في المستشفى، كان أسر نائمًا على السرير فاقدًا الوعي. زينة وجنة كانتا تعقمان كل الجروح التي في جسمه. كان هناك كسر في ذراعه اليمنى وجرح في رأسه قامت زينة بخياطته. زين كان واقفًا بعيدًا وعيناه على أسر، وكان سينفجر من الغضب. طبعًا كان قد كلم فهد وعرف بالأمر. بعد شوية، العائلة كلها وصلت ودخلوا الأوضة. مروة عندما رأت أسر انهارت: "حبيبي يا ابني مين اللي عمل فيك كده؟ حسن كان يحاول يهدّيها رغم النار اللي هو حاسس بيها.
تمارا: "طمنونا يا بنات حالته إيه؟ جنة: "عنده جروح في مناطق كتير في جسمه وكدمات كتير، ده غير الكسر في دراعه وجرح فوق حاجبه أخد فيه ٥ غرز." مروة: "يا قلب أمك يا ابني." حسن: "اهدي يا مروة لو سمحتي بقى." أسيل كانت تبكي وأدهم واقف وماسك إيدها وبيهديها. فهد قرب من زين: "إيه اللي حصل؟ زين: "زي ما قولتلك لما كلمتك. هو كلمني وصوته كان تعبان وقالي على مكانه وروحتله، كان مغمى عليه وحالته كده." كنان: "مين ممكن يعملها؟
راكان: "أدهم المكان ده بيكون فيه كاميرات كتير، لازم نشوفها." أدهم: "اعتبرها حصل." أدهم خرج من الأوضة وكلم زميله عشان يقوم بالمهمة. *** في شقة فريد، كان فريد يكلم واحد من رجاله. كلمه وقاله إن المهمة نجحت. فريد: "والله رجالة بصحيح، فلوسكم هتوصلكم وفوقيها بوسة." فريد قفل وباس راس الست اللي كانت قاعدة جنبه: "عملت عليه وأخدت حقي يا ست الكل، وقريب قوي هاخدلك حقك منهم." ست: "تسلم يا حبيبي، بس أنا خايفة عليك."
فريد: "متخافيش، أنا بعيد عن الأنظار الفترة دي." *** في المستشفى، أسر بدأ يفوق. فتح عينيه وشاف الكل معاه. مروة: "حمد لله على سلامتك يا حبيبي." أسر بتعب: "الله يسلمك يا ست الكل." حسن: "حمد لله على السلامة يا بطل." أسر: "بطل إيه بقى بعد كل ده." الكل بدأ يطمنوا على أسر. فهد: "احكيلنا يا أسر إيه اللي حصل." أسر قام قعد، وزين وريان ساعدوه وبدأ يحكيلهم. كنان: "أخدوك على خوانة ولاد 🐶." راكان: "يعني هيروحوا فين؟ أكيد هنجيبهم."
زين: "بس مين ليه مصلحة في كده؟ فهد: "أكيد هنعرف، وكل اللي غلط معانا هيتعاقب." أسر: "أنا عايز أرجع البيت." مروة: "أنت لسه تعبان يا حبيبي." أسر: "عشان خاطري يا ست الكل." حسن: "حاضر، سيبه على راحته يا مروة." ريان: "هروح أجهز إجراءات الخروج." أسر جت عينه على زينة، كانت بتبصله وعينيها كلها دموع. زينة بعدت نظرها عنه بسرعة. أسر اتنهد بحزن. مروة لاحظت نظراته وطبطبت على كف إيده وهو هزّ لها راسه. ***
بعد شوية، كان الكل وصلوا القصر. وزين وريان ساعدوا أسر يطلع أوضته عشان يرتاح ونزلوا. كان الرجال كلهم في أوضة المكتب. فهد: "عملت إيه يا أدهم؟ أدهم طلع تليفونه وشغل فيديو من أول ما أسر وقف بالعربية لحد ما زين وصله. زين: "يا ولاد 🐶 دول نفس اللي كانوا بيجروا ورايا أنا وجنة." كنان: "لازم نوصل للعيال دول ونعرف مين وراهم." أدهم: "أنا أمرت ناس تبعيه وهيقلبوا الدنيا عليهم لحد ما يبقوا تحت إيدينا."
فهد: "تمام، بس لحد ما يبقوا تحت إيدينا الكل ياخد باله على نفسه. إحنا مش عارفين الخطوة الجاية مين هتكون هدفهم. وعشان كده راكان كلم شركة حراسة تزود الحراسة على القصر وكمان يبقى فيه عربيات حراسة ورا كل واحد فينا." زين: "إحنا هنخاف منهم يعني؟ حسن: "مش خوف يا زين، كده أحسن عشان نطمن على الكل." راكان: "الأحسن بلاش البنات يخرجوا من القصر." فهد: "لأ، مش لازم نقلقهم، الحياة هتمشي عادي."
أدهم: "طب أنا هستأذن بقى، عايزين مني حاجة؟ حسن: "خد بالك على نفسك يا أدهم." أدهم: "كله على الله." الكل: "ونعم بالله." *** عدى شهر والحياة ماشية طبيعية وأسر اتحسن ونزل الشغل. وتقريبًا بدأ يفقد الأمل من ناحية زينة، إنها حتى بعد ما سابت فريد، مش بتبص له ومتجاهلاه طول الوقت. أدهم اللي قالب الدنيا على الرجالة اللي ضربوا أسر، بس كأنهم فص ملح وداب. وطبعًا هما كانوا مختفيين بأمر من فريد.
رجالة فهد اللي بيرقبوا فيلا فريد. وطول الشهر أهله لا طلعوا ولا خرجوا من الفيلا، والموضوع ده هيجننهم. دكتور أحمد اللي تهديداته بتزيد لجنى. اللي بقت طول الوقت حزينة وبتعيط، وأخدت إجازة من المستشفى. وده طبعًا جنن أحمد لأنها قفلت تليفونها ومش عارف يوصلها. وجنة بتبعد عن زين اللي هيتجنن ومش عارف هي فيها إيه. وكل ما يسألها عن سبب إجازتها رغم عشقها لشغلها، بتقوله إنها تعبت الفترة الأخيرة وعايزة ترتاح شوية.
أما بقى أدهم وأسيل وريان وجميلة، دول عايشين في قصة حبهم اللي بتزيد كل يوم. وفريد اللي هدى اللعب شوية، بس بيخطط لحاجة كبيرة وقريب جدًا هينفذها. وطبعًا بتشجيع من الست اللي عايش معاها. فهد والكبار اللي كل هدفهم يحموا ولادهم من أي خطر. والكل بيتحركوا بحراسة، بس طبعًا بدون علمهم، ماعدا الشباب اللي عارفين. *** في يوم جديد في القصر، فهد كان قاعد في مكتبه. دخل عليه كنان وقعد قدامه وسكت شوية. فهد: "مالك يا كنان؟
كنان: "فهد، هما ممكن اللي بيعملوا كده ليهم علاقة بالماضي؟ فهد: "ماضي إيه؟ كنان: "شغلنا القديم في إيطاليا." فهد سكت شوية: "معتقدش." كنان: "ليه بقى؟ إحنا ملناش أعداء غيرهم." فهد: "الملك مات من أكتر من ٥ سنين." كنان: "دانيال وصوفيا." فهد: "دانيال مفيش أمل منه لأن المرض اتمكن منه وفي مستشفى السجن بقاله سنتين." كنان: "صوفيا دي عقربة يا فهد." فهد: "أنا على تواصل بواحد في السجن وهي لسه موجودة هناك."
كنان: "يمكن بتحرك حد تابعها وهي جوه." فهد: "ممكن برضه." كنان: "خلاص حط عليها رقابة جامدة جوه السجن، يعني مين بيروح لها زيارة؟ فهد: "أنت مفكر إني مش مراقبهم وعارف كل حاجة عنهم؟ محدش بيروح لها زيارة غير شاب وواحدة. وكل فترة كبيرة مش على طول و... كنان: "أنا هتجنن يا فهد، أومال مين عدونا؟ فهد: "هنعرفه وهيُعاقب على اللي عمله، متقلقش." كنان: "ماشي يا صاحبي." *** زينة وجنة قاعدين على السطح. زينة: "هتفضلي كده كتير يا جنة؟
جنة: "كده اللي هو إزاي يعني؟ زينة: "ضعيفة يا جنة." جنة بصتلها: "المفروض أعمل إيه؟ زينة: "تعرفي بابا أو عمو كنان أو زين وهما اللي هيحلوا المشكلة." جنة: "الحقير مظبط كل حاجة، يعني الكل هيصدق؟ زينة: "أنتي عبيطة يا جنة، الكل عندهم ثقة كبيرة فينا ومستحيل يصدقوا حاجة زي دي." جنة: "أنتي مش فاكرة بابا قالي إيه لما اتأخرت في اليوم ده؟ زينة: "بس هو كان متعصب يا حبيبتي مش أكتر."
جنة بتعب: "زينة أنا تعبانة، نبي مش عايزة أتكلم، عشان خاطري." زينة: "ماشي يا جنة، أنا نازلة." زينة نازلة وقابلت زين وأسر على السلم. زين: "زينة، كنتي فين كده؟ زينة بتحاول تتجاهل أسر: "كنت على السطح مع جنة." زين: "هي فين؟ زينة: "قاعدة فوق لسه." زين: "تمام." زينة نزلت وأسر عينه عليها. زين: "مالك يا صاحبي؟ أسر: "الظاهر كده مفيش أي أمل إننا نكون لبعض." زين: "سيبها على الله." أسر: "ونعم بالله. أنا هروح أوضتي. روح لمزتك."
زين ابتسم: "سلام." زين طلع، كانت جنة قاعدة على المرجيحة وسرحانة. وزين قعد جنبها. هي مش حاسة بيه وهو مستغرب حالتها دي. زين: "جنة." جنة اتخضت: "زين." زين: "أنتي مش هنا خالص، أنا دخلت وقعدت جنبك وأنتي مش حاسة بيا، في إيه مالك؟ جنة: "مفيش، أنا كويسة." زين: "هتنزل شغلك امتى؟ جنة: "لسه مش الوقت عشان أرتاح فترة عشان لما أنزل أكون جاهزة لكل حاجة." زين: "كل حاجة إزاي يعني؟ جنة: "قصدي العمليات يا زين." زين: "امممم...
أنا هنزل ومش هتنزل." جنة: "لأ، هقعد شوية وبعد كده هنزل." زين مشي وقف لما جنة نادت عليه ولف بص لها. أوي هو شايف إنها متغيره معاه جدًا وبتبعد عنه، بس مش عارف السبب. جنة قربت منه: "هو أنا ممكن أعمل حاجة؟ زين: "حاجة إيه يا جنة؟ جنة قربت ودخلت جوه حضنه أوي. وزين استغرب لأنها أول مرة تعملها وحس إن فيه حاجة كبيرة هي مخبياها عنه ولازم هيعرفها.
جنة وهي جوه حضنه: "أوعى تسيبني في يوم من الأيام يا زين، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا بحبك أوي والله العظيم." زين حضنها بقوة: "أنتي حياتي وروحي، أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك يا جنتي." جنة عيطت جوه حضنه. وزين بعدها عنه: "مالك يا جنة؟ أنتِ بقالك فترة متغيرة، أنتِ مخبية حاجة عني؟ جنة مسحت دموعها بتوتر: "لأ أبدًا... أنا هنزل أوضتي." جنة نزلت وزين كان هيتجنن مش عارف مالها، بس أكيد تعرف كل حاجة عنها. هي زينة نزلت وخبط
على أوضة زينة اللي فتحتله: "زين، في إيه مالك؟ زين دخل وقعد على السرير وبص لزينة أوي. وزينة استغربت: "في إيه يا زين؟ زين: "أنا عرفت كل حاجة." زينة: "كل حاجة إيه؟ مش فاهمة." زين: "اللي جنة مخبياها عني." زينة بصدمة: "أنت عرفت منين؟ زين: "جنة اللي قالتلي من شوية." زينة: "أخيرًا، وافقت تعرفك؟ أنا قولتلها محدش هيحل المشكلة دي غير بابا أو زين." زين: "اللي هيجنني بقى إنه رافض يدخل في الموضوع." زينة: "اومال هتحلها إزاي يعني؟
والحقير ده مش هيسيبها في حالها." زين اتعصب بزيادة وحاول يبان عادي: "وأنا مش هسكت أبدًا على اللي بيحصل ومش فاهم إزاي هي معندهاش ثقة فيا."
زينة: "لأ يا زين، مش كده. الحيوان ده مظبط كل حاجة، يعني الصور اللي معاه بنفس الهدوم اللي جنة كانت لابساها في اليوم اللي اتأخرت فيه وهي خايفة إنكم تصدقوا لما تشوفوا الصور. وأنت عارف إن عمو كنان وقتها قالها في واحدة محترمة ترجع في الوقت ده. فعشان كده هي خايفة. وكمان هو كان بيهددها دايما عشان كده قعدت من الشغل." زين عروقه ظهرت من كتر العصبية وبيفكر إزاي كانت جنته بتتعامل مع كل ده لوحدها.
زين بعصبية: "وهو لازم يتعاقب على عملته وإنه يغلط مع مرات زين الفهد." زينة: "آه، هي كانت رافضة تقولك عشان كده. لأنها عارفة إنك عصبي جدًا وممكن تقتله، وهي كانت خايفة عليك." زين: "الزفت ده اسمه إيه بالكامل؟ زينة: "دكتور أحمد عبد المجيد." زين: "تمام، تصبح على خير." زينة: "وأنت من أهله." زين خرج وكان على آخره. وكلم أدهم وقاله يجيبله أحمد في أقرب وقت بس في مكان بعيد عن القصر ومحدش يعرف بأي حاجة.
زين: "أنت اللي لعبت في عداد عمرك لما فكرت تلعب مع جنة زين الفهد يا حقير...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!