني فتحت الباب لتدلف والدته للداخل وهي تتحدث بصوت عالي اي يا يزيد ساعة على الباب علشان تفتح أنا رجليا وجعتني من الوقفة معلش يا ماما هو في حاجة ولا اي وهو أنا علشان اطلع عندك لازم يكون في حاجة هتحرم عليا بيتك أي يا ماما الكلام اللي بتقوليه ده أنتِ على عيني وعلى رأسي يا ست الكل

على عينك وعلى راسك أنتَ لكن الست هانم بتاعتك اكيد مش طيقاني من ساعة ما أتجوزت وأنتَ بعدت عني ولا بتفكر تسأل عليا والهانم بتاعتك مبتفكرش حتى تنزل تقعد معانا وأكيد بدأت تعصيك عليا أي الكلام ده حرام عليكِ والله اول حاجة يا أمي أنتِ شايفة ابنك ملهوش شخصية للدرجة دي

تاني حاجة بسنت كرامتها من كرامتي واحترامها من احترامي من قبل ما أتجوز واتفقنا رجالة لرجالة أن مراتي هتبقى في شقتها هنا بعيد عنكم ودي كانت شروط أهلها وأنا وافقت عليها فحضرتك متجيش دلوقت وتطلعيني عيل ومش قد كلمتي اخر حاجة مش عارف بجد أنتِ شايفة بسنت كده لي واللهِ العظيم هي طيبة جدًا بس أنتِ حاولي تحبيها وتتقبليها يا أمي لأن دي مراتي وأنتِ أمي ويهمني جدًا أنكم أنتوا الاتنين تكونوا متفقين وبتحبوا بعض

ماشي يا يزيد ماشي يا أبني أنا نازلة ومش هطلع شقتك تاني خرجت مسرعة فجلس يزيد وهو يتنهد بضيق فخرجت بسنت يزيد حرام عليك مكنتش زعلت طنط وخليتها تنزل زعلانه منك أنا مش عارف أعمل اي بجد مكنش قصدي بس كلامها فور الدم في دماغي انا هدخل البس الاسدال بتاعي وننزلها دلوقت نراضيها ماشي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...