الفصل 66 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والستون 66 - بقلم جنات

المشاهدات
16
كلمة
2,091
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

في المستشفى، الكل متجمعين في الأوضة اللي اتنقلت عليها زينة بعد ما خرجت من العمليات. زينة نايمة على السرير وأسر قاعد جنبها وشايل بنوتة اللي الكل اجمعوا إنها نسخة مصغرة من زينة. زينة بتعب: حلوة أوي يا أسر. أسر: عشانها شبهك يا قلبي. فهد: تتربي في عزكم يا ولاد. أسر: تسلم يا عمي. ريان: بت يا زينو، الواد أسر قلبه وقع في رجليه لما إنتي قولتي آه. جميلة: فكرة ردك على السؤال. زينة: سؤال إيه؟ ريان حكالها

على اللي حصل وزينة ضحكت: أنا ماكنتش مركزة معاكم أصلاً وبعدين أسر مش محتاج يسمع ردي على السؤال لأنه عارفه. أسر باس راسها: حبيبة قلبي. زين قرب وخد البنوتة من أسر: هات حبيبة خالها القمر دي. زين باس راسها وبص لزينة: حاسس إني شايل زينو الصغيرة بين إيديا، ربنا يبارك لكم فيها. زينة: حبيبي يا زيزو. أسر: تسلم يا صاحبي، عقبال ما يشرف زين الصغير. جنة: هتسموا إيه؟ زينة: أسر اللي هيسميها. أسر: هسميها الاسم اللي زينو نفسها فيه.

زينة بفرحة: بجد؟ مروة: إيه هو؟ مريم: يلا بقى، إحنا متشوقين. أسر: زينة نفسها تسميها ديما. زينة: بجد وافقت عليه؟ أسر: عشان خاطر عيونك يا قمري. الكل باركوا لأسر وزينة، وبعد شوية الباب خبط ودخل أدهم وأسيل. أسيل: حمد لله على سلامتك يا زينو. زينة: الله يسلمك يا سولا. أسيل أخدت ديما: يا روحي، ما شاء الله قمراية أوي. أدهم: تتربي في عزكم يا رب. أسر: تسلم يا صاحبي. زينة: فين آدم عريس بنتي؟ أسيل ضحكت: سبتوهم مع سوسو.

أدهم: يالهوي، الجمال ده كله هتبقى عروسة ابني، أنا موافق يا عم. تمارا: بس خد بالك، دي مهرها هيكون تقيل أوي أوي. كنان: اشمعنا يعني؟ تمارا: طبعاً، لأنها حفيدة الفهد. الكل: أوووووووه. تاني يوم زينة رجعت البيت والكل كانوا مبسوطين بديما. في جناح أسر. زينة قاعدة على السرير وشايلة ديما وأسر قاعد قدامها وبيصلهم بسعادة. زينة: مالك يا أسر؟ أسر: إنتي النهاردة حققتيلي تاني أمنية كنت بحلم بيها. زينة: قصدك على ديما؟

أسر: اممم، أول أمنية إنك تكوني من نصيبي وليا، وتاني أمنية إن يكون عندي حتة منك يا زينة. زينة: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. أسر: ويخليكم ليا يا قلب أسر. الباب خبط، أسر قام يفتح، كانوا تمارا وفهد. أسر: اتفضل يا عمي، تعالي يا توتا. تمارا: أميرتنا نايمة ولا صاحية؟ زينة: نايمة يا توتا. فهد قعد جنب زينة وخدها في حضنه: كبرتي وبقيتي أحلى ماما يا قلب الفهد. زينة: حبيبي يا أحلى جدو، مع إنك صغير على جدو.

تمارا: بذمتك في جدو بوسامة دي؟ أسر: الفهد طبعاً. فهد باس راسها وطلع من جيبه علبتين قطيفة لونهم أحمر، فتح الأولى وكانت سلسلة دهب باسم ديما، باس راس ديما وحط العلبة جنبها. زينة: وااااو يا بابا، حلوة جداً ومميزة. وفتح العلبة التانية وطلع سلسلة دهب، كانت قلب كبير وجواه اسم زينة وأسر متداخلين سوا، وكان شكلها حلوة أوي ولبسها لزينة. زينة: حلوة أوي يا بابا، ربنا يخليك ليا. فهد: ويخليكي ليا يا قلب الفهد.

زينة: أنا مش هقلعها أبداً من رقبتي، وديما لما تكبر إن شاء الله مش هخليها تشيلها من رقبتها. تمارا: أيوا بقى، مين قدك. أسر: أوبااا، توتا غيرانة ولا إيه؟ تمارا: إذا كانت هي قلبه، أنا نبضه. أسر: يا جامد إنت. تمارا طلعت علبة قطيفة بلون الأحمر: دي هديتي لحبيبة توتا. زينة أخدت العلبة وفتحتها، كانت دبوس من الدهب كبير وفيه دلايتين، آية الكرسي وحرف ديما، زينة حطيته لديما في هدومها. زينة: شيك أوي يا توتا، ربنا يخليكي لينا.

تمارا: ويخليكم ليا يا زينو. تمارا بصت لأسر: يا عيني عليك، محدش فكر يجيبلك هدية. أسر: خليكي محضر خير يا عمتو، في إيه مالك؟ تمارا: إيه عمتو دي يا واد، اسمي توتا. أسر ضحك: خلاص يا توتا، وبعدين أنا مش زعلان، أنا عندي أحلى هديتين من ربنا، زينو وديما. فهد: ربنا يخليكم لبعض يا ولاد. فهد قام وقف وتمارا كمان: يلا ارتاحي شويا يا زينو. زينة: حاضر. بعد أسبوعين في جناح أسر وزينة. أسر دخل: زينوو. زينة بسرعة: هشششش.

أسر بهمس قرب منها: نامت. زينة: أخيراً، تعبتني أوي ومش راضية تنام. أسر: معلش يا قلبي، إنتي شكلك تعبانة. زينة: هموت وأنام. أسر: هاخد شاور وننام عشان نصحى بدري لسبوع أميرتنا. زينة: إنت تعبت في التجهيزات. أسر: تعبها راحة، حبيبة أبوها. زينة: خلصتوا كل حاجة. أسر: زين والله مسابنيش غير لما خلصنا كل حاجة. زينة: طب يلا عشان ننام. أسر: حاضر. صباح تاني يوم، الكل بيجهزوا عشان سبوع ديما. في جناح أسر، الباب خبط. زينة: ادخلوا.

الباب اتفتح ودخل البنات. زينة بتلف بالفستان اللي كان بلون البينك: إيه رأيكو؟ جنة: قمراية، حلوة أوي. جميلة: باربي، باربي يعني. أسيل: فين باربي الصغيرة بقى؟ زينة: نايمة في سريرها. أسيل راحت وشالت ديما اللي لابسة فستان بلون البينك: يا روحي، قمراية أوي أوي. جنة قربت منها: قلب خالتو يا ناس. جميلة: إحنا لازم نبخركم قبل ما تنزلوا. الباب اتفتح ودخلت تمارا: أنا بعتاكم تنادوا عليها ولا تقعدوا معاها؟ جنة: نسينا يا توتا، معلش.

أسيل: تعالي شوفي ديما. تمارا قربت وخدتها من أسيل: يا روح توتا، ربنا يحميكي يا رب. البنات: يارب. تمارا: يلا عشان ننزل، الناس وصلوا. زينة: أنا خلصت يا توتا، خلاص. تمارا: طب يلا. البنات وتمارا نزلوا، وأسر قابل زينة وشال ديما ومسك إيد زينة وخرجوا الجنينة اللي كانت متزينة بورد وبلالين بلون البينك واسم ديما اللي كانوا بلون الدهبي. زينة: حلوة أوي يا أسر. أسر: أنا عملت كل حاجة زي ما إنتي عايزة.

زينة بهمس ودلع: ربنا يخليك ليا يا أسورة. أسر بنفس الهمس: مس جاية تقولي أسورة غير واحنا هنا معاهم. زينة: وفيها إيه بقى؟ أسر: ولا حاجة يا حبيبتي. تمارا: يلا يا زينو عشان توزعوا الهدايا. زينة بصت لأسر: يلا. زينة وأسر وزعوا الهدايا على الكل واتصوروا صور كتير سوا، وبعد وقت طويل خلصت الحفلة.

مرت شهور على أبطالنا، وفي يوم كان الكل متجمعين في قصر الفهد، مروة شايلة سيلا، ومريم شايلة آدم، وشروق اللي شايلة ابن ريان اللي مش بيبطل عياط. أسيل: هو ابنك مش بيبطل زن أبداً كده؟ جميلة: ونبي سيبيني في حالي، أنا على آخري. شروق: ريان وهو صغير كان كده، سبحان الله. مريم: طالع لأبوه في الشكل والطبع كمان. ريان: أنا مسيطر يا جدعان. أدهم: وإنت يا أستاذ أسر، هتفضل شايل بنتك في حضنك كده كتير؟ عايزين نشوفها.

أسر: اطلع منها إنت وارتاح، مش هجوزها لابنك. أسيل: إنت تطول أصلاً. زينة: أسر طول ما هو في البيت، خدها في حضنه كده، كويس إنه بيديهالي آكلها وياخدها تاني. مروة: مش بنته، فرحان بيها يا جماعة. حسن: مش لدرجة دي، ده كمان يومين هياخدها معاه الشركة عشان متبعدش عنه. تمارا: على فكرة، فهد كان كده مع زينة، كانت متعلقة بيه كده. أسر: يبقى أنا طالع للفهد. جميلة: يا حرام، راحت عليك يا زينو.

ريان: الأول مكنش عنده غير زينة، زينة، زينة، زينة، يا عيني عليكي يا زينة. زينة بصت لأسر: والله عندهم حق. أسر: سيبك منهم، إنتي اللي في القلب يا قمر. زينة ضحكت. كنان: ضحك عليك بكلمتين وإنتي عبيطة وصدقتي. ريان: لسه، لما نشوف الكبير لما يجيله ابنه هيعمل إيه. جنة بصت لزين: هتعمل إيه يا زين؟ زين: سيبك من العيال دي. مريم: في حالة جنة، لأنها هتجيب ولد، ممكن هي اللي تتعلق بيه وتنسي زين. زين: مستحيل. أسر: إيه الثقة دي يا عم.

زين حضن جنة: ببساطة، لأن زين الفهد جنته متقدرش تنساه، ولا هو يبعد عنها. جنة اتحرجت. الكل: أوووووووه. مروة: يلا، الأكل جاهز. الكل قاموا وقعدوا على السفرة وأكلوا سوا، وبعد وقت طويل اليوم خلص وكل واحد أخد مراته وراح على أوضته، وأدهم وأسر خدوا ولادهم وروحوا. في أوضة الفهد اللي نايم واخد تمارا في حضنه. تمارا: فاكر أول مرة اتقابلنا فيها يا فهد؟ فهد: وأنا أقدر أنسي أي حاجة تخصك يا نبض قلبي.

تمارا: مين كان يصدق إن أنا وإنت نتجوز ويكون عندنا أحلى عيلة وأحفاد كمان، أنا بحبك أوي يا فهد. فهد باس راسها: وأنا بعشقك يا نبض الفهد. في أوضة حسن ومروة. حسن: أنا بحمد ربنا في كل ثانية إنه عوضني بيكي يا حبيبتي. مروة: ده من نصيبي وحظي الحلو إني بقيت من نصيبك يا حسن، وبعدين مفيش أطيب ولا أحن منك، عشان كده تستاهل كل خير يا حبيبي. حسن: إنتوا أحلى حاجة حصلت في حياتي يا مرمر. مروة: ربنا يديمك في حياتنا يا روح مرمر.

في أوضة كنان ومريم. كنان: إنتوا أحلى حاجة محليت حياتي يا مريومة. مريم: جميلة جابتلك بنوتة عشان تكمل دسته الحلويات. كنان: وجنة هتجيبلي الولد اللي هيحمي حلوياتي. مريم: أنا بحبك أوي يا كنان. كنان: وأنا من أول مرة سمعت صوتك وأنا بعشقك يا روح كنان. في أوضة راكان وشروق. شروق: أنا كنت غبية أوي يا راكان لما فكرت أبعد عنك. راكان: ده ماضي وراح لحاله يا شوشو. شروق: عمري ما كنت هسامح نفسي لو كنت بعدت عنك، إنت أحلى نعمة في حياتي.

راكان: إنتي اللي حليتي حياتي وخليتي ليها طعم بجنانك يا قمري. شروق: ربنا يخليك لينا. راكان: ويباركلي فيكي يا قلبي. في أوضة ريان وجميلة اللي نيمت إيان وقعدت جنب ريان على السرير. جميلة: أخيراً نام. ريان باس إيدها: أنا عارف إنك بتتتعبي معاه يا حبيبتي. جميلة: إنت مصدق إني مضايقة من عياطه وزنه وكلام الأبلة اللي بقوله. ريان: أنا عارف إنك بتهزري يا روحي. جميلة: إيان ده كل حياتي وأكتر حاجة مفرحاني إنه شبهك.

ريان: ربنا يخليكم لينا. جميلة: ويبارك لنا فيك يا أحلى بابا. في أوضة أسر وزينة اللي نايمة في حضن أسر. أسر: إنتي صدقتي كلامهم النهارده إني نسيتك بديما؟ زينة: مستحيل أصدق، وبعدين هما كانوا بيهزروا. أسر: أنا عارف... زينه: نعم. اسر: أنا ممكن أنسى روحي وما أنساكيش أبداً. زينه: تعرف لو قولتلك كلمة "بحبك" دي حاساها قليلة أوي على اللي أنا بحسه ناحيتك يا أسر. اسر باس إيدها: انتي روح وقلب وعقل أسر يا زينو. زينه: وديما.

اسر: دي حياتي لأنها حتة من قلبي يا قلبي. في أوضة زين وجنه. جنه قاعدة وساندة ضهرها على السرير وزين نايم وراسه على رجلها. جنه: زين. زين بص لها: عيونه. جنه: أنا نفسي أولد بقي. زين: بكرة هتولدي، متستعجليش يا حبيبتي. جنه: تعرف نفسي يبقى شبهك كدا. زين: كدا إزاي؟ جنه: يعني شخصيتك وحلاوتك ووسامتك. زين: دانا بتعاكس بقي. جنه ضحكت: حاجة زي كدا. زين قام قعد وإيده على بطن جنه وحس بحركة الولد: ده شكله هيبقى شقي أوي. جنه: حسيت بيه.

زين: اممم. أكيد هيبقى شبهي. جنه: متأكد ليه بقي؟ زين بغمزة: بذمتك يبقى ولد يبقى برقة والحلاوة والجمال ده. جنه ضحكت أوي: لا مينفعش. زين: البنوتة بقي عايزها نسخة منك. جنه: من عيوني حاضر. زين ضحك ونام واخد جنه في حضنه. في فيلا أدهم وتحديداً في جناح أدهم وأسيل اللي نايمين كل واحد فيهم على طرف السرير وفي النص سيلا وآدم نايمين. أدهم: بقيت الصغيرين دول يبعدوكي عن حضني. أسيل ضحكت: معلش بقي يا أدهم.

أدهم: أنا عايز أفهم أنا عامل الأوضة بتاعتهم دي ليه. أسيل: عشان لما يكبروا شوية، الوقت لسه صغيرين يناموا جنبينا. أدهم: لما نشوف أخرتها إيه. أسيل: أخرتها حلاوة يا دومي. أدهم: روح وقلب دومي، طب أنا عايزك تنامي في حضني بقي، إيه الحل؟ أسيل: بسيط جداً. أسيل جابت آدم على الطرف وجنبه سيلا وحاطة مخدة على الطرف عشان ميقعش. أسيل راحت نامت في حضن أدهم: حلو كدا يا أدهم. أدهم: حلو ونص كمان يا روح أدهم.

مرت أيام وشهور وجنه بقت في الشهر التاسع. في يوم البنات والماميز متجمعين في المطبخ والكبار والشباب في الشركة. الماميز بيحضروا الأكل وجميله وزينه كل واحدة شايلة البيبي بتاعها وجنه قاعدة جنبهم، فجأة حست بوجع جامد في بطنها. جنه بتعب: ماما. مريم: مالك يا حبيبتي. جنه: مغص جامد ااا. تمارا: طب اهدى، زينه رني على زين بسرعة. زينه: حاضر. جنه: اااااااااه. مريم: شروق هاتى إسدال لجنه بسرعة من فوق.

تمارا: خلينا نروح على المستشفى وقوليلهم يجروا لنا هناك يا زينه. زينه رنت على زين وقالتله وشروق جابت الإسدال لجنه ومريم ساعدتها تلبسه. ومريم وتمارا غيروا بسرعة وأخدوا جنه وركبوا العربية وراحوا على المستشفى. وشروق ومروة وزينه وجميله طفوا على الأكل وغيروا وراحوا هما كمان على المستشفى. في المستشفى عربية اللي فيها جنه وصلت في نفس الوقت اللي وصل فيه زين والباقي. زين جرى على جنه: جنه انتي كويسة. جنه هزت راسها بلا.

زين شالها ودخل المستشفى بسرعة والدكتورة قالت إنها ولادة ودخلتها العمليات وزين اللي أصر يدخل مع جنه أوضة العمليات. الباقي كلهم وصلوا وأسيل اللي أدهم قالها وجم كمان المستشفى. بعد وقت طويل خرج زين وهو شايل ابنه في حضنه وراح على فهد: اتفضل، أذن له يا بابا. فهد أخده وباس راسه: بسم الله ما شاء الله، مبروك يا زين. زين: الله يبارك فيك يا بابا. فهد أذن له في ودنه وتمارا قربت وأخدته من فهد: يا روحي ده شبهك جداً يا زين.

مريم وقفت جنبها: ده زين الصغير. كنان: يتربى في عزكم يا ابني. زين: تسلم يا عمي. زينه: مبروك يا عزيزو. زين: الله يبارك فيك يا عمتو. الكل باركوا لزين وبعد شويا جنه خرجت واتنقلت على أوضة عادية والكل كانوا معاها. جنه نايمة على السرير وفي حضنها ابنها. زين قاعد جنبها والكل باركوا لجنه. زين بهمس: جه شبهي أهو عشان تعرفي إني مش بقول كلام وخلاص. جنه ضحكت بتعب: ودي أحلى حاجة مفرحاني إني بقيت عندي اتنين زين.

اسر: ها، هتسموا إيه بقي. جنه بصت لزين: هتسمي إيه يا زين. زين بص لفهد: هسميه فهد عشان يبقى فهد زين الفهد. فهد بص لابنه وابتسم. تمارا: أحلى اسم طبعاً. كنان: آه بقي مين هيشهد له. زين بص لجنه: إيه رأيك في الاسم يا جنه. جنه: حلو جداً، انت عارف أنا بحب عمو فهد قد إيه. زين باس راسها: وأنا بحبك. جنه ضحكت واتحرجوا رغم إن زين بيتكلم بهمس يعني محدش سامعهم. اليوم خلص وجنه رجعت على البيت.

مرت الأيام وجه يوم حفلة سبوع فهد الصغير اللي أشرف على كل تحضيراتها الفهد بنفسه. في جناح زين وجنه. جنه: يوووه يا زين عشان خاطري. زين: انسي، مش هلبس فواتح وبعدين بيبي بلو إيه اللي عايزني ألبسه ده. جنه: ممكن تفهمني حضرتك هتلبس لون إيه. زين: أسود. جنه: أسود يا زين. زين: ماله الأسود يعني. جنه: حلو يا زين، حلو. روح اجهز بقي وسيبني اجهز أنا وفهد.

جنه لبست دريس بلون الأبيض وطرحة بيبي بلو وفهد كان لابس سلوبت بلون الأبيض في الأزرق. جنه: يلا يا زين، إحنا خلصنا. زين خرج من أوضة اللبس وكان لابس بنطلون جينز وقميص أبيض وجنه بصتله بصدمة: ده بجد ولا أنا بحلم. زين ضحك: أنا أقدر أزعلك يا جنتي. جنه: شكلك قمر أوي أوي. زين شال فهد: يلا ننزل يا جنتي. جنه مسكت إيده ونزلوا والحفلة المرة دي كانت جوه القصر وكان كله متزين بلالين بلون الأزرق والأبيض وركن كبير عليه اسم فهد.

زين وجنه نزلوا والكل بدأ يبارك لهم ويديهم هدايا واتصوروا كتير معاهم وزين وجنه وزعوا الهدايا وتوزيعات السبوع على الكل. فهد شال فهد الصغير وتمارا شالت ديما واتصوروا صور كتير مع أحفادهم وتمارا نادت على زينه وأسر وزين وجنه واتصوروا سوا ورجعت العيلة كلها اتجمعت واتصورت سوا. فهد بهمس لتمارا: شكراً. تمارا بنفس الهمس: على إيه يا فهد.

فهد: لو ما كنتيش دخلتي حياتي ما كانش هيبقى عندي عيلة ولا كنت هعرف يعني إيه جو العيلة، ربنا يخليكي ليا يا نبض الفهد. تمارا: ربنا يديمك في حياتنا يا فهد. ريان مسك فونة وقف قدامهم: يلا نتصور آخر صورة سيلفي، الكل يبقى هنا. ريان صور الصورة: أجمد صورة بجد. فهد بصوت عالي: ربنا يديم لمتنا سوا. الكل بصوا لفهد: ياااااااااارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...