الفصل 20 | من 28 فصل

رواية في حضن جلادي الفصل العشرون 20 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
28
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عاصي بصدمة: يعني إيه؟ هو ده ما كان كلام رجالة ولا إيه؟ وزينة كانت مصدومة بس مش قادرة تتكلم. رحيم: أنت تطلقها بهدوء، بدل ما أتصرف أنا معاك. عاصي: طلاق مش هطلق، ومراتي هعرف آخدها كويس. جاد باستهزاء: مراتك؟ يلا يا حبيبي طلق وخلصنا. عاصي: أنا قدامكم أهو، اعملوا اللي أنتوا عايزينه، بس برحمة أبويا ما هطلقها. رحيم طلع سلاحه بتهور وكان هيضربه، بس دياب وقفه: سيطر على نفسك.

دياب: اسمع يا عاصي، أنا مش فاضي للكلام ده، طلقها من غير وجع دماغ. عاصي: بقولك مراتي ومش هطلقها، واللي عايزين تعملوه اعملوه. رحيم بغضب مسكه من هدومه وضربه. زينة صوتت: عاااااااااصي... سيبه والنبييييي. دياب بص لها بنظرة حادة: في إيه ماللللللك كده؟ لو طلع اللي في دماغي صح يا زينة، لقتلك فيها. زينة بصت له بخوف ورجعت لورا. جاد شد رحيم ليه وبعده عن عاصي. دياب: أفهم من كده إنك مش هتطلق؟ عاصي: ومعنديش كلام غير كده.

دياب بدون تردد مسك سلاحه وضرب رصاصة على عاصي. دياب: يبقى تموووووت. زينة صرخت وحاولت تجري عنده، بس جاد مسكها بقوة. زينة: عااااااصي فووووق والنبي لييييية كداااة حراااااام عليكم ليييه عاااااصي. جاد ضربها بالقلم وزعق: أنتِ هتخيبي يابت ولا إيه؟ ولا يكون أنتي اللي مشيتي معاه بمزاجك وهو ولا خطفك ولا حاجة. وزقه على جوه في القصر. واحد من رجال عاصي أخده على المستشفى بسرعة. ***

بعد مرور عدة ساعات، وصل اتصال لفرحة إن عاصي في المستشفى. فرحة بخضة: اااااااية؟ أمته وإزاااي؟ إيه اللي حصل؟ فرحة غيرت هدومها بسرعة وجرت على المستشفى. *** نور: هااا يا سجده قررتي إيه؟ سجدة: هعمل محاولة أخيرة، يمكن قلبه يرق شوية. ولو رفض يبقى هو اللي جني على روحه. نور: أي كان اللي قررتيه، خدي بالك من نفسك. الناس دول باين عليهم مش ساهلين وخطر جدا اللعب معاهم.

سجده: أنا دخلت دايرتهم من زمان، ويمكن كمان أكون اتعملت أبقى زيه. نور: طيب أنا هقوم أجهزلك شنطتك وشنطة سيف. زمانه رحيم جاي في الطريق دلوقتي. بعد مرور نصف ساعة. رحيم وصل: هاا قررتي إيه؟ دياب: أي كان قرارك، ولدنا ما يترباش بعيد عننا. سجده: أنتو ليه مش عايزين تبعدوا عني؟ دلوقتي عرفت إن ليك ابن، دلوقتي حسيت بالأبوة، مش أنت اللي قتلت ابنك زمان، جاي دلوقتي تاخد مني التاني؟

رحيم: أنا دماغي وجعاني ومش جاي أتناقش، هترجعي ولا لأ؟ دياب: الواد في. سجده: استنوا والنبي... رحيم ممكن أتكلم معاك شوية لوحدنا. دياب: الكلام انتهى، والقرار مش بتاعه لوحده، حتى لو هو ضحى بيه أنا مش هضحي بيه. سجده عيطت وحست إن خلاص الدنيا اتقفلت في وشها. سجده: خمس دقايق بس يارحيم والنبي... أبوس إيدك. دياب كان بيعترض وبيزعق ويقولها هاتي الولد وإلا هيدخل يجيبه بنفسه، بس سجده لسه مصره تتكلم مع رحيم.

حتى قاطعهم رحيم: ماشي تعالي. دياب بزعيق: رحيييييييم!!! رحيم بص له: في إيه يا دياب، هي عايزة تتكلم وأنا عايز أسمعها. سجده دخلت الأوضة ورحيم دخل وراها وقفل الباب وقعد على الكنبة، وهي فضلت واقفة قدامه. رحيم: عايزة تقولي إيه؟ سجده: بالله عليك فكر في الموضوع تاني. لو مش عشان خاطري يبقى عشان خاطر ابنك. يعني أنت شايف إن من مصلحته يتربي في بيئة كلها قت*ل وسلا*ح؟ أنت هتبقى مبسوط لو ابنك اتربي بالطريقة دي؟

رحيم: البيئة اللي أنتي بتقولي عليها دي هي اللي هتعمله قيمة وهتخلي الكل يخاف منه ويعمله حساب. سجده: وآخرته هتبقى إيه؟ السجن؟ السجن يارحيم. رحيم: طول ما أبوه على وش الأرض مش هيحصل. سجده: طيب خليه معايا وتعالى شوفه، إن شاء الله كل دقيقة حتى. رحيم: قلت لأ. سجده: هبقى جميل عمري ما أنساهولك يارحيم والنبي. رحيم وقف واتجه ناحيتها: ارجعي يا سجده، متخافيش مني. أنا أول مشفته حالي كله اتبدل.

سجده: طيب نعيش أنا وأنت وهو هنا، بلاش نرجع هناك. رحيم: أنتييييي خايفة من إييه؟ ابني أنا هعرف اربعه، وأكيد مش هبقى حابب إنه يطلع ذي. سجده حاولت كتير تقنعه بس هو موافقش. وقررت إنه هترجع معاه عشان ابنها، وأخدت عهد إنها تنتقم أشد انتقام. *** زينة كانت في أوضتها منهارة عياط لحد ما جت عديلة. حاولت تمسح دموعها بسرعة. عديلة: ممكن أفهم في إيه بالظبط؟ زينة: في إيه؟ عديلة: هو سؤال، عاصي خطفك واتجوزك غصب ولا كله كان برضاكِ؟

زينة: إيه اللي بتقوليه ده؟ كله كان غصب عني طبعاً. عديلة: اومال في إيه؟ كنتي هتموتي من الخوف عليه ليه؟ وكمان جاية تكلمي حزنك عليه هنيه؟ زينة: وما بزعلش عليه ليه؟ هو لو عمل كدا، فدا عشان بيحبني، وطول الفترة اللي عشتها معاه ما غصبنيش على أي حاجة. عديلة بحده: بيحبك؟ إياكي تنطقي الكلام ده تاني، ويكون في علمك لو حاولتي تدافعي عنه تاني، هنصدق إنك متغصبتيش يابنت الجارحي. زينة: كفاية بقي كفاااااايه، حرام عليكم.

جاد: بتدافعي عنه يا زينة؟ أنتِ متعرفيش نية الكل*ب ده إيه، كل اللي يهمه إنه يذلنا زي ما رحيم ذلهم بسجده. ولو كان بيعاملك كويس الفترة اللي فاتت دي، فدا عشان يكسب ثقتك، وتوقفي ضدنا إحنا عشانه. زينة: يا جااااد والله عاصي مش كدا، عاصي بيحبني بجد وأنا مش هطلق منه ولا هتجوز حد غيره. جاد اتعصب واتجه ناحيتها وضربها كتير، أنقذوها من تحت إيده بالعافية.

جاد بزعيق: هتطلقي منه ورجلك فوق رقبتك يابنت ال****، إحنا على آخر الزمن نتذل بسببك يابت، ده أنا أد*بحك وأرميكي للكلاب. زينة بعياط: والله ما هتجوز غيره، حتى لو وصلت إني أموت نفسي. دلال: يامرررررري... أوعاكي تقولي الكلام ده قدام دياب، ده كان يقت*لك في لحظتها. *** في المستشفى. عاصي في غرفة الطوارئ بين الحياة والموت. فرحة بتيجي مخضوضة: طمني يا دكتور والنبي أخويا هيبقي كويس.

الدكتور: إحنا بنحاول على قد ما نقدر، هو أخد رصاصة جنب القلب مباشرة.. ادعيله. فرحة قعدت على الكرسي حاطة إيديها على راسها. لحد ما فجأة سمعت صوت: إزيك يا فرحة؟ فرحة بصت لتجد صفية وضحكتها مرسومة: أنتي؟ صفية: أه أنا... أنا اللي أخوكي غدر بيها، شوفتي بقيصله إيه ياحرام. فرحة: أنتي جاية تشمتي بقي؟ صفية: طبعاً جايه أشمت.. عايزة أشوفه وهو بيموت قدامي. فرحة: أنتي جايبه السواد ده كله منين؟

صفية: لا بلاش الكلام اللي هيخليني أعيط ده... فوقي يا فرحة، ده أنتي بعتي أختك الوحيدة عشان الفلوس، فبلاش ترسمي الدور ده عليا. فرحة قامت فأه ومسكتها من هدومها وكانت بتخنقها بغل و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...