الفصل 56 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم جنات

المشاهدات
15
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وصلت عربيات الشباب إلى المينا ونزلوا. انبهَرَت الفتيات بجمال اليخوت. أمسك كل شاب بيد عروسته وصعدوا إلى اليخت الخاص بهم. ودّعوا بعضهم البعض، ثم تحرّك كل يخت نحو مكان بعيد عن الناس. عند جميلة وريان: جميلة: "ونبي ونبي يا ريان." ريان: "إنتي هبلة يا جميلة؟ تسوقي إيه النهاردة ليلة دخلتنا، مش عايز أقضيها في المستشفى." جميلة ضربته في كتفه: "قليل الأدب."

ريان وقف اليخت: "خلاص وصلنا. المكان هنا حلو وفاضي عشان محدش يضايقنا يا جميلتي." جميلة: "أنا عايزة أغيّر بقى." ريان: "تعالى ننزل الأوضة تحت." مسك ريان يدها ونزلا. وقف أمام الأوضة: "ادخلي يا قلبي غيّري، وأهي مريم محضّرة لك شنطة هدومك، هتلاقيها جوا." جميلة: "وانت هتروح فين؟ ريان: "في أوضة تانية هروح أغيّر أنا كمان وأتوضأ عشان نصلي." جميلة: "طب إحنا هنعرف القبلة إزاي يا فالح؟

ريان: "متخافيش، أنا والشباب عاملين حسابنا ومعانا برنامج عشان نعرف القبلة عشان نبدأ حياتنا سوا بصلاة يا قلبي." جميلة: "حاضر." دخلت جميلة الأوضة وقربت فتحت الشنطة وشهقت: "الله يسامحك يا ماما، إيه الهدوم دي؟ أنا المفروض ألبس ده النهاردة؟ يالهوي يالهوي." جلست جميلة على السرير ومش عارفة تعمل إيه. بعد شوية الباب خبط. ريان: "جميلة خلصتي؟ قامت جميلة ووقفت: "لأ لسه ثواني."

أخذت جميلة القميص ودخلت الحمام. توضأت ولبسته، وكان قميص قصير بلون الأبيض. خرجت لبست الإسدال وفتحت الباب. ريان: "كل ده يا جميلة؟ أنا زهقت." جميلة بتوتر: "أنا آسفة معلش." ريان: "يلا عشان نصلي يا قلبي." صلّت جميلة وريان، وكان هو إمامها في الصلاة. بعد ما خلصوا، قرب ريان منها وحط إيده على راسها وقال دعاء الزوج لزوجته: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جلبت عليه... وأعوذ بك من شرها وشر ما جلبت عليه." قرب

ريان عليها وشايف توترها: "أنا جعان، تيجي ناكل سوا؟ جميلة: "حاضر." مسك ريان يدها وخرج من الأوضة وراحوا على المطبخ. طلع أكل وقعدوا ياكلوا سوا. بعد ما خلصوا، دخلت جميلة الأوضة. قلعت الإسدال وفردت شعرها الأسود اللي واصل لكتفها وقعدت على الكنبة. دخل ريان انبهر بجمالها وقرب منها: "إنتي جميلة أوي يا جميلة." جميلة كانت هتموت من الكسوف. ريان شالها وراحوا على عالم خالص بيهم لتصبح زوجته قولاً وفعلاً. *** عند أسيل وأدهم:

أدهم واقف بيسوق اليخت واخد أسيل في حضنه. أسيل: "ده سوقته طلعت سهلة جدًا." أدهم باسها من خدها: "تحبي أعلّمك؟ أسيل بفرحة: "بجد؟ أدهم وقف اليخت: "جد الجد كمان." أسيل: "إيه ده؟ وقفت ليه؟ أدهم: "هو إحنا هنفضل نلف بيه طول الليل ولا إيه؟ أسيل بعدت عن حضنه وبتبص حواليها: "بس مافيش أي حد حوالينا يا أدهم." أدهم حضنها من ضهرها: "وده المطلوب يا قمري." أسيل اتكسفت: "احم، أنا عايزة أغيّر بقى." أدهم مسك إيدها: "يلا ننزل يا قلبي."

أسيل: "ننزل فين؟ أدهم: "الأوضة يا حبيبتي تعالي." نزل أدهم وهو ماسك إيدها ودخل الأوضة: "شنطة هدومك أهي يا أسيل، غيّري واتوضّي عشان نبدأ حياتنا بركعتين." أسيل: "حاضر." خرج أدهم وقفل الباب. أسيل فتحت الشنطة: "نهار ألوان! إيه ده؟ فضلت تقلب في الشنطة. لقت بجامة كلها رسومات كرتون. أسيل: "هي دي؟ أسيل لقت ورقة جوه الشنطة مسكتها كان مكتوب فيها: "البسي القميص الأبيض يا أسيل، عارفك هبلة وممكن تلبسي بجامة اللي عليها كرتون."

أسيل ضحكت: "الله يسامحك يا مرمر." أخذت أسيل القميص دخلت غيرت ولبسته ووقفت قدام المراية: "قمر يا بت يا سولا... احيه يا أبو سوسو، احيه أنا هقف كده قدام أدهم." أخذت أسيل إسدال ودخلت الحمام توضأت ولبسته وخرجت. كان أدهم دخل الأوضة: "يلا عشان نصلي يا قلبي." أسيل: "يلا." صلّى أدهم بأسيل. وبعد ما خلص قال دعاء المتزوجين وأسيل كانت متوترة. أدهم: "حلو الإسدال ده يا سولا." أسيل: "آه، ما أنا عارفة إنه حلو."

أدهم: "وانتي ناوية تنامي بيه ولا إيه؟ أسيل بصتله أوي: "آه بصراحة بردانه." أدهم بصدمة: "بردانه في شهر ٨ يا أسيل؟ أسيل بتوتر: "آه عادي بتحصل." لاحظ أدهم توترها وقرب منها ومسك إيدها: "إنتي خايفة مني يا أسيل؟ أنا عمري ما أذيكي يا قلب أدهم." أسيل ابتسمت: "عمري ما أخاف منك يا أدهم، إنت سندي وحياتي كلها." أدهم باس راسها: "طب بقولك إيه، إنتي مش جعانة؟ أسيل: "ميتة من الجوع." أدهم: "طب تعالي ناكل أي حاجة."

خرجوا وراحوا المطبخ وأكلوا. وبعد ما خلصوا، أدهم شال أسيل اللي شهقت بخوف: "بتعمل إيه يا أدهم؟ الله! أدهم: "هنام الله." أدهم دخل الأوضة ونزلها وساعدها تقلع الإسدال وتاه في جمالها بالقميص الأبيض اللي واصل لفوق ركبتها وشعرها الأسود اللي واصل لنص ضهرها. وقرب منها لتصبح زوجته أمام الله. *** عند زينة وأسر: زينة: "انت وقفت هنا ليه يا أسر؟ المكان فاضي وضلمة أوي." أسر شدها لحضنه: "إنتي خايفة وانتي معايا يا زينة؟

دي حتى عيبة في حقّي." زينة ضحكت: "لأ بس إحنا بعدنا أوي عن الشباب، خلينا قريبين منهم." أسر: "لأ مينفعش." زينة: "ليه بقي؟ أسر: "عشان كل واحد فيهم عايز يبعد عن الباقي." زينة: "حاضر." أسر: "يلا عشان نغيّر هدومنا دي." زينة: "صح، الفستان التاني ده حلو أوي." أسر: "إحنا فكرنا أنا والشباب بدل ما تفضلوا طول الفرح بفستان التقيلة دي، إنكم تغيروا وتلبسوا ده خفيف." زينة: "بصراحة هو كان تقيل جدًا."

أسر ضحك: "ده طلبكم على فكرة، يلا عشان ننزل نغيّر." نزلا ودخلا الأوضة. أسر: "شنطة هدومك دي توتا اللي جابتها، غيّري واتوضّي عشان نصلي ركعتين سوا يا زينو." زينة: "حاضر." فتحت زينة الشنطة واتفاجأت بالهدوم كلها قصيرة. وكان فيه بجامة واحدة بكم وإسدال. زينة: "والله كتر خيرك يا توتا... طبعًا أنا المفروض ألبس الأبيض ده أكيد."

أخذت زينة القميص دخلت الحمام غيرت واتوضأت وخرجت لبست الإسدال وقعدت على السرير. ولما أسر اتأخر قررت تخرج تشوفه فين. فتحت الباب ولقيته واقف بره. زينة: "انت واقف هنا ليه؟ أسر: "سيبك تخلصي براحتك يا حبيبتي، يلا نصلي." زينة: "يلا." صلّى أسر وزينة ركعتين وأسر قال دعاء المتزوجين وهو حاطط إيده على راسها. وبعد ما خلص قام وقف ومسك إيد زينة خلاها تقف قدامه وشدها لحضنه: "أنا بعشقك يا زينة." زينة ابتسمت: "وأنا بحبك أوي يا أسر."

أسر شالها ونيمها على السرير وقرب منها لتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح ولتصبح زينة زوجته قولاً وفعلاً. *** عند جنه وزين اللي بيتحرك باليخت وهو ماسك إيد جنه: جنه: "زين إحنا بعدنا جدًا عنهم." زين: "كده أحسن عشان أنا عارفهم عيال رخمة وممكن يرخموا علينا." جنه بخوف: "بس ضلمة جدًا يا زين." زين داس على أكتر من مفتاح وفجأة أنوار كتير اتفتحت في اليخت والبحر حواليهم نور. زين: "إيه رأيك كده بقي؟ جنه: "شكله حلو جدًا."

زين شدها عليه: "مافيش حد حلو هنا غيرك يا جنتي." جنه اتوترت وبعدت بسرعة عنه. زين ابتسم على كسوفها وتوترها: "يلا يا جنه عشان تغيّري." جنه هزت راسها بأه وزين مسك إيدها ونزلا دخلا الأوضة. زين: "دي هدومك يا جنه." جنه: "انت اللي جبتهم؟ زين: "لأ دي مريم يا حبيبتي." جنه: "وانت هتغيّر فين؟ زين: "في أوضة تانية، غيّري واتوضّي عشان نصلي يا حبيبتي." جنه ابتسمت: "حاضر." فتحت جنه الشنطة وشها احمر من الكسوف: "ليه كده يا مريومة بس؟

جنه لنفسها: "أهدي بلاش توتر ده زين حبيبك وجوزك، أهدي أهدي بلاش توتر أبوس إيدك." أخذت جنه القميص الأبيض ودخلت الحمام غيرت واتوضأت ولبست الإسدال فوقه والباب خبط فتحت. زين: "خلصتي يا حبيبتي؟ جنه: "أيوا يلا نصلي." زين: "يلا يا جنتي." صلّى زين وجنه كانت فرحانة إن أمامه في الصلاة زين، وده كان حلمها من زمان وأخيرًا تحقق وبقت من نصيبك يا زين، بجد أنا بحبك أوي. زين باس إيدها: "وأنا بعشقك يا قلب زين... جعانه نخرج ناكل

جنه هزت راسها بلا زين: أنا هخرج أخفف أنوار اليخت عشان ننام جنه: حاضر زين خرج وجنه حاولت تهدى شوية وقلعت الإسدال. زين دخل وابتسم لما شافها بالقميص الأبيض القصير اللي لايق على بشرتها البيضة وشعرها اللي واصل لآخر ضهرها. قرب منها وحط إيده على خدها: انتي حلوة أوي يا جنه زين شالها وهي اتكسفت: جاهزة تكوني زوجة زين الفهد

جنه اتكسفت أكتر وخبت وشها في حضنه وزين ضحك على كسوفها ونزلها على السرير وقرب منها لتصبح جنته ملكية خاصة لزين الفهد *** صباح يوم جديد في قصر الفهد. الكل متجمعين على السفرة بيفطروا. مروة: الولاد وحشوني أوي تمارا: البيت وحش أوي من غيرهم مريم: انتي بتقولي فيها؟ كانوا بيعملوا حس في القصر بدوشتهم شروق: بكرة يخلصوا شهر العسل بتاعهم ويرجعوا يعملوا دوشة تاني حسن: ادعوا ربنا يسعدهم الكل: يارب فهد: كنان وانت وراكان هتهتموا بشغل

الشباب لحد ما يرجعوا كنان: أنا مظبط كل حاجة يا فهد متقلقش راكان: وأنا هتابع المناقصة اللي كان ماسكها ريان حسن: وأنا خليت أحمد يمسك الحسابات مكان أسيل وجميلة فهد: كده تمام لو خلصتوا خلينا نمشي عشان نشوف شغلنا الكل قاموا خرجوا. تمارا: هنعمل إيه دلوقتي؟ مريم: بقولكم إيه كلهم: إيه؟ مريم: ما تيجوا ندخل أوضة الروايات بتاعة البنات نقرا شوية مروة: يلا إحنا كده كده مش ورانا حاجة شروق: والغدا مين هيعمله؟

تمارا: إحنا تعبانين من الفرح خلونا ناخد راحة ونطلب أكل من بره الكل: حلو أوي مريم: هجيب شوية تسالي ونطلع مروة: وأنا هعمل قهوة تمارا: قشطا يلا *** في يخت أسيل وأدهم. اللي صحى وما كانتش أسيل جنبه. أدهم قام قعد: راحت فين دي؟ أدهم خبط على الحمام ما حدش رد. خرج برا وطلع لاقى أسيل قاعدة وبتبص على البحر. أدهم قرب منها وقعد جنبها وحضنها: صباحية مباركة على أحلى عروسة أسيل: صباح النور يا دومي أدهم: الجميل قام من جنبي ليه؟

أسيل: صحيت من بدري ومردتش أصحيك أدهم: انتي لابسة إسدال ليه يا أسيل؟ أسيل: افرض حد شافني أدهم ضحك: يا حبيبتي محدش هيجي هنا أكيد يعني مش هاخد في مكان يكون فيه ناس تشوفك أسيل: لا برضه كده أحسن أدهم: أسيل إحنا اتحركنا من المينا أنا والشباب وتقريبا إحنا في المنتجع الخاص بالفهد ومحدش هيقرب من هنا. متخافيش عايزك تكوني براحتك وإلا هاخدك ونرجع الفيلا أسيل: لا لا خلينا هنا الجو حلو جداً أدهم: يبقى قومي اقلعي الإسدال ده أسيل:

حاضر وهحضر الفطار أدهم: روحي غيري وأنا هجهزه على ما تيجي أسيل: حاضر أدهم دخل المطبخ وبدأ يحضر الفطار. وشوية وجت أسيل وكانت لابسة قميص بيتي بعد الركبة لونه أحمر وفاردة شعرها. أدهم أول ما شافها صفر: أيوا كده بقى عايزة تحرميني من الجمال أسيل ضربته في كتفه: عيب كده يا أدهم أدهم شدها لحضنه: عيب مين والناس نايمين يا قلبي بس عايزة الصراحة أسيل بصتله: صراحة إيه؟ أدهم بغمزة: ما كنتش أعرف إنك مزة أوي كده

أسيل بعدت عنه: والله انت قليل الأدب يا أدهم أدهم ضحك بصوته كله: خلاص هسكت اهو يلا ناكل أسيل: يلا *** عند ريان وجميلة. جميلة صحت أخدت شاور ولبست بجامة برمودا وبدي كط ولمت شعرها على هيئة كحكة وخرجت. كان لسه ريان نايم. قربت وقعدت جنبه على السرير: رياااان.. ريان جميلة: مش هتصحى حااااااضر جميلة مسكت كوباية مية وكبتها فوقه. ريان قام مفزوع: غرقنا ولا إيه؟ جميلة كانت بتضحك على منظره: لا لسه مغرقناش

ريان بص لها بغضب: انتي اللي حركتك دي جميلة جرت تجري على برا وريان وراها. جميلة: ريان حبيبي خلاص ونبي ريان: راحت فين شجاعتك ها؟ جميلة لسه هتجري ريان مسكها من إيدها وشدها عليه وباس خدها: صباح الجمال يا أحلى عروسة جميلة: صباح الفل بقالي ساعة بصحى فيك يا ريان وجوعت جداً ريان: والله أخس عليا يلا نحضر الفطار سوا جميلة: يلااا حضروا الفطار مع بعض وفطروا سوا في جو مخلّاش من جنانهم هما الاتنين. *** عند زينة وأسر.

زينة فتحت عينيها وابتسمت أول ما شافت أسر بيبصلها. زينة: صباح الخير أسر باسها من خدها: صباح الجمال والرقة والحلاوة زينة قامت قعدت: انت صاحي من زمان؟ أسر: أنا منمتش أصلاً زينة: بجد منمتش خالص؟ أسر: زينة: ليه انت كويس؟ أسر مسك إيدها وباسها: هتصدقيني لو قولتلك خايف أنام وأصحى ألاقي نفسي كنت في حلم زينة ضحكت: برضه يا أسر

أسر: أنا عشت طول عمري اللي فات وأنا بحلم تكوني ليا وملكي يا زينة وكنت خلاص فقدت الأمل إنك تكوني ليا وبعد ما بقيتي معايا مش مصدق إن أمنيتي الوحيدة اتحققت زينة حضنته بقوة: أنا بجد آسفة على كل الوجع اللي عيشته بسببى أسر: أنا نسيت كل الوجع لما بقيتي ليا ومعايا يا زينة زينة بعدت عن حضنه: أنا بجد بحبك يا أسر وبتمنى إني أفضل الباقي من عمرك جوا حضنك أسر حضنها: وده عز الطلب يا قلبي زينة ضحكت: ممكن بقي أقوم أحضر الفطار أسر:

هنحضره سوا يلا زينة: هغير وأجي وراك أسر: وتغيري ليه؟ زينة بصت على هدومها اللي كانت عبارة عن قميص بيتي لونه بينك بحمالة رفيعة قبل الركبة: هطلع كده إزاي يا أسر؟ أسر: ما فيش حد حوالينا يا زينو متخافيش ومحدش يقدر يقرب من هنا زينة: طب يلا لأني جعانة جداً أسر مسك إيدها: يلا

راحوا المطبخ وحضروا الأكل وقعدوا يفطروا سوا وأسر اللي أخد زينة في حضنه وبياكلها بنفسه وزينة فرحانة ومبسوطة بحب أسر ليها وبتحمد ربنا إنها اختارت تكون معاه. *** عند زين وجنه. اللي صحت بدري وأخدت شاور ولبست هوت شورت بلون الأسود وبدي كط بلون الأحمر وبصت بحب على زين اللي نايم وحطت إيدها على بطنها وهمست: أنا جعانة أوي

قربت من الإسدال عشان تلبسه وافتكرت لما زين قالها محدش يقدر يقرب من اليخت أبداً. خرجت من الأوضة وراحت على المطبخ فتحت التلاجة الصغيرة الموجودة فيه. جنه: آكل إيه؟ جنه ابتسمت لما شافت برطمان نوتيلا اخدته وجابت معلقة وقعدت على رخامة المطبخ وبدأت تاكل بتلذذ. عند زين صحى واتفاجأ لما ملاقاش جنه جنبه. قام خبط على الحمام: جنه زين فتح باب الحمام: راحت فين دي؟

خرج من الأوضة وكان لابس شورت لحد الركبة وراح المطبخ ابتسم لما شافها بتاكل الشوكولاتة. قرب منها وحاوطها بإيديه وهي قاعدة على الرخامة وجنه اتخضت. جنه: خضيتني يا زين زين باسها من خدها: صباح الشوكولاتة يا جنتي جنه ابتسمت: صباح النور زين بيبص على البرطمان اللي في إيدها: بتعملي إيه كده؟ جنه بكسوف: بصراحة كنت جعانة جداً فخرجت آكل أي حاجة على ما أنت تصحى زين: جنه ما أنا سألتك امبارح لو جعانة...

انتي ما أكلتيش أي حاجة من قبل الفرح جنه هزت راسها بـ زين: جنه إزاي تبقي جعانة ومتقوليش جنه غمضت عينيها: بصراحة اتكسفت زين: اتكسفتي يا جنه... فتحي عينيكي... جنه جنه فتحت وبصتله: نعم زين: حبيبتي إحنا بقينا واحد يعني المفروض نلغي الكسوف اللي بينا ده ولما تكوني جعانة تقومي تاكلي. مبينفعش تفضلي جعانة كده يا جنه جنه: حاضر زين: كملي الشوكولاتة بتاعتك وأنا هحضر الفطار جنه: لا هساعدك زين: لا خليكي أنا هعمله أنا

زين بدأ يحضر الفطار بمهارة وجنه مبتسمة أوي. زين خلص وحط الأكل على الترابيزة الصغيرة في المطبخ وراح شال جنه اللي اتعلقت في رقبته وقعد على الكرسي وقعدها في حضنه وبدأوا ياكلها وجنه مبسوطة وبتضحك. زين: نفسي أعرف بتضحكي على إيه جنه: مش مصدقة إن زين الفهد هو اللي بيحضر الفطار بنفسه وبياكلني بإيده كمان زين باس خدها: زين الفهد مستعد يعمل أي حاجة عشان يشوف ضحكة جنتي

جنه باسته من خده: وجودك في حياتي بس بيخليني أسعد واحدة في الدنيا يا زين زين باس إيدها: روح قلب زين... يلا أكليني بقي أنا كمان جعان على فكرة جنه: من عيوني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...