الفصل 9 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
28
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سناء بتزغرط: لووووووووي ألف مبروك يولدي. نادت على الخدامة تقول لصفوان. سناء: انزلي چولي لعمك صفوان إن الدكتورة چالت إن أريج حبلى. نزلت الخدامة لتقول لصفوان على الخبر. الخدامة: عمي الحج صفوان. صفوان: في إيه يا بتي؟ الخدامة: الدكتورة كشفت على الست أريج چالت إنها حبلى. صفوان بفرح: بجد؟ طيب روحي ادبحي فراخ وبط ووز. راح صفوان ليقول لأحمد عم أحمد.

صفوان بفرح: يا عم أحمد روح ادبح تلت عجول ووزعهم على الناس الغلابة عشان أريج مرت سالم حامل. فرح عم أحمد جداً وراح ينفذ اللي أُطلب منه. عند سالم كان لسه هيتكلم سمع صوت ضرب نار. نزل يشوف فيه إيه. أريج بعياط: لا يماما أكيد فيه غلط عند الدكتورة. ولا: اهدي يا حبيبتي هنلاقي حل. أيوة أكيد فيه غلط عند الدكتورة. نزل سالم يشوف إيه إيه، لاقى أبوه جري عليه يحضنه. صفوان بفرحة: مبروك يا ولدي.

سالم بهدوء عكس اللي جواه: الله يبارك فيك يا بوي. الناس بدأت تبارك لسالم أهل البلد. وبعدها سالم سابه وقال لأبوه إنه هيطمن على أريج. دخل سالم الأوضة لاقى أريج قاعدة بتعيط وأمها واخداها في حضنها. سالم بهدوء: اهدي يا أريج، أكيد فيه غلط عند الدكتورة. أريج بعياط: أيوا والله أكيد الغلط عندها. سالم: أنا متأكد من ده. قوموا البسوا عشان نروح نعمل تحاليل.

ولا: سالم معاه حق، أكيد فيه غلط عند الدكتورة. أنا واثقة في بنتي وهنروح نعمل زي ما قال سالم عشان نعرف إيه اللي حصلك. قامت أريج وهي بتعيط وعينيها جت في عينين سالم، شافت فيهم ثقة واطمئنان فهدت شوية. لبسوا ونزلوا عشان يروحوا. سناء: وه يا ولدي رايحين فين؟ كاد البنية حبلى. سالم: الدكتورة چالت نروح عشان نطمن عليها أكتر. سناء: طيب اصبر يا ولدي، هاجي معاكوا. ولا: لا يا حبيبتي متعبيش، أنا رايحة معاهم.

سناء: طيب بس خلي بالك منها. هز سالم رأسه موافقاً على كلام أمها. خدهم سالم وراح المستشفى. سالم لموظفة الاستقبال: أنا كنت عايز أعمل تحاليل لمراتي. موظفة الاستقبال: قسم التحاليل هناك. وشاورله يروح أنهي ناحية. راحوا في ناحية قسم التحاليل وعملوا التحاليل لأريج. دكتور التحاليل: التحليل هيظهر بعد شوية. راح سالم مع الدكتور ودخلت ولا و يزن لأريج في الأوضة. بعد كده جه سالم.

سالم: التحليل طلعت مفيش أي حاجة من اللي الدكتورة قالتها صح، مفيش حمل. ولا بثقة في بنتها: أنا طبعاً متأكده من ده. بس إيه سبب الإغماء؟ سالم بزعل: أريج عندها السكر. ولا وأريج ويزن يتصدموا. أريج تترمى في حضن مامتها ويبكوا الاتنين. ولا ببكاء: يا حبيبتي يا بنتي، متعيطيش. والله يا أريج هتبقي كويسة. وأنا مش هغفل عنك أبداً، دانا مطلعتش من الدنيا غير بيكي إنتي وأخوكي.

أريج بعياط: الحمد لله على كل حال. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. يزن بحزن: سلامتك يا أريج. والله هتبقي كويسة. وبعدين يا ستي لو عندك سكر سفّي شوية نمل يضحكوا ويمسحوا دموعهم. أريج تبص لسالم اللي زعل جداً عليها وبيبتسم وعيونه كلها دموع وحزن. سالم: سلامتك يا بنت عمي. أريج بابتسامة مصاحبها حزن: الله يسلمك يا سالم. يزن باستخفاف: هنعمل إيه في موضوع الحمل اللي دبستنا فيه الدكتورة دي بتاعت سنة أولى طب.

سالم بتريقة: والله يا واد عمي لو سنة أولى طب مكنتش غلطت برضه. شكلها تمرجية. أريج: عادي، هنقولهم الدكتورة شخصت غلط. سالم: مينفعش، أبوي چال لأهل البلد كلهم، مسمعتيش ضرب النار؟ يزن: طب هنعمل إيه؟ ولا: طب نتبنى طفل. سالم بزعيق: نعمم! أنا مش هتبنى عيل وأكتبه على اسمي. أولاً حرام، ثانياً مش هدخل حد غريب العيلة ويورث كمان. أريج: طيب هنعمل إيه؟ مقدمناش حل غيره.

سالم بهدوء: إحنا هنكمل على أساس أريج حامل وهنيجي في الشهر السادس أو السابع ونعمل إن أريج وقعت وبعدها سقطت. ولا: وكده تكون الوصية اتحققت حتى لو الولد مجاش ونزل، بس هيكون بقا طفل كامل. يزن: تمام، فكرة كويسة. بس بطن أريج هتكبر إزاي؟ أريج: هحط مخدة وأربطها بحزام. سالم: خلاص كده، لقينا حل يرضي كل الأطراف. بعد ما خلصوا روحوا البيت. عند سندس قابلت يزن وهي نازلة رايحة الكلية. يزن: رايحة فين؟ سندس: هجيب ملزمة من الكلية.

يزن: طيب تعالي أوصلك. أخدها يزن وحبوا يتمشوا لحد الكلية كانت قريبة منهم شوية. يزن بيفكر مع نفسه إنه يفتحها في موضوع الجواز. يزن: سندس، احم، كنت عايز آخد رأيك في حاجة. سندس: أكيد، قول. يزن: في بنت أنا معجب بيها جداً وعايز أصارحها وأتجوزها. زعلت سندس جداً وكانت هتعيط بس مسكت نفسها. سندس بحزن بتحاول تتداريه: طب إيه اللي مانعك؟ يزن لاحظ تغير نبرة صوتها: خايف منها، خايف تكون مش عايزاني أو مش معجبة بيه، بتحب حد تاني.

سندس: جرب تقولها، ولو ربنا كاتبها ليك هتكون. يزن: إن شاء الله. وكان لسه هيتكلم بس سندس قطعته. سندس: أنا هناك صحابي هروح لهم. يزن: طيب، هستناكي عشان أرجعك. سندس: بسرعة. لا لا، أنا هروح مع صحابي. يزن بتنهيدة: طيب. روح يزن وقعد يدور على سالم، لاقه قاعد في الجنينة. يزن: عمال أدور عليك. سالم: تعال اجعد، مالك في حاجة؟ يزن: صراحة أه، عايز أقولك حاجة. سالم: قول يا ولد عمي. يزن بتوتر: أنا كنت طالب إيد سندس أختك.

سالم وقف مرة واحدة، يزن وقف معاه وهو خايف يرفض. سالم بابتسامة: أكيد طبعاً موافق. يزن بتنهيدة: يا أخي دا أنا قلبي وافق، وبعدين ضحك بجد. سالم: أيوا، بس لازم آخد رأيها، ومفيش جواز إلا بعد ما تتخرجي. يزن: تمام، معنديش مشكلة. بعدها بمده دخلت سندس وباين عليها الحزن وطلعت على فوق علطول. طلع وراها سالم عشان يقولها ويشوف رأيها. سالم بيخبط على الباب. سندس من جواه: ادخل. يدخل سالم. سالم: ممكن أتكلم معاكي؟ اتعدلت سندس.

سندس: أكيد يا أخوي. دخل سالم وقعد جنبها. سالم: سندس، إنتي عارفة إني بحب جد أي. سندس بحب: عارفة يا أخوي. سالم: يزن ابن عمك متقدم لك، أنا وافق، بس لسه رأيك. فرحت سندس جداً. سندس: اللي تشوفه يا أخوي. سالم بابتسامة: خلاص، هنعمل خطوبة بعد ما تخلصي السنة دي. فرحت سندس وحضنت أخوها. نزل سالم وقال لأيزن والعيلة على الخبر وكلهم فرحولهم. بعد ست شهور. في المدة دي كانت سناء هينة وصفوان بيهتموا بأريج.

تنهدت أريج وهي بتفتكر إيه اللي حصل لما وصلت الشهر الرابع والعيلة كانت عايزة تعرف نوع البيبي. فلاش باك. كانوا على الغدا. صفوان: إيه يا ولدي، معرفتوش نوع العيل إيه؟ سالم زور واداله مايه. سالم: هو لسه يا بوي. سناء: لسه إيه يا ولدي، مراتك في الشهر الرابع. أريج: أيوا، هو فعلاً أنا كنا هنروح نكشف بعد كام يوم. صفوان: على خيرت الله. سناء: هتكون بنت إن شاء الله ونسميها ملاك. صفوان: وه، وميكنش ولد لي عاد ويبجى مالك.

سناء: لا، هيا بنت. بصتلهم أريج بحزن لأنهم فرحانين على حاجة مش موجودة، وبصت لسالم لاقته بيبصلهم بحزن برضو. وبعدها بصلها وفاقوا على صوت كرسي لارا اللي مقتدرش تتحمل تسمع أكتر من كده وطلعت تعيط فوق. إند فلاش باك. كانت أريج بتفتكر لحد ما فاقت على صوت. كانت مرفت بنت صفية وكريم نزلت تنده على الخدامة عشان تساعدها في تنضيف الأوضة. مرفت: يا أم أحمد تعالي ساعديني في التنضيف. قامت أريج وندت عليها. أريج: مرفت، ممكن آجي أساعد.

مرفت: لا يا حبيتي متعبيش نفسك. أريج: ولا تعب ولا حاجة. مرفت: يبنتي إنتي حبلى. أريج: متخافيش مش هتحصل حاجة. طلعت معاها فوق وبدأ ينضفوا ويتكلموا، ووسط الكلام أريج سألت عن صفية. أريج: مرفت، ممكن أسألك عن حاجة. مرفت: أكيد يا خيتي، جولي. أريج: هيا مامتك فين؟ أنا مش ساعة ما جيت ومشفتهاش. اتكلمت مرفت بحزن: أمي سابتنا ومشيت من وإحنا صغار. أريج بحزن على حالها: متزعليش يا حبيتي. مرفت بابتسامة ألم: لا عادي، مبجتش تفرق.

وكملوا، ووسط ما أريج بتنضف لقت صورة لصافيه وكريم ومعاهم ولد وبنت صغيرين. أريج بصدمة: مرفت، هيا مين دي؟ مرفت: دي أمي صافيه يا أريج. أريج سابتها بسرعة وخدت الصورة وراحت لسالم كان قاعد في المكتب بيشتغل. خبطت أريج. سالم: ادخل. دخلت أريج. رفع سالم عينه وبصلها. سالم: خير يا أريج، في حاجة؟ أريج: سالم، مين دي؟ وورته الصورة. سالم: دي صفيه، مرت عمي كريم. أريج: دي طنط نهى، مامتك، بري صحبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...