الفصل 15 | من 28 فصل

رواية في حضن جلادي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
23
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

سجده بقت ماشيه في الشارع مش عارفه هتروح على فين ولا لمين. أول حاجه قررت تعملها إنها ترمي التليفون عشان ميبقاش في أي حاجة تربطها بالناس دول ولا حتى أرقام تليفوناتهم. سجده: يارب ساعدني، أنا مش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين. بس كل اللي أعرفه إني مرجعش للي كنت فيه تاني. سجده ركبت تاكسي، ساندة براسها على الشباك بتفكر في كل اللي حصل. *** في المستشفى. رحيم جاي جري على أوضة أخوه. رحيم بقلق: في إيه يا دكتور؟ سليم ماله؟

الدكتور: هو حرك صباعه وفتح عينه، بس فجأة رجع لحالته تاني ومفيش استجابة. رحيم: يعني إيه؟! يعني هو هيروح مني؟ اعمل أي حاجة، سليم لازم يعيش. الدكتور: أنا هعمل كل اللي أقدر عليه، بس في الأول وفي الآخر كل حاجة بإيد ربنا. رحيم حط إيده على راسه بتعب وفضل مستني برا الأوضة. *** في بيت ليلى. شريف أخو ليلى: إززززاي تسبيها تمشي؟ ليلى: أعمل إيه يعني؟ أنت مش عارف رحيم وأذيته.

شريف: سجده الوحيدة اللي تقدر تساعدني أدخل رحيم الجارحي وكل اللي وراه السجن. ليلى: يا شريف ابعد عن الناس دي بقى وكفاية، دي ناس ميعرفوش ربنا. شريف: ده شغلي وأنا مش هرتاح إلا لما البسه الكلابشات بإيدي. ليلى: كانوا قدروا اللي قبلك. شريف: صدقيني هقدر، بس ألاقي سجده. سجده لازم ترجع بيتها. *** في شقة عاصي. عاصي: المأذون هييجي كمان ساعة. زينة بزعيق: مأذون إيه؟ أنت مجنون؟! أنا مش هتجوزك يا عاصي، مش هتجوزك.

عاصي: أنا مش جاي آخد رأيك، أنا جاي أقولك عشان تجهزي نفسك. زينة: أنت إيه يا خي معندكش دم؟ بقولك مش عايزاك. عاصي: بس أنا عايزك، واحمدي ربنا إني خايف عليكي وبحبك، عشان لو مش بحبك هتبقي ليا ومن غير جواز، وساعتها محدش هيضر غيرك. زينة: أنت مسمي ده حب؟ حب إيه اللي يخليك تخطف واحدة وتتجوزها غصب عنها؟ عاصي قعد جنبها: يابنت الناس اعقلي، وشيلي فكرة إني عايز أتوزجك عشان أكسر أهلك بيكي دي من دماغك.

زينة: للأسف ملهاش تفسير غير كده عندي. عاصي: أنا سبت كل الدنيا عشان أفضل معاكي، ليه مش عايزة تفهمي إني بحبك؟ زينة: عشان إحنا منفعتش لبعض يا عاصي، أنت راجل متجوز وأنا مش هبوظ حياة واحدة ست. عاصي: قولتلك مبحبهاش، ولو عايزاني أكلمها دلوقتي وأطلقها قدامك أنا موافق. مش عارف أعملك إيه تاني عشان تثقي فيا. زينة: متعملش حاجة، أنا مطلبتش تعمل حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا وبس.

عاصي وقف: امممم، طيب مفيش مرواح من هنا، وبرضاكي أو غصب عنك هتكوني على اسمي الليلة. زينة بدأت تعيط وعاصي سابها وطلع. *** السواق: يا آنسة إحنا بقالنا ساعتين بنلف، أنت رايحة فين بالظبط؟ سجده: أنا آسفة جداً، أنا بس سرحت، ممكن توديني لمكان أقدر أأجر منه شقة. السواق: حاضر من عنيا. وبعد عدة دقائق وصلوا قدام عمارة كبيرة. السواق: صاحب العمارة دي يبقى صاحبي وهو راجل كويس أوي. سجده: متشكرة جداً لحضرتك، اتفضل فلوسك.

السواق: العفو. ومشي. سجده فضلت قدام العمارة بتبص عليها ومتوترة، دي أول مرة تخرج برا البيت لوحدها، وفوق كل ده هتعيش في شقة لوحدها وهتتحمل مسؤولية ابنها. البواب: أنتِ مين؟ ومتنحة على العمارة كدا ليه؟ سجده: هاااا، أنا سجده وعايزة أأجر شقة هنا. البواب: أه طيب تعالي أوديكي عند صاحب العمارة. سجده: ماشي. البواب أخدها عند صاحب العمارة، وبمجرد ما شافها بص لها من فوق لتحت بنظرات حقيرة. صاحب العمارة: يا أهلاً وسهلاً.

سجده بتوتر: اااا أنا عايزة أأجر شقة لو سمحت. صاحب العمارة: يا سلام، ده إحنا نجيبلك أحلى شقة وببلاش كمان. سجده توترت أكتر، خاصة لما شافت نظراته: لا شكراً، ياريت توريني الشقة عشان تعبانة وعايزة أرتاح. صاحب العمارة: بس مش أنتِ صغيرة شوية على إنك تأجري شقة وتقعدي فيها لوحدك؟ سجده: لا مش صغيرة ولا حاجة، الزمن بيكبر بردوا. صاحب العمارة: فعلاً عندك حق، تعالي أوريكي الشقة.

سجده قلقت منه: لا حضرتك ممكن ترتاح وتقول للبواب يوصلني، أو تقولي رقم الشقة وأنا هطلع أشوفها لوحدي. صاحب العمارة ضحك: متخافيش مني، إحنا ولاد بلد بردوا. سجده مقدرتش ترد وسكتت وطلعت معاه. الراجل فتح الشقة وسجده دخلت بس كانت خايفة منه. سجده: أنا خلاص أخدتها، حضرتك تقدر تنزل. صاحب العمارة: ماااااشي، هنزل، منورة العمارة كلها. سجده: شكراً. وهو نازل كانت صاحبة الشقة اللي قدام شقتها طالعة وبصتله بقرف. نور: انتي جديدة صح؟

سجده: اه جديدة. نور: منورة المكان ياحبيبتي، بس خلي بالك من الراجل ده مش كويس. سجده: أنا حسيت بكده، ربنا يستر بقى. نور: متقلقيش، أنا هنا معاكي، ممكن تعتبريني صحبتك الجديدة، واسمي نور. سجده: اتشرفت بيكي، وأنا سجده. نور: اسمك حلو أوي، انتي جاية مع أهلك ولا لوحدك؟ سجده: لوحدي. نور: وإزاي يسيبوكي كدا لوحدك؟ باين إن سنك صغير. سجده: دي حكاية طويلة مش حابة أفتكرها. *** عاصي: اتفضلوا يا مولادنا، اتفضلوا يا رجال.

دخل المأذون ومعاه اتنين شهود. المأذون: يلا يا عاصي هات العروسة، وهات الأوراق اللي طلبتها منك. عاصي دخل لزينة ولقاها قاعدة على السرير ضامة رجليها ليها وبتعيط. عاصي: احممم، يلا يا زينة، المأذون برا. زينة: مش خارجة ومش موافقة، وريني هيجوزني غصب عني إزاي. عاصي: بلاش تخليني أقلب عليكي واسمعي الكلام. زينة: مش هسمع الكلام، أنت فاكرني جارية عندك أقولك حاضر ونعم.

عاصي: طيب يكون في علمك لو متعدلتيش وقومتي معايا دلوقتي، مش هتجوزك وكل اللي كان هيحصل وإنتي مراتي هيحصل من غير جواز، والحق عليا إني خايف عليكي. زينة اتوترت وفكرت في الموضوع وقررت إنها تتجوزه. وبعد أن تمت كل الإجراءات: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عاصي: ألف مبروك يا حبيبتي. زينة بصتله بقرف: متفكرش إنك تقرب مني عشان أنا مش طيقاك. عاصي: وإنتي فاكرة إني متجوزك عشان كده وبس يابت؟

كفاية إنك بقيتي على اسمي، إنما أي حاجة تانية هتيجي مع الوقت. زينة بصتله وبدأت إنها تصدق إنه بيحبها فعلاً، بس سابته ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها. *** أما عن رحيم ففضل مستني برا الأوضة لحد ما الدكتور خرج. رحيم بقلق: هاااا، طمني. الدكتور: سليم دخل في الغيبوبة تاني، جسمه مش بيستجيب لأي حاجة. رحيم: يعني إيه؟ هو ممكن يفضل في الغيبوبة دي شهور غير اللي قعدهم؟ الدكتور: وممكن سنين كمان.

رحيم دخل لسليم وفضل معاه شوية وبعدين مشي على البيت، وأول ما طلع شقته لقي الباب موارب. دخل وبص حواليه مفيش أثر لسجده. دخل كل الأوض وهو بيكرر اسمها بس ملقاهاش. وفجأة إيده وقعت على ورقة على الكمود مكتوب فيها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...