الفصل 33 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم جنات

المشاهدات
18
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

اشرقت شمس يوم جديد على قصر الفهد والكل كان متحمس عشان السفر. البنات نزلو والشباب كانو بينزلو الشنط. ريان: اموت واعرف حاطين فى الشنط ايه. جميله: احنا اخدين الحاجات المهمه بس. زين: ما شاء الله المهمه بس. اسر: دا انتو لو حاطين طوب مش هتبقي تقيله كدا. اسيل: احنا البنات كدا حاجاتنا المهمه كتير. الماميز نزلو وكل زوج شايل شنطته وشنطه مراته. ريان لما شافهم ضحك: يا عيني على البهوات لما تبهدلهم الأيام.

راكان: عدى يوم احسن لك، عندى استعداد اسافر واسيبك. ريان: تسبني فين. كنان: في المستشفى إن شاء الله لو مسكتش. ريان: سكت أهو. زين: طب ما تسكت من الأول بدل ما انت جايب التهزيق لنفسك. فهد: سيبوا الشنط هنا والحرس هيدخلوا ياخدوهم. كنان: الله يصلح حالك يا فهد يا خويا والله. تمارا: اللي يسمعكم يقول شايلين حديد. راكان: أنيل وحياتك. شروق: كل واحدة واخده شنطة واحدة الله. مريم: اومال بقي لو كنا زودنا.

كنان: ما تاخدوا القصر وانتو رايحين احسن. حسن: طب اسكتوا وعدى يومكم بقي، احنا عايزين سفرية حلوة ولذيذة من غير نكد وحياتكم. مروة: قصدك إيه بقي يا حسن إننا نكد يعني. راكان: البس يا معلم مش هنخلص النهاردة. فهد: هتبطلوا رغي ونمشي ولا نلغيها خالص. البنات: لا لا نلغي مين، احنا خرجنا خلاص. البنات جرو على برا وفجأة صوتوا.

والكل ساب الشنط وخرج واتفاجأ بباص كبير بدورين والدور التاني مفتوح. البنات كانوا فرحانين وجروا على فهد وكلهم حضنوه. زينة: حبيبنا يا أحلى بابا. جنة: ربنا يخليك لينا يا عمو. اسيل: مين اللي مدلعنا مين. البنات: الفهد الفهد الفهد. راكان: ما شاء الله ده إيه ده بقي. فهد: البنات عايزين يسافروا في باص مش عربيات. كنان: بس الشمس صعبة. زينة: اقعد في الدور اللي تحت واحنا هنقعد فوق. اسر: انسوا، إحنا اللي هنقعد فوق.

جنة: عمو فهد، إحنا اللي طلبنا من حضرتك الباص صح، يبقى إحنا اللي نقعد فوق. زين: عادي اقعدوا فوق واحنا كمان هنقعد فوق. اسيل: إزاي يعني، إحنا بنات وعايزين نقعد براحتنا. اسر: ده باص ومفتوح، هتقعدوا براحتكم إزاي يعني. ريان: يلا بينا يا شباب. الشباب طلعوا والبنات كانوا متضايقين. فهد: اطلعوا يلا، أنا كده هبقى مطمن عليكم. البنات طلعوا ولسه اسيل هتدخل الباص، شافت عربية أدهم داخلة القصر راحت بسرعة عليه. اسيل بفرحة: أدهم.

أدهم نزل من العربية: عيون وقلب أدهم. اسيل: حمد لله على السلامة يا حبيبي، عامل إيه. أدهم: بقيت كويس لما شوفتك. أدهم قرب منهم وسلم عليهم كلهم. فهد: يلا يا وحش اطلع. اسيل: أنت جاي معانا. أدهم: الفهد الله يصلح حاله قالي أجي أغير جو أنا كمان. فهد: يلا اطلع الشباب فوق. اسيل قربت من فهد: حبيبي يا عمو. فهد: اطلعي يا قلب عمك يلا. الكل طلعوا وكل واحد قعد جمب مراته في الدور اللي تحت، والبنات والشباب فوق.

أدهم طلع هو واسيل، سابته وراحت للبنات. اللي كانوا قاعدين في مقدمة الباص، وأدهم راح للشباب في نهاية الباص، والباص بدأ يتحرك. أدهم: أهلا بناس الواطية. زين: حمد الله على السلامة يا صاحبي. أدهم: الله يسلمك. اسر: والله جدع إنك جيت معانا. ريان: كده السفرية هتحلى أوي. أدهم: عشان أنا موجود طبعًا. اسيل راحت للبنات وكانت فرحانة. زينة: أيوه كده اضحكي بقي. جنة: ده على أساس إنها كانت زعلانة يعني. اسيل: قصدك إيه يا جوجو.

جميلة: قصدها كل خير يا قلبي، إنك مثلاً ما كنتيش زعلانة إن خطيبك في مهمة وكنتي هتسافري وتتبسطي كمان. جنة: إيه يا شعله مالك. زينة ضحكت: مش هتتغيري أبدًا. اسيل: هنعمل إيه بقي. جنة: مش عارفه. جميلة: كنا مخططين لحاجات كتير بس البشوات جم قعدوا معانا. زينة: طب إيه بقي عايزين أغاني. جميلة: انزلي تحت شغلي. اسيل: لا إحنا نقول لعمتو وهي هتظبط كل حاجة واحنا قاعدين هنا عشان الوحوش اللي ورا دول. جنة: فكرة، يلا كلميها.

اسيل كلمت تمارا: عمتو. تمارا: قلب عمتو. اسيل: عايزين أغاني ظبطي الدنيا بقي. تمارا: طب ما تنزلوا ظبطوا انتوا الدنيا. اسيل: عشان الوحوش اللي معانا تاكلنا. تمارا ضحكت: تحبوا أشغلكوا إيه. اسيل: هنبعتلك على الواتس قشطة. تمارا: قشطة. تمارا قفلت والبنات بدأوا يبعتوا لها أسماء الأغاني. فهد: بتعملي إيه. تمارا: البنات عايزين يشغلوا أغاني. فهد: طب ما ينزلوا. تمارا ضحكت: خايفين الوحوش اللي معاهم تاكلهم. فهد ضحك: طب شغليلهم يلا.

تمارا طلعت قدام ووصلت فونها بسماعات وبدأت تشغل. البنات قاعدين يستنوا تمارا تشغل وفجأة اشتغلت الأغنية اللي بيحبوها "عذرا قد حضر العو". البنات فرحوا والشباب اتفاجأوا بالأغاني. ريان: أيوه بقي يلا بينا. ريان وأدهم قاموا وبدأوا يرقصوا وشدوا زين واسر. اسيل: إحنا كنا خايفين منهم دول فرحانين أكتر مننا. جميلة: عايزة أرقص أنا كمان. جنة: إنتي اتجننتي ترقصي فين، الدور مفتوح وكمان الشباب معانا. زينة: طب إيه هنعمل إيه.

اسيل: تعالوا نتصور. جنة: يلا. البنات وقفوا وبدأوا يتصوروا صور كتير. أدهم عينه على اسيل: أنا رايح أتصور مع خطيبتي يا جدعان. اسر: آه يا عم، إنت الوحيد اللي رسمي ليك حق. أدهم: قر بقي قر. أدهم قرب منهم: اسيل. اسيل بصتله: نعم. أدهم: تعالي عايزك. أدهم أخدها وقعدوا في نص الباص بعيد عن البنات والشباب: يعني بقالي شهر بعيد عنك وسيباني كده. اسيل: ما انت قاعد مع الشباب. أدهم: طب إيه. اسيل بصتله أوي: كنت خايفة عليك أوي يا أدهم.

أدهم: يا حبيبتي هي أول مهمة يعني لازم تتعودي بقي. اسيل: طب ما تسيب شغلك ده وخليك مع بابا وعمو. أدهم: مقدرش يا اسيل، إنتي عارفة إني بحب شغلي جدًا. اسيل: عارفه بس بخاف عليك، أعمل إيه. أدهم: متخافيش يا حبيبتي، حبيبك وحش. اسيل: أحلى وحش. أدهم: طب يلا نتصور. اسيل: يلا. أدهم مسك الفون وبدأ ياخد صور كتير ليهم. عند الشباب. ريان: يا ابن المحظوظة يا أدهم. اسر: آه والله، أنا بقر عليه. زين: الواد هيولع وهو قاعد أقسم بالله.

اسر وريان ضحكوا. ريان: بقولكم إيه، أنا هروح أتصور مع جميلة، ما كل عارف إني بحبها. اسر: لا جدع يا ض. ريان راح ونادى على جميلة، اللي راحتله وقعدوا سوا. جميلة: نعم عايز إيه. ريان: يعني جايبك عشان نقعد سوا تقوللي عايز إيه. جميلة: طب افرض بابا ولا حد طلع. ريان: الكل عارف إني بحبك وإنتي بتحبيني صح. جميلة ضحكت: صح... ما تيجي نتصور. ريان: عز الطلب يلا. اسر بص لزين: هنفضل قاعدين كده. زين: هنعمل إيه يعني.

اسر: روح خد المزة بتاعتك من إيدها واعمل زيهم. زين بص له برفعة حاجب: إنت عبيط يا اسر. اسر: آه نسيت إنك بارد مش هتتحرك. زين: طب ما تتحرك إنت. اسر: إنت عارف اللي مانعني يا صاحبي. زين: عارف. اسر: الظاهر كده إحنا غلط وهو اللي صح. زين: شكلها يا صاحبي. عند جنة وزينة. زينة: جوجو. جنة: نعم. زينة: ما تعملي زيهم كده. جنة: زي مين. زينة: جميلة واسيل. جنة بصت لها: أعمل إيه بردو.

زينة: روحي شدي أخويا البارد ده واتصوروا سوا واحكوا سوا. جنة: إنتي سخنة يا زينة، إيه الكلام الأهبل ده. زينة: أي حاجة رومانسية وخلاص. جنة: يعني كان نفسك فريد يبقى معاكي. زينة بدون تفكير: لا. جنة بصت لها: مش عايزاه يا زيزو. زينة: تصدقي بعد اللي حصل آخر مرة بينا وأنا مش طايقة أشوفه أصلًا. جنة: طب هتعملي إيه. زينة: مش عارفة، تصدقي خايفة أقول لبابا إني مش عايزة أكمل معاه. جنة: ليه خايفة.

زينة: لأن أنا اللي صممت إني عايزاه رغم إنه كان رافض. جنة: بس عمو مش هيجبرك على حاجة وإنتي عارفة، وبجد لو شايفة إن دي نهاية حكايتكم وإنك مش مستريحة، أنهيها أحسن. زينة: إنتي شايفة كده. جنة: لا إنتي اللي تشوفي مش أنا ولا غيري ولا حتى فريد، فكري مع نفسك وشوفي إنتي عايزة إيه، وصدقيني هتلاقي اللي يستاهلك. زينة: أكيد... أنا هنزل أقولهم نقف نجيب حاجة ناكلها. جنة: حاضر.

زينة نزلت لفهد وقالته وهو طلب من السواق يقف عند أي سوبر ماركت وقالها تشوف البنات ينزلوا يجيبوا اللي هما عايزينه. زينة طلعت: شباب بنات. الكل بص لها، زينة كملت كلامها: الباص هيقف عند سوبر ماركت، كل واحد ينزل يشوف عايز إيه، ده أمر من الفهد. جنة: زيزو هاتلي شبهك، أنا هستناكي هنا. والباص وقف والكل نزلوا ما عدا زين وجنة.

جنة كانت قاعدة لوحدها قامت وقفت تتفرج على الطريق وزين شايفها، كانت ضهرها ليه، قام وقرب منها والسواق اتحرك بالغلط وجنة كانت هتقع لولا إيدين زين اللي لحقها وكانت في حضنه. جنة بعدت بسرعة: أنا آسفة. زين: متتأسفيش، إنتي كنتي هتقعي وأنا لحقتك. جنة: شكرًا. زين: منزلتيش ليه معاهم. جنة: قولت لزينة تجبلي معاها، وإنت. زين: الشباب هيجيبولي معاهم أكيد. جنة كانت متوترة ومكسوفة من وجودهم سوا وزين ملاحظ ده: جنة. جنة بصت له: نعم.

زين: أنا... قطعه الشباب والبنات لما طلعوا، وزين رجع مكانه وجنة كمان قعدت بسرعة وزينة قعدت جمبها: إيه. جنة: إيه. اسيل: زين كان بيقولك إيه. جنة: مقالش حاجة والله. جميلة: عيني في عينك كده. جنة: بطلو بقى، جبتولي إيه. البنات طلعوا الحاجة وكانوا جايبين شوكولاتة كتير وشيبسي وحاجات تانية كتير. والشباب كذلك والكل قعدوا ياكلوا ويضحكوا ويهزروا. في الدور الأول كل واحد جمبه مراته وبيتسلو في الحاجات اللي جابوها.

بعد وقت طويل وصلوا عند فيلا اللي في شرم الشيخ، وده المكان المفضل اللي بيحبوا يقضوا فيه إجازة الصيف دايما، وهي فيلا كلها بلون الأبيض وكانت على البحر. الكل دخلوا وكانوا تعبانين من الطريق. فهد: اطلعوا ارتاحوا شوية على ما المطعم يجيب الأكل. تمارا: إنت طلبت أكل ليه يا فهد، كنا هنعمل إحنا الأكل. فهد: إنتوا تعبانين من الطريق، خلونا طول الإجازة نجيب أكل جاهز أحسن عشان نقضي أكتر الوقت سوا، إيه رأيكوا.

حسن: حلو جدًا وممنوع اعتراض. تمارا: إنتوا عارفين إننا بنحب نعمل كل حاجة بنفسنا. كنان: اعتبروا نفسكم في إجازة من المطبخ، حلو كده. راكان: متفقين. الماميز: متفقين. الكل طلعوا الأوض، البنات في أوضة والشباب في أوضة، والكبار كل واحد ومراته في أوضة. بعد شوية الكل نزلوا وكان الأكل وصل وقعدوا ياكلوا في جو عائلي رائع، وبعد ما خلصوا كلهم طلعوا الأوض عشان يرتاحوا ويصحوا تاني يوم من بدري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...