بعد كتب الكتاب، طلب أسر من فهد أن يخرج هو وزينة، وفهد طبعًا وافق. زينة كانت قاعدة مع البنات، وفهد دخل عليهم: "زينة". زينة قربت منه: "نعم يا بابا". فهد: "أنا طلبت من أسر تخرجو تتعشوا سوا". زينة: "ما إحنا نتعشى معاكم هنا أحسن". فهد: "حبيبتي، النهاردة كان كتب كتابكم ولازم تخرجوا عشان يكون فيه فرصة تتكلموا سوا". زينة: "بابا، هو حضرتك مصدق اللي حصل ده؟ أنا شايفه إن كله غلط في غلط".
فهد: "أسر الوقت بقى جوزك يا زينة، سواء وافقتي أو رفضتي. ويلا اخرجي، هو مستنيكي برا". زينة: "حاضر". فهد خرج، وجنة قربت من زينة: "يلا يا عروسة". زينة: "أنا خايفة أوي". أسيل: "خايفة من إيه يا عبيطة، ده الواد أسر بيـ... جنة قاطعت كلامها: "بيستناكي برا يا حبيبتي، يلا مش لازم تتأخري عليه". زينة: "حاضر، باي". البنات: "باي". جميلة: "إنتي مسبتيهاش تقولها ليه؟
جنة: "عشان يا ذكية إنتي وهي، لازم زينة تعرف بحبها لأسر من نفسها، مش لما تعرف إنه بيحبها فـ تفتكر فيه بقى". جميلة: "تصدقي صح، أنا فرحانة أوي عشان أسر". أسيل: "بس أسر مش فرحان وشكله زعلان جدًا". جنة: "لأنه ما كانش حابب تكون دي الطريقة اللي تجمعه بزينة يا بنات". أسيل: "ربنا يسعدهم ويبعد عنهم ابن الباردة اللي اسمه فريد". البنات ضحكوا: "يا رب".
زينة خرجت، كان أسر ساند على العربية، ولما سمع صوت خطواتها رفع راسه ليها، وهي قربت منه بكسوف. أسر: "جاهزة؟ زينة هزت راسها بـ "آه". أسر فتح لها الباب وهي ركبت، وأسر لف ركب مكانه وساق العربية. وبعد شوية وصلوا قدام مطعم راقي. أسر نزل من العربية ولف فتح الباب لزينة ومد إيده ليها، وهي بصتله شوية وبعد كدا مدت ايدها ومسكت ايده ونزلت من العربية ودخلوا سوا. وأسر كان حاجز ترابيزة في مكان هادي بعيد عن الناس عشان يكونوا براحتهم.
أسر شد الكرسي لزينة اللي قعدت وراح قعد مكانه قدامها، وملاحظ توتر زينة وكسوفها. أسر: "تحبي تاكلي إيه بقى؟ زينة: "مش عارفة، بس أي حاجة". أسر: "استنى نشوف المنيو ونطلب". أسر نادى على الجرسون وأخد منه المنيو وبدأوا يشوفوا هياكلوا إيه. بعد شوية زينة قررت هتاكل إيه وأسر كمان، ونادى على الجرسون وقاله. زينة كانت بتتفرج على المطعم. أسر: "عجبك المكان؟ زينة بصتله: "آه، حلو جدًا وهادي".
أسر: "زينة، أنا عارف إن كل حاجة حصلت النهاردة كانت بسرعة وإنك مش موافقة على جوازك مني". زينة: "أسر، إنت شخص كويس جدًا وأي بنت تتمناك طبعًا، بس أنا التجربة اللي مريت بيها مش هقدر أتخطاها بسرعة كدا". أسر: "قصدك فريد؟ زينة: "أيوه، ده شخص أنا اتعرفت عليه واتخطبنا من ٨ شهور تقريبًا، فترة مش قليلة إني أنساه بسرعة، إنت فهمني". أسر: "فهمك يا زينة... ممكن أسألك سؤال؟ زينة: "أكيد، اتفضل". أسر: "لسه بتحبيه؟
زينة: "توتا، لما حكتلها كل اللي حصل بينا، قالتلي إنتي مش بتحبيه، اللي كان بينكم كان إعجاب بس. والظاهر هي معاها حق، أنا اللي رميت الخاتم في وشه وقطعت علاقتي بيه. ماكنتش زعلانة عشان سبته، بالعكس، أنا كنت زعلانة لإني كنت غبية أوي". أسر فرح لما سمع كلامها، بس في نفس الوقت
شايف الحزن في عينيها: "بصي يا زينة، أنا أول لما نخلص من اللي اسمه فريد وما يكونش فيه أي خطر عليكي، أنا مستعد أطلقك وتعيشي حياتك زي ما إنتي عايزة. وده هيكون قرارك إنتي، نكمل سوا ولا نطلق". زينة حست من كلامه إنه هو كمان مش موافق بعلاقتهم، وافتكرت كلام جنة إنه بيحب واحدة غبية: "أكيييد". طااااال الصمت بينهم، وقطعته زينة: "شكرًا على الفستان، بجد حلو جدًا". أسر: "حلو لأنك لبساه يا زينو".
زينة ابتسمت، والأكل وصلوا وأكلوا. وبعد شوية قاموا وركبوا العربية ورجعوا على القصر. على سطح القصر، زين قاعد على السور، وبعد شويا جت جنة ومعاها صينية عليها ٢ آيس كوفي: "إتفضل، دوق وقولي رأيك". زين أخد واحد وداقه: "امممم". جنة: "إيه، مش عجبك؟ زين نزل وحط المج على السور، وأخد الصينية من جنة وحطها على السور كمان. جنة: "في إيه؟ زين فجأة شالها وقعدها على السور، وجنة خافت ومسكت في رقبة زين، وزين محاوطها بإيديه.
جنة: "نزّلني نبي يا زين". زين: "لأ". جنة: "مش عارفة يعني السطح واسع، إشمعنى يعني بتحب تقعد هنا؟ زين: "مش عارف، بس من وأنا صغير ودي قعدتي المفضلة". جنة: "طب إيه رأيك في الآيس كوفي؟ زين: "هو مين اللي عمله؟ جنة: "أنا، مانت عارف". زين: "عشان كدا حلو زي اللي عملته". جنة: "طب ممكن تنزلني عشان نشربهم بقى؟ زين جاب المج وقربه من جنة: "إتفضلي اشربي". جنة: "نزّلني تحت يا زين لو سمحت". زين طلع
قعد جمبها وأخد المج بتاعه: "إنسي خوفك وإنتي هتحبي القعدة هنا جدًا. وبعدين أنا معاكي، معقول خايفة وإنتي جمب زين الفهد". جنة بصتله بعشق: "مستحيل أنام وأنا جمب زين حبيبي أبدًا". زين ابتسم وفضلوا يتكلموا كتير أوي، وجنة نست خوفها وحطت راسها على كتف زين، وكانوا مستمتعين بالمنظر. وبعد شويا زين بص عليها لقاها نايمة. نزل من على السور وشالها ونزل. قابل تمارا: "إيه ده، جنة مالها؟
زين: "كنا قاعدين على السطح ونامت، هدخلها أوضتها". تمارا: "حاضر يا حبيبي". زين دخل أوضتها اللي أول مرة يشوفها، ونيمها على السرير وقلعها الإسدال، كانت لابسة تحته بجامة. زين غطاها كويس وباس راسها وقعد يتفرج على أوضتها. وقرب من المكتب كان فيه دفتر مكتوب عليه "مذكرات جنة الزين زين". زين مسكه وفضل يقلب فيه وقرر ياخده عشان يقرأه كله. وكان فيه ركن كله صور جنة مع زين في حفلة الخطوبة.
زين بص عليها بحب وخرج من الأوضة وراح على أوضته عشان ينام. في شقة فريد، كان بيتكلم في الفون. فريد: "يعني كتبوا الكتاب وكانت خارجة معاه؟ الشخص: "آه يا باشا". فريد: "تمام، اقفل إنت وجهز نفسك ورجالتك عشان هننفذ قريب خطتنا". الشخص: "جاهزين دائمًا يا باشا". فريد قفل: "يعني اتجوزتها يا أسر باشا... كدا يعني بتحميها مني ومش هعرف أوصلها؟ ... إنسي زينة دي بتاعتي ومحدش هيقدر ياخدها مني".
الست جت قعدت جنبه: "إنت بتكلم نفسك يا ابني؟ فريد: "الفهد خلى أسر يكتب على زينة، مفكر كدا إنه بيحميها مني". الست: "إحنا هدفنا العيلة كلها يا فريد، مش زينة بس، بلاش تنسي". فريد قام وقف واتكلم بعصبية: "بس زينة دي بتاعتي أنا". الست بصتله أوي: "مش قولتلك، إنت حبيتها يا فريد". فريد: "آه حبيتها، وهو مين مجنون ميحبش بنت زي زينة؟ رحمة أبويا وأمي ما هسيبها لابن حسن أبدًا". الست: "اهدأ يا حبيبي، ومتنساش إنها خلاص بقت مراته".
فريد: "حتى لو بقت مراته، بردو هاخدها منه، وبكرة تشوف". فريد دخل أوضته. الست: "قولتلك بلاش تفكر فيها كتير وتحبها، وشكلك هتتعب زيي يا ابني وهتبوظ كل اللي بنخطط ليه، ربنا يستر". فريد دخل أوضته وكلم واحد من رجالتة: "بكرة تنفذ الخطة اللي قولتلك عليها، ومش عايز ولا غلطة، فاهم؟ الراجل: "متقلقش يا باشا". فريد قفل ونام على السرير: "بكرة هتبقي معايا وفي حضني يا زينة".
صباح يوم جديد في قصر الفهد، الكل متجمعين على السفرة بيفطروا. زينة: "الحمد لله، يلا يا جوجو عشان منتأخرش". جنة: "يلا، أنا خلصت الحمد لله". زين: "استنوا، أنا هوصلكم". أسر عينه على زينة: "نفسه يقولها إنه هو اللي هيوصلها، بس خايف تضايق". فهد: "زين وصل جنة، وأسر هيوصل زينة". زينة: "بس إحنا بنروح سوا يا بابا". فهد: "جنة وجميلة كل واحدة جوزها بيوصلها، وأسر جوزك هيوصلك يا زينة... أسر، زين، زي ما قولت".
فهد قام ودخل المكتب، وزينة بصت لأسر. زين: "يلا يا جنة". زين وجنة خرجوا، وأسر بص لزينة: "يلا عشان متتأخريش". زينة أخدت شنطتها وخرجت، وأسر وراها. والكل خلصوا فطار وخرجوا. مريم: "زينة كانت مضايقة على فكرة". تمارا: "مش عارفة فهد بيعمل كدا ليه". شروق: "فهد عايز يقربهم من بعض يا تمارا". مروة بحزن: "بس كدا غلط، هي كدا هتضايق من أسر ومش هتقرب بالإجبار، وابني اللي هيتعب".
تمارا: "متخافيش يا مروة، وإن شاء الله ربنا يجمع بينهم". الكل: "يارب". البنات وصلوا المستشفى، وكل واحدة راحت على مكتبها. وبعد يوم طويل في الشغل. جنة خلصت وراحت على مكتب زينة، دخلت، ماكنتش موجودة. خرجت وسألت الممرضة: "الدكتورة زينة خلصت ومشيت من زمان". جنة لنفسها: "مشت لوحدها؟ لا لا، أكيد أسر خدها". جنة فونها رن: "حاضر، أنا نازلة أهو". جنة نزلت وركبت عربية زين. زين: "اومال فين زينة؟ جنة: "زينة راحت بقالها شوية".
زين: "تمام". زين وجنة وصلوا على القصر ودخلوا، وكان الكل متجمعين سوا. جنة: "مساء الخير". الكل: "مساء الخير". تمارا: "اومال فين زينة يا جوجو؟ جنة بصتلها: "زينة روحت قبلي من زمان". أسر: "روحت مع مين؟ جنة: "معرفش، أنا بعد ماخلصت روحت لها مكتبي، الممرضة قالتلي إنها مشت من زمان، هي لسه ماجتش؟ فهد قام وقف: "أسر، إنت مكلمتهاش طول اليوم؟ أسر: "أنا وصلتها الصبح وقولتلها لما تخلص ترن عليا".
تمارا بخوف: "يعني بنتي هتكون فين يا فهد؟ حسن: "اهدوا يا جماعة، أسر، رن عليها". أسر رن عليها، فونها مقفول. أسر: "إنتي متعرفيش هي خلصت إمتى يا جنة؟ جنة: "لأ، أنا كان عندي عمليتين وهي قالتلي عندها شغل كتير، وكل واحدة كانت في مكتبها، إحنا متعودين اللي بتخلص بتروح للتانية". تمارا بصت لفهد وعيطت: "بنتي فين يا فهد؟ فهد حضنها: "اهدأ يا تمارا، اهدأ... زين، أسر، كلموا أدهم خلوه يجي لنا على المستشفى، يلا بينا".
حسن: "إحنا كمان هنيجي معاكم". فهد: "كنان وراكان، خليكم هنا لو رجعت تعرفونا، ويلا يا حسن". الكل عملوا زي ما فهد قالهم، وتمارا كانت منهارة، وجميلة وجنة وأسيل بيعيطوا وخايفين على زينة وبيعيطوا. مروة: "اهدوا يا بنات". مريم حضنتها: "إن شاء الله خير يا تمارا، اهدأي". مروة: "ربنا يحميها وترجع بسلامة يا رب". شروق: "إن شاء الله هتكون بخير، اهدأي يا تمارا". تمارا: "ياااااارب".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!