بعد مرور أكثر من عشرين سنة على أبطالنا الذين كانوا يعيشون حياة سعيدة جداً، تعالوا نعرف سوياً ماذا حدث في هذا الوقت مع أبطالنا الحلوين. فهد وتمارا كانوا يعيشون حياة ما فيش أروع منها، حياة طبيعية زي اللي كانت بتتمناها تمارا، اللي كانت بتحب أولادها جداً وتهتم بيهم جداً. فهد كان مهتم جداً بشركته، شركة الفهد وكبرها، وبقت ليها أكثر من فرع جوه وبره مصر.
تمارا كانت بتشتغل في المستشفى لحد ما زينة كبرت ودخلت طب عشان تكمل مسيرة والدتها في المستشفى. قررت وقتها تمارا، برغم النجاح اللي حققته في شغلها، إنها فضلت تتفرغ للبيت والأولاد. ومع مرور كل السنين دي، لسه تمارا بنفس قوتها وشقاوتها، مش بتتغير أبداً. ورغم إن فهد مشغول في شركته وتمارا في المستشفى أو البيت، بس حبهم عمره ما قل، بل بالعكس بيزيد أكتر وأكتر.
زين بقى ابنهم الأول، اللي نسخة مصغرة من فهد في كل حاجة. جاد جداً وعنده برود رهيب، ومش من السهل إنه يبين مشاعره مع أي حد، طبعاً باستثناء تمارا اللي بيحبها وقريب جداً منها، وبيسمع نصايحه وبيعمل بيها جداً، وأخته زينة اللي بيخاف عليها من الهوا. درس إدارة أعمال ومسك إدارة شركة الفهد، وكان ليه فضل كبير جداً في نجاحها عالمياً.
أما بقى زينة، دلوعة الفهد وزين، قمة في رقة والهدوء، عكس والدتها تمارا الشقية. درست طب عشان تكون دكتورة ناجحة زي والدتها، وكانت بتتدرب في المستشفى وهي بتدرس. ولما اتخرجت اشتغلت في مستشفى الفهد وبقت دكتورة جراحة ناجحة جداً في مجالها.
اتعرفت على خطيبها فريد لما والده دخل المستشفى عندها، وهي كانت مسؤولة عن حالته. أعجب بيها وهو كمان اعترف لها بحبه واتقدم لها. والفهد كان معترض في الأول، بس مع إصرار زينة وافق عليه. ومخطوبين بقالهم 6 شهور. حسن ومروة اللي حياتهم كانت ولا أروع من كده، حبهم بيزيد لبعض. وحسن اللي ندم إنه مختارش مروة من الأول، بس بيحمد ربنا دايماً إنه في الآخر بقت من نصيبه.
فهد طلب من حسن يشتغل معاه في الشركة، وحسن وقتها كان رافض. فاقترح عليه فهد إنه يبيع بيتهم ومحله ويكون شريك في الشركة بفلوسهم. ووقتها تمارا ومروة أقنعوا حسن وهو وافق، وبقى شريك مع فهد في الشركة، واللي تقريباً بقى قريب جداً من فهد وكنان وراكان ورفقتهم حلوة جداً.
مروة، اللي بعد وفاة والدتها فاطمة وزينب والدة مريم، بقت تهتم بالبيت جداً لأن تمارا ومريم وشروق كانوا بيشتغلوا وقتها. وفي الوقت الحالي بقوا كلهم سوا بيهتموا بالبيت. نيجي بقى لتؤام أولادهم. أسامة، اللي شخصيته قريبة جداً من فهد وزين لدرجة اللي بيشوفهم بيقول إن ابن فهد. درس إدارة أعمال مع زين ومسك معاه إدارة الشركة، وكان ليه فضل مع زين في نجاح الشركة. وحسن وفهد كانوا فخورين جداً بيهم.
أسامة بيحب زينة جداً، والشباب والفهد وحسن عارفين، بس طبعاً هي بتحب خطيبها فريد. أما بقى أسيل، اللي نسخة من عمتها تمارا في قوتها وشقاوتها. درست تجارة زي والدتها مروة، ولما اتخرجت اشتغلت محاسبة في الشركة ونجحت جداً في شغلها. والفهد خلاها تتولى منصب مديرة الحسابات في الشركة. وفهد وحسن عندهم ثقة كبيرة جداً فيها. قريبة أوي من زينة وجنة.
مخطوبة لأدهم صديق زين وأسامة. اتعرفت عليه لما اشتغلت في الشركة وحبوا بعض، وأدهم اتقدم لها. ولأن طبعاً العيلة كلها عارفاها وحسن وافق وكان فرحان إن بنته هتتجوز راجل بمعنى الكلمة هيشيلها في عيونه وقلبه، لأنه عارف حبه الكبير ليها. كنان ومريم اللي علاقتهم كانت حلوة جداً. كنان بيشتغل مع فهد وصداقتهم حلوة جداً.
مريم، اللي نجحت جداً في شغلها في المستشفى مع تمارا، بس قررت تعمل زي تمارا وتتفرغ للبيت والأولاد. وطبعاً صداقتها هي تمارا مش محتاجين نتكلم عنها. بناتهم بقى. جنة، بنتهم الكبيرة، بسكوتاية في نفسها جداً زي مامتها مريم، حبيبة أبوها ودلوعته. درست طب من شدة حبها لوالدتها وإنها عايزة تكون زيها في كل حاجة، حتى في نجاحها في شغلها.
دكتورة جراحة مع زينة، والاتنين أثبتوا نفسهم في شغلهم جداً وبقوا من أهم الدكاترة الموجودين في المستشفى. بتحب زين ابن فهد، بس محدش يعرف غير البنات. جميلة، بنتهم الصغيرة الشقية، أم لسان طويل زي ما بيسميها الكل. بتدرس في كلية تجارة وبتتدرب في شركة الفهد مع أسيل. بتحب ريان ابن راكان وشروق. راكان وشروق علاقتهم كانت حلوة جداً، وطبعاً مخلتنيش من جنان وشقاوة شروق. راكان طبعاً كان بيشتغل مع فهد وكنان وحسن وصداقتهم حلوة جداً.
شروق، اللي كانت نفسها تجيب أطفال كمان بعد ريان، بس ربنا مارادش وكانت زعلانة جداً والموضوع ده كان مؤثر عليها. وراكان طلب منها تنزل تشتغل في الشركة وكانت سكرتيرة خاصة لراكان. ومع مرور الوقت نست شروق موضوع الخلفه، وطبعاً كانت مجنونة راكان، بس هو بيعشق جنانها ده.
ريان، ابنهم الوحيد. شخصيته مرحة جداً زي مامته وقريب جداً منها، وبيحترم والده جداً. درس إدارة أعمال لأن دي كانت رغبة والده عشان يشتغل في الشركة مع الشباب. وبالفعل نجح جداً وأثبت نفسه في وقت قصير إنه يستاهل يكون من فريق إدارة الشركة. بيحب جميلة من وهما صغيرين، وطبعاً قال لمامته والده وعرف كنان ومريم عشان مايكونش بيعمل حاجة من وراهم. أما بقى أدهم خطيب أسيل. والده متوفى وعايش مع والدته في الفيلا بتاعتهم.
درس في كلية الشرطة واتخرج منها بجدارة، وكان بيطلع مهمات صعبة وبيمسك قضايا مهمة. ونجح جداً في كل ده وفضل يترقى لحد ما بقى سيادة الرائد أدهم. اتعرف على زين وأسامة وريان من خلال إحدى القضايا، كان أحد المنافسين لشركة الفهد رفع عليهم قضية بأنهم بيدخلوا الممنوعات، وأدهم وقتها كان ماسك القضية. واتعرف على الشباب ومن وقتها وهما أصدقاء. وكمان دخل بفلوس والده وفلوسه وبقى شريك معاهم في شركة الفهد.
وهناك اتعرف على أسيل وأعجب بيها وبقوتها واعترف لها بحبه، وهي كانت معجبة بيه برضو وراح اتقدملها. وحسن وأسامة رحبوا جداً بيه لأنهم عارفينه كويس. ومخطوبين بقالهم سنة. وبيغير عليها جداً ومن كل حاجة، حتى الهوا اللي حواليه. فريد خطيب زينة. شخصيته جادة جداً وغامض أوي. عايش مع والده ووالدته. درس في كلية هندسة ومسؤول عن شركة والده للهندسة المعمارية.
واتعرف على زينة لما والده تعب ودخل المستشفى. ووقتها كانت زينة هي اللي عملت له العملية وكانت مسؤولة عن حالته. وقتها أعجب بيها وطلب منها إنه يتقدم لها. وزينة فرحت جداً لأنها كانت معجبة بيه. واتمنى لما والده خرج من المستشفى وراحوا قصر الفهد واتقدم لها. ووقتها فهد كان معترض جداً لأنه كان شايف إن فريد شخصية غامضة جداً. والسبب الأهم إنه كان نفسه زينة تكون من نصيب أسامة لأنه عارف هو بيحبها قد إيه. بس مع إصرار زينة وتمارا أقنعوه إن دي حياتها ومن حقها تختار شريك حياتها. وقتها وافق على خطوبة بس، ورفض طلب فريد إنه يعمل خطوبة وكتب كتاب مع بعض.
فهد وحسن وكنان وراكان رفقتهم وصداقتهم حلوة جداً. تمارا ومريم ومروة وشروق زي الأخوات بيهتموا بالقصر سوا. أما بقى الشباب زين وأسامة وريان وأدهم مع بعض جداً زي أضلاع المربع اللي مينفعش يتخلى عن ضلع فيهم. لكن محدش فيهم بيحب فريد. البنات بقى جنة وزينة وأسيل وجميلة، دول حلويات القصر وهما اللي عاملين له حس وطعم بشقاوتهم.
فهد بعد الأولاد والبنات ما كبروا قرر يشتري قصر أكبر عشان يعيشوا كلهم سوا، وطبعاً باللون الأبيض زي ما تمارا بتحب. وكان كبير جداً وواسع وليها جنينة كبيرة وحمام سباحة كبير. أول ما ندخل من باب القصر بيكون فيه مدخل كبير وواسع والسلم اللي بيطلع على الدور الثاني وتالت. الدور الأول بيكون فيه ريسبشن كبير مع سفرة طويلة وحواليها كراسي كتير عشان الكل بيتجمعوا كل يوم على الأكل.
وكمان فيه مطبخ كبير عشان الماميز يبدعوا في الوصفات والأكلات اللي الكل بيعشقها من إيديهم. وكمان فيه غرفة مكتب كبيرة عشان يجتمع فيها الكبار والشباب لمناقشة شغلهم. وفيه أوضة الخدم اللي بيساعدوا الماميز في أمور القصر. نطلع بقى للدور الثاني اللي فيه أوض فهد وحسن وكنان وراكان مع زوجاتهم. وكمان أوضة البنات أسيل وزينة وجنة وجميلة.
وبرغم إن كل واحدة فيهم ليها أوضة، لكن كلهم بيتجمعوا في أوضة واحدة في نفس الدور. الأوضة دي كانت فاضية. البنات طلبوا من فهد اللي مش بيرفض لهم طلب إنهم ياخدوا الأوضة دي ويصمموها زي ما هما عايزين. والفهد طبعاً وافق. والبنات عملوها أوضة للقراءة. عملوا فيها مكتبة كبيرة فيها روايات كتير جداً اللي هما بيحبوا يقرؤها دايماً مع بعض، وفيها سرير صغير.
نطلع بقى للدور الثالث اللي خاص بالشباب. فيه جناح لكل شاب منهم واسع جداً، وزين كان أخد أكبر جناح فيهم. وكان جناحه فيه بلكونة كبيرة. وكل جناح فيه أوضة النوم والحمام وأوضة دريسنج روم (أوضة اللبس) والدور الثالث كمان فيه جيم كبير لأن الشباب بيحبوا يلعبوا رياضة كل يوم تقريباً.
أما بقي آخر دور وهو السطح. البنات جهزوه على مزاجهم وبيقدوا أكتر وقتهم فيه، وخصوصاً المرجيحة الكبيرة اللي بيقعدوا كلهم عليها مع بعض، ووقتهم مش بيخلو من هزارهم وضحكهم وشقاوتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!