اشرقت شمس يوم جديد على قصر أبطالنا. تمارا ومريم في المطبخ بيحضروا الفطار زي كل يوم. مروة دخلت هي وشروق. مريم: كدا كل حاجة جاهزة؟ الولاد صحوا؟ مروة: أنا صحيت أسر وهو هيصحى زين وريان. تمارا: طب البنات؟ شروق: روحت أصحى جميلة عشان هي اللي هتعرف تصحيهم. ماكنتش في أوضتها، نايمين في أوضة الروايات. مريم: أكيد ناموا في أوضة الروايات. تمارا ضحكت: مع إن كل واحدة عندها أوضتها، بس بيحبوا يناموا سوا.
مروة: مش عارفة بيناموا على السرير ده إزاي. تمارا: أنا شفتهم قبل كده بيناموا في حضن بعض، بيبقى شكلهم قمر. مريم: ربنا يبارك فيهم هما والشباب. الكل: يارب. تمارا نادت على الخدم يخرجوا الأكل وبصت للبنات: هطلع أصحى فهد، وانتوا عرفوهم إن الفطار جاهز. الكل: حاضر. في أوضة فهد، تمارا دخلت. كان واقف قدام المراية، بص لها وابتسم، وهي دخلت جوه حضنه. تمارا: صباح الخير. فهد باس راسها: صباح الجمال. تمارا بصت له: أنا فكرتك لسه نايم.
فهد: بدام انتي قمتي من جنبي، مستحيل أعرف أنام. تمارا: حتى بعد كل السنين اللي عدت علينا، مش هتتغير أبداً برده. فهد: مقدرش أنام بعيد عن حضنك أبداً. تمارا: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. فهد: ويباركلي فيكم. تمارا: طب يلا ننزل، الفطار جاهز. فهد: يلا. في أوضة حسن، مروة دخلت. ماكنش حسن موجود. سمعت صوت في أوضة اللبس، دخلت. كان حسن بيلبس الجاكت بتاعه. مروة: صباح الخير. حسن لف وشافها ابتسم: صباح الحلاوة. مروة
قربت منه وحسن باس راسها: الفطار جاهز يا حبيبي. حسن: وأنا خلاص خلصت أهو. مروة: طب يلا ننزل. مروة لسه هتمشي، حسن شدها لحضنه. ومروة ضحكت: زي كل يوم. حسن: لازم أحضنك عشان أحس إنك معايا في حياتي يا حياتي. مروة: أنا بحمد ربنا إنك معايا يا حسن، ربنا يخليك لينا. حسن باس راسها: أنا اللي بشكر ربنا كل يوم إنه عوضني بيكي. مروة ضحكت: طب ممكن ننزل بقى؟ حسن: يلا. في أوضة كنان، مريم دخلت وسمعت صوت ميا في الحمام.
خبطت عليه: كنان يلا عشان الفطار. بعد شوية خرج كنان: صباح الخير يا قمرى. مريم: صباح النور يا حبيبي. كنان: الكل نزلوا ولا إيه؟ مريم: لا لسه، بس الفطار جهز. كنان: الحلويات بتوعي لسه نايمين ولا إيه؟ مريم: شروق صحيتهم. كنان قرب منها وحضنها: أنا ربنا رزقني بأحلى حلويات. مريم ضحكت: ماشي يا بو الحلويات، ممكن تلبس عشان منتأخرش عليهم. كنان: من عيوني يا أم الحلويات. كنان لبس ونزل هو ومريم.
في أوضة راكان، شروق دخلت. كان لسه نايم. شروق: يا راكان قوم بقي. راكان: شوية وهقوم، روحي حضري الفطار. شروق: الفطار جهز خلاص يا راكان، قوم بقي. راكان: هقوم أهو. شروق: حااااضر، أنا هنزل بقى وأقول لفهد إنك لسه نايم، أو هقوله إنك مش عايز تروح الشغل النهارده. راكان قام قعد بسرعة وشروق ضحكت عليها. راكان بص لها وابتسم: مش هتبطلي جنانك ده. شروق قعدت في حضنه: صباح الخير يا حبيبي. راكان: صباح الجنان يا مجنونتي.
شروق: يلا قوم بقي خد شاور على السريع والبس عشان منتأخرش عليهم. راكان باسها من خدها: حاضر يا شوشو. راكان دخل الحمام وشروق حضرت له هدومه وخرج لبس ونزلوا. في أوضة الروايات، البنات كانوا صحوا. جميلة: صباح الفل على عيون أحلى حلويات. البنات ضحكوا: صباح الجمال. أسيل: يلا نروح نلبس عشان منتأخرش على الفطار. زينة: أنا نفسي أنام كمان شوية. أسيل: إحنا قولنا بلاش قراءة روايات غير في الإجازة. جميلة: على أساس إنتي مقريتيش معانا.
أسيل: بصراحة الروايات الجديدة دي تحفة. زينة: هنكمل بليل. الكل: اكيييييييييييد. جميلة: يلا عشان نلبس. البنات لبسوا الأسدالات عشان يخرجوا، وكل واحدة راحت على أوضتها، لبسوا واتقابلوا ونزلوا سوا. الكل كان متجمع حوالين السفرة ماعدا الشباب والبنات. فهد قاعد على راس السفرة، وعلى يمينه تمارا، وجمبها حسن ومروة وشروق وراكان. وعلى شماله كنان ومريم. فهد: أومال فين الشباب والبنات؟ البنات
نازلين من على السلم: إحنا جينااا، صباح الحلويات. الكل ضحك عليهم: صباح الخير. والبنات قربوا من الكل زي كل يوم، باسوا خدودهم وكل واحدة قعدت مكانها جمب بعض، جمب مريم. حسن: هما الشباب لسه نايمين؟ مروة: أنا قولت لأسر يصحيهم. أسر نازل من على السلم: وأنا صحيتهم يا ست الكل... صباح الخير. الكل: صباح الخير. أسر قعد مكانه جمب راكان، وطبعاً عينه جت على زينة اللي بيعشقها، بس بعد نظره عنها تاني.
ريان نزل: صباح الجمال والحلويات على أحلى عيلة فيكي يا بلد. الكل: صباح الخير. راكان: يعني هتجيب الجنان منين؟ شروق: نعم يا راكان، بتقول حاجة؟ راكان: كل خير يا حبيبتي والله. ريان قعد مكانه جمب أسر: صعبت عليا والله يا حاج. راكان: اخرس خالص. تمارا: أسر، هو زين لسه نايم؟ أسر: لا يا توتا، صحي وجهز كمان. زين نازل من على السلم بكل هيبته: صباح الخير. الكل: صباح الخير. زين باس راس تمارا: صباح الخير يا توتا.
تمارا: صباح الخير يا حبيبي. زين راح قعد مكانه جمب ريان. الكل بدأوا يفطروا. زينة بتتاوب، تمارا بصت لها وضحكت: مش عارفة، انتوا وراكم شغل مش بتناموا بدري ليه؟ جميلة: إحنا قولنا هنقرأ شوية ونروح ننام، بس طولنا في القراءة ونامنا مش حسينا بحاجة. مريم: إحنا المفروض كنا عملنا ليكوا أوضة فيها ٤ سراير بدل ما انتوا نايمين فوق بعض في السرير الصغير ده.
أسيل: يا مريومة، إحنا اتعودنا فرنسوي أصلاً، بنام جنب بعض مرتاحين، متخافوش عليا. راكان: فرنسوي؟ جميلة: آه، ونبي يا عمو، هو مش باين ولا إيه؟ ريان: والله ما أنا عارف انتوا بتودوا الأكل اللي بتاكلوه ده فين. جميلة: مين ده؟ هو إحنا بناكل أصلاً؟ ريان: لا، ونبي، أومال الصينية اللي كانت جاية لكم الأوضة ومليانة شيبسي وشوكولاتات وفشار ومكسرات، إيييه؟ كل ده مش بتاكلوه؟ أسيل بصت للبنات: الواد ده هيبلغ علينا ولا إيه؟
جميلة: شكلها كده يا أختي، ربنا يستر علينا. أسيل بصت لمروة: ونبي يا حاجة، ابقي بخرينا يوم الخميس. مريم ضحكت: هي البنت دي بنتك يا مروة؟ مروة: والله ما أنا عارفة. كنان: اللي يشوف أسيل يفكرها بنت تمارا، مش بنتك يا مروة. أسيل بعتت بوسة في الهوا لتمارا: حبيبتي يا توتا. تمارا: قلب توتا من جوا... دي قلب عمتها دي. راكان: أنا من رأيي تبدلوا إنتوا ومروة. حسن: يبدلوا إيه؟ راكان: تمارا تاخد أسيل، ومروة تاخد زينة.
حسن: أنا أطول القمر دي تبقى بنتي. زينة: حبيبي يا خالو. أسيل: إيه هو ده؟ وأنا كيس جوافة حضرتك؟ أسر: استلم بقى يا حاج. حسن: دي إنتي قلبي يا سولااا. أسيل: أيوا كده. حسن: طب مانتو عندكم جميلة مين يصدق إنها بنت مريم؟ تمارا: بس بنت كنان. كنان: قصدك إيه يعني؟ تمارا: قصدي مجنونة زي أبوهااا، عندك اعتراض؟ راكان: اعترض لو تقدر بقى. كنان: أنا عندي جميلة مجنونة، وجنة مفيش في رقتها وهادية، أهي قاعدة تاكل ملهاش دعوة بالعيال دي.
جميلة: مين دي اللي هادية؟ حضرتك تعالى شوفها كده وهي معانا، أكتر واحدة مجنونة فينا. زينة حضنت جنة: دي جنة دي قمراية العيلة. جنة: حبيبتي يا زينوو. ريان بص لأسر وزين: مانت عندك أسر وزين، ولا كأنهم موجودين أصلاً معانا. راكان: طب حط لسانك جوه بوقك عشان ميحصلش فيك زي كل مرة. جميلة: بيحصله إيه؟ ريان: إنتي مابتصدقي عشان تشمتي فيا ولا إيه؟ جميلة: وأنا أقدر بردو. أسر: دانتي ملاك. تمارا: زينة وجنة، وراكم شغل كتير النهارده.
زينة: لا يا ماما، النهارده هنمر على الحالات مش أكتر. جنة: أنا عندي عملية يا توتا. فهد: حسن، خد معاك كنان وراكان، واحضروا الاجتماع. حسن: إنت مش هتحضر ولا إيه؟ فهد: لا، خلصوا انتوا كل حاجة، عندي مشوار مهم. كنان: تمام. زين: إحنا لازم نمشي بردو. الشباب قاموا. أسيل: خدني معاك يا أسر. ريان: هتيجي معانا يا جميلة؟ جميلة: عندي محاضرة هحضرها وأجي الشركة. ريان: ابقي كلميني، أجي آخدك. جميلة: حاضر.
الكل خرجوا على شغلهم، والماميز دخلوا المطبخ عشان يحضروا الغدا. في الشركة، أدهم راح على مكتب زين وسأل السكرتيرة وعرف إن لسه محدش منهم وصل. وقالها لما أسيل توصل، تقولها تروح له المكتب، وراح على مكتبه. بعد شوية كلهم وصلوا، والسكرتيرة قالت لأسيل، اللي فرحت لما عرفت إن أدهم موجود، لأنه كان في مهمة بقاله أسبوع مش بتشوفه. وراحت على مكتبه وخبطت. أدهم: اتفضل.
أسيل: حمد لله على السلامة يا سيادة الرائد، مش تقولنا إنك جاي، كنا فرشنا الشركة ورد. أدهم ضحك: أوعدك لما أطلع المهمة الجاية هبقى أقولك قبل ما أجي عشان تفرشيها ورد. أسيل قعدت على الكرسي قدام المكتب: أخبارك إيه؟ أدهم: كويس جداً. أسيل: ما أنا عارفة. أدهم: عارفة إزاي يعني؟ أسيل: لازم تكون كويس عشان أنا معاك. أدهم: إيه التواضع ده كله. أسيل: طبعاً، يابني، أومال إيه. أدهم: مش هتعقلي أبداً. أسيل: لا، أنا ميت فل وعشرة كده.
أدهم: بقولك إيه. أسيل: إيه. أدهم: أنا هاجي أتكلم مع عمي حسن عشان نكتب الكتاب ونعمل الفرح بقى. أسيل: كتاب وفرح مرة واحدة؟ أدهم: مش عايزين نتجوز ولا إيه؟ أسيل: لا، عايزة طبعاً. أدهم: أنا نفسي أرجع من أي مهمة وأنا رايحها، وأرجع البيت ألاقي مراتي حبيبتي مستنياني، وآخدها في حضني، وقتها هنسى كل التعب. أسيل: إنت قليل الأدب على فكرة. أدهم باستغراب: قليل الأدب؟ أسيل: إيه؟ آخدها في حضني؟
أدهم: امشي يا أسيل، روحي مكتبك، يخربيت أبو اللي يقولك كلام حلو، امشي. أسيل: ماشية يا عم، متزقش كده. أسيل خرجت وأدهم هيتجنن منها: يا عم، ومتزقش إيه؟ البنت دي. ريان فتح الباب ودخل وكان معاه زين وأسر، وشافوه بيكلم نفسه. أسر: إنت بتكلم نفسك يا سيادة الرائد؟ أدهم: كله من أختك اللي هتجنني. أسر: في دي معاك حق والله. ريان: هي بنات العيلة كلها مجنونة، مفيش غير البنت زينة دي، حتة قشطايه كده في نفسها.
أسر ضربه على قفاه: ما تلم نفسك يا حيوان. ريان: يا عم، ده خطيبها التلاجة مش بيغير عليها كده. ريان بص لأدهم: وعندنا كمان البنت جنة دي، بسكوتايه، ونبي تتاكل أكل كده. أسر: طب لم الدور بدل ما أنت اللي هتتاكل الوقت. ريان بص لزين اللي بيبصله أوي: آسف يا كبير والله. أدهم ضحك: طب وجميلة الجميلات بقى؟ ريان: لا دي حتة من خطيبتك، الاتنين هبل.
أسر: سيبكم من كل ده، ورانا اجتماع مهم، والفهد مش هيحضر، وإحنا اللي هنقوم بيه، ولازم نشرفه. زين: وده العادي بتاعنا. أدهم: أيوا بقى. ريان: والله أنا بحس إني ظلمت نفسي لما اشتغلت معاكم. أسر: ليه يعني؟ ريان: إذا كان إنت ولا زين ولا أدهم جد أوي، وأنا يا عم تافه، ماليش في كل ده. أدهم: اللي يشوفك وانت بتهزر وتضحك، ما يشوفكش وانت جوه الاجتماع، أو وانت بتتعامل مع عميل، الواد كأنه بيتحول والله.
زين: وده أكتر حاجة عجبتني في ريان، إنه بيعرف يفصل بين وقت الجد ووقت الهزار. ريان: الله يجبر بخاطركم والله. أسر: طب يلا على الاجتماع يا حلوين. في المستشفى. زينة قاعدة في مكتبها، فونها رن وكان فريد خطيبها: حبيبي، إنت فين؟ فريد: آسف يا روحي، كان عندي شغل كتير أوي النهارده، عاملة إيه؟ زينة: بخير الحمد لله. فريد: إنتي لسه في المستشفى؟ زينة: بستنى جنة عشان نمشي سوا. فريد: طب قولى لعمي فهد إني جاي عندكوا النهارده.
زينة بفرحة: بجد يا فريد؟ فريد: هتكلم مع عمي عشان نحدد معاد الفرح. زينة: بتتكلم جد يا فريد؟ فريد: آه يا روح فريد، هقفل معاكي الوقت وأشوفك بليل يا قمرى. زينة: باااى. زينة قفلت وكانت فرحانة جداً. الباب خبط ودخلت جنة وقعدت على الكرسي بتعب: الحمد لله، العملية نجحت. زينة: مبروك يا جوجو، وإنتى كمان باركيلي. جنة بصت لها: على إيه؟ زينة: فريد هيجي يتكلم مع بابا عشان يحددوا معاد الفرح. جنة: مبروك يا زينوو.
زينة: طب يلا نمشي عشان ألحق أقولهم وأجهز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!