الفصل 2 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل الثاني 2 - بقلم ماسة

المشاهدات
28
كلمة
2,801
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في شركة من الشركات الهندسية الصغيرة يجلس أحمد وراء مكتبه العصري الراقي وينظر لأحد الملفات باهتمام. ندي: ها يابشمهندس هنكمل المشروع معاهم؟ أحمد بتنهيدة: اممم عروضهم حلوة بس عاوز أعمل معاهم اجتماع الأول عشان فيه نقط عاوز أستفسر عنها. ندي بعملية: تمام يافندم هبلغهم بالاجتماع. أحمد بإرهاق: تمام اتفضلي. أحمد بتذكر وهو يرجع رأسه للخلف. فلاش باك: منذ خمس سنوات. أحمد: سماااا!

مش عاوز غباء، قلتلك مليون مرة مليش علاقة بيها، واحدة بترمي نفسها عليا أعمل إيه أنا يعني. سما بغضب طفولي: مليش فيه، أنت مش بتعترض وهي بتتدلع عليك. أحمد لإغاظتها: أنتي عارفاني حنين موت، مش بحب أكسف البنات الحلوة. سما بغيظ: حلللللوه طيب! وحملت زجاجة الماء وفتحتها في وجهه حتى تبلل بالكامل. أحمد بذهول: يا مجنونة! فيه واحدة عاقلة تعمل في خطيبها كده في مكان عام؟ سما وهي تخرج لسانها كالطفل: تستاهل. هاااح.

حمل أحمد زجاجة المياه خاصته وأفرغها في وجهها وعلى رأسها على سهو منها. سما بصراخ: عااااا! أحمد أنت غرقتني بالميه! أحمد بانتقام: أحسن! هو أنتي كنتي بتهزري؟ ما أنتي غرقتيني أنا كمان، يعني واحدة بواحدة والبادي أظلم ياعسل. سما: بقا كده؟ طب زعلانة منك. حملها أحمد واحتضنها بمرح وهو يلف بها وسط ضحكات من حولهم والتصفيق والصفير. سما بخجل: بتعمل إيه يامجنون؟ أحمد ببراءة: كنت بنشفك من الميه. سما بغيظ: ياسلااام!

طيب تعالي ياخويا نقف في الشمس عشان ننشف بجد، شكلنا وحش أوي. أحمد: هههه تصدقي صح! لا وشعرك بقا شبه غزل البنات. قال كلمته وركض من أمامها. ركضت وراءه وهي تضربه بكفيها الصغيرتين. وظلا يضحكان حتى انتهى اليوم بهما. بااااك. أحمد بدموع: ااااه ياسمااا وحشتيني موت، والله ما عارف أعيش من غيرك. قلبي بيقف كل ما أفتكر إنك رحتي خلاص وعمرك ما هترجعي.

ثم أكمل بصراخ: غبية طول عمرك غبية، قلتلك ماتسوقيش بسرعة، أهو ضيعتي عمرك كله وضيعتيني معاكِ. يااااه ياسما يا وجع قلبي. في شقة ثريا. رن هاتفها وقامت بالرد عليه. ثريا: ألوووه. هبه بفرحة: إزيك ياخالتو؟ ثريا بفرحة كبيرة: قلب خالتو وروح خالتو، أخبارك إيه يانور عينيه؟ هبه بسعادة: الحمد لله أوي، أنا اتصلت عليكي عشان أبلغك إني هتخطب النهارده وهسافر مع خطيبي بعد ما نكتب كتابنا على طول وكله في خلال شهرين.

ثريا بشك: هبه أبوكي غصبك عليه؟ هبه بنفي: لا لا خالص، ده بابا لسه ما يعرفش حاجة عنه، ده ابن اخت صاحب المكتبة اللي بشتغل فيها ولسه متعرفة عليه بس محترم أوي ومعجب بيا جداً، وكفاية إني هسافر معاه وهبعد عن الهم اللي أنا عايشة فيه ده. ثريا: ربنا يتمم لك على خير. بس أنتي بتقولي هو معجب بيكي، طيب وأنتي؟

هبه: أكيد مع الأيام والعشرة هاخد عليه وأحبه، أنا معرفوش عشان أحكم على مشاعري، كل اللي يهمني دلوقتي إن حد يخرجني من الجحيم اللي أنا فيه ده وبس. ثريا بحزن عليها: ربنا يهنيكي ياعمري، أكيد هتعرفيني معاد الفرح ولازم أزورك قبل ما تسافري. هبه بفرحة: طبعاً طبعاً ياخالتو، هو أنا ليا غيركم. وأغلقت الهاتف وهي تفكر في حقيقة مشاعرها ناحية حمدي. في المساء. حضر حمدي وعم عبده ووالده ووالدته لخطبة هبه.

منصور بترحيب: أهلا أهلا عم عبده منور والله. جلست عبير زوجته بجانبه لكي تعرف كل شيء عن هذا العريس. قص عليه حمدي كل شيء، وأنه رأى ابنته في المكتبة اليوم وقرر خطبتها وعقد قرانها في أقرب وقت نظراً لظروف سفره. عبير تستمع له وهي تتحسر على حالها، فمنصور زوجها الأول، حظها وهي تكبر هبه بسبعة أعوام فقط. ولذلك تغار منها حد الجحيم.

نظرت لحمدي بهيئته الجذابة، فهو شاب طويل أسمر وسيم جداً ذو عيون عسلية وشعر أسود ناعم، فهو لا ينقصه شيء. ظلت تقارن بينه وبين منصور وتتحسر على حظها. وفي لحظة واحدة انتفضت واقفة وقالت: آسفين، ماعندناش بنات للجواز. صعق كل الموجودين ومن بينهم منصور. منصور: ليه بس ياحبيبتي؟ عبير: كده، هو إزاي أصلاً يروحلها الشغل يشوفها قبل ما يكلمنا؟ وتلاقيها مش أول مرة، ولا يمكن كان بياخدها بره الشغل ويتقابلوا بره؟ أه وليه لأ.

حمدي بغضب: اتكلمي كويس ياست إنتي. أكملت والدته: وبعدين بتقولي كده على بنتكوا إزاي؟ المفروض إنك عارفة أخلاقها وتربيتها. عبير بغرور: وأنا أعرف منين؟ هو أنا اللي كنت ربيتها؟ عم عبده بضيق: إيه يامنصور ساكت؟ مش بتتكلم يعني؟ نظرت له عبير برفعة حاجب وقالت: ليه؟ هو فيه كلام بعد كلامي ولا إيه؟ وبعدين هي جالها عريس امبارح ووافقنا عليه. عم عبده بذهول: على عريس مين؟ ومن غير ما تعرف؟

عبير: ماعندناش بنات تتكلم هنا، الرأي والشورة ليا أنا وبس. العريس يبقى قريبي وجه كلمني وأنا وافقت. تكلم أبو حمدي أخيراً: اتصدقي صح، الرأي والشورة ليكي إنتي والبيه النطع اللي قاعد جنبك ده، ولا ليه لازمة. والله كويس إنك عرفتينا كده من الأول بدل ما كنا ناخد الأوامر من واحدة ست. تفووو على الرجالة! يلااا قوموا ملناش قعدة في البيت ده. وانصرف الجميع بغضب كبير مع حزن عم عبده وحمدي لأنه أحبها بالفعل.

كل هذا وكانت تجلس وراء باب غرفتها تستمع للمشاداه والنقاشات بينهم بحزن شديد ودموع. نعم، هي لم تحبه أو تتعلق به، ولكن كان هو مخرج النجاة بالنسبة لها. ظلت تبكي وتتحسر على حالها، فهي لا تجرؤ على الاعتراض لأن أباها الذي لا يستحق هذه الكلمة، كان يضربها ويوبخها بقسوة دائماً حينما تتحدث مع زوجته بصوت مرتفع أو تعترض أوامرها. فالتزمت غرفتها وهي ترى حقها الذي يهدر بدون رحمة.

ولكنها هبت واقفة حينما سمعت زوجة أباها تقول أنها ستزوجها غداً. خرجت من الغرفة بجنون وقالت: هتجوزيني لمين؟ هااا؟ قوليلي! عبير بشماتة وهي تضع قدم فوق الأخرى في وجهها: أكيد طبعاً عريس يليق بيكي. وأشارت لها باحتقار. منصور بتودد: مين يابيرو؟ هااا؟ مين؟ عبير باستفزاز: عادل ابن عميشة. شهقت هبه وتحدثت بجنون: عادل ميييين؟ السكري بتاع النسوان اللي بيبرشم وبيبلطج على خلق الله؟ أنتي اتجننتي ولا إيه؟

صفعة قوية نزلت على وجهها من عبير. عبير: إلزمي حدودك ياحيوانة! أنتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟ وبعدين ده اللي من مقامك، يناسبك جداً. وأكملت باستفزاز: لا، ولحظك هيمووووت عليكي، شوفي أنتي بقا هتتدلعي إزاي. هبه بجنون وصراخ: مستحيل! مستحيييييل! مش ممكن ده يحصل. عبير بغضب وكبرياء: أنا مش باخد رأيك يازفتة إنتي، أنا بعرفك إن كتب كتابك هيبقى بكرة، ولو عاوز ياخدك معاه يبقى ريحنا من جهازك. هبه بذهول

من رد فعل والدها وسكونه: إيه؟ إيييه؟ أنت ملكش كلمة ولا إيه؟ هتسيبها ترميني للحيوان ده؟ هااا؟ هتسسسسسكت؟ الله يرحمك ياماماااااااا. قالت الأخيرة بصراخ مدوي. صفعتها عبير مرة أخرى بغيظ وقالت: الكلمة هنا كلمتي أنا وأنا قولت، وأنتي هتنفذي. يلا غوري على أوضتك وما أشوفش وشك. ولعلمك هقفل عليكي من برة عشان عارفة جنانك ممكن تعملي إيه. ثم دفعتها بقوة لغرفتها وأغلقت الباب عليها وتركتها وسط أحزانها.

بينما عبير بالخارج، وجدت منصور يجلس شارد ويفكر فيما حدث. أرادت إشغاله بها، فهي تعلم تأثيرها عليه جيداً. عبير بدلع وهي تخلع حذائها بإغراء: منصوري. منصور بانتباه: هااا. عبير بدلع وميوعة: منصوري إيه؟ ما وحشتكش؟ نسي منصور كل شيء وتوقف عند هذه الكلمة وقال بلهفة وحب: طبعاً وحشاني، ودي فيها كلام. عبير بغنج: طب يلا بينا. وأخذته وذهبت لغرفتها وهي تنوي دفن هبه بالحياء مع عادل الذي لا ينتمي للبشر بصلة. في منزل أحمد.

رجع أحمد من عمله مرهق وحزين. ألقى السلام على والدته واتجه لغرفته سريعاً. استغربت ثريا حالته، فهي لا تراه هكذا إلا في ذكرى وفاة سما أو ذهابه للمقابر. اندفعت بسرعة لغرفته، وجدته يتسطح على الفراش بإهمال. خلعت له حذائه وعدلته في نومته وهو كالمغيب. أخذته ثريا في أحضانها. احتضنها أحمد بشدة كأنه كان ينتظر هذا العناق. بكى بقوة في أحضان أمه. ربتت أمه على ظهره وأخذت تتلو القرآن على رأسه ولم تتفوه بكلمة.

بعد مدة هدأ أحمد في أحضان أمه. ثريا لتغيير الموضوع: تخيل مين كلمني النهارده. أحمد بانتباه: مين؟ ثريا بفرحة: هبه بنت خالتك. استغرب أحمد اتصالها وقال: ليه؟ حصل حاجة؟ ثريا بابتسامة وسعادة: أيوه، أصلها هتتخطب النهارده لواحد محترم أوي ومسافر وهياخدها معاه لما يكتبوا الكتاب. أحمد بعدم اهتمام: ربنا يصلح حالها. ثريا: بس اللي مزعلني إنها وافقت عليه عشان تبعد عن أبوها ومراته، مش عشان معجبة بالشاب ده أو موافقة عليه بقلبها.

أحمد بلا مبالاة: لا، هي بتفكر صح، أكيد جحيم خطيبها ده أرحم من نعيم أبوها ومراته، خليها تجرب وربنا يوفقها ويسعدها. ثريا: طيب أنا قلتلها تعزمني في الفرح وأبقى أروح لها بيتها قبل ما تسافر. أحمد برفض: لا ياماما فرح لا، مش عاوزين نحتك بالحيوان أبوها ده تاني، كفاية اللي عمله. ثريا بحزن: ياحبيبي عشان نبقى جنبها، دي ملهاش غيرنا برده، وعشان جوزها يعرف إن وراها أهل عشان ما يستقلش بيها.

أحمد برفض: لا ياماما برده، ممكن تروحي شقتها تصبحي عليها وتزوريها لحد ما تسافر، بس اختلاط بالراجل ده لا. ثريا بحزن: خلاص، ربنا يعمل اللي فيه الخير. أنا هروح أحضر الأكل. أحمد: لا مش هاكل، أنا هنام. ثريا: كده يا أحمد؟ ده أنا ما أكلتش مستنياك، وانت عارف إن ليا علاج، بلاش آخده يعني. أحمد وهو يقبل يدها بحب: ودي تيجي ياست الكل؟ هاخد شور وأجيلك. احتضنته ثريا وقبلت رأسه وقالت: ربنا يصلح حالك ياحبيبي ويرضي عنك.

تركته يفكر ويفكر في أحزانه. في منزل منصور. هبه بجنون وهي تلف حول نفسها وترزع الغرفة ذهاباً وإياباً. وتحدث نفسها بجنون وذهول مما حدث: إيه العمل يارب، أعمل إيه؟ مليش حد غيرك. أعمل إيه؟ هموت من القهر. لو مش كفر كنت موت نفسي، بس مقدرش أغضبك يارب. والنبي يارب حلهالي. مش ممكن يكون ده قدري. ثم استغفرت وقالت: اللهم لا اعتراض. طوق نجاة يارب، والنبي يارب طوق نجاة.

ظلت تدعي ربها وتتوسل حتى دق هاتفها. وجدتها عليا جارتها وصديقتها. هبه بلهفة: عليا الحقيني، الحقيني ياعليا، بموت. علياء بخضة: يالهووي، جيالك حالاً. هبه برفض: لا لا لاااا، أوعي تيجي، أنا محبوسة أصلاً. وقصت عليها ما حدث. علياء بجنون وغضب: يا مصيبتي! عاااادل الشمام؟ لا طبعاً مستحيل يحصل. علياء: مستحيل عند ميييين؟ ما خلاص الحكم لتنفذ، عليا خلاااص. أنا بموووت. قالتها بقهرة على حالها.

علياء: اسمعي يابت، لمي هدومك وكتبك وكل حاجة تخافي عليها. هبه باستغراب: نعم؟ ليييه؟ علياء بتفكير: هربك. بعد مدة جهزت هبه حالها وأعطت الشنط لعليا من البلكونة وقالت بهمس: هااا؟ هجيلك إزاي؟ فيه فرق كبير بين البلكونات، أخاف رجلي تتزحلق. علياء بتفكير: استني. وقامت بإحضار وسادتان كبيرتان ووضعتهما بجانب بعضهما. صعدت هبه عليهما وكانت علياء تسندهم بيدها.

وأخذت بيد صديقتها وقبل خروجها، ربطت الملاءات في بعضها وسقطتها في الشارع حتى لا يشك أحد في أمر علياء أن لها دخل في هربها. دخلت هبه غرفة علياء وتنفست الصعداء. علياء بتفكير: هااا؟ هتروحي فين؟ هبه بتفكير: مش عارفة، والوقت متأخر أوي، فاضل ساعة على الفجر. علياء: اممم بقولك تعالي نصلي الفجر في المسجد ونقابل عم عبده ونتكلم معاه. هبه بنفي: لا لا مستحيل أحط الراجل الطيب ده في مشاكل.

علياء: يوووه، أنتي مش قلتيلي إن حمدي هيموت عليكي؟ هبه بتأكيد: أه، بس والده اتخانق معاهم ومستحيل هيوافق إن ابنه يتجوزني من ورا أهلي، وبكده أنا هبقى برمي نفسي عليه، وكمان هربت عشانه، صورتي هتبقى وحشة أوي وأنا معرفش أنا داخلة عند مين وهييعاملوني إزاي، فبلاش أطلع من نقرة أقع في دحديرة. علياء بتفكير: طيب هتعملي إيه؟ أو ممكن تروحي عند مين؟ هبه بتفكير: مفيش، مليش حد غير خالتي. توقفت سريعاً وقالت بفرحة: خالتي!

ثم جلست بحزن: لا لا مش هينفع. علياء: ليه؟ هبه: بابا بهدلها آخر مرة، ولو عرف إنها عندي هيعملها مشاكل، وابنها شكله عصبي وأنا هخاف أروح عندهم. علياء بهدوء: طيب جربي وكلميها، والله ما هتلاقي أحن عليها منك، ومش ممكن تتخلي عنك في ظروفك دي. هبه بتفكير: ماشي، أجرب وربنا يستر. بس الوقت اتأخر أوي. علياء بتنبيه: حبيبتي، أنتي معندكيش وقت، لو النهار طلع مش هتعرفي تخرجي من الشارع عمرك. هبه: طيب طيب. وقامت بالاتصال بخالتها.

ثريا بقلق: هبه، يارب أستر. وفتحت الخط: ألووو. هبه بحرج: خالتو. ثريا بقلق: حبيبتي مالك؟ قصت عليها هبه ما حدث، وأنها تركت منزل أبيها هرباً من هذه الزيجة، وتركت لخالتها أن تضع الحل بدلاً من أن تفرض نفسها عليها. ثريا بغضب وحزن: أنتي فين دلوقتي؟ هبه: عند عليا صحبتي وجارتي، هي اللي هربتني. ثريا: مسافة السكة وأكون عندك، بس ياريت تلبسي حاجة تداري وشك عشان محدش يتعرف عليكي، ولما أكلمك تطلعي على أول الشارع عشان محدش ياخد باله.

هبه بطاعة: حاضر ياخالتو. وأغلقت ثريا الخط وذهبت سريعاً لأحمد توقظه. وقصت عليه ما حدث. انفعل أحمد وجن جنونه وغضب بشدة من هذا منصور. أحمد بغضب: طب والعمل؟ ثريا: أنا قلتلها إني هروحلها آخدها دلوقتي بدل ما يطلع الصبح ومتعرفش تخرج. أحمد بتفكير: ماما، أنتي عارفة لو عملنا كده إيه المشاكل اللي هنتعرض لها من الحيوان أبوها ده؟ ثريا باستعطاف: يعني نرمي لحمنا كده؟

ده أول حد جه في بالها، إحنا عشان عارفة إننا أمانها وحمايتها. قوم يا أحمد الله يخليك، وما تكسرش بخاطر الغلبانة دي. وقف أحمد بطاعة وشرع في ارتداء ملابسه. وذهب مع أمه. عند هبه. حضرت لها علياء نقاب كان في دولابها يخص أختها المتزوجة، وأعطتها عباءة سوداء ارتدتها فوق ملابسها وظلت تنتظر حتى دق الهاتف. ردت على خالتها واحتضنت صديقتها بحب وامتنان وذهبت سريعاً وهي تحمل حقيبتان كبيرتان. وجدت من يقابلها في وسط الشارع ويقف أمامها.

وقفت بذهول تنظر يميناً ويساراً وهي في قمة رعبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...