صحى فهد واتفاجأ إن تمارا مش جنبه. قام خبط على الحمام محدش رد. فتح ما كانتش موجودة في الجناح كله. دخل أخد شاور ونزل. سأل واحدة من الخدم، وقالت له إنها في المطبخ. دخل المطبخ وشاور لكريمة تخرج هي وباقي الخدم. تمارا كانت بتطبخ ومش شيفاه. اتخضت لما لقت حد بيحضنها من ضهرها، ولفّت لقت فهد. تمارا ضربته بخفة في صدره: خضتني يا فهد. فهد: هو حد يقدر يعمل الحركة دي غيري.
تمارا لفت إيدها على رقبته: لا طبعًا، بس اللي عرفته إنك مش بتدخل المطبخ كتير. فهد: والله يا فهدي، في حاجات كتير اتغيرت في حياتي من أول ما أنتِ نورتيها. تمارا باستُه من خده وصوّتت فجأة وزقته، وهو استغرب. فهد: فيه إيه؟ تمارا: المكرونة في الفرن وخوفت تتحرق. فهد: مكرونة؟ تمارا: أنا كنت وعدت كنان وراكان أعملهم مكرونة بشاميل، وبسبب الأحداث اللي مرينا بيها معملتش، فقولت أعملها النهارده. وفرصة تدوق عمايل إيديا.
فهد بغمزة: أنا مش عايز أدوق عمايل إيديكِ، أنا عايزك أنتِ. تمارا بصدمة: أنت قليل الأدب أوي على فكرة. فهد شدها لحضنه ولسه هيقرب يبوسها، راكان وكنان دخلوا المطبخ. تمارا بعدت عن فهد بسرعة، وفهد بص لهم بغضب. راكان: أوباااا، شكلنا هنبات في البيت الأسود. كنان: أنا قولتلك بلاش ندخل المطبخ، أنت اللي مسمعتش كلامي. راكان بص لتمارا اللي هتموت من الكسوف: ريحة المكرونة البشاميل قابلة القصر يا توتا. فهد بص له بغضب: يا إيه؟
راكان: يا تمارا هانم. تمارا وكنان ضحكوا عليه. تمارا طلعت الصينية من الفرن: المكرونة خلصت أهو. هجهز السفرة وناكل سوا. بعد شوية، كان الكل قاعدين على السفرة بياكلوا ويهزروا كتير. بس قاطعهم فون كنان لما رن، وقام بعيد يرد ورجع تاني وبص لفهد اللي فهم إن فيه حاجة. فهد قام من على السفرة: تسلم إيدك يا تمارا، أنا هدخل المكتب أخلص شوية شغل وهاجيلك تاني. تمارا: حاضر. فهد وكنان دخلوا المكتب. تمارا
بصت لراكان اللي بياكل: وأنت مش هتشتغل معاهم؟ راكان: مستحيل أسيب المكرونة وأقوم. راكان اتفزع لما فهد نادى عليه عالي وقام جري على المكتب. تمارا ضحكت عليه. *** في المكتب. فهد: وهو حالته إيه الوقت؟ كنان: قالوا لي إن الخبطة كانت جامدة في الرأس، وهو لسه خارج من العمليات والعناية. راكان: تمارا لازم تكون جنب أخوها يا فهد. فهد: جهزوا الطيارة. كنان: تمام.
فهد خرج وسأل على تمارا. عرف إنها طلعت الجناح. طلع، كانت واقفة في البلكونة. شدها لحضنه: الجميلة سرحانة في إيه؟ تمارا: في كل حاجة حصلت معايا. يعني لو ما كنتش هربت يوم خطوبتي، ما كنتش هشوفك ولا هعيش كل ده. فهد: ندمانة؟ تمارا حاوطت رقبته بإيديها: أنا أسعد واحدة في الدنيا وأنا في حضنك يا فهد. فهد: طب جهزي عشان مسافرين. تمارا: فين؟ فهد: جهزي الأول وأنا هقولك. تمارا: حاضر.
تمارا لبست وفهد قال لها ما تاخدش حاجة معاها. نزلوا، كان كنان وراكان مستنينهم. ركبوا العربية وراحوا على مكان فاضي كان فيه الطيارة الخاصة بفهد. ركبوا، وبعد ساعات قليلة وصلوا. تمارا بصت حواليّها وافتكرت إن ده نفس المكان اللي ركبت منه الطيارة قبل كدا. تمارا: فهد، إحنا في مصر. فهد: آه. تمارا: بتهزر صح. فهد: لا مش بهزر. يلا عشان عندنا مشوار مهم. ركبوا العربية وراحوا على المستشفى اللي فيها حسن. تمارا: إحنا جايين هنا ليه؟
فهد مسك وشها بين إيديه: حسن أخوكي عمل حادث، وأكيد هو هيكون محتاجك جنبه. تمارا: حادثة إيه؟ وهو عامل إيه؟ أنت عرفت إزاي؟ فهد: اهدى يا تمارا، هنطلع الوقت وهنعرف كل حاجة. يلا. تمارا وفهد طلعوا، ووراهم كنان وراكان. كانت سماح وتامر قاعدين قدام العناية. سماح اتصدمت لما شافت تمارا: أنتِ إيه اللي جابك هنا. تمارا: ابعدي عني الوقت، يا أمي، ما تلوميش غير نفسك. تامر: أنتِ بتهددي اختي ولا إيه؟
تمارا بصت لفهد: عايزة أشوفه يا فهد، خليهم يدخلوني ليه، نبي. فهد: اهدى يا تمارا، هو في العناية ومينفعش تدخلي. تعالي نطمن عليه من الدكتور. تمارا: حاضر. تمارا مشيت مع فهد. كنان وراكان فضلوا قدام باب العناية. سماح كانت هتجنن عشان تمارا رجعت تاني. *** في مكتب الدكتور. الدكتور: الخبطة كانت صعبة في الرأس، بس ربنا ستر إن ما حصلش نزيف. وعملنا عملية، ركبنا شرايح في دراعه اليمين، وهو الوقت في العناية ومنتظرين إنه يفوق.
تمارا: يعني خبطة الرأس ممكن تأثر عليه؟ الدكتور: لما يفوق ونشوف إيه اللي هيحصل. وبلاش تقلقوا، إن شاء الله خير. تمارا: إن شاء الله. تمارا وفهد خرجوا من المكتب وراحوا على أوضة العناية. تمارا كانت بتبص على حسن من الشباك الإزاز: أنا خايفة عليه أوي يا فهد. فهد: هيقوم بالسلامة، متقلقيش. *** بليل، تمارا واقفة زي ما هي قدام باب العناية. راكان قرب من فهد اللي واقف جنبها: الفيلا جاهزة يا فهد.
فهد: تمارا، ارجعي على الفيلا ارتاحي، وبكرة أبقي تعالي. وأنا هفضل هنا معاه. تمارا: لا، مش هسيبه. عايزة أفضل هنا. سماح بعصبية: أنتِ السبب في كل اللي هو فيه. لما هربتي وسيبتيله عارك. تمارا قربت منها: بصي بقى عشان أنا على آخري منك أنتِ والـ... اللي واقف جنبك ده. حطي لسانك جوه بقك، يا أمي، والله العظيم هانيمك في الأوضة اللي جنبه. فاتقي شرّي بقى. فهد شد تمارا بعيد عن سماح: ممكن تهدّي شوية، إحنا في مستشفى.
كنان قرب من فهد: الأوضة جاهزة. فهد: تمارا، تعالي ارتاحي شوية. تمارا: مش عايزة أسيبه. فهد: أنا حجزت لك أوضة في نفس الدور، ارتاحي فيها لحد الصبح. تمارا: هتيجي معايا؟ فهد ابتسم: أكيد. يلا. تمارا وفهد مشوا. كنان فضل قريب من العناية، وراكان وقف قدام أوضة تمارا. سماح بصت لأخوها: البت صبرت ونالت. متجوزة واحد ولا نجوم السيما طول بعرض. وشكلك ما تريّش أوي يا واد يا تامر.
تامر: الراجل ده شكله مش سهل، ومش هنقدر نلعب لا عليه ولا على تمارا. فريّحي نفسك. سماح: طب امشي يا أخويا نروح نرتاح في بيتنا، والصبح نيجي. تامر: يلا. *** سماح وتامر وصلوا عند العمارة اللي فيها شقتهم، وقابلوا زينب ومريم. زينب: إزيك يا سماح. سماح: بخير يا أم مريم، إزيك يا مريم. مريم: بخير. سماح: مش هتيجي تسلمي على صاحبتك؟ مريم: صاحبتي مين؟ سماح: هي في غيرها، تمارا. مريم: هي تمارا جت؟
سماح: آه، أصل حسن عمل حادث، وهي جت هي وجوزها. زينب: لا حول ولا قوة إلا بالله. هو عامل إيه الوقت؟ سماح: الحمد لله، بس لسه في العناية ومش هيفوق غير بكرة. مريم بفرحة: هي توتا فاق؟ سماح: لا، جوزها حجز لها أوضة في المستشفى عشان تفضل جنب أخوها. زينب: بكرة إن شاء الله هنيجي المستشفى نطمن على حسن ونسلم على تمارا. سماح: بإذن الله. زينب ومريم مشوا، ومريم الفرحة مش سايعاها. سماح وتامر طلعوا شقتهم. *** في أوضة تمارا وفهد.
تمارا نايمة في حضن فهد على السرير. تمارا: هو بجد أنا السبب في اللي حصل لحسن؟ بس هو سامحني. فهد: لا، مش أنتِ. رجالي اللي مرقبينه. قولّي إنه خد عمل تحاليل، والنهاردة جابها وراح لدكتور. وبعد ما خرج من عنده كان ماشي تايه، وعربية جت فجأة وخبطته. تمارا: دكتور إيه وتحاليل؟ فهد: تحاليل خاصة بالحمل وكده، أنتِ فاهماني. تمارا: طب هو كان تايه ليه؟ فهد: أنا خليت رجالي يعرفوا الدكتور قاله إيه. تمارا رفعت وشها وبصت له: قاله إيه؟
فهد: مرات أخوكي مش بتخلف، صح؟ تمارا: آه، بس السبب من حسن مش هي. فهد: مرات أخوكي كانت مفهمّاه إن السبب عدم الخلفه منه هو، لكن طلعت مزورة التحاليل كلها، والمشكلة عندها هي. تمارا قامت قعدت: أنت بتتكلم بجد. فهد: اممم. تمارا نزلت من على السرير وبتدور على طرحتها. فهد قام ومسك إيدها: راحة فين؟ تمارا بعصبية: هروح أقتل الـ... اللي برا دي. فهد: هي فهد، هي وأخوها من زمان. تمارا: أنت بتعرف كل الحاجات دي منين؟
فهد: لأن ببساطة، أنا الفهد. تمارا: أنا بجد عايزة أقتلها. ده كان شايل همها ويقول إنها هتعيش طول عمرها من غير ما تسمع كلمة ماما بسببها. فهد: بلاش حد يعرف بالموضوع ده يا تمارا، لما نشوف أخوكي لما يفوق هيتصرف إزاي. تمام؟ وبلاش جنانك ده، نبي. تمارا: حاضر. فهد: ممكن ترتاحي شوية بقى. تمارا: وأنت هتروح فين؟ فهد: أنا معاكِ أهو، مش هسيبك. تمارا حضنته بقوة: ربنا يخليك ليا يا فهد.
فهد باس راسها ونام على السرير، واخدها في حضنه وناموا. *** تاني يوم، فهد صحي على خبط على باب الأوضة. قام من جنب تمارا وفتح الباب. كان راكان: أخو تمارا فاق يا فهد، واتنقل أوضة رقم... فهد: تمام، روح وأنا هاجي وراك. فهد دخل وقفل الباب وقرب من تمارا: تمارا... تمارا اصحي بقى. تمارا: اممم، سبيني شوية يا فهد. فهد: حسن فاق، ولازم تكوني جنبه. تمارا قامت قعدت بسرعة: بجد فاق؟ يلا نروح له بسرعة.
فهد: طب اهدّي، وادخلي الحمام، والبسي طرحتك وهنروح. تمارا: حاضر. تمارا دخلت الحمام، وبعد شوية خرجت وخرجوا من الأوضة وراحوا على الأوضة اللي اتنقل فيها حسن. تمارا دخلت من الباب وجرت على حسن اللي اتفاجأ إنها موجودة. دخلت في حضنه: حمد الله على سلامتك يا حسن، كنت خايفة عليك أوي. حسن: الله يسلمك يا حبيبتي، أنتِ جيتي إمتى؟ تمارا بعدت عن حضنه: امبارح يا أبو علي. حسن بص لفهد أوي. فهد: حمد الله على سلامتك. حسن: الله يسلمك.
سماح وتامر متابعين اللي بيحصل في صمت. *** كنان وراكان واقفين قدام الباب. كنان عينه جت على مريم وهي جاية عليهم هي ومامتها. راكان لاحظ نظراته: يا عم الحبيب، هتودينا في داهية. زينب: السلام عليكم. كنان: وعليكم السلام. مريم: مش دي أوضة حسن؟ كنان: أيوه هي، اتفضلوا. مريم: هي توتا جوه؟ راكان: آه، جوه. مريم شاورت على كنان: أنت كنان صح؟ وأنت راكان. كنان ضحك: أيوه. راكان: عرفتينا إزاي بقى؟
مريم: تمارا حكت لي كتير عليكم، الصراحة. كنان: طب اتفضلوا. زينب خبطت وفتحت ودخلت. مريم: توتا. تمارا لفت وشافتها وجرت عليها وحضنوا بعض بقوة والاتنين عيطوا. تمارا: وحشني حضنك أوي يا مريومة. مريم: وأنتِ يا توتا، وحشتيني أوي. زينب بعدتهم عن بعض: ما خلاص يا أختي، أنتِ وهي. تمارا حضنتها: زوزة قلبي، وحشتيني أوي. زينب: مع إني زعلانة منك، بس وحشتيني أوي. سماح: ما خلاص يا حلوة، منك ليها. الراجل تعبان وعايز يرتاح.
تمارا بصت لها: بتقولي حاجة يا سوسو؟ أصلي ما سمعتش كويس. سماح: لا، ما بقولش يا أختي. مريم: لسه زي ما أنتِ، ما اتغيرتيش أبدًا. مريم بصت لفهد اللي واقف وعينه على تمارا: أنت فهد جوز تمارا؟ فهد: أيوه. مريم مدت إيدها سلمت عليه: مبسوطة إني اتعرفت عليك. كان نفسي أشوف اللي شقلب حياة توتا. زينب: حمد الله على سلامتك يا حسن، معلش البنات نسوني. كنت جاية ليه؟ حسن: الله يسلمك. مريم: حمد الله على سلامتك يا حسن.
حسن: الله يسلمك يا مريم. تمارا قربت من فهد: أنا هاخد مريم وننزل الكافتيريا تحت نرغي شوية، ممكن؟ فهد: حاضر، بس كنان يبقي معاكي. تمارا: حاضر. تمارا مسكت إيد مريم وخرجت من الأوضة. تمارا: كنان، يلا ورانا. كنان: على فين؟ فهد خرج من الأوضة: هيروحوا الكافتيريا، وعينك تكون عليهم، فاهم. كنان: تمام. راكان: أروح معاهم؟ فهد: خليك أنت هنا. راكان: تمام.
تمارا ومريم نزلوا، وكنان ماشي وراهم. نزلوا وقعدوا في الكافتيريا. كنان عينه على مريم، وإيه قد إيه هي أحلى من الصور بكتير ورقيقة جدًا. وضحك إزاي دي صاحبة تمارا القوية. تمارا عينها جت على كنان وشايفة نظراته لمريم اللي كلها عشق. واستغربت، هو أول مرة يشوفها؟ بعد شوية البنات طلعوا الأوضة، وكان حسن بيجهز عشان يمشي. تمارا: أنت لسه تعبان يا حسن، خليك هنا أحسن. حسن: هبقى كويس في بيتي يا توتا، أنتِ عرفاني.
حسن بص لسماح: ارجعي على بيت أخوكي يا سماح. سماح استغربت: ليه يا حسن، وأسيبك وأنت تعبان كده؟ حسن: آه، سبيني وروحي بيت أهلك، وورقتك هتوصلك في أقرب وقت. الكل اللي واقفين اتصدموا، ما عدا تمارا وفهد. سماح: ورقتي يا حسن؟ هتطلقني؟ حسن: لما أكون عايش مع واحدة بتخدعني، يبقى أطلقها أحسن. سماح: تخدعني... خدعتني في إيه يا حسن... آآآه، مش السنيورة رجعت؟ أكيد قلبت عليا بسببها، مش كده؟ تمارا لسه هتمشي تروح لها، فهد مسكها.
حسن: اخرسي، قطع لسانك. مش هسمح لك تتكلمي كلمة واحدة ضدها تاني. واه، خدعتيني لما فهمتيني إن المشكلة الخلفه من عندي، وهي من عندك، وزورتي كل التحاليل، يا هانم. أنا عرفت كل حاجة. سماح وتامر اتصدموا. إزاي عرف الحقيقة؟ حسن: روحي، وأنتِ طالق بتلاتة، ومش عايز أشوف وشك تاني. سماح خرجت من الأوضة هي وتامر. تمارا بصت لفهد: سبني أقتلها يا فهد. فهد: اهدّي يا حبيبتي. تمارا بصت له أوي: أنت قلت حبيبتي، صح؟ فهد ضحك على جنانها.
ومريم ضحكت: أنتِ في إيه ولا في إيه يا توتا؟ تمارا: لا، اقعدي أنتِ على جنب، أنا ما بصدق يقول كلمة حلوة. حسن: مجنونة والله العظيم. كلهم خرجوا من الأوضة ورجعوا على شقة تمارا وفهد. طلب من كنان يوصل مريم ومامتها على بيتهم. وحسن طلب من فهد يخلي كنان وراكان يناموا في الشقة اللي على السطح، محدش ساكن فيها. فهد ساعد حسن لحد ما نام على السرير، وسابوه يرتاح وخرجوا. *** تمارا وفهد خرجوا من أوضة حسن. تمارا: أنا تعبانة وعايزة أنام.
فهد: هنام فين؟ تمارا: في أوضتي طبعًا. تعالى أوريك أوضتي. تمارا مسكت إيد فهد ودخلوا الأوضة اللي كانت بلون الأبيض والبينك. تمارا: إيه رأيك في أوضتي بقى؟ فهد: ماشي حالها. تمارا برقت: ماشي حالها؟ لا طبعًا، دي تحفة. آه، أكيد مش عاجباك عشانها أبيض، مش أسود. فهد ضحك: مش عارف إيه سر عدواتك مع الأسود. تمارا: مش بحبه، الله. فهد شدها لحضنه: أنا عايزك كده، ما تحبيش أي حاجة غيري أنا وبس. تمارا
لفت إيديها حولين رقبته: طب هحبك أكتر من كده إيه؟ فهد ابتسم وشالها ونيمها على السرير، ليريها فنون عشقه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!