الفصل 1 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم جنات

المشاهدات
20
كلمة
2,101
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

بعد مرور أكثر من ٢٠ سنة على أبطالنا اللي كانوا عايشين حياة سعيدة جداً، تعالوا نعرف سوا إيه اللي حصل في الوقت ده مع أبطالنا الحلوين. فهد وتمارا اللي كانوا عايشين حياة مفيش أروع منها، حياة طبيعية زي اللي كانت بتتمناها تمارا اللي كانت بتحب أولادها جداً وتهتم بيهم جداً. فهد اللي كان مهتم جداً بشركته، شركة الفهد وكبرها وبقى ليها اسم من فروع جوه وبره مصر.

تمارا اللي كانت بتشتغل في المستشفى لحد ما زينة كبرت ودخلت طب عشان تكمل مسيرة والدتها في المستشفى، قررت وقتها تمارا برغم النجاح اللي حققته في شغلها، إلا إنها فضلت تتفرغ للبيت والأولاد. ومع مرور كل السنين دي، لسه تمارا بنفس قوتها وشقاوتها مش بتتغير أبداً. ورغم إن فهد مشغول في شركته وتمارا في المستشفى أو البيت، بس حبهم عمره ما قل، بل بالعكس بيزيد أكتر وأكتر.

زين، ابنهم الأول، اللي نسخة مصغرة من فهد في كل حاجة، جاد جداً وعنده برود رهيب ومش من السهل إنه يبين مشاعره مع أي حد، طبعاً باستثناء تمارا اللي بيحبها وقريب جداً منها، وبيسمع نصايحه وبيعمل بيها جداً، وأخته زينة اللي بيخاف عليها من الهوا. درس إدارة أعمال ومسك إدارة شركة الفهد، وكان ليه فضل كبير جداً في نجاحها عالمياً.

أما بقى زينة، دلوعة فهد وزين، قمة في رقة والهدوء، عكس والدتها تمارا الشقية. درست طب عشان تكون دكتورة ناجحة زي والدتها، وكانت بتتدرب في المستشفى وهي بتدرس، ولما اتخرجت اشتغلت في مستشفى الفهد وبقت دكتورة جراحة ناجحة جداً في مجالها. اتعرفت على خطيبها فريد لما والده دخل المستشفى عندها وهي كانت مسؤولة عن حالته، أعجبت بيه وهو كمان اعترف لها بحبه واتقدم لها.

والفهد كان معترض في الأول، بس مع إصرار زينة وافق عليه، ومخطوبين بقالهم ٦ شهور. حسن ومروة اللي حياتهم كانت ولا أروع من كده، حبهم بيزيد لبعض. وحسن اللي ندم إنه مختارش مروة من الأول، بس بيحمد ربنا دايماً إنه في الآخر بقت من نصيبه.

فهد طلب من حسن يشتغل معاه في الشركة، وحسن وقتها كان رافض، فاقترح عليه فهد إنه يبيع بيتهم ومحله ويكون شريك في الشركة بفلوسهم، ووقتها تمارا ومروة أقنعوا حسن وهو وافق وبقى شريك مع فهد في الشركة، واللي تقريباً بقى قريب جداً من فهد. وكنان وراكان ورفقتهم حلوة جداً.

مروة اللي بعد وفاة والدتها فاطمة وزينب، والدة مريم، وبقت تهتم بالبيت جداً لأن تمارا ومريم وشروق كانوا بيشتغلوا وقتها، وفي الوقت الحالي بقوا كلهم سوا بيهتموا بالبيت. نيجي بقى لتؤام ولادهم. أسر، اللي شخصيته قريبة جداً من فهد وزين، لدرجة اللي بيشوفهم بيقول إن ابن الفهد. درس إدارة أعمال مع زين ومسك معاه إدارة الشركة، وكان ليه فضل مع زين في نجاح الشركة. وحسن وفهد كانوا فخورين جداً بيهم.

أسر بيحب زينة جداً، والشباب والفهد وحسن عارفين، بس طبعاً هي بتحب خطيبها فريد. أما بقى أسيل، اللي نسخة من عمتها تمارا في قوتها وشقاوتها. درست تجارة زي والدتها مروة، ولما اتخرجت اشتغلت محاسبة في الشركة ونجحت جداً في شغلها. والفهد خلاها تتولى منصب مديرة الحسابات في الشركة، وفهد وحسن عندهم ثقة كبيرة جداً فيها. قريبة أوي من زينة وجنة.

مخطوبة لأدهم، صديق زين وأسر. اتعرفت عليه لما اشتغلت في الشركة وحبوا بعض، وأدهم اتقدم لها، ولأن طبعاً العيلة كلها عرفت وحسن وافق وكان فرحان إن بنته هتتجوز راجل بمعنى الكلمة هيشيلها في عيونه وقلبه، لأنه عارف حبه الكبير ليها. كنان ومريم اللي علاقتهم كانت حلوة جداً. كنان بيشتغل مع الفهد وصداقتهم حلوة جداً.

مريم اللي نجحت جداً في شغلها في المستشفى مع تمارا، بس قررت تعمل زي تمارا وتتفرغ للبيت والأولاد. وطبعاً صداقتها هي تمارا مش محتاجين نتكلم عنها. بناتهم بقى. جنة، بنتهم الكبيرة، بسكوتايه في نفسها جداً زي مامتها مريم، حبيبة أبوها ودلوعته. درست طب من شدة حبها لوالدتها وإنها عايزة تكون زيها في كل حاجة، حتى في نجاحها في شغلها.

دكتورة جراحة مع زينة، والاتنين أثبتوا نفسهم في شغلهم جداً وبقوا من أهم الدكاترة الموجودين في المستشفى. بتحب زين ابن الفهد، بس محدش يعرف غير البنات. جميلة، بنتهم الصغيرة الشقية، أم لسان طويل زي ما بيسميها الكل. بتدرس في كلية تجارة وبتتدرب في شركة الفهد مع أسيل. بتحب ريان ابن راكان وشروق. راكان وشروق علاقتهم كانت حلوة جداً، وطبعاً مخلتش من جنان وشقاوة شروق. راكان طبعاً كان بيشتغل مع فهد وكنان وحسن وصداقتهم حلوة جداً.

شروق اللي كانت نفسها تجيب أطفال كمان بعد ريان، بس ربنا مارادش وكانت زعلانة جداً والموضوع ده كان مؤثر عليها. وراكان طلب منها تنزل تشتغل في الشركة وكانت سكرتيرة خاصة لراكان. ومع مرور الوقت نست شروق موضوع الخلفه، وطبعاً كانت مجنونة راكان، بس هو بيعشق جنانها ده.

ريان، ابنهم الوحيد، شخصيته مرحة جداً زي مامته وقريب جداً منها وبيحترم والده جداً. درس إدارة أعمال لأن دي كانت رغبة والده عشان يشتغل في الشركة مع الشباب. وبالفعل نجح جداً وأثبت نفسه في وقت قصير إنه يستاهل يكون من فريق إدارة الشركة. بيحب جميلة من وهما صغيرين، وطبعاً قال لمامته ووالده وعرف كنان ومريم عشان مايكونش بيعمل حاجة من وراهم. أما بقى أدهم، خطيب أسيل. والده متوفى وعايش مع والدته في الفيلا بتاعتهم.

درس في كلية الشرطة وتخرج منها بجدارة، وكان بيطلع مهمات صعبة وبيمسك قضايا مهمة ونجح جداً في كل ده وفضل يترقى لحد ما بقى سيادة الرائد أدهم. اتعرف على زين وأسر وريان من خلال أحد القضايا، كان أحد المنافسين لشركة الفهد رفع عليهم قضية بأنهم بيدخلوا الممنوعات، وأدهم وقتها كان ماسك القضية واتعرف على الشباب ومن وقتها وهما أصدقاء. وكمان دخل بفلوس والده وفلوسه وبقى شريك معاهم في شركة الفهد.

وهناك اتعرف على أسيل وأعجب بيها وبقوتها واعترف لها بحبه، وهي كانت معجبة بيه برضه وراح اتقدم لها وحسن وأسر رحبوا جداً بيه لأنهم عارفينه كويس ومخطوبين بقالهم سنة. وبيغير عليها جداً ومن كل حاجة حتى الهوا اللي حواليه. فريد، خطيب زينة. شخصيته جادة جداً وغامض أوي. عايش مع والده ووالدته. درس في كلية هندسة ومسؤول عن شركة والده للهندسة المعمارية.

واتعرف على زينة لما والده تعب ودخل المستشفى، ووقتها كانت زينة هي اللي عملت له العملية وكانت مسؤولة عن حالته. وقتها أعجب بيها وطلب منها إنه يتقدم لها. وزينة فرحت جداً لأنها كانت معجبة بيه، واتمنت لما والده خرج من المستشفى وراحوا قصر الفهد واتقدم لها. ووقتها فهد كان معترض جداً لأنه كان شايف إن فريد شخصية غامضة جداً، والسبب الأهم إنه كان نفسه زينة تكون من نصيب أسر لأنه عارف هو بيحبها قد إيه.

بس مع إصرار زينة وتمارا أقنعوه إن دي حياتها ومن حقها تختار شريك حياتها. وقتها وافق على خطوبة بس ورفض طلب فريد إنه يعمل خطوبة وكتب كتاب مع بعض. فهد وحسن وكنان وراكان، رفقتهم وصداقتهم حلوة جداً. تمارا ومريم ومروة وشروق، زي الأخوات وبهتموا بالقصر سوا. أما بقى الشباب، زين وأسر وريان وأدهم، مع بعض جداً زي أضلاع المربع اللي مينفعش يتخلى عن ضلع فيه. لكن محدش فيهم بيحب فريد.

البنات بقى، جنة وزينة وأسيل وجميلة، دول حلويات القصر وهما اللي عاملين له حس وطعم بشقاوتهم. فهد بعد الأولاد والبنات ما كبروا، قرر يشتري قصر أكبر عشان يعيشوا كلهم سوا. وطبعاً باللون الأبيض زي ما تمارا بتحب، وكان كبير جداً وواسع وليها جنينة كبيرة وحمام سباحة كبير. أول ما ندخل من باب القصر بيكون في مدخل كبير وواسع والسلم اللي بيطلع على الدور الثاني وثالث.

الدور الأول بيكون فيه ريسبشن كبير مع سفرة طويلة وحواليها كراسي كتير عشان الكل بيتجمعوا كل يوم على الأكل. وكمان فيه مطبخ كبير عشان الماميز يبدعوا في الوصفات والأكلات اللي الكل بيعشقها من إيديهم. وكمان فيه غرفة مكتب كبيرة عشان يجتمع فيها الكبار والشباب لمناقشة شغلهم. وفيه أوضة الخدم اللي بيساعدوا الماميز في أمور القصر. نطلع بقى لدور الثاني اللي فيه أوض فهد وحسن وكنان وراكان مع زوجاتهم.

وكمان أوضة البنات أسيل وزينة وجنة وجميلة. وبرغم إن كل واحدة فيهم ليها أوضة، لكن كلهم بيتجمعوا في أوضة واحدة في نفس الدور. الأوضة دي كانت فاضية. البنات طلبوا من الفهد اللي مش بيرفض ليهم طلب إنهم ياخدوا الأوضة دي ويصمموها زي ما هما عايزين. والفهد طبعاً وافق. والبنات عملوها أوضة قراءة، عملوا فيها مكتبة كبيرة فيها روايات كتير جداً اللي هما بيحبوا يقرؤها دايماً مع بعض، وفيها سرير صغير.

نطلع بقى لدور الثالث اللي خاص بالشباب. فيه جناح لكل شاب منهم واسع جداً، وزين كان واخد أكبر جناح فيهم. وكان جناحه فيه بلكونة كبيرة وكل جناح فيه أوضة النوم والحمام وأوضة دريسنج روم (أوضة اللبس) والدور الثالث كمان فيه جيم كبير لأن الشباب بيحبوا يلعبوا رياضة كل يوم تقريباً. أما بقى آخر دور وهو السطح. البنات جهزوه على مزاجهم وبيقدوا أكتر وقتهم فيه، وخصوصاً المرجيحة الكبيرة اللي بيقعدوا كلهم عليها مع بعض.

ووقتهم مش بيخلي من هزارهم وضحكهم وشقاوتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...