أخد سالم الورق من المحامي وفتحه. لقى مكتوب بالنص: "معنى إنك بتقرأ الورق ده يبقى أنا في دار الحق. فلازم أعترف إني ظلمت ابني وكدبت عليه وفهمته إن أبو ولاء هو اللي قتل أمه وهو ملوش يد. أنا السبب يا سالم يا ولدي. البداية كلها إن أبو ولاء كان صاحب عمري ونعم الأخ. بس الشيطان دخل بينا لما عدينا بعض. ومراتي ماتت بسببى أنا، بسبب طمعي وجشعي. والرصاصة اللي خرجت من مسدسي كانت لي أنا بس.
مراتى دافعت عنه عشان متورطنيش في مصيبة وخدت هي الرصاصة وماتت. أنا كتبتلك انت يا سالم عشان عارف إنك راجل وكبير العيلة من بعدي. وكتبت الورث باسم بنت عمك عشان اتحرموا من كل حاجة وابني كمان راح مني بسبب جشعي. اتجوز يا سالم بنت عمك وحاچي عليهم يا ولدي. اتحرموا كتير من الحنان. وآخر كلامي ليك: متفرطش في لحمك ولم الشمل." سالم بعد ما قرأ الورق عيونه كانت مدمعة وكان مقرر إن هينفذ الوصية مهما حصل.
بعد ما روح سالم وهو خلاص هيعمل أي، دخل سالم على عيلته. كانوا بيفطروا. سالم: وصية جدي هتتنفذ كاملة. ولاء وقفت بزعيق: أنا قولت مش هجوز بنتي ليك ولا لأي حد. سالم بصوت عالي: وأنا قولت وصية جدي هتتنفذ مهما كان التمن. اتنرفزت ولاء وسابتهم وطلعت. وطلعت وراها أريج ويزن. صافي: أنا لحد دلوقتي مش فاهمة اشمعنى سي سالم هو اللي يتجوز أريج. مهو ابني موجود يعني. صفوان: أنا قولت سالم هو اللي هيتجوز أريج وانتها الكلام.
وانت يا سالم تعالي ورايا. بص مازن لأمه وسابهم وقام. عند ولاء: يلا قوم انت وهيا لموا حاجتكم، مش هنقعد دقيقة واحدة. يزن بزعيق: كفاية بقا كده. ده حقنا وأنا مش هسيب حق أبويا. كفاية اللي إحنا عايشين فيه. وقعد على ركبته قدام ولاء ومسك إيدها: كفاية يا أمي، انتي عارفة حالنا إزاي ودا حقنا لي نسيبه؟ ولاء بعياط: أنا خايفة عليكوا، العيلة دي مش سهلة. نطقت أريج اللي كانت موافقة أخوها: متخافيش يا ماما، إن شاء خير.
سكتت ولاء بس جواها قلق على ولادها. عند صافي: صافي بخبث: يا مازن يا حبيبي، انت برضه ليك حق تتجوز أريج. مهو انت برضه ابن عمها. مازن بملل: يا أمي أنا مش هتجوز واحدة مش بحبها وأكبر مني. صافي: دي سنة واحدة يا حبيبي مفهاش حاجة. ماهي الست بتكون أكبر من الراجل بعشر سنين وعادي. مازن: أنا مليش دعوة بالكلام ده خلاص. هيا تتجوز سالم وخلاص. بصت صافي لبنتها عشان تحاول مع مازن.
لارا بمكر: تعرف يا مازن، معنى إنهم اختاروا سالم إنهم شايفينك عيل متنفعش تنفذ الوصية. صافي بحزن مزيف: أنا يا حبيبي زعلانة عليك مش عايزة حد يقول جوزها سالم عشان مازن طفل. مازن بغضب: يعني إيه؟ أنا أقدر أتجوزها برضو. أنا مش عيل وأقدر أشيل مسؤولية. صافي بخبث: أيوا يا حبيبي. بعيداً كده فاكرين إنك عبيط ومش هتعرف تتكلم معاهم في الورث وياخدوه هما. مازن بغضب: أنا مش هسمحلهم بكده. أنا اللي هتجوز أريج. وسابهم ونزل.
بصت صافي لبنتها بضحكة خبث. نزل مازن وراح عند سالم وصفوان. مازن بزعيق: اشمعنا حضرتك اللي هتتجوز أريج؟ ما ممكن أنا اللي أتجوزها. سالم بهدوء بص على صافي اللي باصة بخبث. سالم: تعال يا مازن نتكلم جوا. صافي: لي متتكلموا هنا؟ سالم: إحنا نتكلم مع بعض رجالة. صافي بلوية بوز: طيب. دخل سالم وواخد في إيده مازن. سالم: تعال يا مازن قولي بقا عايز إيه؟ مازن: اشمعنا انت تتجوز أريج وأنا لي لأ؟ أنا ناقص إيد ولا ناقص رجل.
في الوقت ده كانت أريج نزلت على صوت الزعيق وشافت كل حاجة. و راحت وراهم تسمع بيقولوا إيه. أريج باقتحام المكتب: في إيه؟ هو أنا لعبة في إيديكوا؟ واحد يقول أنا هتجوزها والتاني يقول لا أنا وأنا؟ وأنا فين رأيي هااا؟ صفوان: أريج يا حبيبتي اهدي بس. هما مقصدهومش كده. محدش هيجبرك على حاجة واصل. سالم بهدوء: أنا مش قصدي أجبرك يا أريج. وانت يا مازن جدي كانت في الورق اللي سايبه ليا إني أنا اللي أتجوز أريج.
صفوان: مازن يا ولدي إحنا مقولنالكش إنك مش قد المسؤولية. بس إحنا خدنا الكبير واللي لتكتب اسمه في الوصية. وانتي يا أريج يا بتي محدش يقدر يجبرك على حاجة طول ما أنا فيا الروح. بعد ما سمعت كلام عمها فرحت إنها لقت حد يسندها بعد بابها. راحت تحضن عمها. أريج بحب: ربنا يخليك ليا يا عمي. مازن بأسف: آسف يا عمي. وأسف ليك أنت كمان يا سالم. سالم بحب أخوي: ولا يهمك يا واد عمي. أريج: أنا موافقة ننفذ الوصية.
سالم: خلاص أنا هكلم المأذون عشان ييجي انهارده. عند صافي: صافي: شوفتي لعب في دماغ أخوكي وخدوا في صفه. لارا بكره: لازم نلاقي حل. أنا مش هسيب سالم لأريج. سالم ليا أنا. صافي بتفكير: طب هنعمل إيه؟ لارا بسرعة: خلاص لاقتها. صافي: هتعملي إيه؟ لارا: هتشوفي. اصبري. سابت صافي ومشت. بليل جه المأذون وكتب الكتاب تحت رفض وخوف ولاء وغضب صافي وغيره لارا. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
بعد شوية طلع سالم وأريج على أوضيتهم. أول مدخل سالم وأريج الأوضة اتفاجؤا بوجود لارا ومعاها سكينة في إيديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!