سليم بعدم فهم: قولت أيه، سمعني، قولت أيه؟ طالب إيد مين؟ الأب: جايين نطلب الآنسة عشق لـ كريم ابني، على سنة الله ورسوله. سليم ببرود: ربنا يقوي إيمانك. (سليم بصوت عالي) يا عشققق يا عشققق! عشق نزلت بسرعة: في إيه يا سليم؟ بتزعق ليه؟ ماما، حضرتك كويس؟ عشق مكنتش واخده بالها إن في ناس موجودين. وقالت بصدمة: كـ كريم! جيت ليه؟ أقصد مين اللي قالك على المكان وإزاي؟ سليم اتجه ليها وجذبها ليه: أقدم لكم المدام عشق الجارحي.
مرات كريم نظر ليها بصدمة: مدام! هو إنتي متجوزة يا عشق؟ ما تنطقي... يعني مقولتش حاجة زي كده؟ وإزاااااااي تخبي عليا حاجة زي دي طول الوقت؟ بتكدبي عليا! ندى بعصبية: لاااااا عندككككك! إنت إزاي تجرؤ تتكلم بالطريقة دي؟ ثم إنت مين أصلاً عشان تحاسبنا هاااا؟ مييين إنت! كريم: إنتي كدابة يا عشق.
عشق نظرت ليه: أولاً، وطّي صوتك، لأن ده بيت محترم. ثانياً، أنا لا اتكلمت معاك ولا أعرفك عشان أقولك على حياتي الخاصة، ومعشمّتكش بحاجة، إنت اللي عشّمت نفسك. ندى: وبالدليل إنها في كل مرة تصدّك، يعني هي مغلطتش؟ ولا أنا؟ ثم إنت لا أخونا ولا أبونا عشان ناخد وندي معاك في الكلام. الأب بغضب: يلا بينا يا ابني، وكفاية لحد كده. الأم: إحنا بنعتذر لحضرتكم على اللي حصل. الأم: إحنا بنعتذر لحضرتكم على اللي حصل.
أبو سليم: إحنا اللي بنعتذر ليكم، نيابة عن الأولاد وطيشهم. الأب: عن إذنكم، يلا يا كريم. كريم نظر لـ عشق بشر: يلا. ومشوا عائلة كريم. الأب نظر ليهم: عجبكم اللي حصل؟ ندى: والله يا بابا، ما حد كلمهم، هو اللي واحد ملزق. الأم: كان المفروض تقولوا الأول إنهم هييجوا يا ندى. ندى: والله يا أمي، إحنا لا بنتكلم مع حد، ولا نعرف كريم ده أصلاً. مازن: لا، واضح. سليم من غير أي مقدمات خد عشق وطلع على غرفته. و في غرفة سليم:
عشق: سـ سليم... قبل ما تكمل كلامها، كان صفعة قوية نزلت على وجهها، ووقعت عشق على الأرض. سليم بغضب: بتغفليني؟ بتغفليني؟ رايحة الكلية وراجعة من الكلية بقا، ولا كأن ليكِ حد؟ بقا أنا حيوان زي ده ييجي عشان يطلب مني إيد مراتي؟ عشق بدموع متحجرة: بسسسسس بقا! إيه؟ انت فاكر نفسك مين عشان تمد إيدك عليا ها؟ إنت ميننن أصلاً؟ سليم: جوزك. عشق بانهيار: جوزي؟ شالني يا جوزي؟ بأمارة إنك مسافر وسايبني طول السنين دي؟ هههههههه!
سليم، إنت متعرفش حاجة عني أصلاً. يا ترى فكرت كنت عايشة إزاي وأنت مسافر وعايش حياتك؟ فكرت أنا كنت عاملة إيه في غيابك؟ ها؟ إنت أناني ومش بتحب غير نفسك وبس. لكن أنا، إنت لم شوفتني أعجبت بيا وبشكلي، لكن مش بتحبني. بالدليل إنك ولا مرة كلمتني ولا سألت عليا. كنت بتكلم أهلك كل يوم وتسأل عنهم، لكن أنا ولا في حساباتك. أنا مش من ممتلكاتك يا سليم، عشان تبيع وتشتري فيااااااا. كفااااااااااية بقا، كفااااااااااية.
خرج سليم من الغرفة بغضب، وراح القصر كله. أما عشق، فانهارت في العياط. وبعد مرور وقت، عند فيروز: فيروز بقلق: سليم، إنت كويس؟ تعال. سليم قعد، وفيروز قعدت جنبه. فيروز: مالك؟ شكلك مضايق. سليم: تعرفي إن أول مرة حد يكون حاسس بيا. فيروز مسكت إيده بحب: طبعاً لازم أحس بيك، لأنك أحلى حاجة حصلت ليا. إنت مش صاحبي، إنت حبيبي وكل عيلتي. سليم نظر لـ إيديها، وبعدها عنه وقام: أنا آسف يا فيروز، بس لازم أمشي. عن إذنك.
ومشي. وفيروز قعدت تكسر كل حاجة قدامها بانهيار. سليم ركب سيارته وقعد يمشي في الشوارع، مش عارف رايح فين، بس كل اللي يعرفه: (لا أعلم من أنا وأين أذهب، لكن ما أريد العالم وضرجاته. ما أعود أعرف من أنا وأين أذهب، لكن كل اللي أراه أني تعبت، تعبت من كل شيء، تعبت من حالي) وعند عشق، في وسط العتمة والظلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!