عدى شهر تمارا ومريم خلصوا امتحانات، وحسن بيجهز لخطوبة تمارا وتامر، وده مفرح سماح أوي. وتمارا، اللي هادية جدًا ومش بتعمل أي حاجة، وده طبعًا على غير العادي.
بعض الدكاترة اللي موجودين في المستشفى اللي بتتدرب فيها تمارا ومريم هيحضروا المؤتمر الطبي اللي هيكون في شرم. وتم اختيار مجموعة من الطلاب اللي تحت التدريب لحضور المؤتمر، وطبعًا من ضمنهم تمارا ومريم. واللي ضايق تمارا إن المؤتمر هيكون في نفس اليوم اللي حسن حدده لخطوبتها هي وتامر.
فهد اللي قدر يستلم كل صفقات الأسلحة بسهولة، طبعًا ده الفهد وده زاد ثقة الملك فيه. وطبعًا بيزيد عداوة فرانكو ودانيال ليه أكتر بعد ما فرانكو فشل في استلام صفقة السلاح اللي سلمها فهد ليه. وفهد قرر يفضل في اليابان لحد ما يسافر شرم الشيخ. *** في بيت مريم، كانت تمارا قاعدة معاها. مريم: طب انتي عرفتي حسن إنك هنا؟ تمارا: أيوا كلمته وقالي روحي ومتتأخريش. مريم: انتي ناوية على إيه يا تمارا؟ هدوءك ده مش مطمني.
تمارا: ولا أي حاجة. مريم: طب والمؤتمر اللي كمان 3 أيام وفي نفس يوم الخطوبة؟ تمارا: هحضره بإذن الله. مريم: وده إزاي؟ تمارا بهدوء: ههرب. مريم بشهقة قوية: بتقولي إيه؟ تمارا: اسكتي، اللي يخربيتك أمك هتسمعنا. مريم: انتي بجد هتهربي من البيت؟ تمارا: ههرب وهروح أحضر المؤتمر. مريم: وبعد المؤتمر ما يخلص هتروحي فين؟ تمارا: هرجع بيتي أكيد، هروح فين يعني. مريم: لا، دانتي مجنونة بجد، انتي بتتكلمي جد ولا بتهزري؟
تمارا: لا بتكلم جد وجدًا كمان، بس ياريت حسن وسماح محدش فيهم يعرف بموضوع المؤتمر ده خالص. مريم: ربنا يستر. تمارا: بكرة هننزل عشان نجيب هدوم عشان المؤتمر. مريم: إن شاء الله، بس أخوكي هيرضى إنك تنزلي؟ تمارا: عروسة و بجيب الحاجة اللي ناقصاني. مريم ضحكت: والله مالكيش حل. تمارا: يلا أنا همشي بقى، سلام. *** في اليابان. فهد قاعد في مكتبه، الباب خبط ودخل راكان وكنان. راكان: الطيارة جاهزة يا بوص.
كنان: احنا ليه هنسافر قبل المؤتمر بـ 3 أيام؟ فهد: تغير جو. راكان: إحنا من زمان منزلناش مصر، والله وحشتني أم الدنيا. كنان: أم الدنيا برضه ولا بنات أم الدنيا؟ راكان: الاتنين طبعًا. فهد: اخرجوا برا انتوا الاتنين. كنان وراكان خرجوا، وفهد بعد شوية خرج وطلعوا على سطح القصر. كانت الطيارة الخاصة بتاعة فهد. ركبوا التلاتة ومعاهم حرس وطارت على أم الدنيا. *** صباح يوم جديد. تمارا خرجت من أوضتها: صباح الخير.
حسن: صباح النور يا عروسة. سماح: رايحة فين؟ تمارا: حسن، أنا هنزل مع مريم أشتري شوية حاجات ناقصاني. سماح: أنا كمان هنزل أشتري حاجة، انزلي معايا. تمارا: لا، أنا هنزل مع مريم وبس، عن إذنكم. تمارا خرجت، وسماح بصت لحسن: شايف طريقة اختك دي، حتى مش معبرة أخويا ويفضل يرن عليها وهي مش معبرة ترد عليه. حسن: أنا اتكلمت معاها وقالتلي مفيش أي حاجة رسمي بينا عشان نتكلم في التليفون، وهي معاها حق.
سماح: كمان 3 أيام مش هتبقى خطوبة بس، دي كتب كتابهم كمان، يعني هيبقى كل حاجة رسمي. أما نشوف هتتعامل معاه إزاي. حسن: مش المفروض نقولها على موضوع كتب الكتاب ده؟ سماح: لا، كدا مفاجأة أحسن يا حبيبي. حسن: تمام. *** في كافتيريا المول. مريم: بجد؟ تمارا: أنا نسيت فوني ورجعت عشان أخده، سمعتهم بيتكلموا. مريم: معقول يكتبوا كتب كتابك من غير ما يعرفوكي؟ تمارا: كله منها، العقربة سماح. مريم: طب هتعملي إيه؟
تمارا: ههرب أكيد، مستحيل اتجوز اللي اسمه تامر ده. مريم: ربنا يستر. تمارا: طب يلا نشتري باقي الحاجة. مريم: يلا. البنات دخلوا محلات كتير واشتروا كل اللي ناقصهم. تمارا: أخيرًا خلصنا. مريم: تعالي السلم هناك أهو، بلاش الكهربا لأن عليه زحمة. تمارا: يلا. البنات نازلين السلم، مريم رجلها اتقلبت وصرخت. تمارا نزلت قعدت جنبها: مالك يا مريم؟ مريم: رجلي مش قادرة أقف عليها.
تمارا: طب هاتى كدا الشنط واسندي عليا، نركب تاكسي ونروح أقرب مستشفى. تمارا ساندت مريم وخرجوا من المول وركبوا تاكسي، وبعد شوية وصلوا المستشفى. وتمارا طلبت من التاكسي يستناهم وسابت كل الشنط فيه. طلعوا ودخلوا لدكتور وشاف رجلها. تمارا: خير يا دكتور؟ الدكتور: التواء شديد وممنوع تدوسي عليها لمدة أسبوع على الأقل. مريم: لا مستحيل، والمؤتمر؟
الدكتور: انتي لو تقلتي على رجلك ممكن يحصل كسر، ووقتها هنضطر نعمل جبيرة. أنا لفيتها برباط طبي وتمشي على العلاج ده، ويا ريت أشوفك كمان أسبوع. تمارا: تمام، شكرًا يا دكتور. تمارا ساندت مريم وخرجوا ركبوا التاكسي ورجعوا على بيت مريم. وزينب اللي خافت على مريم لما شافت تمارا مسنداها. زينب: حبيبتي يابنتي مالك؟ تمارا: رجلها اتقلبت واحنا نازلين من على السلم وحصل التواء، والمفروض مدوسش عليها لمدة أسبوع.
مريم: مستحيل يا تمارا، أنا لازم أحضر المؤتمر. زينب زعقت فيها: ما يتحرق المؤتمر، مش هتخرجي من البيت ولا هتدوسي على رجلك لمدة أسبوع زي الدكتور ما قال، وخلص الكلام. تمارا: زوزة عندها حق يا مريم، إحنا شكلنا مش مكتوب لنا نحضر المؤتمر ده. مريم بصت لها أوي: يعني إيه؟ مش هتحضري انتي كمان؟ تمارا: مش هقدر من غيرك يا مريم... أنا همشي وهبقى أطمن عليكي، سلام. مريم بحزن على صاحبة عمرها: سلام. *** تمارا روحت بيتها،
كان حسن مستنيها: اتأخرتي ليه يا تمارا؟ تمارا: مريم وقعت من على سلم المول وأخدتها المستشفى عشان كده اتأخرنا. حسن: حصلها حاجة؟ تمارا: التواء في رجلها. حسن: لا حول ولا قوة إلا بالله. تمارا: أنا تعبانة، هدخل أنام. حسن: ادخلي يا حبيبتي. تمارا دخلت أوضتها وقفلت عليها بالمفتاح وقعدت على السرير تفكر. مش عارفة تعمل إيه، ترضي بنصيبها وخلاص ولا تهرب وتروح تحضر المؤتمر. فكرت كتير لحد ما استقرت وقامت غيرت هدومها ونامت. ***
في شرم، وصل فهد وراكان وكنان وراحوا كل واحد على أوضته في الفندق يرتاحوا. في أوضة فهد كان نايم، وباب الأوضة خبط. قام بضيق وهو لابس بنطلون بس عشان يفتح، واتفاجأ بصوفيا قدامه وبلبسها المكشوف كالعادة. فهد دخل وساب الباب مفتوح: عايزة إيه يا صوفيا؟ صوفيا دخلت وراه: وحشتني يا بيبي. فهد قعد على الكنبة: وإنتي جاية ورايا من إيطاليا لشرم عشان تقوليلي وحشتني؟ صوفيا قربت قعدت على
رجله بوقاحة وقربت منه أوي: أنا أروح معاك آخر الدنيا يا فهد، وحشتني أوي. وقربت باستُه وبعدت عنه: تعالي نقضي وقت حلو سوا، أنا عارف إني بحبك يا فهد. فهد بعدها عنه وقام وقف: وإنتي عارفة الفهد عمره ما حب ولا هيحب، ويلا روحي على أوضتك. صوفيا: فهد. فهد بص لها بصة رعبتها، خرجت من الأوضة على طول. *** كنان خرج من أوضته وخبط على راكان اللي فتحله وهو لابس شورت قصير: عايز إيه؟ كنان: زهقان، تعالي ننزل شوية. كنان سمع
صوت بنت جاي من جوه الأوضة: الله يخربيتك، انت لحقت تعلق بنات؟ راكان: طبعًا، إحنا في عصر السرعة يا ابني. كنان: وإنت وصاحبك ماشاء الله عليكم. راكان: فهد هو علق هو كمان ولا إيه؟ كنان: وأنا خارج من الأوضة شفت صوفيا خارجة من عنده. راكان: يا ابن المحظوظة، يا فهد طول عمره حظه فل الفل. كنان: أنا من رأيي تيجي معايا ونروح نقوله الكلمتين دول. راكان برفعة حاجب: انت بتهددني يالا؟ كنان: طفش اللي عندك دي وخلينا ننزل.
راكان: بقي في حد يبقى معاه برطمان عسل ويكبه، ده حتى حرام نرمي النعمة. كنان ضربه بقوة في بطنه: مقرف. وسابه ونزل، هو وراكان دخل لبنت واداها فلوس وقالها تمشي، واخد شاور ولبس ونزل. لكنان كان قاعد قريب من حمام السباحة، راح قعد جنبه. كنان بص له وضحك: شايفك رميت العسل يعني. راكان: في داهية مليون برطمان عسل، هو أنا أقدر على زعلك برضه يا كون؟ كنان: يا عم ارحم أمي بلاش كون دي. راكان: بدلعك يا قمر. كنان: قمر مش كدا.
كنان شده من هدومه وحدفه في حمام السباحة ووقف يضحك عليه. راكان: وحياة أبوك ما أنا سيبك يا كوووون. راكان طلع من المية وجرى ورا كنان اللي طلع بسرعة عشان يدخل أوضته قبل ما راكان يمسكه، وفجأة خبط في فهد اللي كان نازل. كنان بخوف: فهد. راكان جاي من ورا: وربنا ما أنا سيبك. راكان لما شاف فهد وقف جنب كنان، وفهد بص له أوي وشايف هدومه مبلولة. فهد: انتوا مش ناويين تكبروا بقى؟ راكان: إحنا جايين نغير جو يا بوص ونفرفش.
فهد: طب روح غير هدومك وانزل تحت. وبص لكنان: وانت تعالى ورايا. فهد مشي وكنان وراه، وراكان راح على أوضته غير ونزلهم. كان فهد قاعد على البحر وكنان جنبه، راكان قعد جنبهم. فهد: الدكاترة هيوصلوا بكرة، عايز عينكم على الدكاترة اللي هنتعامل معاهم. كنان: تمام. راكان: هي صوفيا بتعمل إيه هنا؟ فهد بص له بطرف عينه ومردش عليه. راكان: خلاص مش عايز أعرف. كنان ضحك عليك. فهد: فرانكو ودانيال هيوصلوا إمتى؟ راكان: بكرة بليل.
فهد: تمام، كل واحد يروح على أوضته ومش عايز لف ومشاكل. راكان: متقلقيش يا بوص. فهد بص له: انت بالذات قلقان منك. راكان وكنان ضحكوا أوي، وفهد سابهم وراح على أوضته وهما كمان كل واحد راح على أوضته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!