الفصل 16 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ماسة

المشاهدات
25
كلمة
3,079
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

انتهي الحفل وودع أحمد زين وطارق، وودعت هبة صديقاتها. زين: طارق، أنا هاخد عليا ونسهر شوية بعد إذنك. طارق: تمام ياحبيبي، بس بلاش تتأخروا. أنا كمان هخرج أنا ورنا. زين: ماشي، سهرة سعيدة. طارق: ليا ولِك. ركب كل منهم سيارته وانطلق بها. عند زين، حجز زين مطعم كبير لهم. عليا: إيه ده، محدش هنا غيرنا. زين: وانتي عاوزة حد غيري؟ عليا: لا، بس استغربت. زين: أنا حجزته لينا ياروحي.

ابتسمت عليا بفرحة. جذبها زين ليرقصوا سويا. احتضنها وقبل خدها، وهي خجلة بشدة. زين: احكيلي بقى. عليا: احكي إيه؟ زين: بتحبيني؟ عليا بخجل: هاا؟ اقترب زين وقبلها بحب وقال: بقولك بتحبيني؟ عليا تكاد أن تفقد الوعي بين يديه ولم تعرف ماذا تقول. زين: لولـ... عليا: هاا؟ زين: مش عاوزة تردي عليا ليه؟ دفنت عليا وجهها في صدره وقالت: مكسوفة أوي. زين: طب قوليهالي في ودني. ابتسمت عليا ورفعت نفسها حتى وصلت له وقالت بهمس: بحبك.

ابتسم زين بفرحة وقال: متعرفيش تقوليهالي في وشي؟ هزت عليا رأسها بنفي وهي خجلة. زين: عارفة أنا بحبك من إمتى؟ عليا: إمتى؟ تنهد زين وقال: من السنة اللي فاتت. استغربت عليا وقالت: إزاي ده، انت مش لسه جاي من السفر؟

زين: أيوه، كنت نزلت أخلص ورق من الكلية السنة اللي فاتت وقت امتحانات الترم الأول، وأنا خارج من مكتب العميد لقيتك عمالة تضحكي جامد مع أصحابك، اتشديت لضحكتك أوي. لقيت واحد صاحبي جه سلم عليا، على ما خلصت معاه ملقتكيش. زعلت أوي وفضلت أدور عليكي في كل مكان، كنت عاوز أشوفك تاني بس ملقتكيش خالص. وطول ما أنا كنت مسافر كنت هتجنن عليكي ومش بفكر غير في ضحكتك الحلوة وبس. أول ما رجعت وقابلتك لما كنتي بتسألي على مكان الكورس، مصدقتش نفسي بجد. كنت خايف لما أرجع تكوني خلصتي جامعة وما أشوفكيش تاني. يومها سألتك انتي في سنة كام وقلبي اطمن لما عرفت إنك هتكوني من طلبة بتوعي السنة دي. شفتي بقى أنا بحبك من إمتى؟

عمر صورتك ما راحت من بالي أبدا. فرحت عليا بشدة وتشجعت وقالت: وأنا بحبك من يوم ما شفتك، حسيت فيك حاجة مختلفة شدتني ليك. عارف يا زين، كنت هموت من القهرة لما قلت إنك بتحب واحدة وعاوز تتجوز. زين بفرحة وحب: كنت حاسس بيكي ياروحي، ولما دخلت والبنات بصتلي بإعجاب، كنتي هتاكليهم ههههه. عليا: اممم، كنت ملاحظ كل حركاتك. زين: جداً، أنا مكنتش عارف أنا بشرح إزاي ومش عارف أشيل عيني من عليكي.

ابتسمت عليا واحتضنته بقوة. حملها زين ولف بها الاستيدج وهم في سعادة كبيرة. عند طارق، وصل طارق لحديقة واسعة لا يوجد بها أحد. نظرت رنا حولها بقلق وقالت بخوف: إيه ده، الدنيا ضلمة كده ليه ومفيش ناس، يلا نمشي. طارق: عيب عليكي يعني، جوزك ظابط ومعاكي وتخافي. طرق طارق بيده، ففي لحظة وجدت الأنوار تملأ المكان في كل ناحية. أغمضت عيونها حتى تعتاد على الضوء. فتحت ووجدت المكان كله ورود وأنوار على الأرض في شكل قلوب. ووجدت

لوحة كبيرة مكتوب عليها: ❤️ رنا ❤️ فرحة ❤️ عمري ❤️ حياتي ❤️ أغلى ❤️ حد ❤️ بالنسبة ❤️ ليا ❤️ بحبك ❤️❤️❤️❤️❤️ طارق ❤️. فرحت رنا ولم تصدق ما تراه. سمعت أصوات الموسيقى الهادئة. جذبها طارق للرقص واحتضنها ونام على كتفها. فرحت رنا بشدة وقالت: طارق. طارق بحب: عيوني. رنا: إنت عارف إني بحبك، لما بتحضني أوي بحس إحساس حلو أوي وأنا في حضنك. حملها طارق وهو يحتضنها وقال: أنا كلي ليكي ياقلبي، مش حضني بس.

قبلته رنا من خده وقالت: بحبك يا طروق. رنا: ههههه، وأنا بعشق أمك. وكزته بمرح وقالت: إيه أمك دي؟ طارق: ههههه، مش هي اللي جابتلي القمر ده. ثم جلس على الأرض في وسط قلب كبير وجذبها لتجلس على قدمه. ضمها لأحضانها وهو يتحدث معها وهي تخرج له ما في قلبها. رنا بصدق: عارف يا طارق، أنا مش مصدقة إني معاك دلوقتي، والله حاسة إني بحلم بجد. طارق بمرح: تحبي أقرصك؟ هههه. رنا: مش بهزر، بتكلم جد والله.

طارق: عارف ياروحي، وأنا كمان والله. عارفة أنا كنت بحس بحبك ليا لما تشوفيني وأنا خاطب وبقول لنفسي هو أنا ممكن أتجوز رنا؟ وقفت عند الكلمة دي وسألت نفسي ألف سؤال، زي مثلاً، اشمعنى رنا اللي فكرت فيها؟ طيب وخطيبتك ده أنت خلاص هتتجوز؟ طيب رنا بتحبني؟ أسئلة كتير مكنتش عارف أجاوب عليها غير لما اتأكدت إني بحبك بجد. لقيت نفسي حاسس إني بحبك من زمان أوي بس كنت بكذب نفسي. بس الحمد لله فوقت وراجعت نفسي قبل ما أغلط غلطة عمري.

رنا وهي تنام على صدره: أنا اللي كنت هروح فيها لو اتجوزت غيرك. عارف عليا لسه عارفة من أسبوع إني بحبك، كنت مكسوفة أقولها إني بحب أخوكي عشان متاخدش عني فكرة مش كويسة، بس والله يا طارق غصب عني لقيتني بحبك واتشدت ليك وأنا عارفة إنك مش ليا، بس كنت بدعي في كل صلاة تكون من نصيبي. طارق: والحمد لله ربنا حققلك أمنيتك وبقيت ليكي. هاا، مفيش حاجة لحبيبك بقى؟

اقتربت رنا منه لتقبله، قبلة هادئة. ابتسم طارق لبراءتها، فهي تلقائية وكل ما تريده تفعله، لا يهمها ما يقال عنها. أكمل طارق قبلتها، فهي تثيره ببرائتها ورقتها. ونام على الأرض وأخذها في أحضانه، وظلا ينظران للنجوم ويتحدثان بمرح وحب. وصل أحمد وهبة لشقة والده، فهو قرر أن يظل بها للصباح. أحمد وهو يغلق باب

الشقة ويحمل هبة لغرفتهم: عارفة يابيبا أنا كنت عاوز آخدك ونكمل السهرة بره، بس بصراحة خفت تتعبي أكتر، اليوم كان صعب عليكي جداً يروحي، وبإذن الله نعوض الخروجة لبكرة. ووضعها على الفراش. هبة بحب: مش مهم نروح مكان، المهم إنك تكون معايا وبس. أحمد بحب: بعشقك ياروحيه. غيري واخرج أحضر العشا عشان زمانك جعانة. هبة: فعلاً، ده أنا جالي هبوط، أول مرة تحصل. أحمد بضحك وهو يخلع الجاكيت: هههه، ولسـ... هبة بغيظ: ماشي يا أحمد.

اقترب أحمد وقال: ميدو بتبقى حلوة منك أوي. هبة: ههههه، أحلى ميدوو. وأحمد: ههههه، يلا يا شقية عشان تغيري وتطلعي عشان نتعشى. هبة بدلع لتنتقم منه: طيب ااا، مش هتفكلي الفستان؟ ابتسم أحمد لفهمه خطتها. اقترب منها وضمه وقال: اممم، فك الفستان ده هييجي عليكي بخسارة. هبة بقلق: هاا، طاااب روح انت، أنا هقلعه. أحمد بضحك: هههه، لااا، ودي تيجي. وقربها منه بشدة وفك سحاب فستانها الخلفي. هبة وقد اشتاقت له: ميدو.

أحمد: عيونه وقلبه وروحه. هبة: بحبك أوي. ثم همست له بإغراء وقالت: عاوزة بوسة جامدة. لم يصدق أحمد ما يسمعه، ولكن لا يريد إحراجها، فهو فرح كثيراً بهذا التطور. اقترب أكثر وحملها وهو يقبلها بقوة وبهدوء. خلع فستانها وهو ما زال يقبلها بجنون. بعد مدة، خرج أحمد من الحمام وذهب إليها، فكانت نائمة على الفراش. أحمد: حبيبي، انتي نمتي؟ هبة: تؤؤ، بس عاوزة أنام.

أحمد: لا ياروحي، استني شوية ناكل الأول عشان متتعبيش. خليكي في السرير وأنا هروح أجيب الأكل، ماشية؟ هبة بنوم: ماشي. أحضر أحمد الطعام بعد تسخينه وذهب إليها في الفراش. أيقظها من نومها وظل يطعمها بيده حتى شبعت. بعد مدة، كانت تنام بعمق في أحضانه وهو كذلك، فهذا اليوم كان متعب جداً بالنسبة لهما. انتهي يوم رائع بكل تفاصيله على أبطالنا وأتى صباح جديد يحمل خفايا كثيرة. في منزل منصور،

عبير بغيظ: يوووه، الواد حمو ما اتصلش يرد عليا ليه؟ يالهوي! يكون خلـ... أنا أروح فيها، مش هقدر أخلص من الزفت ده لوحدي، لازم راجل يساعدني. فينك يا عادل كان زمانك نسفته. بعد مدة تلقت اتصال من حمو. عبير بلهفة: عملت إيه؟ حمو: ما تقلقيش، كل حاجة تمام. عبير: يعني حضرت كل حاجة؟ حمو: أيوه. النهارده بالليل زي ما عرفتك تاخديه وتخرجوا وتكون عطياه منوم عشان ما يتعبناش معاه، وأنا حضرت كل حاجة وهفورهولك ومش هيفضل منه حاجة.

عبير بفرحة: تسلم لي يا حبيبي. بس بقولك، أنا رحت للمحامي امبارح وخليته يكتب عقود بيع للبيت والدكان، وقبل ما نخلص عليه نبقى نخليه يختم عليها بصوابعه، أه ما أنا مش هستنى بنت سماح تيجي وتشيل الجمل بما حمل. حمو: طيب، ما الورق لازم يتوثق وإلا مش هيبقى له لازمة. عبير: ياواد ماتقلقش، المحامي كتبه بتاريخ قديم وهو قالي هتصرف وأوثقه في الشهر العقاري. ماتخافش، هنخلص وكل حاجة هتبقى لينا ههههه. حمو: أومال هو فين؟

حمو: جاله تليفون من واحد صاحبه نزله على القهوة. عبير: خليه يغور يحل عني شوية، ده أنا زهقت والله. حمو: خلاص يا عسل، كلها الليلة دي وترتاح على الآخر. عبير: ههههه، البركة فيك يا حبيبي. يلا سلام أصله باينه جه. وأغلقت الخط. دخل منصور وقال: كنتي بتكلمي مين؟ عبير بخوف: هااا، دي أم ندي، جارة خالتي، كانت بتطلب مني فلوس، قلتلها ليه هو أنا بنك؟ يا أخويا الكل طمعان فيا عشان حتتين الدهب اللي أنا لابساهم دول.

منصور: هو الفقر جايلنا من شوية، ماهو من كتر الفقر ده. أعوذ بالله. عبير بدلع: أحضرلك الفطار؟ منصور: ماشي ياحبيبتي، واعملي حسابك هنخرج نتغدى في أي مكان بره، الواحد زهق من القعدة. عبير بفرحة: والنبي يا أخويا، كنت هقولك نتمشى شوية. شالله يخليك. منصور: يلا يلا عشان نفطر ونريح شوية ونبقى نخرج. ذهبت عبير بفرحة للمطبخ لأنها كانت تريد أن تخرج معه لتنفيذ مخططها، وخافت من رفضه. عند أحمد،

استيقظ أحمد بكسل ونظر لهبة بابتسامة وعشق، ثم ذهب للحمام وتوضأ وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب للخارج. بعد مدة وصل لشقته التي تسكنها والدته. أحمد: ماما، ماما. أثريا: حبيب ماما. ثم نظرت لوجهه المشرق بفرحة وقالت: صباحية مباركة ياحبيبي. يضحك أحمد بقوة لأنه يعلم أن أمه تعرفه جيداً. أحمد: ههههه، الله يبارك فيكي ياحبيبتي، أنا عارف مفيش حاجة تعدي عليكي هههه. أثريا: انت فاكرني هبلة؟

ما أنا عارفة إنك مكنتش متجوز هبة، بس بصراحة حبيت أعمل عليكوا إني مصدقة عشان تفضل في أوضتك وتقربوا من بعض أكتر. أحمد: ههههه، مليكيش حل يا ماما. أثريا: فطرت ياحبيبي؟ أحمد: لا والله لسه. أثريا: طيب هحضرلك الفطار. أحمد: لا ياماما، ملوش لزوم، أنا كنت عاوز أقولك إني هاخد هبة ونسافر أسبوع عسل كده نغير جو.

أثريا بفرحة: ياريت ياحبيبي، هبة غلبانة وتستاهل تعيش في سعادة. خدها ياحبيبي وسافروا، وأوعي تبخل عليها بحاجة. البنت ياقلبي ما عشتش حياتها، خليها تتمتع، وانت كمان معاها بقالك فترة كبيرة حابس نفسك. أحمد: حبيبتي يا ست الكل، مش هنتأخر عليكي. أثريا: أنا كمان هسافر أسبوع شرم مع البنات في النادي، بصراحة مكنتش راضية عشان مش عاوزة أسيبكوا، بس طالما هتسافروا أسافر أنا كمان.

قبل أحمد جبينها وقال: رحلة سعيدة يا أحن أم في الدنيا. أنا هدخل دلوقتي أحضر الشنط وأخدها معايا، أنا حجزت تذاكر لجزيرة في الهند بس ملهاش حل. أثريا: ماشي ياحبيبي، ربنا يسعدك يارب. أحمد: هتسافري إمتى؟ أثريا: كمان يومين. أحمد: ماشي ياماما، خلي بالك على نفسك. أثريا: عدوا عليا قبل ما تروحوا المطار، عاوزة أطمن على هبة. أحمد: أكيد ياماما، مكنتش همشي من غير ما أجيلك طبعاً.

وذهب لغرفته وجمع ملابسه وملابسها التي سيحتاجونها في السفر. ونظر لصور سما المعلقة على الحائط وقام بجمعها في شنطة كبيرة مع كل متعلقاتهم التي كانت موجودة معهم، ووضعها في خزانته. وأخذ الحقائب وسلم على والدته وذهب لهبة. استيقظت عليا على رن هاتفها. عليا بنوم: اممم. زين: وحشتيني. دق قلب عليا بقوة عندما استمعت له. زين: يا قلب الجامد بقا جالك نوم وأنا معرفتش أغمض طول الليل. ابتسمت عليا وقالت: لسه نايمة من شوية صغيرة.

زين: يا نصابة، صوتك كله نوم خالص. عليا: تؤؤ، مش نايمة. وحشتني أوي. زين بحب: انتي أكتر ياعمري. حضري نفسك عشان هجيلك أخدك كمان شوية نقضي اليوم مع بعض عشان بصراحة ملحقتش أشبع من قعدتي معاكي امبارح. عليا: ههههه، حرام عليك، ده احنا راجعين قرب الفجر، ده أنا قلت طارق هيقتلني، بس لقيته راجع بعدنا. زين: طيب شوفتي يعني أنا رجعتك بدري. عليا: ههههه، فعلاً. زين: بتضحكي طيب، يلا يابت انتي قومي واخلصي عشان مجيش أروقك.

عليا: طيب، انت قلت لطارق؟ زين: أيوه. عليا باستغراب: أيوه إيه؟ هو طارق صاحي؟ زين: اومال مش بقولك انتوا قلبكوا جامد وإحنا معرفناش ننام. عليا: هههههه. زين بغيظ فهو يعشق ضحكتها وتفقده صوابه: اخلصي يابت بدل ما أجيلك وبطلي ضحك، وحياة أهلك عشان مش ناقص أنا. انفجرت عليا في الضحك. زين: بقااا كده، طيب والله لأعرفك. اخلصي يلا عشان نازل أهه، سلام. ف غرفة طارق، رن طارق على رنا فيديو كول. رنا بابتسامة: صباح الورد ياروحي.

طارق: صباحووو قمري، لسه نايمة ولا إيه؟ رنا: على أساس إني عرفت أنام، ده أنا خفت أنام لا أكون بحلم وأصحى ملقيش حاجة. طارق: وأنا زيك والله يارانو، حاسس إني بحلم حلم جميل أوي. رنا: طارق. طارق: روحي. رنا بدلع: عاوزة حضن. طارق بحب: جايلك حاااالا. وقام من على الفراش. رنا بسعادة: مستنياك ياروحي.

وقامت هي الأخرى. انصدم طارق من منظرها. نظرت رنا لمنظرها وشهقت عندما وجدت نفسها تلبس قميص بيتي قطني قصير وضيق يبرز مفاتنها. طارق ينظر لها مصدوم من منظرها. رنا بغيظ: انت يا عم، بطل قلة أدب وغمض عينك. ضحك طارق بقوة وقال: ههههه، مش هعرف. ابتسمت رنا وقالت: طيب سلام بقى. طارق: ماتستني شوية وانتي حلوة كده. رنا: بقا كده، طيب هوريك لما تيجي. طارق: ههههه، ما أنا عاوز أشوف. رنا بخضة: هااا، امشي يا طااارق.

طارق: ههههه، حاضر، ماشي، أهو. الله يسامحك ع الصبح. رنا: سلام. طارق: سلام ياموووزز. ف شركة أحمد، اتصل على ندي لتنهي بعض الأعمال بالاستعانة بالأستاذ كمال مدير الحسابات. كمال شاب ثلاثيني غير مرتبط، وسيم بدرجة كبيرة ولكنه صارم وشديد في تعامله. ندي: أستاذ كمال، لو سمحت عاوزاك في مكتبي دلوقت. بعد مدة. كمال: أيوه يا آنسة ندي، خير.

ندي: اتفضل الملفات دي، عاوزين نخلصها مع بعض النهارده عشان الباشمهندس أحمد هيسافر أسبوع، بيخلص شغل بره وطالب بعتنهاله ضروري. كمال: كلهم النهارده يعني؟ ندي: ياريت عشان الباشمهندس ما يحسش إننا قصرنا في طلبه. كمال: تمام، ماشي. وجذب الملفات منها وكان يفرزها ويشرح لندي ما المفروض أن يفعلوه. بعد مدة من العمل. كمال: ندي. انتبهت ندي لأن كمال أول مرة يناديها بدون لقب. ندي: نعم. كمال: فطرتي؟ ندي بخجل: هاا، لا لسه. كمال بابتسامة

جذابة تراها ندي لأول مرة: طيب هطلب لنا أكل عشان واقع من الجوع ومش هعرف اشتغل غير لما أشحن. هههه. نظرت له باستغراب لأنه يضحك. كمال بابتسامة: مستغربة إني بضحك. ندي بتوهان في وسامته: لا، في غمازاتك. ضحك كمال بقوة وانتبهت ندي لما قالت. ندي بخجل: سوري، ما أقصدش، فعلاً أول مرة أشوفك بتضحك. كمال: ومش آخر مرة. هاا، تفطري إيه؟ ندي بكسوف: عادي، أي حاجة. كمال: تمام. وقام بالاتصال بالكافتيريا. ندي: اتفضل حساب الأكل.

مسك كمال يدها وقال: عيب عليكي، وأنا هستنى تدفعي برده. أحست ندي برعشة وكهرباء في جسدها من ملامسة يدها. جذبت يدها بسرعة وقلبها يدق بقوة. ندي: احمم، نشتغل على ما ييجي الأكل. كمال: لا قلتلك، فصلت، مش هعرف أشتغل دلوقتي. بس ممكن نتكلم في أي حاجة. ندي بخجل: زي إيه؟ كمال: زي مثلاً، إني معجب بيكي جداً من زمان ومش عارف أقولك إزاي، خايف تصديني وترفضيني. ندي بذهول وصدمة: هااا، ارفض إيه؟ كمال: تتجوزيني يا ندي.

استيقظت هبة من النوم لم تجد أحمد. هبة: أحمد، أحماااا، هو راح فين ده؟ يا أحمد. قامت من على الفراش ودخلت الحمام وأخذت شاور دافئ وارتدت قميص قصير وخرجت تصفف شعرها وذهبت للخارج تبحث عنه. لم تجده. هبة باستغراب: إيه ده، ده مش هنا. راح فين ده؟ يانهار أبيض! أنا مش معايا تليفون. طيب يكون خرج راح فين؟ بس أنا خايفة أوي، مش بحب أقعد في مكان معرفوش لوحدي. أحست هبة أنها في مكان مهجور.

لا، لا، اجمدي يا هبة، مفيش حاجة. أه، مفيش حاجة. وقفت مرعوبة. وجدت من يحتضنها من الخلف. وقعت مغشي عليها من الخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...