فى المستشفى فهد وحسن وزين واسر وصلو. كان ادهم هناك. ادهم قرب منهم: "عمى، انا سألت كذا حد هنا وقالوا إن زينة جالها حالة وخرجت تشوفها في الإسعاف ومش ساعتها، محدش شافها." اسر: "يعني راحت معاهم في الإسعاف ولا إيه؟ ادهم: "المشكلة إني شفت سواقين الإسعاف وسألتهم، ولا واحد فيهم شاف زينة." زين: "ده معناه إيه بقى؟ فهد: "معناه إن الإسعاف اللي جه لزينة مش تبع المستشفى." حسن: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟
ادهم طلع ورقة من جيبه: "ده رقم عربية الإسعاف، وأنا كلمت واحد تبعي في شرطة المرور وهيعرفلي العربية تبع أنهو مستشفى ومسارها." فهد: "يعني وجودنا هنا ملوش لازمة." حسن: "خلينا نرجع على القصر." زين: "هما الناس اللي مراقبين فريد قالولك إنه خرج من بيته؟ اسر: "لا، محدش فيهم اتكلم، يبقى مخرجش." حسن: "معقول طول الفترة دي مش بيخرج؟ فهد: "اسر، خلي الناس اللي تبعك يطلعوا الشقة بأي حجة ويشوفوا هو فوق ولا لأ." اسر: "حاضر."
عند عمارة اللي فيها شقة فريد، واحد من الرجالة قرب من البواب. الراجل: "إزيك يا حاج؟ البواب: "بخير يا بيه." الراجل طلع فلوس من جيبه واداها للبواب: "هو الباشمهندس فريد فوق في شقته؟ البواب: "آه، المفروض فوق بيه." الراجل: "المفروض إزاي يعني؟ البواب: "أصله كل يوم أو يومين كان بيطلب طلبات، بس من 4 أيام مطلبش أي حاجة يا بيه." الراجل: "يعني هو خرج؟ البواب: "لا، منزلتش. هو أنت تعرفه يا بيه؟
الراجل: "أنا صاحبه وبتصل بيه كتير وهو مش بيرد. خلاص هنطلعله أنا والرجالة اللي معايا." البواب: "اتفضل يا بيه، هو في الدور الرابع." الراجل: "تمام." الراجل شاور للي معاه وطلعوا. خبطوا على باب الشقة محدش فتح. الراجل بص لواحد من اللي معاه: "افتحه." الراجل التاني قرب من الباب وطلع حاجات من جيبه وبدأ يفتح الباب. بعد شوية كان اتفتح ودخلوا الشقة. ماكنش فيها حد ودوروا فيها كتير.
واحد منهم كلم اسر: "يا بيه، محدش موجود في الشقة." اسر بعصبية: "نزلو إزاي وانتوا واقفين؟ الراجل: "يا بيه، ده حتى البواب كان مفكر إنهم موجودين في الشقة." واحد من الرجالة جه عليه: "في باب في المطبخ الظاهر خرجوا منه." اسر: "يبقى نزلو منه. طب دور في الشقة كويس عن أي حاجة تخصه أو تخص الست اللي معاه." الراجل: "تمام يا باشا."
الراجل قفل وأمر رجالاته يدوروا كويس عن أي حاجة تخصهم، وبدأ الكل يدوروا ولقوا صور لفريد مع الست اللي عايشة معاه وصورها عشان يبعتوا الصور لاسر. في منتصف الليل، الكل رجعوا للقصر. تمارا جرت على فهد: "بنتي فين يا فهد؟ فهد: "اهدى يا تمارا، اهدى." فهد حضنها لحد ما وصلوا للكنبة وقعدوا. كنان: "عملتوا إيه يا فهد؟ حسن حكالهم كل كلام ادهم وكلام الرجالة اللي مراقبين فريد. تمارا بعياط: "يعني خطف بنتي يا فهد؟
فهد: "اهدى، بنتك هترجع لحضنك وهو هيتعاقب على عملته وهيندم على اليوم اللي فكر يقرب من عيلتي." حسن: "كلم ادهم، شوفه وصل للعربية يا زين." زين: "هو قال لما يجيله معلومات هييجي القصر أو يكلمنا." راكان: "انتوا شكلكم تعبانين، اطلعوا ارتاحوا شوية لحد ادهم ما ييجي." فهد بص لتمارا اللي منهارة في حضنه: "يلا، كل واحد على أوضته. ولو ادهم كلمك يا زين، تعرفنا، فاهم؟ زين: "حاضر." الكل طلعوا على أوضهم.
زين طلع على السطح. كانت جنة قاعدة على المرجيحة وبتعيط جامد. زين: "جنة." جنة رفعت وشها وشافته وجرت على حضنه وعيطت جامد أوي. زين: "اهدى يا جنة." جنة بعياط: "خايفة على زينة أوي يا زين." زين: "اهدى يا حبيبتي، زينة إن شاء الله هترجع بسلامة، متخافيش عليها." جنة: "يارب." زين بعدها عن حضنه وقعدوا على المرجيحة ومسك إيديها. جنة بصتله: "هو ممكن ياذيها يا زين؟ زين: "مش عارف يا جنة، والله أنا راسي هتنفجر من التفكير."
جنة: "أعتقد هو مش بالوحشية إنه ياذيها، وبعدين زينة كانت بتحبه وعمرها ما عملتله حاجة تضايقه." زين: "ياريت يكون زي ما انتي بتقولي كده." جنة: "اسر عامل إيه؟ زين: "اسر هادي أوي، زيادة عن اللزوم، والهدوء ده مش مطمني بصراحة." جنة: "إن شاء الله خير. انت أكيد تعبان، انزل ارتاح شوية." زين: "تفتكري ممكن حد فينا ينام أو يرتاح الليلة دي واحنا مش عارفين زينة فين؟ جنة: "عندك حق، بس ارتاح شوية عشان تكون فايق لو ادهم كلمكم."
زين: "انتي كمان انزلي ارتاحي شوية وبلاش تروحي المستشفى اليومين دول." جنة: "حاضر، تصبح على خير." زين ابتسم: "وإنت من أهل الخير." جنة مشت عشان تنزل. لفت تبص على زين، لاقيته قاعد على المرجيحة وحاطط إيده على وشه. جنة قربت منه تاني وقعدت على ركبتها قدامه. زين رفع وشه وبصلها. جنة مسكت وشه بين إيدها: "زينة هترجع بسلامة، مش انت قولتلي كده؟ زين: "إن شاء الله."
جنة: "أنا عارفة إنك بتحاول تطمني، بس انت جواك خايف عليها جداً. بس زينة طيبة وعمرها ما أذت حد، واكيد ربنا هيحميها." زين: "يارب يا جنة." جنة قامت وقفت ومسكت إيده: "يلا عشان تنزل ترتاح شوية." زين قام معاها ونزل. واتفاجأ لما لاقى جنة داخلة معاه الأوضة بتاعته. جنة ضحكت: "عارفة إنك مستغرب، أكيد. بس أنا هفضل معاك لحد ما أطمن إنك نمت، لأني لو سبتك ونزلت أكيد هتفضل تفكر ومش هتنام. ادخل غير يلا."
زين شدها لحضنه: "إنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي يا جنتي." جنة: "طب يلا عشان تلحق ترتاح شوية." زين دخل غير وخرج نام على السرير. وجنة قعدت جنبه، فضلت تلعب في شعره وهو من التعب نام على طول. جنة باستُه من راسه وخرجت من الأوضة وراحت على أوضتها ونامت. في أوضة اسر، اللي كان رايح جاي في الأوضة مش عارف يفكر. ميت قصة في دماغه. ياترى زينة فين؟ ولا عمل فيها إيه؟ ولا حالتها إيه؟ كانت راسه هتنفجر من التفكير. جاله رسالة من رجالاته
بصورة واحدة مع فريد ومسج: (دي الست اللي عايشة معاه يا باشا، بس مافيش أي حاجة رسمية تخصها أو تخص فريد. تقريباً أخد كل الأوراق معاه) اسر بص للصور أوي: "مين الست دي؟ معقول تكون أمه؟ بكرة هوريها لعمي فهد." فون اسر رن وكان ادهم: "إيه يا ادهم، وصلت لحاجة؟ ادهم: "لسه يا اسر. الناس بتوع المرور بيدوروا وبكرة إن شاء الله يكونوا وصلوا لمكانهم."
اسر: "رجالتي طلعوا شقة فريد وتقريباً هرب من الباب الخلفي. ودوروا في شقته ملقوش حاجة، بس بعتولي صورة الست اللي عايشة معاه." ادهم: "حلو، ابعتهالي وأنا أجيبلك قرارها." اسر: "تصدق، راحت عن بالي. استنى." اسر بعتها لادهم: "انت كويس يا اسر؟ اسر بهدوء: "كويس." ادهم: "هدوؤك ده مش طبيعي يا اسر ومش مطمني." اسر اتنهد: "عايزني أعمل إيه يا ادهم؟ أنا هتجنن لما بتخيل إنها معاه في مكان واحد ومليون سيناريو بيجي في دماغه."
ادهم: "هنجيبه وهيتعاقب يا صاحبي، متقلقش. وعلى فكرة عمي فهد مش ساكت، أنا عرفت إنه مكلف ناس تبعه قالبين اسكندريه كلها." اسر: "أنا برضه كنت مستغربة لما بيقولنا كل واحد يطلع أوضته يرتاح." ادهم: "تفتكر هو ممكن يرتاح وزينة برا البيت؟ اسر: "ومين ممكن يرتاح؟ ادهم: "اهدى يا اسر وارتاح شوية، وأنا هجمع كل معلومات عن الست دي." اسر: "تمام."
في أوضة فهد، نايم على السرير وفي حضنه تمارا اللي نامت، بس صوت شهقاتها عالية بسبب عياطها قبل ما تنام. وفهد اللي حاول يهديها بكل الطرق لحد ما نامت. فهد فونُه رن، قام بهدوء من على السرير ورد: "في جديد؟ راجل: "لقينا أهل فريد يا باشا." فهد: "هاتهملي القصر." راجل: "اعتبره حصل يا باشا." فهد: "والله لاندَمكم إنكم فكرتوا تلعبوا معايا يا ولاد." صباح يوم جديد. زينة بدأت تفتح عينيها وحطت إيدها على
راسها اللي كانت بتوجعها: "آآآه." زينة قامت قعدت بتعب وبصت حواليّها. لاقت نفسها في مكان جديد، اللي كانت عبارة عن أوضة أثاثها بلون البني وكان طرازه قديم. زينة فضلت شوية على ما استوعبت وافتكرت لما حد جه قالها إن فيه مريض في الإسعاف حالته صعبة وخرجت بسرعة تشوفه، وأول ما دخلت الإسعاف حد رش عليها حاجة وبعدها مش فاكرة أي حاجة. قامت بسرعة من على السرير وراحت تفتح الباب وخرجت. كان الشقة كلها الأثاث بتاعها قديم. زينة
لفت لما سمعت صوت فريد: "أخيراً صحيتي يا حبيبتي." زينة بصتله بخوف وفريد قرب منها: "وحشتيني يا زينو." زينة زقته: "انت اتجننت؟ أكيد عشان تعمل كدا." زينة جرت على باب الشقة تفتحه، كان مقفول بالمفتاح. ولفت لفريد اللي واقف ساند على الحيطة: "سبني أمشي يا فريد وأنا مش هقول لحد إنك خطفتني." فريد: "مجنون أنا عشان أسيبك بعد ما بقيتي في إيدي؟ انتي بتاعتي." زينة بعصبية: "لا مش بتاعتك، أنا دلوقتي مرات اسر."
فريد بعصبية: "انتي مش مرات حد، انتي فاهمة؟ انتي بتاعتي أنا وبس." زينة بصوت عالي: "لا مش بتاعتك، ولا عمري هكون بتاعتك." الست خرجت من الأوضة: "مزعل ضيفتنا ليه يا فريد؟ زينة بصتلها أوي لأنها أول مرة تشوفها. والست قربت منها: "اقعدي يا حبيبتي وهدي نفسك." زينة بعدت عنها: "انتي مين؟ فريد قرب من الست: "دي ست الكل اللي مربياني وفضلها عليا من وأنا عيل صغير." الست: "اقعدي يا قمر عشان أفهمك كل حاجة."
زينة بعصبية وصوت عالي: "انتوا مجانين؟ أنا مش هقعد ولا هتزفت، أنا عايزة أمشي من هنا." فريد بصوت عالي: "صوتك ميعلاش أحسنلك، انتي فاهمة؟ زينة خافت وعيطت. الست: "كدا تخوف القمراية بتاعتنا." وقربت من زينة: "تعالي يا حبيبتي اقعدي، متخافيش."
زينة اتعصبت وزقتها والست كانت هتقع لولا إيد فريد اللي سندها وقعدها على الكنبة. وقرب من زينة وضربها بالقلم من قوته وقعت على الأرض. وقرب منها وشدها من دراعها وأخدها وزقها جوا الأوضة وقفل عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!