يزن بعد ما فاق مد إيده يسلم على سندس يزن: الحمدلله، انتي عاملة إيه؟ سندس: الحمدلله. في وسط الكلام والتعارف قال صفوان: صفوان: دلوقت كل العيلة اتجمعت والمحامي جه عشان يفتح الوصية بتاعت أبويا. اتجهزوا كلكم عشان تدخلوا المكتب بتاع صفوان عشان المحامي موجود جواه. المحامي: أنا هفتح وصية المرحوم أحمد الهلالي. فتح الوصية وقعد يقرأها.
المحامي: أنا أحمد الهلالي، معنا إن الورقة دي اتفتحت إني دلوقتي مش معاكم في الدنيا. أنا عملت حاجات كتير في حياتي آذيت بيها ناس كتير، منهم ابني مصطفى. بعد موت مصطفى، ولدت ولاء مراته بنت. مش عارفة هكون وعيت عليها وهي كبيرة ولا لأ. بس وصيتي ليكم إنه بنت مصطفى تتجوز حد من ولاد عمامها، وبعد جوازهم بسنة يكونوا خلفوا. وبعدها الأملاك هتتوزع على بقيت عيالي. بس لحد ما يحصل كده، كل حاجة هتتكتب باسم بنت مصطفى.
كريم بانفعال: يعني إيه الكلام ده؟ المحامي: حضرتك ده كلام المرحوم. وكمان سايب ورق باسم الأستاذ سالم. صافي بغضب: يعني كل حاجة باسم بت مفعوصة زيها؟ أنا عايزة حقي أنا وجوزي وأولادي. ولاء: أنا مسمحلكيش تغلطي في بنتي. صافي بسخرية: أه، اتاريكي جيتي جري تلاقي كنتي عارفة من الأول؟ ولاء بانفعال: أنا ماكنتش أعرف. لو كنت أعرف إنه هيحصل كده، ماكنتش سمحت. بدأ صفوان بزعيق:
صفوان: بس يا جماعة، الكلام خلص. أريج هتتجوز سالم وهيتم تنفيذ الوصية. ولاء بزعيق: لا، أنا مش هسمح. ده أنا هخلي أريج توزع كل حاجة بالعدل. أنا مش هدخل بنتي في الكلام ده. سالم: بس يا مرت عمي، دي وصية جدي وكنت واعد جدي إني هنفذها من الأول. لارا بعنف وغيره: لا طبعاً، ده مش هيحصل أبداً. سالم هيتجوزني أنا. سالم بهدوء: وأنا إمتى قولت إني هتجوزك يا بنت عمي؟ لارا، إنتي بنت عمي وأختي زي سندس، عمري ما أفكر فيكي كده.
صافي: واشمعنا تتجوز سالم؟ ما تتجوز مازن، هو مش قال أي حد من ولاد عمامها؟ وما حددش. المحامي: أريج أكبر من مازن وسالم أنسب حد للمهمة دي. ولاء بزعيق: أنا مش هسمح باللي انتوا بتعملوه ده. وسحبت أريج اللي كانت بتراقب بسكوت كل اللي بيحصل ده. انتهى سالم واتكلم: يزن: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. وسابهم ومشي. بعدها كلهم خرجوا. المحامي لـ سالم: المحامي: أستاذ سالم، محتاج أقعد معاك عشان تفتح الورق اللي سابه جدك.
سالم بهدوء: تمام، هتصل بيك وأحدد معاك معاد. فوق في غرفة لارا: لارا بجنون: شوفتي يا ماما؟ عايزة تاخدوا مني. لا لا، مش هسمح بكده. سالم ده ليا أنا وبس. صافي بخبث: إحنا لازم نعمل حاجة ونخلي أريج تتجوز مازن عشان تبقى كل حاجة تمت قدامنا وتاخدي انتي سالم. لارا: طب هنعمل إيه؟ صافي بتفكير ماكر: هقولك. وبدأت تحكي ليها هيعملوا إيه. لارا بتوعد: متأكدة إن الخطة دي هتنجح؟ صافي بحقد: أكيد، بس محتاجين وقت وصبر. يترا إيه هي الخطة؟
عند ولاء: ولاء بتتكلم: أنا مش هسمح بكده. أنا مش هخلي بنتي تعيش مع العيلة دي، استحالة. لا لا. أريج بتهدئة: يا ماما، اهدي بس. بعدين أكيد هتلاقي حل يرضي كل الناس، اهدي إنتي بس. ولاء: أريج، نبي اوعديني إنك مش هتتجوزي ولا هتعملي اللي هما عايزينه ده. أريج بقلة حيلة: حاضر يا ماما، أوعدك. هدأت ولاء وحست بشوية راحة. صافي: هو إنت هتسكت على اللي بيحصل ده؟ كريم: المفروض أعمل إيه؟ مهما قالوا خلاص، هيجوزوا أريج لسالم.
صافي: وإنت فاكر بعد ما يتجوزوا هيوزعوا حاجة من الفلوس؟ ده صفوان وابنه هيكوشوا على كل حاجة. كريم: لا يمكن أخويا يعمل كده أبداً، أخويا حقاني. صافي بسخرية: لما نشوف يا عم الحقاني. عند يزن واقف في البلكونة بتاعته بيفكر في اللي بيحصل حواليه. لمحها قاعدة لوحدها، قال ينتهزها فرصة يكلمها فيها. بعد ما نزل يزن وقعد جنبها: يزن: قاعدة لوحدك ليه؟ سندس بفزع: إيه ده، فزعتني. يزن: سلامتك من الفزع. سندس: اتحشم عاد.
يزن بمرح: خلاص، براحة براحة. داخل حامي كده ليه؟ دا أنا قولت أتعرف عليكي. سندس: اممم، تتعرف عليا؟ ط س س. سالم بص يزن وراه بفزع فوقع من على الكرسي. سندس بضحك: أحسن، تستاهل. سرح يزن في ضحكتها: ضحكت، يبقى قلبها مال. اتكسفت سندس ودخلت تجري على أوضتها. ابتسم يزن على كسوفها. تاني يوم الصبح كلم سالم المحامي وحدد معاه معاد عشان يقابله وراحله المكتب. المحامي: أستاذ سالم، الورق ده جدك وصاني عليه جداً إني أديه ليك.
سالم: تمام. هو إنت تعرف فيه إيه؟ المحامي: حقيقة، لأ. أخد سالم من المحامي الورق وفتحه. سالم بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!