الفصل 32 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم جنات

المشاهدات
18
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند زينه وصلت المكان اللى فيه الحفله وكانت فيلا فريد مسك ايدها ودخلو. وفريد كان ماشي بيسلم كل اللى بيقابله وكان متجاهل زينه ومش بيعرفها على حد، وزينه كانت محروجه جداً. فريد شاف مجموعه شباب وبنات، راح ناحيتهم وزينه معاه. كل الشباب بدأوا يقربوا من فريد ويسلموا عليه، والبنات كمان بدأوا يسلموا على فريد وقربوا وحضنوه. وزينه كانت مضايقة جداً، وخصوصاً إن فريد بيبادلهم الحضن وبيهر وبين ويضحك معاهم، ولا كأنها موجودة.

بنت منهم اسمها شيري: مين دي يا فريد؟ فريد: دي زينه خطيبتي. واحد من الشباب: أخيراً خلينا نشوف خطيبتك. شيري قربت من فريد وهي بتبص لزينه: مكنتش متخيلة، آه هي دي خطيبتك يا فريد؟ زينه اتضايقت منها: ليه يعني؟ شيري: أصلك بصراحة مش استايل فريد خالص. زينه بصت لفريد اللي بيبصلها ببرود. وفي حد شاورله. فريد: هروح أشوف عميل عندي وراجع لك تاني. بنت تانية اتكلمت: كلنا كنا دايماً نقول شيري لفريد وفريد لشيري، أصلها شبهه جداً الصراحة.

بنت تالتة: إنتي ما شاء الله حلوة، بس استايلك مش شبه فريد ولا شبه شلتنا خالص. شاب منهم: مش عارف هو اختارك إنتي وساب شيري إزاي. شاب تاني: هو في حد عاقل يبعد عن الصاروخ شيري. زينه اتضايقت منهم ومن كلامهم وماسكة دموعها بالعافية: أصل أنا عندي اللي مش عند شيري هانم ولا عندكم كلكم. شيري: وإيه هو بقى؟ زينه: الأخلاق والاحترام اللي انتوا متعرفوش عنه حاجة أصلاً، عشان كده كان لازم فريد يسيبك ويختارني أنا. عن إذنكم... وااااه...

أنا متشرفتتش بمعرفتكم خالص. زينه سابتهم ومشت. وبصت على فريد اللي واقف بيتكلم وخرجت من الحفلة. وهو شافها وجرى وراها. فريد: زينه... زينه. فريد شد زينه من دراعها: إنتي راحة فين؟ مش أنا بنادي عليكي؟ مش سامعاني؟ زينه زقت إيده واتكلمت بصوت عالي: لا مش سامعاك ولا عايزة أسمعك أصلاً ولا أشوفك. فريد اتعصب: صوتك ما يعلاش، إنتي فاهمة؟ وبعدين إنتي راحة فين؟ مش إحنا جايين سوا؟ زينه: بجد إحنا جايين سوا؟

تصدق مأخدتش بالي، يمكن لأن حضرتك سبتني ومش سائل فيا، وسايب صحابك العرر دول يغلطوا فيا. فريد: غلطوا فيكي إزاي؟ زينه: ابقى روح اسألهم قالوا إيه عني، بس أنا ما يهمنيش أي حاجة قالوها. أنا زينه بنت الفهد وتمارا، إنت فاهم؟ زينه وقفت تاكسي وركبت بسرعة. وفريد كان هينفجر من العصبية. الشباب والبنات كانوا لسه على السطح. ريان: هما اتأخروا ولا إيه؟ جميلة: إنت لحقت تزهق؟ إنت لسه جاي من بره، إحنا بقالنا ساعة قاعدين.

جنه واقفة بعيد عنهم عند السور وعينها على بوابة القصر. وزين قرب منها: هتبقى كويسة، متخافيش. جنه بصتله: يارب. جنه شافت تاكسي وقف قدام القصر ونزلت منه زينه: زينه جت. كلهم قاموا يبصوا عليها وشايفنها وهي بتمسح دموعها. البنات نزلوا جري بسرعة، وزينه أول ما شافتهم حضنتهم وعيطت جامد قوي. أسيل: مالك يا زينو بتعيطي ليه؟ زينه: خلينا نطلع عشان محدش يحس بحاجة. جنه: تعالي.

البنات طلعوا أوضة زينه اللي كانت منهارة، والبنات كانوا بيحاولوا يهدوها. وزينه حكتلهم كل اللي حصل. جميلة: مين الحيوانة دي عشان تكلمك بالأسلوب ده؟ أسيل: أنا لو مكانك كنت جبتها من شعرها اللي فرحانة بيه ده. جنه: زينو حبيبتي، إنتي رديتي عليهم وعليه الرد صح ومغلطتيش يا قلبي، وبلاش تزعلي نفسك. يلا غيري ونامي، إنتي أكيد تعبانة. زينه: قوي. أسيل: طب تحبي ننام معاكي؟ زينه: ياريت. جميلة: طب يلا غيري وإنتي قمر كده.

زينه دخلت تغير. وأسيل خرجت عشان تقول للشباب اللي مستنين على السطح. على السطح. أسير كان متعصب جداً لما شاف دموعها وعمال رايح جاي. ريان: ماتتهد بقى، خيلتنا. زين: اهدى يا أسير بقى. أسيل دخلت، وأسير جري عليها: إيه اللي حصل؟ أسيل حكتلهم الكلام اللي قالته زينه. أسيل: أنا هنزل عشان لازم أكون معاها. أسيل نزلت. ريان: معقول يكون قاصد يعمل معاها كده أو متفق مع صحابه؟

زين: معتقدش، ولو صح يبقى هو اللي حكم على نفسه بالعذاب. أسر، خلي رجالتنا تكون وراه في كل مكان، إنت سامع؟ أسير: ده اللي هما بيعملوه يا زين. زين: خلينا وراه لما نشوف آخره إيه. زينه غيرت وخرجت من الحمام ونامت على السرير والبنات جنبها. أسيل: إنتي ناوية على إيه يا زينو؟ زينه: مش عارفة. جميلة: هتكملي معاه بعد اللي عمله؟ جنه: بلاش كلام في الموضوع ده، خلوها ترتاح شوية... زينه. زينه: نعم.

جنه: نامي يا حبيبتي شوية وبلاش تفكري كتير. زينه غمضت عينيها ونامت على طول. والبنات كمان ناموا. في أوضة حسن ومروة. قاعدين جنب بعض على السرير. مروة: شفت أسر النهارده وحالته لما شاف زينه خارجة مع خطيبها. حسن: شوفتها، ومش عارف هو بيعذب نفسه كده ليه. مروة بصتله: تعرف أسر بيفكرني بنفسي جداً لما إنت اتجوزت سماح، وأنا كنت دايماً أشوفكم، كنت بحس بنار جوايا. حسن ضمها لحضنه: وفي الآخر بقيت من نصيبي يا قلبي.

مروة: تفتكر ممكن زينه تكون من نصيب أسر؟ حسن: ياريت، أنا أتمنى والله، ودي أمنية فهد وتمارا. مروة: عارفة، بس أنا خايفة عليه، قلبه يتكسر لما زينه تتجوز فريد. حسن: ابنك راجل يا مروة، واللي عايزه ربنا هيكون بإذن الله. مروة: بإذن الله. حسن: يلا عشان ننام يا حبيبتي. مروة طفت النور ونامت في حضن حسن. في أوضة كنان. اللي قاعد وفي حضنه مريم. مريم: كنان. كنان: عيونه. مريم: شروق كانت بتتكلم معايا في موضوع ريان وجميلة. كنان: اممم.

مريم: إنت مش موافق ولا إيه؟ كنان: لا طبعاً، ريان جدع وراجل، وكفاية إنه بيحب جميلة، بس لسه شوية على الموضوع ده، وكمان مستحيل جميلة تتخطب قبل أختها الكبيرة. مريم: إنت عارف اللي في قلب جنه. كنان: عارف، ونفسي تحصل بجد. مريم: تمارا بتقولي إن زين زي فهد جداً، مش بيبين مشاعره بسهولة. كنان ضحك: على ما يبينها هتكون البت عجّزت. مريم ضحكت: طب يلا عشان ننام. كنان: يلا يا قمري. في أوضة راكان وشروق. نايمين على السرير.

شروق: أنا اتكلمت مع مريم في موضوع ريان وجميلة، وهما مرحبين جداً. راكان: أنا عارف إنهم أكيد هيوافقوا، بس قولتك لسه بدري. شروق: لسه بدري. راكان: لسه الشباب اللي أكبر منه محدش فيهم خطب ولا اتجوز. شروق: قصدك زين وأسر، طب أسر وإحنا عارفين ليه مش هيخطب، لكن زين شكله مش ناوي أصلاً. راكان: جميلة كمان لسه بتدرس يا شروق. شروق: دي آخر سنة ليها يا راكان. راكان: طب يلا ننام ونشوف المواضيع دي بعدين. شروق: يلا. في أوضة فهد وتمارا.

فهد قاعد على السرير وتمارا قاعدة في حضنه. تمارا: فهد. فهد: اممم. تمارا: اتكلمت مع زين ولا لسه؟ فهد: لسه. تمارا: يوووه يا فهد، مش قولتلك كلمة، وبقي خليه يتقدم لجنه. فهد: أنا عايزه هو اللي يطلبها بنفسه، مش بإذن مني. تمارا: يبقى هيخللو هما الاتنين ابنك شبهك، مش هيتحرك ولا هيعترف بحبه ليها. فهد: شبهي. تمارا: جداً. فهد: شوفتي زينه لما جت؟ تمارا: لا، بس سألت أسيل وقالتلي إنها جت وهيناموا كلهم سوا.

فهد: أنا بتمنى إنها تنهي خطوبتها بفريد. تمارا: وتكون من نصيب أسر. فهد: ياريت. تمارا: طب يلا ننام بقي. فهد: يلا يا نبض الفهد. عدى أكتر من شهر على أبطالنا. زينه اللي بقت متجاهلة فريد، وهو مضايق جداً وبيحاول يتكلم معاها ويصالحها، وهي رافضة تكلمه أو تقابله. جميلة خلصت امتحاناتها ونجحت كمان. أسير وزين لسه بيراقبوا فريد، بس بردو كله طبيعي من بيته لشغله والعكس.

وأسير هيتجنن، بس فرحان إن زينه بترفض تقابله كل ما ييجي القصر عشان يشوفها. البنات طلبوا من فهد إنهم يسافروا عشان يغيروا جو، وهو وافق. وخلص شغله هو والشباب عشان يقدروا يسافروا معاهم. وزينه وجنه خلصوا كل شغلهم في المستشفى وأخدوا إجازة، والكل كان بيجهز للسفر. لكن أسيل كانت زعلانة وخايفة على أدهم لأنه في مهمة في سينا وتقريباً مش بيكلمها كتير، ومش عارفة عنه حاجة. لكن الفهد طمنها إنه بخير وأقنعها تسافر معاهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...