اسر -: ممكن افهم راي الي عملتيه رودينا بضحك -: هههه هقولك .. بصراحه كنت بغيظها اسر بتستغراب -: تغيظيها تغظيها ليه انتي تعرفيها نظرت رودينا حولها بارتباك وكادت ان تتهرب من سؤاله ولكن كيف لها ان تفلت من بين يدي العقرب لينادي باسمها -: رودينا لتتنهد هي بيأس مردفة -: لما سيف رجع محلتهوش وفضلنا نرغي طول الليل وقالي انك اتجوزت وانها شغاله هنا اسر -: طب وعرفتي منين ان هي دي رودينا ببراه
-: معرفتش انا بس اما شفتها حسيت انها بتشيط ليصفع جبهتها بخفه -: بتشيط ايه بس يا هبله رودينا -: يبني احنا بنات نفهم بعض بس اسمع بس انت كلام .... ولا بلاش تسمع كلامي دي عشان متعلقش .... بس جربني مش هتندم اسر بضحك -: هههه ومالو مغامره مع الهبله رودينا لتنظر له بغيظ مردفة -: ما شي هبله هبله مقبولة منك بس بكرا تشكرني -: امشي يا بت من هنا يلااا روحي شوفي اخوكي لتنهض من مكانها مردفة
-: وماله اروح ل اخويا حبيبي علي الاقل مش هيطردني زيك اسر -: اما نشوف لتغلق الباب خلفها بغيظ متجهة الي مكتب سيف ......... اما ريناد فقد كانت تستشيط من الغضب مردفة -: انتي مالك اصلا زعلانه ليه هو ميهمكيش لتجيب نفسها -: انتي هتستهبلي انتي عارفه انك بتتقل لتردف بغيظ -: اه يا ناري والسحليه دي داخله تبوسه وتحضنه عادي قال مش مكفيني الخنفسه الي في البيت عشان تيجي السحليه دي كمان لتنتبه لصوت حبيبه ياتي من خلفها
-: انتي اتجننتي يا بنتي بتكلمي نفسك لتلتفت لهت ريناد مردفة -: بقولك اي شوغي انتي هتعملي اي وامشي من وشي دلوقتي لتلتفت الي صوت نورا ياتي من خلفهم -: يخربيتكوا هتفضحونا اسكتوا كادت تحدث ولكن ... خرجت رودينا من المكتب وفي طريقها وجدت ريناد تقف مع فتاتين فقررت ان تتسلى قليلاً تتجه نحوهم مردفة باستعلاء مصطنع -: اي الوقفة دي اظن دا مكان شغل كل واحده تروح علي شغلها والا مش هيحصل كويس
تطلعت إليهم من اعلا ل اسفل وتركتهم وهربت من امامهم قبل ان تفلت ضحكتها التي جاهدة قدر المستطاع ان تكبتها اما ريناد فكاد ان تنفجر لتردف حبيبه -: اي دا مالها نورا -: سيبكوا من دا كلو البت حلوه قوير ريناد -: حبيبه امسكي البتاع دا اديه للبنات وسكتي البت دي عشان ما اقتلها كادت ان تذهب ولكن استوقفها سؤال حبيبه -: انتي راحه فين ريناد -: سيف عاوزني هشوفه وارجع وتركتهم وذهبت حبيبه -: يا تري عاوزها ليه نورا بضحك
-: يلااا قدامي يا عم عبدو الغيور انت ههه م وقتك خالص -: يلاا يختي يلاا لتذهب كل منها الي عمله ......... في مكتب سيف دلتفت رودينا وهي تطرق علي الباب مثل الطبول -: سيفو قلبي اخويا حبيبي سيف -: هههه اسر طردك صح محمت رودينا باحراج مردفة -: احم طب ليه الكسفه دي طيب ... دا انا كنت لسه بدلعك سيف -: ههه تعالي يا ستي وادي راسك ابوسها لتحتضنه مردفة -: حبيب قلبي
ليتطرق الباب في ذالك الوقت ريناد التي دلفت بعد ان استمعت ل صوته لتجده ريناد في نفسها -: هو يوم اسود لتردف بابتسامه عمليه -: حضرتك طلبتني لتتغير ملامح رودينا من البراءة الي الخبث مردفة -: هو مفيش غيرك هنا ولا اي ... ولا انتي وخداها دايرة لتبتسم ريناد -: مردفة الدايرة دي للناس الي بتخدها بوس واحضان من الصبح اما انا بتعامل في حدود شغلي لتنهي حديثها بغمزة ليتحدث سيف منهياً تلك المهزلة -: ثواني وراجعلك يا انسه
وانت تعالي ورايا ليبتعدا قليلاً وبينما سيف ياخذ الاوراق من الخزانة ويتحدث الي رودينا مردفاً -: اي الي انتي بتعمليه دا لتردف بخبث عندما لمحت ان ريناد تترقب حديثهم -: مش سامع بتقول ايه انا وخداها دايرة انت عارف الي بيني وبين اسر وعارف اني بغير عليه لتتسع عينا سيف بصدمة وكاد ان يتحدث ولكنها دغزته في الخفاء ل يعلم انها تخطط ل شئ ما يردف -: طب اسكتي دلوقت هنتكلم بعدين ليتجه الي ريناد مادداً يده لها بملف من الاوراق
لتنظر له باستغراب مردفة -: اي دا سيف -: افتحيه لتفتحه وتجد ان كل اوراقها باسمها الجديد قد انتهت لتبتسم مردفاً -: تمام هخلص شغل عليه وابقي اديه احضرتك تراجعه سيف -: اتفضلي ذهبت من امامهم ولكن كان كل ما يشغل بالها كلمات تلك السحلية من وجهة نظرها فلن تتركها هكذا الداخل سيف -: ايه يا بنتي الهبل دا رودينا -: انت مش قولت انهم هيسيبو بعض سيف -: اهرودينا -: خلاص انا هرجعهم -: اسر هيعلقك -: ههههه لا ما تحنا اتفقنا
-: طب يا رب يجي ب فايدة ... هتعملي اي يا بلوة -: ...... بعد قليل من الوقت شرحت له رودينا ماذا ستفعل بالتفصيل ... لتمر دقيقة .. في الثانية .. ليتعلو ضحكات سيف مردفاً -: يا بنت المجنونة ... دماغ شيطان رودينا -: وبكدا بقااا انا هروح اقعد في القصر سيف -: حرام عليكي اتهدي كفاية دا رودينا بضحك -: ههه ي بني داليا بتحب اسر بجد ومش هتعرف تعمل الي قولتهولك لانها هتخاف من رد فعل اسر ...
لاكن انا وبلا فخر واخده تصريح من العقرب بنفسه سيف -: يا واد يا جامد انت رودينا -: و خطيبتك مش عوزاها تعرف اني اختك... وقبل ما تسال ليه عشان انت قلتلي انها اختها وصحبتها ف اكيد هتحكيلها ف مينفعش تعرف سيف -: ماشي يا ستي لتنهض من مكانها مردفة -: يلا باي بقاا مش فضيالك انا اخدت من وقتي كتير ... وانت عارفني معنديش وقت كتير اضيعه مع امثالك انهت جملتها و هي تسارع بغلق الباب ل تتفادى ذالك الشئ الذي القاه عليها سيف مردفاً
-: امثالي يا تفهااا لتفتح الباب مرة اخري مردفة -: براحه يا حبيبي اعصابك مش كدا صحتك بالدنيا لتركض من امامه مجدداً ليهز هو رأسه مردفاً بضحك -: وربنا مجنونة ........................... اما ريناد فقد ذهبت من المكتب بغيظ مكبوت متجهة الي عملها لتجلس علي مقعدها بغيظ تتجه لها حبيبه لتستمع لها تتحدث الي نفسها -: بقا انا السحلية دي تكلمني كدا مش كفاية عينيها علي جوزي ... مبقاش انا ريناد لو ما وريتها انا ابقي مين حبيبه بضحك
-: اهدي يا فتحية مالك لتنظر لها الاخري بغضب مردفة -: امشي من وشي دلوقتي لتهرب حبيبه من امامها بينما جلست ريناد منشغلة بعملها فهي لا تريد ما يلهيها عن هدفها مر اليوم سريعاً .... وحان وقت الانصراف خرجت كل من ريناد وحبيبه ونورا وبعد شرح طويل من كلتا الفتاتين الي ريناد تواعدا علي الذهاب معا للتجهيز الي يوم الخميس .......................................................... في "قصر الشريف" كان الجميع علي المائدة باستثناء
اسر و رودينا و داليا التي لم تاتي منذ الصباح لانشغالها ببعض الاعمال المهم بشركتها و جين وجون ل سفرهم و ريناد التي صعدت الي غرفتها ل تاخذ حماماً دافئاً قبل الطعام صوت اطارات سياره مرتفع ياتي من الخارج قبل دلوف اسر الي بهو القصر وبصحبته فتاة جميلة يبدو عليها الرقة مجهولة بالنسبة للجميع (وطبعاً دي رودينا ) ليلقي السلام عليهم فور دلوفه وكذالك رودينا قاطعهم دلوف داليا الي القصر بتعب مردفة بعدم انتباه
-: يااا اخيراً رجعت..... لتتوقف عن الحديث و عيناها محدقة بتلك التي امامها لا تصدق انها امامها لتصرخ فرح -: روديناااااااا -: دالياااا لتعانق كل منهما الاخري عناقاً حار لتنظر لهم داليا بسعادة مردفة -: دي بقاا اختي الصغيرة رودينا لتردف جومانه لابتسامة -: اهلا بيكي يا حبيبتي رودينا برقة -: شكراً يا طنط
اما اسر فقد توقف العالم من حوله لا يشعر بما حوله فقط مثبتاً عينيه علي تلك الفراشة التي تهبط الدرج برشاقة و ل اول مرة يراها هكذا اين حجابها ياه إلهي الا يكفيها ما صنعته بقلبي وجعلته خاضعاً مستسلماً لحبها ماذا تفعل بي هي الان تهبط گ الاميرة بردائها الابيض الذي يصل الي كالها منساب علي جسدها برقة تاركة ل شعرها البني الحريري العنان لا يقيده اي شئ سري تلك العقدة لتزيد من جماله لتكون بابهي صورها لتهبط هي مردفة
-: اي اتاخرت عليكو لتنظر الي اسر بابتسامة رقيقة وخبيثة متجهة نحوه لتعانقه مردفة -: اي دا حبيبي انت جيت لتنظر لها ملك باستغراب مردفة بصوت خافت لم تسمعه سوا ايمان -: مين دي لتجيبها ايمان مستغربة هي الاخري -: اه والاه يا بنتي مش عارفة مالها اما اسر فقد تمنى ان يتوقف الزمن عند هذه اللحظة ويظل هكذا طيله حياته شاهراً بها متنفساً ذالك العطر الاشبه لرائحة الفراولة الذي سلبه روحه لتبتعد عنه بهدوء
اما رودينا فقد اتسعت عينيها بصدمة حقيقية مما تفعله ريناد ف علي حد علمها ان ريناد علي تقاطع تام مع اسر ولكن يبدو ان تلك الفتاة ليست سهلة لتردف بصدمة مصطنعة -: مش دي ..... ريناد بابتسامة -: اما ريناد .... مدام اسر الشريف رودينا -: انتي الي انا شفتها في الشركة ريناد -: ايوه ما انا شغالة هناك كوني خريجة هندسة لتردف رودينا باقتضاب مصطنع -: اهلاً بيكي اما داليا فكانت تشتعل داخلياً تريد ان تحرق تلك المدعوة ب ريناد
لتردف بغيظ مكتوم -: يلااا ناكل بقاااا انا تعبانه قوي وهموت من الجوع ل يجلس الجميع بتناولون طعامهم لتتناول ريناد طعامها وتفر هاربة من امامهم ف الجميع كان مصدوم من فعلتها وخاصتاً اسر التي ودت ان تنشق الارض و تخبئها من انظاره التي كانت تلعب علي اضطرابه تناول الجميع طعامهم وذهب كل منهم الي غرفته
اما اسر فقد ذهب الي غرفته لياخذ حماماً بارداً مغيراً ثيابه الي تيشيرت ابيض مريح وبنطال قطني اسود مريح ليخرج من غرفته ذاهباً الي غرفتها ليراها علي فراشها يعلم انها تتصنع النوم ليقترب منها ببطئ جالساً جوارها علي الفراش مردفاً بدفئ وحب صادق -: كنتي حلوة قوي النهاردة زي ما بتكوني حلوة كل يوم
ليفترب منها ببطئ دافناً وجهه برقبتها بخفة مشتنشقاً رحيقها الذي اصبح گ الادمان بالنسبة له طابعاً قبلة رقيقة علي رقبتها ليقشعر جسدها لها ف كانت ب وضع لا تحسد عليه تحاول تنظيم انفاسها حتى لا يلاحظ انها مستيقظة مغمضة عينيها بشدة ليشعر هو باهتزاز جسدها ليبتسم بخفة مبتعداً عنها ببطئ
ليتامل تلك الملامح البريئة مراقباً ارتفاع وانخفاض صدرها نتيجة عن وتيرة انفاسها المرتفعة قسمات وجهها المنكمشة نتيجة غلق عينيها بشدة ليبتسم على برائتها مقترباً من اذنيها مردفاً بنبرة عاشقة حانية -: بحبك يا .. فرولتي ليخرج بعدها من الغرفة مغلقاً الباب خلفه لتفتح هي عينيها تشعر ان قلبها يكاد يخرج من مكانه تشعر بسعادة لتنظر الى الباب بحب وسعادة مردفة -: وانا بحبك يا اسر قلبي
لتغمض عينيها غارقة في نوماً عميق فهذه احدى الايام القليلة التي نامت فيها بسعادة ................................................................. مر يومان على تلك الاحداث الفتيات يحضرون الى الحفل بعد عملهم .... لم تتوقف رودينا لا تتوقف عن التقرب من اسر و اشعال غيرة ريناد ..... داليا تخطط ل شئ ما ويبدو انه لن يكون بالجيد ابداً .... الفتيات قامو باثبات كفاءة عالية جداً في هذا الوقت القصير جداً وهذا يعتبر انجازاً .....
معتز متحجج ببعض الاشغال في لندن لي ان يحين وقت ظهوره من جديد .... السلطانة تخطط ل ظهور دينا اولاً التي ستحدث انقلاباً بين الجميع .... حاتم ومنى كل منهم بوادي و يسيرون على تلك الخطة التي وضعتها السلطانة و الذي اكملها اسر بذكاء ....... في صباح يوم الثلاثاء في "شركة الشريف" في "مكتب سيف" سيف بضيق -: رودينا بطلي تخلف بقاا هفضل لغيت امتى مخبي انك اختي انا مش شايف نتيجة رودينا
-: يبني انا قاعدة معاهم في البيت وصدقني فيه نتيجة سيف بضيق -: في اقرب وقت الموضوع دا يخلص رودينا -: حاضر والله بس متزعلش نفسك بس خرجت رودينا من المكتب لنجد ريناد امامها. لتصطدم بها عنوة. لتردف ببرود -: سوري ماخدتش بالي ... اي الملف دا لتنظر لها ريناد بغيظ -: دا ملف هوديه مكتب اسر بيه رودينا -: هاتيه هوديه انا انا كدا كدا راحة لتنتظر ريناد قليلاً حتى يرحل ذالك الرجل من خلفها لتنظر هلها مردفة -: وتوديه انتي بتاع ايه
رودينا ببرود -: عادي عشان متتعبي ريناد -: لا يختي متقلقيش دا شغلي لتذهب رودينا وريناد هي الاخرى الى مكتب اسر لتركض باتجاهه رودينا مقبله خده مردفة -: مش فاهمه انت ضاغط نفسك قوي كدا ليه الشغل مش هيطير لتتحدث ريناد من بين اسنانها واعصابها كادت ان تفلت لم تعد تستطيع التحمل اكثر من ذلك -: الملف يا فندم اسر -: رودينا حبيبتي معلش روحي راجعي ورق الحسابات عشان في لخبطة كتير لحد ما اخلص رودينا -: بس كدا انت تؤمر يا قلبي
لتذهب من امامهم اما اسر فقد نهض من مكانه متجهاً نحوهاً ولكنها للمرة المئة في هذا الاسبوع تخلف توقعاته جاذبتها له نحوها بتملك مردفة -: البت المسهوكة دي لو اتسهوكت عليك كدا تاني محدش يلومني عن الي هعمله فيها ماشي .... لتنظر في عينيه بجراءة غير معهودة عليها مكملة ... انت بتاعي انا انا وبس ومحدش يشاركني فيك .... لينظر لها اسر نظرة لعوب مردفاً بهدوء وهو يتقدم منها -: بتقولي ايه مسمعتكيش
لتتراجع هي بدورها الى الخلف وهو مازال يتقدم منها ببطء حتى اصطدم ظهرها بالحائط ليضع يده على الحائط ليصبح جسدها الصغير هذا محتجزاً بين ذالك الحائط و جسده المكتنز بالعضلات ل يميل عليها برفق لتشعر هي بانفاسه تصطدم في وجنتيها مردفاً -: قولتيلي بقاا كنتي بتقولي ايه ل تجيبه بتلعثم وقد هربت العبارات من خلقها -: ممش... ببقول حاولت الافلات من بين يديه ولكن يده الاخرى منعتها لتصبح محاصرة بالكامل
لينظر الى شفتيها المكتنزة التي تشبه الفراولة لم يشعر بشيء حوله ليتناولها في قبلة عميقة مقتحماً بها عذرية شفتيها اما هي ف صدمت مما حدث ولم تمر الا ثواني لتستمع ل ندائات ذالك القلب الخائن لتجد نفسها تبادله قبلته لم يبتعد عنها الا عندما شعر بحاجتها للتنفس
ل تميل هي لاهثة تخجل من النظر إليه وجنتيها مصبوغة بحمرة الخجل القانية ليجذبها هو إليه مخبئاً وجهها بصدره فهو فهو يعلم ما بداخلها وما يدور بعقلها ليبعدها عنه محيطاً وجنتيها بكلتا يديه ناظراً لزرقاوتيها هامساً -: انا بحبك صدقيني عمري ما حبيت غيرك ولا قدك انتي بتاعتي انا مستحيل اسيبك انا بحبك لتنظر له ويناد باعين دامعة -: وانا....... بحبك لتضمه مخبئة نفسها بين يديه
ياتي طرقات على باب المكتب لتبتعد عنه سريعاً ليجلس هي على مكتبه معطياً الاذن للطارق بالدخول ولم يكن سوى سيف لتخرج ريناد من المكتب مسرعة لا تصدق ما حدث معها منذ قليل قلبها يقرع مثل الطبول يأبى الهدوء لتضع يديها على قلبها عله يهدأ ليفيقها من دوامة افكارها صوت حبيبه المناداة باسمها حبيبه -: ريناد لتنظر لها ريناد دون ان تردف حرفاً واحد لتردف حبيبه باستغراب -: واقفه كدا ليه مالك ريناد بتوهان -: هاااا ... بتقولي حاجة
لتردف حبيبه بصوت مرتفع نسبياً بعد ما لاحظت توهانها -: يا بنتي واقفه كدا ليه ... مالك ريناد بارتباك محاولة اختلاق أي شيء للتخلص من حبيبه لانها تعلمها جيداً لن تتركها دون ان تعلم ما بها -: لا .. مفيش ... بفكر اجيب اي ل نورا حبيبه -: سيبك من الكلام دا دلوقت وروحي على المكتب خلصي شغل على الملف الي هناك لحد ما انا اخلص ريناد -: اه صحيح سيف جوا حبيبه -: كمان طب سبيني ادخل واشوف السحلية اللي على المكتب دي ريناد
-: هههه ماشي ادخلي لتذهب ريناد الى مكانها وما حدث يشغل تفكيرها اما حبيبه فقد دلفت الى المكتب بعد ان اخذت الاذن بالدخول ... ولكنها لم تجد سوى سيف وخده لتنظر له باستغراب ولكنه اجابها قبل ان تسال سيف -: قبل ما تسالي هو في الحمام حبيبه -: اه ماشي سيف -: الا مقولتليش مالك كدا انهارده لتنظر حبيبه الى نفسها بتعجب مردفة -: انا مالي ليردف بصوت خافت بالكاد استمعت إليه -: حلوة قوي لتنظر هي الى الارض بوجه محمر من الخجل ليردف
-: تعالي اقعدي لحد ما يطلع لتجلس بالمقعد المقابل له ما تمر سوي ثواني لتجد تلك السحلية 😂 كما تسميها ولم تكن سوى مروة سكرتيرة اسر لتقترب من سيف واضعة بعض الاوراق امامه لتقف ملاصقة له والاخرى تود قتلها حية لتجد كتاباً ضخم على تلك الطاولة بينها وبينهم لتدفعه في الخفاء ليسقط بقوة على قدم مروة لتسقط ارضاً بفعل القفزة بخزائها العالي ذو الكعب الرفيع جداً لتتاوه مرة بتالم -: اه رجلي لينهض سيف مردفاً -: اي دا مالك
كاد ان يميل ليسندها ولكن اوقفه صوت حبيبه مردفة -: لا خليك انا هستعد لو كانت النظرات لها تأثيراً كيميائياً لخرقته ليضحك بخفة متراجعاً الى الخلف لتنظر لها مروة بغيظ مردفة -: مش عايزة حد يساعدني انا هقوم لوحدي .......................................................... في "المطار" يهبط جون من الطائرة وبصحبته جين ليتجها الى السيارة التي كانت بانتظارهم بالخارج جين
-: هنطلع على الشركة على طول ورانا حاجات قوي واولها معاينة المبنى كويس عشان الفرع الجديد جون -: روحي انتي وانا هعاين المبنى جين -: لا لا خليني معاك لان اتفاقية بتاعت شركتنا وشركة الفؤاد عليا انا جون -: ايوا الفايل بتاع الشركة دي كان معايا و بعتوا عرض لينا ... بس ازاي انتي عارفه ان التعاقد مع شركة الشريف محتوم جين -: انا راجعت العرضين ولقيت ان عرض شركة الفؤاد افضل ليما بكتير جون -: بس ... لتقاطعه جين مردفة
-: من غير بس احنا عمرنا ما بصينا لاي جه من جهات القرابة وانت عارف مش هنتخلى عن مبدأنا دلوقت جون بابتسامة -: معاكي حق يلاا بينا بعد دقائق كانا امام الشركة الذي قام اسر بالاشراف على تجهيزها بهذان اليومان ولكن دون علم احد سوى جين فقط ليصعد كل منهما الى المبنى كل منهما نظر حوله باعجاب ليذهب كل منهما الى مكتب خصص له خصيصاً لتبدأ جين عملها بجد لتامر السكرتيرة بترتيب ميعاد معها ل شركة الفؤاد واخبارهم به
.............................................................. في "الاسكندرية" تقف السلطانة في الشرفة تاركة ل نسمات الهواء مداعبة وجنتيها تفكر فيما سيحدث لم يتبق سوى 48 ساعة ل تبدأ لعبتها وانتقامها من الجميع وتضرب ضربتها الاولى بظهور دينا قاطع شرودها دلوف دينا الى الغرفة وبيدها حقيبة ملابس كبيرة و بيدها الاخرى تحمل ابنها الصغير لتردف -: انا ماشية السلطانة دون ان تلتفت لها
-: معتز مستنيكي تحت في العربية متخافيش لعبتي على الكل ابنك دايماً هيبقي بأمان دينا -: وانا واثقة فيكي سلام السلطانة بتنهيدة -: سلام لتذهب دينا مع معتز بالسيارة متجهة الى القاهرة والاخرى تراقب ابتعاد السيارة حتى اختفت عن عينيها لتردف بابتسامة خبيثة -: اللعبة ابتدت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!