في المستشفى عند جنه قاعده في مكتبها بعد ماخلصت العمليه، فجأة الباب اتفتح ودخل دكتور أحمد. جنه قامت وقفت: "انت اتجننت؟ إزاي تدخل كده؟ أحمد: "الوقت اتخطبتي واتجوزتي صح؟ مش كنتي مش بتفكري في الموضوع ده دلوقتي؟ ولا عينك كانت على حبيب القلب مش كده؟ جنه: "أظن حاجة متخصكش." أحمد قرب من جنه ومسك
إيدها بقوة واتكلم بعصبية: "انتي عارفه إني بحبك وكنت ناوي أتقدملك، وانتي اللي قولتي مش بتفكري في الموضوع دلوقتي، وأنا قررت أستناكي، وفي الآخر أتفاجأ إنتي اتكتب كتابك." جنه بتحاول تبعد إيده بس مش عارفه وكانت مرعوبة منه: "ابعد! انت اتجننت؟ انت عارف لو بابا أو عمو فهد أو زين عرفوا باللي انتي بتعمله هيعملوا معاك إيه؟ أحمد: "ولا يهمني، كل اللي يهمني انتي وبس."
جنه بوجع: "سيب إيدي بقي، والله هنادي على الأمن يرموك برا المستشفى كلها." أحمد ساب إيدها وبعد: "صدقيني هتندمي على اللي عملتيه معايا يا جنه." جنه: "اطلع برا يلااااا." أحمد خرج، وجنه قعدت على الكرسي وحطت إيدها على قلبها من الخوف وعيطت جامد. فونها رن وكان زين. مسحت دموعها بسرعة وحاولت تتكلم طبيعي عشان ميحسش بحاجة: "الوو؟ زين: "خلصتي يا جنه؟ جنه: "آه خلصت." زين: "طب انزلي أنا تحت، ولا تحبي أطلعلك؟ جنه بسرعة خوفاً
من إنه يقابل أحمد: "لا أنا نازلة أهو." زين باستغراب: "حاضر." جنه دخلت غسلت وشها واخدت شنطتها ونزلت. كان زين واقف ساند على العربية ولابس نضارة وماسك فونه. جنه كانت بتبصله بعشق، وأد إيه حبيبها حلو أوي ووسيم. وسمعت صوت ضحك بنات. بصت عليهم، كانوا ممرضات واقفين بيبصوا على زين وبيضحكوا بصوت عالي عشان يلفتوا انتباهه، بس هو مركز في فونه أوي. جنه اتضايقت جداً منهم
وقربت منهم وهما خافوا: "إنتوا سايبين شغلكو وواقفين هنا تعملوا إيه؟ واحدة منهم: "ده وقت الراحة يا دكتورة جنه." جنه بحده: "وقت الراحة بيكون في الكافتيريا مش برا المستشفى، اتفضلوا جوا بلاش قلة أدب." الممرضات دخلوا بسرعة، وجنه لفت كان زين بيبص عليها ومبتسم. جنه قربت منه: "اتاخرت عليك؟ زين فتح باب العربية: "لا يلا اركبي." جنه ركبت وزين لف ركب مكانه وبص على جنه وشايف عينيها الحمراء: "مالك يا جنه؟
جنه بتوتر: "مفيش مالي، أنا كويسة أه." زين: "عينيكي حمرا، انتي كنتي بتعيطي؟ جنه: "لالا أنا بس مصدعة، العملية كانت صعبة أوي." زين بدون تصديق: "تمام." زين اتحرك بالعربية وبعد شوية وصلوا القصر، والكل اتعشى سوا وكل واحد طلع على أوضته. *** في قصر الفهد بليل، زينه قاعده في أوضتها، الباب خبط ودخلت جنه: "ممكن ندخل؟ زينه: "دانتم تنوروا، تعالوا." البنات دخلوا وقعدوا، وجنه بصت لزينه: "هااا، ارغي، إحنا كلنا آذان صاغية."
زينه ابتسمت بحزن وبدأت تحكيلها اللي حصل يوم الخطوبة. جنه: "ده مجنون، إزاي يعمل كده؟ أسيل: "الحمد لله إن أسر كان موجود." زينه: "مش عارفة كنت هعمل إيه بجد." جميله: "الحمد لله، يعني كده خلاص قطعتي علاقتك بيه؟ زينه هزت راسها. جنه: "تعرفي إني مش زعلانه، بالعكس أنا فرحانة أوي عشانك."
زينه: "تعرفوا إني أنا شخصياً مش زعلانه، شكل توتا معاها حق، اللي بيني وبين فريد مكانش حب خالص وأنا اتأكدت، لأني مش فارق معايا إني وهو سبنا بعض." جنه: "هو محاولش يكلمك؟ زينه: "لا." جميله بصت لأسيل: "مالك انتي كمان؟ أسيل: "النهاردة شديت أنا وأدهم في الشركة." جنه: "وإيه السبب؟ أسيل حكتلهم. زينه: "انتي عارفة إنه بيغير عليكي يا أسيل." جنه: "مكنش لازم تردي عليه كده يا أسيل."
أسيل: "عارفة إني غلطت، وبرن عليه من وقتها مش بيرد، وبعدين قفل فونه. ولما كلمت مامته قالتلي إنه رجع من زمان وقاعد في أوضته، ومتعرفش ماله." جميله: "لو فضل كده مش بيرد عليكي، روحي له بيته." أسيل: "بجد؟ زينه: "ده جوزك يا بنتي ولازم تصالحيه." جنه: "أنا رأيي من رأيه." أسيل: "يبقى بكرة هروحله بإذن الله.. هروح أنام بقي." جميله: "خديني معاكي." أسيل وجميله خرجوا. جنه بصت لزينه واتنهدت: "أنا كنت جايه أتكلم معاكي." زينه: "مالك؟
في إيه؟ جنه حكتلها اللي حصل من دكتور أحمد. زينه: "نهااار أسود، ده اتهبل ده ولا إيه؟ جنه: "مش عارفة أعمل إيه." زينه: "لازم تقولي لبابا أو زين، مش لازم تسكتي خالص." جنه: "لالا، زين ممكن يقتله لو عرف، انتي عارفاه عصبي أزاي." زينه: "طب قولي لعمو كنان." جنه سكتت شوية: "بصي، أنا هستنى أشوف يمكن يخاف ومش يعمل حاجة، ولو عمل حاجة هقول لبابا." زينه: "انتي شايفة كده؟
جنه: "آه، يمكن يخاف لما قولته إني هقول لعمو فهد أو زين، أكيد هيخاف على مهنته." زينه: "معتقدتش يا جنه." جنه: "ربنا يستر، أنا هروح أوضتي عشان أنام، تصبحي على خير." زينه: "وانتي من أهل الخير يا جوجو." جنه خرجت ودخلت أوضتها. جت تشرب ملاقتش مياه: "أوووف، نسيت أجيب وأنا تحت."
جنه نزلت ودخلت المطبخ، فتحت التلاجة، جابت أزازة مياه ومسكت كوباية وكبت فيها مياه وشربت. وبتلف عشان تخرج، لاقت زين واقف وراكن على باب المطبخ. جنه اتخضت لما شافته، وزين ضحك عليها. زين: "شوفتي شبح ولا إيه؟ جنه: "انت جيت امته؟ محستش بيك أبدا." زين: "خلاص اهدى، أنا كنت في المكتب وشوفتك وانتي داخلة المطبخ وجيت وراكي." جنه: "حتى في البيت بتشتغل؟ زين: "كنت ببعت إيميل ضروري بس." جنه: "تمام." زين قرب منها
ولاحظ لبسها واتكلم بحده: "انتي إزاي تنزلي كده؟ افرضي حد من الشباب شافك." جنه بصت على نفسها، كانت لابسة بيجامة نص كم لونها أسود وعاملة شعرها كحكة: "أنا كنت عند زينه واوضتي جمبها، وبعدين أنا عارفة إن الكل هيبقو نايمين في الوقت ده." زين قرب منها: "بس أنا صاحي." جنه بعفوية: "بس انت جوزي، فـ عادي صح؟ زين ابتسم على عفويتها: "صح." زين مسك إيدها وخرج من المطبخ وطلع السلم، وعدى الدور اللي فيه أوضة جنه وطلع الدور التالت.
جنه: "إحنا هنروح فين؟ زين: "اطلعي السطح، هجيب حاجة من أوضتي وأجيلك." جنه: "بس الوقت متأخر أوي." زين: "يلا يا جنه، اطلعي، مش هتأخر عليكي." جنه: "حاضر." جنه طلعت وزين دخل أوضته جاب حاجة وطلع وراها. كانت قاعدة على المرجيحة. زين جه وقعد جمبها. زين: "اتفضلي." جنه بصتله، كان مادد إيده بشنطة هدايا صغيرة. جنه: "إيه ده؟ زين: "انتي شايفة إيه؟ جنه: "هدية، بس بمناسبة إيه؟ زين: "هو لازم يكون فيه مناسبة عشان أجيب هدية لمراتي؟
جنه ابتسمت وهزت راسها. زين: "مش هتفتحيها؟ جنه اخدت الشنطة وفتحت وطلعت علبة وفتحتها، كان فون جديد آخر إصدار. بصت لزين. زين: "إيه رأيك؟ جنه: "بس ليه؟ أنا فوني لسه جديد تقريباً." زين: "مش أنا وقعته من على السلم لما خبطت فيكي وقولت هصلحه." جنه: "بس أنا قولتلَك إنها مش غلطتَك. أنا اللي ماكنتش مركزة." زين بغمزة: "صح، لأنك لما بتمشي بتركزى في حاجة تانية." جنه: "حاجة تانية إزاي يعني؟ زين: "صورِك مثلاً."
جنه برقت ووشها احمر من الكسوف، وزين ضحك: "بلاش تتكسفي، أنا زي جوزك بردو يا جنتي." جنه بصتله: "جنتي؟ زين قرب منها وهمس: "جنتي وقلبي وأحلى حاجة في حياتي." جنه ماكنتش مصدقة إن اللي بيتكلم ده زين. زين ضحك: "مستغربة صح؟ جنه هزت راسها. زين مسك إيدها: "جنه، إحنا سكتنا كتير وضيعنا وقت كبير كنا المفروض نكون فيه سوا، صح؟ جنه هزت راسها. زين: "يبقى جه الوقت اللي المفروض نقول كل اللي في قلوبنا، يا جنه، تبدأي انتي ولا أبدأ أنا؟
جنه نزلت وشها. زين: "خلاص، أبدأ أنا....
أنا حبيتك من وإنتي طفلة صغيرة بضفاير، كنتي بتكبري قدام عيني، وكل ما تكبري أتشد ليكي أكتر، لحد ما كبرتي وبقيتي الدكتورة جنه، ووقتها اتأكدت إني بعشقك مش بس بحبك. كنت كل ما أجي أتكلم معاكي تتكسفي وتتوترِ، وتوترك ده بيخليني مش عارف أتكلم، كنت بسكت، وكنت بشوف نظراتك ليا من بعيد لبعيد، كان نفسي أتأكد إنك بتحبيني زي ما بحبك، لحد ما سمعتك بتتكلمي مع زينه وإنتي قاعده في نفس المكان على المرجيحة إن أنا تلج وبارد مش كده."
جنه: "والله قلبي كان حاسس إنك سمعتنا." زين: "ووقتها فرحت جداً، بس بردو مكنتش عارف أبدأ منين.... أنا خلصت، ده مش كل اللي في قلبي على فكرة، ده اختصار.... أنا سامعك، يلا اتكلمي." جنه بكسوف: "مش عارفة أقول إيه." زين: "بتحبيني زي ما بحبك يا جنه؟ جنه بصتله وهزت راسها. زين قام وقف وشدها لحضنه، حضنها بقوة، وجنه كانت فرحانة إن زين اعترف لها بحبه. زين بعد عنها وباس راسها: "بعشقك يا جنتي." جنه
بلعت ريقها واتكلمت بكسوف: "أنا كمان بحبك أوي يا زين." زين ابتسم على كسوفها. جنه: "صح، نسيت أقولك شكرااا على الفون، حلو جداً." زين: "مفيش واحدة بتقول لجوزها شكرا، صح؟ جنه ضحكت: "صح... أنا لازم أنزل عشان أنام، لازم أصحى بدري، تصبحي على خير." زين: "وإنتي من أهلي يا جنتي... وإياكي تنزلي تاني كده من غير إسدال، فاهمه؟ جنه: "حاضر." جنه نزلت، وبعد شوية زين نزل هو كمان عشان ينام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!