الشخص: أنا هتبرع. نور بصتله ونظراتها كلها شكر: أنا بشكرك جدا، بسرعة لو سمحت... صحبتي هتروح مني. رحيم راح وراها لعند الدكتور وعمل شوية تحاليل عشان التبرع. الدكتور: كويس جدا، أنت مناسب جدا للتبرع. رحيم اتبرع لسجده وهو ميعرفش إنها هي، ولا كان مهتم يعرف مين دي اللي اتبرعلها. نور جت عشان تشكره على مساعدته، لولاه كانت هتخسر سجده والجنين، بس ملقتهوش، كان مشي. نور: يا دكتور، هو فين الراجل اللي اتبرع؟
الدكتور: أصر إنه يمشي، ده حتى رفض يشرب حاجة يعوض بيها الدم اللي فقده. نور: كنت عايزة أشكرُه بجد. ثم ذهبت لسجده بعد ما فاقت: حمدلله على سلامتك يا سجده يا حبيبتي. سجده: أنا فين وإيه اللي حصل؟ نور: أنا دخلت شقتك لقيتك مرمية وسايحة في دمك، جبتك على هنا على طول. سجده عيطت لما افتكرت اللي حصلها على إيد صاحب العمارة: ابببببني... أنا خسرت ابني يا نور صح؟ ... ردي عليا والنبي.
نور: لا يا حبيبتي ابنك كويس، فيه راجل الله يباركله اتبرعلك بالدم، لولاه كنتي هتخسري الجنين. سجده: بجد... يعني يعني ابني بخير... يعني أنا لسه حامل. نور: أه لسه حامل. سجده: هو مين الراجل ده؟ اندهيه عايزة أشكرُه، لو يطلب عمري أديهوله. نور: اختفى، أنا روحت أشوفه عشان أشكرُه بس قالولي إنه مشي. سجده بأسف: يلا مش مشكلة... بس هفضل أدعيله، بسببه ابني عايش لحد دلوقتي. نور: قوليلي بقى إيه اللي حصل.
سجده: الندل صاحب العمارة حاول يتهجم عليا. نور بصدمة: ينهار أسود، إحنا لازم نبلغ عنه ونوديه في داهية. سجده: مش عايزة مشاكل، أنا قولت إني أسيب العمارة وأروح أي مكان تاني. نور: بقولك إيه، وأنا كمان هسيبها وهدور على شقة صغيرة نعيش فيها أنا وأنتِ وتفضلي تحت عيني. سجده: بجد، أنا مش عارفة هرد لك جمايلك دي إزاي. نور: جمايل إيه يا عبيطة، أنتِ أختي يا بت. سجده ابتسمت.
نور: بس برضو لازم نبلغ عن الزفت ده عشان يحرم يعملها مع أي واحدة تاني. سجده: أنتِ شايفه كدا؟ نور: طبعًا. سجده: طيب. نور: أنا في ظابط أعرفه هيساعدنا، هتصل عليه دلوقتي يجيلنا هنا. سجده هزت راسها بدون ما تتكلم. &&&&&&&&&&&&&&&&&&& عاصي كان بيخبط على باب أوضة زينة. وزينة كانت سخنة جدا ومش قادرة تتكلم. عاصي: زينة... افتحي، مش كل يومين هتعملي كدا. زينة: .....
عاصي حاول يفتح الباب وفتح معاه، ليجد زينة على السرير بتعيط. اتجه ناحيتها بسرعة وحط إيده على شعرها ثم جبهتها: إيه دا، أنتِ درجة حرارتك عالية جدا. زينة: تعبانة... تعبانة أوي. عاصي: سلامتك يا حبيبتي، أنا هجيب دكتور دلوقتي حالًا. عاصي أخد تليفونه واتصل على دكتور: الو يا دكتور، تعالالي على العنوان اللي هبعتهولك بسرعة، مراتي تعبانة جدا. الدكتور: حاضر، ابعتلي اللوكيشن. عاصي راح لزينة تاني
وعمل ليها كمادات ومسبهاش: سلامتك ألف سلامة. عاصي كان خايف عليها جدا لدرجة إنه بيعمل كمادات وإيده بتترعش. وزينة بصتله وهي مستغربة خوفه، ولاول مرة بتحس بأمان معاه... القلب ده مستحيل يعرف يأذيها. زينة: عاصي. عاصي: يا قلب عاصي. زينة: أنت خايف أوي كدا ليه؟ دي مجرد سخونية. عاصي: أنا أخاف عليكي من الهوا الطاير... بس معذورة، مهو الهانم متعرفش غلاوتها عندي. زينة: مش عارفة أصدقك يا عاصي، خايفة تخَليني أندم.
عاصي: سيبي نفسك للمواقف تثبتلك إني عايزك وإني مش بفكر في أي حاجة تانية غيرك، ولا هاممني أي حاجة غيرك. زينة بدأت تصدقه، ليقاطعهم مجيء الدكتور. وبعد مرور دقائق. عاصي: هااا يا دكتور، طمني. الدكتور: متقلقش، كدا هي بس بتدلع عليك... أنا كتبتلها على دوا تاخده يوميًا وهي هتبقى كويسة بإذن الله. عاصي بصلها وابتسم: حقها تدلع. الدكتور ضحك: طيب مع السلامة أنا بقى. زينة بطفولة: بس أنا مش بتدلع. عاصي بضحك: وفيها إيه لما تدلعي...
ما أنتِ واخده الدلع كله لحسابك. زينة بزعل طفولي: أنا تعبانة بجد ومش بتدلع. عاصي بضحك: يا ستي خلاص، أنا اللي بتدلع. زينة: طيب ممكن تخرج عايزة أغير هدومي. عاصي بخبث: مش هتعرفي لوحدك... أنا ممكن أساعدك. زينة: لا والله. عاصي: وفيها إيه، أنتِ مراتي. زينة: على ورق يا عاصي، على ورق. عاصي: طيب، متعقلي ونخليها رسمي طيب. زينة: إياك تفكر، إياااااااك. عاصي بضحك: خلاص، شوفتك قدامي بالدنيا. زينة: اااا طيب، اخرج يلا. عاصي: حاضر...
عايزة حاجة من تحت؟ زينة: لا، بس متتأخرش. عاصي: بس كدا... حاضر. &&&&&&&&&&& في المستشفى. سجده ونور كانوا قاعدين وشريف دخل عليهم. هنا السكوت عم المكان. الصدمة ظهرت على عيون شريف وسجده. شريف بصدمة: سجده؟! سجده اتوترت جامد وابتلعت ريقها ببطء، هي مش عايزة تقابل أي شخص كانت تعرفه: اااا يلا يا نور، إحنا لازم نمشي. نور: نمشي إيه يا بنتي، ده شريف الظابط اللي قولتلك عليه. شريف: استني يا سجده... أنا محتاج أتكلم معاكي.
نور: إيه ده، أنتو تعرفوا بعض؟ شريف وهو باصص لسجده: أه، أعرفها كويس. سجده: لو سمحت يا شريف بيه، سيبني أمشي، وياريت محدش يعرف إنك شفتني أو قابلتني، وهبقى شاكرة جدا لحضرتك. شريف: سجده، قولتلك عايز أتكلم معاكي. سجده: وتتكلم معايا في إيه؟ شريف: سبتي بيتك ومشيتي ليه؟ سجده: حاجة شخصية. شريف: طيب، أنا محتاجك الفترة دي، وأنتِ لازم ترجعي. سجده: محتاجني في إيه؟ شريف: سجده، أنتِ أكتر واحدة اتأذيتي من رحيم الجارحي...
ولازم تساعديني أقبض عليه، وساعتها هتقدري تعيشي وانتي متطمنة. سجده: لو سمحت، حرام عليك بقى، طلعني برا مشاكلكم دي، أنا هنا مبسوطة ومش عايزة أرجع للقرف ده تاني. شريف: أنا مقدر خوفك من التجربة... بس صدقيني، أخلصي من رحيم قبل ما هو يخلص منك، وع فكرة هو بيدور عليكي ليل نهار، ورجالته مش بعيد تلاقيها في المستشفى هنا. سجده اتوترت وقَلقت جامد: نور، يلا بينا من هنا.
شريف: فكري كويس في اللي بقولهولك، واختاري تعيشي طول عمرك مهددة ولا ترتاحي. &&&&&&&& في قصر عائلة الجارحي. عديلة: ااااااه يا وجع قلبي عليكي يا زينة.... يا ترى أنتِ فين يا بنتي، عايشة ولا ميتة. دلال: استهدي بالله يا عديلة... المهم بيدوروا عليها ليل نهار. عديلة: أنا مش مطمنة يا دلال، بنتي جرالها حاجة. دلال: متقوليش كدا، إن شاء الله هتبقى كويسة. &&&&&&&&&&&&&&&& في أوضة جاد.
جاد كان في البلكونة بيولع سجاير كتير جدا على غير عادته. ورهف جات خبطت على الأوضة بس هو مردش وكان سرحان في اللي بيحصل. رهف: جاد. جاد لف لها: إيه مصحيكي لدلوقتي. رهف بصت على السجاير: بتعمل في نفسك كدا ليه؟ وهو كان في إيدك وإنت معملتوش. جاد: حاسس إني متكتف، أختي ومش عارف ألاقيها. رهف عيطت: هي وحشتني أوي يا جاد، أنا بجد خايفة أوي. جاد مد لها دراعه وخدها في حضنه: متخافيش، مش هيغمضلي جفن إلا لما ألاقيها. رهف تشبثت بملابسه
ودموعها غرقت هدومه: يارب، يارب ترجعلي. قاطعهم مجيء مكالمة لجاد: الو. صاحبة الصوت: جاد الجارحي؟ جاد: أيوه، مين. صاحبة الصوت: أنا اللي هقولك زينة مع مين. جاد: مع مين؟ انطقيييييي. صاحبة الصوت: مع عاصي النمر، لا ومتجوزين كمان.... أختك يا بيه مدوراها ومغفلاكم. جاد ورهف اتصدموا من كلامها. جاد: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ مجنونة؟ صاحبة الصوت: لا مش مجنونة، لو مش مصدقني خليك في غفلتك لحد ما تجيلكم وهي حامل منه.
جاد مسك أعصابه: مكااااانهم فين؟ صاحبة الصوت: معرفش. جاد: أنتِ هتستهبلي يار*وح أمك. صاحبة الصوت: قولتلك معرفش.... ياريتني كنت أعرف. جاد مسك التليفون كسره على الحيط ورهف اتخضت. رهف: اهدي يا جاد، زينة متعملش كدا، صدقني. جاد بغضب: أنااااااا هتجنننننن، ألاقيهاااااا إزاي وفين؟ رهف: والنبي متصدقش كلام الست دي، أنا عارفة زينة مستحيل تعملها... هو أكيد خطفها واتجوزها غصب. جاد: لو دا اللي حصل فعلًا... ورحمة أبويا لأقتله.
&&&&&&&&&&& نور وسجده وصلوا عند شقة صغيرة على قد هم وقدروا يأجروها. وشريف قبض على صاحب العمارة. نور: أنتِ تقعدي وتحكيلي تعرفي شريف منين ورجوع إيه اللي بتتكلموا عنه ده، أنا مش فاهمة حاجة. سجده: أنا تعبانة يا نور، أنا حاسة إني شايلة حمل فوق طاقتي. نور: احكيلي يا سجده، يمكن أقدر أساعدك. سجده حكتلها على كل حاجة. نور: يالهووووي، أنتِ إزاي كنتي عايشة معاه ده.. ده مجرم ومن حق شريف يكون عايز يقبض عليه.
سجده: يعني هو أنا هدافع عنه مثلا؟ يقبض عليه بعيد عني، يا نوي أنا مش هرجع للناس دي تاني، أنا اتأذيت بما فيه الكفاية... أنا ابني مات بسبب الراجل اللي عايزني أروح أعيش معاه تاني، محدش حاسس بيا ولا بوجعي، أنا بجد بكرهه.... الدنيا دي غريبة فعلًا، الأب بيقتل ابنه ويحرمه من الدنيا من قبل ما يشوفها... وراجل تاني غريب ينقذ ابني بسبب تبرعه بالدم. نور: سجده، أنتِ اتأذيتي ولازم تنتقمي...
الراجل ده خطر يعيش أكتر من كدا، متسبيهوش يأذي حد تاني، اسمعي كلام شريف يا سجده وترجعي لفترة مؤقتة لحد ما يلاقي مصيره وتخلصي منه وتعيشي في أمان بدل ما أنتِ عايشة خايفة كدا. سجده بصتلها وبدأ عقلها يفكر في الموضوع، بس يا ترى هتوافق ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!