الفصل 2 | من 15 فصل

رواية في حضن القدر الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
30
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عشق بسخرية: متكونش مراتي. سليم: اه مراتي. عشق وشها بقى ألوان من الصدمة، فاقت على اللي بيضحك. عشق بغضب: بتضحك على إيه؟ متكونش شايفني باليتش قدامك؟ سليم بابتسامة: أحلى باليتش على العموم. يا ستي دي مش مراتي ولا حاجة. ندي بمشاكسة: تبقى عشقتك. سليم (يارب ارحمني من الغباء) : هو أي مصيبة وخلاص؟ لأ دي ولا دي. عشق بسخرية: والله أومال إيه يا بيه؟ ندي ومازن كانوا ماسكين نفسهم من الضحك، بس وقفوا لما أبوهم بص عليهم.

الأب: أومال مين دي وجاية معاك على أساس إيه؟ الأم بخوف: اتكلم يا سليم الله يرضى عليك، قول مين دي. سليم بص للي واقفة جنبه: أقدم لكم فيروز. ندي: ها؟ فور يا سليم؟ عشق: هي؟ سليم بص لعشق وسرح في جمالها وضحكتها اللي تجنن. مازن: احم، يارب يا ساتر. سليم فاق من سرحانه: لأ يا ستي، هي اسمها فيروز، وتبقى شريكتي في الشركة اللي في كندا واللي في مصر. ندي لعشق: بس البنت صاروخ. عشق: طب غوري من وشي لو مش هتسكتي! أووف.

عشق: أيوه، هي جاية معاك ليه؟ مش فاهمة برضو. فيروز: مرحبا بيكي يا عشق. سليم حكالي عنك كتير كتير أوي. أنا جيت مصر لأني بحبها وكتير أوي، وبحب شعب مصر كتير. سليم طول الوقت بيتكلم عنك، فـ حبيت أتعرف عليكي. عشق بصت لفيروز من فوق لتحت بغيرة: تشرفنا بحضرتك يا أبلة فيروز. عشق بصت لسليم بابتسامة: نورت مصر يا انكل. سليم بغيظ: منورة بأهلها. وبعد ما دخلوا القصر وقعدوا مع بعض في أوضة عشق.

عشق كانت خارجة من التواليت وبـ تنشف شعرها عادي جدًا، فجأة اختفت الابتسامة من على وشها. عشق بصدمة: أنت؟ سليم قفل باب الأوضة: شفتي عفريت يا زوجتي العزيزة؟ عشق ربعت إيديها: تصدق إيه؟ وبعدين إنت إيه اللي جابك أوضتي؟ سليم: أوضتك إيه؟ دي أوضتي أنا. عشق: حاا؟ ده كان زمان يا عمي، كان زمان. وجبر؟ ويلا يا بابا من غير مطرود. سليم اتجه للسرير وقعد ببرود: مش عيب لما تكلمي الأكبر منك بالطريقة دي؟ عيب يا حبيبتي.

عشق بغيظ: حبك برص يا انكل، واطلع بره يا أصوت وألم عليك أم اللي ما لهاش إلا الله. سليم ببرود: ههههه، عارف إنك مجنونة بس مش لدرجة دي. عشق: تحب تشوف؟ يالهووووي! قبل ما تكمل كلامها، كان سليم اتجه ليها وحط إيده على بقها. وهنا تلتقي نظرات العيون. سليم شال إيده بسرعة: لازم تعرفي إن دي أوضتي زي ما هي أوضتك، وهنام هنا من النهاردة. عشق عملت تهز في رجليها بعصبية: يعني مفيش أمل؟ سليم: ولا وفاء. عشق ببرود: تمام، نورت يا سليم.

سليم: بنورك يا عشق. عشق بصت لسليم بغيظ، بعدين سرحت شعرها وراحت تنام. وسليم كمان نام. فجأة لكنعووووووووووووووووووووووووووووووووووو. سليم، الصوت وقع من على الكنبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...