سالم بيلف ورا لاقى أريج واقفة مصدومة وهي بتتفرج على الفيديو. قفل التليفون وراح لها بسرعة. سالم: اهدي الأول. أريج بصدمة: أهدي إيه؟ أنت مش سامع بيقول إيه؟ سالم: لا سامع، والواد ده في إيدي. أريج بدموع: لي طيب ليييي؟ سالم بيحاول يهديها: اهدي دلوقتي وتعالي نطلع برا ونتكلم. أريج مكنش عندها طاقة تتناقش معاه في حاجة، فراحت معاه من سكات. خرجوا برا في الجنينة. سالم: أنا عارف إن اللي سمعتيه كان صعب. أريج: طيب هيا لي عملت كدا؟
سالم: عشان محدش يعرف أفعالها، بس أقسم بالله ما هسكت وهجيب حق عمي. اطلعي أنتي ارتاحي دلوقتي. أريج: هساعدك. سالم: تساعديني إزاي؟ اطلعي يا أريج، الله يرضى عليكي. أريج بإصرار: لا هساعدك يعني هساعدك. سالم بتنهيدة: ماشي حاضر، اطلعي ارتاحي بقى. طلعت أريج بتوهان وهي مش مصدقة اللي سمعته. دخلت نامت على السرير وبتسترجع ذكريات لما شافت الفيديو. فلاش باك. سالم: قول.
الشخص: أنا كنت أعرف صفية وهي متجوزة، كانت بتيجي تقابلني وكانت فاكرة إني بحبها. وفي مرة كانت معايا في العربية. يوميها كانت حصلت مشكلة عندكم في البيت مع أخو جوزها وكان الكل مشغول في المشكلة دي، فهي خدت الفرصة وجاتلي. والصدفة إن بعدها لاقت أخو جوزها راكب عربية جنبنا وقعد يزعق وإحنا كنا سكرانين. وهي اتخضت لما شافته وقعدت تصوت وتقولي سوق بسرعة. فضل هو ماشي ورانا ويخبطنا بالعربية بتاعته. كان لازم أعمل حاجة وقتها، روحت خابطه بالعربية بتاعتي وعربية قفلت توازنها وخبطت في عربية نقل كبيرة ومات.
سالم: يا ولاد الـ... الشخص: أبوس إيديك اديني قولت أهو كل حاجة. سالم بشر: هنشوف. نهاية فلاش باك. أنهدت بتعب على كل اللي بتعيشه وكل الصدمات اللي عمالة تاخدها. وبعد تفكير عميق دخلت في دوامة النوم تهرب مع حياتها.
عدى شهرين كانوا فيهم أريج حالتها النفسية مدمرة. ولاء ويزن وسالم بيحاولوا معاها بكل الطرق يخرجوها من اللي هي فيه، بس مش عارفين. حالة حزن خيمت عليهم. وسالم اللي كل اللي بيعمله إنه بيراقب صفية، عايز يوصل لآخر الموضوع ده ويجيب حق عمه. وفي وسط توتر الحياة اللي عايشينها، اقترح يزن إنه يعمل خطوبته هو وسندس ويكتب الكتاب كمان ويحاول يخرج أريج من حالة الحزن دي. فرحت أريج جداً لأخوها، بس كل اللي كان شاغل دماغها موضوع أبوها.
بدأت التحضيرات عشان كتب كتاب يزن وسندس في وسط أجواء فرح كل واحد فيهم. يوم كتب الكتاب الصبح، دخل يزن وهو بيتكلم في التليفون. لمح سندس ماسكة مشغلة أغاني وقاعدة ترقص. ابتسم وحب يرخم عليها. يزن بيصفر: أوعى بقا. اتخضت سندس. سندس: أنت جيت امتى؟ يزن بغمزة: من أول انهارده، فرحي يا جدعان. اتكسفت سندس. سندس: من حقي أغني، إيه مش العروسة؟ يزن بحب: طبعًا يا حبيبتي، أحلى عروسة كمان.
ابتسمت سندس ليه بحب. جهزت كل حاجة، الحفلة والماذون وصل، وقبلها تمت الخطوبة. سالم وهو بيرش البيرفيوم بتاعه: خلصتي يا أريج؟ خرجت أريج ويا الله كانت إيه من الجمال بفستانها وحجابها. سالم بإعجاب: ما شاء الله. أريج بخجل: شكراً. بعدها بص سالم للولد اللي قاعد على السرير بيلعب (ابن مؤمن) سالم بمرح وهو بيلعبه: يلا يا أستاذ. واخده ومسك إيد أريج اللي اتوترت ونزل لتحت وبدأوا في كتب الكتاب.
أريج نسيت تليفونها، فقالت لسالم إنها هتروح تجيبه. طلعت، وهيا معدية من جنب أوضة صافي، سمعت اللي صدمها. سمعت صافي وهي بتكلم صفية، وكانت فاتحة السبيكر. صافي: قولتك متقلقيش، كلهم ملهين في موضوع الخطوبة وأنا هحاول أخرجه. صفية: الواد ده ممكن يوديني في داهية، هيقولي أمي قتلت مصطفى. صافي: متقلقيش مش هيحصل حاجة. صفية: صافي متنسيش إننا في الهوا سوا، إنتي كنتي معانا وقتها.
صافي كانت لسه هتتكلم، لكن قاطعتها أريج اللي متحملتش تسمع أكتر من كده من غير ما تواجهها. أريج: يعني إنتي كنتي معاهم في حكاية موت بابا؟ صافي بصدمة: إنتي هنا من امتى؟ أريج بقوة: من أول المكالمة. إيه اللي عملتيه ده؟ بابا عمل إيه؟ صافي بتوتر: أريج اهدي بس وهفهمك كل حاجة، إنتي فاهمة غلط. أريج: سلام، المفروض أفهم إيه؟ أنا هروح أقول لسالم والعيلة كلها.
جت أريج تطلع، لاقت صافي ماسكة إيدها وبتحاول تشدها. احت أريج زقها، وقبل ما تلف عشان تطلع، حست بضربه على دماغها، وقعت فاقدة الوعي. بصت صافي، لاقت لارا ماسكة فازة في إيدها وخبطت أريج بيها. لارا: ماما إنتي كويسة؟ صافي: أه أنا كويسة. لارا: هنعمل إيه دلوقتي فيها كل ده؟ وصفية معاهم على الخط وساكتة. صفية: هاتوha في المخزن اللي عندي. لارا بخضة: مين اللي بيتكلم؟ صافي بضحك: متخافيش، دي صفية تبعنا.
لارا: طيب يلا بسرعة قبل ما حد ياخد باله. صافي: إنتي عرفتي إزاي؟ لارا وهي بتحاول تشيل أريج: هقولك بعدين، يلا بس دلوقتي. وفعلاً شالوا أريج وخرجوا من باب الخدم في المطبخ ودخلوها العربية. صافي: خليكي إنتي هنا عشان محدش يحس بحاجة. لارا: ماشي، بس طمنيني. صافي: حاضر. وركب صافي وأخدت أريج توديها المخزن بتاعها.
وصلت صافي المخزن، لاقت صفية مستنياها. شالوا أريج وربطوها وقعدوا يتكلموا هيعملوا إيه. في وسط الكلام، فاقت أريج وانصدمت بوجود صفية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!