الفصل 44 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم جنات

المشاهدات
16
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في قصر الفهد، الكل متجمعين على السفرة بيفطروا. أسيل: بابا لو سمحت، ممكن النهارده أروح أشوف طنط سهام مامت أدهم؟ حسن: روحي يا حبيبتي، بس ما تتأخريش. أسيل: حاضر. جميلة: مش هتروحي الشركة؟ أسيل: أنا مخلصة ورق المشروع كله النهاردة، مش ورايا حاجة. فهد: مش مشكلة يا أسيل، خدي النهاردة إجازة. أسيل: يا حبيبي يا عمو، ربنا يخليك لينا... أنا هروح عشان متأخرش. مروة: روحي يا حبيبتي.

زينة: يلا يا جوجو، إحنا عشان نروح المستشفى. زين: استني، هوصلكم في طريقي. زينة: تمام. ريان: يلا يا جميلة عشان نروح الشركة. جميلة: يلا. الكل خلصوا فطار وخرجوا، وفضل الماميز اللي دخلوا المطبخ يجهزوا الأكل. *** أسيل وصلت فيلا أدهم ودخلت، وسهام فرحت لما شافتها. أسيل: صباح الفل يا سوسو. سهام: صباح الجمال يا حبيبتي. أسيل: عاملة إيه؟ سهام: بخير يا حبيبتي، والله. إنتي جاية لأدهم صح؟

أسيل: بصراحة، شدينا سوا امبارح ومش بيرد عليا، قولت أجي أشوفه وأصالحه. سهام: طب، اطلعى هو في أوضة الجيم، واقنعيه ينزل يفطر لأنه ما أكلش حاجة من امبارح ومش راضي ينزل. أسيل: من عيوني، بس ادعيلي ابنك دماغه ناشفة. سهام ضحكت: ابني وأنا عارفاه، اطلعى، ربنا معاكي. *** أسيل طلعت وخبطت على أوضة الجيم، سمعت صوته متعصب: "قولت مش عايز أكل، مش عايز حد يطلع هنا تاني!

أسيل: نهار أسود، ده على آخره، ربنا يستر. أسيل فتحت الباب ودخلت، كان أدهم بيلعب رياضة. أسيل: حتى أنا كمان؟ أدهم لف شافها قدامه ولف وشه تاني: إيه اللي جابك هنا؟ أسيل: جايه أشوفك، ما إنت مش بترد عليا وكمان قفلت فونك. أدهم: يفرق معاكي يعني؟ أسيل قربت منه ووقفت وراه: طبعاً يا أدهم، يفرق معايا، إنت جوزي وحبيبي. أدهم: الوقت بقيت جوزي وحبيبي، امبارح كنت زيي زي أي حد، مش كده؟

أسيل: ما إنت اللي اتعصبت من غير ما تسمع مني وقولت كلام وحش، وإنت عارف إني محترمة وجدا كمان يا أدهم، وخلتنا نشد سوا. أدهم: امشي يا أسيل، أحسن ما نشد تاني سوا.

أسيل: إنت حتى مش بتبصلي، لدرجة دي مش عايز تشوفني يا أدهم، على العموم، أنا كنت بتصل بيك من امبارح عشان أعتذرلك على كلامي، بس إنت قفلت فونك وحابس نفسك في الأوضة ورافض حتى تاكل، أنا آسفة يا أدهم، وصدقني، دام مش طايق تلف وتبصلي وانت بتكلمني، لا هكلمك ولا هجيلك غير لما إنت تحب ده، وأنا آسفة مرة تانية. أسيل لفت ومشت، ولسه هتفتح الباب، أدهم شدها ودخلها جوه حضنه، وأسيل عيطت: أنا آسفة يا أدهم.

أدهم: متعيطيش يا أسيل، إنتي عارفة مش بحب أشوف دموعك، وأنا آسف لإني ماكنتش برد عليك يا حبيبتي. أسيل ضربته في صدره: متعملش كدا تاني. أدهم: وإنتي بلاش تقفي تتكلمي مع الموظفين وتتضحكي، إنتي عارفة إني بغير عليكي جداً كمان. أسيل: حاضر، ممكن بقي ننزل نفطر مع سوسو؟ أدهم: من عيوني، انزلي وأنا هاخد شاور وأنزل. أسيل: حاضر. أسيل نزلت بسرعة ودخلت المطبخ: سوسو. سهام: رفض ينزل بردو؟ أسيل: إنتي كدا بتقللي من قدراتي يا سوسو.

سهام ضحكت: طب يلا نحضر الفطار على ما ينزل. أسيل: مع إني فطرت في البيت، بس هفطر تاني معاكو عادي. سهام وأسيل حضروا الفطار، وأدهم نزل وفطروا سوا في جو عائلي جميل. أدهم: يلا نروح الشركة. أسيل: لا، مفيش شركة، أنا أخدت إجازة النهاردة، هقضيه كله مع سوسو. أدهم: سوسو بس؟ أسيل: مش إنت عايز تروح الشركة، براحتك بقي، أنا هفضل هنا مع سوسو. سهام: تنوري يا حبيبة قلبي. أسيل: حبيبتي يا سوسو.

أدهم: طب إيه رأيك بقي، هكنسل الشركة وهقضي اليوم معاكي. أسيل: أيوه بقي. *** عند فريد، قاعد في أوضته وبيتكلم في الفون: "لا، متخلصش عليه، عايزك تعلم عليه بس." الشخص: من عيوني يا فريد بيه. فريد: هحولك فلوسك وفوقيهم مكافأة كمان. الشخص: تسلم يا باشا. فريد: هستنى الخبر اللي هيفرحني. فريد قفل ودخلت الست: عايز تعلم على مين يا فريد؟ فريد: ابن حسن يا ست الكل، مش هعديله اللي عمله فيا. الست: اوعى تقتله يا فريد.

فريد: لا لا، أنا بس هديه درس صغير مش أكتر. الست: ناوي على إيه بعد كدا؟ فريد: كل خير يا ست الكل، ناوي أخليهم يلفوا حوالين نفسهم بس. الست: تسلم يا ابني وتسلميلي دماغك. فريد باس إيدها: تربيتك يا ست الكل. *** في الشركة، في مكتب فهد، معاه زين وأسر. فهد: بس غريبة إنهم مش بيخرجوا خالص. زين: من وقت ما حطينا حراسة عليهم، مش بيخرجوا من الفيلا. أسر: يمكن مش موجودين فيها، وخصوصاً إنه موجود في شقة الزمالك.

فهد: ممكن، بس خلي عيونكم على الفيلا، أكيد هيظهروا، حتى لو مش جوه الفيلا، أكيد هيرجعوا الفيلا. أسر: تمام. زين: أدهم فرغ كاميرات الطريق اللي كنا فيه أنا وجنى، وعرف رقم العربية وبيدور على صاحبها. فهد: كويس، لازم نعرف مين عدونا عشان نقدر نتعامل معاه، وعايزكم تاخدوا بالكم من البنات كويس وتوصلوهم في أي مكان. زين: أنا بوصل زينة وجنة، وريان مع جميلة، وأسيل مع السواق أو أدهم.

فهد: كدا تمام، وبلاش حد من اللي في البيت يعرفوا باللي بيحصل، تمام؟ أسر وزين: تمام. زين: أنا خلصت، هروح أجيب زينة وجنة ونرجع القصر، تيجي معايا يا أسر؟ أسر: معايا عربيتي. زين: تمام. *** في المستشفى، جنة قاعدة في مكتبها. دخل عليها أحمد فجأة. جنة: لا بقي، إنت كدا زودتها أوي، اخرج برا يلا. أحمد: مش قبل ما أوريك الهدية اللي معايا يا حبيبتي. جنة بخوف: هدية إيه؟ أحمد: هدية كتب كتابك يا روحي، اللي ناوي أبعتها لجوزك المصون.

أحمد فتح الفون وحطه قدام جنة، اللي اتصدمت من اللي شافته: إيه ده... ده كذب، مش حقيقة، ومحدش هيصدقك. أحمد: ليه محدش هيصدق؟ مش دي إنتي اللي في الصور وأنا معاكي، وكمان دليل إن ده بنفس الهدوم اللي كنتي لابساها في اليوم اللي اتأخرتي فيه، وأنا هقول لأهلك إنك كنتي معايا وقتها، هيصدقوا لما يشوفوا الصور بعينيهم. جنة: إنت مجنون، مستحيل تكون طبيعي، أنا عملت فيك إيه عشان تعمل معايا كدا؟ أحمد: كسرتي قلبي ووجعتيني.

جنة: الحب مش بالعافية، إنت مجنون، اطلع برا. أحمد: لا، أنا مش هسمع كلامك في أي كلمة، إنتي اللي هتنفذي كل اللي بطلبه منك، يا إما الصور الحلوة دي هتنتشر في البلد كلها، ونشوف وقتها حبيب القلب هيعمل فيكي إيه. أحمد خرج، وجنة قعدت على الكرسي بخوف وعيطت جامد، وزينة دخلت اتفاجأت بيها. جرت عليها: جنة مالك؟ والحيوان ده كان بيعمل إيه في مكتبك؟

جنة حكتلها وبقت تعيط جامد، وزينة حاولت تهدّي فيها. وفاقوا على صوت الفون، وكان زين اللي بيرن. وزينة ردت عليه: تمام، نازلين أهو. جنة بخوف: نهار أسود، زينة، اوعي تقولي حاجة لزين، والله مش لازم يعرف، عشان خاطري. زينة: طب اهدّي، وادخلي اغسلي وشك، هو لو شافك كدا أكيد هيشك، يلا. جنة: حاضر. بعد شوية، نزلوا البنات، وزين عينه على جنة وشايف عينيها وشكلها معيطة. زين: مالك يا جنة؟ جنة بتحاول متبصش ليه: مفيش، تعبانة.

زينة ركبت ورا، وزين استغرب أكتر لما جنة ركبت جنبها. ركب مكانه وساق، وطول الطريق عينه على جنة، اللي هي وزينة بيتهمسوا لبعض بكلام، واتأكد إن في حاجة حصلت معاهم ولازم يعرفها. ***

أسر ماشي في الطريق، وفجأة شاف شخص واقع على الأرض بالموتوسيكل بتاعه، وشكله عامل حادثة. نزل من عربيته بسرعة وقرب منه، وبيلف الشخص اللي واقع على الأرض، اتفاجأ بيه ماسك مسدس ورفعه في وش أسر، اللي بعد خطوتين واتفاجأ بـ 5 أشخاص لفوا حواليه وماسكين عصيان في إيديهم، وبدأوا يضربوا أسر، اللي كان بيحاول يصد ضرباتهم، بس الكثرة تغلب الشجاعة للأسف.

أسر وقع على الأرض، وكلهم بقوا يضربوا بقوة، بس كانوا حذرين عشان فريد أمرهم إنهم يعلموا عليه مش يموتوه. واحد منهم: كدا خلصنا، يلا نمشي. كلهم ركبوا العربية ومشوا، وأسر كان واقع في الأرض مش قادر يتحرك، ومافيش أي حد يساعده، الطريق كله فاضي.

أسر حاول يقوم أكتر من مرة، مش قادر، وكمان فونه في العربية. وبعد محاولات كتير، بدأ يتحرك ببطء لحد ما وصل للعربية وسند على الباب اللي كان مفتوح، وقام بتعب وركب العربية ومسك فونه ورن على زين، اللي كان لسه في الطريق مع البنات، واتصدم لما سمع صوت أسر، والحمد لله إنه كان قريب منه. بعد دقايق قليلة، زين وصل عند عربية أسر، ونزل بسرعة هو والبنات وجروا على العربية، كان أسر فاقد الوعي من كتر التعب. زين: أسر، رد عليا يا صاحبي.

زينة بخوف: زين، لازم ناخده على المستشفى بسرعة. زين لسه هيحركه. جنة: لا لا، بلاش تحركه، ليكون في كسور. زين: طب اركبوا عربية أسر بسرعة. زين راح على عربيته وقفلها كويس، وراح ركب وساق عربية أسر، ولف رجع تاني على المستشفى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...