تحميل رواية «في قبضة الفهد» PDF
بقلم جنات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور أكثر من ٢٠ سنة على أبطالنا اللي كانوا عايشين حياة سعيدة جداً، تعالوا نعرف سوا إيه اللي حصل في الوقت ده مع أبطالنا الحلوين. فهد وتمارا اللي كانوا عايشين حياة مفيش أروع منها، حياة طبيعية زي اللي كانت بتتمناها تمارا اللي كانت بتحب أولادها جداً وتهتم بيهم جداً. فهد اللي كان مهتم جداً بشركته، شركة الفهد وكبرها وبقى ليها اسم من فروع جوه وبره مصر. تمارا اللي كانت بتشتغل في المستشفى لحد ما زينة كبرت ودخلت طب عشان تكمل مسيرة والدتها في المستشفى، قررت وقتها تمارا برغم النجاح اللي حققته في شغلها،...
رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم جنات
عدى اسبوع والكل كان مشغول فى تجهيزات الخطوبه اللى هتتعمل فى جنينه قصر الفهد.
عند البنات اللى متجمعين وبيلبسو فى اوضه جنه ومعاهم البنات اللى بتساعدهم. جنه وجميله لبسو فساتين شبه بعض بلون الفضي، ضيق مع بعض الكسرات من فوق وورده على الكتف وعلى منطقه الخصر وواسع من تحت باكمام واسعه وطرحه وشوز بنفس اللون مع ميكب هادى. كانو قمرات من الاخر.
اما زينه واسيل قررو يلبسو شبه بعض بردوو. لبسو دريس بلون البينك، ضيق من فوق وبعض لمسات من منطقه الخصر وواسع من تحت واكمام واسعه وطرحه وشوز بنفس اللون وميكب هادى. كانو قمه فى الرقه والجمال.
اما الشباب، زين وريان لبسو بدل بلون الاسود وادخم بدله بلون الرمادى واسر بدله بلون الكحلى. وكانو قمه فى الوسامه.
اما ابطالنا الكبار، الماميز لبسو كلهم دريسات بلون بيج مع طرح وشوز بنفس اللون والوحوش لبسو بدل بلون الاسود.
***
فى اوضه الشباب اللى مقضينها ضحك وهزار.
تمارا وشروق خبطو ودخلوو.
تمارا حضنت زين: مبروك ياحبيب قلبي.
زين باس ايدها وراسها: الله يبارك فيك ياتوتا.
تمارا: اخيرااا شوفتك احلى عريس يازيزو.
زين بغمزة: سيبك منى، ايه الجمال والحلاوة دى.
تمارا: يارب دايما تكون مبسوط كدا ياحبيبي.
شروق قربت من ريان وحضنته: انت احلى فرحه فى حياتى ياحبيبي ربنا يفرحك دايماا.
ريان: حبيبتى ياست الكل.
شروق: مبروك ياحبيبي.
ريان: الله يبارك فيكى ياشوشو.
تمارا: هنروح نشوف البنات ويلا انزلوو كلكو.
الشباب: حاضر.
***
الماميز دخلو اوضه البنات واتفاجو بجمالهم ورقتهم. ومريم حضنت بناتها وعيطت: مبروك ياحبايب قلبي.
جنه وجميله: الله يبارك فيك يامريومه.
شروق: يابنتى احمدى ربك انهم مش هيبعدو عنك.
مروة حضنت اسيل: حتى لو بعدو عننا بس كفايه انها مع راجل هيكون سند وضهر ليها وقلبي هيكون مطمن عليها.
اسيل: حبيبتى يامرمر.
زينه حضنت تمارا: وانتى ياتوتااا قلبك مطمن عليا ولا.
تمارا: لو انتى مرتاحه وفرحانه اكيد هيكون قلبي مطمن عليكى ياحبيبتى، لكن لو العكس هكون شايله همك ياحبيبتى.
زينه سرحت فى كلام تمارا اوى ومش عارفه ترد تقول ايه.
الباب خبط ودخل كنان اللى انبهر بجمال بناته.
والبنات جرو على حضنه.
كنان: انا مغلطتش لما قولت انى عندى ٣ حلويات والله.
جميله: ومين ال٣ يابوب.
جنه خبطتها على راسها: مريومه ياهبله.
الكل ضحكووو.
كنان: يلا عشان اسلمكوو لعرسانكوو.
البنتين مسكو كل واحده فى ايد كنان ونزلوو. واسيل وزينه والماميز بيرمو عليهم ورد.
وكان زين وريان واقفين فى اخر السلم.
كنان حط ايد جنه فى ايد زين: بسلمك حته من قلبي يازين.
زين: جوا عينى وقلبي ياعمى.
كنان حط ايد جميله فى ايد ريان: عارف انت انتو الاتنين اهبل من بعض وربنا يستر بقي.
الكل ضحكو علي كلامه.
ريان: متقلقش ياكبير حط فى بطنك بطيخه صيفى.
راكان: يابنى دانا ابوك ومرعوب ربنا يستر بقي.
كلهم ضحكو.
فهد: يلا عشان نخرج الناس كلهم وصلووو.
كل واحد مسك ايد حبيبته وخرجو. وزينه خرجت واسر عينه عليها.
الكل خرجو الجنينه اللى كانت متزينه بورد وكانت خيال.
زين وريان قعدو ف الاماكن اللى مخصصه ليهم وكل واحد ماسك ايد حبيبته.
***
ادهم ماسك ايد اسيل وماشين رايحين على التربيزة اللى قاعده عليها سهام ام ادهم.
ادهم: ايه الجمال والحلاوة دى.
اسيل: انت كمان حلو اوى.
اسيل سابت ايد ادهم وحضنت سهام: سوسو حبيبتى.
سهام: ماشاء الله ياسولا ايه الجمال ده.
اسيل قعدت جمبها: عيونك اللى حلوة ياسوسو.
ادهم قعد جمب اسيل وقعدو يتكلموو.
***
زينه واقفه لوحدهااا وعينها على العرسان. جه اسر ووقف جمبها: مالك يازينو.
زينه: مافيش شكلهم حلو اوى.
اسر بص على العرسان بدون وعى: صح عقبالنا.
زينه بصتله: هااا.
اسر: قصدى عقبالى يعنى.
زينه: اهاااا.
زينه لفت لما سمعت صوت فريد. واسر اتعصب.
زينه باستغراب: فريد.
فريد قرب منها: رجعت من السفر وعرفت ان خطوبه زين وريان النهارده قولت لازم اكون موجود.
زينه: اهاا اكيد.
فريد: ازيك يااسر.
اسر: كويس.
اسر رد عليه ومشى. وزينه استغربت رد فعله لما شاف فريد.
فريد: ايه الجمال ده.
زينه: شكراا.
فريد: عارف انى قولتلك مش هكلمك ولا هجيلك بس مينفعش محضرش الخطوبه مش كدا.
زينه: امممم.
فريد: صح بابا وماما هنا تعالى سلمى عليهم.
زينه: حاضر.
فريد مسك ايدها وراح على التربيرة اللى قاعد عليها اهله.
زينه: ازيك ياطنط.
صفاء ام فريد: الحمدلله ياحبيبتى عامله ايه.
زينه: كويسه الحمدلله. ازيك ياعمو.
حسين ابو فريد: بخير يابنتى.
صفاء: فينك يا زينه محدش بيشوفك.
زينه: معلش كنت مشغوله فى الشغل وسافرت مع اهلى.
حسين: ربنا يخليكو لبعض يابنتى.
زينه: تسلم ياعمو عن اذنكو هروح لازم اكون مع البنات.
صفاء: اتفضلى يابنتى.
زينه مشت. وحسين بص لفريد: هنمشي امته.
فريد: شويا كدا وامشو مهمتكو خلصت.
صفاء: حاضر والفلوس.
فريد: هتوصلكوو.
***
زينه واسيل كل واحده مسكت علبه شبكه.
زينه جمب اخوهااا اللى بدا يلبس جنه. واسيل جمب ريان اللى بدا يلبس جميله. وبعد ماخلصوو البنات اتفاجو بالماذون داخل مع حسن وراكان.
فهد: يلا يازين.
زين مسك ايد جنه وقعدو على التربيزة. وبدا الماذون يكتب الكتاب. بعد ماخلصو زين حضن جنه اللى كانت مكسوفه جدااا: مبروك ياجنتى.
جنه ابتسمت: الله يبارك فيك.
فهد: يلا ياادهم.
ادهم مسك ايد اسيل: يلا.
اسيل: بجد.
حسن: نرجع فى كلامنا يعنى.
ادهم: يلا ابوس ايدك انا ماصدقت.
كتبو الكتاب. بعد ماخلص ادهم شال اسيل ولف بيهاا: مبروك ياقلبي.
اسيل: الله يبارك فيك يادومى.
ريان: يلا بقي انا استنيت كتير.
كلهم ضحكو. وبدا كتب الكتاب. وبعد ماخلص حضنها ولف بيهاا: مبروك ياجميلتى.
جميله: الله يبارك فيك ياحبيبي.
الكل بدأ يبارك ليهم. كل عريس مسك ايد عروسته ورقصو سلووو سوااا. وزينه واقفه تبص عليهم واسر عينه عليهاا. وزينه اتفاجت بفريد بيشدها من دراعها واخدها بعيد عن الناس. واسر اتعصب وراح وراهم.
***
عند زين وجنه بيرقصو سلو سواا. وزينه وشها احمر من الكسوف.
زين: جنه.
جنه بصلته اوى.
زين: ايوا كدا عايز دايما اشوف عيونك الحلوين.
جنه نزلت وشها تانى.
زين: تؤ تؤ كدا هتحرمينى منهم تانى.
جنه ابتسمت وبصتله.
زين: تعرفى انك زى القمر النهارده.
جنه: وانت كمان.
زين: انا كمان ايه.
جنه: شكلك حلو.
زين: تعرفى انى اسعد واحد ف الدنيا النهارده.
جنه بفرحه: بجد.
زين: جد الجد كمان. والجميل ايه نظامه فرحانه.
جنه: جدااا.
زين: واخيراا بقيتى ليا ومكتوبه على اسمى … تعرفى نفسى اعمل ايه.
جنه: ايه.
زين شالها ولف بيهم وجنه كانت طايرة من الفرحه. نزلها وباس راسهاااا.
***
عند ادهم واسيل.
اسيل: ليه مقولتليش ياادهم.
ادهم: حبيت اعملهالك مفاجاه.
اسيل: بجد مفاجاه حلوة جداا وانا فرحانه جدا جدا.
ادهم: يارب دايما اكون سبب فرحتلك ياقلبي.
اسيل: انا بحبك اوى ياادهم.
ادهم: وانا بعشقك ياقلب ادهم.
***
عند ريان وجميله.
جميله: ايه رايك فيا.
ريان: تقولى للقمر قوم وانا اقعد مكانك.
جميله: لا والله.
ريان: اه والله.
جميله: وانت قمر اوى بالبدله.
ريان: واخيراا بقيتى مراتى ياجميلتى.
جميله: بس مفاجاه حلوة اوى بجد.
ريان: اومال ايه يابنتى بس تعرفى حاجه.
جميله: ايه.
ريان: بحبك ياجميله الجميلات.
جميله ضحكت: وانا كمان يازوجى العزيز.
ريان ضحك وكملو رقص.
***
فريد شادد زينه من دراعها لحد مابعدو عن الناس وبقو فى مكان لوحدهم.
زينه زقت ايده: ايه اللى بتعمله ده انت اتجننت.
فريد بعصبيه: اه اتجننت عشان انتى وعيلتك كلها بتشتغلونى وانا ورحمه ابويا مش هسكت.
زينه: لا دانت اتجننت على الاخر.
فريد: انا لما جيت وطلبت من ابوكى اكتب الكتاب امك قالتلى انا نفسي اجوز ولادى سوا صح والوقت اتفاجأ انكو بتكتبو كتاب الكل الا انا يبقي بتشتغلونى ولا لأ.
زينه: وانت مالك حاجه متخصكش.
فريد مسك ايدها: طب يلا هنكتب الكتاب زيهم.
زينه زقته بقوة: مين قالك انى موافقه اصلا.
فريد قرب منها: يعنى ايه الكلام ده.
زينه قلعت خاتم الخطوبه ورميته فى وشه: يعنى انا فكرت ومش هديك اى فرص يافريد باشا لانك متستاهلهاش اساساا.
زينه لسه هتمشي شدها فريد ومسكها من دراعها بقوة: انتى بتاعتى انا انتى فاهمه ومش هسمحلك تبعدى عنى.
زينه بوجع: انت مش طبيعى ابعد عنى يافريد.
فريد كان بيقرب منها اوى ولسه هيتكلم اتفاجأ ببوكس قوى فى وشه من قوته وقع على الارض.
(اسر كان واقف بعيد وبيتابع اللى بيحصل ولما شاف فريد بيقرب من زينه ادخل بسرعه)
اسر نزل على ركبته ومسك فريد من ياقه قميصه: ازاى تسمح لنفسك تمد ايدك عليها هاااا.
اسر بقي يضربه بقوة.
زينه شايفه اسر متعصب قربت منه: اسر خلاص سيبه اســــــــر.
اسر بصلها وبعد عنه: انتى كويسه.
زينه هزت راسها باه.
فريد بتعب: زينه.
زينه بصت لفريد: انا مش عايزة اعرفك تانى وياريت لماتيجى تتكلم عن اهلى تتكلم باسلوب احسن من كدا.
اسر مسك ايدهاا ومشووو وراحو عند العيله.
زينه سابته وراحت لجنه وللبنات اللى كانو بيرقصو سوااا والماميز حوليهم. واسر راح لشباب زين لما شافه لاحظ عصبيته وشك ان فى حاجه قرب منه: انت كويس.
اسر: بخير ياصاحبي.
اسر رقص مع زين والكل كانو فرحانين وبيرقصو. وبعد وقت طويل خلصت الحفله والكل كانو حرفيااا تعبانين وكل واحد راح على اوضته ونامو…..
رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم جنات
الكل روح من الحفله كانو تعبانين وطلعو اوضهم عشان يرتاحووو.
فى اوضه اسر كان هيتجنن من كتر التفكير، يعنى لو ماكنش شاف فريد وهو بيشد زينه كان هيعمل معاها ايه وازاى يقرب منها كدا! فاق من تفكيره على الباب اللى بيخبط، راح يفتح كان الفهد.
اسر: خير ياعمى، فى حاجه؟
فهد دخل وقعد على الكنبه: احكى.
اسر: احكى ايه مش فاهم.
فهد: اللى حصل فى الحفله بينك وبين فريد وزينه.
اسر: حضرتك عرفت منين؟
فهد بصله برفعه حاجب.
اسر: اسف، نسيت ان حضرتك بتعرف كل حاجه.
فهد: لا متنساش تانى، انا سامعك اهو.
اسر بدأ يحكيله كل حاجه وفهد اتعصب.
فهد: فريد منزلش تانى مع الست اللى فى عمارة الزمالك؟
اسر: لا، من يوم مااخدها عند دكتور ورجعو مخرجتش تانى، ولما واحد من رجالتنا سال البواب قاله انها قريبه الباشمهندس فريد وبيجى عندها كل فترة.
فهد: الواد ده لازم نعرف اخره ايه.
اسر: حضرتك عرفت مين عمل كدا مع زين؟
فهد: لا، بس ادهم هيفرغ كاميرات اللى على الطريق وهيعرف منها مين الناس دى.
اسر: ادهم كمان كان قالى انه هيجيب كل المعلومات عن فريد بطريقته.
فهد: تمام.
فهد خرج من الاوضه واسر نام على السرير.
***
عند فريد وصل الشقه اللى فى الزمالك ورن الجرس، فتحتله الست واتصدمت لما شافته: ياحبيبي يابنى مالك فى ايه، مين اللى عمل فيك كدا؟
فريد دخل وقعد على اقرب كنبه: عملها ابن حسن.
الست: اسر؟ طب ليه يضربك؟
فريد حكلها على اللى حصل.
الست: ياحبيبي يابنى، طب استنى اكلمك دكتور.
فريد: لا ياست الكل، انا كويس.
الست: طب استنى هجيب عليه الاسعافات واعقملك الجروح دى.
الست بدأت تعقم الجروح وتحط عليهم لزق طبي.
فريد: مش هسيبه، مفكر انى عيل ومش عارف انه بيعشقهاا، الوقت اكيد فرحان مفكر ان كدا هيفوز بيها، بس بيحلم، مش هياخدهااا منى.
الست: اهدى ياحبيبي وادخل نام يلاا عشان ترتاح شويا.
فريد: حاضر.
***
صباح يوم جديد فى قصر الفهد.
الماميز والكبار قاعدين على السفره.
فهد: فين الشباب والبنات؟
تمارا: صحيو وبيلبسو ونازلين.
ريان نازل على السلم وماسك ايد جميله.
ريان وجميله: صباح الفل.
الكل: صباح الخير.
ريان: انا هاخد جميله وهنخرج نفطر سواا.
كنان: هتاخدها وتخرج من غير ماتستاذن منى حتى.
شروق: مراته ياكنان الله.
راكان: اتكلم بقي لو جدع.
كنان: فوضت امرى لله.
مريم ضحكت: روحو ياحبايبى.
ريان وجميله خرجووو.
***
اسر نازل على السلم قابل زينه وهى خارجه من اوضه الروايات: صباح الخير يازينه.
زينه: صباح الخير.
اسر: انتى مش راحه المستشفى ولا ايه؟
زينه: لا مش عندى حاجه وكلمتهم واخدت اجازة.
اسر: انتى كويسه يازينه؟
زينه: كويسه يااسر، عن اذنك.
زينه دخلت اوضتها واسر نزل: صباح الخير.
الكل: صباح الخير.
مروة: يلا ياحبيبي عشان تفطر.
اسر: لا ياست الكل ماليش نفس، عن اذنكووو.
حسن بص لفهد وفهم ان فى حاجه.
زين نزل وبيدور على جنه.
تمارا: صباح الخير ياحبيبي.
زين: صباح الخير ياتوتااا.
جنه نازله بسرعه من على السلم.
مريم: مالك ياحبيبتى؟
جنه: صباح الخير.
الكل: صباح الخير.
جنه متوترة بسبب نظرات زين: عندى عمليه واتاخرت جداا عليهاا.
زين: تعالى انا هوصلك.
فهد: زينه مش هتيجى معاكى ياجنه؟
جنه: لا ياعمو بتقول اخدت اجازة.
تمارا: طب روحو انتو ياحبايبى.
زين وجنه خرجووو.
الكل خلصو فطار وراحو على الشركه واسيل معاهم.
***
فى عربيه زين وجنه طول الطريق بتكلم الممرضين يعملو ايه على ماتوصلو، وقفلت معاهم.
زين: اخيراا خلصتى.
جنه: انا اسفه بس عشان لما اوصل يكون كل حاجه جاهزة.
زين: انا لازم استحمل هعمل ايه، مانا اللى اتجوزت دكتورة.
جنه ابتسمت: مانتو كمان بيكونو وراكو شغل كتير واجتماعات مش الدكاترة بس.
زين بصلها وهى اتكسفت: ونبي ياجنه بطلى تتكسفى بقي، انا الوقت جوزك ماشي.
جنه: حاضر.
زين: وصلنا ياستى اهو.
جنه: شكرااا.
جنه لسه هتنزل، زين شد دراعها وقربها منه وباسها من خدها وجنه اتصدمت من اللى عمله.
جنه بعفويه: نهارك اسود، انت عملت ايه؟
زين بصدمه: نهارى اسود.
جنه حطت ايدها على بوقها: اسفه والله مش قصدى.
زين: انزلى ياجنه لان شكلك انتى اللى نهارك هيبقي اسود، يلا انزلى ولما تخلصى كلمينى وانا هاجى اخدلك.
جنه ضحكت: حاضر باى.
زين: باى.
جنه نزلت وزين فضل واقف لحد مادخلت واختفت من قدامه، وراح على الشركه.
***
زينه قاعده فى اوضتها وبتفتكر كلام الكل على فريد وان الكل كان معترض عليه وهى الوحيده اللى شيفاه كويس، الباب خبط وفتحت تمارا ودخلت: روح قلبي قاعده لوحدها ليه.
زينه: ولا حاجه ياتوتا.
تمارا قاعدت جمبها على السرير: مالك ياحبيبتى.
زينه عينيها دمعت: انا طلعت غبيه اوى ياماما اوى.
زينه عيطت جامد وتماارا اخدتها فى حضنها: اهدى ياحبيبه قلبي، فهمينى بس فى ايه.
زينه فضلت تعيط لحد ماهدت خالص وبدات تحكى كل حاجه لتمارا من وقت الحفله اللى فريد اخد زينه معاه لحد حفله الخطوبه.
تمارا: ازاى يتجرأ يعمل معاكى كدا، والله اسر جدع انه ضربه، لو كنت موجوده كنت انا اللى قتلته، والله ابن 🐶 ده.. لا وصحابه يقولولك مش شبهه، الحمدلله ياحبيبتى انك مش شبه البرص ده.. بس تعرفى البت اللى اسمها شيرى دى فكرتنى بواحده كدا ملزقه كانت بتحب فهد لما كنا فى ايطاليا، اللى يحرقهاا بقي.
زينه غصبن عنها ضحكت على طريقه مامتها.
تمارا: اه كدا اضحكى، ولا تفكرى فيه ولا يهمك ياقلبي، دانا اجوزك سيد سيده.
زينه: انا بحبك اوى، بحبكو كلكوو.
تمارا حضنتها: ياروحى انتى.
زينه بعدت عن حضنها: وبابا.
تمارا: ماله.
زينه: هيزعل ولا عادى.
تماارا بسرعه: ده هيفرح اوى.
زينه ضحكت اوى.
تمارا: معلش بقي ماهو اللى كان رخم وبصراحه ماكنش فى حد بيطيقه، كنا بنجامله عشانك انتى بس.
زينه: كنت حاسه على فكرة.
تمارا: طب يلا تعالى ساعدينا فى المطبخ بدل مانتى قاعده كدا.
زينه: هغير واجى.
تمارا: حاضر ياجميل.
تمارا نزلت وزينه غيرت ونزلت هى كمان ودخلت المطبخ وحضرو كلهم الاكل سوااا.
***
فى الشركه الكل متجمعين فى مكتب الفهد.
حسن: يعنى الوقت خلاص علاقتهم انتهت.
اسر: هى قلعت الخاتم ورميته فى وشه خلاص.
فهد: انا لسه متكلمتش مع زينه عشان ارد عليه.
زين: تتكلم فى ايه بابا، الموضوع انتهى خلاص ولازم يتعاقب على اللى عمله معاها.
كنان: اهدى يازين، لازم نفكر كويس.
راكان: كنان معاه حق، لان منعرفش رده فعله هتكون ازاى ودى حاجه تخص سمعه زينه.
اسر بعصبيه: يبقي حد يتكلم عليها نص كلمه وانا وقتها اللى هتصرف.
ريان: المواضيع متتاخدش كدا يااسر، اهدى عشان نفكر.
فهد: ادهم عمل ايه، جاب معلومات عنه ولا لأ.
الباب اتفتح ودخل ادهم: قلبي حس انكو بتجيبو سيرتى.
كلهم ضحكو عليه.
فهد: خلصت موضوع فريد.
ادهم: خلصته وكله تمام، مافيش عليه اى غبار، بس الغريب انه كان عايش لوحده ومافيش معاه حد، وفجاه ظهر ابوه وامه، محدش عارف كانو فين ولا عايشين بعيد عنه ليه، والغريب كمان ان علاقتهم بيهم مش قويه، يعنى هما عايشين فى الفيلا بس اغلب الاوقات مش بيبقو موجودين فيهااا.
اسر: طب والست اللى فى شقه الزمالك.
ادهم: عرفت ان الست دى قريبه اوى منه وبيعتبرها زى امه وبي اعزها جدااا.
فهد: تعرف اسمها ايه؟
ادهم: لا، حتى الناس اللى فى العمارة والبواب محدش يعرف اسمهاا.
حسن: طول عمرى بقول انه غامض جدااا.
كنان: طب احنا استفادنا ايه من المعلومات دى كلها، تقريبا عرفنها.
راكان: بس احنا شوفنا علاقته باهله كويسه جدااا.
ادهم: ده اللى مستغربه الصراحه.
زين: اكيد فى لغز فى حياته، بس ايه هو.
فهد: لازم نعرفه.
ريان: ازاى.
فهد: زين خلى ناس تابعنا يراقبو امه وابوه كويس جداا.
زين: اعتبره حصل.
فهد: يلا ياشباب روحو عشان الاجتماع واسيل هتحضره معاكوو.
الشباب خرجو.
كنان: حاسس اننا هنرجع لشغل المافيا من تانى.
راكان بحده: اخرس مليون مرة قولنا بلاش نتكلم فى الموضوع ده، الولاد ميعرفوش عنه حاجه.
حسن: ومش لازم يعرفوه خالص.
فهد: سيبكو من الكلام ده خلونا نركز فى الشغل احسن.
الكل: تمام.
***
فى مطعم قاعد ريان وجميله.
ريان: واخيرااا هنخرج وندخل براحتنا.
جميله: ده على اساس اننا مكناش بنخرج سواا قبل كدا.
ريان: بس كنا بنهرب من وراهم، الوقت هاخدك ونخرج قدامهم وقدام الكل.
جميله: انا فرحانه اوى ياحبيبي ومش مصدقه ان كتب كتابنا كان امبارح.
ريان: انتى بتقولى فيها، انا ذات نفسي صحابي بعتولى الصور عمال اتفرج عليهم طول الليل ومش مصدق.
جميله: صحابي بعتولى صور كتير، كنا حولين اوى بجد.
ريان: طبعااا يابنتى، هو احنا قليلين ولا ايه.
جميله: طب ايه مش المفروض جايين نفطر، انا جعانه.
ريان: تصدقى وانا كمان جعان، استنى نطلب.
ريان نادى على الجرسون وطلبو الاكل وفطرو سوااا، وبعد كدا راحو على الشركه وكل واحد راح على مكتبه.
***
ادهم خرج من اوضه الاجتماعات شاف اسيل واقفه تتكلم مع موظف معاهم فى الشركه وكان حاضر معاهم الاجتماع وبتضحك، قرب منهم واتكلم بحده: انتو بتعملو ايه هنا، مش المفروض وراكم شغل.
اسيل حست بغضب ادهم لانها عرفاه مش بيحبها تتكلم مع حد وقررت تهرب من قدامه احسن: انا راحه مكتبي اهو.
ادهم: اتفضل على مكتبك ياحمزة.
حمزة: حاضر يافندم.
ادهم راح على مكتب اسيل وفتح الباب وقفله بقوة، اسيل قامت وقفت بخوف: فى ايه ياادهم.
ادهم: ممكن افهم الهانم كانت واقفه تتضحك فى نص الشركه ليه.
اسيل: انا كنت باخد منه الملفات مش اكتر والله.
ادهم بعصبيه: ولما حضرتك بتاخدى منه الملفات ليه كل الضحك ده ياهانم يامحترمه.
اسيل: لا بقي انا محترمه غصبن عن اى حد وانا عارفه حدودى كويس.
ادهم: والحد ده يبقي انا صح.
اسيل: مش قصدى ياادهم.
ادهم: قصدك بقي مش قصدك، هى كلمه طلعت منك وخلاص.
ادهم خرج واسيل بتنادى عليه: ياادهم لو سمحت.
ادهم خرج من الشركه واسيل مبقاتش عارفه تشتغل فى اى حاجه ولمت حاجاتها ومشت ورجعت على القصر.
رواية في قبضة الفهد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم جنات
فى المستشفى عند جنه قاعده فى مكتبها بعد ماخلصت العمليه فجاه الباب اتفتح ودخل دكتور احمد.
جنه قامت وقفت: انت اتجننت ازاى تدخل كدا.
احمد: الوقت اتخطبتى واتجوزتى صح مش كنتى مش بتفكرى فى الموضوع ده الوقت ولا عينك كانت على حبيب القلب مش كدا.
جنه: اظن حاجه متخصكش.
احمد قرب من جنه ومسك ايدها بقوة واتكلم بعصبيه: انتى عارفه انى بحبك وكنت ناوى اتقدملك وانتى اللى قولتى مش بتفكرى فى الموضوع الوقت وانا قررت استناكى وفى الاخر اتفاجأ انتى اتكتب كتابك.
جنه بتحاول تبعد ايده بس مش عارفه وكانت مرعوبه منه: ابعد انت اتجننت انت عارف لو بابا او عمو فهد او زين عرفو باللى انتى بتعمله هيعملو معاك ايه.
احمد: ولا يهمنى كل اللى يهمنى انتى وبس.
جنه بوجع: سيب ايدى بقي والله هنادى على الامن يرموك برا المستشفى كلها.
احمد ساب ايدها وبعد: صدقينى هتندمى على اللى عملتيه معايا ياجنه.
جنه: اطلع برا يلااااا.
احمد خرج وجنه قعدت على الكرسي وحطت ايدها على قلبها من الخوف وعيطت جامد فونها رن وكان زين مسحت دموعها بسرعه وحاولت تتكلم طبيعى عشان ميحسش بحاجه: الو.
زين: خلصتى ياجنه.
جنه: اه خلصت.
زين: طب انزلى انا تحت ولا تحبي اطلعلك.
جنه بسرعه خوفا من انه يقابل احمد: لا انا نازله اهو.
زين باستغراب: حاضر.
جنه دخلت غسلت وشهاا واخدت شنطتها ونزلت كان زين واقف ساند على العربيه ولابس نضارة وماسك فونه.
جنه كانت بتبصله بعشق واد ايه حبيبها حلو اوى ووسيم وسمعت صوت ضحك بنات بصت عليهم كانو ممرضات واقفين بيبصو على زين وبيضحكو بصوت عالى عشان يلفتو انتباهه بس هو مركز فى فونه اوى جنه اضايقت جداا منهم وقربت منهم وهما خافو: انتو سايبين شغلكو وواقفين هنا تعملو ايه.
واحده منهم: ده وقت الراحه يادكتورة جنه.
جنه بحده: وقت الراحه بيكون فى الكافتيريا مش برا المستشفى اتفضلو جوا بلاش قله ادب.
الممرضات دخلو بسرعه وجنه لفت كان زين بيبص عليها ومبتسم جنه قربت منه: اتاخرت عليك.
زين فتح باب العربيه: لا يلا اركبي.
جنه ركبت وزين لف ركب مكانه وبص على جنه وشايف عينيها الحمرة: مالك ياجنه.
جنه بتوتر: مافيش مالى انا كويسه اهو.
زين: عينيكى حمرة انتى كنتى بتعيطى.
جنه: لالا انا بس مصدعه العمليه كانت صعبه اوى.
زين بدون تصديق: تمام.
زين اتحرك بالعربيه وبعد شويا وصلو القصر.
والكل اتعشو سوااا وكل واحد طلع على اوضته.
***
فى قصر الفهد بليل.
زينه قاعده فى اوضتها الباب خبط ودخلت جنه: ممكن نيجى.
زينه: دانتو تنورو تعالو.
البنات دخلوو وقعدو وجنه بصت لزينه: هاااا ارغى احنا كلنا اذان صاغيه.
زينه ابتسمت بحزن وبدات تحكلها اللى حصل يوم الخطوبه.
جنه: ده مجنون ازاى يعمل كدا.
اسيل: الحمدلله ان اسر كان موجود.
زينه: مش عارفه كنت هعمل ايه بجد.
جميله: الحمدلله يعنى كدا خلاص قطعتى علاقتك بيه.
زينه هزت راسها باه.
جنه: تعرفى انى مش زعلانه بالعكس انا فرحانه اوى عشانك.
زينه: تعرفو ان انا شخصيااا مش زعلانه شكل توتا معاها حق اللى بينى وبين فريد مكانش حب خالص وانا اتاكدت لانى مش فارق معايا ان انا وهو سبنا بعض.
جنه: هو محاولش يكلمك.
زينه: لا.
جميله بصت لاسيل: مالك انتى كمان.
اسيل: النهارده شديت انا وادهم فى الشركه.
جنه: وايه السبب.
اسيل حكتلهم.
زينه: انتى عارفه انه بغير عليكى يااسيل.
جنه: مكنش لازم تردى عليه كدا يااسيل.
اسيل: عارفه انى غلطت وبرن عليه من وقتها مش بيرد وبعدين قفل فونه ولما كلمت مامته قالتلى انه رجع من زمان وقاعد فى اوضته ومتعرفش ماله.
جميله: لو فضل كدا مش بيرد عليكى روحيله بيته.
اسيل: بجد.
زينه: ده جوزك يابنتى ولازم تصالحيه.
جنه: انا رايي من رايهم.
اسيل: يبقي بكرة هروحله باذن الله ..هروح انام بقي.
جميله: خدينى معاكى.
اسيل وجميله خرجوو.
جنه بصت لزينه واتنهدت: انا كنت جايه اتكلم معاكى.
زينه: مالك فى ايه.
جنه حكتلها اللى حصل من دكتور احمد.
زينه: نهاره اسود ده اتهبل ده ولا ايه.
جنه: مش عارفه اعمل ايه.
زينه: لازم تقولى لبابا او زين مش لازم تسكتى خالص.
جنه: لالا زين ممكن يقتله لو عرف انتى عرفاه عصبي ازاى.
زينه: طب قولى لعمو كنان.
جنه سكت شويا: بصى انا هستنى اشوف يمكن يخاف وميعملش حاجه ولو عمل حاجه هقول لبابا.
زينه: انتى شايفه كدا.
جنه: اه يمكن يخاف لما قولته انى هقول لعمو فهد او زين اكيد هيخاف على مهنته.
زينه: معتقدتش ياجنه.
جنه: ربنا يستر انا هروح اوضتى عشان انام تصبحي على خير.
زينه: وانتى من اهل الخير ياجوجو.
جنه خرجت ودخلت اوضتها جت تشرب ملاقتش ميا: اوووف نسيت اجيب وانا تحت.
جنه نزلت ودخلت المطبخ وفتحت التلاجه جابت ازاة ميا ومسكت كوبايه وكبت فيها مياا وشربت وبتلف عشان تخرج لاقت زين واقف وراكن على باب المطبخ جنه اتخضت لما شافته وزين ضحك عليها.
زين: شوفتى شبح ولا ايه.
جنه: انت جيت امته محستش بيك ابدااا.
زين: خلاص اهدى انا كنت فى المكتب وشوفتك وانتى داخله المطبخ وجيت وراكى.
جنه: حتى فى البيت بتشتغل.
زين: كنت ببعت ايميل ضروري بس.
جنه: تمام.
زين قرب منها ولاحظ لبسها واتكلم بحده: انتى ازاى تنزلى كدا افرضي حد من الشباب شافك.
جنه بصت على نفسها كانت لابسه بجامه نص كم لونها اسود وعامله شعرها كحكه: انا كنت عند زينه واوضتى جمبها وبعدين انا عارفه ان الكل هيبقو نايمين فى الوقت ده.
زين قرب منها: بس انا صاحى.
جنه بعفويه: بس انت جوزى فعادى صح.
زين ابتسم على عفويتها: صح.
زين مسك ايدها وخرج من المطبخ وطلع السلم وعدى الدور اللى فيه اوضه جنه وطلع الدور التالت.
جنه: احنا هنروح فين.
زين: اطلعى السطح هجيب حاجه من اوضتى واجيلك.
جنه: بس الوقت متاخر اوى.
زين: يلا ياجنه اطلعى مش هتاخر عليكى.
جنه: حاضر.
جنه طلعت وزين دخل اوضته جاب حاجه وطلع وراها كانت قاعده على المرجيحه زين جه وقعد جمبهاا: اتفضلى.
جنه بصلته كان مادد ايده بشنطه هدايا صغيرة: ايه ده.
زين: انتى شيفاها ايه.
جنه: هديه بس بمناسبه ايه.
زين: هو لازم يكون فى مناسبه عشان اجيب هديه لمراتى.
جنه ابتسمت وهزت راسها بلا.
زين: مش هتفتحيها.
جنه اخدت الشنطه وفتحت وطلعت علبه وفتحتها كان فون جديد اخر اصدار وبصت لزين.
زين: ايه رايك.
جنه: بس ليه انا فونى لسه جديد تقريباا.
زين: مش انا وقعته من على السلم لما خبطت فيكى وقولت هصلحه.
جنه: بس انا قولتلك انها مش غلطتلك انا اللى ماكنتش مركزة.
زين بغمزة: صح لانك لما بتمشي بتركزى فى حاجه تانيه.
جنه: حاجه تانيه ازاى يعنى.
زين: صورى مثلا.
جنه برقت ووشها احمر من الكسوف وزين ضحك: بلاش تتكسفى انا زى جوزك بردو ياجنتى.
جنه بصلته: جنتك.
زين قرب منها وهمس: جنتى وقلبي واحلى حاجه فى حياتى.
جنه ماكنتش مصدقه ان اللى بيتكلم ده زين.
زين ضحك: مستغربه صح.
جنه هزت راسها باه.
زين مسك ايدها: جنه احنا سكتنا كتير وضيعنا وقت كبير كنا المفروض نكون فيه سوا صح.
جنه هزت راسها باه.
زين: يبقي جه الوقت اللى المفروض نقول كل اللى فى قلوبنا ياجنه تبداى انتى ولا ابدا انا.
جنه نزلت وشاهااا.
زين: خلاص ابدأ انااا …. انا حبيتك من وانتى طفله صغيرة بضفاير كنتى بتكبرى قدام عينى وكل ماتكبرى اتشد ليكى اكتر لحد ماكبرتى وبقيتى الدكتورة جنه ووقتها اتاكدت انى بعشقك مش بس بحبك كنت كل مااجى اتكلم معاكى تتكسفى وتوترى وتوترك ده بيخلينى مش عارف اتكلم كنت بسكت وكنت بشوف نظراتك ليا من بعيد لبعيد كان نفسي اتاكد انك بتحبينى زى مابحبك لحد ماسمعتك بتتكلمى مع زينه وانتو قاعدين فى نفس المكان على المرجيحه ان انا تلاجه وبارد مش كدا.
جنه: والله قلبي كان حاسس انك سمعتنا.
زين: ووقتها فرحت جداا بس بردو مكنتش عارف ابدا منين ….انا خلصت ده مش كل اللى فى قلبي على فكرة ده اختصار …. انا سامعك يلا اتكلمى.
جنه بكسوف: مش عارفه اقول ايه.
زين: بتحبينى زى مابحبك ياجنه.
جنه بصلته وهزت راسها باه زين قام وقف وشدها لحضنه حضنها بقوة وجنه كانت فرحانه ان زين اعترفلها بحبه.
زين بعد عنها وباس راسهااا: بعشقك ياجنتى.
جنه بلعت ريقها واتكلمت بكسوف: انا كمان بحبك اوى يازين.
زين ابتسم على كسوفها.
جنه: صح نسيت اقولك شكرااا على الفون حلو جدااا.
زين: مافيش واحده بتقول لجوزها شكراا صح.
جنه ضحكت: صح … انا لازم انزل عشان انام لازم اصحى بدرى تصبح على خير.
زين: وانتى من اهلى ياجنتى…واياكى تنزلى تانى كدا من غير اسدال فاهمه.
جنه: حاضر.
جنه نزلت ووبعد شويا زين نزل هو كمان عشان ينام……
رواية في قبضة الفهد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم جنات
صباح يوم جديد في قصر الفهد، الكل متجمعين على السفرة بيفطروا.
أسيل: بابا لو سمحت، ممكن النهارده أروح أشوف طنط سهام مامت أدهم؟
حسن: روحي يا حبيبتي، بس ما تتأخريش.
أسيل: حاضر.
جميلة: مش هتروحي الشركة؟
أسيل: أنا مخلصة ورق المشروع كله النهاردة، مش ورايا حاجة.
فهد: مش مشكلة يا أسيل، خدي النهاردة إجازة.
أسيل: يا حبيبي يا عمو، ربنا يخليك لينا... أنا هروح عشان متأخرش.
مروة: روحي يا حبيبتي.
زينة: يلا يا جوجو، إحنا عشان نروح المستشفى.
زين: استني، هوصلكم في طريقي.
زينة: تمام.
ريان: يلا يا جميلة عشان نروح الشركة.
جميلة: يلا.
الكل خلصوا فطار وخرجوا، وفضل الماميز اللي دخلوا المطبخ يجهزوا الأكل.
***
أسيل وصلت فيلا أدهم ودخلت، وسهام فرحت لما شافتها.
أسيل: صباح الفل يا سوسو.
سهام: صباح الجمال يا حبيبتي.
أسيل: عاملة إيه؟
سهام: بخير يا حبيبتي، والله. إنتي جاية لأدهم صح؟
أسيل: بصراحة، شدينا سوا امبارح ومش بيرد عليا، قولت أجي أشوفه وأصالحه.
سهام: طب، اطلعى هو في أوضة الجيم، واقنعيه ينزل يفطر لأنه ما أكلش حاجة من امبارح ومش راضي ينزل.
أسيل: من عيوني، بس ادعيلي ابنك دماغه ناشفة.
سهام ضحكت: ابني وأنا عارفاه، اطلعى، ربنا معاكي.
***
أسيل طلعت وخبطت على أوضة الجيم، سمعت صوته متعصب: "قولت مش عايز أكل، مش عايز حد يطلع هنا تاني!"
أسيل: نهار أسود، ده على آخره، ربنا يستر. أسيل فتحت الباب ودخلت، كان أدهم بيلعب رياضة.
أسيل: حتى أنا كمان؟
أدهم لف شافها قدامه ولف وشه تاني: إيه اللي جابك هنا؟
أسيل: جايه أشوفك، ما إنت مش بترد عليا وكمان قفلت فونك.
أدهم: يفرق معاكي يعني؟
أسيل قربت منه ووقفت وراه: طبعاً يا أدهم، يفرق معايا، إنت جوزي وحبيبي.
أدهم: الوقت بقيت جوزي وحبيبي، امبارح كنت زيي زي أي حد، مش كده؟
أسيل: ما إنت اللي اتعصبت من غير ما تسمع مني وقولت كلام وحش، وإنت عارف إني محترمة وجدا كمان يا أدهم، وخلتنا نشد سوا.
أدهم: امشي يا أسيل، أحسن ما نشد تاني سوا.
أسيل: إنت حتى مش بتبصلي، لدرجة دي مش عايز تشوفني يا أدهم، على العموم، أنا كنت بتصل بيك من امبارح عشان أعتذرلك على كلامي، بس إنت قفلت فونك وحابس نفسك في الأوضة ورافض حتى تاكل، أنا آسفة يا أدهم، وصدقني، دام مش طايق تلف وتبصلي وانت بتكلمني، لا هكلمك ولا هجيلك غير لما إنت تحب ده، وأنا آسفة مرة تانية.
أسيل لفت ومشت، ولسه هتفتح الباب، أدهم شدها ودخلها جوه حضنه، وأسيل عيطت: أنا آسفة يا أدهم.
أدهم: متعيطيش يا أسيل، إنتي عارفة مش بحب أشوف دموعك، وأنا آسف لإني ماكنتش برد عليك يا حبيبتي.
أسيل ضربته في صدره: متعملش كدا تاني.
أدهم: وإنتي بلاش تقفي تتكلمي مع الموظفين وتتضحكي، إنتي عارفة إني بغير عليكي جداً كمان.
أسيل: حاضر، ممكن بقي ننزل نفطر مع سوسو؟
أدهم: من عيوني، انزلي وأنا هاخد شاور وأنزل.
أسيل: حاضر.
أسيل نزلت بسرعة ودخلت المطبخ: سوسو.
سهام: رفض ينزل بردو؟
أسيل: إنتي كدا بتقللي من قدراتي يا سوسو.
سهام ضحكت: طب يلا نحضر الفطار على ما ينزل.
أسيل: مع إني فطرت في البيت، بس هفطر تاني معاكو عادي.
سهام وأسيل حضروا الفطار، وأدهم نزل وفطروا سوا في جو عائلي جميل.
أدهم: يلا نروح الشركة.
أسيل: لا، مفيش شركة، أنا أخدت إجازة النهاردة، هقضيه كله مع سوسو.
أدهم: سوسو بس؟
أسيل: مش إنت عايز تروح الشركة، براحتك بقي، أنا هفضل هنا مع سوسو.
سهام: تنوري يا حبيبة قلبي.
أسيل: حبيبتي يا سوسو.
أدهم: طب إيه رأيك بقي، هكنسل الشركة وهقضي اليوم معاكي.
أسيل: أيوه بقي.
***
عند فريد، قاعد في أوضته وبيتكلم في الفون: "لا، متخلصش عليه، عايزك تعلم عليه بس."
الشخص: من عيوني يا فريد بيه.
فريد: هحولك فلوسك وفوقيهم مكافأة كمان.
الشخص: تسلم يا باشا.
فريد: هستنى الخبر اللي هيفرحني.
فريد قفل ودخلت الست: عايز تعلم على مين يا فريد؟
فريد: ابن حسن يا ست الكل، مش هعديله اللي عمله فيا.
الست: اوعى تقتله يا فريد.
فريد: لا لا، أنا بس هديه درس صغير مش أكتر.
الست: ناوي على إيه بعد كدا؟
فريد: كل خير يا ست الكل، ناوي أخليهم يلفوا حوالين نفسهم بس.
الست: تسلم يا ابني وتسلميلي دماغك.
فريد باس إيدها: تربيتك يا ست الكل.
***
في الشركة، في مكتب فهد، معاه زين وأسر.
فهد: بس غريبة إنهم مش بيخرجوا خالص.
زين: من وقت ما حطينا حراسة عليهم، مش بيخرجوا من الفيلا.
أسر: يمكن مش موجودين فيها، وخصوصاً إنه موجود في شقة الزمالك.
فهد: ممكن، بس خلي عيونكم على الفيلا، أكيد هيظهروا، حتى لو مش جوه الفيلا، أكيد هيرجعوا الفيلا.
أسر: تمام.
زين: أدهم فرغ كاميرات الطريق اللي كنا فيه أنا وجنى، وعرف رقم العربية وبيدور على صاحبها.
فهد: كويس، لازم نعرف مين عدونا عشان نقدر نتعامل معاه، وعايزكم تاخدوا بالكم من البنات كويس وتوصلوهم في أي مكان.
زين: أنا بوصل زينة وجنة، وريان مع جميلة، وأسيل مع السواق أو أدهم.
فهد: كدا تمام، وبلاش حد من اللي في البيت يعرفوا باللي بيحصل، تمام؟
أسر وزين: تمام.
زين: أنا خلصت، هروح أجيب زينة وجنة ونرجع القصر، تيجي معايا يا أسر؟
أسر: معايا عربيتي.
زين: تمام.
***
في المستشفى، جنة قاعدة في مكتبها. دخل عليها أحمد فجأة.
جنة: لا بقي، إنت كدا زودتها أوي، اخرج برا يلا.
أحمد: مش قبل ما أوريك الهدية اللي معايا يا حبيبتي.
جنة بخوف: هدية إيه؟
أحمد: هدية كتب كتابك يا روحي، اللي ناوي أبعتها لجوزك المصون.
أحمد فتح الفون وحطه قدام جنة، اللي اتصدمت من اللي شافته: إيه ده... ده كذب، مش حقيقة، ومحدش هيصدقك.
أحمد: ليه محدش هيصدق؟ مش دي إنتي اللي في الصور وأنا معاكي، وكمان دليل إن ده بنفس الهدوم اللي كنتي لابساها في اليوم اللي اتأخرتي فيه، وأنا هقول لأهلك إنك كنتي معايا وقتها، هيصدقوا لما يشوفوا الصور بعينيهم.
جنة: إنت مجنون، مستحيل تكون طبيعي، أنا عملت فيك إيه عشان تعمل معايا كدا؟
أحمد: كسرتي قلبي ووجعتيني.
جنة: الحب مش بالعافية، إنت مجنون، اطلع برا.
أحمد: لا، أنا مش هسمع كلامك في أي كلمة، إنتي اللي هتنفذي كل اللي بطلبه منك، يا إما الصور الحلوة دي هتنتشر في البلد كلها، ونشوف وقتها حبيب القلب هيعمل فيكي إيه.
أحمد خرج، وجنة قعدت على الكرسي بخوف وعيطت جامد، وزينة دخلت اتفاجأت بيها. جرت عليها: جنة مالك؟ والحيوان ده كان بيعمل إيه في مكتبك؟
جنة حكتلها وبقت تعيط جامد، وزينة حاولت تهدّي فيها. وفاقوا على صوت الفون، وكان زين اللي بيرن. وزينة ردت عليه: تمام، نازلين أهو.
جنة بخوف: نهار أسود، زينة، اوعي تقولي حاجة لزين، والله مش لازم يعرف، عشان خاطري.
زينة: طب اهدّي، وادخلي اغسلي وشك، هو لو شافك كدا أكيد هيشك، يلا.
جنة: حاضر.
بعد شوية، نزلوا البنات، وزين عينه على جنة وشايف عينيها وشكلها معيطة.
زين: مالك يا جنة؟
جنة بتحاول متبصش ليه: مفيش، تعبانة.
زينة ركبت ورا، وزين استغرب أكتر لما جنة ركبت جنبها. ركب مكانه وساق، وطول الطريق عينه على جنة، اللي هي وزينة بيتهمسوا لبعض بكلام، واتأكد إن في حاجة حصلت معاهم ولازم يعرفها.
***
أسر ماشي في الطريق، وفجأة شاف شخص واقع على الأرض بالموتوسيكل بتاعه، وشكله عامل حادثة. نزل من عربيته بسرعة وقرب منه، وبيلف الشخص اللي واقع على الأرض، اتفاجأ بيه ماسك مسدس ورفعه في وش أسر، اللي بعد خطوتين واتفاجأ بـ 5 أشخاص لفوا حواليه وماسكين عصيان في إيديهم، وبدأوا يضربوا أسر، اللي كان بيحاول يصد ضرباتهم، بس الكثرة تغلب الشجاعة للأسف.
أسر وقع على الأرض، وكلهم بقوا يضربوا بقوة، بس كانوا حذرين عشان فريد أمرهم إنهم يعلموا عليه مش يموتوه.
واحد منهم: كدا خلصنا، يلا نمشي.
كلهم ركبوا العربية ومشوا، وأسر كان واقع في الأرض مش قادر يتحرك، ومافيش أي حد يساعده، الطريق كله فاضي.
أسر حاول يقوم أكتر من مرة، مش قادر، وكمان فونه في العربية. وبعد محاولات كتير، بدأ يتحرك ببطء لحد ما وصل للعربية وسند على الباب اللي كان مفتوح، وقام بتعب وركب العربية ومسك فونه ورن على زين، اللي كان لسه في الطريق مع البنات، واتصدم لما سمع صوت أسر، والحمد لله إنه كان قريب منه.
بعد دقايق قليلة، زين وصل عند عربية أسر، ونزل بسرعة هو والبنات وجروا على العربية، كان أسر فاقد الوعي من كتر التعب.
زين: أسر، رد عليا يا صاحبي.
زينة بخوف: زين، لازم ناخده على المستشفى بسرعة.
زين لسه هيحركه.
جنة: لا لا، بلاش تحركه، ليكون في كسور.
زين: طب اركبوا عربية أسر بسرعة.
زين راح على عربيته وقفلها كويس، وراح ركب وساق عربية أسر، ولف رجع تاني على المستشفى...
رواية في قبضة الفهد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم جنات
في المستشفى، كان أسر نائمًا على السرير فاقدًا الوعي. زينة وجنة كانتا تعقمان كل الجروح التي في جسمه. كان هناك كسر في ذراعه اليمنى وجرح في رأسه قامت زينة بخياطته.
زين كان واقفًا بعيدًا وعيناه على أسر، وكان سينفجر من الغضب. طبعًا كان قد كلم فهد وعرف بالأمر. بعد شوية، العائلة كلها وصلت ودخلوا الأوضة.
مروة عندما رأت أسر انهارت: "حبيبي يا ابني مين اللي عمل فيك كده؟"
حسن كان يحاول يهدّيها رغم النار اللي هو حاسس بيها.
تمارا: "طمنونا يا بنات حالته إيه؟"
جنة: "عنده جروح في مناطق كتير في جسمه وكدمات كتير، ده غير الكسر في دراعه وجرح فوق حاجبه أخد فيه ٥ غرز."
مروة: "يا قلب أمك يا ابني."
حسن: "اهدي يا مروة لو سمحتي بقى."
أسيل كانت تبكي وأدهم واقف وماسك إيدها وبيهديها.
فهد قرب من زين: "إيه اللي حصل؟"
زين: "زي ما قولتلك لما كلمتك. هو كلمني وصوته كان تعبان وقالي على مكانه وروحتله، كان مغمى عليه وحالته كده."
كنان: "مين ممكن يعملها؟"
راكان: "أدهم المكان ده بيكون فيه كاميرات كتير، لازم نشوفها."
أدهم: "اعتبرها حصل."
أدهم خرج من الأوضة وكلم زميله عشان يقوم بالمهمة.
***
في شقة فريد، كان فريد يكلم واحد من رجاله. كلمه وقاله إن المهمة نجحت.
فريد: "والله رجالة بصحيح، فلوسكم هتوصلكم وفوقيها بوسة."
فريد قفل وباس راس الست اللي كانت قاعدة جنبه: "عملت عليه وأخدت حقي يا ست الكل، وقريب قوي هاخدلك حقك منهم."
ست: "تسلم يا حبيبي، بس أنا خايفة عليك."
فريد: "متخافيش، أنا بعيد عن الأنظار الفترة دي."
***
في المستشفى، أسر بدأ يفوق. فتح عينيه وشاف الكل معاه.
مروة: "حمد لله على سلامتك يا حبيبي."
أسر بتعب: "الله يسلمك يا ست الكل."
حسن: "حمد لله على السلامة يا بطل."
أسر: "بطل إيه بقى بعد كل ده."
الكل بدأ يطمنوا على أسر.
فهد: "احكيلنا يا أسر إيه اللي حصل."
أسر قام قعد، وزين وريان ساعدوه وبدأ يحكيلهم.
كنان: "أخدوك على خوانة ولاد 🐶."
راكان: "يعني هيروحوا فين؟ أكيد هنجيبهم."
زين: "بس مين ليه مصلحة في كده؟"
فهد: "أكيد هنعرف، وكل اللي غلط معانا هيتعاقب."
أسر: "أنا عايز أرجع البيت."
مروة: "أنت لسه تعبان يا حبيبي."
أسر: "عشان خاطري يا ست الكل."
حسن: "حاضر، سيبه على راحته يا مروة."
ريان: "هروح أجهز إجراءات الخروج."
أسر جت عينه على زينة، كانت بتبصله وعينيها كلها دموع. زينة بعدت نظرها عنه بسرعة. أسر اتنهد بحزن. مروة لاحظت نظراته وطبطبت على كف إيده وهو هزّ لها راسه.
***
بعد شوية، كان الكل وصلوا القصر. وزين وريان ساعدوا أسر يطلع أوضته عشان يرتاح ونزلوا. كان الرجال كلهم في أوضة المكتب.
فهد: "عملت إيه يا أدهم؟"
أدهم طلع تليفونه وشغل فيديو من أول ما أسر وقف بالعربية لحد ما زين وصله.
زين: "يا ولاد 🐶 دول نفس اللي كانوا بيجروا ورايا أنا وجنة."
كنان: "لازم نوصل للعيال دول ونعرف مين وراهم."
أدهم: "أنا أمرت ناس تبعيه وهيقلبوا الدنيا عليهم لحد ما يبقوا تحت إيدينا."
فهد: "تمام، بس لحد ما يبقوا تحت إيدينا الكل ياخد باله على نفسه. إحنا مش عارفين الخطوة الجاية مين هتكون هدفهم. وعشان كده راكان كلم شركة حراسة تزود الحراسة على القصر وكمان يبقى فيه عربيات حراسة ورا كل واحد فينا."
زين: "إحنا هنخاف منهم يعني؟"
حسن: "مش خوف يا زين، كده أحسن عشان نطمن على الكل."
راكان: "الأحسن بلاش البنات يخرجوا من القصر."
فهد: "لأ، مش لازم نقلقهم، الحياة هتمشي عادي."
أدهم: "طب أنا هستأذن بقى، عايزين مني حاجة؟"
حسن: "خد بالك على نفسك يا أدهم."
أدهم: "كله على الله."
الكل: "ونعم بالله."
***
عدى شهر والحياة ماشية طبيعية وأسر اتحسن ونزل الشغل. وتقريبًا بدأ يفقد الأمل من ناحية زينة، إنها حتى بعد ما سابت فريد، مش بتبص له ومتجاهلاه طول الوقت.
أدهم اللي قالب الدنيا على الرجالة اللي ضربوا أسر، بس كأنهم فص ملح وداب. وطبعًا هما كانوا مختفيين بأمر من فريد.
رجالة فهد اللي بيرقبوا فيلا فريد. وطول الشهر أهله لا طلعوا ولا خرجوا من الفيلا، والموضوع ده هيجننهم.
دكتور أحمد اللي تهديداته بتزيد لجنى. اللي بقت طول الوقت حزينة وبتعيط، وأخدت إجازة من المستشفى. وده طبعًا جنن أحمد لأنها قفلت تليفونها ومش عارف يوصلها. وجنة بتبعد عن زين اللي هيتجنن ومش عارف هي فيها إيه. وكل ما يسألها عن سبب إجازتها رغم عشقها لشغلها، بتقوله إنها تعبت الفترة الأخيرة وعايزة ترتاح شوية.
أما بقى أدهم وأسيل وريان وجميلة، دول عايشين في قصة حبهم اللي بتزيد كل يوم.
وفريد اللي هدى اللعب شوية، بس بيخطط لحاجة كبيرة وقريب جدًا هينفذها. وطبعًا بتشجيع من الست اللي عايش معاها.
فهد والكبار اللي كل هدفهم يحموا ولادهم من أي خطر. والكل بيتحركوا بحراسة، بس طبعًا بدون علمهم، ماعدا الشباب اللي عارفين.
***
في يوم جديد في القصر، فهد كان قاعد في مكتبه. دخل عليه كنان وقعد قدامه وسكت شوية.
فهد: "مالك يا كنان؟"
كنان: "فهد، هما ممكن اللي بيعملوا كده ليهم علاقة بالماضي؟"
فهد: "ماضي إيه؟"
كنان: "شغلنا القديم في إيطاليا."
فهد سكت شوية: "معتقدش."
كنان: "ليه بقى؟ إحنا ملناش أعداء غيرهم."
فهد: "الملك مات من أكتر من ٥ سنين."
كنان: "دانيال وصوفيا."
فهد: "دانيال مفيش أمل منه لأن المرض اتمكن منه وفي مستشفى السجن بقاله سنتين."
كنان: "صوفيا دي عقربة يا فهد."
فهد: "أنا على تواصل بواحد في السجن وهي لسه موجودة هناك."
كنان: "يمكن بتحرك حد تابعها وهي جوه."
فهد: "ممكن برضه."
كنان: "خلاص حط عليها رقابة جامدة جوه السجن، يعني مين بيروح لها زيارة؟"
فهد: "أنت مفكر إني مش مراقبهم وعارف كل حاجة عنهم؟ محدش بيروح لها زيارة غير شاب وواحدة. وكل فترة كبيرة مش على طول و..."
كنان: "أنا هتجنن يا فهد، أومال مين عدونا؟"
فهد: "هنعرفه وهيُعاقب على اللي عمله، متقلقش."
كنان: "ماشي يا صاحبي."
***
زينة وجنة قاعدين على السطح.
زينة: "هتفضلي كده كتير يا جنة؟"
جنة: "كده اللي هو إزاي يعني؟"
زينة: "ضعيفة يا جنة."
جنة بصتلها: "المفروض أعمل إيه؟"
زينة: "تعرفي بابا أو عمو كنان أو زين وهما اللي هيحلوا المشكلة."
جنة: "الحقير مظبط كل حاجة، يعني الكل هيصدق؟"
زينة: "أنتي عبيطة يا جنة، الكل عندهم ثقة كبيرة فينا ومستحيل يصدقوا حاجة زي دي."
جنة: "أنتي مش فاكرة بابا قالي إيه لما اتأخرت في اليوم ده؟"
زينة: "بس هو كان متعصب يا حبيبتي مش أكتر."
جنة بتعب: "زينة أنا تعبانة، نبي مش عايزة أتكلم، عشان خاطري."
زينة: "ماشي يا جنة، أنا نازلة."
زينة نازلة وقابلت زين وأسر على السلم.
زين: "زينة، كنتي فين كده؟"
زينة بتحاول تتجاهل أسر: "كنت على السطح مع جنة."
زين: "هي فين؟"
زينة: "قاعدة فوق لسه."
زين: "تمام."
زينة نزلت وأسر عينه عليها.
زين: "مالك يا صاحبي؟"
أسر: "الظاهر كده مفيش أي أمل إننا نكون لبعض."
زين: "سيبها على الله."
أسر: "ونعم بالله. أنا هروح أوضتي. روح لمزتك."
زين ابتسم: "سلام."
زين طلع، كانت جنة قاعدة على المرجيحة وسرحانة. وزين قعد جنبها. هي مش حاسة بيه وهو مستغرب حالتها دي.
زين: "جنة."
جنة اتخضت: "زين."
زين: "أنتي مش هنا خالص، أنا دخلت وقعدت جنبك وأنتي مش حاسة بيا، في إيه مالك؟"
جنة: "مفيش، أنا كويسة."
زين: "هتنزل شغلك امتى؟"
جنة: "لسه مش الوقت عشان أرتاح فترة عشان لما أنزل أكون جاهزة لكل حاجة."
زين: "كل حاجة إزاي يعني؟"
جنة: "قصدي العمليات يا زين."
زين: "امممم... أنا هنزل ومش هتنزل."
جنة: "لأ، هقعد شوية وبعد كده هنزل."
زين مشي وقف لما جنة نادت عليه ولف بص لها. أوي هو شايف إنها متغيره معاه جدًا وبتبعد عنه، بس مش عارف السبب.
جنة قربت منه: "هو أنا ممكن أعمل حاجة؟"
زين: "حاجة إيه يا جنة؟"
جنة قربت ودخلت جوه حضنه أوي. وزين استغرب لأنها أول مرة تعملها وحس إن فيه حاجة كبيرة هي مخبياها عنه ولازم هيعرفها.
جنة وهي جوه حضنه: "أوعى تسيبني في يوم من الأيام يا زين، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا بحبك أوي والله العظيم."
زين حضنها بقوة: "أنتي حياتي وروحي، أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك يا جنتي."
جنة عيطت جوه حضنه. وزين بعدها عنه: "مالك يا جنة؟ أنتِ بقالك فترة متغيرة، أنتِ مخبية حاجة عني؟"
جنة مسحت دموعها بتوتر: "لأ أبدًا... أنا هنزل أوضتي."
جنة نزلت وزين كان هيتجنن مش عارف مالها، بس أكيد تعرف كل حاجة عنها. هي زينة نزلت وخبط على أوضة زينة اللي فتحتله: "زين، في إيه مالك؟"
زين دخل وقعد على السرير وبص لزينة أوي. وزينة استغربت: "في إيه يا زين؟"
زين: "أنا عرفت كل حاجة."
زينة: "كل حاجة إيه؟ مش فاهمة."
زين: "اللي جنة مخبياها عني."
زينة بصدمة: "أنت عرفت منين؟"
زين: "جنة اللي قالتلي من شوية."
زينة: "أخيرًا، وافقت تعرفك؟ أنا قولتلها محدش هيحل المشكلة دي غير بابا أو زين."
زين: "اللي هيجنني بقى إنه رافض يدخل في الموضوع."
زينة: "اومال هتحلها إزاي يعني؟ والحقير ده مش هيسيبها في حالها."
زين اتعصب بزيادة وحاول يبان عادي: "وأنا مش هسكت أبدًا على اللي بيحصل ومش فاهم إزاي هي معندهاش ثقة فيا."
زينة: "لأ يا زين، مش كده. الحيوان ده مظبط كل حاجة، يعني الصور اللي معاه بنفس الهدوم اللي جنة كانت لابساها في اليوم اللي اتأخرت فيه وهي خايفة إنكم تصدقوا لما تشوفوا الصور. وأنت عارف إن عمو كنان وقتها قالها في واحدة محترمة ترجع في الوقت ده. فعشان كده هي خايفة. وكمان هو كان بيهددها دايما عشان كده قعدت من الشغل."
زين عروقه ظهرت من كتر العصبية وبيفكر إزاي كانت جنته بتتعامل مع كل ده لوحدها.
زين بعصبية: "وهو لازم يتعاقب على عملته وإنه يغلط مع مرات زين الفهد."
زينة: "آه، هي كانت رافضة تقولك عشان كده. لأنها عارفة إنك عصبي جدًا وممكن تقتله، وهي كانت خايفة عليك."
زين: "الزفت ده اسمه إيه بالكامل؟"
زينة: "دكتور أحمد عبد المجيد."
زين: "تمام، تصبح على خير."
زينة: "وأنت من أهله."
زين خرج وكان على آخره. وكلم أدهم وقاله يجيبله أحمد في أقرب وقت بس في مكان بعيد عن القصر ومحدش يعرف بأي حاجة.
زين: "أنت اللي لعبت في عداد عمرك لما فكرت تلعب مع جنة زين الفهد يا حقير..."
رواية في قبضة الفهد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم جنات
جنه كانت قاعدة في أوضتها، فكرت تفتح فونها وفتحته، لاقت مسدجات كتير من الممرضات ومن أصحابه، وكان في مسدجات من أحمد. فتحتها وكان باعتلها صور من اللي هو عملها وبيهددها لو مكلمتوش هيبعت الصور دي على القصر.
جنه خافت وقعدت تعيط جامد أوي ومش عارفة تعمل إيه، والحالة اللي بتجيلها لما بتخاف أو تزعل جتلها وجسمها بدأ يترعش جامد ونفسها بيقل. جابت البخاخة وخدتها، بس جسمها برضه بيترعش جامد ومش قادرة. خرجت من أوضتها وطلعت الدور التالت وخبطت على أوضة زين اللي كان لسه صاحي ومش عارف ينام من التفكير. فتح الباب واتفاجأ بجنه قدامه وحالتها صعبة. جنه وقعت في حضن زين اللي خاف عليها وشالها وحطها على السرير وجبلها ميه.
"جنه اشربي شوية ميه."
جنه شربت شوية.
"زي... زين."
"أنا معاكي يا جنه، اهدّي يا حبيبتي، اهدّي."
زين خدها في حضنه وبقي يهديها ويهمسها بكلام عشان تحس إنها معاه. بعد فترة من الوقت جنه هدت نوعًا ما، وزين بعدها عن حضنه.
"مالك يا جنه؟ الحالة جتلك ليه تاني؟"
جنه فتحت فونها اللي كان في إيدها وجابت الصور اللي أحمد بعتلها، وأدته لزين اللي اتعصب.
"والله مش حقيقة يازين، أنا عمري ما أعمل كده، أنت عارف إني بحبك، والله العظيم مش أنا."
زين خدها في حضنه وهي عيطت أكتر.
"اهدّي يا حبيبتي، أنا عارف ومتاكد إنها مش حقيقة، أنا مش غبي ولا عبيط عشان أصدق حاجة زي دي عنك يا جنتي."
جنه بعدت عن حضنه وبصتله.
"بجد يازين؟ بجد؟"
زين مسك وشها بين إيديه.
"بجد يا جنه الزين، ومتخافيش، أنا أمرت إن الواد ده بكرة يكون عندي وهيتعاقب على اللي عمله معاكي."
جنه باستغراب.
"أنت كنت عارف؟"
"اممم."
"منين؟"
"من زينه."
"بس هي وعدتني مش هتقولك ومستحيل تعملها."
زين ضحك.
"لا، ما أنا ضحكت عليها."
"إزاي؟"
زين حكالها اللي حصل وجنه ابتسمت.
"زينه طيبة جداً وعفوية."
"عارف."
"بدام أنت عارف ليه مش قلتلي؟"
"كنت مستني أشوف جنتي عندها ثقة فيا وهتيجي تعرفني ولا لأ."
"أنا كنت خايفة أوي يا زين إنك تصدق، وخصوصاً إنه قالي إنه عمل الصور بنفس الهدوم اللي كنت لابساها اليوم اللي اتأخرت فيه."
"حتى لو العيلة كلها شافت الصور محدش هيصدق، يا جنه لازم يكون عندك ثقة في نفسك وفي عيلتك وفيّ إني عمري ما أخلي حد يقرب منك ولا يمس شعرة منك."
جنه ابتسمت وحضنت زين.
"أنا بحبك أوي يازين."
زين ضحك.
"أنا المفروض أشكرة مش أعاقبه، لأنه خلّيكي تقربي مني لوحدك."
جنه اتكسفت وبعدت عن حضنه.
جنه بصتله.
"زين أنا خايفة ينشر الصور زي ما قالي."
"متخافيش يا جنه، أنا معاكي يا حبيبتي، ومحدش في البيت هيعرف باللي حصل، متقلقيش."
"طب أنا هنزل أوضتي بقي."
زين مسك إيدها.
"إمتى بقي نتجوز وتفضلي معايا في أوضتي وفي حضني؟"
جنه ابتسمت.
"قريب إن شاء الله."
"مش أنتي مراتي، ما تيجي تنامي في حضني ومحدش يقدر يتكلم."
جنه ضربته في كتفه.
"عيب يازين الله... تصبح على خير."
زين ضحك وباس راسها.
"وإنتي من أهلي يا جنتي."
جنه نزلت وراحت أوضتها ونامت وهي مرتاحة، لأنها تقريباً من وقت اللي حصل وهي قلقانة ومش بتنام.
***
صباح يوم جديد.
زينه خارجة من أوضتها وماشية خبطت في أسر.
"صباح الخير."
زينه لسه هتنزل، أسر شدها من إيدها ودخلوا أوضة الروايات.
"أنت بتعمل إيه يا أسر؟"
"أنتي بتتجاهليني ليه يا زينه؟ أنا زعّلتك في حاجة؟"
"لا طبعاً، وبعدين أنا هتجاهلك ليه؟ عادي يعني."
"أنتي شايفة إنه عادي؟"
"اه عادي يا أسر، أنت اللي مكبر الموضوع، ممكن تبعد بقي عشان أخرج، لازم أروح المستشفى متأخرة."
أسر بعد وزينه فتحت الباب وخرجت. أسر كان على آخره وخرج من الأوضة وقابل مروة.
"اسر أنت بتعمل إيه هنا؟"
"مافيش."
"مالك يا حبيبي؟"
أسر اتنهد.
"الظاهر كدا طريقي معاها مسدود، أنا بجد تعبت، يعني اشمعنى أنا مش قادر أبقى مع اللي بعشقها."
"يا حبيبي سيب كل حاجة لوقتها، واللي ربنا عايزه هيكون."
"ونعم بالله."
"يلا تعالى ننزل نفطر."
***
زين صحي ونزل.
تمارا.
"يلا ياحبيبي عشان تفطر."
"أنا مستعجل، لازم أخرج يا توتا."
جنه عينها على زين وهو بصّلها وهز راسه بمعنى متقلقيش.
زين خرج وركب عربيته وكلم أدهم.
"هااا الواد فين؟ ... تمام، مسافة الطريق وجيلك."
زين قفل واتحرك بالعربية، وطبعاً في حراسة بتمشي وراهم بأمر من الفهد، لكن بدون علم الشباب.
بعد شوية زين وصل عند مصنع قديم في منطقة مهجورة ونزل. والحراسة كلموا فهد وعرفوه إن زين وأدهم موجودين في نفس المكان.
زين دخل، كان أحمد مربوط على الكرسي ووشه كله كدمات وجروح من الضرب.
زين قعد قدامه وبصله أوي.
"كدا يا أدهم؟ إحنا برضه بنتعامل مع ضيوفنا كدا؟"
"ده استقبال بسيط بس يا صاحبي."
"فين الصور؟"
"صور إيه؟"
زين قام وقف وضربه بوكس بكل قوته.
"أنت هتستعبط ياروح أمك؟ فين الصور بتاعة الدكتورة جنه؟"
"اللي أنتو بتعملوه ده مش صح."
"لا والله؟ هتُنطق ولا أخليك تتكلم بطريقتي."
"مش هتكلم، والصور معايا وهفضحها عشان تبقي تسبني وتختارك أنت."
زين اتعصب جداً وفضل يضرب في أحمد جامد. أدهم بعده عنه.
"هيموت في إيدك يا زين، اهدى... ماتنطق ياض أحسن ما تموت."
"خلاص خلاص، هتكلم، الفلاشة اللي عليها الصور كلها في بيتي."
"حاططهم فين ياروح أمك؟"
أحمد قالهم على المكان، وأدهم أمر واحد من رجّالته يروح يجيبهم.
***
في الشركة أسر قاعد في مكتبه، فونّه رن برقم غريب، رد عليه.
"الو."
"حمدلله على السلامة يا أسر باشا."
"أنت عايز إيه؟"
"بطمن عليك ياباشا، العلقة كانت محترمة، مش كدا؟"
"يعني أنت اللي عملتها؟"
"بردّلك اللي عملته معايا ياباشا."
"وأنت كدا راجل مثلاً؟ بتضرب من الضهر ومستخبي زي النسوان؟"
فريد اتضايق من طريقته.
"هو أنت مفكرني غبي ومش عارف إن عينك من زينه؟ دانت مش بتحبها، دانت بتعشقها، بس وربنا أمي وأبويا ما هخليك تتهنى بيها أصلاً."
"ليه؟ هو الحاج والحاجة ماتوا واحنا منعرفش؟ مش تقولنا عشان نقوم بالواجب."
فريد اتوتر.
"ربنا يديهم طولت العمر، أنا من عصبيتي مش عارف بقول إيه."
"لا كدا يزعلو، بتحلف برحمتهم وهما عايشين."
فريد قفل في وشه. أسر ضحك.
"وقعت بلسانك ياروح أمك."
أسر خرج من مكتبه وراح على مكتب الفهد، خبط ودخل.
"تعالى يا أسر."
"اللي باعت الرجالة عشان تضربني وتضرب زين، فريد."
"أنت عرفت إزاي؟"
أسر كان مسجل المكالمة أول ما عرف إنه فريد، وفتح التسجيل.
"حلو أوي كدا، بنلعب على المكشوف."
"إيه الخطوة الجاية؟ أنا خايف على زينه."
"الحراسة معاها، متقلقش عليها... اومال فين زين وأدهم؟"
"معرفش، مشوفتش حد فيهم ومجوش الشركة تقريباً."
"تمام، روح على مكتبك."
***
عند زين وأدهم الراجل وصل وجاب الفلاشة واللاب اللي عليهم الصور، وفتحتهم وزين اتعصب أكتر وضرب أحمد.
"يا عم خلاص بقي، الصور في إيدك أهو."
"الواد مش عايز أشوف وشه ولا أسمع إنه في إسكندرية كلها أصلاً."
"أنت تؤمر ياباشا."
زين خد الصور وخرج وركب عربيته ورجع على القصر. وأدهم هدد أحمد إنه يسيب إسكندرية كلها وهو واقف لأنه خاف على حياته.
أدهم خرج وراح على الشركة.
***
زين دخل القصر وقابل مريم وتمارا.
"فين جنه؟"
"مالك يازين؟"
"فين جنه؟"
"فوق في أوضتها، في إيه يازين؟"
زين وهو طالع.
"مافيش."
"ابنك ماله؟"
"مش عارفه."
"يكون في مشكلة بينه وبين جنه؟"
"مش عارفه، حتى لو في خليهم يحلوا مشاكلهم بنفسهم يا مريم."
"على رأيك."
***
زين طلع وفتح باب أوضة جنه اللي اتخضت.
"في إيه يازين؟"
زين دخل وجاب إسدال وأداه لجنه.
"البسي ده بسرعة."
جنه بخوف.
"في إيه يازين؟"
"قولت البسي ده."
جنه لبسته بسرعة وزين مسك إيدها وخرج من الأوضة وطلع على أوضة الجيم لأنها بعيدة عشان محدش في القصر يسمع صوتهم. زين كان متعصب جداً.
جنه بخوف.
"في إيه يازين؟"
زين جاب فون أحمد وفتحه وحط الصور قدام جنه وهي اتصدمت وعيطت جامد.
زين قلبه وجعه عليها لما شاف دموعها وشدها لحضنه.
"اهدّي يا جنه، أنا أخدتله حقك من الحقير وهيسيب إسكندرية كلها كمان."
جنه بعياط.
"اومال أنت متعصب ليه؟"
"لا، الحقير فونّه ولاب بتاعه كله صور ليكي، ولا بيقولي هفضحها عشان سابتني واختارتك."
زين بعدها عن حضنه.
"دا أنا سويتلك وشه بالأسفلت."
جنه ضحكت.
"ربنا يخليك ليا يازين."
"ويخليكي ليا ياروح زين."
جنه.
"اومال أنت جايبني هنا ليه؟"
"عشان محدش يسمع كلامنا، مش أنا وعدتك محدش هيعرف في البيت بالموضوع ده؟"
جنه هزت راسها بإه وبصت للأوضة.
"بس تصدق حلو أوي الجيم بتاعتكم."
"عجبك يعني؟"
"جداً."
"تحبي تجربي الآلات؟"
"ينفع؟"
"طبعاً."
جنه.
"تعرف أنا والبنات بنتمنى نيجي نلعب رياضة هنا وبنخاف منكوا."
"لا يا ستي متخافيش، أنا اديتك الإذن وتيجوا في أي وقت، بس يكون الشباب مش هنا."
جنه بفرحة.
"حاضر."
"عايزك تبقي قوية يا جنه ومتخليش واحد زي الحقير ده يستغلك، ومن بكرة تنزلي شغلك."
"اكيد، أنا كنت زعلانة جداً إني مش بنزل... بس أنت هتعمل إيه في الحاجة دي؟"
زين حط فون أحمد واللاب على الأرض وجاب واحدة من الأوزان التقيلة اللي في الجيم ورماها بقوة عليهم بقوا 100 حتة.
"يلا انزلي عشان الشباب شوية وهيرجعوا من الشركة."
"حاضر..."
رواية في قبضة الفهد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم جنات
عدى أسبوع والكل عايشين حياة طبيعية جداً. فريد مختفي عن الأنظار ومش بيخرج أبداً، لا هو ولا أهله ولا حتى الست اللي عايشة معاه.
البنات والشباب مشغولين في شغلهم.
جنة وزين عايشين أحلى أيام سواً وحبهم بيكبر مع الأيام.
ريان وجميلة جنانهم محلي حياتهم.
وأدهم كلم حسن عشان عايز يعمل فرح، وفهد قرر إنه يعمل فرح الشباب والبنات كمان شهر والكل كانوا فرحانين جداً.
حسن وكنان وراكان كانوا معترضين على موضوع الفرح وخايفين حد يفكر يأذي البنات أو الشباب، بس هو كان بيطمنهم.
الماميز كانوا فرحانين جداً وبدأوا يجهزوا كل حاجة للفرح.
أسر كان طول الوقت حزين لأنه تقريباً خلاص خسر حب عمره وقرر يعمل زيها ويتجاهلها تماماً، وشايف إن كفاية يتعب قلبه أكتر من كده معاها. هو مفكر إنها لسه بتحب فريد، بس ما يعرفش إنها أكتر حد بتكرهه في حياتها هو فريد.
وفريد طبعاً هدى اللعب شوية، وخصوصاً بعد ما كشف نفسه لأسر واتعرف إنه هو السبب في كل اللي حصلهم.
دكتور أحمد طبعاً بعد تهديد أدهم وزين ساب مصر كلها مش إسكندرية بس، وسافر.
زين عمل زي ما وعد جنة، محدش عرف باللي حصل غير فهد، لأنه طبعاً كان مراقب الشباب. جمع أدهم وزين عشان يعرف هما كانوا في المصنع القديم ده ليه، وزين عارف إن فهد مينفعش يخبي عنه حاجة، وقاله على الحكاية كلها وطلب منه محدش يعرف في القصر، وفهد طبعاً وافق على طلب ابنه.
***
في يوم، الكل متجمعين على السطح سهرانين سواً ما عدا فهد.
زينة قاعدة في حضن تمارا وزين قاعد جنبهم.
وجنة في حضن كنان وجنبهم مريم، وفي حضنها جميلة.
حسن في حضنه أسيل وجمبه مروة وأسر.
وريان نايم على الكنبة ورأسه على رجل شروق اللي قاعدة جنب راكان.
مريم: مش مصدقة إن بناتي كبروا وهيتجوزوا الاتنين سواً.
كنان: أنا بحمد ربنا إنهم مش هيبعدوا عن عيني.
أسيل: أبويا.
حسن: نعم يا حبيبتي.
أسيل: أنا مش عايزة أتجوّز وأبعد عنكو.
حسن: دي سنة الحياة يا حبيبتي.
أسيل بعدت عنه وبصتله: بقولك إيه، ماتقول لأدهم وييجي يعيش معانا هنا ونجيب سوسو كمان.
أسر: ماتجيبي عيلة جوزك كلها بقى.
أسيل: ما القصر شرح وبرح يسيع من الحبايب مية.
مروة: صبرني يارب بقى، دي منظر واحدة هتتجوز وتفتح بيت. يارب ونبي هتفتحه إزاي بهبلها ده.
أسيل: بالمفتاح يا مرمر.
كلهم ضحكوا عليها.
تمارا: أسيل دي حتة سكر، وأكيد هتكون قد المسؤولية.
أسيل قامت حضنت تمارا: حبيبتي يا عمتو.
تمارا: روح قلب عمتو.
زينة زقت أسيل: ابعدي كدا، حضن توتا ليا لوحدي.
تمارا: دانتي قلبي يا زينو.
حسن: ما أسمعكش فهد وإنتي بتقولي حضن توتا ليا.
زينة: لا بابا حبيبي عمره ما يزعلني أبداً.
ريان: نفس كلامك يا مرمر، ينطبق على الهبلة اللي أنا متجوزها.
جميلة: يا بوب.
كنان: روح البوب.
جميلة: الواد اللي هناك ده بيغلط فيا، يرضيك يعني.
كنان: بصراحة عنده حق.
ريان: ظهر الحق يا ناس.
مريم: هي هبلة ومجنونة أه، بس بنتي حبيبتي.
جميلة حضنتها وبوستها من خدها: قلبي يا مريومة.
مريم: قلب مريومة من جوا.
جنة قامت من حضن كنان: يعني جميلة قلبك، وأنا إيه يا ست ماما.
مريم: إنتي حبيبة قلبي يا جوجو.
كنان شدها لحضنه تاني وباس خدها: جنة دي أحلى نعمة من ربنا.
جنة: حبيبي يا أحن بابا.
زين: إيه يا كنان باشا، عمال تحضن وتبوس ولا كأني موجود.
كنان باس جنة تاني من راسها اللي اتكسفت: بنتي يا ابن فهد، عندك اعتراض.
زين: ودي جنة زين الفهد يا كنان باشا.
راكان: رد بقى لو جدع.
كنان: إنت وأبوك شبه بعض يا أخي، سبحان الله.
فهد دخل: وماله أبوه يا كنان باشا.
أسر: جالك الموت يا تارك الصلاة.
كنان: أبوه ده صاحبي عمري وحبيبي.
فهد قعد بعيد عنهم شوية: بحسب... جنة، جميلة، أسيل، زينة، تعالوا جمبي هنا.
البنات قاموا وقعدوا جنبه.
فهد كان في إيده ظرف، فتحه وطلع دعوات.
جميلة: دي دعوات الفرح يا عمو.
فهد: أيوا.
فهد ادى لكل بنت فيهم دعوة فرحها.
البنات فرحوا وحضنوا فهد، ما عدا زينة.
فهد مد إيده لزينة بدعوة.
زينة: إيه ده يا بابا.
فهد: دعوة فرحك.
الكل اتصدموا وقاموا وقفوا.
زينة بصتله: فرح مين يا بابا.
فهد: أظن سمعتيني كويس، امسكي دعوة فرحك.
تمارا قربت من فهد: دعوة فرحها إزاي يا فهد.
فهد باصص لزينة زي ما هي: امسكي يا زينة.
زينة: بابا أنا مش فاهمة حاجة، فرحي إزاي.
فهد: امسكي يا زينة.
زينة أخدت منه الدعوة وفتحتها واتصدمت أكتر، ورفعت عينها جت على أسر اللي مصدوم من كلام فهد.
تمارا شدت الدعوة منها: زينة وأسر.
الكل: إيه!
فهد: أسر وزينة هيتجوزوا معاكو، وبكرة كتب كتابهم.
زينة عيطت: بس يا بابا.
فهد بحده: مافيش بس، كلمتي هتتنفذ يا زينة.
حسن: اهدى يا فهد وفهمنا ليه كدا.
فهد: ده الصح، زينة لازم تتجوز عشان جوزها يحميها من خطر فريد، ومافيش غير أسر.
أسر: يا عمي أنا أحمي زينة وأفديها بروحي، مش لازم جواز يعني.
فهد: أنا قولت اللي عندي، والدعوات اتوزعت خلاص، وبكرة كتب كتابكم.
تمارا: ليه بتعمل كدا يا فهد.
فهد: ده كان لازم يحصل من زمان.
أسر: بس الطريقة غلط يا عمي.
حسن: أسر معاه حق يا فهد.
فهد: أنا قولت كلمتي، زينة لازم تتجوز عشان فريد ما يفكرش يأذيها، ولو انت مش موافق يا أسر أشوف لها عريس تاني.
زينة بدموع: أنا طلعت عبء تقيل عليك أوي كدا يا بابا، عايز تجوزني لأي حد وخلاص.
تمارا: فهد، إنت تقدر تحمي بنتك كويس جداً، ليه بتعمل كدا.
فهد بعصبية وصوت عالي: الكلام خلص، وجهزي نفسك، بكرة كتب الكتاب زي ما قولت.
زينة نزلت بسرعة والبنات راحوا وراها.
كنان: ليه كدا يا فهد.
راكان: أكيد فيه حاجة في دماغك يا فهد، قول لنا بتفكر في إيه.
فهد: اللي بفكر فيه قولته، وياريت كل حاجة تجهز عشان بكرة.
فهد سابهم ونزل.
أسر بعصبية: كل اللي بيعمله غلط.
مروة: إنت زعلان يا أسر، ده المفروض تكون أكتر واحد فرحان.
أسر: مش عايزها كدا، إنتوا ليه مش عايزين تفهموني.
زين: اهدى يا أسر، أكيد الفهد فيه حاجة في دماغه عشان يعمل كدا، هو عمره ما أجبرنا على حاجة.
حسن: زين معاه حق.
راكان: خلينا نمشي ورا دماغه ونشوف آخره إيه.
مريم: انزلي لفهد يا تمارا واعرفي منه فيه إيه.
تمارا: فهد لو ما عايز يقول مش هيقول يا مريم.
شروق: طب هنعمل إيه.
كنان: ولا أي حاجة، هنفذ اللي هو قاله عشان ما يهديش القصر على دماغنا كلنا.
حسن: طب يلا، كل واحد على أوضته، وبكرة يحلها ألف حلال.
الكل نزل، وكان لسه أسر وزين وريان.
زين: مبروك يا صاحبي.
أسر: ما كنتش عايزها بالغصب يا زين، عايزها تحبني زي ما بحبها.
ريان: بكرة لما تتجوزوا وتعيشوا سواً، أكيد هتحبك وتعيشوا أحلى حياة يا صاحبي.
زين: الواد ده أهبل، بس أول مرة يقول كلام صح.
ريان: حبيبي يا زيزو.
أسر ضحك.
ريان: يلا ننزل ننام أحسن الفهد يشلوحنا بكرة.
زين: يشلوحنا.
أسر: يلا ننزل.
كل واحد نزل وراح على أوضته.
***
في أوضة فهد وتمارا.
تمارا دخلت، كان فهد واقف في البلكونة. حضنته من ضهره، وهو لف ليها وشدها لحضنه: عايزة إيه يا تمارا.
تمارا: عايزة أعرف بتفكر في إيه عشان تعمل كدا.
فهد: ولا أي حاجة، زينة محدش هيحبها زي أسر.
تمارا: بس إنت عارف زينة كانت بتحب فريد، وصعب تنساه بسهولة كدا.
فهد: أكبر غلط عملته في حياتي إن وافقت أدخل فريد ده حياة بنتي وحياتنا.
تمارا: إنت دورت وراه كويس وعملت اللي عليك يا فهد.
فهد: وأنا بصحح غلطي يا تمارا، زينة لازم تتجوز أسر.
فهد: صدقيني يا تمارا، مافيش أي أهداف، أنا بجد نفسي زينة تبقى من نصيب أسر، ومن زمان وأنا بعمل دعوات الفرح، فكرت أجوزهم مع البنات والشباب، مش دي أمنيتك بردو.
تمارا: حبيبي يا فهد، بس أنا صعبان عليا زينة.
فهد: بكرة لما تقرب من أسر وتحبه، هتدعي لي إني عملت كدا.
تمارا ضحكت ودخلت جوه حضنه: ربنا يخليك لينا يا فهد.
فهد: ويخليك ليا يا نبض الفهد.
***
تاني يوم، الكل صحوا وبدأ التجهيز لكتب الكتاب زي ما أمر الفهد.
زينة كانت قاعدة في أوضتها ومش عارفة ليه باباها عمل كدا. الباب خبط ودخلت جنة: عروستنا القمر.
زينة: بذمتك دي منظر عروسة.
جنة: أحلى عروسة في الدنيا.
زينة: مش عارفة ليه بابا عمل كدا، باللي بيعمله ده حسسني إني رخيصة أوي.
جنة: ليه بتقولي كدا يا زينو، إنتي عارفة عمو فهد بيحبك قد إيه، هو بس خايف عليكي من فريد، من بعد ما هدد أسر إنه هياذيكي.
زينة: بابا وزين والكل يقدروا يحموني من غير جواز يا جنة.
جنة: بصي، أنا معرفش هو عمل كدا ليه، بس مش يمكن يبقى خير ليكي.
زينة: لما يجبرنا على الجواز يبقى خير إزاي.
جنة: أنا بصراحة مش عارفة، إنتي ليه زعلانة. أسر ما شاء الله عليه حلو وكويس ومحترم جداً، وأي بنت تتمناه، والبنات أصلاً هيموتوا عليه، وهو مافيش في قلبه غير واحدة غبية.
زينة بصدمة: إنتي بتتكلمي جد، هو كمان بيحب.
جنة بهمس: أقسم بالله غبية.
جنة: بقولك إيه، سيبك من كل ده، أسر جاب لك حتة فستان قمر، البت أسيل بتفرجه للكل ده وهتجيبه.
زينة: هو اللي جابه.
جنة: بأمر من الفهد، يلا قومي خدي شاور على ما أسيل تطلع عشان تجهزي، لأن عمو فهد على آخره ومش عايز ولا غلطة.
زينة: حاضر.
زينة أخدت شاور ولبست الفستان اللي كان غاية في الرقة والجمال، كان بلون الأوف وايت، ضيق مع بعض الكسرات من فوق وحزام بسيط على الخصر ونازل واسع وأكمام واسعة، وطرحة وشوز بنفس اللون مع ميكب بسيط. كانت زينة قمر من الآخر.
جنة قربت من زينة وهمست: شايفة الناس اللي بتفهم وذوقها راقي في اختيار الفساتين، بس الغبي التاني.
زينة ابتسمت.
أسيل: بتقولوا إيه.
جنة: وإنتي مالك.
جميلة: الله، مش مرات أخوها؟ افرضي بتقويها على أخوها مثلاً.
أسيل: تصدقي صح، بت يا زينة البت دي كانت بتقولك إيه ها.
جنة: اسكتي يا بت إنتي وهيا.
الباب خبط ودخل فهد وقرب من زينة: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا زينة... إنتي عارفة إني بحبك جداً وعمري ما أختار لك حاجة وحشة، صح.
زينة: صح يا بابا.
فهد باس راسها: يلا عشان ننزل، المأذون وصل.
فهد مسك إيد زينة ونزلوا، والبنات كانوا نازلين وراها، وكانوا لابسين دريسات بسيطة جداً، ما كانش فيه حد غير العيلة وأدهم ومامته وأسر اللي انبهر بجمال زينة.
فهد قعد جمب المأذون وجمبه زينة، وعلى الجنب التاني أسر وزين وأدهم الشهود.
وبدأ المأذون بكتب الكتاب، وزينة سرحت بكل حاجة مرت فيها مع فريد من أول ما اتعرفت عليه لحد آخر موقف بينهم يوم خطوبة الشباب، وعينيها دمعت غصب عنها. وأسر عينه عليها وشاف دموعها.
زينة فاقت من أفكارها على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. زينة مسحت دموعها بسرعة وعينها جت على أسر اللي بيبصلها، والكل بدأ يبارك لهم...
رواية في قبضة الفهد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم جنات
بعد كتب الكتاب، طلب أسر من فهد أن يخرج هو وزينة، وفهد طبعًا وافق.
زينة كانت قاعدة مع البنات، وفهد دخل عليهم: "زينة".
زينة قربت منه: "نعم يا بابا".
فهد: "أنا طلبت من أسر تخرجو تتعشوا سوا".
زينة: "ما إحنا نتعشى معاكم هنا أحسن".
فهد: "حبيبتي، النهاردة كان كتب كتابكم ولازم تخرجوا عشان يكون فيه فرصة تتكلموا سوا".
زينة: "بابا، هو حضرتك مصدق اللي حصل ده؟ أنا شايفه إن كله غلط في غلط".
فهد: "أسر الوقت بقى جوزك يا زينة، سواء وافقتي أو رفضتي. ويلا اخرجي، هو مستنيكي برا".
زينة: "حاضر".
فهد خرج، وجنة قربت من زينة: "يلا يا عروسة".
زينة: "أنا خايفة أوي".
أسيل: "خايفة من إيه يا عبيطة، ده الواد أسر بيـ..."
جنة قاطعت كلامها: "بيستناكي برا يا حبيبتي، يلا مش لازم تتأخري عليه".
زينة: "حاضر، باي".
البنات: "باي".
جميلة: "إنتي مسبتيهاش تقولها ليه؟"
جنة: "عشان يا ذكية إنتي وهي، لازم زينة تعرف بحبها لأسر من نفسها، مش لما تعرف إنه بيحبها فـ تفتكر فيه بقى".
جميلة: "تصدقي صح، أنا فرحانة أوي عشان أسر".
أسيل: "بس أسر مش فرحان وشكله زعلان جدًا".
جنة: "لأنه ما كانش حابب تكون دي الطريقة اللي تجمعه بزينة يا بنات".
أسيل: "ربنا يسعدهم ويبعد عنهم ابن الباردة اللي اسمه فريد".
البنات ضحكوا: "يا رب".
زينة خرجت، كان أسر ساند على العربية، ولما سمع صوت خطواتها رفع راسه ليها، وهي قربت منه بكسوف.
أسر: "جاهزة؟"
زينة هزت راسها بـ "آه".
أسر فتح لها الباب وهي ركبت، وأسر لف ركب مكانه وساق العربية.
وبعد شوية وصلوا قدام مطعم راقي. أسر نزل من العربية ولف فتح الباب لزينة ومد إيده ليها، وهي بصتله شوية وبعد كدا مدت ايدها ومسكت ايده ونزلت من العربية ودخلوا سوا.
وأسر كان حاجز ترابيزة في مكان هادي بعيد عن الناس عشان يكونوا براحتهم.
أسر شد الكرسي لزينة اللي قعدت وراح قعد مكانه قدامها، وملاحظ توتر زينة وكسوفها.
أسر: "تحبي تاكلي إيه بقى؟"
زينة: "مش عارفة، بس أي حاجة".
أسر: "استنى نشوف المنيو ونطلب".
أسر نادى على الجرسون وأخد منه المنيو وبدأوا يشوفوا هياكلوا إيه.
بعد شوية زينة قررت هتاكل إيه وأسر كمان، ونادى على الجرسون وقاله.
زينة كانت بتتفرج على المطعم.
أسر: "عجبك المكان؟"
زينة بصتله: "آه، حلو جدًا وهادي".
أسر: "زينة، أنا عارف إن كل حاجة حصلت النهاردة كانت بسرعة وإنك مش موافقة على جوازك مني".
زينة: "أسر، إنت شخص كويس جدًا وأي بنت تتمناك طبعًا، بس أنا التجربة اللي مريت بيها مش هقدر أتخطاها بسرعة كدا".
أسر: "قصدك فريد؟"
زينة: "أيوه، ده شخص أنا اتعرفت عليه واتخطبنا من ٨ شهور تقريبًا، فترة مش قليلة إني أنساه بسرعة، إنت فهمني".
أسر: "فهمك يا زينة... ممكن أسألك سؤال؟"
زينة: "أكيد، اتفضل".
أسر: "لسه بتحبيه؟"
زينة: "توتا، لما حكتلها كل اللي حصل بينا، قالتلي إنتي مش بتحبيه، اللي كان بينكم كان إعجاب بس. والظاهر هي معاها حق، أنا اللي رميت الخاتم في وشه وقطعت علاقتي بيه. ماكنتش زعلانة عشان سبته، بالعكس، أنا كنت زعلانة لإني كنت غبية أوي".
أسر فرح لما سمع كلامها، بس في نفس الوقت شايف الحزن في عينيها: "بصي يا زينة، أنا أول لما نخلص من اللي اسمه فريد وما يكونش فيه أي خطر عليكي، أنا مستعد أطلقك وتعيشي حياتك زي ما إنتي عايزة. وده هيكون قرارك إنتي، نكمل سوا ولا نطلق".
زينة حست من كلامه إنه هو كمان مش موافق بعلاقتهم، وافتكرت كلام جنة إنه بيحب واحدة غبية: "أكيييد".
طااااال الصمت بينهم، وقطعته زينة: "شكرًا على الفستان، بجد حلو جدًا".
أسر: "حلو لأنك لبساه يا زينو".
زينة ابتسمت، والأكل وصلوا وأكلوا. وبعد شوية قاموا وركبوا العربية ورجعوا على القصر.
على سطح القصر، زين قاعد على السور، وبعد شويا جت جنة ومعاها صينية عليها ٢ آيس كوفي: "إتفضل، دوق وقولي رأيك".
زين أخد واحد وداقه: "امممم".
جنة: "إيه، مش عجبك؟"
زين نزل وحط المج على السور، وأخد الصينية من جنة وحطها على السور كمان.
جنة: "في إيه؟"
زين فجأة شالها وقعدها على السور، وجنة خافت ومسكت في رقبة زين، وزين محاوطها بإيديه.
جنة: "نزّلني نبي يا زين".
زين: "لأ".
جنة: "مش عارفة يعني السطح واسع، إشمعنى يعني بتحب تقعد هنا؟"
زين: "مش عارف، بس من وأنا صغير ودي قعدتي المفضلة".
جنة: "طب إيه رأيك في الآيس كوفي؟"
زين: "هو مين اللي عمله؟"
جنة: "أنا، مانت عارف".
زين: "عشان كدا حلو زي اللي عملته".
جنة: "طب ممكن تنزلني عشان نشربهم بقى؟"
زين جاب المج وقربه من جنة: "إتفضلي اشربي".
جنة: "نزّلني تحت يا زين لو سمحت".
زين طلع قعد جمبها وأخد المج بتاعه: "إنسي خوفك وإنتي هتحبي القعدة هنا جدًا. وبعدين أنا معاكي، معقول خايفة وإنتي جمب زين الفهد".
جنة بصتله بعشق: "مستحيل أنام وأنا جمب زين حبيبي أبدًا".
زين ابتسم وفضلوا يتكلموا كتير أوي، وجنة نست خوفها وحطت راسها على كتف زين، وكانوا مستمتعين بالمنظر.
وبعد شويا زين بص عليها لقاها نايمة. نزل من على السور وشالها ونزل. قابل تمارا: "إيه ده، جنة مالها؟"
زين: "كنا قاعدين على السطح ونامت، هدخلها أوضتها".
تمارا: "حاضر يا حبيبي".
زين دخل أوضتها اللي أول مرة يشوفها، ونيمها على السرير وقلعها الإسدال، كانت لابسة تحته بجامة.
زين غطاها كويس وباس راسها وقعد يتفرج على أوضتها.
وقرب من المكتب كان فيه دفتر مكتوب عليه "مذكرات جنة الزين زين".
زين مسكه وفضل يقلب فيه وقرر ياخده عشان يقرأه كله.
وكان فيه ركن كله صور جنة مع زين في حفلة الخطوبة.
زين بص عليها بحب وخرج من الأوضة وراح على أوضته عشان ينام.
في شقة فريد، كان بيتكلم في الفون.
فريد: "يعني كتبوا الكتاب وكانت خارجة معاه؟"
الشخص: "آه يا باشا".
فريد: "تمام، اقفل إنت وجهز نفسك ورجالتك عشان هننفذ قريب خطتنا".
الشخص: "جاهزين دائمًا يا باشا".
فريد قفل: "يعني اتجوزتها يا أسر باشا... كدا يعني بتحميها مني ومش هعرف أوصلها؟... إنسي زينة دي بتاعتي ومحدش هيقدر ياخدها مني".
الست جت قعدت جنبه: "إنت بتكلم نفسك يا ابني؟"
فريد: "الفهد خلى أسر يكتب على زينة، مفكر كدا إنه بيحميها مني".
الست: "إحنا هدفنا العيلة كلها يا فريد، مش زينة بس، بلاش تنسي".
فريد قام وقف واتكلم بعصبية: "بس زينة دي بتاعتي أنا".
الست بصتله أوي: "مش قولتلك، إنت حبيتها يا فريد".
فريد: "آه حبيتها، وهو مين مجنون ميحبش بنت زي زينة؟ رحمة أبويا وأمي ما هسيبها لابن حسن أبدًا".
الست: "اهدأ يا حبيبي، ومتنساش إنها خلاص بقت مراته".
فريد: "حتى لو بقت مراته، بردو هاخدها منه، وبكرة تشوف".
فريد دخل أوضته.
الست: "قولتلك بلاش تفكر فيها كتير وتحبها، وشكلك هتتعب زيي يا ابني وهتبوظ كل اللي بنخطط ليه، ربنا يستر".
فريد دخل أوضته وكلم واحد من رجالتة: "بكرة تنفذ الخطة اللي قولتلك عليها، ومش عايز ولا غلطة، فاهم؟"
الراجل: "متقلقش يا باشا".
فريد قفل ونام على السرير: "بكرة هتبقي معايا وفي حضني يا زينة".
صباح يوم جديد في قصر الفهد، الكل متجمعين على السفرة بيفطروا.
زينة: "الحمد لله، يلا يا جوجو عشان منتأخرش".
جنة: "يلا، أنا خلصت الحمد لله".
زين: "استنوا، أنا هوصلكم".
أسر عينه على زينة: "نفسه يقولها إنه هو اللي هيوصلها، بس خايف تضايق".
فهد: "زين وصل جنة، وأسر هيوصل زينة".
زينة: "بس إحنا بنروح سوا يا بابا".
فهد: "جنة وجميلة كل واحدة جوزها بيوصلها، وأسر جوزك هيوصلك يا زينة... أسر، زين، زي ما قولت".
فهد قام ودخل المكتب، وزينة بصت لأسر.
زين: "يلا يا جنة".
زين وجنة خرجوا، وأسر بص لزينة: "يلا عشان متتأخريش".
زينة أخدت شنطتها وخرجت، وأسر وراها.
والكل خلصوا فطار وخرجوا.
مريم: "زينة كانت مضايقة على فكرة".
تمارا: "مش عارفة فهد بيعمل كدا ليه".
شروق: "فهد عايز يقربهم من بعض يا تمارا".
مروة بحزن: "بس كدا غلط، هي كدا هتضايق من أسر ومش هتقرب بالإجبار، وابني اللي هيتعب".
تمارا: "متخافيش يا مروة، وإن شاء الله ربنا يجمع بينهم".
الكل: "يارب".
البنات وصلوا المستشفى، وكل واحدة راحت على مكتبها. وبعد يوم طويل في الشغل.
جنة خلصت وراحت على مكتب زينة، دخلت، ماكنتش موجودة. خرجت وسألت الممرضة: "الدكتورة زينة خلصت ومشيت من زمان".
جنة لنفسها: "مشت لوحدها؟ لا لا، أكيد أسر خدها".
جنة فونها رن: "حاضر، أنا نازلة أهو".
جنة نزلت وركبت عربية زين.
زين: "اومال فين زينة؟"
جنة: "زينة راحت بقالها شوية".
زين: "تمام".
زين وجنة وصلوا على القصر ودخلوا، وكان الكل متجمعين سوا.
جنة: "مساء الخير".
الكل: "مساء الخير".
تمارا: "اومال فين زينة يا جوجو؟"
جنة بصتلها: "زينة روحت قبلي من زمان".
أسر: "روحت مع مين؟"
جنة: "معرفش، أنا بعد ماخلصت روحت لها مكتبي، الممرضة قالتلي إنها مشت من زمان، هي لسه ماجتش؟"
فهد قام وقف: "أسر، إنت مكلمتهاش طول اليوم؟"
أسر: "أنا وصلتها الصبح وقولتلها لما تخلص ترن عليا".
تمارا بخوف: "يعني بنتي هتكون فين يا فهد؟"
حسن: "اهدوا يا جماعة، أسر، رن عليها".
أسر رن عليها، فونها مقفول.
أسر: "إنتي متعرفيش هي خلصت إمتى يا جنة؟"
جنة: "لأ، أنا كان عندي عمليتين وهي قالتلي عندها شغل كتير، وكل واحدة كانت في مكتبها، إحنا متعودين اللي بتخلص بتروح للتانية".
تمارا بصت لفهد وعيطت: "بنتي فين يا فهد؟"
فهد حضنها: "اهدأ يا تمارا، اهدأ... زين، أسر، كلموا أدهم خلوه يجي لنا على المستشفى، يلا بينا".
حسن: "إحنا كمان هنيجي معاكم".
فهد: "كنان وراكان، خليكم هنا لو رجعت تعرفونا، ويلا يا حسن".
الكل عملوا زي ما فهد قالهم، وتمارا كانت منهارة، وجميلة وجنة وأسيل بيعيطوا وخايفين على زينة وبيعيطوا.
مروة: "اهدوا يا بنات".
مريم حضنتها: "إن شاء الله خير يا تمارا، اهدأي".
مروة: "ربنا يحميها وترجع بسلامة يا رب".
شروق: "إن شاء الله هتكون بخير، اهدأي يا تمارا".
تمارا: "ياااااارب".
رواية في قبضة الفهد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم جنات
فى المستشفى فهد وحسن وزين واسر وصلو. كان ادهم هناك.
ادهم قرب منهم: "عمى، انا سألت كذا حد هنا وقالوا إن زينة جالها حالة وخرجت تشوفها في الإسعاف ومش ساعتها، محدش شافها."
اسر: "يعني راحت معاهم في الإسعاف ولا إيه؟"
ادهم: "المشكلة إني شفت سواقين الإسعاف وسألتهم، ولا واحد فيهم شاف زينة."
زين: "ده معناه إيه بقى؟"
فهد: "معناه إن الإسعاف اللي جه لزينة مش تبع المستشفى."
حسن: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟"
ادهم طلع ورقة من جيبه: "ده رقم عربية الإسعاف، وأنا كلمت واحد تبعي في شرطة المرور وهيعرفلي العربية تبع أنهو مستشفى ومسارها."
فهد: "يعني وجودنا هنا ملوش لازمة."
حسن: "خلينا نرجع على القصر."
زين: "هما الناس اللي مراقبين فريد قالولك إنه خرج من بيته؟"
اسر: "لا، محدش فيهم اتكلم، يبقى مخرجش."
حسن: "معقول طول الفترة دي مش بيخرج؟"
فهد: "اسر، خلي الناس اللي تبعك يطلعوا الشقة بأي حجة ويشوفوا هو فوق ولا لأ."
اسر: "حاضر."
عند عمارة اللي فيها شقة فريد، واحد من الرجالة قرب من البواب.
الراجل: "إزيك يا حاج؟"
البواب: "بخير يا بيه."
الراجل طلع فلوس من جيبه واداها للبواب: "هو الباشمهندس فريد فوق في شقته؟"
البواب: "آه، المفروض فوق بيه."
الراجل: "المفروض إزاي يعني؟"
البواب: "أصله كل يوم أو يومين كان بيطلب طلبات، بس من 4 أيام مطلبش أي حاجة يا بيه."
الراجل: "يعني هو خرج؟"
البواب: "لا، منزلتش. هو أنت تعرفه يا بيه؟"
الراجل: "أنا صاحبه وبتصل بيه كتير وهو مش بيرد. خلاص هنطلعله أنا والرجالة اللي معايا."
البواب: "اتفضل يا بيه، هو في الدور الرابع."
الراجل: "تمام."
الراجل شاور للي معاه وطلعوا. خبطوا على باب الشقة محدش فتح.
الراجل بص لواحد من اللي معاه: "افتحه."
الراجل التاني قرب من الباب وطلع حاجات من جيبه وبدأ يفتح الباب. بعد شوية كان اتفتح ودخلوا الشقة. ماكنش فيها حد ودوروا فيها كتير.
واحد منهم كلم اسر: "يا بيه، محدش موجود في الشقة."
اسر بعصبية: "نزلو إزاي وانتوا واقفين؟"
الراجل: "يا بيه، ده حتى البواب كان مفكر إنهم موجودين في الشقة."
واحد من الرجالة جه عليه: "في باب في المطبخ الظاهر خرجوا منه."
اسر: "يبقى نزلو منه. طب دور في الشقة كويس عن أي حاجة تخصه أو تخص الست اللي معاه."
الراجل: "تمام يا باشا."
الراجل قفل وأمر رجالاته يدوروا كويس عن أي حاجة تخصهم، وبدأ الكل يدوروا ولقوا صور لفريد مع الست اللي عايشة معاه وصورها عشان يبعتوا الصور لاسر.
في منتصف الليل، الكل رجعوا للقصر.
تمارا جرت على فهد: "بنتي فين يا فهد؟"
فهد: "اهدى يا تمارا، اهدى."
فهد حضنها لحد ما وصلوا للكنبة وقعدوا.
كنان: "عملتوا إيه يا فهد؟"
حسن حكالهم كل كلام ادهم وكلام الرجالة اللي مراقبين فريد.
تمارا بعياط: "يعني خطف بنتي يا فهد؟"
فهد: "اهدى، بنتك هترجع لحضنك وهو هيتعاقب على عملته وهيندم على اليوم اللي فكر يقرب من عيلتي."
حسن: "كلم ادهم، شوفه وصل للعربية يا زين."
زين: "هو قال لما يجيله معلومات هييجي القصر أو يكلمنا."
راكان: "انتوا شكلكم تعبانين، اطلعوا ارتاحوا شوية لحد ادهم ما ييجي."
فهد بص لتمارا اللي منهارة في حضنه: "يلا، كل واحد على أوضته. ولو ادهم كلمك يا زين، تعرفنا، فاهم؟"
زين: "حاضر."
الكل طلعوا على أوضهم.
زين طلع على السطح. كانت جنة قاعدة على المرجيحة وبتعيط جامد.
زين: "جنة."
جنة رفعت وشها وشافته وجرت على حضنه وعيطت جامد أوي.
زين: "اهدى يا جنة."
جنة بعياط: "خايفة على زينة أوي يا زين."
زين: "اهدى يا حبيبتي، زينة إن شاء الله هترجع بسلامة، متخافيش عليها."
جنة: "يارب."
زين بعدها عن حضنه وقعدوا على المرجيحة ومسك إيديها. جنة بصتله: "هو ممكن ياذيها يا زين؟"
زين: "مش عارف يا جنة، والله أنا راسي هتنفجر من التفكير."
جنة: "أعتقد هو مش بالوحشية إنه ياذيها، وبعدين زينة كانت بتحبه وعمرها ما عملتله حاجة تضايقه."
زين: "ياريت يكون زي ما انتي بتقولي كده."
جنة: "اسر عامل إيه؟"
زين: "اسر هادي أوي، زيادة عن اللزوم، والهدوء ده مش مطمني بصراحة."
جنة: "إن شاء الله خير. انت أكيد تعبان، انزل ارتاح شوية."
زين: "تفتكري ممكن حد فينا ينام أو يرتاح الليلة دي واحنا مش عارفين زينة فين؟"
جنة: "عندك حق، بس ارتاح شوية عشان تكون فايق لو ادهم كلمكم."
زين: "انتي كمان انزلي ارتاحي شوية وبلاش تروحي المستشفى اليومين دول."
جنة: "حاضر، تصبح على خير."
زين ابتسم: "وإنت من أهل الخير."
جنة مشت عشان تنزل. لفت تبص على زين، لاقيته قاعد على المرجيحة وحاطط إيده على وشه. جنة قربت منه تاني وقعدت على ركبتها قدامه. زين رفع وشه وبصلها. جنة مسكت وشه بين إيدها: "زينة هترجع بسلامة، مش انت قولتلي كده؟"
زين: "إن شاء الله."
جنة: "أنا عارفة إنك بتحاول تطمني، بس انت جواك خايف عليها جداً. بس زينة طيبة وعمرها ما أذت حد، واكيد ربنا هيحميها."
زين: "يارب يا جنة."
جنة قامت وقفت ومسكت إيده: "يلا عشان تنزل ترتاح شوية."
زين قام معاها ونزل. واتفاجأ لما لاقى جنة داخلة معاه الأوضة بتاعته.
جنة ضحكت: "عارفة إنك مستغرب، أكيد. بس أنا هفضل معاك لحد ما أطمن إنك نمت، لأني لو سبتك ونزلت أكيد هتفضل تفكر ومش هتنام. ادخل غير يلا."
زين شدها لحضنه: "إنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي يا جنتي."
جنة: "طب يلا عشان تلحق ترتاح شوية."
زين دخل غير وخرج نام على السرير. وجنة قعدت جنبه، فضلت تلعب في شعره وهو من التعب نام على طول. جنة باستُه من راسه وخرجت من الأوضة وراحت على أوضتها ونامت.
في أوضة اسر، اللي كان رايح جاي في الأوضة مش عارف يفكر. ميت قصة في دماغه. ياترى زينة فين؟ ولا عمل فيها إيه؟ ولا حالتها إيه؟ كانت راسه هتنفجر من التفكير. جاله رسالة من رجالاته بصورة واحدة مع فريد ومسج: (دي الست اللي عايشة معاه يا باشا، بس مافيش أي حاجة رسمية تخصها أو تخص فريد. تقريباً أخد كل الأوراق معاه).
اسر بص للصور أوي: "مين الست دي؟ معقول تكون أمه؟ بكرة هوريها لعمي فهد."
فون اسر رن وكان ادهم: "إيه يا ادهم، وصلت لحاجة؟"
ادهم: "لسه يا اسر. الناس بتوع المرور بيدوروا وبكرة إن شاء الله يكونوا وصلوا لمكانهم."
اسر: "رجالتي طلعوا شقة فريد وتقريباً هرب من الباب الخلفي. ودوروا في شقته ملقوش حاجة، بس بعتولي صورة الست اللي عايشة معاه."
ادهم: "حلو، ابعتهالي وأنا أجيبلك قرارها."
اسر: "تصدق، راحت عن بالي. استنى."
اسر بعتها لادهم: "انت كويس يا اسر؟"
اسر بهدوء: "كويس."
ادهم: "هدوؤك ده مش طبيعي يا اسر ومش مطمني."
اسر اتنهد: "عايزني أعمل إيه يا ادهم؟ أنا هتجنن لما بتخيل إنها معاه في مكان واحد ومليون سيناريو بيجي في دماغه."
ادهم: "هنجيبه وهيتعاقب يا صاحبي، متقلقش. وعلى فكرة عمي فهد مش ساكت، أنا عرفت إنه مكلف ناس تبعه قالبين اسكندريه كلها."
اسر: "أنا برضه كنت مستغربة لما بيقولنا كل واحد يطلع أوضته يرتاح."
ادهم: "تفتكر هو ممكن يرتاح وزينة برا البيت؟"
اسر: "ومين ممكن يرتاح؟"
ادهم: "اهدى يا اسر وارتاح شوية، وأنا هجمع كل معلومات عن الست دي."
اسر: "تمام."
في أوضة فهد، نايم على السرير وفي حضنه تمارا اللي نامت، بس صوت شهقاتها عالية بسبب عياطها قبل ما تنام. وفهد اللي حاول يهديها بكل الطرق لحد ما نامت.
فهد فونُه رن، قام بهدوء من على السرير ورد: "في جديد؟"
راجل: "لقينا أهل فريد يا باشا."
فهد: "هاتهملي القصر."
راجل: "اعتبره حصل يا باشا."
فهد: "والله لاندَمكم إنكم فكرتوا تلعبوا معايا يا ولاد."
صباح يوم جديد. زينة بدأت تفتح عينيها وحطت إيدها على راسها اللي كانت بتوجعها: "آآآه."
زينة قامت قعدت بتعب وبصت حواليّها. لاقت نفسها في مكان جديد، اللي كانت عبارة عن أوضة أثاثها بلون البني وكان طرازه قديم.
زينة فضلت شوية على ما استوعبت وافتكرت لما حد جه قالها إن فيه مريض في الإسعاف حالته صعبة وخرجت بسرعة تشوفه، وأول ما دخلت الإسعاف حد رش عليها حاجة وبعدها مش فاكرة أي حاجة.
قامت بسرعة من على السرير وراحت تفتح الباب وخرجت. كان الشقة كلها الأثاث بتاعها قديم. زينة لفت لما سمعت صوت فريد: "أخيراً صحيتي يا حبيبتي."
زينة بصتله بخوف وفريد قرب منها: "وحشتيني يا زينو."
زينة زقته: "انت اتجننت؟ أكيد عشان تعمل كدا."
زينة جرت على باب الشقة تفتحه، كان مقفول بالمفتاح.
ولفت لفريد اللي واقف ساند على الحيطة: "سبني أمشي يا فريد وأنا مش هقول لحد إنك خطفتني."
فريد: "مجنون أنا عشان أسيبك بعد ما بقيتي في إيدي؟ انتي بتاعتي."
زينة بعصبية: "لا مش بتاعتك، أنا دلوقتي مرات اسر."
فريد بعصبية: "انتي مش مرات حد، انتي فاهمة؟ انتي بتاعتي أنا وبس."
زينة بصوت عالي: "لا مش بتاعتك، ولا عمري هكون بتاعتك."
الست خرجت من الأوضة: "مزعل ضيفتنا ليه يا فريد؟"
زينة بصتلها أوي لأنها أول مرة تشوفها. والست قربت منها: "اقعدي يا حبيبتي وهدي نفسك."
زينة بعدت عنها: "انتي مين؟"
فريد قرب من الست: "دي ست الكل اللي مربياني وفضلها عليا من وأنا عيل صغير."
الست: "اقعدي يا قمر عشان أفهمك كل حاجة."
زينة بعصبية وصوت عالي: "انتوا مجانين؟ أنا مش هقعد ولا هتزفت، أنا عايزة أمشي من هنا."
فريد بصوت عالي: "صوتك ميعلاش أحسنلك، انتي فاهمة؟"
زينة خافت وعيطت.
الست: "كدا تخوف القمراية بتاعتنا."
وقربت من زينة: "تعالي يا حبيبتي اقعدي، متخافيش."
زينة اتعصبت وزقتها والست كانت هتقع لولا إيد فريد اللي سندها وقعدها على الكنبة. وقرب من زينة وضربها بالقلم من قوته وقعت على الأرض. وقرب منها وشدها من دراعها وأخدها وزقها جوا الأوضة وقفل عليها.
رواية في قبضة الفهد الفصل الخمسون 50 - بقلم جنات
فى قصر الفهد الكل كانو متجمعين سواا
تمارا بعصبيه: انتو هتفضلو هادين كدا وانا معرفش بنتى فين اتحرك يافهد اعمل اى حاجه
حسن: تمارا احنا بنعمل كل اللى نقدر عليه بس بحذر عشان زينه بين ايديه الوقت
تمارا عيطت: افرض اذاها ولا عملها حاجه
اسر قرب منها: هيكون اخر يوم فى عمره لو مس شعره منها ده وعد منى
زين: اهدى ياتوتا هو مش هيقدر يعملها حاجه وبعدين احنا من امبارح بنعمل كل اللى نقدر عليه عشان نوصلها وادهم جاى فى الطريق ومعاه معلومات مهمه
فهد نادى على واحد من الحرس: هاتهم
بعد شويا دخل الحرس ومعاهم ابو وام فريد
زين: انت وصلتلهم ازاى دول مختفين من وقت الحفله
فهد قرب منهم: هتتكلمو بنفسكو ولا اخليكو تتكلمو بطريقتى
حسين: لالا ونبي يابيه احنا اسفين بس دى كانت اوامر فريد واداما فلوس كتير عشان نعمل التمثيليه دى
حسن: تمثيليه ايه
فهد: يمثلو انهم اهله
تمارا: يعنى هو مالوش اهل
فهد: متوفين
ادهم دخل: اسف انى اتاخرت عليكو
فهد: عملت ايه
ادهم: اتبعت سير عربيه الاسعاف واخر مكان راحته شقه فى التجمع
زين: يبقي شقته اكيد
ادهم: لا الشقه باسم واحده وتقريبا دى الست اللى عايشه معاه
كنان: ومين الواحده دى
اسر: امبارح الرجاله بعتتلى صورتها لاقوها فى شقه الزمالك
فهد: وساكت ليه يااسر
اسر: انا مش ساكت انا بعت الصورة لادهم وهو قال هيجيب معلومات عنها
فهد: ورينى الصورة
اسر فتح الصورة على فونه واداه لفهد اللى اتصدم وبص لتمارا اوى
زينه كانت قاعده فى الاوضه بتعيط الباب اتفتح ودخلت الست ومعاها صنيه عليها اكل وكوبايه عصير وحطتها على التربيزة: يلا عشان تاكلى
زينه: مش عايزة
الست: بقولك ايه يابت انتى انا مبحبش دلع البنات ده يلا كلى
زينه: قولت مش عايزة
الست: يعنى مش هتاكلى …. براحتك
الست قعدت قدامها على الكنبه: عايزة تعرفى انا مين صح
زينه بصتلها اوى
الست: انا عمه فريد وانا اللى ربيته كمان
فى قصر الفهد
فهد بيبص اوى لتمارا وهو ماسك فون اسر اللى عليه صورة الست
تمارا بخوف: فى ايه يافهد
حسن قرب من فهد واخد منه الفون وشاف الصورة واتصدم هو كمان: معقول
تمارا اخدت منه الفون واتكلمت بصدمه: سماااااح
مروة باستغراب: سماح مين
مريم: سماح اللى كانت مراتك ياحسن
حسن: ايواا
اسيل: هو حضرتك كنت متجوز غير ماما يابابا
تمارا بتفكير: شقه التجمع
حسن بصلها اوى: دى شقه تامر اللى كان هيتجوز فيها صح
تمارا: ايوا هى كانت فى التجمع صح
شروق: هى تبقي ام فريد
تمارا: لا هى ماكنتش بتخلف
حسن: صح اومال تبقاله ايه
ادهم: عمته
الكل بصو لادهم اللى كمل كلامه: تبقي عمته وهى اللى ربيته بعد ابوه وامه ماتوفو
عند زينه
سماح: مستغربه صح اول مرة تعرفى ان فريد ليه عمه …. انا ماليش غير اخ واحد تامر اتجوز ومراته ولدت فريد وبعدها ب٣ شهور اتوفو فى حادثه وانا اللى اهتميت بفريد ووقتها كنت متجوزة راجل اعمال مشهور وكان غنى اوى ولما مات انا ورثت كل املاكه لانه ماكنش ليه حد وقتها ربيت فريد وكبرته وعلمته ومسكته شركات جوزى وخليته مهندس اد الدنيا وكان هدفى الوحيد انى انتقم من اهلك
زينه بصدمه: اهلى وانتى تعرفى اهلى منين
سماح: اه مانتى متعرفيش انا سماح كنت متجوزة حسن خالك قبل مايتجوز مراته مروة
زينه بصدمه: خالو كان متجوزك
سماح: اه كان متجوزنى بقولك ايه احنا قاعدتنا سوا طويلة خلينى احكيلك حكايتى انا وخالك
تمارا: راجعه تنتقم منى فى بنتى يافهد
فهد: اهدى ياتمارا بنتك هترجع وهتنام فى حضنك النهارده
ادهم: يلا
فهد: كنان راكان خليكوو هنا
فهد امر رجالته يسلمو اهل فريد المزيفين لشرطه
فهد وحسن وزين واسر وادهم خرجو وركبو عربياتهم وراحو على الشقه اللى فى التجمع اللى فيها فريد
عند زينه وسماح
سماح: دى بقي حكايتى مع امك وخالك وعشان كدا قررت انتقم منكووو
زينه: بس انتى اللى غلطتى مش هماا
سماح قامت وقفت بعصبيه: لما جرحت اخويا وهربت يوم الخطوبه عشان تتجوز زعيم المافيا ابوكى ولما رجعت اخوهااا طلقنى ومش بس كدا ده جابتله عروسه وجوزته
زينه بصدمه: بابا
سماح: اه امك اتعرفت على ابوكى فى شرم الشيخ وسافرت معان ايطاليا لان كل شغله كان هناك اصله كان زعيم مافيا بيتاجر فى سلاح وبيقتل بدم بارد هو صحابك كنان وراكان
زينه بعدم تصديق: انتى كدابه بابا ده احسن واحد فى الدنيا مستحيل اصدق كلامك ده
سماح: براحتك بكرة تعرفى بنفسك الحقيقه
زينه: وانا ذنبي ايه بكل ده ليه تدخلونى فى لعبتكو دى
سماح: انا قولت اختارك انتى عشان انتقم من امك وفى نفس الوقت انتقم من حسن لما احرق قلب ابنه عليكى
زينه باستغراب: تحرقى قلب ابنه ازاى
سماح: انتى هتستعبطى يابت ماهو اسر باشا بيحبك لا بيحبك ايه ده بيعشقك واهو حقق امنيته انه يتجوزك
زينه بصتلها بصدمه: اسر
فريد دخل من الباب: اه اسر باشا يازينه هانم
زينه: يعنى انت كل ده كنت بتضحك عليا
فريد قرب منها وزينه رجعت بضهرها لورا: كنت بضحك عليك اه بس بعد كدا حبيتك بجد وسي اسر بتاعك ده مش هياخدك منى
زينه قامت وقفت وزقته: اياك تغلط فى اسر ومتنساش انه جوزى فاهم
فريد: انسي انتى بتاعتى انا
سماح شدت فريد من ايده وخرجت من الاوضه وقفلت على زينه: فريد
فريد بصلها: نعم
سماح: انت باللى بتعمله ده هتبوظلنا كل خططنا
فريد: عايزانى اعمل ايه وانا شيفاها بتروح منى
سماح: تقوم تعمل اللى فى دماغك قولتلك بلاش تخطفها وبردو خطفتها وجبتها هنا قولى بقي لما فهد يعرف ويجى هنا هتعمل ايه
فريد اقعد على كنبه: مش عارف
سماح قعدت جمبه: ياحبيبي هى خلاص اتجوزت وقولتلك طلعها من راسك وانت مسمعتش كلامى
فريد: انتى عملتى ايه عرفتيها بوظيفه ابوها العظيمه
سماح ضحكت بخبث: اه ياحبيبي عرفتها طبعاا
فون فريد رن وكان واحد من رجالته اللى بيراقبو فهد
فريد: الو….. عرفو ازاى ياغبي ….. طب اقفل اقفل
سماح: فى ايه يابنى
فريد: الفهد جاى على هنا
سماح: هنعمل ايه يابنى الوقت
فريد: مش هسيبهاله
فريد قام ودخل اوضه زينه ورزع الباب بقوة وزينه خافت ورجعت لورا واترعبت لما لقيته بيقفل الباب بالمفتاح وسماح بتخبط بقوة من براا: افتح يافريد اعقل ياينر بلاش تعمل حاجه تندم عليهاا افتح
فريد كان بيقرب من زينه
زينه: اياك تقرب منى يافريد
فريد شدها عليه بقوة: انتى بتاعتى ومش هسيبك ابدااا ومش هخليه يتهنى بيكى قبلي
فريد حاول يقرب منها وزينه كانت بتصرخ باعلى صوت وسماح بتخبط عليه من برا زينه زقته بقوة ومسكت الفاظه: اياك تقرب يافريد
فريد ضحك بصوته كله: تصدقى كدا خوفت
فريد قرب منها وزينه خبطته بالفاظه على راسه وجرت عل الباب فتحته بسرعه وزقت سماح وجرت فتحت باب الشقه وخرجت
سماح اللى دخلت تجرى على الاوضه كان فريد واقع على الارض وراسه فيها جرح
سماح بخوف: فريد انت كويس ياحبيبي فوق رد عليا
زينه نازله بتجرى خبطت فى حد رفعت وشها كان فهد
زينه اترمت فى حضنه: بابا
فهد: انتى كويسه ياحبيبتى
زينه هزت راسها بلا وكانت وعيطت جامد
زين: زينه فريد فين
زينه وهى لسه فى حضن فهد: فوق
زين وادهم طلعووو بسرعه واسر عينه على زينه اللى فى حضن فهد ونفسه يشدها لحضنه بصلها وطلع ورا زين وادهم
حسن: فهد خد زينه واقعد فى العربيه وانا هطلع لشباب عشان محدش فيهم يتهور
فهد اخدها وراح على العربيه وحسن طلع لشباب
زين وادهم دخلو الشقه وسمعو صوت سماح جاى من الاوضه دخلو بسرعه وشافو فريد راسه كلها دم وواقع على الارض
سماح بصتلهم بغل: عايزين ايه مننا لو ابنى جراله حاجه انا هقتلها بايدى
اسر دخل الاوضه وشاف فريد لسه هيقرب منه ادهم مسكه من دراعه: اهدى
حسن جه عليهم وسماح قامت وقفت وبصتله اوى
حسن: رجعتى ليه تانى
سماح: عشان اخد حقى منكوو
حسن: ادهم خدوهم معاك ولما يفوق نشوف هنعمل فيهم ايه
ادهم شال فريد ونزل بيه
سماح: هتعملو ايه فيه
زين مسكها من دراعها: تعالى واحنا نقولك هنعمل ايه فيكوو
زين وادهم نزلو وحسن قرب من اسر: يلا يابنى
اسر حضن ابوه وحسن طبطب على ضهره: هى بخير ياحبيبي يلا عشان تنزل وتطمن على مراتك
اسر: انا مش قادر حتى اطمن عليها نفسى اخدها فى حضنى
حسن بعده عنه وضربه بخفه فى صدره: ماهى مراتك يااهبل انزل وخدها فى حضنك ولا يهمك
اسر غصبن عنه ضحك ونزل مع ابوه
والكل ركبو العربيات فهد وزينه قاعدين ورا واسر بيسوق وجمبه حسن وفى العربيه والعربيه التانيه ادهم وزين ومعاهم فريد وسماح
بعد شويا وصلو على القصر وادهم وزين اخدو فريد وسماح على بيت صغير فى جنينه القصر
فهد قرب من زين: خلى جنه تعالجه عشان لما يفوق نشوف هنعمل معاه ايه
زين: حاضر
زين طلع فونه وكلم جنه تنزله بسرعه الجنينه وتجيب معاها شنطت الاسعافات
فهد دخل القصر وفى حضنه زينه تمارا اول ماشافتها جرت عليها وشدتها لحضنها وزينه عيطت فى حضن امها
تمارا: انتى كويسه ياحبيبتى عملو فيكى حاجه
فهد: خدى زينه على اوضتها ترتاح ياتماارا
تماارا: حاضر
تمارا طلعت ووراها الماميز والبنات ماعدا جنه اللى خرجت لزين كان واقف فى الجنينه وقربت منه: زين انت كويس
زين: انا بخير
جنه: اومال عايز شنطه الاسعافات ليه
زين مسك ايدها: تعالى معايا بس
راحو على البيت الصغير ودخلو
ادهم: يلا ياجنه الراجل دمه اتصفى
جنه قربت من فريد وبدات تشوف الجرح وخيطته ولفت راسه ولما خلصت زين قالها تمشي وخرجت راحت على القصر