الفصل 3 | من 28 فصل

رواية في حضن جلادي الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
33
كلمة
1,885
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رحيم قرب لمستواها وهي ضامة رجليها ليها برعب ثم همس لها بنبرة تحذير: الساعة عشرة بالدقيقة ألاقيكي فوق عندي... ولو اتأخرتي ذنبك على جنبك. ثم وقف مجدداً ينظر لها من أعلى: خدوهالي من قدامي. دلال وعديلة أخدوها. سجدة بعياط: أنا عايزة أمشي من هنا والنبي مشوني من هنا، أنا عايزة فرحة وأبيه حسام وأبيه عاصي وصفية. رحيم بغضب: تمشي من فين ياروح أمك... ده إنتي هتشوفي اللي عمرك مشفتيه. دياب سحبه ليه: خلاص خلاص كفاية مش كده.

رحيم: المهم جاد وصل. دياب: خلاص المفروض نص ساعة كده ويوصل. رحيم: ماشي. ليقاطعهم داغر. داغر: حسام دلوقتي في المخزن يابيه، تؤمر بإيه؟ دياب: اجلدوه... خلوه مينفعش تاني... بس متموتوهوش حرام علينا برضه. رحيم وداغر ضحكوا بسخرية. بعد مرور بعض الوقت. رهف في أوضتها بتسرح شعرها وبتجمل في نفسها عشان جاد: يا ترى شكلك بقى إيه يا أبيه... 8 سنين بعيد عننا، ويا ترى أصلاً هتعرفني ولا نسيتني.

كانت بتتكلم نفسها قدام المرايا وهي بتتذكر ذكرياتها وهي صغيرة مع جاد. ليقاطعها صوت عربية جات قدام القصر، جريت على البلكونة، فضلت مترقبة العربية لحد ما وقفت، ونزل منها راجل طول بعرض، ملامحه حادة، تلقائياً الابتسامة اترسمت على وجهها... حست إن قلبها بيدق بسرعة بعد غياب 8 سنين. جريت على الأوضة وحطت طرحة على شعرها بشكل عشوائي وجريت على تحت. كانت واقفة على السلم بعيد عنهم شوية. جاد دخل البيت في وسط فرحة أهله بعد رجوعه.

دياب أخده بالحضن: أهلاً أهلاً أهلاً بالغالي. جاد حضنه برضه: أهلاً يا دياب والله وحشة يا جاد. هيثم جاء لرحيم: أهلاً بالغالي على قلبي. رحيم: كيفك يا واد عمي وأخويا. هيثم ذهب لدلال وقف قدامها. دلال: ما شاء الله عليك يا ولدي بقيت راجل قد الدنيا. جاد ابتسم وحضنها. أما عديلة فعيطت من الفرحة وحضنته جامد. ثم جاءت زينة وهي بتعيط: وحشتني أوي يا أبيه. جاد خدها في حضنه: ما شاء الله بقيتي عروسة يا قلب أبيه.

زينة: لا متقولش كده أنا هفضل على قلبك. الكل بقى يضحك. جاد بقيت عينه بتدور حواليه على صغيرته اللي اتربت على إيديه... متحمس جداً يشوفها، حتى وقعت عينه عليها وهي واقفة على السلم... وأول ما شافته بص لها، وجهها احمر وجريت على أوضتها. وهو فضل باصص على مكانها وابتسم ثم كمل كلامه: انتوا عاملين إيه والبلد عاملة إيه؟ رحيم: كله تمام. دياب: روح أنت ارتاح كده وابقى انزل. عديلة: أنا خليت الخدم يجهزولك أوضتك.

جاد: ماشي أنا هطلع آخد شاور وأنام، هموت وأناااااام. في أوضة رهف. رهف: إيه اللي عملتيه ده يا زفتة... ده ممكن يفتكر إني مش عايزة أسلم عليه، واحدة غبية وربنا... أكيد هيزعل مني... أنا آسفة يا أبيه بس مش عارفة عملت كده إزاي. عدى اليوم والليل جه وجاد لسه نايم وسجدة بتعمل اللي قاله رحيم كأنها جارية بالضبط. ورحيم كان في الجنينة مع دياب. رحيم: الطريق القديم اتعرف وبقى مكشوف ومتراقب... الشحنة اللي جايه لازم نشوف لها طريق جديد.

دياب: الشحنة الجاية دي تقيلة ولازم نعين لها رجالة ثقة. رحيم: متقلقش داغر ورجالته هيقوموا بالواجب. دياب: والتسليم لرجالة سالم الرفاعي هيكون إمتى وفين؟ رحيم: بعد يومين في الجبل. دياب: ماشي خد بالك وجاد هيكون معاك في العملية دي. رحيم: متقلقش كله تحت السيطرة. في المطبخ. عديلة: خدي يا رهف يا بنتي طلعي العصير ده لجاد. رهف بتوتر: هااا أنا؟! عديلة: وهو فيه غيرك قدامي؟! يلا يا بنتي. رهف: ااا حاضر... حاضر يا مرت عمي.

رهف أخدت العصير وطلعت لأوضة جاد وهي مترددة جداً والصينية بتتهز من إيديها لحد ما وصلت أوضته وخبطت ومردش. خبطت تاني لتسمع صوت رجولي: ادخل. رهف فتحت الباب ببطء، وجاد كان قاعد على المكتب وأول ما شافها ابتسامته ظهرت تلقائياً. رهف رفعت عينها وبصتله ثم رجعت تبص على الأرض بسرعة وبتوتر: ال ال العصير يا أبيه. جاد وقف: تعالي يا رهف. رهف تقدمت إليه ووضعت العصير على المكتب وكانت هتخرج بسرعة

ليوقفها صوته وهو يقول: إيه المعاملة دي؟! مش عايزة تسلمي عليا؟ رهف بصتله وبعفوية: لا أبداً والله يا أبيه بس... جاد: مش كبرنا على كلمة أبيه دي؟! رهف: مهو مهو أنا متعودة أناديلك كده. جاد قرب ليها أكتر حتى أصبح أمامها مباشرة: كبرتي يا رهف واحلويتي. رهف بكسوف: شكراً يا أبيه. جاد: يا بت إنتي مكسوفة مني... ده إنتي كنتي بتيجي تترمى في حضني وإنتي صغيرة لما حد يزعلك. رهف ضحكت بكسوف: مهو إنت لسه قايل إني كبرت.

جاد: كبرتي بالنسبالهم... إنما عمرك ما تكبري عليا وهتفضلي عيلة. رهف بزعل طفولي: لااااا أنا مش صغيرة أنا كبيرة. جاد بضحك: ماشي يا كبيرة. رهف: بتتريق؟ جاد: لااااا أبداً. رهف: بحسب. جاد سحبها ليه ورفع حاجبه: طيب أيوه بتريق عشان تبقي تحسبي كويس. رهف: خلاص آسفة مش هحسب تاني. جاد بضحك: طيب يلا من هنا بدل ما أعمل حاجة مش في مصلحتك يلا. رهف: حاجة إيه دي؟! جاد: هااا مهي مبتتشرحش يا رهف، بتتعمل بس. رهف: مع إني مش فاهمة بس ماشي.

جاد حط إيده على رقبته بابتسامة وهو باصصلها وهي بتخرج من أوضته. في الساعة العاشرة رحيم كان فوق في شقته وسجدة لسه. دلال: روحي يا بنتي كفاية تعبتي طول اليوم. سجدة ببراءة: أروح بيتنا؟ دلال: لا يا حبيبتي روحي عند رحيم فوق. سجدة عيطت: والنبي خليني أمشي من هنا عايزة أروح عند أخواتي. دلال: كان بس إيه اللي وقعك في طريق رحيم؟ سجدة: أنا معملتش حاجة... بس هو عايز يقتل أبيه حسام. دلال: معلش يا بنتي هو كام يوم وهيطلقك.

سجدة بتهز راسها من غير ما تتكلم وبتطلع فوق ببطء. بتقدم خطوة وترجع خطوتين، إيديها بترتجف، قلبها بيدق بسرعة، لحد ما وصلت قدام باب شقته مدت إيدها اللي بتترعش وخبطت. حتى فتح لها رحيم وهو ساند بإيده على الحيط والإيد التانية ماسك بيها الباب، بصلها من فوق لتحت وابتسم بخبث ثم نزل إيده اللي ساند بيها على الحيط: ادخلي. سجدة فضلت باصة على الأرض وبتعيط وثابتة مكانها. رحيم بنبرة هادية: قولت ادخلي.

سجدة دخلت وهي بتترعش ولسه باصة في الأرض، ماسكة أطراف هدومها بإيديها المرتجفة. رحيم وهو لسه بيبص عليها بنظرات قذرة قفل الباب بقوة جعلتها تنتفض. رحيم بسخرية: كويس إنك جيتي بنفسك وإلا كنت هنزل بنفسي وساعتها كنتي هتندمي. سجدة بدموع: واديني عملت اللي حضرتك قلته، ممكن تمشي أبيه حسام ذي ما وعدتني؟ رحيم سحبها ليه فجأة: اسمك إيه؟ سجدة وهي عايزة تبعده: .... رحيم: بتعملي إيه؟ اثبتييييي. سجدة: والنبي وحياة أغلى حاجة عندك سيبني.

رحيم: أسيبك؟! مش بعد ما آخد اللي أنا عايزه وبعدها ببقى أفكر. رحيم بعد عنها واتجه ناحية الترابيزة جاب كوباية العصير واداها: اشربي. سجدة: مش عايزة. رحيم بنظرة تعبر عن غضبه وبنبرة حادة: مش هكرر تاني. سجدة مدت إيدها وأخدتها وشربت شوية منها ومدتله الكوباية. ليسند هو بيده على الباب واليد الأخرى في جيبه وينظر لها وهي بينه وبين الباب تنظر له تبحث عن ذرة شفقة في قلبه ولكن جاء صوته خشن: اشربيها كلها.

سجدة: هو هو ليه حضرتك بتديني عصير؟ رحيم باستخفاف: متقلقيش أوي كده، مش حاططلك سم. سجدة: ياريته كان سم. رحيم نظر لحركة شفتيها وهي بتمسح آثار العصير من عليهم. ليقترب بهدوء وطبع قبلة خفيفة لتجذبه أكثر ليطبع قبلة كادت أن تحبس أنفاسها. أوقفه دموعها اللي نزلت على وجهه، ليبتعد قليلاً ثم قال بهدوء: بصيلي! سجدة دموعها بتنزل وهي لسه باصة على الأرض. رحيم بنبرة حادة: قولت بصيلي!! سجدة رفعت عينها ناحيته بخوف. وهو

لسه باصصلها بنظرة حادة: تلات حاجات مبحبهمش... العياط عمال على بطال، الزن ووجع الدماغ، الدماغ الناشفة اللي مبتسمعش الكلام. ثم مد يده ناحية خصرها يمشي يده عليها بجراءة، وهي شهقت بخوف حتى أمسك بيدها: تعاليييي. رحيم أخدها لأوضة نومه، فتح الدولاب سحب قميص نوم شبه عاري ضمن الحاجات اللي كان بيجيبها للستات اللي بيتجوزها، بيفرده قدامها وبقذارة وهي بيبصلها من فوق لتحت: إيه رأيك... هيبقي هايل على جسمك.

سجدة رجعت لورا: مش عايزة ألبسه... مش عايزة. رحيم مد إيده وسحبها ليه فجأة ورمى القميص على السرير وبنبرة هادية ممزوجة بتحذير ونظرات قذرة وبيبعد بإيده خصلات شعرها المتناثرة على وجهها: وبعدين؟! إحنا مش اتفقنا نسمع الكلام عشان ما ازعلش. سجدة: بس اللي انت عايزه ده عيب ومينفعش. رحيم ضحك بخبث: مين قال إنه عيب... أنا جوزك وإنتي مراتي. ثم تغيرت

ملامحه ونبرة صوته للحدة: ومتحاوليش تخليني أضايق، أنا لدلوقتي مراعي سنك بس للصبر حدود. سجدة عيطت بصوت عالي. رحيم بعدها عنه وضرب بإيده على الدولاب جامد وهي اتخضت ورجعت لورا: ووبعديييييين في أم الليلة دي... إيه شغل العياااااال ده، اسمعي هي كلمة هتلبسيه وغصب عنك. سجدة بتنهار: مش عايزة... مش عايزة... مش عايزة. رحيم بغضب اقترب منها وهي بترجع لورا: إن شاء الله عنك معوزتي.. المهم أنا عاااااايز...

وإيه رأيك بقى أنا هلبسهولك بنفسي. وفجأة هي بترجع لورا إيدها بتخبط على المسدس اللي على الكمود، مسكته في إيديها واستجمعت كل قوتها ووجهته ناحية رحيم وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...