الفصل 67 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل السابع والستون 67 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
4,746
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور أكتر من ٢٠ سنة على أبطالنا اللي عايشين حياة طبيعية وسعيدة جداً. خلينا نشوف إيه اللي حصل في السنين اللي عدت دي. فهد وحسن وراكان وكنان سابوا الشركات لأولادهم وأحفادهم وبيتابعوا كل حاجة من البيت. تمارا ومريم ومروة وشروق لسه زي ما هما بيهتموا بالقصر، وبقى معاهم جنة وزينة وجميلة بعد ما سابوا الشغل واتفرغوا للبيت.

زين وأسر وريان اللي متولين مسؤولية الشركات، ومعاهم فهد الصغير وأيان ومراد وآدم بيتابعوا معاهم لما بياخدوا إجازة من شغلهم في الجيش. أسيل اللي سابت الشغل وبقت بتهتم بالبيت مع وفاء سهام والدة أدهم. (علاقات الأحفاد بقى) آدم بيحب ديما وبقى عريس بنت زينة زي ما اتمنت، وكمان مكتوب كتابهم وبيحضروا لفرحهم. سيلا اللي مكتوب كتابها على مراد وبيحضروا لفرحهم هما كمان مع آدم وديما.

فهد الصغير اللي بيحب حياة بنت عمته زينة، بس طبعاً هو أخد نفس طبع أبوه ومش بيعترف بمشاعره بسهولة، فكان لازم جنة والدته تدخل وتم خطوبتهم بحمد الله. أيان بقي اللي خاطب وبيحب حنين بنت جنة وبيستنوا إنهم يخلصوا دراستهم عشان يعملوا الفرح مع فهد وحياة. عشان منتلخبطش: فهد الكبير ← الفهد فهد الصغير ← فهد ريان الأب وابنه أيان أسيل الأم وابنتها سيلا أدهم الأب والابن آدم كده تمام عشان محدش يتلخبط بس. *** صباح يوم جديد.

جنة: زينة صحيتي البنات؟ زينة: لا، مش في أوضتهم. جميلة: شوفتيهم في أوضة الروايات؟ زينة: لا. جنة: تعالوا نشوفهم. تمارا: بيفكروني بيكوا والله. مريم: كنا كل يوم نصحيكوا وإنتوا نايمين فوق بعض. زينة: تعالوا نروح نصبحهم. جنة وزينة طلعوا يصحوا البنات، لقوهم نايمين زي ما كانوا بيناموا. جنة: حنين، ديما، اصحوا بقى. زينة: حياة أسرع واحدة بتصحى.. حياة. حياة: امم.. صباح الخير. زينة وجنة: صباح الفل. جنة: حنين.

حنين قامت قعدت: في إيه؟ جنة ضحكت: اصحي عشان الكلية يا حبيبتي. حنين: صباح القشطة. زينة: صباح الجمال.. ديمااا. ديما: نعم يا ماما. زينة: اصحي يا حبيبتي عشان متتأخريش على المستشفى. ديما: صباح الفل الأول. جنة وزينة: صباح الخير. جنة: يلا البسوا وانزلوا عشان نفطر كلنا سوا. البنات: حاضر. *** على السفرة قاعد الكبار، كل واحد ومراته جنبه. وزين وأسر وريان وجنة وزينة وجميلة. الفهد: فين الشباب؟

زين: فهد وأيان عندهم اجتماع مهم وخرجوا من بدري. حسن: والبنات فين؟ زينة: نازلين أهو. البنات نزلوا وقعدوا مكانهم: صباح الجمال. الكل: صباح الخير. أسر: ديما لسه ناقصك حاجة؟ ديما: حاجات بسيطة يا بابا. زينة: لازم تخلصي حاجاتك، لسه أسبوعين بس على الفرح. ديما بهمس سمعته حياة وحنين اللي قاعدين جنبهم: مش لما ييجي العريس الأول. حياة وحنين ضحكوا. كنان: بتضحكوا على إيه؟ ديما: حنين قالت نكتة بس يا عمو.

الكل فطروا سوا وكل واحد راح على شغله. *** في الشركة. فهد داخل المكتب ووراه أيان. أيان: كده كل حاجة تمام. فهد: تمام، بس الاجتماع اللي جاي هو الأهم. أيان: إحنا قدها يا فهد، متقلقش. الباب اتفتح ودخل مراد وآدم. آدم: السلام عليكم. أيان: حمد لله على السلامة يا شباب. مراد وآدم: الله يسلمك. فهد: خلصتوا القضية؟ آدم: آه الحمد لله. مراد: الواحد عايز شهر راحة. فهد: راحة إيه يا عريس.

أيان: جهزوا نفسكم لتحضيرات الفرح.. عادي لو عايزين راحة ممكن ناجل الفرح. مراد بص لآدم: رد عليه بقى. آدم: أنا لو رديت عليه هسيبه علامة تفتكره بيا. أيان: محدش يعرف يهزر معاك أبداً. فهد: طب يلا عشان تحضروا معانا الاجتماع. مراد: اجتماع إيه؟ فهد: مناقصة جديدة. آدم: اجتماع إيه، أنا هروح أشوف ديما وهروح البيت أرتااااااح. مراد: وأنا زيه الصراحة. آدم: وعشان أغير على الجرح. أيان: جرح إيه؟ آدم: إصابة خفافي كده في دراعي.

فهد: سلامتك يا صاحبي. آدم: تسلم يا صاحبي. مراد: أنا هموت وأنااام. أيان: ما تروح تنام. مراد: لسه هروح أشوف سيلا. آدم: طب أنت هتروح آخر الطرقة هتلاقيها في مكتبها. مراد: هلالاقي مين؟ أيان: مزتك يا معلم. فهد: أنت شكلك هتحضر الاجتماع وأنت متعلم على وشك. أيان: وعلى إيه، أنا ماشي سلام. أيان خرج من المكتب. مراد: هروح أشوف سيلا. آدم: والله يا عم أنت روح ارتاح في بيتك أحسن لك من الجنان ده.

مراد وهو بيخرج من المكتب: مش هرد عليك. فهد ضحك وبص لآدم: وأنت هتروح فين؟ آدم: هروح المستشفى أشوف ديما وأرجع البيت. فهد: تمام. *** في فيلا أدهم. أدهم وأسيل قاعدين على السفرة. أسيل: معرفتش آدم هيرجع إمتى يا أدهم. أدهم: لسه شغالين على القضية، وبعدين ابنك راجل وقدها متخافيش عليه. أسيل: أنا مصدقت إنك بعدت عن الجيش، جه ابنك وراح دخل كلية الشرطة. أدهم ضحك: طالع لأبوه.. أومال فين قمراية البيت. أسيل: صحيتها بتلبس ونازلة.

سيلا نزلت: صباح القشطة. وباست أسيل وأدهم وقعدت مكانها. أدهم وأسيل: صباح النور. أدهم: صاحية نشيطة يعني. سيلا: عندنا النهاردة اجتماعين أهم من بعض. أدهم: عارف، فهد كلمني. سيلا: المناقصة دي مهمة أوي عند فهد وأيان. أدهم: ربنا يوفقكم. أسيل وسيلا: يارب. سيلا: هو آدم ومراد هيرجعوا إمتى؟ أدهم: لسه شوية يا حبيبتي. سيلا: يعني كده هأجل الفرح تاني. أسيل: الله أعلم يا بنتي. سيلا: دي تالت مرة ناجله، الموضوع بقى رخـم أوي.

أدهم: ده شغلهم يا حبيبتي ولازم تقدري شغل جوزك اللي هو بيحبه. سيلا: حاضر يا دودي، أستأذن أنا بقى عشان متأخرش. أدهم: ماشي يا حبيبتي، السواق بره مستنيكي. سيلا: حبيبي يا دودي يا قمر. *** في مكتب سيلا. الباب خبط. سيلا وهي باصة في الورق اللي قدامها: ادخل. مراد فتح الباب ودخل ووقف يبص عليها وهي مركزة أوي في شغلها. سيلا رفعت وشها وبرقت لما شافته: احلف. مراد ضحك: احلف على إيه يا هبلة. سيلا: إنك جيت وواقف قدامي.

مراد: ما أنا قدامك. سيلا قامت وقربت منه: مراد، أنت جيت يعني الفرح مش هيتأجل. مراد مسك إيديها: لا مش هيتأجل يا قلبي. سيلا اتنططت بفرحة: يعني هبقى عروسة، هبقى عروسة. مراد: خلاص، الله يخربيتك، هتفضحينا في الشركة. سيلا ضحكت: حمد لله على السلامة. مراد: أنتِ لسه فاكرة. سيلا: الله، نسيت من الفرحة. مراد: الله يسلمك يا قلبي.. بقولك إيه. سيلا: إيه. مراد: أنتِ وحشاني. سيلا: يعني إيه مش فاهمة.

مراد: والله أخوكي آدم كان عنده حق، أنا أروح أرتاح في بيتنا أحسن. سيلا ضربته في كتفه: اخس عليك. مراد: بقولك وحشاني يا سيلا. سيلا: لو في دماغك قلة أدب، والله هفرج عليك الشركة كلها. مراد: الله يخربيت دماغك دي اللي بتحدف شمال دايماً. سيلا: يعني واحد جاي من سفر وبيقولي وحشاني، يبقى أكيد قصده وحش. مراد: أقولك أنا قصدي إيه. مراد شدها وحضنها بقوة، وبعد شويا بعد عنها: ده كان قصدي يا حبيبتي. سيلا: عيب كده على فكرة.

مراد: عيب إيه، أنتِ مراتي. بقولك إيه، أنا ماشي سلام. مراد خرج وسيلا ضحكت عليه. *** في كلية هندسة. حنين وحياة قاعدين في الكافتيريا. حنين: أنا إيه اللي خلاني أدخل هندسة، كنت دخلت تجارة واشتغلنا مع البت سيلا. حياة: وإيه مالها هندسة يا ست حنين. حنين: مالها ولا ملهاش، أهي تدبيسة وخلاص. طب بذمتك مش نفسك تخلصي ونتجوز بقى. حياة: بكرة تخلصي وتتجوزي يا أختي. حنين: بكرة ده اللي بعد ٣ سنين، مش كده؟

حياة: وبعدين هو أيان كان اشتكى، وصدقيني هو وفهد لو حابين يعملوا فرح مع مراد وآدم، كانوا هيعملوا. حنين: فهد مين اللي يعمل فرح ده، لو ما كنتيش جنة وزينة دخلتوا، كانوا زمانكم لسه محدش فيكم نطق. هو بارد وحضرتك بتتكسفي من خيالك. حياة: احترمي نفسك، إيه بارد دي. حنين: ماشي يا أختي. حياة: وده قرار عمو فهد، لازم نخلص دراستنا الأول، ويلا قومي عشان منتأخرش على المحاضرة. حنين: يلا يا ست الباشمهندسة. ***

في المستشفى. ديما كانت بتمر على الحالات. الممرضة: دكتورة ديما، في حد عايز حضرتك. ديما: فين؟ الممرضة: في المكتب. ديما: تمام، روحي إنتِ. ديما راحت على مكتبها وفتحت الباب واتفاجأت لما شافت آدم: آدم. آدم قرب منها وحضنها بقوة: وحشتيني يا روح وقلب آدم. ديما بعدت عن حضنه: أنت جيت إمتى. آدم: من ساعتين. ديما: حمد لله على السلامة. آدم: الله يسلمك يا حبيبتي. ديما بتشده من دراعه: تعالى نقعد. آدم اتوجع. ديما بخوف: مالك يا آدم.

آدم: دي إصابة خفيفة، متخافيش. ديما: خفيفة إزاي يعني، طب وريهالي كده. آدم: اهدى يا ديما، أنا كده كده جايلك عشان تغيريلي عليها. ديما: ثواني، هروح أجيب الأدوات وأجي. ديما خرجت وجت بعد شويا ومعاها أدوات كتير، وآدم قلع التيشيرت وكان لابس ده بدي كوت، وديما بدأت تفك الشاش القديم وغيرتله عليها ولفيتها تاني، وآدم لبس التيشيرت. آدم: تسلم إيدك يا دمدومة. ديما: الإصابة دي إزاي يا آدم.

آدم: اشتباك مع عناصر اللي كنا رايحين نقبض عليهم. ديما: الحمد لله إنها جت على قد كده. آدم مسك إيديها: الحمد لله يا حبيبتي. بعدين انتي لسه بتنزلي المستشفى ليه؟ مش المفروض العروسة تفضل في البيت؟ ديما ضحكت: أنا الصراحة كنت فاقدة الأمل إنك تيجي على ميعاد الفرح. ادم: والله وأنا كمان، بس الحمد لله القضية خلصت. ديما: الحمد لله. بعدين أنا باجي أمر على الحالات، مش عندي حاجة مهمة.

ادم: يبقى خلاص تاخدي الإجازة بقى عشان ترتاحي قبل الفرح. ديما: حاضر. ادم: انتي لسه وراكي حاجة؟ ديما: لأ خلاص. ادم: طب يلا أوصلك وأسلم على الناس اللي في القصر وأروح عشان أرتاح. ديما: حاضر. ديما أخدت فونها وشنطتها، وادم مسك إيدها وخرجوا من المكتب والعيون كلها عليهم. خرجوا من المستشفى وركبوا عربية ادم وراحوا على القصر. *** زين وأيان خلصوا الاجتماع وأخدوا المناقصة وكانوا فرحانين. خرجوا من أوضة الاجتماعات ومعاهم سيلا.

فهد: سيلا ظبطي الميزانية بقى. سيلا: تمام يا فهد، بكرة تكون عندك. أيان: المناقصة دي لو نجحت هتنقلنا نقلة رهيبة. فهد: إن شاء الله هتنجح. سيلا: هروح أنا بقى. فهد: خليكي، نوصلك في طريقنا. مراد من وراهم: وأنا شفاف حضرتك؟ سيلا: انت مش المفروض مشيت؟ مراد: ليه متجوزة سوسن عشان أمشي وأسيبك من غير ما أوصلك؟ فهد: ولما انت موجود محضرتش الاجتماع ليه؟ مراد: يا عم ده أنا نمت الساعتين دول في المكتب. سيلا: طب يلا نمشي.

مراد مسك إيد سيلا وخرجوا من الشركة وركبوا العربية وراحوا على فيلا ادهم. *** في القصر، الفهد دخلت ديما مع ادم. الفهد: حمد لله على السلامة يا بطل. ادم سلم عليه وحضنه: الله يسلمك يا عمي. حسن: خلصتوا المهمة؟ ادم: الحمد لله يا بوعلي. الماميز كلهم خرجوا من المطبخ وسلموا على ادم. مروة: يلا يا حبيبي عشان تاكل معانا.

ادم: انتي عايزة بنتك تعرف إني جيت ومروحتش على طول، وكمان أكلت هنا مش معاها. أنا كده احتمال أنام في الجنينة يا مرمر. مروة: بنتي وأنا عارفاها. كلهم ضحكوا. ادم: أنا جيت أوصل ديما وأسلم عليكم، هامشي بقى لأني تعبان ونبي ونفسي أنام. حسن: ربنا يقويكوا يا حبيبي. ادم: يلا عن إذنكم. ادم خرج وديما خرجت وراه: ادم. ادم لف: عيونه. ديما قربت منه: هتنزل معايا وأنا بجيب الفستان؟

ادم: أكيد طبعًا يا ديما، وأنا آسف إني كنت سايبك لوحدك الفترة اللي فاتت. ديما: لأ طبعًا متتأسفش، وبعدين انت كنت في شغلك وأنا صدقني مش زعلانة. ادم: حبيبي يا ناس، يلا ادخلي عشان مش عايز أتهور وانتي قمر كدا. ديما كشرت: قليل الأدب. ادم برفعة حاجب: تعرفي أوريكِ قلة الأدب؟ ديما جرت على جوه بسرعة وادم ضحك عليها وخرج من القصر. ديما دخلت وقربت من الفهد: جدو حبيبي. الفهد: حبيبة جدو. ديما: السلسلة بتاعتي اتعملت ولا لسه؟

الفهد طلعها من جيبه: اتفضلي اهي. زينة: دي كانت مش قادرة تعيش من غيرها اليومين اللي فاتوا. ديما حضنت الفهد: لأن دي هدية جدو حبيبي أول ما اتولدت ومش بحب أقلعها أبداً. لبسهالي بقى يا فهودة. تمارا: فهودة. ديما: إيه يا توتا يا قمر، انتي غيرانة ولا إيه؟ تمارا: أنا راحت عليا من يوم ما انتي وأمك جيتوا. زينة: ده انتي نبض الفهد يا توتا. تمارا: ماشي يا أختي، يلا روحي غيري يا ديما على ما الباقي يوصلوا ونأكل سوا. ديما: حاضر. ***

في فيلا ادهم، دخلت سيلا ومعاها مراد. سيلا بصوت عالي: يااااا أهل البيت. مراد: ارحمي أمي شوية وبطلي جنانك ده. سيلا: لأ بردو. أسيل خرجت من المطبخ: صوتك عالي ليه يا بت انتي... إيه ده مراد، حمد الله على السلامة يا حبيبي. مراد حضن أسيل: الله يسلمك يا سولا. ادهم خرج من المكتب: انت قد الحركة دي يا ض؟ مراد بعد عن أسيل: آسفين يا كبير. مراد حضن ادهم. ادهم: حمد الله على السلامة يا بطل. مراد: الله يسلمك يا عمي.

أسيل: اومال ادم فين؟ آآآآه أكيد راح لديما. مراد: آه يا سولا قولته روح سلم على أمك الأول، قالي لأ مراتي وحشاني أكتر. ادم داخل من باب الفيلا: شعّل يا بوابور. ادم قرب من أسيل وباس راسها: وحشاني يا ست الكل. أسيل: وانت يا نور عيني، طمنيني عليك. ادم: قدامك أهو زي الفل. ادم سابها وراح حضن ادهم: عامل إيه يا حاج؟ ادهم: بخير يا بطل، طمنوني القضية خلصت. مراد: انت تعرف عننا إيه؟ ادهم: أبطال يا ولاد، ربنا يحميكوا.

أسيل: يلا بقى عشان نأكل كلنا سوا. مراد: اعفيني يا سولا المرة دي. أسيل: والله لو قلت إيه هناكل معاك بردو. ادم: انسي إنك تخرج من الباب ده. مراد: ماشي يا سولا. أسيل: تعالي يا سيلا حضري الأكل معايا. سيلا: من عيوني، يلا. أسيل وسيلا حضروا الأكل وحطوه على السفرة، والكل قعدوا اتغدوا سوا. ادهم: حولوا بقى تخلصوا كل تجهيزات عشان ميعاد الفرح. مراد: إحنا أخدنا إجازة يا عمي عشان كده. ادم: بكرة ننزل معاهم عشان الفستان.

سيلا: بكرة فيه اجتماع مهم جداً في الشركة عشان المناقصة الجديدة. مراد: إحنا كده كده لازم نحضره، نخلصه ونروح مشوارنا. ادم: وتكون ديما خلصت شغلها في المستشفى كمان. أسيل: هي لسه بتنزل المستشفى؟ ادم: بكرة آخر يوم وهتاخد إجازة. ادهم: وانتي يا سيلا سلمي شغلك لأحمد عشان تاخدي إجازة بقى. سيلا: حاضر يا دومي. بعد شوية مراد مشي، وسيلا وادم طلعوا أوضهم عشان يرتاحوا. ***

في قصر الفهد، حنين وحياة وصلوا القصر ونزلوا من العربية اللي بتوصلهم. حياة: حنين بطلي جنانك ده. حنين: انسي، لازم أقوله. حياة: حنين عشان خاطري ونبي، انتي عارفة فهد عصبي إزاي. حنين بعند: هقوله بردو. حنين لسه هتمشي، حياة مسكت إيدها. فحنين زقتها وجرت على جوه، وحياة وقعت على الأرض. وفي نفس الوقت وصل فهد وأيان وشافوا حياة واقعة على الأرض. حياة: آآآآه، حسبي الله. أيان ضحك: أكيد فيه حنين، مش كده؟

حياة شافتهم: هو فيه غيرها، ربنا على المفترى بقى. أيان ضحك: لما أدخل أنا. فهد قرب من حياة اللي قاعدة على الأرض ومد إيده ليها، وحياة ابتسمت ومسكت إيده. وفهد شدها وقامت ووقفت. حياة: شكراً. فهد: انتي كويسة؟ حياة هزت راسها باه. حياة بتدور في الأرض. فهد عرف إنها بتدور على الفون. لما شافه واقع جمب العربية، راح جابه وشاف شاشته مكسورة. حياة: نهار أبيض، ده اتكسر. ماشي يا حنين، أما أوريكِ. فهد: مش هتبطلو خناقتكو دي بقى؟

حياة بصتله: والله معملتش فيها حاجة، هي اللي بتضايقني وكمان كسرتلي الفون أهو. فهد ضحك: أختي وأنا عارفها. طب تعالي ندخل بقى. فهد وحياة دخلوا. تمارا: يلا يا شباب، غيروا وتعالوا عشان نتغدى سوا. فهد وحياة وأيان طلعوا يغيروا، وبعد شوية نزلوا وكل واحد قعد مكانه. حياة بهمس: حنين عشان خاطري بقى. حنين: لأ. شروق: مالكم عمالين تتخانقوا من ساعة ما جيتوا. جنة: ينفع توقعي حياة كده ياحنين؟ مش ناويه تبطلي جنانك ده.

حنين بصت لحياة: انتي وقعتي؟ حياة: ما انتي زقتيني ودخلتي تجري. حنين: آسفة والله، معرفش إنك وقعتي. حياة: ولا يهمك يا حنونة. شروق: طول اليوم خناق وبيصالحوا في أقل من ثانية. مريم: الاتنين دول محدش يدخل بينهم. كنان: مجانين. راكان: الكلام ده لحنين مش حياة. ريان: دي حياة دي بسكوتايه بشوكولاتة. حياة: تسلميلي يا عمو. حنين بهمس: بقي كده، ماااشي. حنين بصوت عالي: الناس كلها بتحب البسكوتايه.

فهد بص لأخته وحاسس إنها قصدها حاجة، لأنه شاف توتر حياة. تمارا: طبعًا العيلة كلها بتحبها. حنين: وفي الكلية كمان. زينة: أصحابك يعني. حنين: يا زينو، دانتي غلبانة أوي. أنا هقولكم. أيان: انتي شكلك هتولعيها. حنين: النهاردة بعد ما خلصنا المحاضرة، الدكتور بتاعنا نادى على حياة وطلب منها إنه يقابل والداها، اللي هو حضرتك يا عمو أسر. أسر فهم قصدها وبص لفهد اللي ساب المعلقة وعينه على حياة اللي باصة في طبقها.

جميلة: يقابل باباها ليه؟ حنين: شغلي عقلك معايا يا ميلا، عشان يتقدملها طبعًا. فحياة قالتله إنها مخطوبة. زينة: هو مش المفروض شايف الدبلة في إيدها؟ حنين: ما هي حياة ما كانتش لابسة الدبلة النهارده. ديما: اومال فين دبلتك يا حياة؟ حياة رفعت وشها وعينها جت على فهد اللي بيبصلها أوي، ورجعت بصت لديما: امبارح لما كنت مع حنين عند حمام السباحة، وقعت مني. أسر: كنتي دوري عليها يا حياة. حنين: أصلها وقعت جوه حمام السباحة يا عمو.

فهد قام وقف: عن إذنكم. جنة: كمل أكلك يا فهد. فهد: أكلت الحمد لله يا جوجو. فهد مشي وجنة بصت لحنين: مش هتبطلي طريقتك دي أبداً. حنين: أنا عملت إيه؟ زين: غلطتي يا حنين، انتي عارفة إن أخوكي هيضايق وبردو قولتي. حنين: أنا كنت بهزر عادي يا بابا، وبعدين هو مش بيثق في حياة. تمارا: فيه فرق بين الثقة والغيرة يا حنين. حنين: أنا آسفة، أنا كنت بهزر عادي. الفهد: بكرة هيكون عندك تشكيلة كبيرة، واختاري منها الدبلة اللي تعجبك يا حياة.

حياة: لأ يا جدو، أنا هستنى لما تجوا تنضفوا حمام السباحة وهبقى آخد دبلتي. الفهد: أي راحة يا حبيبتي. حياة: أنا هطلع أذاكر شوية. حياة طلعت وحنين طلعت وراها. حياة دخلت أوضتها وحنين دخلت وراها: حياة، انتي زعلانة مني بجد؟ حياة: أنا قولتك بلاش تقولي لي قدام فهد، وانتي بردو عملتي اللي في راسك. حنين: إحنا بنهزر يا حياة، يعني انتي كنتي وافقتي مثلاً؟ حياة: مع علينا، خلينا نذاكر بقى. حنين: يلا. *** بليل، بعد ما الكل طلعوا أوضهم.

فهد واقف قدام حمام السباحة، وقلع التيشيرت ونط في المية. ونزل تحت المية، وبعد مدة طويلة طلع وفي إيده الدبلة بتاعة حياة. وقعد على حافة حمام السباحة. زين: كنت عارف إنك هتعمل كده. فهد قام وقف قدام أبوه: أنا عارف إنها بتحب دبلتها دي. زين: عشان كده نطيت في المية. روح اديها لخطبيتك يلا فهد: أكيد نامت. زين: لا، على السطح هي وحنين، وبلاش تزعلها تمام. فهد ابتسم: تمام.

فهد طلع أوضته، غير، وبعت رسالة لحنين إنها تنزل وتسيب حياة لوحدها، وخرج من أوضته. وقف على السلم يستناها تنزل. على السطح، حياة وحنين قاعدين على المرجيحة، وضهرهم للباب. حنين وصلها رسالة، فتحتها وقرأتها، وقفلت الفون. حنين: بقولك إيه؟ حياة: إيه؟ حنين: أنا هنزل أجيب كيكة من اللي عملها ماما وأجي. حياة: هي كيكة طنط جنة؟ حد يقولها لأ. حنين: متنزليش، استنيني لما أجي. حياة: حاضر. فهد واقف على السلم. أيان خرج من أوضته وشافه.

أيان: إيه ده، واقف على السلم كده ليه؟ فهد لسه هيرد، شاف حنين نازلة. حنين: اطلع يا أخويا، وعد الجميل. فهد ضربها على راسها: هعدها، بس انتي بطلي جنانك ده شوية. فهد طلع، وحنين باصة عليه. حنين: هو أنا جيت جنبه ولا عملت فيه حاجة؟ أيان: هي، إنتي بتعملي حاجة ياختي؟ دانتي ملاك. حنين: مانا عارفة. أيان: إنتي راحة فين؟ حنين: هنزل آكل قطعتين أو تلاتة كده من الكيكة اللي عملها ماما. أيان: خديني معاكي. حنين: يلا.

على السطح، حياة قاعدة على المرجيحة، وفهد طلع وواقف يبص عليها شوية، وراح قعد جنبها. حياة: كل ده بتجيبــــ حياة اتفاجئت إنه فهد، هي كانت مفكراها حنين. فهد: مالك، شوفتي عفريت ولا إيه؟ حياة هزت راسها بلا. فهد: ماقولتليش ليه إن دبلتك وقعت منك؟ حياة: لسه يومين والناس هتيجي تنضف حمام السباحة، قولت لما ييجوا هعرف بابا يقولهم يشوفوا الدبلة. فهد: وهتفضلي اليومين تروحي الكلية من غير دبلتك؟

حياة: فهد، أنا عارفة إنك مضايق من كلام حنين، بس والله أنا متكلمتش معاه وقولتله أنا مخطوبة وسبته ومشيت على طول، حتى اسأل حنين. فهد: أنا مش مضايق من كلام حنين، وكمان أنا عندي ثقة كاملة فيكي يا حياة. حياة بصتله وابتسمت: يعني مش زعلانة مني؟ فهد: هزعل لو فضلتِ من غير دبلتك. حياة: طب أعمل إيه؟ فهد مد إيده في جيبه وطلع الدبلة، ومسك إيد حياة ولبسها الدبلة. حياة: إنت جبت زيها منين؟ فهد بصلها أوي،

وحياة برقت: إنت جبتها من حمام السباحة؟ فهد: اممم. حياة: وشوفتها في الضلمة دي إزاي؟ فهد: في حاجة اسمها كشاف يا حياة. حياة: صح. شكرا على فكرة جدو فهد. قال لي بكرة هجبلك تشكيلة وتختاري منها، بس أنا رفضت. فهد: عارف إنك هترفضى. حياه: ليه بقى؟ فهد: لأنك بتحبي دبلتك جداً. حياه ابتسمت بكسوف: عشان أنت اللي اخترتها لي.

فهد ابتسم: عارف. بكرة بعد الكلية هاجي أنا وأيان ناخدك أنتِ وحنين عشان تختاروا الفساتين مع ديما وسيلا، وكمان تختاروا الفساتين اللي هتحضروا بيها الفرح. حياه بفرحة: بجد؟ فهد: بجد. ويلا انزلي عشان تنامي. حياه: حنين نزلت تجيب كيكة. فهد ضحك: زمانها أكلتها هي وأيان. حياه: هو أنت اللي قلت لها تنزل؟ فهد: اممم. حياه: كان نفسي آكل قطعة واحدة والله. فهد: طب تعالى ننزل المطبخ ناكل سوا ونطلع. حياه: يلا.

حياه وفهد نزلوا المطبخ، كان أيان وحنين بياكلوا كيكة. أكلوا معاهم، وبعدها كل واحد راح على أوضته عشان يناموا. تاني يوم الكل صحوا، فطروا وراحوا على شغلهم. الشباب خلصوا اجتماعهم، ومراد أخد سيلا، راحوا على المول. آدم وفهد وأيان كل واحد راح يجيب حبيبته وراحوا على المول. وصلوا، كان مراد وسيلا واقفين قدام المول مستنيهم. البنات سلموا على سيلا، وكلهم دخلوا المول. ديما: هنبدأ بإيه؟

سيلا: هنتفرج على كل الفساتين وبعد كده نقرر هناخد إيه. أيان: مش كنتوا بتقولوا هتفصلوا؟ ديما: الوقت ضيق جداً. حياه: على فكرة فيه فساتين جاهزة شيك جداً. حنين: إحنا بقى هنا بس لون إيه؟ عايزين نجيب نفس اللون. ديما: والشكل؟ حياه: تصدقي فكرة حلوة، نلبس شبه بعض. ديما بصت للشباب: هتلفوا معانا ولا تقعدوا في الكافتيريا على مانخلص؟ فهد: لا، معاكو يلا. سيلا: طب يلا، استعنا على الشقيه بالله. حنين بهمس (سمعوا البنات بس)

: ماهو أكيد معانا عشان يقولوا ده لا، ده ضيق، ده قصير. وفي الآخر شكلنا هنحضر الفرح بجلبية ستي. البنات ضحكوا على كلامها. آدم: إحنا في المول على فكرة، وطّوا صوتكم ده. البنات: حاضر. حياه: والله لأقول لتمارا على موضوع جلبية ستي دي. سيلا: احتمال عمتو تخليكي تحضري بيها بجد. البنات كتموا ضحكتهم. ديما: اسكتوا بقى، لا قربوا يقتلونا. البنات: حاضر.

البنات فضلوا يلفوا كتير في كل المحلات، وتقريباً كل محل بيفضلوا جواه ساعة أو أكتر، وكل ده لسه مش اختاروا حاجة. أيان بزهق: لا كده كتير، إحنا بقالنا 6 ساعات بنلف. آدم: اهدى على نفسك، لسه باقي اليوم. فهد: كل الفساتين دي مش عاجباكم؟ ديما: لازم يكون حاجة مميزة، لأنه يوم واحد في العمر مش بيتكرر تاني. سيلا: عشان كده لازم ناخد وقتنا في الاختيار. أيان: طب أنتوا بتختاروا فستان الفرح، حضراتكو بقى لسه مش اخترتوا ليه؟

حنين: مفيش حاجة حلوة. حياه: حرام عليكي يا حنين، الفساتين كلها حلوة. أنتِ مش عاجبك حاجة أبداً؟ ديما: بصوا، لسه محل واحد في الدور التالت هندخله، وبعد كده هنقرر ناخد إيه، تمام؟ آدم: تمام، يلا بقى. البنات دخلوا آخر محل، وبعدها قرروا إيه أكتر فستان عجبهم. وبعد ساعات طويلة، البنات اختاروا فساتينهم، والشباب كمان جابوا البدلات بتاعتهم. مراد: يلا بقى ناكل حاجة، لأني جوعت من اللف. آدم: ومين سمعك. أيان بص للبنات: أنتوا جعانين؟

البنات: جداً. آدم: ليكوا حق الصراحة، إحنا واصلين المول الساعة 2، والوقت الساعة 11 بليل. فهد: طب يلا، فيه مطعم جنب المول هنا أكله حلو أوي، تعالوا ناكل فيه. الشباب والبنات راحوا المطعم وطلبوا الأكل، وبعد شوية الأكل وصل، وأكلوا سوا. وبعدها كل واحد أخد حبيبته وركبوا العربيات وروحوا.

مرت الأيام، والكل مشغولين في تجهيزات الفرح. وأخيراً جه اليوم المنتظر. البنات والماميز كلهم كانوا في أوضة في الفندق اللي فيه قاعة الفرح. البنات خلصوا وكانوا إيه من الجمال. والماميز اللي كانوا كلهم لابسين فساتين بلون الفضي، وكانوا قمرات. تمارا: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكم من العين يا حبايبي. البنات: حبيبتنا يا توتا. زينة حضنت ديما: زي القمر يا دمدومة، مبروك يا حبيبتي. ديما: الله يبارك فيكِ يا زينة يا قمر.

أسيل: مش مصدقة إنك هتتجوزي وتبعدي عني. سيلا: ونبي بلاش تخليني أعيط يا ماما. مروة: يا حبيبتي، دي سنة الحياة، مانتي اتجوزتي وبعدتي عني كمان. أسيل: مبروك يا سيلا. سيلا حضنتها: الله يبارك فيكِ يا ماما. زينة: دمدومة هتبقى معاكي يا أسيل. أسيل حضنت ديما: دي حبيبة قلبي. ديما: حبيبتي يا سولا. شروق: يلا، الشباب برا. مريم: افتحي الباب يلا.

الكبار دخلوا الأول وباركوا للبنات، وبعدها دخل آدم ومراد اللي كان شكلهم يجنن بالبدل السودا. وكل واحد قرب من عروسته وباس راسها، وأداها بوكيه ورد أبيض، ومسكوا إيديهم وخرجوا من الأوضة. وفهد وأيان اللي كانوا لابسين بدل باللون الرمادي الغامق، كمان كل واحد مسك إيد عروسته ونزلوا معاهم. حتى الكبار كمان كل واحد أخد مراته وراحوا وراهم على مكان التصوير. واتصوروا كتير جداً مع بعض، وبعدها راحوا على القاعة ودخلوا على أغنية "طلّي

باللّي" اللي البنات اختاروها. والكل انبهروا بجمالهم ورقتهم. والماميز والكبار ومعاهم فهد وأيان وحنين وحياه، كلهم كانوا قاعدين مع بعض على ترابيزة كبيرة. وادم ومراد كل واحد أخد عروسته وراحوا على المكان المخصص للرقص، ورقصوا سوا سلو على أغنية رومانسية.

عند آدم وديما: آدم: أخيراً هصحى ألاقيكي في حضني يا دمدومة. ديما اتكسفت: بس بقى يا آدم، الله. آدم: مبروك يا روح قلبي. ديما: الله يبارك فيك. آدم: تعرفي إنك زي القمر النهارده. ديما: بجد؟ آدم: جد جداً. ديما: وأنت كمان عريس قمر أوي. آدم: عارف. ديما: إيه الغرور ده؟ آدم: لا مش غرور، عشان شيفاني بعيونك الحلوين دول. ديما: ربنا يخليك ليا. آدم: ويديمك في حياتي يا دمدومة. عند مراد وسيلا: مراد: مبروك يا قمري.

سيلا: الله يبارك فيك يا حبيبي، شكلك حلو أوي. مراد: وأنتي أجمل عروسة شوفتها. سيلا: بقولك إيه؟ مراد: إيه؟ سيلا: ما كفاية سلو، وخليهم يشغلوا مهرجانات. مراد: مهرجانات؟ مش كده؟ سيلا: آه، مهرجانات. مراد: سيلا، أنا النهارده فرحي، أبوّس إيدك بلاش تحرقي دمي. سيلا: أحرق دمك في إيه؟ هو أنا عملت إيه؟ مراد: ولا حاجة يا سيلا. سيلا ضحكت: تعرف؟ مراد: إيه تاني؟ سيلا: بحبك. مراد ابتسم: وأنا بعشق جنانك.

بعد شوية شغلوا مهرجانات، والكل رقصوا وكانوا مبسوطين، وكان فرح على حق. وبعدها أخدوا استراحة، وبعد شوية دخلوا تاني ورقصوا سلو. وكل الكابلز طلعوا يرقصوا معاهم، حتى الماميز. فهد وحياه اللي كانت هتموت من الكسوف: فهد: يا بنتي، إحنا بقالنا 6 شهور مخطوبين، وإحنا أساساً عايشين في بيت واحد، ولسه بتتكسفي مني؟ حياه: الناس كلها بتبص علينا يا فهد. فهد: أولاً، محدش بيبص علينا. وبعدين ما الناس كلها بترقص أهي. بطّلي كسوف بقى.

حياه ابتسمت: حاضر. فهد: شكلك حلو جداً النهارده. حياه: النهارده بس؟ فهد: أنتي طول عمرك زي القمر، بس قصدي إنك مش بتحطي ميك أب كتير، فعشان كده شكلك حلو. حياه: شكراً، وأنت كمان حلو، والبنات هيتجننوا عليك. فهد ضحك: أنتِ واخده بالك. حياه: جداً. فهد: المهم إني مش شايف غيرك. حياه ابتسمت. فهد: بحبك يا حياتي. حياه: وأنا كمان. فهد: أنتي كمان إيه؟ حياه: أنت عارف يا فهد، الله. فهد ضحك: صح، أنا عارف. عند أيان وحنين:

أيان: جعانة إيه الوقت يا حنين؟ حنين: ملحقتش آكل حاجة في الاستراحة، كنت مع ديما وسيلا. أيان: الوقت البوفيه هيتفتح، وابقي كولي براحتك. حنين: هتاكل معايا؟ أيان: أكيد يا آخرة صبري. حنين: أنت حبيبي يا اينو. أيان: وأنتي روحي وقلب اينو، والنهاردة طالعة قمرية. حنين: طبعاً يا ابني، ده أقل حاجة عندي. أيان: نفسي نكمل سوا مشهد رومانسي من غير جنانك ده. حنين: يا ابني، الرومانسية دي مش بتاكل عيش والله.

أيان بسخرية: ابنك.. اومال إيه اللي بياكل يا أختي؟ حنين ضحكت: البوفيه. أيان: الصبر من عندك يا رب. بعد وقت طويل، الفرح خلص، والكل راحوا على بيتهم. ديما وادم على فيلا أدهم، ومراد وسيلا على شقة مراد. بعد شوية، وصلوا القصر، وكل واحد طلع على أوضته عشان يرتاحوا. في فيلا أدهم: الكل وصلوا. أدهم: مبروك يا ولاد. آدم وديما: الله يبارك فيك. أدهم: نورتي البيت يا ديما. ديما: حبيبي يا عمو، البيت منور بيكم طبعاً.

أسيل: ديما حبيبتي، البيت بقى بيتك، وإحنا أهلك يا قلبي، مش عايزة تتكسفي أبداً. ديما: أنتي محسساني إني أول مرة أجي هنا يا سولا، ده أنا عندكم دايماً. أسيل ضحكت: يلا يا آدم، خد عروستك واطلعوا الجناح يلا، وهتلاقوا الأكل فوق يا بيبي. آدم مسك إيد ديما: تسلمي يا ست الكل، تصبحوا على خير. أدهم وأسيل: تلاقوا الخير. آدم وديما طلعوا جناح آدم اللي في الدور التالت. والجناح كان كبير جداً. آدم: اتفضلي يا عروسة.

ديما دخلت وكانت متوترة جداً. آدم: أنا هدخل أغير في أوضة اللبس، وأنتي غيري هنا براحتك يا حبيبتي عشان نتعشى سوا. ديما: حاضر. ديما غيرت ولبست بيجامة ستان لونها أبيض، وكانت عبارة عن بنطلون وبودي كت، وسابت شعرها الأسود اللي واصل لنص ضهرها، لونه أسود وناعم زي الحرير. خلصت وقعدت على طرف السرير تستنى آدم. بعد شويا آدم من جوه: حبيبتي خلصتي؟ ديما: أيوا.

آدم خرج وانبهر بجمال ديما. هما كانوا كتبوا الكتاب بس، دي أول مرة يشوفها بشعرها. آدم قرب منها ومسك إيدها، وديما وقفت قدامه: بقي الجمال ده كله بتاعي وعلى اسمي؟ آدم قرب وباسها من راسها: يلا عشان ناكل سوا. آدم قعد وشد ديما في حضنه، وبدأ ياكلها بإيده. وبعد شوية خلصوا، آدم شال صنية الأكل وخرجها من أوضة النوم، ودخل لديما تاني. آدم: يلا يا دمدومة. ديما بتوتر: يلا إيه؟ آدم فهم إنها خايفة ومتوترة: يلا عشان نصلي يا حبيبتي.

ديما: اها، هدخل أتوّضأ. ديما توضأت ولبست إسدال، وصلوا سوا. وبعد ما خلصوا، آدم قال دعاء المتزوجين، وقرب من ديما اللي كانت متوترة جداً. آدم بحب: ديما، أنتِ خايفة مني؟ ديما هزت راسها بلا. آدم: أنتي عارفة إني بحبك؟ ديما هزت راسها بإه. آدم شالها ونيمها على السرير، وقرب منها لتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح، ولتصبح ديما زوجة آدم قولاً وفعلاً. عند سيلا ومراد:

وصلوا عند عمارة في منطقة راقية على النيل. ومراد مسك إيدها ودخلوا الأسانسير، وطلعوا على الدور العاشر، ودخلوا الشقة. وسيلا كانت بتتفرج عليها، والشقة كانت واسعة جداً وجميلة. سيلا: الشقة تحفة أوي يا مراد. مراد: كنت خايف متعجبكيش. سيلا: أنت تقريباً عامل كل حاجة زي ما أنا عايزة، بجد حلوة أوي. مراد حضنها من ضهرها: نورتيها يا قلبي. سيلا: هي أصلاً منورة بصاحبها. مراد: يلا عشان نصلي ونتعشى سوا. سيلا: أنا جعانة جداً.

مراد ضحك: طب ادخلي غيري يلا. سيلا: حاضر. سيلا غيرت ولبست بيجامة زي بتاعة ديما، هما أصلاً جابوها سوا عشان يلبسوها يوم الفرح. وسابت شعرها اللي واصل لكتفها، وخرجت من الأوضة. كان مراد بيحط الأكل على السفرة. سيلا: أنت بتعمل إيه يا مراد؟ أنا كنت هغير وأجي أحضره. مراد أول ما شافها صفر: إيه الجمال ده كله يا ناس؟ سيلا: مررراد، بس بقى. مراد: حاضر، يلا عشان ناكل.

سيلا ومراد قعدوا على السفرة وأكلوا سوا. وبعدها قاموا توضوا وصلوا مع بعض. مراد شال سيلا ودخل أوضة النوم. مراد: جاهزة تكوني زوجة الرائد مراد؟ سيلا اتكسفت وحضنته بقوة، ومراد نيمها على السرير وقرب منها ليدخلها في عالمه الخاص، لتصبح زوجته أمام الله. تاني يوم آدم وديما ومراد وسيلا سافروا تركيا، قضوا شهر العسل، وبعدها رجعوا، وكل واحد فيهم رجع لحياته المهنية من تاني. مرت الأيام والشهور والسنين.

مراد وسيلا بقى معاهم يزن عنده سنتين. آدم وديما معاهم حور عندها سنة ونص. فهد وأيان كتبوا كتابهم على حياه وحنين. حياه وحنين اتخرجوا من كلياتهم. والكل بيجهزوا للفرح، وأخيراً جه اليوم المنتظر يا حلوين. فهد وأيان قرروا يعملوا الفرح في القصر، ويكون مقتصر على الأهل والأصدقاء. والبنات كمان قرروا يلبسوا فساتين رقيقة جداً.

البنات كانوا قمرات، وديما اللي لبست دي، سيلا وكمان لبست بنتها حور فستان بنفس لون فستانهم. ويزن لبس بدلة بلون البيج وكانوا كيوت جداً. أما الشباب فهد وأيان بدل بلون الأسود، ومراد وآدم بدل بلون الكحلي، وكانوا قمة في الوسامة.

زين وأسر طلعوا، كل واحد أخد بنته حنين وحياه، ونزلوا. كانوا فهد وأيان واقفين في آخر سلم القصر، وكل واحد قرب من عروسته وباس إيدها ورأسها، وأداها البوكيه. وخرجوا الجنينة اللي كانت متزينة وكان شكلها روعة، واتصوروا صور كتير. وبعدها كل واحد أخد عروسته ورقصوا سلو سوا. عند فهد وحياه: فهد: واخيراً بقيتي ملكي يا حياتي، كنت بستنى اليوم ده بفارغ الصبر. حياه: الحمد لله يا حبيبي.

فهد: أحلى حاجة في السنين اللي عدت دي إنك مابقيتيش تتكسفي زي الأول. حياه ضحكت. فهد: عارفة أحلى حاجة عملتيها إيه؟ حياه: إيه؟ فهد: إنك ملبستيش الفستان المنفوش أوي ده. حياه ضحكت: أنا وحنين قولنا دام الفرح في القصر نلبس حاجة بسيطة. فهد: رغم البساطة دي، بس طالعة أحلى عروسة شافتها عيني. حياه: ربنا يخليك ليا يا فهد. فهد: بعشقك يا حياتي. حياه: وأنا بحبك أوي. عند أيان وحنين: أيان: مبروك يا قلب اينو.

حنين: الله يبارك فيك يا حبيبي. إحنا هنسافر بجد بعد الفرح على طول؟ أيان: امم. حنين: فين بقى؟ أيان: مفاجأة يا قمري. حنين: ماشي يا اينو. أيان: طالعة زي القمر النهارده يا حنونة. حنين: حبيبي يا قلب حنونة. أيان ضحك: بعشقك. حنين: وأنا كمان. خلصت رقصة السلو، واشتغلت مهرجانات، والكل رقصوا سوا وكانوا فرحانين من قلبهم. وبعدها رقصوا كلهم سلو سوا، وكل الكابلز رقصوا، حتى يزن وحور رقصوا سوا، والكل كان بيضحك عليهم.

وبعد وقت طويل، الفرح خلص، وفهد وأيان وحياه وحنين ودعوا العيلة، وركبوا كلهم في عربية. آدم وصلهم على المطار، ورجع وركبوا مع بعض كلهم الطيارة. والبنات ناموا في الطيارة من التعب. وبعد وقت طويل الطيارة وصلت، والشباب صحوا البنات، ونزلوا من الطيارة وفرحوا جداً لما عرفوا إنهم في فرنسا. وركبوا العربية سوا، وصلوا الفندق اللي هينزلوا فيه، وكل واحد أخد عروسته وراحوا على أوضتهم. في أوضة فهد وحياه: فهد حضنها: مبروك يا قلبي.

حياه: الله يبارك فيك يا فهد. فهد: يلا غيري، وشوية والأكل هيوصل وناكل سوا. حياه: حاضر. حياه غيرت ولبست قميص لحد الرقبة بلون أبيض وعليه الروب بتاعه، وسابت شعرها اللي واصل لآخر ضهرها. وخرجت من الحمام، كان فهد قاعد على السرير. كلم زين وطمنهم إنه وصلوا بسلام. رفع راسها وتاه في جمالها ورقتها، وقرب منها وباسها من خدها: حبيبتي زي القمر يا ناس، مش قادر أشيل عيني من عليكي يا حياتي. حياه: فهد، لو سمحت، بطل بقى.

فهد ضحك: طب يلا، الأكل وصل، تعالي ناكل. حياه وفهد أكلوا سوا، وبعدها صلوا مع بعض. وفهد شال حياه ونيمها على السرير، ليبث لها فنون عشقه، وتصبح زوجته أمام الله. في أوضة أيان وحنين:

بعد ما غيروا، وحنين كانت لابسة بيجامة بلون البينك، ورافعة شعرها ديل حصان، وبعض الخصلات نازلة على وشها، وكانت قمر. وأكلوا سوا، وصلوا مع بعض. وأيان اللي بعد محاولات كتير مع حنين اللي كانت خايفة متوترة، الحمد لله هدت من كلام أيان ليها، وقرب منها لتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح، وتصبح حنين زوجته قولاً وفعلاً.

الشباب والبنات قضوا شهر العسل في فرنسا، وتقريباً اتفرجوا على البلد كلها، وكانوا مبسوطين جداً. وبعدها سافروا على جزر المالديف، والبنات اتفاجئوا بالعيلة كلها هناك، وكمان عيلة أدهم. وقضوا شهر سوا في جو عائلي مافيش أروع ولا أجمل منه. عدت سنتين على الكل، وعيلتين عايشين بسعادة ومبسوطين. فهد وحياه بقى معاهم ياسين عنده سنة ونص. أيان وحنين معاهم ريتاج عندها سنة.

في يوم، كان الكل متجمعين في قصر الفهد، ومعاهم عيلة أدهم، واتغدوا سوا، وقضوا وقت جميل مع بعض. أيان: يلا الكل قربوا على بعض، خلونا نتصور سوا. فهد: أنت مش بتزهق من الصور أبداً؟ مراد: إحنا داخلين على 20 صورة لحد دلوقتي يا ابني. أيان: يلا بقى، آخر صورة سوا، والله يلا. الكل قربوا من بعض، وكل واحد جنبه مراته، والأطفال قعدوا قدامهم، وأيان صور الصورة. تمارا: وريني الصورة يا أيان. أيان قرب معاها: إيه رأيك؟

تمارا: حلوة أوي يا ولاد، ربنا يديم لمتنا سوا، ودائماً متجمعين في الفرح يا رب. الكل بصوت عالي: ياااااااااااااااارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...