الفصل 20 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عدى شهر. تمارا وفهد، علاقتهما بقت حلوة قوي، وهي ميكس بين جنان تمارا وبرود فهد اللي هيجننها، وكل يوم فهد ياخدها في حضنه وينام. فهد لسه حابس فرانكو ودانيال عنده، وتقريبًا مبقاش فيهم حتة سليمة من التعذيب. الملك اللي مضايق من تمرد الفهد عليه ورفضه لطلاق تمارا. تمارا اللي أقنعت الفهد إنه يمنع راكان يروح يسهر كل يوم مع بنات، وأخدت قرار إنها تغيره، وبالفعل نجحت في ده، وراكان مابقاش يسهر بره.

كنان اللي من يوم ما سمع صوت مريم وهو مشدود ليها، وكل مرة لما تمارا تكلمها وياخد منها الفون ويدخل على الأكونت بتاعها يتفرج على صورها، وبيستغل الوقت اللي مريم بترن عليه ويتكلم معاها لحد ما يوصل الفون لتمارا. تمارا اللي بتكلم مريم وحسن يوميًا، وده مضايق سماح جدًا. نتيجة تمارا ومريم ظهرت ونجحوا بتقدير عالي جدًا، ومريم اللي جيلها بعثة في إيطاليا، وده مفرحهم أوي إنهم هيتجمعوا من تاني. *** فهد كان في المكتب والباب خبط.

فهد: ادخل. تمارا: فاضي أتكلم معاك. فهد قفل اللاب: طبعًا تعالى. تمارا قعدت على الكرسي اللي جنب المكتب: بص بقي من غير لف ودوران، مريم صاحبتي جيلها بعثة هنا في إيطاليا، وفيه مشكلة في ورقها، واكيد الفهد هيقدر يساعدها. فهد رجع بظهره على الكرسي: أكيد الفهد يقدر يساعدها، بس الأكيد في مقابل. تمارا: عايز فلوس منها يعني. فهد: فلوس. تمارا: اومال عايز إيه منها. فهد: لا أنا عايز منك إنتِ مش منها. تمارا باستغراب: عايز مني إيه.

فهد: عايزك في حضني. تمارا: مانت كل يوم بتنام مكلبش فيا كأني هطير أو ههرب منك. فهد: عايز نكمل جوازنا يا تمارا، وده شرطي عشان أخلص ورق صاحبتك. تمارا قامت وقفت: إن شاء الله عنها ما جت أصلًا، أنا قولتلها تسمع كلامها زوزة وتوافق على العريس وبلا بعثة بلا وجع دماغ، وهي مسمعتش كلامي، بس أنا هقنعها متقلقيش، شكرًا، مش عايزين خدماتك. تمارا خرجت بسرعة من المكتب، وفهد ضحك على جنانها. *** تمارا خارجة بتجري خبطت في راكان.

راكان: شوفتي شبح ولا إيه. تمارا: صاحبك ده بميت شبح. راكان ضحك: عمل فيكي إيه. تمارا بعفوية: تصدق بيقولي عايز... راكان: عايز إيه يا توتا. تمارا بعصبية: وانت مالك هااا، أنا راحة أوضتي، واياك تخرج من القصر. راكان: إحنا هنفضل في حظر التجوال ده لحد امتى. تمارا: العمر كله يا خفيف. كنان جاي عليهم: جت اليوم اللي أشوف راكان باشا مش بيسهر كل يوم. راكان: البركة في الهانم. فهد خرج من المكتب: واقفين كدا ليه.

تمارا: راكان كان بيقول إن البيت الأسود وحشة وعايز يقضي فيه ليلتين كدا ولا حاجة. راكان: الله يخربيتك بتقولي إيه. كنان ضحك: عشان تبقي تفكر تعصي أوامر زوجة الفهد. تمارا: أيوا بقي أنا كلمتي تمشي على الكل زي كلمة فهد بالظبط. فهد بص لها: لا والله. تمارا: لا طبعًا، كلمة الفهد حاجة تانية بردو. راكان وكنان ضحكوا عليها: جبانة. تمارا: على أساس إنتوا مش بتترعبوا منه.

فهد: كنان هتروح السفارة، فيه ورق باسم مريم عبد المجيد، عايزك تشوف فين المشكلة وتحلها. تمارا: هتساعدها بجد. فهد بهمس: والشرط لسه موجود على فكرة. كنان خرج وراكان راح معاه. فهد: أنا رايح البيت الأسود، واياكي تيجي ورايا. تمارا: بردو مش هتسيبهم يا فهد. فهد: متدخليش في حاجة متخصكيش يا تمارا. تمارا بحزن: حاضر.

تمارا طلعت أوضتها. بعد شوية فهد رجع وطلع على الجناح، دخل ملاقش تمارا، خبط على الحمام وفتحه مش موجودة، خرج وراح على أوضتها، فتح الباب كانت قاعدة على السرير. فهد: إنتي بتعملي إيه هنا. تمارا: قاعدة في أوضتي عادي. فهد: مليون مرة أقولك مفيش حاجة اسمها أوضتك، يلا قومي. تمارا قامت وقفت قدامه: إنت عايز إيه بالظبط يا فهد. فهد: قصدك إيه بعايز إيه.

تمارا: يعني عايز تقربني منك ولا تبعدني عنك، أنا بجد مش فاهماك ولا عارفة إنت بتفكر إزاي. فهد شدها لحضنه: ولا هتقدري تفهميني يا تمارا، فبلاش تتعبي نفسك ومتفكريش كتير. تمارا بحزن: عندك حق. تمارا بعدت عنه وقعدت على السرير تاني. فهد: إنتي عايزة إيه يا تمارا. تمارا: مش عايزة حاجة. فهد قعد جمبها على السرير: تمارا. تمارا بصت له: نعم. فهد مسك إيدها: أنا عايزك على طول جمبي وفي حضني، بس صدقيني أنا خايف عليكي.

تمارا: خايف عليا من إيه. فهد وقف وشدها لحضنه: خايف عليكي من حبي يا توتا. تمارا برقت: حبك. فهد ابتسم على شكلها: أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها يا تمارا، شدّتيني ليكي بقوتك وشقاوتك، بس خايف عليكي مني ومن حبي، خايف عليكي من العالم اللي أنا فيه. فهد بعد عنها: عشان كدا أنا هعمل زي الملك ما طلب مني وهطلقك وأخليكي ترجعي بلدك يا تمارا. تمارا اتصدمت: إنت بتتكلم بجد. فهد: الملك مش هيسيبك في حالك ولا حتى صوفيا. تمارا

قربت منه ودخلت في حضنه: بس أنا مش بحس بالأمان غير في حضنك يا فهد، بلاش تبعدني عنك. فهد فرح بكلامها وبعدها عنه: إنتي عارفة إنهم دخلوا خدامة جوه القصر عشان يخلصوا منك. تمارا اتصدمت: للدرجة دي. فهد: اه، وأنا مش عارف إيه هتكون خطوتهم الجديدة، أنا خايف عليكي بجد. تمارا: يعني لو بعتني إسكندرية تاني، ياترى هيسبوني في حالي. فهد بعد عنها: مش عارف يا تمارا، مش عارف. تمارا بلعت ريقها: فهد. فهد بص لها أوي.

تمارا: أنا بحبك أوي يا فهد ومش عايزة أبعد عنك أبدًا. تمارا قربت منه وحضنته: عايزة أفضل هنا جوه حضنك العمر كله. فهد ابتسم: مش هتندمي إنك اخترتي تفضلي جوه حضني. تمارا رفعت راسها وبصت له: عمري ما أندم إني اخترتك يا فهد. فهد شالها وخرج من الأوضة وراح على الجناح، وتمارا كانت مخبية وشها في حضنه. فهد دخل الجناح ونزلها على الأرض: يعني موافقة إن جوازنا يكتمل يا تمارا. تمارا ابتسمت بكسوف، وفهد قرب منها وباسها بعشق وبعد عنها.

تمارا همست: فهد. فهد بنفس الهمس: قلب الفهد. تمارا بصت له: أنا قلبك. فهد باس راسها: إنتي كل حياتي يا تمارا، مش هقولك بحبك لأنّي عديت المرحلة دي من زمان، أنا وصلت لمرحلة العشق معاكي يا تمارا. تمارا اترمت في حضنه وكانت فرحانة جدًا. وفهد شالها ودخل الأوضة ونيمها على السرير وقرب منها ليعلمها أصول عشق الفهد ولتصبح زوجته قولًا وفعلًا. ***

تحت، كنان كان خلص ورق مريم وكان فرحان إنه أخيرًا هيشوف البنت اللي سرقت قلبه من أول ما سمع صوتها، وفرح أكتر لما لاقاها بترن عليه. كنان: الو. مريم: إزيك يا كنان. كنان: أنا بخير، إنتي عاملة إيه. مريم: بخير الحمد لله، أنا آسفة إني كل شوية بزعجك كدا. كنان: لا عادي، ولا يهمك. مريم: طب تمارا معاك، ممكن أكلمها. كنان: لا الحقيقة تمارا فوق مع فهد في الجناح. مريم: ااه. كنان: عايزاها ضروري، تحبي أطلعلها الفون.

مريم: لا، أنا كنت هسألها قدرت تحلّيلي موضوع الورق. كنان: أنا لسه جاي من السفارة وكل حاجة تمام، وتقدرى تيجي في معادك كمان. مريم بفرحة: بجد يا كنان. كنان: بجد يا مريم. مريم: بجد مش عارفة أشكرك إزاي، شكرًا. كنان: العفو، أنا معملتش حاجة، كفاية عندي فرحتك دي. مريم: هااا. كنان: قصدي فرحة تمارا عشان هتشوفك. مريم: أيوا، طب أنا هقفل الوقت وهبقى أكلم تمارا وقت تاني. كنان: تمام. كنان قفل وكان فرحان إنه سمع صوتها.

وفاق على صوت راكان: حبيتها. كنان بص له: مين. راكان: صاحبة تمارا. كنان: حتى لو حبيتها، عمري ما هدخلها العالم ده وأظلمها معايا. راكان: ليه يا صاحبي. كنان: إنت مش شايف إننا ممكن نموت في أي لحظة، العالم بتاعنا كله ضلمة يا صاحبي، أديك شوفت تمارا من أول ما دخلت العالم ده اتخطفت كام مرة، والملك عايز يخلص منها، طب ليه بقي أظلمها معايا. راكان طبطب على كتفه، وكنان سابه ودخل القصر: ده العشق بيبهدل يا جدعان، ربنا يبعده عننا. ***

عند حسن أخو تمارا، كان قاعد في المحل بتاعه وبيفكر يروح لدكتور اللي صاحبه قاله عليه عشان موضوع الخلفه، قام قفل المحل وراح على البيت، واتفاجأ إن سماح موجودة. دخل الأوضة، أخد التحاليل اللي كانوا عاملينهم هو وسماح وخرج، واتصل على صاحبه عشان يروح معاه. وبعد شوية وصلوا عند الدكتور، والدكتور شاف التحاليل وقاله إن التحاليل بتبين إن المشكلة من عنده، بس هو عايز يعمله تحاليل تانية يتأكد أكتر، وطلب منه شوية تحاليل يعملهم ويجيله تاني.

حسن وصاحبه خرجوا من عند الدكتور وراحوا على المعمل اللي هيعمل فيه التحاليل، عملهم وخرجوا، وكلم سماح وقرر إنه مش هيقولها على موضوع الدكتور ده. سماح: الو. حسن: إنتي فين يا سماح. سماح: أنا عند تامر أخويا في شقته الجديدة، يا حسن، أخدني يفرجني عليها. حسن: وازاي تخرجي من غير ما تعرفيني يا سماح. سماح: الشقة في العمارة اللي جنبنا يا حسن، مش بعيد، دانا نازلة بالأسدال، ماتيجي تتفرج على الشقة معانا. حسن: لا، أنا راجع على البيت.

سماح: خلاص، وأنا كمان هرجع أهو عشان تامر هيتغدى معانا. حسن: تمام. حسن قفل ورجع على البيت. كانت سماح واخوها رجعوا واتغدوا سوا وقعدوا سوا، وبليل تامر مشي، وحسن وسماح ناموا. *** صباح يوم جديد في جناح العشاق. تمارا صحت، كانت نايمة في حضن الفهد، بصت له لقيته صاحي وبيس لها بعشق. تمارا خبت وشها في حضنه، وفهد ضحك عليها. فهد باسها من راسها ورفع وشها عشان تبصله: صباح الجمال. تمارا: صباح الخير.

فهد: إنتي كويسة يا تمارا، حاسة بأي تعب. تمارا هزت راسها بلا: إنت صاحي من امتى. فهد: أنا مانمتش أصلًا. تمارا: بتهزر، مانمتش ليه. فهد: بقي في حد يبقى في حضنه الجمال ده ويسيبه وينام. تمارا ضحكت: أنا بجد مش مصدقة إنك الفهد زعيم المافيا. فهد: ليه بقي. تمارا: أصلك كنت بارد أوي. فهد: آه، كان فيه واحدة كدا قالتلي إني تلاجة ماشية على الأرض. تمارا ضحكت: قلبك أسود أوي على فكرة. فهد: إنتي ليه مش بتحبي اللون الأسود.

تمارا: بكرهه لأنه لون كئيب أوي، وأنا بحب الألوان الفواتح، تحسها كدا بتديك طاقة وسعادة وحاجات حلوة كتير. فهد: زيك كدا، لما دخلتي حياتي خليتي ليها طعم. تمارا: فهد. فهد: نعم. تمارا: هو إحنا مينفعش نبعد عن هنا، عن العالم بتاعك اللي كله دم وقتل. فهد: لو فكرت أخرج منه هتكون نهايتي يا تمارا. تمارا: إزاي يعني. فهد: أنا عرفت كل أسرارهم، فمستحيل يسبوني أمشي كدا عادي، لازم يصفوني أنا ورجالتي، وأي حد يخصني.

تمارا: يعني إيه يصفوك. فهد: يعني يقتلوني أنا وكل رجالي، حتى الخدم اللي في القصر، وإنتي كمان يا تمارا مش هيسيبوكي. تمارا: للدرجة دي. فهد: وأكتر كمان، الناس دي مش سهلة أبدًا، مينفعش اللعب معاهم، ولو فكرت ألعب معاهم لازم أكون حذر جدًا. تمارا حضنت فهد بقوة: أنا كنت خايفة، وبعد ما سمعت كلامك خوفت أكتر. فهد رفع وشها: صدقيني طول ما فيا نفس، عمري ما هسمح لحد يمس شعرة منك يا تمارا.

تمارا: أنا بحبك أوي يا فهد، بجد مش عارفة إزاي وامتى، بس بجد إنت بقيت كل حياتي، ومقدرش أعيش من غيرك، عشان خاطري خد بالك على نفسك عشانّي. فهد باسها بحب: لازم نحتفل بعد الكلام الحلو. تمارا: نحتفل إزاي. فهد قرب منها: تعالي لما أقولك. *** حسن صحي وفطر ونزل شغله زي كل يوم، ولما خلص راح جاب التحاليل وراح لدكتور، اللي صدمه لما قاله إن التحاليل القديمة مش صحيحة، وإن التحاليل الجديدة بتقول إن مراته اللي عندها المشكلة مش هو.

حسن خرج مصدوم لما عرف الحقيقة، وكان ماشي تايه ومش عارف رايح فين، معقول كانت بتخدعه الوقت ده كله، وهو اللي كان شايل هم إنها مش هتكون أم بسببه، وكان مبيحبش يزعلها أو يقولها لأ، كفاية إنها مستحملة تعيش معاه ورافضة تتطلق وتتجوز عشان تجيب أطفال. حسن ماشي تايه ومش حاسس بأي حاجة حواليه، فجأة عربية خبطته ووقع على الأرض وحواليها بركة من الدم.

رجالة فهد اللي بيرقبوه شافوه، وأخدوه على المستشفى بسرعة، واتصلوا على كنان عشان يعرفوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...