الفصل 2 | من 67 فصل

رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم جنات

المشاهدات
24
كلمة
2,556
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد على قصر أبطال. تمارا ومريم في المطبخ بيحضروا الفطار زي كل يوم. مروة دخلت هي وشروق. مريم: كده كل حاجة جاهزة. مروة: أنا صحيت أسر وهو هيصحى زين وريان. تمارا: طب البنات؟ شروق: روحت أصحى جميلة عشان هي اللي هتعرف تصحيهم. ماكنتش في أوضتها، نايمين في أوضة الروايات. مريم: أكيد ناموا في أوضة الروايات. تمارا ضحكت: مع إن كل واحدة عندها أوضتها، بس بيحبوا يناموا سوا. مروة: مش عارفة بيناموا على السرير ده إزاي.

تمارا: أنا شفتهم قبل كده بيناموا في حضن بعض، بيبقى شكلهم قمر. مريم: ربنا يبارك فيهم هما والشباب. الكل: يارب. تمارا نادت على الخدم يخرجوا الأكل وبصت للبنات: هطلع أصحى فهد، وانتوا عرفوهم إن الفطار جاهز. الكل: حاضر. *** في أوضة الفهد. تمارا دخلت، كان واقف قدام المراية. بص لها وابتسم وهي دخلت جواه. تمارا: صباح الخير. فهد باس راسها: صباح الجمال. تمارا بصت له: أنا افتكرتك لسه نايم.

فهد: بدام إنتي قومتي من جنبي، مستحيل أعرف أنام. تمارا: حتى بعد كل السنين اللي عدت علينا مش هتتغير أبداً. فهد: مقدرش أنام بعيد عن حضنك أبداً. تمارا: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. فهد: ويباركلي فيكم. تمارا: طب يلا ننزل، الفطار جاهز. فهد: يلا. *** في أوضة حسن. مروة دخلت، ماكنش حسن موجود. سمعت صوت في أوضة اللبس، دخلت. كان حسن بيلبس الجاكت بتاعه. مروة: صباح الخير. حسن لف وشافها ابتسم: صباح الحلاوة. مروة

قربت منه وحسن باس راسها: الفطار جاهز يا حبيبي. حسن: وأنا خلاص خلصت أهو. مروة: طب يلا ننزل. مروة لسه هتمشي، حسن شدها لحضنه. مروة ضحكت: زي كل يوم. حسن: لازم أحضنك عشان أحس إنك معايا في حياتي يا حياتي. مروة: أنا بحمد ربنا إنك معايا يا حسن، ربنا يخليك لينا. حسن باس راسها: أنا اللي بشكر ربنا كل يوم إنه عوضني بيكي. مروة ضحكت: طب ممكن ننزل بقى. حسن: يلا. *** في أوضة كنان. مريم دخلت وسمعت صوت مياه في الحمام.

خبطت عليه: كنان يلا عشان الفطار. بعد شوية خرج كنان: صباح الخير يا قمر. مريم: صباح النور يا حبيبي. كنان: الكل نزل ولا إيه؟ مريم: لا لسه، بس الفطار جهز. كنان: الحلويات بتاعتي لسه نايمين ولا إيه؟ مريم: شروق صحتهم. كنان قرب منها وحضنها: أنا ربنا رزقني بأحلى حلويات. مريم ضحكت: ماشي يا بو الحلويات، ممكن تلبس عشان متتأخرش علينا. كنان: من عيوني يا أم الحلويات. كنان لبس ونزل هو ومريم. *** في أوضة راكان.

شروق دخلت، كان لسه نايم. شروق: يا راكان قوم بقى. راكان: شوية وهقوم، روحي حضري الفطار. شروق: الفطار جهز خلاص يا راكان، قوم بقى. راكان: هقوم أهو. شروق: حاضر، أنا هنزل بقى وأقول للفهد إنك لسه نايم، أو هقوله إنك مش عايز تروح الشغل النهارده. راكان قام قعد بسرعة وشروق ضحكت عليه. راكان بص لها وابتسم: مش هتبطلي جنانك ده. شروق قعدت في حضنه: صباح الخير يا حبيبي. راكان: صباح الجنان يا مجنونتي.

شروق: يلا قوم بقى خد شاور على السريع والبس عشان متتأخرش عليهم. راكان باسها من خدها: حاضر يا شوشو. راكان دخل الحمام وشروق حضرت له هدومه وخرج لبس ونزلوا. *** في أوضة الروايات. البنات كانوا صحوا. جميلة: صباح الفل على عيون أحلى حلويات. البنات ضحكوا: صباح الجمال. أسيل: يلا نروح نلبس عشان منتأخرش على الفطار. زينة: أنا نفسي أنام كمان شوية. أسيل: إحنا قولنا بلاش قراءة روايات غير في الإجازة.

جميلة: على أساس إنتي مقراتيش معانا؟ أسيل: بصراحة الروايات الجديدة دي تحفة. زينة: هنكمل بليل. الكل: أكيد. جميلة: يلا عشان نلبس. البنات لبسوا الإسدالات عشان يخرجوا، وكل واحدة راحت على أوضتها لبسوا واتقابلوا ونزلوا سوا. *** الكل كان متجمع حوالين السفرة ماعدا الشباب والبنات. فهد قاعد على راس السفرة وعلى يمينه تمارا، وجمبها حسن ومروة وشروق وراكان. وعلى شماله كنان ومريم. فهد: أومال فين الشباب والبنات؟ البنات

نازلين من على السلم: إحنا جينااا، صباح الحلويات. الكل ضحك عليهم: صباح الخير. والبنات قربوا من الكل زي كل يوم، باسو خدودهم وكل واحدة قعدت مكانها جمب بعض جمب مريم. حسن: هما الشباب لسه نايمين؟ مروة: أنا قولت لأسر يصحيهم. أسر نازل من على السلم: وأنا صحيتهم يا ست الكل… صباح الخير. الكل: صباح الخير. أسر قعد مكانه جمب راكان، وطبعاً عينه جت على زينة اللي بيعشقها، بس بعد نظرة عنها تاني.

ريان نزل: صباح الجمال، الحلويات على أحلى عيلة فيكي يا بلد. الكل: صباح الخير. راكان: يعني هتجيب الجنان منين؟ شروق: نعم يا راكان بتقول حاجة؟ راكان: كل خير يا حبيبتي والله. ريان قعد مكانه جمب أسر: صعبت عليا والله يا حاج. راكان: اخصم خالص. تمارا: أسر هو زين لسه نايم؟ أسر: لا يا توتا، صحى وجهز كمان. زين نازل من على السلم بكل هيبته: صباح الخير. الكل: صباح الخير. زين باس راس تمارا: صباح الخير يا توتا.

تمارا: صباح الخير يا حبيبي. زين راح قعد مكانه جمب ريان. الكل بدأوا يفطروا. زينة بتتاوب. تمارا بصت لها وضحكت: مش عارفة إنتوا وراكم شغل مش بتناموا بدري ليه؟ جميلة: إحنا قولنا هنقرأ شوية ونروح ننام، بس طولنا في القراءة ونمنا مش حسينا بحاجة. مريم: إحنا المفروض كنا عملنا ليكوا أوضة فيها ٤ سراير بدل مانتو نايمين فوق بعض في السرير الصغير ده. أسيل: يا مريومة، إحنا اتعودنا فرنساوى أصلاً، بنام جمب بعض مرتاحين، متخافوش عليا.

راكان: فرنساوى؟ جميلة: آه، ونبي يا عمو، هو مش باين ولا إيه؟ ريان: والله ما أنا عارف إنتوا بتودوا الأكل اللي بتاكلوه ده فين؟ جميلة: مين ده؟ هو إحنا بناكل أصلاً! ريان: لا ونبي، أومال الصينية اللي كانت جايلكم الأوضة ومليانة شيبسي وشوكولاتة وفشار ومكسرات، إيه ده؟ كل ده مش بتاكلوا؟ أسيل بصت للبنات: الواد ده هيقر علينا ولا إيه؟ جميلة: شكلها كده يا أختي، ربنا يستر علينا. أسيل بصت لمروة: ونبي يا حاجة، ابقي بخرينا يوم الخميس.

مريم ضحكت: هي البنت دي بنتك يا مروة؟ مروة: والله ما أنا عارفة. كنان: اللي يشوف أسيل يفكرها بنت تمارا مش بنتك يا مروة. أسيل بعتت بوسة في الهوا لتمارا: حبيبتي يا توتا. تمارا: قلبي توتا من جوااا…. دي قلب عمتها دي. راكان: أنا من رأيي تبدلي إنتي ومروة. حسن: يبدلوا إيه؟ راكان: تمارا تاخد أسيل، ومروة تاخد زينة. حسن: أنا أطول القمر دي تبقى بنتي. زينة: حبيبي يا خالو. أسيل: إيه هو ده؟ وأنا كيس جوافة حضرتك؟

أسر: استلم بقى يا حاج. حسن: دي إنتي قلبي يا سولااا. أسيل: أيوا كده. حسن: طب ما إنتوا عندكم جميلة، مين يصدق إنها بنت مريم؟ تمارا: بس بنت كنان. كنان: قصدك إيه بقى؟ تمارا: قصدي مجنونة زي أبوها، عندك اعتراض؟ راكان: اعترض لو تقدر بقى. كنان: أنا عندي جميلة مجنونة، وجنة مافيش في رقتها وهادية، أهي قاعدة تاكل ملهاش دعوة بالعيال دي. جميلة: مين دي اللي هادية حضرتك؟ تعالي شوفيها كده وهى معانا، أكتر واحدة مجنونة فينا.

زينة حضنت جنة: دي جنة دي قمرية العيلة. جنة: حبيبتي يا زينو. ريان بص لأسر وزين: ما إنت عندك أسر وزين، ولا كأنهم موجودين أصلاً معانا. راكان: طب حط لسانك جوه بوقك عشان ميحصلش فيك زي كل مرة. جميلة: بيحصل له إيه؟ ريان: إنتي مابتصدقي عشان تشمتي فيا ولا إيه؟ جميلة: وأنا أقدر بردوا. أسر: إنتي دي ملاك. تمارا: زينة وجنة، وراكوا شغل كتير النهارده. زينة: لا يا ماما، النهاردة هنمر على الحالات مش أكتر. جنة: أنا عندي عملية يا توتا.

فهد: حسن خد معاك كنان وراكان، واحضروا الاجتماع. حسن: إنت مش هتحضر ولا إيه؟ فهد: لا، خلصوا إنتوا كل حاجة، عندي مشوار مهم. كنان: تمام. زين: إحنا لازم نمشي بردوا. والشباب قاموا. أسيل: خدني معاك يا أسر. ريان: هتيجي معانا يا جميلة؟ جميلة: عندي محاضرة هحضرها وأجي الشركة. ريان: ابقي كلميني آجي آخدك. جميلة: حاضر. الكل خرجوا على شغلهم، والماميز دخلوا المطبخ عشان يحضروا الغدا. *** في الشركة.

أدهم راح على مكتب زين وسأل السكرتيرة، وعرف إن لسه محدش منهم وصل. وقالها لما أسيل توصل تقولها تروح له المكتب، وراح على مكتبه. بعد شوية كلهم وصلوا. والسكرتيرة قالت لأسيل، اللي فرحت لما عرفت إن أدهم موجود، لأنه كان في مهمة بقاله أسبوع مش بتشوفه. وراحت على مكتبه وخبطت. أدهم: اتفضل. أسيل: حمد لله على السلامة يا سيادة الرائد، مش تقولنا إنك جاي كنا فرشنا الشركة ورد.

أدهم ضحك: أوعدك لما أطلع المهمة الجاية هبقى أقولك قبل ما آجي عشان تفرشيها ورد. أسيل قعدت على الكرسي قدام المكتب: أخبارك إيه؟ أدهم: كويس جداً. أسيل: ما أنا عارفة. أدهم: عارفة إزاي يعني؟ أسيل: لازم تكون كويس عشان أنا معاك. أدهم: إيه التواضع ده كله؟ أسيل: طبعاً، يا ابني، أومال إيه. أدهم: مش هتعقلي أبداً. أسيل: لا، أنا ميت فل وعشرة كده. أدهم: بقولك إيه. أسيل: إيه؟

أدهم: أنا هاجي أتكلم مع عمي حسن عشان نكتب الكتاب ونعمل الفرح بقى. أسيل: كتاب وفرح مرة واحدة؟ أدهم: مش عايزنا نتجوز ولا إيه؟ أسيل: لا، عايزة طبعاً. أدهم: أنا نفسي أرجع من أي مهمة بروحي، وأرجع البيت ألاقي مراتي حبيبتي مستنياني، وآخدها في حضني. وقتها هنسى كل التعب. أسيل: إنت قليل الأدب على فكرة. أدهم باستغراب: قليل الأدب؟ أسيل: إيه، آخدها في حضني. أدهم: امشي يا أسيل، روحي مكتبك، يخربيت أبو اللي يقولك كلام حلو، امشي.

أسيل: ماشية يا عم، متزقش كده. أسيل خرجت، وأدهم هيتجنن منها: يا عم، ومتزقش إيه؟ البنت دي. ريان فتح الباب ودخل، وكان معاه زين وأسر، وشافوه بيكلم نفسه. أسر: إنت بتكلم نفسك يا سيادة الرائد؟ أدهم: كله من اختك اللي هتجنني. أسر: في دي معاك حق والله. ريان: هي بنات العيلة كلها مجنونة؟ مافيش غير البت زينة دي، حتة قشطايه كده في نفسها. أسر ضربه على قفاه: ما تلم نفسك يا حيوان. ريان: يا عم، ده خطيبها التلاجة مش بيغير عليها كده.

ريان بص لأدهم: وعندنا كمان البت جنة دي، بسكوتايه، ونبي تتاكل أكل كده. أسر: طب لم الدور بدل ما إنت اللي هتتاكل الوقت. ريان بص لزين اللي بيبص له أوي: آسف يا كبير والله. أدهم ضحك: طب وجميلة الجميلات بقى؟ ريان: لا، دي حتة من خطيبتك، الاتنين هبل. أسر: سيبكوا من كل ده، ورانا اجتماع مهم، والفهد مش هيحضر، وإحنا اللي هنقوم بليله، ولازم نشرفه. زين: وده العادي بتاعنا. أدهم: أيوا بقى.

ريان: والله أنا بحس إني ظلمت نفسي لما اشتغلت معاكم. أسر: ليه؟ ريان: إذا كان إنت ولا زين ولا أدهم جد أوي، وأنا يا عم تافه، ماليش في كل ده. أدهم: اللي يشوفك وإنت بتهزر وتضحك، ما يشوفكش وإنت جوه الاجتماع، أو وإنت بتتعامل مع عميل، الواد كأنه بيتحول والله. زين: وده أكتر حاجة عجبتني في ريان، إنه بيعرف يفصل بين وقت الجد ووقت الهزار. ريان: الله يجبر بخاطركوا والله. أسر: طب يلا على الاجتماع يا حلوين. *** في المستشفى.

زينة قاعدة في مكتبها، فونها رن، وكان فريد خطيبها. "حبيبي، إنت فين؟ فريد: "آسف يا روحي، كان عندي شغل كتير أوي النهارده. عاملة إيه؟ زينة: "بخير الحمدلله." فريد: "إنتي لسه في المستشفى؟ زينة: "بستنى جنة عشان نمشي سوا." فريد: "طب قولي لعمي فهد إني جاي عندكوا النهارده." زينة بفرحة: "بجد يافريد؟ فريد: "هتكلم مع عمي عشان نحدد معاد الفرح." زينة: "بتتكلم جد يافريد؟ فريد: "آه يا روح فريد. هقفل معاكي الوقت وأشوفك بليل يا قمر."

زينة: "بااااى." زينة قفلت وكانت فرحانة جداً. الباب خبط ودخلت جنة وقعدت على الكرسي بتعب: "الحمدلله، العملية نجحت." زينة: "مبروك يا جوجو، وإنتي كمان باركيلي." جنة بصت لها: "على إيه؟ زينة: "فريد هيجي يتكلم مع بابا عشان يحددوا معاد الفرح." جنة: "مبروك يا زينو." زينة: "طب يلا نمشي عشان ألحق أقولهم وأجهز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...