الفصل 8 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
26
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سالم بصدمة: بتعملي إيه يا لارا هنا؟ وإيه السكينة دي كمان؟ لارا بجنون: أنت ليا أنا يا سالم، بتحبني أنا وهتتجوزني أنا مش هي. أنت لياااا، يا إما هقتل نفسي. سالم بيحاول يهديها: هاتي اللي في إيدك دي وهعمل اللي انتي عايزاه. أريج واقفة بتتابع بصمت، منتظرة تشوف إيه اللي هيحصل. لارا مستحملتش تشوف أريج مع سالم وإنهم خلاص اتجوزوا. مسكت السكينة وعورت إيدها. سالم بفزع وهو بيجري عليها: لارااااااا! أريج اتفزعت وجريت عليها.

سالم: بسرعة يا أريج، روحي قولي ليزن يحضر العربية. أريج فضلت متنحة شوية، بس سالم زعق فيها. سالم: أريج يلااا، إنتي ليه واقفة؟ راحت أريج على أوضة يزن وكان معاه مازن. أريج بخوف: يزن بسرعةهه قوم معايا جهز العربية. يزن بخوف على أخته: في إيه؟ اهدي. أريج بسرعة: ل ل لارا حاولت تنتحر وقطعت إيدها وسالم قالي أقولك جهز العربية. مازن بفزع على أخته: إيه؟ لارا! وطلع يجري على أوضة سالم. مازن بدموع: في إيه؟ محصلهاش حاجة صح؟

سالم: لا متخافش، بس يزن يجيب العربية بسرعة. وشال سالم لارا ونزل بيها جري. في الوقت ده كانت صافي خارجة من أوضتها تشوف لارا علشان اختفت. اتصدمت بسالم شايلها وإيديها كلها دم. صافي بصريخ: لارااا بنتي! في إيه؟ حصل إيه؟ مازن بيهديها: اهدي يماما، سالم واخدها المستشفى دلوقتي وأنا هروح معاه. صافي بعياط: هاجي معاكوا، مش هسيب بنتي. مازن بسرعة وهو نازل: ابقي تعالي ورانا يماما.

دخلت صافي بسرعة تلبس وتقول لكريم اللي اتخض وخاف على بنته. ركب سالم مكان السواق وجنبه مازن، وورا أريج وعلى رجليها لارا. ساق سالم بسرعة رهيبة علشان يلحقها ووصل المستشفى في وقت قياسي. سالم بسرعة وهو شايل لارا: بسرعة تروليي يلااا! جت ممرضة: دكتور سالم عايز ترولي بسرعة. جابوا ترولي وحطوا علشان لارا ودخلت العمليات. وبرا سالم وأريج ومازن اللي قاعد يعيط على أخته.

بعدها بفترة دخلت صافي اللي عمالة تعيط على بنتها ومعاها كريم ويزن وصفوان. صافي بعياط: بنتي بنتي فين؟ سالم: متخافيش، هيا في العمليات وإن شاء الله خير. صافي بتبص لأريج بغضب وحقد: إنتي السبب. بنتي عملت كده في نفسها بسببك. حسبي الله ونعم الوكيل. سالم: يامرت عمي. صافي بزعيق وانهيار: بس اخرس، إنت برضه سبب في كده. أريج مستحملتش وخرجت تجري برا المستشفى.

أريج بعياط وألم: هو بيحبها هي، كان خايف عليها. حتى أنا السبب في اللي هي فيه. مسحت أريج دموعها وخدت قرارها وعرفت هتعمل إيه في الموضوع ده. وكانت هتلف وترجع، لاقت يزن جي بيجري عليها. يزن: إنتي كويسة؟ أريج: آه. يزن: طيب يلا ندخل. رجعت أريج مع يزن ونظرات صافي ليها كلها كره. بعد حوالي ساعة ونص خرجت لارا من العمليات ودخلت أوضة عادية. وكلهم دخلوا معاها. وبعد فترة فاقت لارا بتخدر: سالم أنا أههه دماغي.

صافي بسرعة: براحة يقلب ماما. لارا بعد ما فاقت: إيه اللي حصل؟ صافي: إنتي حاولت تنتحري لي؟ هتسبيني لوحدي؟ لارا بدموع: أنا بحب سالم يماما، مقتدرش أشوفه مع غيري. صافي كانت لسه هتتكلم، دخل بقية العيلة. سالم: حمد الله على سلامتك يبت عمي. أريج: سلامتك يا لارا. لارا لسالم: الله يسلمك. لارا بصت لأريج، مردتش عليها. يزن ومازن وصفوان وكريم، كل واحد فيهم قالها حمد الله على السلامة.

بعدها كان النهار طلع والدكتور كتبلها على خروج وأنها تهتم بأكلها. رجعوا كلهم البيت وبعد ما دخلوا، طلع كل واحدة على أوضته. بعد ما طمنوا سناء وولاء، راحت صافي مع بنتها. عند سالم وأريج. أريج: سالم إحنا لازم نتكلم. سالم بهدوء: طيب ننام ولما نصحى نبقى نتكلم. أريج: لا دلوقتي. سالم: طيب اتفضلي. أريج افتكرت نظرة سالم لـ لارا وخوفه عليها، وده ضيقها جداً. أريج: سالم، إحنا لغاية السنة دي ما تعدي، كل واحد فينا في حاله.

سالم بهدوء: يعني إيه؟ أريج بغضب: هو إيه اللي يعني إيه؟ دا إحنا مضينا على ورق وخلاص. وبعد السنة هنتطلق والورث يتوزع وكل واحد يروح لحاله. ومنتظرتش أريج تسمع سالم وسابته وراحت عن ولاء وحكتلها كل حاجة. ولاء: أيوا كده يحبيبتي، بعد السنة دي بقا نبقى ننهي كل حاجة. يزن: طيب على ما السنة دي ما تخلص لازم أنقل ورقي هنا. ولاء: طيب بكرة روح الجامعة اللي هنا وانقل ورقك. يزن: طيب، تصبحوا على خير.

عدت الليلة دي على كل واحد بشكل مختلف. على أريج بزعل من اللي شافته أو حسته، وعلى سالم بتلخبط أفكار ومشاعر، وعلى لارا بحزن وعياط وغيره. أخيراً جه الصبح، راح يزن علشان ينقل ورقه. خلص كل حاجة في القاهرة والمفروض هيروح الجامعة اللي في سوهاج. دخل يزن الجامعة ولمح سندس واقفة مع بنات زمايل ليها. بنات بتضحك. فضل باصص ليها بابتسامة لحد ما شاف زميل ليها جاي معاها. شخص: إزيك يا سندس؟ أنا كنت جاي آخد منك ورق المحاضرة.

سندس: آه، ثواني. وجت تفتح شنطتها، لقت مرة واحدة اللي ساحبها من إيديها. بتبص، لقتوه يزن. سندس: يزن! سيب إيدي! إيه في إيه؟ يزن بزعيق: بس اخرسي! مسمعش صوتك! واقفة معاه ليه؟ ها؟ كانت لسه هترد، بس لاقت زميلها دا جاي عليهم. الشخص: في إيه؟ إنت ساحبها كده لي؟ وإنت مين بقااا؟ يزن: تعالي أقولك أنا مين. وبدأوا يتخانقوا. سندس بزعيق للشخص ده: سندس: ده يبقى ابن عمي، وسيبه بقا. أنا هروح معاه.

ساب يزن والولد ده بعض، ومسك يزن إيدها وشدها وراه. سندس بزعيق: سيب إيدي! في إيه؟ يزن بزعيق أكتر: واقفة معاه لي؟ سندس: وإنت مالك؟ يزن ببعض للتوتر بس رد عليها: أنا ابن عمك وبغير عليكي. أنا صعيدي برضو. مش معنى إن إني عشت في القاهرة إني خلاص اتغيرت. حاولت سندس تخبي ضحكتها عنه. سندس بابتسامة: طيب يلا يا ابن عمي. أخدها يزن وراحوا.

بعد شهرين على آخر مرة اتكلم سالم مع أريج فيها. طول الشهرين بيتجنبوا بعض، مش بيتكلموا غير للضرورة. وعلاقة يزن وسندس اتطورت، بقا بيخدها كل يوم معاه الجامعة وبيرجعها معاه. ولارا طول الوقت حزينة، مبقتش زي الأول. في الغدا والعيلة كلها متجمعة، كان ناقص أريج. بعت صفوان واحدة من الخدم تنده عليها. نزلت أريج وهيا حاسة بدوخة. أول ما دخلت. ولاء: تعالي هنا يا أريج. لسه أريج هترد على مامتها، أغمي عليها.

جي عليها سالم بفزع ويزن وولاء. شالها سالم وطالعها أوضتها واتصل بالدكتورة. وكان طول الوقت قلقان. ولارا بترقبه بصمت وألم. جت الدكتورة وكشفت عليها. وكانت أريج فاقت. دخل سالم مع ولاء وسناء. الدكتورة: مبروك المدام حامل. أريج وسالم وولاء بصدمة: إيييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...