الفصل 23 | من 40 فصل

رواية في حبه رأيت المستحيل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة شريف

المشاهدات
18
كلمة
3,439
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في التفاؤل لذة لن يتذوقها إلا من فوّض أمره لله وعليه توكّل. مر شهر على يوم مجيء جون إلى أسر. تعافى أسر مع اعتناء ريناد به رغم دراستها وامتحاناتها، ولكن لم يذكر أحدهما أي شيء عن ما قالوه بالمستشفى. أما معاذ، فقد تعافى وبدأ بالصلاة والدعاء بأن يغفر الله له ذنوبه، ولكن ما فعله بن يمر مرور الكرام. فهناك شياطين على هيئة بشر لن يتركوه يرحل عنهم هكذا.

أما حاتم، فقد فشلت كل مخططاته بتوبة معاذ، والقبض على منى، ونجاة أسر، وخطف ملك. كل ذلك ذهب مع الرياح، لم يسر الأمر كما كان يريد. أما إيمان، فقد كانت تريد الذهاب إلى منزلها بعد عودة أسر وريناد وملك، ولكن رفض أسر رفضاً قاطعاً. أما سيف وحبيبة، فكل منهما لم تحدث بينهما أحداث تذكر، وكل منهم لديه ما يشغله. فهي كان لديها امتحاناتها، أما هو فكل شيء كان على عاتقه لحين عودة أسر، وقليل ما يحدث معهم شيء.

أما أحمد ونورا، فهم قضوا فترة جميلة بين اهتمام أحمد بنورا وتشجيعها على التفوق والذهاب إلى والدها، وانتهى الأمر بإقامة حفل الخطبة بعد انتهاء امتحاناتها. مر الشهر عليهم بين تلك الأحداث، وها قد أتى اليوم المنتظر، اليوم الذي ستُكشف فيه الحقائق والتي ستكون صدمة للجميع. ها هو يوم ظهور شهادة ريناد والفتيات.

كان يجلس هو شاردًا بشيء ما على غير عادته، فهو دائمًا ما كان متيقظًا دارسًا لما يحدث حوله، على عكس الآن، فهو شارد غير منتبه إلى أي شيء. شيء واحد يسيطر على عقله. "ترى ما هو ذاك الشيء الذي يشغله إلى هذا الحد؟ هذه الكلمات تمتمت بها إيمان وهي ترى أسر شاردًا. تقسم أنه يكاد يكون لا يشعر بشيء مما يجري حوله. لتنظر له بشفقة وحنان وتتقدم تجاهه حتى أصبحت بجانبه، تردف قائلة بنبرة يملؤها الحنان: "أنت كويس يبني؟

لم يبدِ أي رد فعل لحديثها، فهو لم يستمع إليها من الأساس. لتعيد هي جملتها من جديد وهي تضع يدها على كتفه. التفت هو لها وكأنه انتبه لتوه من وجودها خلفه. ليجيب هو بابتسامة صادقة، فهو بالفعل أصبح يحب تلك المرأة التي تعتبر كنزًا ومنبع حنان للجميع، لا تبخل ببث السعادة والحنان بداخل أي شخص، إنها بالفعل لا تُعوض. نظر لها بابتسامة، ولكنها كانت مغلفة بقلق لا يليق به. لا، ولاول مرة يشعر العقرب من شيء. أيعقل هذا يا بشر؟

تردف إيمان بطيبة: "ريناد." ترى شروده مرة أخرى بعد قول اسمها. إيمان: "متخافش، هي مش أول مرة يطلع لها شهادة وريناد متفوقة." ابتسم هو على تفكير تلك السيدة، أتظن حقًا أن العقرب قد يقلقه شيء كهذا ويشغل تفكيره؟ (والله يا إيمي انتي قمر ومفيش منك اتنين، انتي فعلاً أغلى من الدهب وأهم من حاجات كتير، لأن فعلاً الفلوس مش بتعمل حاجة قدام حياة بالرضا والحب أغلى من كنوز الأرض.) وهنا استمعوا إلى صوتها السعيد وتدلف إليهم

بفرحة عارمة وهي تقول: "جبت امتياز! أنا الأولى على الدفعة يا ماما! وظلت تقفز من مكانها بفرحة كفرحة الأطفال. وهو ينظر لها بابتسامة على طفولتها وبرائتها التي أودت بقلبه إلى حضن حبها. أفاق من شروده على صوت إيمان وهي تبارك له. نظرت له ريناد، لينظر هو لها بوجه خالٍ من التعبير ويردف: "مبروك." ثم أكمل قائلاً: "خلصي وكلي، وبعد ساعة تكوني جاهزة. الكل يبقى جاهز، مش انتي بس."

ثم تركهم وصعد إلى أعلى، تاركًا التي تقف خلفه باستغراب شديد. فهو منذ الصباح غريب حد اللعنة. تقسم أن هذا العقرب الذي تعرفه. بعد مدة، من المباركات، صعدت الأعلى لتبديل ملابسها، وكذالك الجميع. ليتجه الجميع إلى أسفل، فمن الظاهر أن الأمر الذي يريدهم به خطير جدًا.

في مكان ما تلفحه به الظلام باستثناء تلك البقعة التي يوجد بها ضوء ما مسلط على تلك الصورة المعلقة على الحائط أمامه. يجلس هو ينظر للصورة التي أمامه بشرود وابتسامة، ويتأمل ملامحها في جميع الصور التي أمامه. واحدة وهي تضحك، والأخرى وهي غاضبة، والأخرى وهي تبتسم، والأخرى وهي بين صديقاتها، وأخرى وهي بجانب والدتها. أي ملاك هذا؟

ما هو الشيء الجيد الذي فعله بحياته المظلمة تلك ليجعله يرى ذلك الملاك ويدخلها إلى قلبه بدون سابق إنذار؟ استحوذت على قلبه وعقله بل وروحه أيضًا. لم تترك له مفرًا سوى أن يقع لحبها ويخضع. "يخضع." ترددت الكلمة بأذنه. يبتسم بسخرية. يخضع هو بكل ذلك الجبروت؟ يهابه الكبير قبل الصغير، مع كل ذلك البرود والقسوة؟ يخضع. أجل، خضع لها ولحبها، وهي لا تعلم. يجب أن تعلم كل ما يكنه لها بقلبه. عليه إخبارها بأي شكل كان. هي له وستظل له.

عند ذلك الحد، جحظت عيناه بغضب جحيمي، وهو ينقل نظره إلى صورة أخرى من صورها ليقول بشر: "لن أتركها بجانبك أكثر من ذلك أيها الوغد، وسوف ترى. ولكن عليك الانتظار." ثم ذهب باتجاه سريره ليرتمي بجسده الرياضي عليه، ليتركها تتغلغل بأفكاره، مسيطرة على كيانه بالكامل. تنهد تنهيدة عميقة وهو يتخيلها بجانبه، ليغمض عينيه ويبتسم ابتسامة حب، لياخذه عقله إلى التفكير بها إلى أن غرق بنوم عميق. (ترى من هو ذاك الشخص؟ من يقصد بكل ذلك؟!

في "فيلا الدمنهوري". يجلس معاذ بغضب على الأريكة بمنتصف المنزل. ينظر لها أمامه. كيف يستطيع أن يغفر لها الآن؟ كيف يحن لها قلبه وهي السبب بألمه منذ ولادته؟ نعم، لقد رجع لصوابه من جديد. أصبح يصلي، يدعو الله كثيرًا بالغفران له، ولكنه علم أنها وراء حادث قتل ريناد. حتى لو أنه أيقن الآن أن هذا لم يكن حبًا، ولكنها بال أول والأخير ابنة عمه. كيف لها أن تفعل بها هذا؟ لماذا أذتها وهي التي تتعامل معها كأمها؟ لماذا بها كل هذا الشر؟

لماذا عليه تحمل أم كـ هذه الحية الممثلة على شكل إنسان؟ يعلم أنها وقعت مغشيًا عليها حينما علمت بما حدث له، ولكنه أيضًا يعلم أنه لم يكن خوفًا عليه، بل منه. ألا يكفيها ما رآه بسببها بطفولته وإلى الآن، لتزيد من عذابه؟ أي أم هذه التي تفعل كل هذه الشنائع؟

أغمض عينيه، معتصرًا إياها مانعًا تلك الدموع التي تحارب للهطول. وضع يده على أحد كتفيه ليشعر بتلك الندبة التي كانت بسببها. نعم، كان طفلاً، ولكنه لم ينس قسوتها وجبروتها معه. هو فقط يتذكر أيام طفولته المريرة معها. *Flash Back*

كان معاذ بعمر الثالثة عشر عامًا، يعيش ببيت صغير إلى حد ما. كان يتجه إلى المرحاض، ولكنه استمع إلى صوت طرقات على الباب. ليذهب ليرى من الطارق، ولكنه وجدها تفتح الباب. لم يكن الطارق سوى عمه فهمي، والد ريناد. كاد أن يخرج لهما، ولكنه تصنم مكانه عندما نادته: "حبيبي". لينظر لها الآخر بضيق وغضب، ليردف قائلاً بحده: فهمي: "نجلاء، احترمي نفسك وجوزك. انتي مرات أخويا، امشي من قدامي وانديه لي يلا."

نجلاء: "أيوه هو جوزي، بس أنا بحبك انت وعايزاك انت ومش طايقاه ولا طايقة العيشة معاه عشان انت رحت واتجوزت العقربة اللي اسمها إيمان وسبتني. كلن لازم أقرب منك بأي طريقة." لينظر لها الآخر باشمئزاز. نعم، هو حقير إلى أبعد الحدود، ولكنه كان مخلصًا لأخيه ويحبه. فهمي: "اللي حصل حصل وخلاص، وأنا معايا مراتي وبنتي ومش عايز غيرهم. روحي اندهيله واخلصي." نجلاء، وهي

تقترب منه بطريقة مقززة: "هو مش هنا. وبعدين جوز مراتي وبنتي مش لايق عليك يا فهمي. تعالي وأنا هنسيك الدنيا كلها." قالت جملتها وهي تقترب منه تحاول ضمه إليه. ليلوي الآخر ذراعها خلف ظهرها وهو يخبرها بصوت كفحيح الأفاعي: "لو فكرتي تعملي اللي عملتيه ده تاني هتشوفي حاجات متحبيش تشوفيها. انتي مرات أخويا، يعني لو مفيش غيرك في الدنيا مش هبصله." ودفعها للخلف بقوة حتى سقطت أرضًا. تقسم أن تزيح أي شيء أمامها للوصول إليه.

أما بالنسبة لذالك المسكين خلفها، لا يستوعب ما استمع إليه الآن. فهو بعمر يستطيع به فهم ما حدث للتو. ظل محدقًا عينيه بها وهو يتراجع إلى الخلف إلى أن اصطدم بالمزهرية التي سقطت أرضًا محدثة صوتًا جعلها تنتبه لذالك الواقف خلفه. يزحلق بها بصدمة، لتنظر له بغضب متجهة نحوه بغضب أعمى. نجلاء: "انت بتراقبني؟ أبوك اللي قالك صح؟ يهز هو رأسه بلا، وهو يتراجع إلى الخلف بخوف شديد. لتنظر له باكية كالجحيم وتذهب نحو المطبخ.

ليزفر هو ليرتاح، مقسمًا أن يخبر والده عندما يعود بكل ما استمع إليه. لم يمر بضع دقائق لتخرج هي من المطبخ وبيدها أحد السكاكين الملتهبة من شدة حرارتها، لتتجه إليه وتضعها بكل جبروت وغضب على كتفه العاري، لتحرق جسده، محدثة له ندبة لن تزول من جسده أبدًا. لتردف بكل جبروت وقسوة: "عشان لو فكرت بس تنطق بكلمة واحدة، تبقي عارف هيحصل إيه. دي نقطة من بحر للي هعمله فيك لو نطقت بحاجة." *Back*

عند ذلك الحد، فتح عينيه التي احمرتا بشدة من شدة غضبه. يقسم من يراهما على أن من أمامه قد يموت حيًا. لتنظر له نجلاء بخوف، لتردف له بخوف: "أنا آسف يا ابن أمي، سامحني." يبتسم لها بسخرية وهو يردف لها بسخرية انقلبت لقهر وهو يقول: "أسامحك؟ أسامحك على إيه ولا إيه ولا إيه؟ على حبك لعمي وانتي على ذمة أبويا؟ على ضحكك عليه وجوازك منه لأغراضك ووساختك؟ على حنان عمري ما شفته من يوم ما اتولدت؟

ولا على علامة سبتيها لي عشان كل مرة أشوفها أفتكر فيها حقارتك؟ ولا محاولتك قتل ريناد، واللي المفروض هي حبيبتي، وإنتي كنتي عارفة؟ بس إزاي الحجر مبيحسش؟ ولا عن مساعدتك لإيمان إنها تهرب بريناد بعد ما مثّلتي خوفك عليها؟ لتنظر له هي بصدمة. أهو يعلم كل ذلك؟ "أنا من عيلة ال... يقهقه بالضحك وهو يردف: "لأ، والكبيرة حرقك للبيت وأنا وأبويا فيه قدام عيني، وتقفلي وتمشي. عارفة يعني إيه طفل عنده 13 سنة يشوف أبوه بيتحرق ويتفحم قدامه؟

عارفة يعني إيه أشوف أمي بتولع فينا وتمشي؟ أنا فقدت للنطق سنتين، وكل ده ملقتش جنبي غير إيمان هي اللي أمي بجد. ولو هتعذب، فبعد بنتها مش هقرب منها عشان حبي ليها مش أكتر. أسامحك؟ دي كلمة فات عليها كتير أوي يا نجلاء، كتير أوي. ودلوقتي انتي دخلتي جحيمي. آه، همي، بس مش هرحمك." في فيلا "حاتم أبو المجد". هب هو واقفًا بغضب أعمى، ضاربًا المكتب الذي أمامه بغضب، مردفًا بصراخ: "انتوا بتلعبوا؟

أنا مشغل معاكم عيال بقالكم أكتر من شهر مش عارفين توصلوا لحته. عيلة زي دي ليه؟ ارتعب ذالك الذي أمامه من بطش سيده، فهو الآن في أشد حالات غضبه. ليحاول تمالك نفسه من ذالك الخوف الذي تملكه، وأردف بصوت هادئ ومتفاهم حتى يهدئ من روع سيده:

"العقرب حاطط عليها حراسة منقدرش نقرب منها، وهي عليها كل الحراسة دي. ولو عرف العقرب إننا أخدناها مش هنلحق نعمل حاجة. كل اللي هنشوفه هو الجحيم بعينه. أسر الشريف مش أي حد. العقرب وصدق اللي سماه العقرب، بيبخ سمه. هو هادئ. لازم نبقى عارفين إحنا بنعمل إيه." ولكن تهدئته له انقلبت للعكس، فهو يكره تلك العائلة أشد الكره، ليصرخ به بكل صوته: "اخررررررج برررررراه!

هرول الآخر خارج غرفة المكتب وهو يحمد الله على خروجه من أمامه سالمًا. ليكمل هو لنفسه بغضب وحقد دفين: "الشريف الشريف الشريف. كان مفيش غير عيلة الشريف. أول ما محمد يطلع لي ابنه عشان يسيطر على كل حاجة ويبوظ كل اللي خططت له. بس أنا هنهي اسم العيلة دي خالص." ليرفع هاتفه على أذنه ويردف: "في أقرب فرصة البنت دي تكون عندي." ثم وضع الهاتف مرة أخرى على المكتب ليردف قائلاً بخبث: "كده اللعب بدأ يا... وأكمل بسخرية: "يا عقرب."

(يا ترى يقصد مين؟ تفتكروا مين هي البنت دي؟ في "قصر الشريف". كان الجميع حول مائدة الطعام باستثناء أسر. الجميع بمكانه، يشغل عقله ما سبب تغيره ذا اليوم، وما الذي يريده. لفت انتباههم دخول كل من حبيبة ونورا إلى القصر. نظرت إليهم ريناد باستغراب. ما الذي أتى بهم إلى هنا؟ فهم لم يخبروها بمجيئهم. لتردف نورا قائلة: "أسر هو اللي كلمنا وقالنا نيجي."

نظرت لهم ريناد بقلق. قلبها يحثها على أن شيئًا ما سيحدث. هذا الحال الذين هم به اليوم غير مريح بالمرة. لتطرد هي تلك الأفكار عن رأسها، فلم يتبقَ إلا القليل لتعلم ما هو الأمر. لتنظر لهم قائلة: "طيب تعالوا لحد ما نشوف فيه إيه." حوالي ربع ساعة، ليجدوا أسر يأتي إليهم. لينظر له الجميع باهتمام. ليوجه هو نظره إلى ريناد مباشرةً ويردف قائلاً: أسر: "ريناد، تعالي ورايا على المكتب." لتنظر هي له باستغراب وتومي له.

ليسبقها هو إلى المكتب وهي خلفه. لتردف حبيبة قائلة باستغراب: "هو فيه إيه؟ لتردف إيمان قائلة بشرود: "مش عارفة يا بنتي، بس إن شاء الله خير." جلست نورا بجانبها لتنظر لها بابتسامة دافئة: "متقلقيش، كل حاجة هتبقى كويسة. متخافيش." لتبتسم لها إيمان بحنان. بل "المكتب". دَلفت إليه ريناد لتجد أسر يجلس عليه، وبمقابله شخص ما مألوف بالنسبة لها، فهي رأته من قبل. نعم، تذكرت. "ده اللي جه ليه المستشفى لما كنا في أمريكا."

هذه الكلمات حدثت بها نفسها. لتفيق على صوت أسر. أسر: "تعالي اقعدي يا ريناد." لتنظر لهم مرة أخرى، لتجد ذالك الشخص المجهول بالنسبة لها ينظر لها بابتسامة على وجهه. لتتغاضى هي عن النظر إليه، وتتجه لذالك المقعد أمامها تجلس عليه. ليردف أسر قائلاً: "بصي يا ريناد، في حاجة لازم تعرفيها. وأنا أجلت كل حاجة لحد ما امتحاناتك تخلص. بس قبل أي حاجة لازم تعرفي." لتردف هي قائلة باستغراب: "أعرف إيه؟ انت ليه بتتكلم بالألغاز؟

قول على طول." لينظر هو لها لبعض الوقت، ويغمض عينيه بقوة ويفتحهما من جديد. بينما هي تنظر إليه بقلق. فهي تعلم أن ما سيحدث أمامها شيء خير. ليشير هو لشخص ما بيده. لتنظر ريناد حيث يشير هو، لتتوسع عيونها بصدمة شلت بأطرافها. فما تراه الآن يستحيل أن يصدق، وتكون هي التي أمامها الآن. كيف؟ كيف حدث هذا؟ (يتبع ..)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...