انصدمت صفية لما شافت سالم واتوترت، بس لمحت أريج جنبه. "أريج إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ " قالت صفية بتوتر. "الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ " ردت أريج بتوتر. "تعالي يا حبيبتي، واقفة على الباب ليه؟ ادخلي" قالت صفية. "تمام يا طنط" ردت أريج. وبعدها بصت أريج لسالم بمعني أنها مش هي مرات عمهم. بصلها سالم بغموض وسكت. وفعلاً خرجت برا وقعدت معاهم. وصفية أدمت لهم عصير. وطول القعدة سالم بيبص لصفية بنظرات غامضة.
خلصوا ونزلوا. صفية راحت عملت مكالمة. "إزاي متقوليش حاجة زي كده؟ "وأنا كنت أعرف منين؟ "طيب هتنيل أعمل إيه دلوقتي؟ "هقولك" ونسيبهم مع بعض يخططوا. بس خلينا عارفين إن "انت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد". عند سالم وأريج. "ها، هي ولا لأ؟ " سألت أريج. "لسه مش عارف" رد سالم. "يعني إيه لسه مش عارف؟ مش كانت قدامك دلوقتي؟ "قولت لك اصبري" قال سالم بهدوء. وركبوا العربية. "لأ، مش هصبر، ويلا قولي هي ولا لأ"
"قولتلك اصبري، أيوا هي. اسكتي بقى" قال سالم بنفاذ صبر. "طيب، وهتعمل إيه؟ "مش عارف" قاطعه صوت تليفون. "ألو؟ "أريج، إحنا وصلنا القاهرة، فين المستشفى بالظبط؟ "مستشفى إيه؟ "أيوة، أنا جاية أنا وأخوكي" "تمام يا ماما، أنا وسالم مستنينكم" "وصلوا؟ "لسه واصلين القاهرة" "طيب، يدوبك نروح المستشفى" "طب والبيبي؟ "أوف، نسيت. هنروح نجيبه بسرعة" ضحكت أريج عليه. وصل سالم عند صاحبه وأخذ منه البيبي. ورجع ركب مع أريج.
أخذت أريج منه البيبي. "بجد كيوت أوي" "اممم، وأي كمان؟ "صعبانة عليا أوي، مامته ماتت وباباه دخل مصحة حالياً. هيعيش إزاي دلوقتي وهو لسه بيبي؟ "خلاص، هنربيه إحنا وتكوني إنتِ مامته" قال سالم كلامه وقت نزوله من العربية وساب أريج مصدومة ومش فاهمة حاجة. وراه نزلت أريج وهي برضه مش فاهمة حاجة. دخلوا الأوضة اللي فيها مؤمن. لاقوه نايم بفعل المحاليل. "سالم، ممكن تبطل غموض وتفهمني؟ " قالت أريج بخنقة.
"اصبري، كل شيء في وقته" قال سالم بهدوء. "لأ، كده كتير! فهمني دلوقتي! " قالت أريج بزعيق. البيبي عيط على صوت زعيق أريج. اتخضت عليه. أريج فضلت تهز فيه وشايلها رايحة جاية بيه. ابتسم سالم عليها وحنانها عليه. في اللحظة دي كانت ولاء وصلت المستشفى وطلعت تجري تسأل موظفة الاستقبال على أريج. بس قالولها إنها مش موجودة هنا. قالت لهم اسم سالم. لاقوا اسم في حساب مؤمن. دالها الموظف على أوضة مؤمن، تحت استغرابها من وجود مؤمن.
دخلت ولاء بخوف على بنتها. أول ما شافتها جريت حضنتها. "إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ " سألت ولاء بدموع. "متخافيش يا ماما، أنا كويسة" قالت أريج بابتسامة. بصت ولاء لمؤمن وهي مش فاهمة هو بيعمل إيه هنا وإيه اللي حصله. فهم سالم اللي بتفكر فيه. "اقعدي يا مرت عمي وأنا هحكيلك كل حاجة" حكالها سالم. "لا حول ولا قوة إلا بالله. طب دلوقتي إنت جايبه هنا ليه؟ "هناخد الولد على أساس إنه ابني أنا وأريج" "نعم! إنت بتقول إيه؟ " قالت أريج بصدمة.
"هفهمكوا" *** "أرجوك يا سالم خلّي ابني معاك، أنا مش هقدر أربيه أو أكون معاه، أنا اللي قتلت أمه" قال مؤمن بعياط. "اهدي بس، مفيش حاجة من الكلام ده" "مش هقدر، مش هقدر" "خلاص يا مؤمن، خليه معايا لحد ما ترجع أحسن من الأول" "مش عارف أقولك إيه" "اصبر لما تعرف أنا هعمل إيه" "مش فاهم" حكاله سالم موضوع الوصية وإنه هياخد ابنه على أساس إنه ابن سالم وأريج لحد ما الوصية تخلص. "يعني كده ابني هيكون ابنك؟ " سأل مؤمن بتردد.
"لحد بس ما الوصية تتنفذ وإنت ترجع" قال سالم بسرعة. "ماشي، معنديش مشكلة، أنا مأمنه معاك" قال مؤمن بتنهيدة. ابتسم سالم. *** "يعني برضه هنخش عليهم نقولهم إيه؟ "هنقول إن أنا وأريج كنا نازلين القاهرة نزور واحد صاحبي لسه متجوز، وفجأة تعبت وروحت المستشفى وولدت، ورنيت على مرت عمي جت" "طب ما مامتك هتقول مقولتليش ليه؟ "هقولها إني كنت خايفة عليكي وكنت متلبكة علشان كده مقولتش لحد" "ماشييي"
"خلاص، رني يا مرت عمي على أمي وقوليلها تجهز كل حاجة على أساس إننا خلاص راجعين" "تمام" خرجت تكلم مامت سالم. رن تليفون سالم مرة واحدة. لاقى الشخص اللي بيراقب صفية عشان يعرف كل تحركاتها. "ألو؟ "ألوو، سالم بيه، هي دلوقتي نزلت وأنا روحت وراها، لقيتها بتقابل شخص غريب" "خلاص، خليك وراها ومتسبهاش" رجع سالم وكانت أريج وكلهم جهزوا وكلهم في البيت. قاللهم وركبوا وكانوا راجعين سوهاج. بعد مرور شهر على الأحداث.
"سالم بيه، إحنا مسكنا الواد اللي الست اللي يراقبها بتقابله" "هاته بسرعة على المخزن اللي عندي" "من عيوني" في المخزن، سالم بيدلق ميه على شخص تحت تأثير المخدر. "إنت" "سالم بابتسامة مرعبة: إنت إيه علاقتك بصفية؟ "صفية مين؟ معرفش واحدة بالاسم ده" قال الشخص بكذب وخوف. مسكه سالم فضل يضرب فيه لحد ما صرخ. "خلاص، والله هقول" "قول... صدمة. رجع سالم ودخل المكتب تحت استغراب كل عيلته. "خشي لجوزك يا بنتي شوفي ماله" "تمام"
دخلت أريج المكتب، بس سالم كان لافف وشه وبيتكلم في الفون. فلاحظت أريج اللي شافت الفيديو اللي في اللاب توب اللي كان عبارة عن حوار سالم مع الشخص اللي يعرف صفية. صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!