مع آذان الفجر، قامت لينا وتوضأت ثم أدت فرضها وبدلت ملابسها استعدادًا للذهاب بصحبة والدها إلى ذلك "المولد". ودعت والدتها التي اعتذرت عن الذهاب بحجة أنها تشعر بآلام في رأسها، ثم استقلت السيارة برفقة والدها وانصرفوا منطلقين نحو ساحة المولد.
آلاف الرؤوس، آلاف الأجساد تتكدس بجوار بعضها البعض، يهزون الأرض بأقدامهم، تلتصق الخدود والأكتاف، تتقارب الأنفاس، صرخات وأهات وعويل، غابة من أجساد الرجال والأطفال والنساء، كتل بشرية هائجة، حشد سائر يتجمع في دوائر صغيرة وكبيرة كأنه دودة خرافية تتلوى على أرض لا نهاية لها.
الشوارع المحيطة بالجامع مزينة بالأعلام والفوانيس، البازرات المجاورة مزدانة بالأنوار المتلألئة، أعداد لا تحصى من الأكشاك الصغيرة، ألعاب سحرية، سحرة، مهرجون، قارئ السيرة، الرجال الذين يتزينون ويرتدون ملابس النساء ويضعون الأصباغ وأحمر الشفاه، عروض التسلية، آكلو النار، مسارح الخيام الكبيرة، أكشاك الرقص الحافلة بالمطربين والراقصات، يقطعها مساحات مكشوفة للعب العصا وألعاب الفروسية.
هالها ما رأت، أصابها الذعر، خافت، تشبثت بأيدي أبيها، توسلت إليه أن يبعدها عن هذا الزحام ولكنها لم تستطع. "ميبقاش قلبك خفيف أومال.. تعالي معايا ومتخافيش لسه هنركب مراجيح أنا وانتي وناكل بوظه وحاجات كتير متعرفيهاش ولا عمرك سمعتي عنها." نجح في إثارة فضولها فمشت إلى جواره حتى توقفا أمام سيدة عجوز تمد يديها طلبًا للمساعدة النقدية أو بالأحرى "تتسول" ولكن بأسلوب أكثر جذبًا وتقول:
"ربنا يكرمك يا بنتي، ويوسع صدرك بمحبة النبي." ابتسمت لينا وأخرجت من حقيبتها مبلغًا محترمًا من المال وأعطته لتلك العجوز التي اتسعت عيناها بفرحة ثم نادت أطفالها: "جبرت.. تعالوا نلحق بقا نحضر الزفة دلوقتي وبعدين نحضر حلقة الذكر!! وضعت تلك العجوز المال الذي تناولته من لينا بصدرها ثم هرولت مع أطفالها منصرفين، فنظرت لينا إلى والدها بتعجب مما جعله يضحك عاليًا ويقول:
"متخليش إيدك فرطة أوي كده.. لسه هتقابلي من نفس العينة ييجي 500 واحدة وكلهم مش محتاجين على فكرة." أبصروا جموعًا تجري من كل ركن وزاوية ودرب تصيح، سوف يبدأ الموكب "الزفة" الآن. يقطع موكب الزفة من حين لآخر الموسيقيون الجوالون وأصحاب الألعاب البهلوانية، وضاربو الطبول والدفوف. اشتد الزحام وارتفعت الأصوات وسادت حالة من الفوضى العارمة حولها فقال والدها: "تعالي نزور الشيخ معروف.. بيقولوا بيقرأ الطالع!!
"طالع إيه ونازل إيه بس يا بابي! هو حضرتك بتصدق الكلام ده؟! "لا مش قصة بصدق.. بس عندي فضول أعرف بيقولوا إيه وبييقنعوا الناس إزاي! إنما مهما يقول مش هصدق كلامه طبعًا." تبينت مراوغة والدها بالحديث ولكنها لم تعترض على أية حال. كانت تسير إلى جوار والدها وهي تجول ببصرها هنا وهناك تشاهد لاعبو النشان.. حتى أحست بيد تجذب حقيبتها من يدها بشدة فصرخت بفزع تستغيث بوالدها الذي وقف غاضبًا يقول:
"معلش يا لينا يا حبيبتي.. استعوضي ربنا فيها.. استحالة ترجع ده مولد زي ما إنتي شايفة! "بس دي فيها موبايلي والكاميرا بتاعتي يا بابي... "معلش يا روحي فداكي." على مضض أكملت سيرها معه حتى ذهبوا إلى مقر الشيخ معروف.
الحجرة إضاءتها خافتة، يوجد بها نافذة لكن لا ينفذ منها أي شعاع ضوء فهي مدهونة باللون الأسود، جدران الحجرة مطلية باللون الأحمر، يوجد في وسط الغرفة عدة وسائد ملونة من الصوف يجلس عليها الشيخ وأمامه مجمرة يتصاعد منها دخان البخور الذي يعبق به المكان كله، تنحنح الشيخ وقال لهم: "السلام عليكم.. اتفضلوا." جلس جمال وأمر ابنته بالجلوس فجلست إلى جواره وشعور يملؤها بعدم الراحة. تحدث جمال إلى الشيخ وهو يرمقه بنظرات ذات مغزى وقال:
"إحنا جيناك عشان قالوا إنك بتقرا الطالع.. حبينا نشوف حظنا.." أومأ الشيخ بنظرات متفهمة ونظر إلى لينا نظرات متفحصة قطعها عندما دخل شاب أسمر طويل إلى الخيمة يقول: "إنتوا اللي مسروق منكوا الشنطة؟! نظرت له لينا بسعادة وقالت: أيوة شنطتي فيها فلوس وموبايل وكاميرا.. لونها أبيض. تحدث الشاب إلى جمال قائلاً: اتفضل يا بيه معايا وأنا أجيبهالك. على الفور نهض جمال وهو يقول: استني هنا يا لينا هجيب الشنطة وهرجع فورًا.
خرج ولم يمهلها فرصة للاعتراض فـ همت لتلتحق به فأوقفها صوت الشيخ معروف وهو يقول: "رايحة فين! تعالي شوفيهم من الشباك ده أحسن! بلاش تخرجي وتتوهي وتتداس تحت الرجلين في الزحمة." ذهبت إلى حيث أشار وقفت تبحث بعينيها عن والدها ولكنها لم تراه. انتبهت على يد تجرجرها خارج الخيمة بسرعة وبعنف. كتم أنفاسها، لاذ بها إلى قبو مظلم وحاول أن يجردها من ملابسها فـ طفقت تصرخ بشدة فأطبق على يدها بإحكام.
عن عمد سقطت أرضًا، فانحنى يتفحصها بنظرات شيطانية ثم هم برفع ملابسها عنها ولكن سرعان ما باغتته بلكمة قوية من قدمها بوجهه جعلته يترنح ويسقط على الأرض فركضت إلى الأعلى بسرعة تلاحقها أنفاسها اللاهثة حتى خرجت من القبو. ظلت تنظر حولها فإذ بها تسير وسط الزحام، ارتفع نحيبها وزاد بكاؤها الهستيري وخصوصًا عندما رأت الشيخ معروف يلحق بها.
هرولت تركض للأمام وهي لا تدري أين ستذهب ولكنها أطلقت قدماها للريح وهي تنظر خلفها وتراه ما زال يتبعها حتى اصطدمت بجسد صلب جعلها تتوقف قسرًا. "مش تبصي قدامك يا آنسة! نظرت إلى الناطق بتلك الكلمات وعينيها تفيض بالذعر وقالت: "في واحد بيجري ورايا عايز يخطفني." تعجب هيئتها المشعثة التي تتنافى كليًا مع وجهها الملائكي وقال: "واحد مين ده وهو فين؟! ظلت تتلفت حولها ولكنها لم تجد له أثرًا فقالت: "مش عارفه اختفى فين!!
كان بيجري ورايا." تحدث الشاب وقال: "طيب خلاص إهدي.. هو ممكن شافك معايا فـ مشي.. إنتي إزاي ماشية لوحدك في مكان زي ده؟! قالت وهي تحاول التوقف عن البكاء: "مكنتش لوحدي.. بابي كان معايا." ثم أجهشت بالبكاء بشدة وهي تقول: بابي.. هرجعه إزاي دلوقتي!! أعطاها زجاجة مياه وهو يقول: "خدي إشربي و إهدي.. قوليلي رقمه وأنا أكلمه ونعرف مكانه." تجرعت القليل من الماء ثم أملته رقم والدها فقام بالاتصال به ولكنه لم يجيب.
زم شفتيه وهو ينظر لها بأسف فانفجرت باكية مرة أخرى وقالت: "مبيردش! يعني أنا ضيعت منه كده خلاص؟! حاول تهدأتها فقال: إهدي بس يا آنسة.. أنا هبعتله رسالة لأن الموبايل ممكن يفصل في أي وقت وهفضل أرن لحد ما يرد إن شاء الله.. بس لامؤاخذة في السؤال يعني إنتي إيه اللي خلاكي تسيبيه وتبعدي؟! مسحت دمعاتها وقالت: أنا مسيبتوش.. أنا شنطتي اتسرقت في المولد وبعدين........... أوقفها بإشارة من يده لكي تتوقف عن الاسترسال وقال:
"وبعدين جه واحد يقوله تعالي معايا وأنا أرجعلك الشنطة فـ طبعًا سابك ومشي واللي كان بيجري وراكي ده كان بيحاول يتهجم عليكي.. مش كده؟! أومأت بتعجب وقالت: أيوة صح.. إنت عرفت منين؟! "عرفت منين إيه! إنتوا أول مرة تيجوا مولد ولا إيه.. يا ماما الموالد دي أصبحت بؤرة نجاسة وعفانة وكل شئ قذر بقى بيحصل فيها.. إنتي مش أول ولا آخر واحدة يتعمل معاها كده بالعكس ده إنتي أوفرهم حظًا عشان العبد لله أنقذك."
قال الأخير وهو يعدل من لياقة قميصه متصنعًا، فابتسمت رغماً عنها وقالت: "ماشي.. شكرًا يا سيادة المنقذ.. تشرفنا يا اسمك إيه.." مد يديه يصافحها وقال بنبرة ممازحة: "عبدالرحمن.. عبدالرحمن بلال السيد الشيخ." ضحكت وقالت: هو أنا هطلعلك بطاقة.. شكرًا يا أستاذ عبدالرحمن.. وأنا لينا البدري. "تشرفنا يا آنسة لينا البدري.. لو حبيتي تتوهي أو تتخطفى تاني ابقي بلغيني بس ياريت من قبلها عشان أستعد." ارتفعت ضحكاتها لأسلوبه المضحك وقالت:
"ده إنت متعود على كده بقا.. شكلك عاملها شغلانتك." "عيب عليكي ده منظر حد بتاع موالد أساسًا؟! يعني أهلي، وبالأخص الحاج أبويا، لو يعرف إني باجي هنا والله ليقيم عليا الحد. أنا أصلاً مش من إسكندريه، أنا من مصر وبآجي المولد كل سنة زي ما اتعودت من صغري إني آجي مع جدي أبو أمي الله يرحمه. بس باجي من غير ما أهلي يعرفوا لأن أبويا مبيحبش الأماكن دي. أصله شيخ بقا وكده، وبالنسبة له كل اللي بيحصل هنا ده دجل وشعوذة.
"ماهو عنده حق فعلاً، كل ده دجل وشعوذة." "متفق معاكي طبعاً. أنا عن نفسي باجي أتفرج بس، وممكن أشارك في حلقة الذكر، ده أخري يعني." أومأت بنعم وسألته: "كلمة تاني." "هو مين؟ إرتفع حاجبيها بتعجب وحنق وقالت: "بابي!! "بابي آه، معلش الكلام خدني ونسيت. أصلي رغاي شوية بس! أدارت وجهها وهي تتمتم: "شوية؟! "سمعتك على فكرة! إبتسمت على أسلوبه المازح وقالت: "مردش؟ "اصبري بيرن......... ألووو." تهللت أساريرها وإختطفت
الهاتف من بين يديه وقالت: "أيوة يا بابي، أنا لينا. إنت فين؟ "إنتي اللي فين يا لينا؟ أنا رجعت الخيمة ملقيتش حد." إنفجرت باكية مجدداً وهي تقول: "أنا كنت هموت يا بابي، الحيوان كان هيخطفني." "مين ده وإزاي؟ قولولي إنتي فين بسرعة! "أنا مش عارفة أنا فين بالظبط، هخلي صاحب الموبايل يبعتلك اللوكيشن! إلتقط "عبدالرحمن" منها الهاتف وهو يقول مستنكراً: "لوكيشن إيه؟ إنتي مفكرة نفسك في القطامية سيتي؟
تحدث إلى والدها وقال: "أيوة يا حج، إحنا موجودين هنا ورا المسجد بالظبط جمب الخيم بتاعت الصوفيين." "ماشي، أنا جاي حالا. إديني لينا." أعطاها الهاتف فتحدثت إلى والدها بنبرة مرتجفة فقال: "أنا آسف يا حبيبتي، والله آسف. متخافيش أنا جايلك حالا." بعد مرور حوالي عشرة دقائق، لاح طيف والدها من بعيد فأسرعت تهرول إليه واحتضنته بشدة فبادلها العناق كذلك وهو يمسح على رأسها بحنان وتحدث بأسف فقال: "أنا آسف يا بابي، كل ده بسببي."
"أنا كنت هموت من الخوف يا بابي، الشيخ هباب ده كان بيتهجم عليا عايز يـ.... أجهشت بالبكاء مرة أخرى بينما عض هو أنامله من الندم وقال: "خلاص إهدي يا حبيبتي، أهم حاجة إنتي كويسة! أومأت بنعم وقالت: "عايزة أمشي من هنا." "يلا حالا." نظر إلى ذلك الذي يقف على مقربة منهم فقال: "إنت اللي كلمتني؟ أومأ "عبدالرحمن" موافقاً فصافحه "جمال" بامتنان وقال: "شكراً جزيلاً، ده الكارت بتاعي لو احتجت أي حاجة متترددش تكلمني."
وأخرج من جيب سترته كارت شخصي وأعطاه إياه فأومأ "عبدالرحمن" وقال: "الشكر لله يا فندم، أي حد مكاني كان هيعمل كده، وحمدلله على سلامة الآنسة." تصافحوا للمرة الأخيرة وأخذ جمال ابنته وخرجا مغادرين المكان. إستقلا سيارتهما وأدار جمال المحرك وبدأ بالابتعاد بها وهو ينظر بأسف وندم إلى ابنته التي تعرضت للمعاناة والعذاب بسبب تصرفاته الحمقاء. نظرت له وسألته: "فين الشنطة يا بابي؟ زفر بـ غل وغيظ وهو يقول:
"ولاد الكلب، حرامية ونصّابين. روحت معاه وفضلنا نلف، وفي الآخر لقيتها شنطة قديمة مش شنطتك. رجعت بعدها عالخيمة ودخلت لا لقيتك ولا لقيت الشيخ زفت، كنت هتجن، مش عارف أوصلك ولا عارف حصل معاكي إيه لحد ما لقيتك بتتكلمي." أغمضت لينا عينيها بتعب وهي تحاول كبح جماح رغبتها في الصراخ عالياً وإفراغ شحنات سلبية متراكمة بداخلها. وصلت "بسمة" إلى المكان التي اتفقت مع صديقتها المقربة "د. نادية" على أن يتقابلا به.
جلست بسمة إلى جوار نادية التي كانت بإنتظارها فقالت: "معلش يا نادية اتأخرت عليكي، دي الحاجة اللي طلبتيها أهي، شعرة من لينا وشعرة من جمال." أومأت نادية وقالت: "تمام يا حبيبتي، أنا هديهم لـ حسام أخويا وهو هيعمل التحاليل وإن شاء الله أول لما النتيجة تظهر هبلغك فوراً." هزت بسمة رأسها بقلق وقالت: "ماشي، بس مش عايزة أكد عليكي يا نادية بالله عليكي، مفيش جنس مخلوق يعرف عن موضوع التحاليل دي! ربتت نادية
على يدها تطمئنها وقالت: "متقلقيش يا حبيبتي، سرك في بير، إن شاء الله ربنا يخيب ظنك والموضوع كله يكون صدفة مش أكتر." نظرت بسمة أمامها بشرود وهي تتمتم: "هيبان.. كله هيبان." ثم نهضت وحملت حقيبتها وهي تقول: "أنا همشي يا نادية قبل ما جمال ولينا يرجعوا، هستنى منك تليفون، يلا باي." وعلى عجالة من أمرها أوقفت سيارة أجرة واستقلتها عائدة إلى الڤيلا. في مصر القديمة بحي الحطابة وبحارة تدعي "حارة الغجر".
يقف "رزق" يتلفت حوله يحاول الإمساك بطرف خيط يبدأ من خلاله. ذهب إلى رجل مسن يجلس على مقعد متهالك أمام محل لبيع مستلزمات التنظيف وألقى السلام قائلاً: "سلام عليكم يا بركة." "وعليكم السلام ورحمة الله يبني، اتفضل." "لو سمحت يا حج كنت عايز أسألك على حاجة." "اتفضل يبني، اسحبلك كرسي واقعد، تشرب شاي؟ "نشرب يا حج وماله." "اتنين شاي يا منعم! حمحم رزق وبدأ حديثه وقال: "حضرتك من أهل الحارة الأصليين يا حج، مش كده؟
"يووووه، مولود فيها وجدودي مولودين فيها، ادخل في الموضوع على طول ولو أقدر أساعدك مش هتأخر." "عايز أسأل على واحدة اسمها مشيرة." "مشيرة إيه؟ "مش عارف اسم أبوها الحقيقة، بس على ما أظن أمها اسمها الست زاهية." ضيّق الرجل عينيه بتفكير وتذكر ثم قال:
"زاهية زاهية زاهية زاهية.. شوف، على ما أتذكر كان فيه واحدة اسمها الست زاهية الدلالة، وكان فيه برضو الست زاهية الخاطبة بس دي ماتت من زمان، وكان فيه واحدة اسمها الخالة زاهية كانت ست طيبة أوي كانت غاوية تربي قطط وكلاب وتأكلهم وتعطف عليهم، بس مش عارف إذا كانت عايشة ولا لأ لأنهم سابوا الحارة من فترة كبيرة جداً." انتبه رزق إلى كلماته الأخيرة وسأله: "من فترة كبيرة قد إيه تقريباً كده؟
"لأ من زمان، ييجي من عشرين سنة ولا أكتر، مش فاكر بالظبط." بدأ رزق بالتشبث بذلك الأمل الطفيف وسأله مجدداً: "طب لو عايز أوصلهم، متعرفش إزاي؟ "والله يبني ما أعرف، أخبارهم اتقطعت من ساعتها." "أخبارهم؟ تقصد مين؟ "هي وعيالها، كان معاها ولد وبنت عزاب من غير جواز وفجأة محدش سمع عنهم حاجة واتقطعت أخبارهم، هي دي اللي بتدور عليها؟ "على الأغلب أيوة، طب متعرفش أي معلومة تقدر توصلني بيهم؟
"والله يبني اللي أعرفه إن ابنها كان شيخ تقريباً أو حاجة زي كده وجوزها من عيلة اسمها الشيخ كمان، للأسف أنا مش فاكر اسم عيالها، السن بقا له أحكام، إنت ممكن تسأل عن ولاد عيلة الشيخ موجودين فين في الحواري اللي جمبنا وإن شاء الله توصل لحاجة." نهض "رزق" وهو يصافحه بحرارة ثم شكره وغادر نحو طريقه المجهول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!