الفصل 21 | من 28 فصل

رواية في حضن جلادي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
27
كلمة
2,335
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فرحه كانت بتخنقها بغل وكانت هتموت في ايديها بس الناس لحقوها من بين ايديها. الدكتور: انتي مجنونه... عايزه تقتليها. فرحه بغضب: هي السبب في تعب اخويا.. هي السبب، لو عاصي جاله حاجة انا مش هسيبك ياصفيه مش هسيبك. صفيه: انا معملتش حاجة... وهو يستحق اللي جراله. الدكتور: ياريت الخلافات العائلية دي تبقي في البيت... هنا مكان في مرضي محتاجين راحة، وعلي العموم عاصي بدأ يفوق تقدري تشوفيه. فرحه سابت كل حاجة وجريت علي عاصي. ***

اما عن رحيم وسجده ودياب فوصلوا القصر وسجده كانت روحها بتطلع كل ما تقرب من القصر... بس مضطرة عشان ابنها ميترباش بعيد عنها. رحيم: انتي هتفضلي تعيطي كدا كتير انا مبحبش النكد. سجده: مش من حقك تدخل وياريت تفهم ان انا هنا عشان ابني وبس ونسيت اصلا اني مراتك وعلي ذمتك. رحيم: نسيتي؟! ... بقي بينا طفل وتقولي نسيتي. سجده: مكنتش اتمني ابدا انك انت تبقي ابوه... بس اعمل اية في حظي. رحيم: انا مش عارف ازاي ساكتلك كدا...

ومش عايز اخد اي رد فعل ضدك. سجده: لان كلامي صح انت لا تصلح انك تكون زوج ولا اب يارحيم. رحيم بخبث: لا عشان انا الي عايز اسكتلك... انما مفيش حد صح غيري. سجده بصت علي الشباك وفضلوا ساكتين لحد ما وصلوا واول ما دخلت. دلال بصدمه: سجده؟! .... كنتي فين كل الفترة دي قلقتيني عليكي. دلال جايه تحضنها.. فاخدت بالها من الطفل. دلال بصت لرحيم: مين ده. رحيم: دا حفيدك... وابني. دلال لسه مصدومة: انت بتقول اية... ازاي، انت...

انت يارحيم. رحيم: اه... ابني اللي مكنتش اعرف عنه حاجة. دلال من كتر فرحتها حضنت سجده جامد: وازااااي تسبينا كل دا... ازاي متقوليش حاجة زي دي ياسجده. سجده: معلش ياماما سامحيني بس مكانش ينفع يتربي هنا. عديله: لووووولي واخيرا شوفنا ليك خلفة يارحيم. رهف: بقيت عمتو الحرباية يعني. الكل ضحك حتى سجده. سجده: عن اذنكم انا هطلع فوق. سجده طلعت فوق ورحيم طلع وراها وكانت ماسكة الولد وكان بيعيط جامد، ومكانتش عارفة تغير هدومها منه.

سجده بتعب: اه بس لو اعرف مالك حرام عليك تعبتني. رحيم كان واقف على الباب سامع كلامها ونبرة صوتها، تقدم إليها ومد ايده.. وكانت بترتجف: هاتيه شوية. سجده بتمدله الولد بس رحيم مكنش متقن ومكنش عارف يشيله وخايف جدا يأذيه، سجده لاحظت كدا فمسكت ايده بتلقائية وحاوطت بيها الولد: ايدك بترتجف ليه. رحيم بص لها: مش عارف يمكن عشان اول مرة احس بالاحساس ده. سجده: وحاسس بإيه... وقلبك موجعكش على اللي سقطته.

رحيم: الموضوع عدى وخلاص بلاش تفتحيه كل شوية. سجده ضحكت باستهزاء: عدى؟! لا معدادش.. ولا عمره هيعدي، انا عمري ما هنسى أي أذى سببتهولي. رحيم: انا مفيش دماغ اتناقش دلوقتي... نتكلم بعدين. رحيم أخد الولد برا الأوضة وسجده غيرت هدومها وخرجت. لما خرجت بصت من بعيد لقت رحيم منسجم جدا مع الولد وبيلعبه حست أن دا مستحيل يكون رحيم الجبروت...

والغريب اللي الولد متجاوب معاه أكتر منها هي شخصياً، صوت ضحكة الولد بقت في كل مكان في الشقة مختلطة بصوت ضحك رحيم اللي عمرها ما سمعت صوت ضحكته. سجده سرحت شوية في ضحكهم ووقفت تتفرج لحد ما لفت انتباهه وبص عليها ورجع بص على الولد: واقفه كدا ليه؟ ... سجده: هااا.. لا مفيش، ممكن أخده عشان أنيمه. رحيم: لا سبيه شوية. سجده: الساعة 3 الفجر أسيبه إيه؟! رحيم: وانتي هتنامي فين؟ سجده: في أوضة الأطفال. رحيم بخبث: لا ابني ينام جنبي.

سجده: يعني إيه مش فاهمة... هو في طفل لسه مولود مينامش جنب مامته. رحيم سند الطفل على الكنبة وحط جنبه مخدة واتجه ناحيتها بنظرة خبيثة وهي بترجع لورا بخوف حتى خبطت في الحيطة. رحيم اتجه ناحيتها أكتر وحاوطها بين ايده والحيطة: قولتي إيه؟! سجده: قولت اني عايزة ابني ينام جنبي. رحيم: وهو أنا اعترضت. سجده: اومال بتقول انه هينام جنبك ليه. رحيم: مهو هينام جنبي. وام ابني كمان هتنام جنبي. سجده اتوترت

وبقت تتهته في الكلام: اااا لا دا دا مش هيحصل لو سمحت ابعد عني. رحيم قرب من شفايفها وطبع قبلة تعبر عن مدى اشتياقه لها وابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء: وحشتيني. سجده: انت مش من حقك تعمل كدا... أنا لو لسه مراتك فدا على ورق وبس. رحيم مش مدي اهتمام لكلامه ومركز على حركة شفايفها ونظرة عينها: وايه كمان؟! سجده: ممكن تبعد بقي عايزة أنام. رحيم: وأنا قولت مفيش نوم إلا جنبي. كلمة زيادة هيبقى في حضني.

سجده: انت زي ما انت عمرك ما هتتغير. رحيم: لية كدا دا أنا حتى حنين معاكي اهو. ليقاطعهم صوت عياط الولد ورحيم اتخض عليه أكتر من سجده نفسها جري عليه فوراً، لدرجة أن سجده فضلت واقفة مكانها مستغرباه جدا. *** فرحه: عاصي... عاصي انت كويس ياحبيبي؟ عاصي وهو مش قادر يتكلم: ز زينة... زينة فين؟ فرحه: ياعاصي سيبها بقى وكفاية لحد كدا.... المرة دي جات سليمة المرة الجاية مش هيسيبوك. عاصي: مش هسيبها...

حتى لو قتلوني برضو مش هسيب لهم مراتي. فرحه: طلعت لنا منين دي بس ياربي.. العيلة دي عايزة منا إيه. عاصي: تليفوني فين الأول؟ فرحه: اهوه. عاصي مسك تليفونه ورن على زينة. زينة بخضة: عاصي... انت انت كويس جرالك إيه... انت فين دلوقتي طمنيني عليك والنبي. عاصي: اهدي اهدي انا كويس متخافيش... المهم طمنيني انتي عليكي، حد اتعرضلك منهم؟ زينة: لا بس قالولي أنهم لو اكتشفوا أني عايزة أخده ساعتها مش هيحصل كويس.

عاصي: خلاص حاولي تسيطري على نفسك قدامهم لحد ما أشوف حل وآخدك. زينة: عاصي بالله عليك لو الموضوع ده هيسبب لك أذى طلقني وريح نفسك. عاصي: انتي بتقولي إيه؟! ... لما انتي تقولي كدا أنا هحارب عشان مين؟ ... مسمعش منك الكلام ده تاني. زينة: أنا خايفة عليك دول أهلي وأنا أدرى باللي ممكن يعملوه. عاصي: أنا عايزك تخرجي نفسك برا الموضوع ده خالص... سيبني أنا اتصرف وحياتك عندي لتبقي ليا ومعايا. زينة: يارب ياعاصي... بحبك.

عاصي: وأنا كمان بحبك أوي... يلا تصبحي على خير دلوقتي. زينة: وانت من أهله. زينة كانت لسه حاطة التليفون على ودنها حتى دخلت رهف فجأة. زينة نزلت التليفون بسرعة وحطته تحت المخدة، ورهف لاحظت كدا. رهف: في إيه مالك اتوترتي. زينة بتوتر: لا مفيش حاجة. رهف: عليا أنا يازينة دا احنا سرنا مع بعض. زينة: صدقيني مفيش حاجة. رهف: زينة انتي بتحبي عاصي؟ زينة اتوترت أكتر: هااا انتي بتقولي إيه يارهف أكيد لا. رهف: تبقي بتحبيه....

أنا مش ضدك يازينة، أنا ضد هما لو كنتي بتحبيه وهو بيحبك بجد. زينة انهارت وبدأت تعيط ورهف حضنتها: أنا حاسة بيكي، كل مشكلة وليها حل متقلقيش. زينة: حل؟! ... هو فين الحل ده. رهف: أنا ممكن أساعدك تهربي معاه تاني... بس ساعتها متفكريش ترجعي تاني يازينة. زينة: ليه عايزين يوصلوني لكدا... أنا مش عايزة أرجع لعاصي من وراهم، عايزة أبقى متجوزاه بإرادتهم وبموافقتهم. لتدخل فجأة عليهم عديله: يوصلوكي لإيه يابنت الجارحي....

عايزة تحطي سمعتنا في التراب. زينة بخضة: والله أبداً ياماما عمري ما فكرت في كدا.... بس بالله عليكي تفهميني. عديله: أفهم إيه أفهم أنك كل دا مستغفلانا... كل دا وقلبنا محروق عليكي وقال إيه مفكرينك مخطوفة والحيوان ده اتجوزك غصب عنك اتاريكي متجوزة برضاكي ويا عالم قرب منك ولا لا. زينة: والله ما حصل كل حاجة كانت غصب عني بس اعمل إيه حبيته... معاملته ليا خلتني أحبه...

ياماما طول الفترة دي عاصي مأجبرنيش على أي حاجة، ولا قرب مني... ولا عمل حاجة تخلي سمعتكم في التراب. عديله اتعصبت وضربتها بالقلم: يخسااااااره تربيتي فيكي.... معاملة إيه اللي بتتكلمي عنها دي، عرف يضحك عليكي ويفهمك أنه بيحبك عشان يكسبك في صفه. رهف: يا مرات عمي أهدي مش كدا إحنا بندور على حل... وطي صوتك لو جدي سمع هيبهدل الدنيا. عديله: وأنا لسه هستناه يسمع أنا هروح أقوله بنفسي... الظاهر أنه دلعه فيكم بوظكم يابنات الجارحي.

زينة بتخاف جدا: والنبي ياماما متعمليش كدا... أبوس إيدك كفاية اللي أنا فيه حرام عليكي. عديله: اللي انتي فيه انتي اللي حطيتي نفسك فيه... يبقى تتحملي العواقب. عديله نزلت لدياب وزينة بقت بتعيط ومرعوبة من دياب ورهف بتحاول تهديها. *** في الأسفل. عديله: عايزة كلمتين يا عمي. دياب: في إيه خير؟ عديله: مش خير خالص. دياب: اتكلمي على طول قلقتيني.

عديله: عاصي ضاحك على البت ومفهمها أنه بيحبها.. وقعها في شباكه ياعمي، لدرجة أن زينة اللي عمرها ما فكرت في الغلط عايزة تهرب وتروح له. دياب قام وغضب الدنيا على وشه: انتي بتقولي إيه؟! ... كنك اتجننتي يا عديله، بنت من بنات الجارحي تهررررررررب؟! .... وديني لتتربي من أول وجديد. دياب طلع لغرفة زينة بغضب. دلال: انتي اتجننتي يا عديله ازاي أقوليلو كدا حرام عليكي تعملي في زينة كدا والله حرام.

عديله: كل اللي همي مصلحتها ولو متكسرلهاش ضلع هتغلط وتروح له وساعتها هتبقي خسرت كل حاجة. دلال: مش بالطريقة دي يا عديله انتي مش عارفة دياب ولا إيه... دا هيطربق الدنيا فوق دماغها. عديله: يطربقها فوق دماغها أحسن ما تتطربق بعدين فوق دماغنا كلنا. *** في غرفة زينة. دياب زق الباب بعنف شديد ودخل ونظراته كلها شر وغضب وزينة اتخضت وقامت من على السرير وبتستخبي ورا رهف. دياب بصوت خشن لرهف: اطلعييييييي براااااا.

رهف: ياجدي والنبي اسمعها طيب. دياب وقع الحاجات اللي على الكمود: قولتتتتتت براااااا. رهف طلعت برا. دياب سحب زينة وضربها قلم ورا التاني لحد ما كانت هتموت في ايده. دياب: عااااايزه تهربي يابنت ال****، عايزة تحطي راسنا في الطين، عايزة تكسرينا وتروحيله، عرف يضحك عليكي بكلمتين. زينة: والله ما كنت ههرب والله ما كنت هعملها. ***

سجده كانت في أوضة النوم بتحاول تنيم سيف وهي راحة جاية ورحيم كان خارج من الحمام عاري الصدر وبينشف شعره بالمنشفة، لتقع عينه على سجده وهي بتحاول تنيمه وهي بتتاوب، ليتجه ناحيتها: احم هاتيه. سجده كأنها خايفة عليه منه: لا أنا هنيمه. رحيم: دا ابني مش هتخافي عليه أكتر مني... هاتيه وروحي نامي. سجده: قولتلك لا هنيمه أنا وبعدين أنام. رحيم أخد بعض الخطوات ناحيتها. حتى لزقت هي في الدولاب: لو ورث العند ده منك أنا هقتله.

سجده: مش جديدة عليك تقتله... دا العادي يارحيم بيه. رحيم بهدوء مرعب: سجده ولآخر مرة هقولك.. مش عايز الموضوع ده يتفتح تاني نهائياً. سجده: عمري ما هنسى للأسف يا عمري. سجده مشيت من قدامه ونامت على السرير وحطت الولد وسطهم ورحيم فضل واقف مكانه ندمان على كل حاجة عملها وبيقول لنفسه أنا إزاي كنت كدا... إزاي استحملت كل دا معايا.

ثم ذهب ناحية السرير وفرد جسمه وسحب الطفل ناحيته شوية، وبيمشي صباعه على كل جزء فيه وسجده بتبص له وتلقائي خرجت ابتسامة منها مكانتش فاكرة أن رحيم ممكن يتعلق بالولد بالطريقة دي... وكانت فاكرة أنه مش هيتردد يقتله بس اللي حصل العكس تماماً رحيم بقى رحيم تاني خالص. وفجأة وهو سرحان في ابنه وسجده سرحانة فيهم هما الاتنين سمعوا صوت صريخ زينة. سجده قامت مخضوضة: في إيه؟ ... إيه الصريخ ده؟؟ ...

رحيم قام بسرعة لبس تيشرت: خليكي هنا متنزليش... أنا هروح أشوف في إيه. ثم نزل بسرعة للأسف ليجد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...