سجده مسكت المسدس وايديها بترتجف جامد ووجهته ناحيه رحيم وبصوت مرتجف: لو قربت مني هقتلك. رحيم سكت شويه. دي اول مره واحده تجرأ انها تعمل كدا. حتي لو خايفه، مبستم بسخريه وهو حاطط ايده في جيبه: انتي قد مسكت السلاح دي؟! سجده برعب وايدها فضحتها: اه قدها... والله هقتلك. رحيم ضحك وهو ياخد بعض الخطوات اليها: طيب متضربيش. مستنيه ايه؟! سجده بخوف من اقترابه: مبهزرش.. لو قربت خطوه كمان هضرب.
رحيم مستمر في التقدم وبيبتسم بسخريه. وفجأه سحبها من دراعها ولفها ناحيته حتي أصبح ظهرها ملاصق لصدره. يضع يده علي يدها الممسكه بالسلاح وبقذاره يضع يده الاخري علي خصرها يمشيها علي جسمها ببطء شديد، يقرب وجهه من رقبتها، حتي اصبحت انفاسها تخبط برقبتها وتزداد رجفتها. يهمس بجانب اذنها بصوت واطي وباستهزاء: بس يابابا... السلاح مبيتمسكش كده. سجده دقات قلبها بتزداد. بتحاول تخرج ايدها من تحت ايده بس مش عارفه: سيبني...
رحيم بيسحبها أكتر ناحيته. وفجأه وجه المسدس ناحيه جسدها وهي ايدها لسه تحت ايده. بقي بيمشي السلاح عليها لفوق، وهي بتبلع ريقها ببطء ومرعوبه يعمل فيها حاجه. وهو حاسس برجفتها بس لسه مكمل لحد ما السلاح وصل لدماغها. سجده بتغمض عينيها وبتعيط جامد وبتترجاه: والنبي... والنبي تسيبني. وحياة اغلي حاجة عندك متقتلني. والله مهعمل كدا تاني.. انا مكنتش هقتلك، ابوس ايدك متقتلني. رحيم باستغلال: اللي اقوله هيتنفذ؟ سجده بتلقائيه:
هيتنفذ.. هيتنفذ والله. ثم انزل السلاح علي جسدها مره اخري. وفجأه وجه المسدس للارض وضرب. وسجده صرخت. لفت بسرعه رفعت نفسها وحضنته من الخوف: يابابا!!!! رحيم ابتسم بخبث وبقذاره يضع يده علي شعرها وهي لسه حاضناه: سلامتك ياقلب بابا..... الخوف يعمل كتير. سجده بعدت عنه فورا وهو سمحلها تبعد: انا.. انا اسفه غصب عني. رحيم بنبره حاده: اسفه ايه؟! بترفعي السلاح في وشي وتقوليلي اسفه؟ دي محصلتش من رجالة عملتك دي!!! سجده
وهي راسها في الارض وبتعيط: أسفه. رحيم ابتسم وشدها ليه تاني: هعديها... بس لو اتكررت تاني ساعتها هفجر دماغك من غير ما عيني ترمش... فاهمه ولا اشرح اكتر؟! سجده هزت راسها بسرعه وهي بتحاول تمسك نفسها من الانهيار: فاهمه.. حاضر... مش هتتكرر. لف ظهره ومشي خطوتين: خلال 10 دقايق تكوني لابسه القميص اللي علي السرير... عايزك ست قدامي. سجده بصتله بعدين بصت علي القميص. وفي وسط شهقاتها: بترجاك...
لو عندك شوية رحمة متخلينيش ألبسه، والنبي.
رحيم بصلها وقرب منها شويه. سحب القميص من السرير وهو لسه باصصلها وقرب منها اكتر. وهي بترجع لورا. سحبها ليه بقوه حتي اصبحت ملاصقه له. مد ايده علي زراير هدومها من ناحيه ظهرها في وسط شقهاطها وهي بتترجاه يبعد. حتي سندت راسها علي صدره بتعب، بعد ان اصبح ظهرها عاري بين يديه لينزل لها ملابسها حتي اصبحت بملابسها الداخلية فقط امامها. غير مهتما لمشاعرها ولا بكائها. ظل ينظر لها قليلا وازدادت رغبته بها. حتي انزل القميص عليها. ليبتعد قليلا وينظر لها من اعلي لاسفل وكأنها سلعة امامه. جلس علي الكنبه ساند بإيده عليها وحاطط رجل علي رجل وبنبره
خشنه ممزوجة بقذارته: لفي. سجده فضلت قدامه ايديها بتحاول تنزل في الهدوم وبتستر في نفسها علي قد ما تقدر وهو يراقبها بنظراته الوحشية. سجده فضلت متسمرة قدامه ومش عايزة تلف. رحيم بهدوء مرعب: هتلفي... ولا اجي ألفك بنفسي؟! سجده في وسط عياطها لفت ببطء بتحاول متبينش حاجة بس هو كان مركز علي كل تفاصيلها لحد ما رجعت لوضعها من تاني. رحيم بابتسامة خبث: تعالي.
سجده متجده قدامه. رجليها مش عايزة تاخد خطوة ناحيته. بس لما حست برفعه كتفه وانه خلاص هيقوم، خدت خطوات بطيئة ناحيته. وهو سحبها من ايديها تقعد علي رجله. ايده تسللت لخصرها، وهي حست كان جسدها اتكهرب: كفاية بالله عليك. رحيم سحب وجهها ناحيه صدره وهمس بجانب اذنها: وهو انا لسه عملت حاجة؟ سجده: انا مش لعبة في ايدك. رحيم ابتسم من جرأتها: عجبتني جرأتك.... مقولتليش اسمك ايه؟! سجده بصوت واطي: سجده. رحيم:
اممم طيب بصي بقي ياسجده انتي هنا اه لعبة في إيدي، ولو مش عاجبك الشقة فيها حيطان كتير اخبطي راسك في اي حيطة تعجبك... ثم علي صوته وبحده: ونبرة الصوت دي مسمعكيش تتكلمي بيها تاني. جرأتك دي تحتفظي بيها لنفسك، انا هادي اه بس ربنا ما يوريكي غضبي. مفهوم ولا اعيد؟ سجده بدموع: فاهمه... فاهمه والله. رحيم هدي شويه ومسح علي شعرها: انا كل ماكلمك هتعيطي؟! سجده وهي لسه بتعيط: انت بتزعقلي.. وانا خايفة منك. رحيم ابتسم بسخريه:
يبقي تمام، الخوف اول خطوات الطاعة. سجده هزت راسها من غير كلام ودموعها نازلة من غير صوت. رحيم: جاهزة؟ سجده بصتله ودقات قلبها زادت. وجسدها بيرتجف بقوه. نظراتها كلها رجاء ليه يسيبها: بالله عليك.. متعملش كدا... عشان خاطر ربنا.
رحيم كأنه مش سامعها. قام وهو شايلها واتجه بيها ناحيه السرير. حطها علي السرير وهجم عليها كأنه وحش ولقي فريسته. بس متعاملش معاها زي ما اتعامل مع اي ست اتجوزها. كان مراعي سنها وبيحاول يسيطر علي نفسه علي قد ما يقدر. ولكن تلك الصغيرة سلبت عقله. وبعد مرور بعض الوقت... سجده كانت قاعدة علي السرير ضامة رجليها ليها وبتعيط. رحيم بغضب: مخلاص بقي صدعتني. سجده حطت ايديها علي بوقها عشان تكتم صوت عياطها اللي بيطلع غصب عنها.
رحيم ضحك علي شكلها وفتح لها دراعه عشان تيجي تنام في حضنه: تعالي. سجده بصتله وكلامها مش واضح من العياط: ل.. ل.. لا. انت وحش. انا بكرهك. رحيم بتحذير: عدي ليلتك ياسجده وتعالي. سجده: حرام عليك. انا انا انا عملت ايه يعني عشان تعمل فيا كدا. رحيم سحبها من دراعها بقوه حتي اصبحت بحضنه: خلاص نام. سجده بمجرد محضنته نامت. بس رجفتها وصوت عياطها لسه موجودين. بس فجأه باب الشقة بيخبط. وسجده صحت مفزوعة من الخبط. ورحيم قام لبس هدومه.
رحيم لاحظ خوفها: ايه دا؟ الباب بيخبط مش مستاهلة كل الخوف ده. رحيم راح وفتح الباب. وكانت رباب الخدامة: رحيم بيه. الظابط شريف تحت وعايز حضرتك. رحيم ببرود: اممم. قوليله هيغير هدومه وجاي. رباب: حاضر يارحيم بيه. رحيم دخل الاوضه وفتح دولابه وخرج هدوم. سجده بارتباك: انت رايح فين؟ أنا بخاف اقعد لوحدي. رحيم بصلها بابتسامة خبيثة: شكلك اتعودتي بسرعة. سجده: انت بتقول ايه؟؟ اكيد لا.. رحيم وهو بيلبس ساعته وماشي غمزلها:
على العموم مش هتأخر.... جايلك. *** في الاسفل. شريف: البلد ملهاش سيرة غير اللي عمله رحيم. يادياب بيه. دياب ببرود وهو قاعد وحاطط رجل علي رجل: ومن متى البلد هتجيب في سيرة حد غيرنا. شكلك مش متابع ياشريف باشا. شريف: متابع... ومتابع أوي. ومصير الحي يتلاقي ياجارحي. جاد: وانت جاي ليه ياشريف باشا بتهمة ايه؟ قتل ومقتلش حد. شريف: بتهمة الخطف. أهل حسام بلغوا ان رحيم خطف حسام. دياب: خطف؟! اعوذ بالله. وهو احنا بتوع خطف؟
شريف بصله وهو فاهمه كويس: هنشوف.. هنشوف. جاد باستهزاء: وهو حسام لسه بيتخطف لحد دلوقتي... اخص ع الرجالة. شريف: واخص ع اللي فاهمين الرجولة غلط برضو ياجاد بيه. ليقاطعهم نزول رحيم: ياأهلا وسهلا بالحكومة اللي رجليها خدت على القصر. شريف بنظرة حادة: حسام فين يارحيم؟ رحيم باستهزاء: يعني بالله عليك جايلي يوم دخلتي تقولي حسام فين؟ دور عليه تلاقيه هنا ولا هنا. ولا اقولك استنى اشوفهولك في جيبي يمكن نط فيه وانا مش واخد بالي.
شريف: دخلتك؟ مهو انا لو راعيت انك عريس يبقى مش هاجي خالص يارحيم بيه ولا ايه؟ رحيم بيهمس بجانبه: ربك مديني قدرة اقول لا... ربنا يديك ياشريف باشا. شريف وهو باصصله بتحدي بيؤمر العساكر: فتشوا القصر دا حتة حتة. رحيم قعد عينه مرمشتش وبثبات: بس بسرعه... العروسة لوحديها فوق وانت فاهم يعني. شريف: لا متقلقش. شكلها هتستناك كتير. رحيم بتحدي: مين عارف مرات مين اللي هتستنى ومرات مين اللي هتندب طول العمر.
شريف ملامحه اتبدلت اول ما سمع كلام رحيم حس بنبرة تهديد: قصدك ايه يعني؟! رحيم: قصدي واضح.. بس عايز حد فاهم. جاد وهو بيحاول يسكت رحيم: قولي ياشريف باشا تحب تشرب ليمون؟ حاسس أعصابك بايظة لدرجة انك بتصدق علينا أي حاجة كده. شريف: لا محبش الليمون. ده هتشربوه معايا في مكتبي إن شاء الله. جاد ضحك باستهزاء: قول يارب. وبعد شويه جات العساكر وهما بيقولوا ملقناش حاجة. لينظر شريف لرحيم اللي باصله وبيبتسم بخبث:
نورت ياشريف باشا ولا تحب تبات هنا؟ شريف: الجايااات أكتر.... الجايااات أكتر بكتير. شريف مشي وهو محروق منهم. دياب: وديته على فين؟ رحيم: نقلته لاوضة اللي تحت الارض. جاد: الظابط ده زودها أوي. رحيم: صبري نفذ منه وقريب ان شاء الله هجيب أجله. دياب: خلاص زين إنك عملت حسابك وسبق وقلتلك الحكومة واقفالنا على غلطة. رحيم: وسبق وقلتلك كمان مش هيعرفوا يمسكوا علينا حاجة. دياب: طيب يلا روحوا ناموا بكرة ورانا عملية واعرة أوي. رحيم:
ماشي. جاد لرحيم: تنام ها؟ رحيم بضحك: ماشي ياعم. *** عاصي وهو بيكلم شريف: يعني ايه؟! بقولك خدوا واحنا واقفين ياشريف باشا. شريف: للأسف هما عارفين بيعملوا إيه كويس؟ والقانون معاهم حالياً لأن فتشنا البيت كامل ومفيش أثر لحسام. ثانياً سألنا أهل البلد كلهم متفقين إنه كان جاي يقتل حسام بس مفيش واحد نطق إنه أخده. عاصي: خايفين منهم دول ناس مؤذية. شريف: بس هيروحوا مني فين؟ أنا قاعدلهم. فرحة وهي بتصوت:
يامري عليك ياحسام. كان مستخبيلنا فين ده بس ياربي.... جالنا من أنهي داهية ده. يعقوب: عشان نيتكم مش سليمة من ناحية البت الغلبانة اللي رميتوها ليه... كل واحد فيكم هيشوف العذاب ألوان. محدش عارف هي عايشة معاه إزاي دلوقتي ولا بيعمل فيها إيه. فرحة بغضب: هو في إيه؟ كل حاجة سجده سجده. هو مفيش غير زفتة... كنت عايزنا نعمل إيه يعني؟ مهو كان برضانا أو غصب عننا هيتجوزها يعني هيتجوزها. يعقوب:
طول عمرك كده سماوية، بس آخرتك سودة يافرحة والله آخرتك سودة. عاصي: خلاص بقي خلينا نفكر هنعمل إيه في المصيبة دي. صفية: نكلم سجده وهي تبقى عينينا هناك.. سجده لو اتفقت مع شريف ضد رحيم اضمنلكم إنه هيلبس الكلبشات قريب. يعقوب: متدخلوش سجده في حوراتكم دي.. انتوا مش متخيلين هيعمل فيها إيه لو عرف. فرحة فكرت في فكرة صفية بس مردتش تتكلم قدام يعقوب. وعاصي هكذا ومهمهمش أختهم خالص. ***
رحيم فتح باب الشقة ودخل بهدوء لأوضة النوم ليجد سجده لسه صاحية وضامة رجليها ليها. وأول ما دخل بصتله. رحيم: لسه صاحية؟ كنت متوقع ألاقيكم نمتي. سجده: خايفة. رحيم باستهزاء قعد على الكنبة: ليه؟ وهي الشقة مسكونة؟! سجده حطت راسها على المخدة وهي لسه فاتحة. رحيم اتجه ناحية الحمام وغير هدومه وخرج عاري الصدر. فرد جسمه على السرير ودراعه تحت راسه وسجده نايمة ومدياله ضهره. بس هي لسه صاحية: صاحية؟ سجده: آه. رحيم: تعالي. سجده:
لا أنا مرتاحة كده. رحيم: مش هقول تاني. سجده لفت جسمها ناحيته. رحيم فتحلها دراعه وهي مرتبكة ومقبوضة منه. بس راحتله وهي بترتجف وهو حاوطها بإيده. عدا بعض الوقت بس لسه رجفتها مستمرة لدرجة خلته مش عارف ينام: اللهم طولك ياروح. متهدي بقي مش عارف أنام. سجده: أهدي إزاي وأنا في وضع زي ده غصب عني. رحيم بنبرة حادة: تتعودي... من دلوقتي مفيش نوم غير بالوضع ده. واتخمدي بقي بدل مخليكي ترتجفي بحق وحقيقي دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!