سالم باستغراب وشك: إزاي يعني؟ أنا بقول لك إنها مرت عمي. اريج: بتأكيد: والله مامتي نهى صحبتي، أنا روحت عندهم قبل كده. سالم بغموض: طيب، اديني العنوان. اريج: هتعمل إيه؟ سالم: هاروحها وأشوف إيه الحكاية دي. اريج: هاروح معاك. سالم وهو بيقوم: تروحي فين؟ أنا هاروح أشوف هي ولا لأ. اريج: طيب، مش هديك العنوان. سالم بزعيق: أريج، مش بهزر، دلوقتي هاتي العنوان. اريج بعند: قولت مش هديك حاجة، يا تاخدني معاك يا خلاص.
سالم بنفاذ صبر: خلاص، طيب، هاتي العنوان بقا. اريج: لا، أنا اللي هدلك عليه لما نوصل مصر. سالم بغضب: أريج، بقا، هاتي العنوان. اريج بعند وغضب: قولت لأ، ومش هسيبك تروح لوحدك. سالم بزعيق: طيب، طيب، روحي اتجهزي. اريج بضحكة: أيوا كده، هاروح أهو. ابتسم سالم على عندها. طلعت أريج تجهز، وطلع سالم وراها. جهزوا ورحوا علشان يركبوا العربية. في الوقت ده، كانت ولاء طلعت البلكونة في أوضتها. لمحت أريج وهي بتركب مع سالم.
ولاء باستغراب: إيه ده؟ هما رايحين فين كده مع بعض؟ فكرت ولاء تنزل تشوفهم، بس قبل ما تكمل تفكير، كان سالم اتحرك بالعربية خلاص. فكرت تاني وقالت: هارن عليها. رنت ولاء على أريج. ولاء: إيه يا أريج؟ إنتي روحتي فين إنتي وسالم؟ عند أريج، بعد ما ركبت العربية. اريج: هو إحنا بعد ما نروح عند طنط نهى، أو صيفه زي ما بتقولي، هنعمل إيه؟ سالم: مش عارف لحد دلوقتي، بس لازم أتأكد إنها هي الأول ولا لأ. كانت أريج هتتكلم لولا مامتها اتصلت.
وقتها ردت أريج. اريج: إيه يا ماما. ولاء: أريج بصت لسالم، ففهم من نظراتها إن مامتها بتسألها هي فين. سالم بهمس: أوعي يا أريج تقوليها إحنا رايحين. بصتله أريج ومبقتش عارفة تعمل إيه. هيا عمرها ما خبت حاجة عن مامتها، بس قررت إنها تسمع لسالم المرة دي. اريج بكذب وتوتر: خرجت أنا وسالم شوية بالعربية علشان كنت مخنوقة شوية. ولاء بشك: طيب يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك ومتتأخروش. اريج بتوتر: حاضر. وقفت عليها.
بصت أريج لسالم وقالت: طيب، ليه مش هنقولها؟ سالم: علشان إحنا لسه مش متأكدين إنها مرت عمي صفيه. اريج: تمام. وسكتوا طول الطريق، بس كانوا بيخطفوا نظرات لبعض. وصلوا القاهرة، وسالم أخد أريج كافيه ترتاحي من السفر ويشربوا حاجة. اريج: إحنا هنعمل إيه بقا؟ سالم: هاخد منك العنوان ونروح. وكان هيتكلم سالم، بس الفون بتاعه رن. سالم استغرب الرقم ورد. سالم: الو. الشخص: سالم معايا. سالم باستغراب أكتر: أيوا، مين معايا؟
مؤمن: سالم، أنا عمك مؤمن. سالم بصدمة: عم مؤمن؟ مؤمن بانهيار: سالم، أرجوك، أنا محتاجك دلوقتي. سالم اتلغبط من كلام مؤمن: ط... طيب، اهدا وقولي إنت فين... مؤمن: أنا في مستشفى. سالم قام بسرعة: طيب، أنا جي حالا. اريج باستغراب: في إيه يا سالم؟ سالم بسرعة: يلا بس، وهقولك في الطريق. سالم أخد أريج وراح على المستشفى اللي قاله عليها مؤمن. وهما في الطريق، قالها سالم على اللي قاله مؤمن عليه. وصلوا وطلعوا المستشفى.
سالم بيسأل الاستقبال: لو سمحتي، فين مؤمن الهلالي؟ قاله موظف الاستقبال. طلع سالم بسرعة هو وأريج، واتصدم لما شاف مؤمن منهار على الأرض. راحله بسرعة. سالم بخوف على عمه: في إيه يا مؤمن؟ قولي إيه اللي حصل. مؤمن بعياط وانهيار: أنا السبب، ماتت بسببي. سالم بدموع على اللي فيه عمه: طب اهدي واحكيلي طيب. مؤمن وهو بياخد نفسه بالعافية من كتر العياط: ه... هو... واغمي عليه. سالم بزعيق: إنتوا يبهايم!
الممرض بسرعة: يلا ننقله بسرعة الأوضة دي. وبالفعل انتقل أوضة، والدكتور أداه مهدئ. سالم للدكتور: هو حصله إيه؟ الدكتور بعملية: صدمة عصبية، مش مستوعب اللي حصله. اتنهد سالم بتعب على اللي حصل لعمه، وراح قعد جنب أريج في أوضة عمه. اريج: سالم، إنت كويس؟ بصله سالم وعيط. واتصدمت أريج وهي شايفة سالم بيعيط. سالم بعياط: مش قادر أشوفه كده، مش قادر يا أريج. مستحملتش أريج تشوفه كده، وأخدته في حضنها.
اريج بعياط عليه: اهدا، وإن شاء الله هيكون كويس. سالم بنهيار: إنتي متعرفيش مؤمن بنسبالي إيه، مكنش عمي بس، دا صاحبي وأخويا. اريج بدمع: متقلقش، خير إن شاء الله. في وسط الحوار، دخل الممرض ومعاه طفل صغير. سالم رفع وشه: مين دا؟ الممرض: دا ابن الأستاذ مؤمن. سالم باستغراب، وكان لسه هيتكلم، قطعه إنه مؤمن صحي. مؤمن بتعب: سالم، ممكن تاخد منه الولد. سالم: حاضر، بس احكيلي إيه اللي حصل. هز سالم رأسه بالموافقة.
اريج: خلاص، أنا هاخد الولد وأطلع وأسيبكوا تتكلموا. بصلها سالم بمعنى شكراً. بصتله أريج وابتسمت، وأخدت البيبي وطلعت برا علشان يتكلموا براحتهم. سالم ساعد مؤمن يقعد. سالم: احكيلي بقا إيه اللي حصل. مؤمن بدموع: أنا السبب يا سالم، أنا اللي قتلتها. سالم: هي مين؟ مؤمن: مني، مراتي. سالم: أنا برضه مش فاهم حاجة. اتنهد مؤمن وبدأ يحكي لسالم.
مؤمن: بعد ما أبويا ما مات وأنا سافرت اشتغل برا، اتعرفت على مني وحبيتها وبعدها اتجوزنا، بس حصلت معايا مشاكل في الشغل خلتني يعتبر فلست، خدتها وقولت هنرجع مصر وأحاول أقوم على رجلي تاني، كانت وقتها مني حامل، مرضتش أرجع البيت عندنا علشان أبوك كان هيقعد يقولي قولتك متسافرش ومش عارف إيه، قولت أرجع زي الأول وبعدها أسافر، قعدنا خمس شهور هنا في القاهرة، كانت حالتنا وحشة أوي، قررت إني نرجع تاني والي يحصل يحصل بقا، بس المهم مراتي وابني، كنا مجهزين كل حاجة وعلى أساس كده ركبنا العربية وكنت جاين، بس أنا كنت مزود السرعة، وكمل بدموع.
هيا قالتلي، قالتلي براحة، قلبي مش مطمن، بس مسمعتلهاش وعملنا حادثة، وعيط، ماتت، ماتت يا سالم، أنا اللي قتلتها، ويتّمت ابني. وانهارت بعدها مؤمن وبقى يصرخ. دخلوا الدكاترة بسرعة وأدوا حقنة مهدئ. الدكتور: أقترح تودوه عند دكتور نفسي، حالته مش كويسة حالياً. سالم بحزن: إن شاء الله. الدكتور: تقدر تكمل إجراءات دفن المدام اللي جت مع الأستاذ. سالم: تمام، هنزل أعملها. سابوا الدكتور ومشي. جت ناحيته أريج. اريج: إيه يا سالم.
سالم: حكلها كل حاجة. اريج بدموع على عمها: طيب والبيبي ده هيحصل فيه إيه؟ بصل سالم للطفل بغموض. هقولك. اريج مفهمتش حاجة من نظراته. اتنهد سالم: اتصلي بمامتك وقوليلها إنك في المستشفى. اريج: طب كده ماما هتقلق عليا. سالم: كلميها بس خليها تيجي وهتفهمي. وفعلاً كلمت أريج مامتها. ولاء بقلق: في إيه طيب؟ إنتي كويسة وسالم كويس؟ اريج: ماما، لما تيجي هتفهمي. ولاء بخوف وقلق: طيب، جايه. راحت ندهت على يزن وقالتلها اللي أريج قالته.
خدها يزن بسرعة ونزل ركبوا العربية رايحين القاهرة. في الوقت ده، عند سالم وأريج. سالم كان قاعد بيفكر في حاجة. اريج: بتفكر في إيه. سالم: هناخد البيبي ونوديه عند واحد صاحبي ومراته، وعلى ما مامتك ما تيجي نكون واحنا لمرات عمي. اريج بتفكير: طيب، بس واثق في الناس دي؟ سالم: أيوا، واثق فيهم جداً. أخدها سالم وراح لصاحبه وساب الولد. وجد أريج وراحوا للمكان اللي قالت عليه أريج. اريج: هيا هنا. سالم: طيب، يلا.
طلعوا وخبطوا على الباب. الباب انفتحت. الباب. سالم بصدمة. الشخص بصدمة أكبر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!