الفصل 10 | من 42 فصل

رواية في قلبه اخرى الفصل العاشر 10 - بقلم منة الله ايمن

المشاهدات
18
كلمة
4,076
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

امسك نوح بيد يوسف الممسكة بالسلاح. نوح: انت هتعمل ايه؟ اتجننت؟ يوسف بغضب: مش شايف هو بيعمل ايه فيها؟ نوح وهو يحاول السيطرة على نفسه: وانت مالك؟ نظر له يوسف بصدمة. يوسف بغضب: ده بيغتصبها!! نوح: وانت مالك يا يوسف، واحد ومراته، يغتصبها، ياخدها برضاها، انت مالك. وغير كده، افرض رحت وهجمت عليه، هتقوله ايه؟ نوح بسخرية: كنت ماشي صدفة وسمعت صوت صراخها.

افرض صدقك، هياخد 3 سنين ولا 5 ويطلع تاني، وفي اللحظة دي هتكون فتحت أبواب جهنم عليك وعليها، وهتعيش أسوأ من ده 100 مرة. يوسف: يعني عاوزني أعرف اللي بيعمله فيها وأسكت؟ نوح بغضب: وتحط جزمتك في بقك، دي مراته، حلاله، يعمل اللي هو عاوزه. يوسف: بس مش بالاغتصاب. نوح بغضب مكتوم: وانت مالك، كأنك مسمعتش. ربت على كتفه: شطور. ألقاه على أحد المقاعد وأخذ هاتفه ومفاتيحه.

نوح: أنا همشي، وانت مش هتعمل حاجة، وهراقبك. المهمة دي بشتغل عليها أكتر من سنة، ومش هخلي عيل مراهق زيك يبوظ لي اللي بعمله، انت فاهم؟ هز يوسف رأسه بغضب بمعنى (نعم) خرج نوح عائدًا إلى منزله. أما ذاك العاشق، فلا يمكنه طرد تلك التخيلات. لا يستطيع فتح الباب، ولا يستطيع نسيان صراخها. مسح دمعة من عينيه. يوسف: انسي، دي مش ملكك عشان تبكي عليها. متجوزة واحد غيرك، وحتى لو اتطلقت بعد اللي شافته، مستحيل تديك فرصة.

يوسف بسخرية: انت واطي يا يوسف، واطي. أول ما تحب، تحب واحدة متجوزة. حتى ياريتها مطلقة أو أرملة، لا دي متجوزة وزوجها حي يرزق. حسبي الله فيك وف قلبك. *** فتح نوح الباب بهدوء يتفقد الوضع. لم يسمع صوت وتين أو يرى ظلها. نوح: هي فين طيب؟ ادخل أوضتي بسرعة قبل ما أشوفها. نوح بقوة: لا يا نوح، مش وتين اللي تعمل فيك كده. انت عديت من تحت إيدك بنات أحلى وأجمد منها، وكنت بتعديها عادي. أغلق الباب بقوة نسبيًا كي تعلم وتين أنه عاد.

سمع صوت صراخها. وتين: نووووووووووح، نووووووح، الحقني! ركض لغرفة الرياضة، وجدها تركض على آلة المشي بأقصى سرعة. وتين بصراخ وبكاء: نوح، مش راضية توقف، مش عارفة أوقفها، الحقني! اقترب منها بسرعة، أمسكها من خصرها ورفعها في حضنه. تشبثت به. وتين ببكاء: رجلي، رجلي اتشلّت يا نوح. نوح بخفوت: من عمايلك. ضغط على آلة المشي فتوقفت. وتين ببكاء: رجلي بتوجعني أوي يا نوح. نوح في نفسه: الوضع عاجبني أوي يا وتين.

حملها بين يديه وهو يتحاشى النظر إلى جسدها ويحاول قدر الإمكان عدم الاحتكاك. دخل غرفتها ووضعها على السرير. أمسكت بيديه ووضعتها على فخذها. وتين ببكاء: هنا بتوجعني أوي، آآآه. تاوهت بخفوت عندما ضغط نوح على قدميها. نوح: مادام مش عارفة تشغليها، بتشغليها ليه؟ وتين بألم: هو ده وقته، حسبي الله فيك. نوح: وأنا مالي. وتين ببكاء: عااااااااا. أمسك قدميها يحاول تخفيف الألم عنها.

رفعها تارة ويثنيها تارة أخرى، وهو يحاول عدم سماع تنهدات وتين أو النظر إلى جسدها قدر الإمكان. نوح: كده كويس. وتين: لسه موجوعة. نوح: إيه اللي واجعك تاني؟ وتين ببكاء عالي: بريستيچي رااااح، بريستيچي ضاااااع، عاااااههه. وتين: شكلي في عينك دلوقتي وحش، صح؟ عااااا. نوح: لا والله، لسه قمر وحلوة. وتين: انت كدااااب. جلس بجانبها وأمسك وجهها بكلتا يديه يمسح دموعها.

نوح بحب: لسه حلوة، مش قادر أشوف واحدة أحلى منك. أنا قبلك كنت نسونجي بتاع سهر وبنات، لكن من أول مرة شفتك فيها في الأوتيل، وأنا مش قادر أشوف واحدة أحلى منك، مش لاقي واحدة أحلى. مدت شفتيها كالطفل: بس أسيل أحلى، صح؟ ابتسم نوح لتلك الأنثى، فحتى في لحظاتها السعيدة تبحث عن النكد. نوح: تصدقي، قبل شهر من دلوقتي كنت شايف أسيل أحلى واحدة في العالم. لما دخلتي حياتي، بسأل نفسي: أنا كنت بحب أسيل على إيه؟

نظر لعيونها بحب، مسح بابه على شفاها. نوح وهو ينظر إلى شفاهها: إيه اللي يثبت لك إني شايفك حلوة؟ أعمل لك أي حاجة، تأمريها؟ شعرت وتين بالتوتر، فهي لم ترد أن يصل الأمر إلى ما يريده نوح. أمسكت بيديه تبعدها عنها. لكن نوح كان عقله في شيء آخر. نزلت يده إلى خصرها يقربها له. وتين بتوتر: نو... ح، ا... نت بتعمل إيه؟ نوح بدون وعي وخفوت: بسبّت لك إنك حلوة في نظري. اقترب ليقبلها، وتين تحاول دفعه.

كان لا يفصله عن فمها سوى سنتيمتر واحد. وتين بتوتر: أنا بحب واحد تاني. توقف وهو لا يستوعب ما قالته. أبعد عنها وهو ينظر في عيونها. نوح: مش فاهم، عيدي كده. وتين: أنا أجبرت عليك عشان أنت شخص ما تترفضش، بس أنا في قلبي واحد تاني. نظر في عيونها يحاول أن يعرف إذا كانت تكذب أم لا.

كانت تتحاشى النظر له، فهي تجلس أمام زوجها الرجل الشرقي، وتخبره أنها تحب رجل آخر. حتى وإن لم يكن يحبها، فكرامته ونخوته ورجولته تمنعه من الاستمرار في هذا. تركها ووقف. نوح بتظاهر القوة: افرض أنا كنت عاوز أتم زواجنا، كنتي هتقبلي يكون جسمك مع واحد وقلبك مع تاني؟ وتين ببكاء: نوح، أنا... نوح بصوت عالي: ردي على سؤالي، لو طلبت حقي الشرعي، كنتي هتوافقي؟ لم تستطع الإجابة، فقط تبكي. ترك غرفتها ودخل غرفة التمرين.

ضرب الحائط بغضب وجسده يتشعل من فرط الغضب. خلع قميصه وبدأ في لكم كيس الرمل المعلق في الغرفة، لعله يهدئ من ثورانه. *** كان أيوب يجلس على الأريكة وهو يرى طفلين يلعبان مع بعضهما. أحدهم 6 سنوات، والأخرى 19 سنة. يبتسم على براءتها ويتخيل كيف ستكون حياتها لو لم يتزوجها هو. نفض تلك الأفكار من رأسه، فمهما حدث، لن ولم يطلقها، حتى وإن أرادت هي ذلك. فهو قلبه ينبض للمرة الأولى، وتدخل قلبه أنثى واحدة من بين مليارات الإناث.

فهي لا تتمتع بجمال صاروخي أو جسد مثير، لكن قلبه دق لها. ابتسم عندما تذكر كلام صديقه نوح، بأن يومًا ما سيقع في حب فتاة غير باقي الفتيات، ولن تتوافق مع معايير التي وضعها في اختيار شريكة حياته. أيوب بصوت عالي: كفاية، يلا ناخد بريك. يوسف: بابا، لسه بنلعب. أيوب: من بدري بتلعبوا، إيه؟ ما جعتوش؟ يوسف بصراخ: بيتزاااا، بيتزاااااا، بيتزاااا. وضع أيوب يده على أذنيه. أيوب: ما أنت لسه واكلها من يومين.

يوسف: ما حصلش، اللي باكله وأنت مش موجود، ما يتحسبش. أيوب: يابني، أنت طالع لمين مفجوع كده؟ يوسف بمرح: بيقولوا، اقلب القدر على فمها، تطلع البنت لامها، يبقى خدوا الثور واسحبوه، يطلع الواد لأبوه. ضحكت شجن بصوت عالي على ذاك الطفل المشاغب. وقف أيوب. أيوب بمكر: عجبتك ي ست شجن؟ وضعت شجن يدها على فمها تمنع ضحكتها وهزت رأسها بمعنى لا. أيوب: بتضحكي ليه؟ شكلك عاوزة تتعاقبي. شجن: لا والله.

أيوب وهو يقترب منها: اللي مش بيسمع الكلام بنعمله إيه؟ يوسف: بيتعاااقب. كانت شجن ستركد من أمامه، لكنه كان الأسرع وسحبها لحضنه. أيوب: يوسف، غمض عينيك عشان شجن هتتعاقب. وضع يوسف كلتا يديه على عينيه: بابا، أنت هتضربها؟ أيوب: لا، خديها عقاب أحلى. اقترب من وجهها بمكر. أصبح يتنفس أمام شفاهها: كنتي بتضحكي الضحكة الحلوة دي عليا؟ شجن: لا، ابدا. ابعد، يوسف هيشوفنا. أيوب: متخفيش، طول ما أنتِ في حضني، متخفيش. شجن بتوتر: ممكن طلب؟

قبّلها قبلة رقيقة. أيوب: اطلبي، عيوني. شجن: ممكن نطلع نتغدى بره ونروح الملاهي؟ أيوب: بس بشرط. شجن: إيه هو؟ أيوب بهمس: تديني بوسة. احتقن وجهها بالدماء: لا، مينفعش. أيوب: بوسة صغيورة زي دي. قبلها أخرى، فأصبح وجهها كحبة البندورة. أيوب: ورييني تاني. شجن: لاء، بس... ب... اقترب منها أكثر: يلا، قبل ما أغير رأيي. اقتربت منه بخجل وتوتر، مدت شفاهها ببطء.

عندما شعر أيوب أنها غير مجبرة عليه، وأنها تعرف أنها رفضت، لن يجبرها على شيء. التقت شفاهها في قبلة عميقة، وهي جاهلة لأبسط فنون العشق. يوسف: خلصتوا عقاب؟ ابتعدا عن بعضهما بتوتر. أيوب: أنت لسه هنا؟ أزاح يوسف يديه عن عينيه: هروح فين يعني؟ يلا، هناكل إيه؟ أيوب: هتروح أنت وشجن تلبسوا عشان هنطلع مشوار حلو. يوسف: هااااى، يلا بينا. أمسك يوسف يد شجن وهو يسحبها خارج الغرفة، أما هي فمصدومة من فعلتها قبل فعلته. ***

نائم على الأرض عاريًا تمامًا، وبجانبه تلك المسكينة تحتها بقعة دماء كبيرة. استيقظ يشعر بصداع قوي في رأسه. نظر إلى السقف، يتذكر ما حدث. نظر بجانبه، وسرعان ما انتفض عندما رآها غارقة في دمائها. نظر لها وإلى نفسه بصدمة. اقترب منها يحاول إفآقتها. إلياس بخوف: حور، حور، فوقي. يضربها بخفة على وجهها، لكن الأخرى لا تفيق أبدًا. ذهب لغرفته بسرعة، ارتدى ملابسها وأحضر قميصًا كبيرًا لحور لترتديه.

ألبسها إياه، ثم حملها إلى أقرب مستشفى. دخل بسرعة، ينهش قلبه القلق، خصوصًا عندما لاحظ شحوب وجهها وبياض شفاهها الوردية. إلياس بغضب: دكتورة هنا، بسرعة، أحضروا الترولي ووضعوا حور عليه. أخذتها الطبيبة إلى إحدى الغرف للفحص. ذهب إلى الاستقبال، اتصل بخالد ليأتي له بمال لدفع الحساب. ذهب أمام غرفة حور، جلس ووضع رأسه بين يديه. إلياس: طول عمرك غبي، عملت لها إيه؟ أذيتها إزاي كده؟ وصل خالد له. خالد: إيه اللي حصل؟

أمسكه إلياس من تلابيب ملابسه. إلياس: أنت ياحيوان، اتدني إيه؟ خالد: في إيه يا إلياس؟ أنا مش فاهم. إلياس بصراخ: حور في الأوضة دي بسببك وبسبب الهباب اللي شربتهولي. خالد: لما قلت لي إنك مش قادر تلمسها، أنا اديتك حباية، بس مفعولها أقوى من الأول. فكرتك بقيت بارد، عشان كده. لكمه إلياس بقوة: أنا مكنش قصدي كده، أنت غبي، هضيعها من إيدي، أنت آآآه، جاموسة، حيوان، مش بتفهم. خرجت إحدى الممرضات من الغرفة.

الممرضة: يا أستاذ، لو سمحت، دي مستشفى محترمة، حلو خلفاتكم برا. حاول إلياس تمالك أعصابه حتى لا يقتل خالد الآن. خرجت الدكتورة. إلياس: هي عاملة إيه؟ كويسة؟ الدكتورة: دي حالة اغتصاب وحشية، لازم أبلغ عنها. حاول خالد تمالك الوضع. خالد: حضرتك، هما عرسان جدد، وواحد ابن حرام حاول يوجب معاه وهو مش محتاج، وكله وقع على راس الغلبانة اللي جوه دي. الدكتورة: لما تفوق، هسألها، ولو طلع كلامك غلط، أنا هبلغ عنكم. إلياس: ينفع أدخلها؟

الدكتورة: لا، هي تحت تأثير المخدر ومش هتفوق غير بكرة، ومش عاوزة أي ضغط حواليها لحد ما تفوق. تركتهم ورحلت. اقترب خالد منه بحذر. خالد: والله يا صاحبي، مكان قصدي كده. أنت فكرت نارك هدت، فقلت أديك حاجة تقيدها. احتضنه إلياس بحزن. إلياس: هي مكنتش عاوزاني أقرب منها، فسبت البيت ومشيت. خالد: أنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟ إلياس: وهزر في الوضع ده ليه؟ نظر خالد لزرعه. خالد: جرحك اتفتح، لازم دكتور يشوفه. إلياس: مش وقته.

خالد: أنت بتهزر، مش شايف دمك اتصفى؟ نادى خالد على إحدى الممرضات. خالد: لو سمحتي، أوضة للأبيه، وابعتيلنا دكتور يخيط جرحه. فتحت لهم إحدى الغرف الفارغة، أخذ خالد إلياس من يده وأجلسه على السرير، وخلع له قميصه. دخل الطبيب وبدأ في خياطة جرح إلياس. الدكتور: واو، اللي خيطها محترف، بس مش مقمها كويس، الجرح التهب. هديك مخدر عشان متحسش بالألم. إلياس بحزن: اعملها من غير مخدر. خالد: إلياس، أنت اتجننت؟

لازم تاخد مخدر عشان متحسش بالألم. إلياس بغضب: وهي كانت واخده مخدر؟ ضرب خالد كفًا بكف. خالد: أنت أكيد اتجننت. نظر للطبيب: اعمله اللي عاوزه، أنا مليش دعوة بيه. خرج خالد من الغرفة وجلس على أحد المقاعد. خالد: ده لا اتجنن، لا حبها، ومستحيل ده يحصل. *** كانوا يجلسون في إحدى مطاعم البيتزا. يوسف وشجن يأكلون البيتزا بنهم، وأيوب ينظر لهما بسعادة. فبالتأكيد علاقتهما أصبحت أفضل الآن. انتهيا، ثم ذهبا للملاهي. كان الجو أصبح ليلاً.

ركن أيوب السيارة. أيوب: افتكروا مكانها كويس، تمام؟ يوسف وشجن: تمام. شجن: أنا حفظت مكانها بالشجرة دي. يوسف: ما في شجر كتير هنا. شجن: بص. أشارت إلى زهرة وردية وحيدة في الشجرة. شجن: الشجرة دي ما فيهاش غير وردة واحدة، لكن باقي الشجر فيه ورد كتير. أيوب: سريعة الملاحظة ي شجن. يلا بينا. دخلوا الملاهي. لعبوا بالألعاب كثيرة، وشاكرهم أيوب في معظمها بسبب طفلته الخائفة من كل شيء. اشترى لهما بعض العصائر. شجن: الجو برد أوي.

أيوب: سبت الجاكيت بتاعي في العربية. شجن بفرح: هروح أجيبه بسرعة وأجي. أيوب: لا طبعًا، خليكي هنا. شجن بتذمر: أنا عارفة مكان العربية، هروح بسرعة وأجي، وأنتوا كده كده قريبين من البوابة، مش هتأخر. عشان خاطري، أرجوك، بليز، وافق. أيوب: بس بسرعة عشان مقلقش عليكي. شجن بفرحة: ماشي. أخذت منه المفاتيح وذهبت للسيارة. فتحت الأبواب وجلست على مقعد السائق. شجن: الله، نفسي أسوق عربية أوي.

أدارت المقود يمينًا ويسارًا وهي تقلد أيوب في قيادته. شجن بصوت خشن: ما تطلعوش إيدكم من الشباك. اقفل يا يوسف الشباك، فتحة السقف محدش هيطلع منها أبدًا. ووطوا صوت الأغاني ده. أخذت الجاكيت بسرعة قبل أن يقلق أيوب عليها. أغلقت السيارة، نظرت حولها. شجن: الجراج اتملى بسرعة كده. سارت بهدوء وهي ممسكة بجاكيت أيوب وصوت الأغاني يتصدر من الملاهي. توقفت فجأة عندما سمعت صوت إطلاق نار قريب.

نظرت بخوف بجانبها، رأت رجل ممسكًا بحقيبة في يده، واليد الأخرى مسدس موجه لسيارة مركونة. رأت وجهه. ارتدى القناع بسرعة، لكن بعد فوات الأوان. وقع منها الجاكيت والمفاتيح. جسدها بدأ في الارتجاف عندما صوب السلاح نحوها. سمع صوت بعض الأشخاص. اقترب منها، أمسكها قبل أن تركض. وضع السلاح في خصرها. الشخص: لو اتحركتي أو عملتي صوت، هفضيه في جسمك. امشي معايا. ركبا سيارة ثم انطلقا. شعر أيوب بالقلق على شجن وأنها تأخرت.

أخذ يوسف وذهب للسيارة. توقف بصدمة عندما وجد جاكيته ملقى على الأرض وبعض الأشخاص مجتمعين حول سيارة. أخذ الجاكيت ونظر لما ينظر له الناس. كان رجل جالس في سيارته ورأسه مخترقة أكثر من ثلاث رصاصات. أيوب بصوت عالي: مخابرات، ابعدوا. بعد الناس عنه، أمعن النظر للرجل حتى عرفه. أيوب بغضب: بيصفيهم ابن الـ#$@&$#. قطع حبل أفكاره صراخ زوجة المغدور وهي تضم أولادها. نظر حوله يبحث عن شجن. أيوب بصدمة: مستحيل تكون اتخطفت. ***

استيقظت حواء وهي في كامل نشاطها وسعادتها، تتذكر ما حدث بينهما. حواء: أكيد هيحبني، ده بداية مبشرة. نظرت حولها، فلم تجد عمر. التقطت تيشرته، فهو الأقرب لها، ولبسته. خرجت من الغرفة تبحث عنه، فلم تجده. دخلت الحمام لتأخذ دوش دافئ. خرجت بعد قليل وهي تلف المنشفة حول جسدها. فتح عمر الباب ودخل، أغلق الباب. تعلقة حواء في عنقه، قبلته. حواء بحب: وحشتني. أزاح يديها بهدوء. عمر: حواء، أنا هنزل البحر بكرة. حواء: بس إجازتك مخلصت.

عمر: رحت وقطعتها. حواء بصراخ: يعني إيه؟ بعد اللي حصل ما بينا؟ عمر: كان في لحظة ضعف. حواء بصدمة: لحظة ضعف؟ أنت بتهزر صح؟ أنت مستوعب اللي بتقوله؟ في لحظات الضعف، بيكون في عقل يفوقنا. ابتعدت عنه بغضب: كويس، انزل البحر أسبوع، ناخد بريك من علاقتنا المرهقة، لأني تعبت منك. متمسكة فيك وأنت سايبني، بس خلاص يا عمر، عند النقطة دي وكفاية نرتاح من بعض شوية، ونبقى نشوف هنعمل إيه لما ترجع. دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة. ***

دخل غرفتها بهدوء. نظر لها وهي نائمة فوق ذاك الفراش. اقترب منها يريد لمسها، احتضانها، إخبارها أن كل شيء سيكون بخير. لكن هي على اسم شخص آخر، لا يحق له مواساتها. فتح باب غرفتها، دلف إلياس. نظر للواقف معطيه ظهره، ينظر لحور. إلياس بغضب: أنت مين؟ وقف يوسف لا يعرف ماذا يفعل. أدخل نفسه بسبب غبائه في هذا الموقف. إن كُشف سيأخذه جراب لمخدراته وتوزيع أعضائه في السوق السوداء. اقترب منه إلياس بغضب عندما لم يجد إجابة.

أمسك بمعطف الذي يرتديه يوسف. إلياس: أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...