الفصل 34 | من 42 فصل

رواية في قلبه اخرى الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم منة الله ايمن

المشاهدات
21
كلمة
3,291
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

امسك يدها وفي اللحظة الأخيرة أبعدها عن جسده. استقرت الرصاصة في الحائط. نظر لها بابتسامة ساخرة. "ظابط يوسف! اممم وعرفتي دا لوحدك." جزت على أسنانها بغيظ. "أول حاجة عامل توصيل، وبعدها دكتور، وبعدها مدرب. كل حاجة كذب. انت استاذ في الكذب ي يوسف، ولا أقول ياسر، أسماؤك كتير." أخذ من يدها السلاح بالقوة ووجهه على بطنها. قال بخفوت: "وعرفتي أنا هنا ليه؟ "مش عاوزة أعرف، ابعد عن حياتي ي سيادة الظابط." نظر لعيونها

بقوة وقال بطريقة غريبة: "اممم قوية أوي." نظرت له باستغراب، فطريقة كلامه ونظراته تغيرت تماماً. كأن من يقف أمامها شخص آخر غير الذي تعاملت معه من قبل. خافت من نظراته الحادة والغريبة. قالت بصوت مهزوز: "ا... انت بتبصلي كدا ليه؟ ووطريقة... وضع السلاح على فمها يمنعها من الكلام. "بعاملك كـ يوسف، كـ الظابط يوسف، خلاص كل حاجة اتكشفت، أغير طريقتي ليه." "ابعد عني." قال وهو ينظر لعيونها الخائفة بمتعة.

"الظابط يوسف مش بيضيع الفرص من إيده." "ابعد عني، أنا هصوت وألم عليك القصر كلها." ضحك بخفة. "الأوضة عازلة للصوت. ميزة غبية لكنها مفيدة برضوا." غمز لها. أما هي، فأصبح جسدها يهتز من الخوف بعدما أدركت ما ينوي فعله. "ارجوك ابعد عني." "مش هسيبك المرة دي ي حور." اقترب منها وهي تتخبط يمينًا ويسارًا ودموعها تهبط بغزارة، تترجاه أن يبتعد وهو يستمتع بخوفها منه. ابتعد عنها وهو يضحك بصوت عالي. أما هي، فنظرت له من بين دموعها.

"أنا مش حيوان عشان أعمل كدا. صحيح كدبت، بس آخري الكذب. متخافيش مني." قالت بغضب بعدما استوعبت أنها ترجته وأظهرت جانبها الضعيف أمامه. "انت... انت انت حيوان." جلس على الأريكة ووضع قدم على الأخرى. "تعالي نعمل اتفاق، تنتقمي وأنا أنفذ مهمتي، وكل واحد راضي." *** طرق مسعود باب شقة جميلة، ثوانٍ وفتحت له. كان يقف وفي يديه أكياس طعام وخضروات كثيرة. دخل الشقة ثم المطبخ.

وضع الأكياس على الطاولة وبدأ في إفراغها تحت نظرات جميلة المتفحصة. عندما انتهى قال لها: "أنا هعمل شوربة خضار لسوسن، انتي تحبي تاكلي إيه؟ فكرت قليلاً ثم قالت: "انت بتعرف تعمل إيه؟ "بعمل كل حاجة، انتي عاوزة إيه؟ جلست على رخامة المطبخ ثم قالت: "اعملنا حاجة على ذوقك وناكل سوا." "هتشوفي الشيف مسعود هيعمل إيه." أخرج من إحدى الأكياس قبعة شيف ثم ارتداها. ضحكت عليه: "انت بتعمل إيه؟

أشار للقبعة: "دي سر الخلطة، كل الشيفات لما بيلبسوها بيعملوا أكل عظمة، انتي إيش تفهمك." "وأنا عاوزة واحدة." أخرج قبعة أصغر قليلاً. نظرت له بابتسامة حب. "كنت عامل حسابك في واحدة ليا." قال بلا مبالاة: "كان عليها عرض، خد واحدة والتانية هدية." أخذت منه القبعة بغضب وحاولت ارتدائها فلم تستطع. "مش راضي يدخل في راسي." اقترب منها وهو يدخلها في رأسها. "استني، متتحركيش." حاول كثيرًا. "هي ضيقة ولا راسك كبيرة."

ضغط على رأسها بقوة فتألمت. أمسكت بذراعيه: "راسي ي مسعود." نظر لها بتأسف: "خلاص، متلبسيهاش." كان قريبًا جدًا منها وهي جالسة على رخامة المطبخ. "انت عملت إيه في الهدوم؟ "وانتي بتسألي ليه؟ عاوزاهم تاني؟ أنزلت رأسها بحزن: "كنت بسأل عادي، انت ليه دبش كدا." "آسف، كنت مضايق شوية." سند ظهره بجانبها. "وديتهم لسارة وفركشت الموضوع." قالت بسعادة واضحة: "بجد ولا بتهزر؟ "بجد، و... لم يكمل كلامه حيث أنها قفزت في حضنه بفرح.

صدم في البداية، لكنه بادلها الحضن بحجة أنها مثل أخته الصغيرة. ابتعدت عنه. قال بمرح: "وانتي فرحانة فيا ولا ليا؟ "ليا طبعًا، أنا بتمنالك الخير. عارف فين الخير؟ "فين؟ قالت بمرح: "واقف قدامك أهو. وبما إني بتمنالك الخير وأنا الخير، يبقى يلا نتجوز." ضحك بشدة ظنًا أنها تخبره بدعابة. ربت على شعرها. "يلا بينا نطبخ." نظرت للأرض وصمتت. أخرج الأدوات والأواني التي يحتاجها، وهو لم ينتبه لصمتها إلا عندما رفع رأسه ورآها تنظر للأرض.

قال لها: "مالك ي جميلة." رفعت رأسها ثوانٍ ثم قالت: "هو إحنا ملناش فرصة مع بعض؟ تنهد بنفاذ صبر ثم قال: "لما تبقي أصغر مني بـ 5 سنين، هيبقي لينا فرصة مع بعض." "انت بتهزر، دا مستحيل." ابتسم ابتسامة جانبية ثم قال: "بالظبط." أمسكت بمنشفة المطبخ وألقتها على وجهه بغضب. "انت إنسان مستفز أصلًا." خرجت من المطبخ بغضب. فقال بصوت عالي: "يا ريت متأخديش نصايح من حد." دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة. أما هو، فضحك على طفولتها.

"أكيد الروايات اللي بتقراها ملت عقلها بكلام فاضي." عاد لما كان يفعله. *** كانت أورا تجلس على الفراش وهي تفكر في طريقة للهرب. فتح الباب ودخل منه أربع فتيات. إحداهن ممسكة بفستان أبيض رقيق، والأخرى بحذاء وإكسسوارات، وأخرى بميكاب، وآخر فتاة وقفت أمامها ووجهت الكلام لها باحترام. "مدام أورا، أستاذ خالد بعتنا عشان نجهز حضرتك." وقفت بخوف وهي تنظر للفستان. "تجهزوني لأيه؟ "لكتب كتابك على الأستاذ خالد." صرخت في الفتاة بغضب.

"روحي قولي له مش هتجهز ولا هتجوزك على جثتي، الكلام ده." "ارجوكي ي مدام متصعبيش الموضوع علينا." قالت بحدة: "اطلعوا برا، مش هلبس أي زفت ولا هتجهز لأي حاجة، براااا." دخل خالد وأشار للفتيات بالخروج. خرجوا جميعهن وأغلقن الباب خلفهن. نظرت له وعيونها وأنفها وخديها احمروا من البكاء. قالت وهي تجاهد ألا تبكي أمامه: "أنا مش هتجوزك ي خالد، واعلي ما في خيلك اركبه." أومأ رأسه بهدوء ثم أخرج من جيبه ورقة فتحها وأعطاها لها.

نظرت فيها ثم له بغضب. أردف: "ملكيش بيت ي أورا، لو مشيتي هتترمي في الشارع." "انت إزاي تبيع بيتي؟ "تؤ، مش أنا، انتي قولتيلي (قلدها) ي خالد أنا عاوزة أبيع البيت ده، بيفكرني بذكريات وحشة، هعملك توكيل وبيعه أنت بمعرفتك (عاد لصوته) ، وأنا بعته بس بمكسب أوي، وحطيت الفلوس في البنك في حسابي طبعًا." قالت بغضب: "انت بتعمل ليه كدا؟ اقترب منها حتى وقف أمامها.

"عشان تبقي ي أورا، مش قادر المسك ولا المس غيرك، وانتي أسهل حاجة عندك البُعاد. أنا تعبت ومش هسمحلك تتحكمي في علاقتنا أكتر من كدا." قالت بتحدي: "وأنا مش هتجوزك ي خالد، وأنا موافقة أعيش في الشارع وآكل من الزبالة، أحسن ما آكل من فلوسك الحرام." احتضنها بحب.

"وأنا ميرضنيش حبيبتي تعيش في الشارع. يلا، هدخل البنات يجهزوكِ، وجبتلك حد يكون وكيلك، يعني هتجوزك غصب عنك ي أورا، مش ناقص غير إمضتك ي سمرتي، وأقدر أزورها بكل سهولة. يلا بلاش عناد وامضيها أنتِ بكامل إرادتك." قبل جبينها بحب ثم خرج. دخلت الفتيات وبدأوا في تجهيزها. *** انتهت وتين من إطعام نوح. خرجت ثم دقائق لتدلف وبيدها الدواء.

أعطته إياه ثم قالت بفرح: "الدكتور قال إنك تقدر تكمل علاجك في البيت، ولم تخف تمامًا، نبدأ في العلاج الطبيعي." تنهد براحة: "أخيرًا، مش بحب قعدة المستشفيات أبدًا." ثوانٍ واقتحمت أسيل الغرفة. ارتمت في حضن نوح وهي تمثل البكاء. "حبيبي، ألف سلامة عليك. إيه بس البلوة اللي دخلت حياتك وسببت لك النحس ده كله ي ربي." تأفف بضيق. وتين اشتعلت من الغيرة والغضب. كانت ستمتد يديها وتسحب أسيل من شعرها، لكن نوح سبقها وأبعدها عنه بغضب.

"كفاية ي أسيل، انتي إيه اللي جابك هنا؟ وضعت يدها على بطنها المنتفخ قليلاً. "جيت أشوف أبو ابني وحبيبي عامل إيه." نظرت وتين بصدمة لبطنها المنتفخة بعد الشيء. نظرت أسيل لوتين الواقفة وقالت بدلع: "ممكن تطلعي برا، عاوزة نوح في كلمة." نظرت وتين لنوح بغضب، وقبل أن يتكلم خرجت من الغرفة. أصبحت تدور في الممر بغضب. "حااامل منه ومخبي عني، مقليش إنها حامل فعلاً ولا لا، الكداب المخادع، كدب عليا الواطي."

في الداخل، نظر نوح لأسيل بغضب ونفاذ صبر ثم قال وهو يضغط على أسنانه: "اسمعي ي أسيل، شوية الحركات دول ميدخلوش عقلي. ولو كنتي فاكرة إن حالتي دي تقدر تمنعني من إني أبوظ أي حاجة وسخة تخطر على بالك، فانتي غلطانة. ولو حاولتي تستغلي حالتي، فأنا مش هكتفي بتكسير فيلتك على راسك، لا أنا هكسرك انتي شخصيًا، فاهمه." نظرت له بغضب وكانت ستعترض، لكنه صرخ فيها بغضب. "فااااهمه؟ قالت بخوف: "فاهمه."

"اطلعي برا، ومش عاوز أشوف وشك غير لما تولدي وأعمل تحليل أبوة للطفل ده." خرجت من الغرفة بغضب واضح. دخلت وتين من بعدها ولم تتكلم مع نوح أو تنظر له، اكتفت بالجلوس بعيدًا عنه واللعب في هاتفها. "وتين." لم تجب عليه. تنهد بغضب وحاول تمالك نفسه. "وتيين." صرخت في وجهه: "عاوز إيه." "قاعدة ليه بعيدة." قالت بنفاذ صبر: "تحب أقعد على حجرك." "يا ريت والله، بس تعبان حاليًا، منفَعش." "ما تحترم نفسك ي جدع انت." "انتي مضايقة ليه."

"مراتك السابقة حامل منك، وأنا المفروض أجهز للسبوع صح. وانت تقولي مستحيل تكون حامل، دي ناقص تحط بطنها في عيني." "أسيل مش من النوع اللي ممكن يبوظ جسمه عشان عيل." "هصدقك أنا على كدا." "أنا عارف أسيل كويس أوي، لو ملهاش مصلحة من رجوعنا، مستحيل تعمل المسرحية دي. فـ اطمني خالص، مش حامل مني." ربعت يديها بغضب: "ولو طلعت حامل." غمز لها: "تعالي ونخلي النتيجة واحد واحد."

خرجت من الغرفة بغضب وهي مستغربة برود أعصابه في مقابل أنها تشتعل من الغضب. *** نظر أيوب لشجن النائمة في الغرفة بلا حراك، وفي يدها بالونة لأنها رافضة الأكل نهائيًا. خرج تميم من عندها وتقدم من أيوب. قال أيوب بحزن: "مفيش أمل تتعالج برا المصحة." ربت على كتفه: "دا الصح، وتقدر تيجي كل يوم لو عاوز. تبات عندها، دا هيكون أفضل. انت حكيت لي علاقتكم كانت ماشية كويس وشجن بتحبك، ووجودك جنبها دا هيكون كويس جدًا."

"قلبي بيوجعني عليها جدًا." "وأنا والله ي صاحبي، لسه صغيرة على المكان ده، بس هنعمل إيه مجبورين. وانت عارفني، لو الموضوع مش خطير، مستحيل أدخل أي مريض عندي المكان ده." قال بغضب: "هندمه أشد ندم." "هتعمل إيه." نظر أيوب لتميم بابتسامة غريبة. "ولا حاجة." في مكان بعيد، هادئ، مكبل في وسط غرفة مظلمة، وعلى الحائط شاشة كبيرة بها فيديو لأيوب وهو يقول: "هندمك ي هادي." يتعاد مرارًا وتكرارًا، لا تتوقف، مع صوت بنادول مدمر للأعصاب.

وهادي يتخبط في مكانه، يحاول فك قيده دون جدوى، يصرخ، لكن صوته لا يخرج بسبب إغلاق فمه باللاصق. *** انتفضت من مكانها بغضب وهي ترفض فكرة يوسف. "أنا مستحيل أرجع للبني آدم ده أبدًا." "دي هتكون أفضل طريقة للانتقام ي حور." قالت ببكاء وخوف: "انت مش عارف هو عملي إيه." أمسكها من كتفيها بدون وعي. "عارف والله عارف، ولو أقدر أحطك في قلبي وأحميكي منه، هعمل كدا، بس أنا مجبور ي حور. انتي الوحيدة اللي تقدري تعملي كدا." أبعد عنها.

"أنا هكون معاكي خطوة بخطوة. لما تلاقي الملفات المهمة اللي نقدر بسببها نوديه لحبل المشنقة، هخليكي تشوفيه وهو بيموت." "أنا دربتك كويس دفاع عن النفس وتسلسل، وكل اللي هتحتاجيه مش هيقدر يقرب منك أبدًا." "بس ي يوسف." نظر في عيونها. "فكري في الانتقام ي حور، فيه وبس." فكرت قليلاً، وجدت أنها أفضل طريقة للانتقام دون أن تتعرض لأذى. رفعت رأسها له بقوة. مسحت دموعها. "تمام، موافقة. إيه هي أول خطوة."

"تسحبي قضية الخلع وترجعيله تاني، بس بشرط طبعًا، وبعدين... *** كانت نور تبكي في سيارة إلياس وهو يقود بغضب. توقف أمام منزله. نظر لها يحاول تمالك نفسه. كان خدها لا يزال منتفخًا وسال من أنفها خيط دم. وفمها مجروح. تبكي بشكل ألم قلبه عليها. أردف بندم: "أنا آسف على كل حاجة. كل ده بسببى. لو مخلتكش تسيبى البيت مكنش ده هيحصل." قالت وهي تحاول أن تكف عن البكاء: "مش هفضل عمري كله معاك ي إلياس." أمسك ذقنها وجعلها تنظر له.

"هحميك والله ومش هخليك يقرب منك أبدًا. أنا مش وحش ي نور." أومأت له بهدوء. نزلت من السيارة ثم دخلت المنزل متجهة إلى غرفة حور. جلست على الفراش وهي تفكر في حياتها المأساوية. دخل الغرفة وفي يده كيس ثلج. جلس أمامها ووضعه على خدها. "ده هيخفف الورم شوية." نظرت في عيونه لثوانٍ ثم أخفضت نظرها إلى الأرض. "مكنتش أعرف إن ريم أختي." أردف بها محاولًا تخفيف فكرتها عنه قليلاً.

"الموضوع مش هي أو غيرها، الموضوع الزنا نفسها ي إلياس، الخيانة." "ممكن قصتي تبقى غريبة شوية، تقدري تقولي إنها تأليف هندي حبتين." ابتسمت على كلامه. "حاسة إننا شبه بعض أوي، يعني عندنا أب مش بيحبنا." قال بمرح: "بس أنا زيادة عنك نقطة، عندي أم مش بتحبني." وضعت يديها على يده التي على خدها. "ليه مش بتحبك." رفع كتفيه بلا مبالاة. "بتحاسبني على ذنب مش ذنبي." تعمقت عيونها في عيونه.

مد يده لتلمس وجهه ثم قالت: "حاسة إنك تستاهل الحب كله." ابتسم بألم: "مفيش حد بيحبني. مش عارف حب مين ده اللي أستاهله." أبعدت يديها عن وجهه. وقالت بطريقة حاولت لجعلها كالمزاح: "ممكن أحبك أنا." ضحك بخفة: "ونعيش في تبات ونبات؟ لا دي مش أشكال ترضي عليها الدنيا." "معاك حق والله." أبعد كيس الثلج عن خدها ثم أخرج من جيبه كريم طبي. وبدأ في دهنه لها بهدوء حتى لا يؤلمها. قالت مستفهمة: "انت ماشي والكريم في جيبك."

"لا، جبته من الإسعافات الأولية." صمتت وهي تنظر له مندمجًا بشدة في وضع الكريم. استجمعت شجاعتها ثم قالت: "ممكن تقابل مامتك تاني؟ توقف عن الدهن واحمرت عيونه بغضب. نظر إلياس بحدة ثم قال: "مش عاوز أسمع سيرتها أو اسمها تاني." خرج من الغرفة. أما هي، فبقيت تنظر لفراغه. ثم قالت: "مفيش أم مش بتحب ابنها. أكيد ده سوء تفاهم. هو هيكون مبسوط لو مامته رجعتله تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...