شد شعرها بقوة، شعرت أنه خرج من جذوره. الياس بغضب: قولي تاني كدا مسمعتش. حور ببكاء وارتباك: محمد المنصوري كان عدوه من سنين، عشان كدا جوزني ليك، كان مفكرنا إخوات وعشان ينتقم منه جوزنا لبعض. الياس بغضب: إخوات إخوات إزاي؟ حور: الكلام دا مش صح، مامتي حكتلي على كل حاجة بس هو مش مصدق. تركها بهدوء ووقف يعدل من هيئته. الياس: تمام يا حور، أنا أعرف الصح عند مين. خرج من المنزل.
تمددت حور على الأرض بتعب ووهن تريح جسدها المنهك من الضرب. حور بتعب: مش معقول كل الظلم دا ليا أنا وحدي. خرج، ركب سيارته متوجهًا إلى محمد المنصوري. الياس: حسابك عليا لو طلع كلام وجدي صح يا محمد يا منصوري. بعد قليل، ترجل من سيارته أمام إحدى القصور الفخمة. دخل بثقة وقوة. وقف صف حرس أمامه. الحارس: إلياس بيه ممنوع من دخول حضرتك. الياس: آه آه تمام، أنا آسف على الإزعاج. عاد أدراجه. وضع الحارس إصبعه على سماعة بلوتوث في أذنه.
الحارس: إلياس بيه كان هنا يا فندم وزي ما حضرتك قلت نمنعوه من الدخول وهو مشي بدون أي ردة فعل. أغلقت السكرتيرة الهاتف واقتربت من محمد الجالس على الأريكة. اقتربت منه بمياعة. السكرتيرة: إلياس كان هنا يا بيبي ومشي. محمد بوقاحة: طب ما تيجي نكمل كلامنا. الياس من خلفه: عيب على سنك يا راجل يا كبير. التفت محمد بسرعة. محمد: دخلت هنا إزاي؟ الياس: عشت 15 سنة في القصر دا يعني أعرف مخارجه ومداخله أكتر منك أنت شخصياً.
تحرك الياس أمامه ثم جلس واضعاً قدم فوق الأخرى. نظر للسكرتيرة وإلى ملابسها. الياس: شيمبانيا يا حلوة. السكرتيرة: أمرك يا إلياس باشا. تحركت السكرتيرة وهي تظهر قوامها الممشوق أمامهم. محمد: إيه اللي جابك بعد السنين دي؟ الياس: أسئلة عادية، خلينا حلوين مع بعض وأنا همشي بدون صوت. شرب محمد من كأس الويسكي. محمد: معنديش حاجة ليك، امشي. نظر إلياس له بقوة. الياس: وجدي النجار. وقف المشروب في حلق محمد وأصبح يسعل بقوة.
ابتسم إلياس بسخرية. محمد: أنت تعرفه منين؟ الياس بسخرية: تقدر تقول عداوة متوارثة. بينتقم منك فيا. ضحك إلياس بصوت عالي مليء بالسخرية. الياس: ماهو أصله ميعرفش إنك اتبريت مني. بس أنا مش جاي عشان كدا، أنا عاوز أعرف الحقيقة، سبب العداوة إيه؟ محمد: أنت عارفني كويس، إيه اللي بيغضبني؟ رفع إلياس حاجبه بسخرية: يعني أنت عاوز تقنعني إن كل الشر دا عشان مرة!
محمد: مكنتش مرة، دي كانت حصان فرسة، حاجة كدا مش بتلاقيها غير مرة كل 1000 سنة. الياس: احكي يا محمد. مال محمد قليلاً للأمام. محمد: الحقيقة صعبة عليك. الياس بغضب مكتوم: أهي الأصعب من إنك رميتني في الشارع وأنا عندي 15 سنة. الياس: محمد خلصني، أنا اللي مقعدني معاك جبروت وجدي واللي يقدر يعمله. ضحك محمد بسخرية: عارف إيه اللي ممكن يخفف كرهك ليا؟ محمد بفحيح: إنّي مش أبوك. لم يحرك إلياس ساكناً.
الياس: طب ما تحكي يا راجل يا خرع، خلينا نسمع منك قبل ما عقلك يفوت ونضيع كلنا. أحضرت السكرتيرة المشروب. السكرتيرة وهي تميل على إلياس: آسفة على التأخير يا إلياس باشا. الياس بوقاحة وهمس: ليكي مكان في شركتي أو في حضني. غمز لها. فتبسمت. محمد بغضب: امشي من هنا واقفلي الباب كويس وراكي. الياس وهو يرفع الكأس: يلا يا محمد معايا مشروبي، وأنت احكيلي كل حاجة بالتفصيل. *** دخل المكتب وألقى الملف والورقي أمامه.
ثم ألقى بجسده على أقرب مقعد. نوح بتعب: كان لازمتها إيه كل ده مرمطة لنوح الغلبان عشان يرجع شغله تاني، وفي النهاية طلعنا من المولد بلا حمص. ضحك الجالس أمامه. آه لو سمعك أيوب كان نفخك يا ابني، ده أنت دُقت الشهد والله. نوح بقرف: بلا شهد بلا مريم، دي كانت قرف نفسها وريحتها كانوا بيخنقوني، المهم. نظر للثالث الذي معهم في الغرفة. نوح: مين الأخ؟ القائد: سيادة الظابط نوح، اعرفك على الظابط يوسف، هيكون معاكم في المهمة دي.
نوح: لا مقدرش آخده. القائد بحسم: هو ابن اختي وبقولك خده معاك، إحنا هنهرج هنا ولا إيه. نوح برسمية: لا يا فندم، بس حضرتك عارف فريقي كويس. القائد بجد: وعارف إن الفريق مينقصش على 3 وحضرتكم اتنين. المهم هتاخد يوسف وتشرح له المهمة، ولو سمعت شكوى فده هيضر ملفك أنت. نظر نوح ليوسف بغضب. نوح: يلا يا بني، هفهمك المهمة في مكتبي. خرجا بعد أن أديا التحية العسكرية ثم توجها إلى مكتب الفريق. اقترب نوح من يوسف بخبث. لكمه بقوة.
نوح: أهلاً بيك في الفريق، المكتب نور والله. مسح يوسف الدماء من فمه. لكمه نوح بقوة أكبر. يوسف بسخرية: منور بصاحبه. اعتدل نوح وهو يمسك فكه، وعلى شفتيه ابتسامة سخرية. نوح: مش بطال يا وحش. يوسف: ولسه هتشوف، ده أنا هعجبك. سحب يوسف نوح من ذقنه. يوسف: إيه دا إيه دا، دي دقن ظابط مخابرات. نوح وهو ينفض يد يوسف: تنكر يا ابني، أنت إيش عرفك؟ يوسف: المهم احكيلي آخر المستجدات، أنا قريت الملف ومفهمتش حاجة. نوح: اقعد وهحكيلك. ***
كان إلياس ينظر لمحمد بملل. الياس: إيه هتفضل ساكت كتير، ورايا مشاوير مهمة. نظر محمد إلى الأمام بسرحان. محمد: وجدي وأنا كنت زملاء دراسة، كنا بنكره بعض بدون سبب وعاوزين ننتقم من بعض، أسباب مراهقين. إنما أنا كنت منفضله تماماً وبجري ورا فريدة، صاروخ الكلية، فرس الكلية كانت ناشفة أوي معايا وشايفاني مش محترم ومش هحافظ عليها (بكرة) لكن وجدي عرف يلعبها صح، لف عليها بطريقة الشاب المحترم وقدر يوقعها في حبه واتخطبوا.
في الوقت ده أبويا عرفني على بنت صاحبه كانت عادية جداً مفيهاش مميزات، بس شرطه إني أتزوجها وأخلف عشان أورث. فتزوجت أمك. الحقد عمي قلب وجدي، اغتصبها قبل فرحنا بيوم، وهي عشان خافت خبت. ولأني أصلاً مكنتش عاوزها سترت عليها وملمستهاش. نظر له إلياس بصدمة. الياس: يعني إيه أنا.. إنـ.. ا. محمد بضحكة شر: ابن وجدي النجار. محمد: كتبتك باسمي وبعد موت أبويا رميتك واتبريت منك، ما خلاص هعوزك في إيه تاني.
محمد: والأكبر من كده إني مش بسيب حقي أبداً، لمدة 15 سنة عطيت وجدي دوا يخليه عاجز ميقدرش يلمس فريدة. وهي فضلت 15 سنة بنت. خطفـ*ـتها وادتها برشام هلوسة، شافتني حبيب القلب، وجدي وعملت كل حاجة بإرادتها معايا. وبعت الصور لوجدي وانتقمت أشر انتقام. وضع إلياس رأسه بين يديه. الياس بصدمة: ده ده فيلم هندي ده. نظر لمحمد بغضب: أنت عاوزني أصدق الكلام الفارغ ده. محمد: صدق متصدقش، ده ميخصنيش، دي الحقيقة اللي أنت طلبتها.
رفع إلياس سلاحه أمام وجهه محمد. الياس: كفاية بسمع خرفاتك ومستحيل أصدقها، جه الوقت اللي أنتقم فيه منك لحياتي اللي ضيعتها يا محمد. ضحك محمد بسخرية وشر. أخرج سلاحه بسرعة وضرب إلياس في كتفه. وضغط على أحد الأزرار فامتثل المكتب بالحرس. محمد: ارموا الكلب ده برا. حمل الحراس إلياس وهو يصرخ بغضب. الياس: هرجعلك يا كلب وهندمك على كل دقيقة عانيت فيها بسببك وبسبب مرضك يا ابن الـ&$#$#@@. حمله الحراس خارج القصر.
الياس: سيبوني يا كلاب. تركوه ثم أغلقوا الباب مرة أخرى. نفض إلياس يده المصابة من الدماء. الياس: هندمك يا محمد، هندمك أشد الندم. ركب سيارته ثم عاد إلى منزله مرة أخرى. انتفضت حور عندما سمعت صوت باب المكتب يفتح بغضب. انكمشت على نفسها بخوف. اتجه إلياس لأحد الأرفف وأخذ علبة الإسعافات الأولية. نظرت له حور بطرف عينها، فشـهقت عندما رأت يده تنزف. حاول خلع قميصه فلم يقدر. قامت بتعب من الأرض. حور بخوف: ممكن أساعدك.
الياس بانفعال: دي مش مساعدة، دي واجبك، أنت هنا خدامة ليا. يلا شوفي شغلك. اقتربت منه بهدوء. حملت مقص وقصت قميصه بمهارة. أمسكت المعقم وبدأت في تعقيم جرحه. حور: الرصاصة كانت من مسافة قريبة، لازم مستشفى. الياس: مينفعش، اخلصي وطلعيها. أمسكت لعبة لتفريغ الضغط ووضعتها في فم إلياس بقوة. ثم أمسكت الملقط وغرسته في الجرح بانتقام. صرخ إلياس من الألم. خرجت حور الرصاصة ثم خاطت الجرح بمهارة تحت الألم وصراخ إلياس من لآخر.
أخرجت اللعبة من فمه ثم مسحت جبينه من العرق. حور: لازم ترتاح. أمسك يدها ثناها وراء ظهرها وأجلسها على قدميه. الياس: اسمعيني كويس أوي يا حور، خافي مني، اياكي ألاقي نظرة تحدي في عينك عشان... نظر إلى عينيها التي تنظر له بتحدي يشعره بضعفه. حور: عشان إيه؟ أنا شفت كتير يا إلياس، شفت أسوأ منك ميت مرة، وأديني لسه عايشة وقد التحدي ومش هستسلم، هتعمل إيه؟ أمسك شعرها بقوة وبدأ في تقبيلها بعنف. ضربته بيدها في مكان إصابته.
ابتعد عنها متألماً وهو لا يزال ممسك بشعرها. ضرب رأسها في مكتبه ثم ألقاها على الأرض. الياس بغضب: ........ *** يوسف: طب ما تقبضوا عليه بتهمة ضرب مراته. نوح: يا ابني أنت عبيط، بقولك بيعمل شغل إيده حبل المشنقة، وأنت تقولي أحبس 5 سنين. يوسف: طب هنعمل إيه؟ نوح: أولاً لازم ندخل حد بيته يعرف كل حاجة. وضع يوسف يديه وراء رأسه. يوسف: ياااه، ده إلياس المنصوري قدوة شباب كتير. نوح: وبيدمر شباب أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!