الفصل 37 | من 42 فصل

رواية في قلبه اخرى الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم منة الله ايمن

المشاهدات
21
كلمة
2,956
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تخشّب جسدها عندما سمعت صوته. ألقت بالملف تحت المكتب، ثم جمعت الزجاج ووقفت وهي تتظاهر بالقوة. "إلياس، كنت جاية أتكلم معاك ونحدد شكل علاقتنا." ابتسم بسعادة ثم تقدم منها، لكنها رجعت خطوتين للخلف. "أنت سعيد جداً يا حور عشان قررتي تدي علاقتنا فرصة تانية؟ قالت ببرود مشاعر: "أنا مقررتش حاجة، أنا هنا لأن الرابط اللي بيربطنا مش مجرد خيط، دا عقد زواج، حاجة مقدسة." "تمام، ماشي. أنا موافق على أي طريقة تختاريها." تنفست عميقاً

ثم قالت: "أنا مش قادرة أتقبلك نهائي يا إلياس، اللي عملته معايا مش سهل." قال مدافعاً عن نفسه: "أنا عارف، والله ندمان يا حور. لو يرجع الزمن تاني مستحيل أعمل كدا، أنا الانتقام عمى بصيرتي ومكنتش شايف غيره." "دا مش سبب مقنع يا إلياس، مش سبب إنك تحملني ذنب مش ذنبي."

"حطي نفسك مكاني، من يوم ما اتخلقت وأنا بتحمل ذنوب مش ذنوبي، ولما قررت أنتقم وآخد حقي، جيتي إنتي قدامي. أنا مش هفكر مين المذنب ومين اللي معاه الحق، لما يكون حقك قدامك هتاخده بأبشع الطرق، متعاقبنيش على ردة فعلي وتسيبى الفعل الأصلي." كان كلامه يدور في عقلها مراراً وتكراراً. لكنها نفضت تلك الأفكار عندما أقنعت نفسها أنه إنسان تستطيع التحكم فيه، وليس لها ذنب فيما فعله. نظر لها منتظراً قرارها.

لكنها هرولت من أمامه متحججة أنها ستفكر أكثر. نظر إلى الباب الذي أغلقته بعد خروجها، ثم تحرك وجلس على مكتبه يفكر فيها وفيما فعله بها. اصطدمت قدمه بالملف. انحنى والتقطه، قرأ العنوان، ثم استغرب أنه خرج من الخزانة التي معظم الوقت مغلقة. فتح الخزانة ثم وضعه بها وأغلقها برقمها السري الذي لا يعرفه أحد سواه، حتى خالد لا يعرف عنه شيئاً. دخلت غرفتها بسرعة، التقطت هاتفها وحادثت يوسف. عندما

أتاها صوته قالت بسرعة: "لقيت ملف غريب، كان صفقات حفاضات أطفال من مصانعهم، بس المبلغ كبير أوي." "شركة إلياس ملهاش مصانع، هي مخازن وقواعد تحميل بس، خدتي الملف؟ قالت بغضب: "مقدرتش، رجع بسرعة واضطريت أسيبه في المكتب قبل ما ياخد باله." "أول ما يمشي تروحي بسرعة تاخديه وتكلميني، أجي أخده منك، الملف دا مهم أوي." "ماشي، سلام لحد يسمعني." أغلقت الخط وتنفست الصعداء، أنها لم تُكشف. سمعت صوت شيء ينكسر أمام غرفتها.

خرجت وجدت نور تجمع زجاج تحفة منكسرة. قالت بتوتر: "أنا آسفة، كنت جاية أتكلم معاكي بس وقعتها غصب عني." قالت بهدوء: "ولا يهمك، احسبي لتتعوري، استني." دلفت إلى المطبخ ثم خرجت وفي يدها مكنسة وجاروف. جمعت باقية التحفة ثم وضعته في كيس وألقته في القمامة. عادت لنور وقالت: "كنتي جاية تتكلمي معايا في إيه؟ توترت الأخرى ثم قالت: "نـ. نسيت، لما أفتكر هاجي أتكلم معاكي." أومأت لها حور ثم تحركت لتدخل غرفتها. ونور ذهبت لغرفتها بسرعة.

أغلقت الباب وسندت عليه، ثم قالت نور: "ملف إيه ومبلغ إيه ومين اللي بتوديله معلومات جوزها؟ في حاجة مش مظبوطة في الموضوع دا، لازم أقول لإلياس." أما عند حور، كانت تفكر في حركات نور وردة فعلها. "أكيد سمعتني، بس مش أنا اللي أقف في نص الطريق، أنا هكمل حتى لو هدوس على مين ما كان." *** عند أيوب. دخل المصح وهو يتجنب باقي المرضى حتى لا يعلم يوسف أين هم موجودان. دخل غرفة شجن دون استئذان.

قال تميم بغضب: "مش بتخبط يا سيادة الظابط." تجاهله وتقدم من شجن. وهو يقرب منها يوسف: "بصي جبتلك مين، يوسف عايز يلعب معاكي." قال تميم بغضب: "الموضوع مش بيمشي كدا يا أيوب." تقدم يوسف من شجن وأمسك يدها ثم قال بهمس: "وحشتيني يا شجن، يلا نلعب سوا أنا وإنتي." لم يلق رد. نظر لها بحزن، ثم قال وهو يكاد يبكي: "ممكن تتكلمي معايا طيب؟ إنتي زعلانة مني؟ لم يلق رد كذلك. لن ينتبه أيوب وتميم الذين خرجا من الغرفة يتشاجران.

نظر يوسف لها ثم بكى: "أنا خسرت مامتي، مفيش ماما خلاص يا شجن، مفيش ماما ليوسف." وضع رأسه في حجرها وبكى وهو يقول: "ماما مشت خلاص، مش هتيجي تاني، خلاص مشت." كان يعدها ببكاء وتلك الجملة تتكرر في عقل شجن. مهما كبر المرء فهو في النهاية يحتاج ماما ليحكي له بنفسه في حضنها، يشكي هم الدنيا، ثم يختم كلامها: "ربنا يباركلي في عمرك يا غالية"، ويقبل جبينها ويديها. وضعت يدها على شعره وانسابت دموعها وهي تقول

بصوت متحشرج من البكاء: "ماما مشت خلاص." نظر لها وأومأ ثم قال: "بس بابا موجود، صح؟ هو مش هيسبنا يا شجن." وضعت يدها بجانبها ونظرت في الفراغ، ثم أردفت: "بابا مش موجود، من إمتى كان موجود؟ كنت محتاجة منه حضن، بس دا كتير؟ احتضنها يوسف وهو ينفي كلامها: "بابا موجود وهيحضنا كل يوم أنا وإنتي، بابا بيحبنا." قال بجمود: "مفيش حد بيحبني، مفيش." تجمدت نظرها وعادت لحالتها السابقة. دخل تميم ليخرج يوسف وخلفه أيوب يمنعه من هذا.

قال أيوب: "هي بتحب يوسف، هتتفاعل معاه." قال الآخر بغضب: "الطب من كدا يا يوسف ولا علم النفس كدا." أمسك يد يوسف لكن منعه أيوب: "أنا هاخده، سيب إيده." تركها فحمله أيوب: "لازم نرجع البيت دلوقتي، شجن تعبانة ومحتاجة تقعد هنا شوية." قال الآخر بترجٍ: "يا بابا نقعد شوية، هي اتكلمت معايا والله." قال أيوب بأمل: "اتكلمت معاك؟ "أيوا والله اتكلمت معايا." قال تميم بغضب: "إنت بتصدق عيل صغير؟

تجاهل أيوب كلامه وخرج من غرفتها لمكتب تميم الذي به كاميرات مراقبة لجميع الغرف، وخلف تميم. *** بدأت جميلة دروسها وسارة تتربص بها. مواعيدها وأماكن السناتر، كل هذه تدونها جيداً وهي تعد خطة لجميلة ستفقد ثقة مسعود تماماً. أما سوسن، فصحتها تتدهور بسبب الحزن والتفكير الطويل في مستقبل ابنتها وعلاقتها بمسعود. كان مسعود يجلس في الورشة بمفرده وهو يدون آخر المستجدات. رفع رأسه بهدوء عندما سمع صوتها.

كانت تقف كالحورية بجلبابها الفضفاض وخمارها الطويل، وابتسامتها المشرقة. تأملها قليلاً قبل أن توقظه جميلة بسؤالها: "حلو يا مسعود؟ وقف وتقدم منها وهو ينظر لها وجمالها. توقف أمامها ثم قال: "حلو جداً، مكنتش متوقع إنه هيكون بجماله كدا." احمر خدها بخجل. تحرك لمكتبه مجدداً ثم عاد لها. قدم لها علبة هدية صغيرة الحجم.

فتحتها، كانت بها سلسلة من جزئين، قلب مكسور، تعطي إحداهن لشخص تحبه والأخرى لك، وعندما تلتقيان مجدداً تجمعان الجزئين فيصيران قلباً واحداً. كانت على الطلب، في إحداها حرف جميلة، والأخرى فارغة من الحروف. سعدت جداً بها، فأعطته واحدة. قال: "دي تديها لشخص بتحبيه." اخفضت رأسها ثم قالت: "أرجوك البسها يا مسعود." "جميلة، مش عايزين نتكلم كتير في الموضوع دا."

"البسها عشان خاطري، لحد ما ألاقي شخص يحبني بجد هاخدها منك وألبسهاله، بس عشان ما تضيعش مني، البسها إنت." أخذ منها السلسلة ثم كورها بغضب. أمام هي ارتدت خاصتها بسعادة تحت خمارها. استأذنت منه لتذهب لدروسها. خرجت من عنده، فجلس على مكتبه وهو ينظر للسلسلة. قال بغضب: "إنت اتجننت على كبر ولا إيه يا مسعود؟ دي تبقى بنت الراجل اللي آواك إنت وأخوك لما كنتوا هتترموا في الشارع، جاي دلوقتي تبصلها بالطريقة دي."

وضع السلسلة في درج المكتب. "انسى، دا مش هيحصل. هو حب مراهقة، ولما تفوق وتلاقي سنها وأحلامها وحبها الحقيقي قدامها هتندم وهتسيبك في نص الطريق، فـ ليه تعب القلب من الأول كدا؟ أفضل." كوب وجهه بين يديه وهو يطرد تلك الفكرة من عقله ويقنع نفسه أنها مجرد وساوس شيطان، فهو لم يخن الأمانة أبداً ولن يخونها الآن. عند سارة. كانت تقف في شرفة منزلها تتحدث في الهاتف وتنظر لجميلة وهي تخرج لدروسها. "طلعت دلوقتي، فهمت هتعمل إيه كويس؟

أجابها الآخر. ثم قالت بغضب: "لأ، أنا عاوزة لما يوصلها تكون إنت خلصت شغلك معاها خالص، على أساس تكون هي خلاص كل حياتها ضاعت ومسعود يقتنع إنها شمال ووسخة وملهاش أمان." أجابها الآخر فقالت: "لأ يا بابا، الضمير والتضمير دا مش معايا، إنت فاهم، فلوسك هتوصلك على قد شغلك، اعمل حلو وراضيني هراضيك وزيادة." ثم أغلقت الخط في وجهه حتى لا تسمح له بالتراجع. نظرت أمامها بشر: "خلاص يا جميلة، انتهيتي." ***

خرجا حواء وعمر من غرفة العمليات. كان في انتظارهما كريم ووالدة عمر ووالده، وكذلك حواء. جلس كل واحد منهم أمام غرفة ابنه. الأمهات يقرأن القرآن، والآباء يستغفرون بنية الشفاء. أما كريم، فذهب للاستقبال ليدفع فاتورة أحد العائلات غير القادرين على دفعها، متمثلاً لقول الرسول {داووا مرضاكم بالصدقة}. هو يعلم أنه حديث ضعيف، لكنه يعلم أيضاً أن أفضل أنواع العبادات هي الصدقة، فهي للبلاء دافعة، رافعة، مانعة.

عندما انتهى، ذهب ليصلي ويدعو لأخته الوحيدة وصديق كفاحه. فاق في غرفة حواء. فتحت عيونها عندما انتهى مفعول المخدر في جسدها. نظرت حولها في الغرفة فلم تجد أحد. مدت يدها لا إرادياً لتضعها على بطنها، لكنها تشعر بألم. تحسست بيدها موضع الألم وعمقه، فكان يؤلمها بشدة. وحجم الضمادة جعلها تستنتج أنه عميق. أغمضت عينيها بألم، ثم همست: "إنا لله وإنا إليه راجعون."

أمست دموعها بألم: "اللهم اخلفني خيراً منه، اللهم إني راضية مرضية بما قسمته ورضيته أنت لي، اللهم أسألك الصبر على البلاء يا رب." أغلقت والدتها المصحف، ثم تقدمت من الزجاج العازل للغرفة تنظر لابنتها. وسرعان ما تهتف باسمها بسعادة عندما لاحظت تحرك شفاه حواء ويدها. ناداوا الطبيب الذي دلف لها بسرعة وهو يفحص الآلات ومعدلاتها الحيوية. تنهد براحة عندما لم يجد أن هناك مضاعفات.

ثم قالت: "الحمد لله على السلامة، إحنا عملنا اللي نقدر عليه يا مدام حواء، بس... قطعت كلامه بقولها: "إنا لله وإنا إليه راجعون." "ونعم بالله، بس فرصتك للإنجاب لسه زي ما هي، على قد ما قدرنا أنقذنا الرحم ومفيهوش أي ضرر." "عمر حصل له إيه؟ "كويس، بس لسه تحت تأثير المخدر." شعرت بألم في وجهها فمدت يدها تتحسسه، فقال الطبيب: "مفيش أي مشكلة في وش حضرتك، مجرد غرز ملهاش أي أثر وكله هيرجع طبيعي تاني."

أومأ لها، ثم خرج ودلف خلفه أبويها وكريم الذي اتصل به والدها. اقتربوا جميعاً منها يطمئنوا عليها، ووالدتها تقبل يدها بحب، ووالدها يحمد الله على كرمه وحفاظه عن ابنته، وكريم يتكلم معها يطمئن على حالتها ويشد بأزرها. *** دخلت وتين غرفة نوح فوجدت رائد جالس معه. يحدثه عن إنجازاته ووزنه في عالم البيزنس، لكن نوح يبدو عليه الضجر والملل كثيراً.

والآخر كـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــI

am a language editor and a novel text coordinator.

Your task is to perform the following with extreme accuracy without any exceptions: 1. Correct only linguistic and spelling errors, while: -Keeping the colloquial dialect as is. -Not converting colloquialisms to formal Arabic. -Not changing the characters' style or tone of dialogue. 2. Organize the text for easy reading by: -Separating dialogue into independent lines. -Separating narration from dialogue.

-Adding logical line breaks without changing the content. -Addressing word agglutination resulting from incorrect copying. 3. Delete any content outside the chapter text, including: -Follow -up phrases or calls to click. -Any mention of a location, platform, link, or website name. -Any unnecessary repetition of the novel's name or chapter number within the text. 4. Strictly prohibited: -Adding any new sentences.

-Deleting any event or part of the story. -Shortening the text. -Explaining, commenting, or adding titles. -Writing any instructions or notes. 5. The final output must be: -The chapter text only. -Without introductions or conclusions. -Without additional marks or symbols. -Ready for direct publication as is. Text:

رواية في قلبه اخرى البارت السابع والثلاثون 37 بقلم منة الله ايمنرواية في قلبه اخرى الفصل السابع والثلاثون 37توضيح للشخصيات الرئيسية الكابلز عمر&حواءالياس&نورمسعود&جميلة نوح&ووتينايوب&وشجن خالد&اورايوسف&حور فرعي سارة سوسن رائد تميم يوسف ابن ايوب هادي اتمني تكون الشخصيات وضحت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتخشب جسدها عندما سمعت صوته القت بالملف تحت المكتب ثم جمعت الزجاج ووقفت وهي تتظاهر

بالقوة اردفت "الياس كنت جاية اتكلم معاك ونحدد شكل علاقتنا" ابتسم بساعدة ثم تقدم منها لكنها رجعت خطوتين للخلف اردف"انت سعيد جدا ي حور عشان قررتي تدي علاقتنا فرصه تانية" قالت ببرود مشاعر"انا مقررتش حاجه انا هنا لان الرابط اللي بيربطنا مش مجرد خيط دا عقد زواج حاجه مقدسه""تمام ماشي انا موافق ع اي طريقة تختاريها" تنفست عميقآ ثم قالت "انا مش قادرة اتقبلك نهائي ي الياس اللي عملته معايا مش سهل" قال مدافعا عن نفسه "انا عارف

ووالله ندمان ي حور او يرجع الزمن تاني مستحيل اعمل كدا انا الانتقام عمي بصيرتي ومكنتش شايف غيره" "دا مش سبب مقنع ي الياس مش سبب انك تحملني ذنب مش ذنبي" "حطي نفسك مكاني من يوم ما اتخلقت وانا بتحمل ذنوب مش ذنوبي ولما قررت انتقم واخد حقي جيتي انتي قدامي انا مش هفكر مين المذنب ومين اللي معاه الحق لما يكون حقك قدامك هتاخديه باسوء الطرق متعاقبنيش ع ردة فعلي وتسيبي الفعل الاصلي" كان كلامه يدور ف عقلها مرارآ وتكرارآ لكنها

نفضت تلك الافكار عندما اقنعت نفسها انه انسان بتسطيع التحكم ف نفسه وليس لها ذنب فيما فعله نظر لها منتظرآ قرارها لكنها هرولت من امامه متحججه انها ستفكر اكثر نظر الي الباب الذي اغلقته بعد خروجها ثم تحرك وجلس ع مكتبه يفكر فيها وفيما فعله بها اصطدمت قدمه بالملف انحني والتقته قرا العنوان ثم استغرب انه خرج من الخزانه التي معظم الوقت مغلقه فتح الخزنه ثم وضعه بها واغلقها برقمها السري الذي لا يعرفه احد سواه حتي خالد لا يعرف

عنه شئ دخلت غرفتها بسرعه التقت هاتفها وحادثت يوسف عندما اتاها صوته قالت بسرعه"لقيت ملف غريب كان صقفه حفاضات اطفال من مصانعهم بس المبلغ كبير اوي ""شركة الياس ملهاش مصانع هي مخازن وقاعدات تحميل بس خدتي الملف؟

" قالت بغضب"مقدرتش رجع بسرعه واضطريت اسيبه ف المكتب قبل ما ياخد باله""اول ما يمشي تروحي بسرعه تاخديه وتكلميني اجي اخده منك الملف دا مهم اوي" "ماشي سلام لحد يسمعني" اغلقت الخط وتنفست الصعداء انها لم تكشف سمعت صوت شئ ينكسر امام غرفتهاخرجت وجدت نور تجمع زجاج تحفه منكسرة قالت بتوتر"انا اسفه كنت جاية اتكلم معاكي بس وقعتها غصب عني" قالت بهدوء"ولا يهمك حاسبي لتتعوري استني"دلفت الي المطبخ ثم خرجت وف يدها مكنسه وجروف جمعت باقية التحفه ثم وضعته ف كيس والقته ف القمامه عادة لنور وقالت"كنتي جاية تتكلمي معايا ف ايه!؟

"توترت الاخري ثم قالت"نـ. نسيت لنا افتكر هاجي اتكلم معاكي"امأت لها حور ثم تحركت لتدخل غرفتها ونور ذهبت لغرفتها بسرعة اغلقت الباب وسندت عليه ثم قالت نور"ملف ايه ومبلغ ايه ومين اللي بتوديله معلومات زوجها في حاجه مش مظبوطه ف الموضوع دا لازم اقول للالياس" اما عند حور كانت تفكر ف حركات نور وردة فعلها "اكيد سمعتني بس مش انا اللي اقف ف نص الطريق انا هكمل حتي لو هدوس ع مين ما كان"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعند ايوب دخل المصح وهو يتجنب باقي المرضة حتي لا يعلم يوسف اين هم موجودان دخل غرفة شجن دون استأذان قال تميم بغضب "مش تخبط ي سيادة الظابط" تجاهله وتقدم من شجن وهو يقرب منها يوسف"بصي جبتلك مين يوسف عاوز يلعب معاكي" قال تميم بغضب"الموضوع مش بيمشي كدا ي ايوب"تقدم يوسف من شجن وامسك يدها ثم قال بهمس"وحشتيني ي شجن يلا نلعب سوا انا وانتي" لم يلقي رد نظر لها بحزن ثم

قال وهو يكاد يبكي"ممكن تتكلمي معايا طيب انتي زعلانه مني؟

"لم يلقي رد كذالك لن ينتبه ايوب وتميم الذين خرجا من الغرفة يتشاجران نظر يوسف لها ثم بكي"انا خسرت مامتي مفيش ماما خلاص ي شجن مفيش ماما ليوسف" وضع راسه ف حجرها وبكيوهو يقول "ماما مشت خلاص مش هتيجي تاني خلاص مشت" كان يعدها ببكاء وتلك الجملة تتكرر ف عقل شجن مهما كبر المرء فهو ف النهاية يحتاج ماما ليقلي بنفسه ف حضنها يشكي هم الدنيا ثم يختم كلامها

(ربنا يباركلي ف عمرك ي غالية"ويقبل جبينها ويديها وضعت يدها ع شعره ونسابت دموعها وهي تقول بصوت متحشرج من البكاء "ماما مشت خلاص" نظر لها واماء ثم قال "بس بابا موجود صح هو مش هيسبنا ي شجن" وضعت يدها بجانبها ونظرت ف الفراغ ثم اردفت "بابا مش موجود من امتى كان موجود كنت محتاجه منه حضن بس دا كتير؟

" احتضنها يوسف وهو ينفي كلامها "بابا موجود وهيحضنا كل يوم انا وانتي بابا بيحبنا" قال بجمود"مفيش حد بيحبني مفيش"تجمدت نظرها وعادة لحالتها السابقة دخل تميم ليخرج يوسف وخلفه ايوب يمنعه من هذاقال ايوب "هي بتحب يوسف هتتفاعل معاه" قال الاخر بغضب"الطب من كدا ي يوسف ولا علم النفس كدا "امسك يد يوسف لكن منعه ايوب "انا هاخده سيب ايده" تركها فحمله ايوب "لازم نرجع البيت دلوقتي شجن تعبانه ومحتاجه تقعد هنا شوية" قال الاخر بترجي"ي بابا نقعد شوبة هي اتكلمت معايا والله"قال ايوب بامل"اتكلمت معاك؟

" "ايوا والله اتكلمت معايا" قال تميم بغضب"انت بتصدق عيل صغير؟

"تجاهل ايوب كلامه وخرج من غرفتها لمكتب تميم الذي به كاميرات مراقبة لجميع الغرف وخلف تميم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبدات جميلة ف دروسها وسارة تتربص بها مواعيدها واماكن السناتر كل هذه تتدونها جيدا وهى تعد خطه لجميلة ستفقد ثقة مسعود تمامآ اما سوسن فصحتها تتدهور بسبب الحزن واتفكير الطويل ف مستقبل ابنتها وعلاقتها بمسعود كان مسعود يجلس ف الورشه بمفرده وهو يدون اخر المستجداد رفع راسه

بهدوء عندما سمع صوتها كانت تقف كالحوريه بجلبابها الفضفاض وخمارها الطويل وابتسامتها المشرقة تاملها قليلا قبل ان تفيقه جميلة بسؤالها "حلو ي مسعود" وقف وتقدم منها وهو ينظر لها وجمالها ت C توقف امامها ثم قال"حلو جدا مكنتش متوقع انه هيكون بجمال كدا" احمر خدها بخجل تحرك لمكتبه مجددا ثم عاد لها قدم لها علبة هداية صغير الحجم فتحتها كانت بها سلسلة من جزئين قلب مكسور تعطي احداهن لشخص تحبه والاخرى لك وعندما تلتقيان مجددا تجمعان

الجزئين فيصيرا قلب واحد كانت ع الطلب ف احداها عليه حرف جميلة والاخري فارغه من الحروف سعيدة جدا بها فاعطته واحده قال "دي تديها لشخص بتحبيه" اخفضت راسها ثم قالت"ارجوك البسها ي مسعود""جميلة مش عاوزين نتكلم كتير ف الموضوع دا" "البسها عشان خاطري لحد ما الاقي شخص يحبني بجد هاخدها منك والبسهالو بس عشان مضعش مني البسها انت" اخذ منها السلسلة ثم كورها بغضب امام هي ارتدت خاصتها بسعادة تحت خمارها استاذنت منه لتذهب لدروسها خرجت

من عنده فجلس ع مكتبه وهو ينظر للسلسلة قال بغضب"انت اتجنيت ع كبر ولا ايه ي مسعود دي تبقي بنت الراجل اللي أواك انت واخوك لما كنتوا هتترموا ف الشارع جاي دلوقتي تبصلها بالطريقة دي "وضع السلسلة ف درج المكتب "انسي دا مش هيحصل هو حب مراهقه ولما تفوق وتلاقي سنها واحلامها وحبها الحقيقي قدامها هتندم وهتسيبك ف نص الطريق فـ ليه تعب القلب من الاول كدا افضل" كوب وجهه بين يديه وهو يطرد تلك الفكره من عقله ويقنع نفسه انها مجرد وساوس

شيطان فهو لم يخن الامانة ابدا ولن يخونها الان عند سارةكانت تقف ف شرفة منزلها تتحدث ف الهاتف وتنظر لجميلة وهي تخرج لدروسها "طلعت دلوقتي فهمت هتعمل ايه كويس؟

اجابها الاخر ثم قالت بغضب" لا انا عاوزة لما يوصلها تكون انت خلصت شغلك معاها خالص ع اساس تكون هي خلاص كل حياتها ضاعت ومسعود يقتنع انها شمال ووحده وسـ ـخه وملهاش امان"اجابها الاخري فقالت "لا ي بابا الضمير والتضمير دا مش معايا انت فاهم فلوسك هتوصلك ع قد شغلك اعمل حلو وراضيني هراضيك وزيادة" ثم اغلقت الخط ف وجهه حتي لا تسمح له بتراجع نظرت امامها بشر"خلاص ي جميلة انتهيتي خلا ا ا اص"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخرجا حواء وعمر من غرفته العمليات كان ف انتظارهما كريم ووالدة عمر ووالده وكذالك حواء جلس كل واحد منهم امام غرفتة ابنه الامهات يقران القران والاباء يستغفرآ بنية الشفاءاما كريم فذهب الاستقبال ليدفع فاتورة احد العائلات الغير قادرين ع دفعها متمثلا لقول الرسول {داووا مرضاكم بالصدقة}هو يعلم انه حديث ضعيف لكنه يعلم ايضا ان افضل انواع العبادات هي الصدقة فهي للبلاء

دافعة رافعة مانعة اعندما انتهي ذهب ليصلي ويدعوا لاخته الوحيده وصديق كفاحهفوق ف غرفة حواء فتحت عيونها عندما انتهي مفعول المخدر ف جسدها نظرت حولها ف الغرفة فلم تجد احد مدت يدها لا ايراديآ لتضعها ع بطنها لكنها تشعر بتالم تحسست بيدها موضع الالم وعمقهفكان يالمها بشده وحجم الضمادة جعلها تستنتج انه عميق اغمضت عيونها بالم ثم همست "انا لله وانا اليه راجعون" امسابت دموعها بالم"اللهم اخلفني خيرا منه اللهم اني راضيه مرضية بما

قسمته ورضتيه انت لي اللهم اسالك الصبر ع البلاء يارب"اغلقت والدتها المصحف ثم تقدمت من الزجاج العازل للغرفة تنظر لابنتهاوسرعان ما تهتف باسمها بسعادة عندما لاحظت تحرك شفاه حواء ويدها نادوا الطبيب الذي دلف لها بسرعة وهو يفحص الاللات ومعدلاتها الحيوية تنهد براحه عندما لم يجد ان مضاعفات ثم قالت"الحمدلله ع السلامة احنا عملنا اللي نقدر عليه ي مدام حواء بس "قطعت كلامه بقولها "انا لله وانا اليه راجعون " "ونعم بالله بس فرصتك

للانجاب لسه زي ماهي ع قد ما قدرنا انقذنا الرحم ومفهوش اي ضرر" "عمر حصله ايه" "كويس بس لسه تحت تاثير المخدر" شعرت بالم ف وجهها فمدت يدها تتحسسه فقا ل الطبيب"مفيش اي مشكله ف وش حضرتك مجرد غرز ملهاش اي اثر وكله هيرجع طبيعي تاني"امات لها ثم خرج ودلف خلفه ابويها وكريم الذي اتصل به والدها اقتربوا جيمعآ منها يطمئنوا عليها ووالدتها تقبل يدها بحب ووالدها يحمد الله ع كرمه وحفاظه عن ابنته وكريم يتكلم معها يطمئن ع حالتها ويشد

بازرها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدخلت وتين غرفة نوح فوجدت رائد جالس معه يحدثه عن انجازاته ووزنه ف عالم البزنس لكن نوح يبدوا عليه الضجر والملل كثيرآ والاخر كابلـ ـيس عندما يقول انا....

نظرت لرائد الذي اعطاها نظرة متوعده عندما ايقن انها قد تخبر نوح وقف وامسك حقبيته التي كانت بجانبه طوال الوقت ثم قال"ممكن ي وتين توريني اوضتي"اردف نوح بسرعة"ياريت اكيد رائد تعبان محتاج يرتاح"خرجت وتين بتردد من الغرفة وخلفها رائد يحنل حقيبته فتحت له غرفة الضيوف فوضع حقيبته خارج الغرفة وسحبها من يدها لداخل واغلق الباب ثني زراعها بقوة وهو يتوعد بجانب اذنها "لو قلتي لنوح حاجه فدا مش هيمنعني اني اعمل اللي عاوزة" قال بنبرة اكثر حده"تقدري تقوليلي جوزك يدقر يدخل مفتاح ف القفل ي وتين دا عاجز وبسبب مين ياترا؟؟

"قال بشماته"بسببك لانك مسمعتيش كلامي ي وتين قلتلك ان الذي زيك وشهم وش فقر للناس اومال انتي مفكره ابوكي وامك رامينك لبيت خالك ليه عشان انتي حظ فقر وممكن تضيعي بحظك كل اللي بنوه ف السنين اللي فاتت "ترك زراعها واستدار وهو يقول "حد يصدق ان حد زي والدك راجل كبير وليه هيبه يصدق ف تخاريف الحظ والبخت واللي يقوله الدجال حقيقه بس دا ف صالحي برضوا مهما عملت فيكي ملكيش اهل ي وتين انتي مجرد بائسة واحده منبوذه من اهلها لازم تفهمي دا كويس اوي" استدار لها وقال ببتسامة شر"يلا اطلعي برا عاوز ارتاح وياريت بكرا يجيني ردك اللي هو (ايوا)

طبعا"خرجت من الغرفة بسرعة ودخلت التوليت غسلت وجهها بالماء وعقلها انشل ان يفكر ف خطه ليبعد رائد عن حياتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...