تعملي إيه؟ انتي ضيعتي مستقبلي. أنا مستعدة أصلح غلطتي. هتصلحيها إزاي؟ هتجوزك. طب والبيبي؟ هيقولوا إيه؟ مجوز من يومين وحامل. يقولوا اللي يقولوه، أهم حاجة عندي انت. انتي بتحبيني بجد؟ ضروري تعرفي إني مكنتش بنت حرام ولا بتسلى بيك. عمرو. خلاص، خلصنا المسلسل الهندي. أنا خارج عشان ورايا مشوار. ندي. رايحة فين؟ عمرو. مشوار. هو ضروري تعرفي كل حاجة. ندي. آه ضروري أعرف. أنا مراتك يا عمرو. عارف يعني إيه مراتك؟
أنا أوقات بحس إنك مخبي عني حاجات كتير أوي. عمرو. بضحك. الحق دي بتحس. ندي. بتقول حاجة؟ عمرو. لا، مبقولش. أنا خارج رايح مشوار شغل. ندي. طب تمام، ربنا معاك. سلام. محمد. شكلنا قربنا ننكشف يا عمرو. عمرو. ليه؟ محمد. مش بتقول حاسة إنك مخبي عنها حاجة؟ عمرو. هي دي كله؟ متأكدتش. محمد. انت عاوزها تتأكد؟ عمرو. تبقي حماره، حمااااااره! ومجوز حماره! أعملها إيه أكتر من كده عشان أثبتلها إني بحور عليها؟ أجيب لها شهادة طبية؟ محمد.
استنى بس، الكينج بيرن عليا. الكينج. ها يا محمد، وصلتوا لحاجة؟ محمد. لا يا فندم، لسه. الكينج. إزاي يا حضرة الصفحي انت وهو؟ موصلتوش لحاجة لحد دلوقتي؟ عمرو. يا فندم، أنا عشرتهم وكل حاجة بتدل على إنهم طبيعيين. شكل دي كانت إشاعة طلعها حد بيكرههم. الكينج. طب يا فندي انت وهو، شوفوا الأخبار اللي طلعت. افتحوا التلفزيون. محمد. أخبار إيه؟ عمرو. افتح يا محمد. المذيع. ومعانا أول ظاهرة بشرية من نوعها. اغتصاب شاب. المذيعه.
دي ظاهرة جديدة وفريدة فعلاً. المذيع. اومال إيه يا نسمة، تخيلي يبقى الواحد ماشي في الشارع عادي، تطلع عليه واحدة تثبته، لا وكمان تغتصبه. المذيعه. بقينا في زمن فعلاً ما يعلم بيه إلا ربنا. المذيع. نداء لكل شاب. رشاش الفلفل في جيبك، مدق أمك في بنطلونك، وجوز الشبشب متشلوش من الشنطة. اللي تقولك تعالي أقولك كلمة،
قولها: أمي قالتلي متكلمش حد. اللي تيجي تقعد جنبك، حط بينك وبينها شنطة. اللي تقولك تعالي اقعد على رجلي يا حبيبي، أنا زي أمك، قولها: أمي ماتت. وربنا يحميكم يا شباب المستقبل. المذيعه. واخيراً وليس آخراً، نداء للشاب ع... بتقول إيه؟ أطلب منقولش اسمه عشان ما يتفضحش؟ طب س س سلام.
لن نقدر على إعلان اسم المعتدي عليه، عمرو سعيد، الساكن في حي الزقايق، عمازة أربعة، رقم التلفون خمسة خمسة تلاتة، حفاظاً على سمعته بين الناس. نلقاكم في حلقة أخرى، دمتم في رعاية الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!